Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

لـ ادلب فضلٌ كبير علينا ودَيْن في رقابنا جميعاً مدى حياتنا.. ادلب العظيمة التي صبرت وتحدّت كل العالم ادلب الحنونة كانت ملجأ ومسكن لنا في سنين التهجير.. ادلب العصيّة على المحتلين .. قاومت وناضلت وقاتلت.. من ادلب عاصمة التحرير خرجت جيوش الثورة وحررت كل سوريا

244,312 views • 1 year ago •via X (Twitter)

11 Comments

سعودي's profile picture
سعودي1 year ago

( ادلب الي خرجت منها جيوش التحرير وحررت سوريا ) كلمة مؤثرة لقراء التاريخ سيذكرها المؤرخون كثيرا ادلب ❤️ سأزورها اذا كتب الله لنا عمر

بــقـــلاوة A͜͡hMedツ📟's profile picture
بــقـــلاوة A͜͡hMedツ📟1 year ago

إدلب كانت أمل الثوار في تحرير سوريا منذ 2012 والحمد لله لم تخذلهم .. إدلب كانت أم الأحرار وملجأ الثوار وشرارة الإنتصار إدلب كانت منسية طيلة عقود حكم آل الاسد ومن ثم كانت حاضرة في إجرامهم .. إدلب هي قبلة الإحرار والثوار بتشرفونا بـ إدلب في أي وقت جئتهم حلتم أهلا ووطئتم سهلا 💚

💫 برق 💫's profile picture
💫 برق 💫1 year ago

فعلاا ادلب قلعة الصمود .. شكراا ادلب . كنتي اقوى من مجلس الامن ومن الامم المتحدة ومن العرب ومن روسيا وايران و حزب الشيطان

د.أمير محمد's profile picture
د.أمير محمد1 year ago

سلام الله عليك يا إدلب الشماء بحجم الأرض والسماء ..لم ولن ينسى السوريون الأحرار أنك اول من فتح أبواب الخلاص بدماء الشهداء الأبرار وسواعد الثوار

Quest Global's profile picture
Quest Global2 years ago

As engineers, we are on a mission to make journeys safer and our planet greener. We strive to bring connectivity to society and smarter innovative technology to our world and make a positive difference through our work.

ABO RASHED's profile picture
ABO RASHED1 year ago

قصة 25 سجين سعودي كانوا مسجونين بفرع فلسطين وكيف تحول السجن بفضلهم الى فندق 5 نجوم .

Nizar Ibrahim🇱🇧's profile picture
Nizar Ibrahim🇱🇧1 year ago

والله إدلب لها فضل على كل العالم الإسلامي مش بس على سوريا

لقمان's profile picture
لقمان1 year ago

إدلب هي حماه و حمص و الشام و كل مدينة سورية بتكون عطبيعتها وعالفطرة السليمة .إدلب بتشبه الشعب السوري الطيب اللي أرضه لله و نيته صافيه

حبيبي رسول الله 🇰🇼's profile picture
حبيبي رسول الله 🇰🇼1 year ago

ان شاءالله نزورها قريبا

أحمد سالم ( أبو جابر )'s profile picture
أحمد سالم ( أبو جابر )1 year ago

حياك الله أخ هادي 💐 وشكراً لك على هذه اللفتة الطيبة تجاه إدلب ونتمنى من الحكومة الجديدة أن تتفرغ لحل بعض الإشكالات الموجودة في بعض القرى والتي أُجِّلت بسبب معركة التحرير .

حمد بن فهد بن عبدالعزيز آل ثاني's profile picture
حمد بن فهد بن عبدالعزيز آل ثاني1 year ago

صدقت شكرا لاهلنا في ادلب

Related Videos

في ضوء التجربة المريرة لثورات الربيع العربي، وبالأخص #مصر، أود تقديم ثلاث نصائح أساسية لثوار #سوريا، علّها تكون عونًا لهم لتجنب الأخطاء التي وقعنا فيها: ١- وحدة الصف وتجنب المنافسة فالخلافات الداخلية والصراعات الجانبية بين الفصائل قد تؤدي إلى إضعاف الثورة وتمزيق قوتها، مما يفتح الباب أمام التدخلات الخارجية وأعداء الثورة لاستغلال هذه الانقسامات. يجب على جميع الفصائل أن توحد رؤاها تحت مظلة هدف واحد يخدم الوطن والشعب، مع نبذ كل أشكال التنافس الشخصي أو الحزبي. ٢-التركيز على مصالح الشعب السوري فقط الثورة هي من أجل الشعب، ويجب أن تظل مصالحه هي الأولوية المطلقة. يجب أن يتجنب الثوار الانجرار وراء أجندات خارجية أو التورط في تحالفات تخدم أهدافًا لا تصب في مصلحة الشعب. فالهدف الأول والأخير هو بناء وطن حر يحقق العدالة والكرامة للمواطنين السوريين. ٣- إعادة تأسيس الدولة ومنع فرص الثورة المضادة بعد نجاح الثورة إن شاء الله تعالى، يجب أن يكون الهدف الأساسي هو إعادة بناء الدولة بمؤسساتها على أسس العدالة والديمقراطية، مع التأكيد على تفكيك أدوات الدولة العميقة التي قد تعمل على إجهاض الثورة. يجب أن يكون هناك وعي عميق بمخاطر الثورة المضادة التي قد تتسلل تحت ستار المؤسسات القديمة أو تحالفات داخلية وخارجية تسعى لإعادة إنتاج النظام السابق. هذه خلاصة ما تعلمناه من تجربة الثورة المصرية. هل لديك نصائح أخرى يمكن أن تكون مفيدة للثوار في سوريا؟ #حماة #ادلب #حمص #بشار_الأسد #درعا #دمشق #حلب

Mourad Aly د. مراد علي

528,004 views • 1 year ago

" أنظر لـ ميسي كيف لا يستسلم! هو يتقدم دائماً إلى الأمام، إنه قدوة لنا جميعاً. دائماً أمام الصعاب والمواقف المعاكسة، يثبت لنا أنه من الممكن المضي قدماً، واليوم نلنا مكافأة عظيمة للجميع." 🚨🎥 إنزو فيرنانديز بعد المباراة في حديث عظيم عن ليونيل ميسي. 🗣 إنزو:" في الحقيقة، كما قلت سابقاً، أود أن أؤكد مجدداً على زملائي والجهد الذي بذلوه. نحن مجموعة رائعة نستمتع بكل يوم نقضيه هنا في المنتخب، وبتمثيل هذا القميص وبلدنا. بالنسبة لي، إنه لشرف كبير أن أكون جزءاً من هذه المجموعة وأن أمثّل بلدي في كأس العالم." ـــــ ​المذيعة: "حتى الدقيقة 79، كانت الأرجنتين متأخرة بنتيجة 2-0. أريد أن أسألك، ما الذي كان يدور في عقلك في تلك اللحظة؟ وهل خطر في بالك في أي وقت وأنت تنظر إلى ميسي، أن هذه قد تكون مباراته الأخيرة؟" 🗣 ​إنزو: "نعم، بالطبع.. دارت في ذهني الكثير من الأفكار. لكن في النهاية، ما أظهره هذا الفريق، الشجاعة والبسالة التي ظهرت طوال الدقائق.. ورؤية ليو، الذي يعد في النهاية أكبر قدوة لنا [يبكي] معذرةً، لقد تأثرت عاطفياً..." ​🗣 "كيف لا يستسلم! هو يتقدم دائماً إلى الأمام، إنه قدوة لنا جميعاً. دائماً أمام الصعاب والمواقف المعاكسة، يثبت لنا أنه من الممكن المضي قدماً، واليوم نلنا مكافأة عظيمة للجميع." ـــــ ​المذيعة: "اليوم كان متأثراً للغاية عند نهاية المباراة، وأنت كذلك أيضاً." 🗣 ​إنزو: "نعم، نعم، بالطبع. هذا هو كأس العالم، ونحن نعلم كيف نعيشه، ونعلم كل الناس الذين يقفون خلفنا؛ كل الأرجنتينيين وعائلاتنا. كل التضحيات التي قدمناها منذ أن كنا صغاراً لنحقق هذا الحلم.. وأن تمنحك كرة القدم هذه اللحظات، وأن يمنحك الله هذه اللحظات، فهذا شيء لا يصدق بالنسبة لنا." ـــــ ​المذيعة: "نعلم أنكم تدافعون عنه بأيادٍ وأرجل، ولم يكن بإمكانكم السماح برحيل صاحب الرقم 10 بهذه الطريقة." 🗣 ​إنزو: "لا، لا.. كنا نعلم أن الوقت ما زال مبكراً جداً للعودة إلى الديار، وسنواصل القتال حتى النهاية." ـــــ ​المذيعة: "الناس في المكاتب، في المدارس، وفي كل الأرجنتين اليوم بحّت أصواتهم.. يجب أن يمنحوا إجازة للجميع، هذه هي الحملة التي نقوم بها الآن!" 🗣 إنزو:"إجازة للجميع إذن! [يضحك] أرسل لهم قبلاتي جميعاً. إننا نشعر بدعمهم الكبير، ونشعر حقاً بأنهم يقفون خلفنا ويشجعوننا هناك، لذا.. أرسل قبلة وعناقاً حاراً للجميع، وأنا أحبهم وشاكراً لكم على هذا الدعم."

كأس العالم™

35,864 views • 1 month ago

توضيح مهم .. للمدوودين بالنسبة لحلقة ترندينغ في بي بي سي والتي تحدثت فيها منذ ثلاث سنوات عن ظهور ابو محمد الجولاني لأول مرة بالبدلة المدنية والتخلي عن زي تنظيم القاعدة .. هي من أجمل الحلقات التي صنعتها واصدقها تحليلاً وصياغة وأداءً . لا أعلم لماذا يتداولها الشبيحة على انها مفاجأة وأنهم يقدمون اكتشافاً .. على انه تكويعة هههههه .. وللعلم اول المتابعين لتلك الحلقة هو قائد الادارة السورية الجديدة أحمد الشرع ، والذي اعلن القطيعة مع ( الجولاني ) ومع ( جبهة النصرة ) وصرح بذلك في مقابلاته مع الاعلام الغربي . وناقشني الشرع في موضوع الحلقة ومازحني بأنه لم يكن يرتدي جاكيت مثل جاكيتي إنما نصف مانطو .. الشهود على الحديث جو حطاب وابن حتوتة موسى العمر وكل الشباب الذين حضروا اللقاء .. مسألة انتقاد السلطة ربما هي غريبة على من عاش عبداً متلذذاً بقمع ال الأسد . لكن الانتقاد حالة صحية وطبيعية ، قد يعتادون عليها لاحقاً . الناس في ادلب كانت تنتقد أحمد الشرع وتتظاهر ضده ، وبإمكان كل السوريين انتقاد اي سلطة تتقلد الحكم في بلادهم . وبالمناسبة انا الى الان ضد جبهة النصرة وضد تنظيم القاعدة الإرهابي ، وما زلت اطالب - كما الأغلبية - بدولة مدنية ذات دستورٍ حضاري ، وسلطاتٍ قضائية مستقلة ، تحترم حقوق الانسان والمساواة أمام القانون .. #أحمد_فاخوري

Ahmad Fakhouri أحمد فاخوري

276,612 views • 1 year ago

عائلة سيف الدين رجب بري هي العائلة الوحيدة من آل بري وقفت مع الثورة وماشبحوا ووقفوا مع الثورة من بدايتها لنهايتها ومتواجدين بين ادلب وتركيا - اليوم بتجي قوة من الأمن الداخلي وبدل ماتقدر مواقفهم بتهدم بيوتهم إلي هي بالأصل مقصوفة وكانوا شغالين على إصلاحها بحجة أمن المطار الذي هو بعيد أصلاً عن بيوتهم أما اقربائهم الشبيحة الي بيوتهم اصلاً فعلا قريبة من المطار ماتم التعرض لها ومابعرف ليش كل الفشل هاد رسالتهم : الموضوع: شكوى ومظلمة بخصوص هدم ملكية خاصة وتجاوزات في منطقة بساتين حلب الشرقية (عائلة سيف الدين رجب بري) ​تحية طيبة وبعد، ​أتوجه إلى مقامكم بهذه الرسالة وكلنا أمل في عهدكم بإنصافنا، ورفع المظلمة التي وقعت على عائلتنا، وتوضيحاً لأمر هام يخص هويتنا وموقفنا منعاً لأي التباس أو اختلاط في الأسماء. ​أنا المواطن رجب سيف الدين بري، وأود التأكيد بوضوح أننا عائلة منخرطة في الثورة السورية ومع تطلعاتها منذ البداية، ولا صلة لنا من قريب أو بعيد بـ "آل بري" الذين عُرفوا بالتشبيح واللجان الشعبية تابعة للنظام البائد في حلب، بل نحن أنفسنا كنا وما زلنا من أكبر المتضررين من ممارساتهم. ​أحيط سيادتكم علماً بكافة تفاصيل وضعي الحالي: أنا مقيم في تركيا بمدينة كليس منذ عام 2014، وأتابع دراستي الجامعية في جامعة ماردين التركية، ولي إخوة اثنين مقيمين في مدينة إدلب منذ عام 2023 ​أراسلكم اليوم بخصوص عقار والدي (المرحوم سيف الدين رجب بري)، وهو عبارة عن فيلا ومضافة ومستودعات قائمة منذ أكثر من 30 سنة. يقع هذا العقار في منطقة بساتين زيتون غربي مطار حلب الدولي، وليس بالقرب المباشر أو الحرم الأمني للمطار. هذا العقار كان قد تعرض سابقاً للقصف الممنهج من قبل النظام البائد والنهب الكامل من قبل الشبيحة بسبب مواقفنا الموالية للثورة. ​وبعد التحرير عدنا وبدأنا بترميم المضافة والمستودعات على نفقتنا الخاصة خطوة بخطوة لإعادة إعمار ما دمرته الحرب. لكننا تفاجأنا اليوم 12 تموز 2026 باتصال من الجيران يبلغوننا فيه بأن عناصر من أمن المطار ومخفر النيرب جاؤوا برفقة آليات (تركس) وقاموا بهدم المضافة والمستودعات بالكامل وتحويلها إلى ركام، بحجة "أمن المطار"، ومن دون توجيه أي إنذار مسبق، أو تبليغ رسمي، أو منحنا مهلة لنبين قانونية وجود البناء وقدمه وموقعه الفعلي في البساتين الغربية البعيدة عن حرم المطار. ​هذا التصرف التعسفي المفاجئ تسبب لنا بأضرار معنوية ونفسية هائلة بعد أن استبشرنا خيراً بالعهد الجديد، إلى جانب الخسائر المادية الضخمة التي تكبدناها بعد كل التعب والتكاليف التي وضعناها في الترميم لإعادة بناء أملاكنا. ​أتمنى من حضرتكم التوجيه بوقف هذه التجاوزات فوراً وفتح تحقيق لإنصافنا، كما أتمنى من مقامكم السماح لي بالتواصل معكم او مع احد من قبلكم مباشرة عبر الهاتف أو الواتساب لشرح القضية بالكامل وتقديم كافة الوثائق التي تثبت حقنا. وسأرسل ملحقات توضح الدمار والخراب. ​مقدم الشكوى: رجب سيف الدين بري (عن ورثة سيف الدين بري) مكان الإقامة الحالي: تركيا - كليس رقم التواصل (واتساب): +905527888012 12/07/2026. بدلاً من تكريمنا.. هُدمت بيوتنا! ​نحن عائلة دفعنا ثمن موقفنا مع الثورة السورية منذ بدايتها، وتضررنا من قصف النظام البائد ونهب شبيحته ​بعد التحرير، عُدنا لنرمم ما دمرته الحرب على نفقتنا الخاصة، وكنا ننتظر الإنصاف والتقدير في العهد الجديد. لكن الصدمة كانت اليوم 12 تموز 2026؛ حيث أقدمت آليات وعناصر أمن المطار ومخفر النيرب على هدم المضافة والفيلا والمستودعات بالكامل وتحويلها إلى ركام بحجة "أمن المطار"، علما اننا بيننا وبين مطار حلب ٢-٣ كم وبدون أي إنذار أو تبليغ رسمي! ​أي عدل هذا الذي يترك العسكر يتغولون على أملاك المدنيين دون وجه حق؟ وأين التغيير والإنصاف الذي ننتظره إذا كانت بيوتنا تُنسف وتعبنا يُهدر بهذه العشوائية؟ ​نطالب الحكومة والمعنيين بفتح تحقيق فوري، ووقف هذه التجاوزات، ومحاسبة المسؤولين عن هذا الخراب والتعويض عن خسائرنا المادية والمعنوية الكبيرة.

Akif | عاكف

48,936 views • 1 month ago

ما قالته الباحثة والناشطة السياسية السورية فرح يوسف ليس مجرد رأي، بل تشخيص دقيق لواحدة من أخطر مشكلات الحكم في سوريا منذ عقود: احتكار السلطة وتحويل الدولة إلى شخص واحد. اليوم، حين يمنح أحمد الشرع نفسه سلطاتٍ مطلقة خارج أي إطار رقابي أو مؤسساتي، فإنه لا يختلف عمن سبقه في منظومة الحكم التي أسسها حافظ الأسد وورثها بشار. نفس العقلية، ونفس الأسلوب، ونفس الخطيئة السياسية التي دمرت البلاد. فعلى مدار خمسين عاماً، كان الرئيس هو القائد العام للجيش، والأمين العام للحزب، ورئيس الجمهورية، ورئيس السلطة التنفيذية، ومهيمناً على التشريعية والقضائية. بمعنى آخر: لم يكن هناك قانون يمكن أن يطالهم، ولا مؤسسة تستطيع محاسبتهم، ولا قضاء قادر على استدعائهم. شخص واحد فوق الدولة وفوق الدستور وفوق الشعب. اليوم، عندما يتكرر هذا المشهد بصيغة جديدة، يفترض أن يدق السوريون ناقوس الخطر. لأن إعادة إنتاج الحكم المطلق even لو بوجوه جديدة هو ببساطة إعادة إنتاج الكارثة التي دفعت السوريين نحو الثورة أساساً. لذلك، صوت الباحثة فرح يوسف مهم، لأنها تكشف جوهر المشكلة. لا يمكن بناء مرحلة انتقالية بسلطات مطلقة، ولا يمكن تحقيق العدالة أو الدولة أو الدستور حين يصبح الفرد أكبر من المؤسسات. ومن يريد مستقبلًا مختلفاً لسوريا، يجب أن يدعم كل من يواجه هذا الخلل ويفضح هذا النهج، لأن تكرار الديكتاتورية مرة ثالثة يعني تكرار المأساة نفسها من جديد. Farah Youssef (She/Her) فرانس 24 / FRANCE 24 #سوريا #سوريا_الآن #سوريا_الجديدة #دمشق #ريف_دمشق #حلب #حمص #حماة #اللاذقية #طرطوس #ادلب #الرقة #دير_الزور #الحسكة #السويداء #درعا #القنيطرة #عفرين #كوباني #قامشلي

John Khlbash

40,677 views • 8 months ago

انتهى مفهوم" الدولة " و " النظام السياسي في سوريا ، منذ تسلّم وتسليم السلطة في دمشق لتحالف فصائل جهادية سلفية تكفيرية، تعتمد ابن تيمية كرسول مقدس معتمد لديها بديلاً عن الرسول محمد رسول الإنسانية . هذه التحالف الارهابي احتل" السلطة " وعبرها "الدولة "، ويقوم بتسويق نفسه، كما يتم تسويقه من قِبَل داعميه ، على أنه " الدولة " وكل معارضة له ، هو وقوف بوجه " الدولة " !. الأمر الذي يقتضي التأكيد مجدداً على أن مفهوم " السلطة "بالمعنى الرسمي القانوني لا ينطبق على هذا التحالف الارهابي العابر للحدود . كذلك مفهوم" الشرعية الثورية " المعتمد قانوناً في الفترات الانتقالية كغطاء قانوني ثوري مؤقت في الدول التي تحدث فيها ثورات ، أيضاً لا يمكن لهذا التحالف الارهابي الاستفادة منه في تبرير وصوله " السلطة " . فهو لم يقم بمعركة واحدة أو نشاط واحد ثوري ، وقام باعتقال الناشطين الثوريين وسجونه في ادلب بما فيها سجن " العقاب" الأشهر ، ما زالت مليئة بالمعتقلين والمعتقلات ، خاصة من السنة . وكذلك قوام هذا التحالف الإداري والعسكري والسياسي هم أقلية أتباع السلفية الجهادية التكفيرية من المذهب السني ، دون غيره ، في بلد متنوع كما سوريا ، متنوع حتى داخل المذاهب السنية الأربعة . هناك ادارة اقليمية ودولية لهذا التحالف من قبل عدة دول وخاصة من تركيا - أردوغان بشكل رسمي ، ولكل من هذه الدول والقوى غايتها المصلحية لاعتماد هذا التحالف الارهابي في سوريا ، بنفس الوقت الذي لا تسمح به هذه الدول وهذه القوى، لهذا النمط الارهابي أن يكون له تواجد أو اعتراف أو نشاط مماثل في أراضيها !؟ وفي سبيل تبادل المنافع بين هذا التحالف الارهابي المحتل السلطة في سوريا وبين هذه الدول والقوى ، يقوم هذا التحالف الارهابي بالتنازل عن حقوق سيادية وطنية سوريّة كاملة وكذلك ثروات سوريّة ، حيث تبادل المنافع على حسابنا كسوريين وسوريات وكبشر تعود إلينا هذه الحقوق السيادية وملكية مشتركة لهذه الثروات ….الخ وبالتالي كل ما ينبثق عن هذا التحالف من تصرفات واجراءات ومظاهر " قانونية " من قبيل : " إعلان دستوري " أو " مجلس شعب " أو " وزارات " أو " إعلام " ….الخ هو استخدام لمفاهيم قانونية مُحقّة في معرض باطل ارهابي ، يحاول أن يستظل ظل مفاهيم قانونية من قبيل " دولة " و " سوريا الموحدة " و " المصلحة السورية " و " ارادة الأكثرية "و " المظلومية السنية " ….الخ من تداعيات هذا الفكر الارهابي السلفي الجهادي التكفيري اضافة لعمليات الابادة استمرار عمليات القتل و السبي والخطف المستمرة بشكل يومي بحق الصبايا والنساء العلويات المتزوجات ، و في عملية استباحة كاملة للعلويين والعلويات وفق مرجعية ابن تيمية الارهابي . حيث يتم تصوير بعضهن بعد عمليات الخطف والسبي وتحت الضغط والتهديد، وفي ظل عدم وجود جهة محايدة وبيئة آمنة ، تصويرهن وهن يدلين بإفادات تدحض سبيهن أو خطفهن !!! مما يؤثر لدى بعض الناس ، وكذلك أثّر على مصداقية مطالبات أرسلناها منذ أشهر لمنظمات دولية ومسؤولين أمميين بصدد الخطف والسبي والإبادة وقتل الأطفال، وعلى مصداقية ظاهرة السبي والخطف أصلاً التي تتم باشراف مباشر وتبرير وتكذيب من قبل عناصر تابعين لسلطة تحالف الارهاب في دمشق وبإشراف تركي ،وبشكل يومي ووفق آلية إعلامية خبيثة… يُساعد هذه السلطة في استباحة الطائفة العلوية ، وجود غطاء سياسي دولي لها كتحالف ارهابي ، وبنفس الوقت عدم وجود غطاء سياسي دولي للطائفة العلوية أو تبني دولي لها ، كما بقية الطوائف والمكونات. خاصة بعد انهيار مفهوم الدولة منذ أشهر . لذلك وطبقاً لكل ما تقدم وغيره في حال كان هناك ارادة في بعض مناطق سوريا لدعم هذا التحالف الارهابي في السلطة . فهذا يعني أنه من حق الطائفة العلوية ، كما يفعل غيرها من المكونات وفقاً لحقه هذا ، البحث عن حماية مناطقها و حماية العلويين والعلويات ، وأن ينعكس من ما يجري ، على شكل الدولة السورية في حال بقيت هذه الدولة . وحيث لا يمكن مطلقاً العيش في ظل حكم أقلية سلفية جهادية ارهابية تعتمد تكفير وقتل وسبي العلويين والعلويات وتعتبرهم " أشد كفراً من اليهود والنصارى …الخ " لذلك قد يكون الحل الأقل ضرراً على الجميع هو تبني مفهوم الفدرالية على الأقل . لحماية البشر، بدلاً من تقديس حدود الموت ، التي تُستخدم كسياح لجمع الناس وحشرهم قبل قتلهم بذريعة " الوطن - الوطنية "

Issa Ibrahim

25,892 views • 1 year ago

#هدم_سوريا - منذ استلام هذه العصبة السلطة بقوة الخارج وهندسة بريطانيا لم يكن لدي شك في ثلاثة أمور: ١- أنّ هناك أهداف خبيثة غير مرئية لنا وراء جلب الجولاني وعصابته للقصر. ٢- أنّ هذه السلطة ستفشل فشلاً ذريعاً في إدارة الدولة ٣- والأهم أنّ مشغلوهم سيتخلون عنهم لأنهم سيفشلون في تنفيذ وتحقيق أهداف المشغّل الخارجي . بعد أن سرقوا الثورة ( مؤقتاً سنعيدها بإذن الله) عبر كذبة التحرير عملوا ونجحوا لحد ما في تحقيق أهداف مشغليهم في : - وأد الثورة لكي لا تكون نموذجاً لباقي دول المنطقة -تشويه صورة كل شيء إسلامي - جعل ثلاثة أجيال يكفرون بكل نموذج وقدوة إسلامي - جعل شريعة الجهاد مثار للسخرية والاستهزاء بالقول انظروا لهؤلاء الجهاديين كيف أجلسناهم معنا وصافحوا النساء وحلقوا لحاهم وغرقوا في الفساد -ضربوا العقد الاجتماعي لسوريا بحيث لم يعد يقبل مكون أن يعيش مع المكون السنّي. بقي لتدمير سوريا ومنعها من النهوض والوقوف على رجليها هدفين : - سحق و إنهاء الطبقة الوسطى التي هي رافعة كل بناء تنموي ونهضة أي بلد. - جعل ٩٠٪ من الشعب السوري تحت خط الفقر لكي لا يفكر نهائياً بأي شيء غير لقمة عيشه. ماذا يعني يا سفلة يا فشلة بأن تريدوا خصخصة القطاع الصحي والتعليمي ؟ بعد أن أغلق وزير الصحة الأهبل معمل تاميكو وبأمر من الشرع نفسه تريدون جعل الشعب السوري يموت على أبواب المشافي الخاصة يا حمير فنلندا تأخذ كل سنة الدولة الأولى في العالم في التعليم وهي ألغت كل المدارس الخاصة وحصرت التعليم في القطاع الحكومي تركيا جارتنا مشافي القطاع العام فيها أحدث من الخاصة ورواتب الأطباء فيها أعلى والشعب كله يتعالج شبه مجاناً عن طريق شركات التأمين ( نظام تكافل اجتماعي) ولدينا نظام تأمين إسلامي رائع. - إذا أنتم فشلة لا تستطيعون إدارة ٧١ مشفى والمدارس الحكومية ومعمل دواء وجعلتم الوظائف محصورة بين موظفين بيروقراطيين يتبعون للنظام السابق وقيادات غير سورية من الهيئة هذا لا يعني أن النموذج الصحيح هو خصخصة التعليم والصحة. والد الشرع ردّ على ابنه الذي ليس معه شهادة جامعية ولم يخض معركة عسكرية بنفسه بحياته فلا أدري ما هي مؤهلاته ليكون رئيساً انتقالياً غير ارتباطه الخارجي. ردّ عليه وقال له الاتجاه إلى الخصخصة هذا كارثة على سوريا - يا بهايم في دولة مستقرة حتى لو كان النظام ديكتاتورياً يحتاج لسنوات لرفع الدعم وبالتدريج كما فعل السيسي فكيف ببلد غير موحد جغرافياً وخرج من حرب ١٤ سنة فوراً جعلتم ثمن ربطة الخبز ٤٠٠٠ بعد أن كانت ٢٠٠ ل سؤال لكل وزير ومحافظ ، الشرع يعطيكم راتب ٣٥٠٠$ هذا غير النثريات والسفريات ووو هل وضع أحدكم نفسه مكان هذا الرجل الذي زوجة ابنه كادت أن تموت على باب مشفى الرحمة الخاص في الباب ؟ أتريدون أن تجعلوا كل الشعب السوري مثل هذا الرجل ؟ - لماذا تغطون الشمش بالغربال كل مصائبنا الاقتصادية سببها وجود الشرع وفصيله المعاقب لأنهم ضحكوا عليه ولم يرفعوا العقوبات ولا نظام سويفت ولا تدفقت الاستثمارات ولا أموال إعادة الإعمار حيث قرنوا كل ذلك بشروط عليه تنفيذها قام لجأ الشرع لتسويات مع مجرمي النظام والخصخصة وبيع أصول سوريا ورفع الدعم عن السلع الأساسية وجباية الضرائب والمخالفات ليحصل على الأموال بأي طريقة وها هو وضع الناس أمامكم واضح .

أس الصراع في الشام

27,817 views • 4 months ago

رسالة مهذبة إلى الشيخ الزنداني ⁃سام الغُباري هل تسمع هذا الذي يقال له "الجرموزي" وهو لقب إتخذه أجداده الفُرس، من قطنوا في بعض عزل صنعاء، ومن انتقل منهم إلى عُتمة بمحافظة ذمار، نسبة إلى "عمرو بن جرموز" قاتل الصحابي الجليل "الزبير بن العوام" رضي الله عنه هذا الذي يقولها صوتًا وصورة، في مطابقة تامة لما قاله سيده "حسين بدر الدين طباطبا - الشهير بلقب الحوثي" برِدة ابي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما، وهو ذاته الذي نشر بصحيفة الثورة المختطفة شعرًا يشتم زوجة النبي المصطفى صلوات الله عليه، وهو عينه الذي أحاطت به خطيئته فصار في سجن أسياده بلا قرار ولا نهاية شيخنا الجليل: أعلم أنكم تألمون لمشاهد دماء عزة العظيمة، وكلنا نألم، لكن أنّى لقاتل خبيث أن يرجف ضميره، وتهتز مشاعره لمقتل شهدائنا في فلسطين المحتلة، وقد قتل من عشيرته أكثر مما فعلته الصهيونية مجتمعة. يرفع نتنياهو صور القتلى اليمانيين، ويستعرض "انجازات" الخوثيين في تفجير منازل المستضعفين كلما تعرض لضغط من دول عِدّة، يقول لهم: ألأجل هؤلاء تضغطون عليّ! وقد صدق وهو كذوب مجرم، لهذا نؤكد أن كل قطرة دم أهرقها الخوثي، وكل نفس إنتزعها من جسدها البريء كانت جريمة "سمحت بها القوى الكبرى"، ليبقى ملوثًا، ولا ننسى أن ما يفعله اليوم لا يعدو كونه عملًا خالصًا لوجه إيران، ليس لله، ولا لغزة منه نصيب. فوق كل هذا، ها هي أميركا تُعد العدة لغزو مماثل لما حدث في #العراق، فبأي آلاء ربك تتمارى؟، ومن هذا الذي يستدعي الغزاة بطيش يورث ملايين الدماء وسنين ضوئية في قعر التخلف والرثاء أسقطت إيران عِراقنا في ٢٠٠٣ ولم ينهض حتى اليوم، وقد سقطنا في ٢٠١١ ثم ٢٠١٤ ولا يبدو في الأفق ضوء مبشر لنهاية كل هذا . شيخنا: أنت بعيد عن مشاعر الجوع وانتظار الموت وغلاء كل شيء في صنعاء، لا ترى عيون المشرفين الوقحة إذ ترنوك طلبًا لقتال ضد عدو عالمي، يملك عتادً مخيفًا قادرٌ على إبادة شعبك، وفي يد الناس صوت لا يبلغ الحلقوم، وسلاح كان العدو صانعه، وبائعه لك، وفي يده أيضًا شفرات الملاحة، وأرقام الانترنت العالمي، ومعامل الصواريخ الجديدة التي لم تُجرب بعد، وكم يسعده أن يجربها على أجساد شعب أدمن الموت بلا إكتراث لقد قاومت افغانستان كل العالم حماية لضيف ثقيل اسمه "اسامة بن لادن" أدخلها في حروب لا تريدها، ولم تسع إليها، واختطف من حيواتهم عشرين سنة، لأنه كان يفكر في نفسه، ويرى كل افغانستان جمهورًا محتملًا من الشهداء، وحتى اليوم لا يبدو أن الأفغان قد استعادوا حياة كبقية العالم، إلا أنهم قرروا في أول يوم انسحبت منه أميركا أنهم لن يسمحوا لأحد باستخدام أراضيهم أو تمرير أفكاره عليهم لإيذاء القوى العالمية. يجب أن تكون الحرب التي يدفعنا إليها الخوثي حربنا نحن، أن يكون لنا رئيس طبيعي لم يأتِ بإنقلاب سافر، ولم يكن له عطش سُلالي مارق، ولا لغة استكبار مقيت، وليس له هوية مستعارة من خارج حدودنا الطبيعية، فيقرر ساعتئذ إن كانت الحرب علاج لتسمم العلاقات مع العالم، وفي تداول قراره نخبة من الملأ الصادقين، كما فعلت بلقيس مع حكماء زمنها، أما أن يأتي حفنة من الخرقاء لتوريط اليمن في حرب مريبة، تدفعكم لتقديم الطيبة بتلاقي الرغبات المجنونة إلى الحرب، فتلك تعاسة لنا، ونهاية غير جيدة لرجل كبير مثلك لقد إطلعت على مشهد حديثك العلني بعد صمت طويل، لم تظهر خلاله لحظة واحدة لتدعو إلى جهاد مقدس ضد عصابة مستكبرة، وكان آخر حديث سمعناه لك، رجاءك دفع "الخُمس" لهذه السُلالة التي لا تشبع ، و تلك كبوة مريعة، جعلوها حُجة علينا قالها رجل دين عظيم وشهير مثلك، فما الذي أوردك هذا المسلك، وكنت عنه تنأى ؟ خطابك هذا خطير، سيسمعك رجال في الجيش اليمني وقد يقنعهم مقالك، فينأون عن المقاومة، ويتسربون إلى "بطل" صنعته بفمك، وجعلته سيدًا عليهم بلسانك، وقد كان في ثأر عظيم مع بقية اليمانيين الذين لم يلتحقوا بصفوفه الخاطئة، فلا تخطئ، كفاك عمرًا مضى عليك بكل ما لك وما عليك، ولا يدفعك ابنك إلى عمل غير صالح، فيخرجك من الفُلك الآمن إلى طوفان مستعار، لتهوي في فراغ بلا قرار، وفي هذا العمر، فياعيباه من هذا الإرتجال غير الحكيم. نهاية حديثي، أن أراك تلوذ بصمتك، فقد هدأ الصخب الذي أثرته حولنا عقودًا طويلة، ودع الأمر يمضي، أما إن أردت ختم حياتك ببطولة وكلمة حق، فقلها في أهلك وأخرج إليهم صادحًا بالقول الفصل: أن من ناصر الخوثي فقد باء بإثم عظيم، تلك هي النهاية السعيدة، بل كل النهايات الماجدة. والله المستعان

سام الغُباري

32,056 views • 2 years ago

🔻قصة بوليسية حقيقية اقرأوا التغريدة قبل مشاهدة الفيديو تفاصيل عن خلية إرهابية مدعومة من حزب زميرة، مهمتهم كانت اغتيال عناصر وقيادات من الجيش الحر في ريف إدلب. بحسب اعتراف قائد المجموعة، أنهم كانوا خلف عملية اغتيال مصطفى قنطار ومساعده محمد المرعي و اثنين من مرافقيهم عام 2014. - نحن كفريق الكتروني كنا قد نصبنا عدة فخاخ لاصطياد الجواسيس المندسين بين الثوار. مثال : كانت لدينا صفحات موالية للنظام بأسماء ( قوات الأمن السورية) ( المخابرات السورية ) فيها مئات آلاف المعجبين من الشبيحة. - الطريقة: نكتب منشور كل عشرة ايام نشكر فيه جنودنا المجهولين خلف خطوط العدو، ونتبعه بعبارة لقد حققنا هدف كبير بفضل هؤلاء الجنود، تتغير العبارة بكل منشور،لكن لا يتغير محتواها. فيتهافت علينا العملاء المندسين بين الثوار ( لكنهم حذرين) ليبرزوا بطولاتهم وهنا يأتي دور الداعية حضرتي 😊 النقيب مها معلا،او بحسب اسم الحساب الذي استخدمه وابدأ بالثناء والشكر على هذا العميل، واتصل به صوت لكي يطمئن، ومن ثم احول العميل إلى رئيس الفرع، وهو بالحقيقة مدير فريقنا الالكتروني ( أسد الحلبي ) فيتحدث معه عبر سكايب بكاميرا وهمية تحتوي على فيديو حقيقي لضابط من النظام كنا قد اخترقنا جهازه سابقا و أخذنا فيديو بالوضعية المناسبة لعملنا من كاميرا جهاز كمبيوتره. فنأخذ من العميل كل التفاصيل على مراحل، ومن ثم يشتكي من معاملة الذين كان يتخابر معهم سابقاً، لأننا ببساطة كنا بسيطين ومتفاعلين معه، ويطلب العمل معنا بشكل مباشر ، هنا نطلب منه قطع علاقته مع الفريق القديم، وعم إبلاغهم بالعمل معنا ونطلب منه صورة شخصية، وبطاقة الهوية كي نصدر له مهمة رسمية. فيرسل لنا كل التفاصيل وكل الأعمال التي قام بها. بعد ذلك يقوم مدير فريقنا بالتواصل مع قيادة الجيش الحر بالمكان الذي يعمل به هذا العميل ويضعهم بكل النفاصيل. وينتهي دورنا - هذا العميل الذي بالفيديو، كان يتواجد في لبنان، ويتلقى تعليماته بشكل مباشر من حزب زميرة، وكان فريقه في ريف إدلب، ينفذون المطلوب منهم. تمت عملية استدراج قسم من فريقه و تسليمهم باليد إلى فصيل احرار الشام. وكانت العملية على الشكل التالي: أبلغت هذا العميل أنني سوف اذهب في مهمة سرية الى ريف ادلب، وبعد عدة أيام تواصل مدير فريقنا مع هذا العميل الظاهر بالفيديو، وأبلغه أن "مها معلا" في إدلب بمهمة سرية وتريد مجموعة لتساندها بمهمتها, وان لدى مها معلا بعض الأدوات اللازمة للأعمال الامنية، والاموال، تريد أن تسلمها لمجموعتك ( اذا جاهزين للاستلام) فوافق العميل على إرسال مجموعته على مكان قد اتفقنا مسبقاً مع احرار الشام عليه، ولم يمض وقت طويل وقد اتصلوا بي من رقم لا اعرفه، وقالوا لي نحن من قبل محمد، فقلت لهم أنا بنفس المكان المحدد ( كان المكان محاصر من مجموعة عناصر تتبع لأحرار الشام بشكل لا يلفت الأنظار ، فدخلوا العملاء إلى النقطة المحددة وتم القبض عليهم كانت العملية بالتنسيق بين مدير فريقنا ومن طرف احرار الشام السيد خالد ابو انس خالد أبو أنس لكن الطرفة بالموضوع أن المجموعة بعد القبض عليها اعترفوا فورا أنهم أتوا لمقابلة ضابط اسمها مها معلا، وهي بمهمة سرية، وهنا بدء عناصر احرار الشام البحث عني لعدة ساعات، كي يلقوا القبض علي🫣 بحثوا عني ولم يجدوا لي اي اثر - فقاموا بالاتصال بمدير فريقنا الالكتروني وقالوا له ( لقد قبضنا على المجموعة لكن مع الاسف لم نستطيع إلقاء القبض على المرأة ) حاول تحديد مكانها وابلغنا. فقال لهم هذه ابنتنا وهي من دارت كل العملية. انتهت القصة ، والشاهد عليها السيد خالد ابو انس. تاريخ العملية 2014.

Dr Laila Haddad

14,583 views • 7 months ago

لا لا لا لا ما بصير يا أهل إدلب.. اعرفوا مقامكم ولا تتجاوزوا ذلك المقام لو تكرمتم ! تحريركم لدمشق وتقديم أرواحكم في سبيل الله ثم فداء لتراب بلدكم وناسكم واكتشاف المقابر الجماعية التي جمعت عظام وبقايا مئات الآلاف من أهلكم المدنيين السوريين عبر سنوات حكم بشار الأنيق ووالده البرستيج وإخراج كُل من في سجون صيدنايا وفرع فلسطين وسجن تدمر وغيرها ... لا يعني إنه بيطلع إلكم تفكروا ولو للحظة إنكم ممكن تتشبّهوا بمن ورثوا الدناءة والخسة والقُبح والفجور أبّا عن جد !! أأأشو هالحكي.. أأشو مفكرين حالكم يا أهل إدلب ..! أأأشو يا خااااي ؟! لا يكون صدقتم إنكم ممكن تكونوا منهم وفيهم ... لا ولوه .. هدول شغله كبيرة ...كتييير كتييير كبيره .. لا يكون مفكرين انكم ممكن تشبهوههم في يوم من الأيام مهما تسامحتم وصفحتم ودفعتم بالتي هي أحسن وتعاليتم على الصغائر؟! أشو مفكرين انكم بتقدروا تزاحموا الكعوب العالية والركب السوداء وتنانير الميني جوب والجينز المقطع وروائح العفن المُعتّق في تلك الأجساد و النفوس السوداء؟! أنتم طبقة النُبلاء يا أهل إدلب ... والتي لا يليق بها أن تُخالط الرعاع والغوغاء ممن لا يستقيم لهم عُود إلا ....... وبما تيسّر مما اعتادوا عليه أيام بشار ورموز مرحلته ! أنتم طبقة أعلى كثيرا كثيرا . ومستواكم كثير مختلف عن كل هذه النفايات البشرية .. وهنا نموذج في مقطعين يُعبّران عمّن أقصدهم وأعنيهم ودون تعميم .. وأنتم يا معشر النواعم من الذكور وقبيحات القلب والروح المُتعفّنات من دواخلهنّ من أشباه النساء البلاستيكيات .. من أين خرجت الجيوش التي حرّرت بلدكم وأنتم تتمرّغون في أحضان الطُغيان والذُل؟! أم أن قطع جنازير وهدم مكابس سجن صيدنايا كانت بمثابة خطايا كبرى لا تُغتفر ارتكبها هؤلاء الشرفاء الذين لا ولن يُشبهونكم وبالتالي سيشعرون بالقرف والاشمئزاز منكم كُلّما نظروا في وجوهكم المزيفة بكل ما فيها من تفاصيل وملامح؟! ما انتم كنتم واقفين على طابور الدعس عليكم إن لم تقدموا شروط الطاعة والولاء والخنوع لبشار وزمرته؟! طبعا أهل #إدلب لا يُشبهونكم ولن يُشبهونكم مهما حاولتم أن تتشبّهوا بهم .. لا بالميلاد الذي أحاطته البسملات والصلاة على النبي، يُشبهونكم ! ولا بالنشأة يُشبهونكم .. ولا بالتكوين العلمي والثقافي الذي ملأهم عزة ومهابة واستقلالية، يُشبهونكم.. ولا بالنتائج يُشبهونكم ؟ فمن أنتِ الآن ومن هُم ؟ أترك القراء يكتبون .. ومن أنتَ أيها المسخ الآن ومن هُم ؟ أيضا أترك المجال لأهل سوريا ولأهلي في إدلب ليصفونك ببعض ما تستحق .. -أين هم وما النتيجة التي وصلوا اليها؟ -كافأهم الله بسقوط الطاغية ودحر المُحتلّ وتحرير دمشق فمضى من مضى منهم شهيدا عند ربه حيّ يُرزق وعاش من عاش منهم بطلا سعيدا بما منّ الله عليه،، يفخر به الرجال الذين يعرفون جيدا قدر الرجال.. === هؤلاء 👇🏻 بعض من مسوخ القوم الذين لم نسمع أصواتهم سابقا أيام القاتل المجرم بشار الأسد .. أتعرفون لماذا؟ لأن أمثالهم لا يستوي التعامل معهم إلا بالدعس.. مش تتهموني إني بحرّض عليهم ما هو كانوا داعسين عليهم كل رجال الأمن أيام بشار الأسد .. هل أنا أكذب؟! والآن يبدو أنه من الواجب أن لا نحرمهم ما اعتادوا عليه فقد رضعوا التبعية والخنوع والخضوع والهوان من صدور أمهاتٍ لا يختلفن كثيرا عن أمثال هذه المتحدثة الفاضلة !!! سلامي لأهل إدلب وفُرسانها الرجال الرجال.. في الأولين وفي الآخرين .. #غالية_الطباع #سوريا #ادلب #موسى_العمر

احسان الفقيه

28,849 views • 1 year ago

بينما كانت الجامعة العربية تُعيد الأسد إلى حضنها .. شهد سجن صيدنايا واحدة من اكثر الليالي دموية وول ستريت جورنال +++ أصبحت عمليات الشنق أمرًا روتينيًّا داخل أكثر مصانع الموت رعبًا في عهد بشار الأسد. فمرة كل شهر، عند حلول منتصف الليل تقريبًا، كان حرّاس سجن صيدنايا ينادون أسماء المحكوم عليهم بالإعدام، وهم بالعشرات دفعة واحدة، ثم يلفّون الحبال حول أعناقهم، ويسحبون الطاولات من تحت أقدامهم، فيصدر صوت احتكاك حاد يتردد صداه في أرجاء المبنى. أما من في الزنازين المجاورة، فكانوا يسمعون صوت اختناق الضحايا وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة. لكن في منتصف مارس/آذار من عام 2023، تسارع الإيقاع بشكل دراماتيكي، بحسب شهادة ستة شهود. يقول عبد المنعم القايد، وهو مقاتل سابق في صفوف المعارضة يبلغ من العمر 37 عامًا، كان قد سلّم نفسه للسلطات ظنًّا منه أنه مشمول بعفو حكومي: “جمعوا 600 شخص وقتلوهم في ثلاثة أيام، حوالي 200 شخص كل ليلة”. لقد وقعت مجزرة 2023 الجماعية، التي لم يُكشف عنها سابقًا، في الوقت الذي كان فيه الرئيس السوري على وشك الخروج من عزلته الدولية، فبعد أكثر من عقد من القصف والتعذيب والهجمات الكيماوية لسحق التمرّد الداخلي، كان الأسد غارقًا في مفاوضات مع أطراف إقليمية تمهيدًا لإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وقد رأت بعض الدول العربية ومسؤولون غربيون أن الثورة قد انتهت، وبدأوا بالتقرّب من الأسد والسعي إلى تجميد النزاع. لكن الانهيار المفاجئ لنظام الأسد أواخر العام الماضي كشف مدى فداحة الخطأ في تقديرات المجتمع الدولي، ففي واحدة من أولى خطواتهم عند دخولهم دمشق فجر يوم 8 ديسمبر، اقتحم الثوار السجن، وأطلقوا النار على الأقفال، وحرروا من تبقى من السجناء، كاشفين النقاب عن أحد أسوأ نماذج القتل المنهجي الذي ترعاه الدولة منذ الحرب العالمية الثانية. داخل السجن، الذي يتكوّن من مبنيَين من الخرسانة تحيط بهما الأسلاك الشائكة على أحد سفوح الجبال قرب دمشق، نفّذ نظام بشار الأسد عمليات تعذيب وقتل على نطاق هائل يُرجّح أنها أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص على مدى أكثر من عقد. لقد نُفِّذت عمليات القتل بأسلوب بيروقراطي نادر في التاريخ الحديث، إذ احتفظ جهاز الأمن التابع للأسد بسجلات دقيقة عن نقل المعتقلين إلى سجن صيدنايا ومرافق أخرى، فضلًا عن وثائق المحاكم وشهادات وفاة من تم إعدامهم. يقول ستيفن راب، السفير الأميركي السابق لشؤون جرائم الحرب: "إنها أسوأ فظاعة في القرن الحادي والعشرين من حيث عدد القتلى وطريقة تورّط الحكومة بشكل مباشر"، وأضاف: "أرى صلة مباشرة بينها وبين ما فعله النازيون وروسيا السوفييتية من حيث التنظيم المنهجي للإرهاب الذي تمارسه الدولة". وقد ربط عدد من السجناء السابقين بين مجزرة مارس/آذار وتلك "الإصلاحات" التي أعلنها الأسد لاحقًا في العام نفسه، ضمن جهوده لكسب القبول الدولي، ففي وقت لاحق من عام 2023، ألغى الأسد المحكمة الميدانية العسكرية التي كانت ترسل العديد من المعتقلين إلى صيدنايا، وخفّف بعض أحكام الإعدام، ويعتقد معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب أن النظام ربما سعى إلى تنفيذ موجة قتل جماعية أخيرة قبل أن تؤدي تلك الإجراءات إلى إبطاء آلة الموت. إن تمكُّن الناجين اليوم من التحدث علنًا، ونشر أسمائهم ووجوههم، يُظهر كيف غيّر سقوط النظام بنية المجتمع السوري، فقد شملت قائمة من زُجّوا في صيدنايا خلال الحرب منشقين عن الجيش، ومقاتلين معارضين، وناشطين سلميين، كما شمل المعتقلون الذين أجريت معهم مقابلات ضمن هذا التحقيق عالمًا نوويًّا ومهندسًا اعتُقل لمجرد أنه كان صديقًا على فيسبوك لشخص عبّر عن انتقاده للنظام. وتُظهر شهاداتهم حجم التعذيب والقتل الذي وقع داخل السجن، بعد سنوات من التقارير التي وثّقت هذه الانتهاكات، والتي صدرت عن محققين تابعين للأمم المتحدة، ومنظمات حقوقية مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، ومؤسسات مجتمع مدني كمركز العدالة والمساءلة السوري وقوة الطوارئ السورية ورابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، بمعنى آخر، كان العالم يعرف عن صيدنايا، لكنه فشل في إيقاف الجرائم التي ارتُكبت بداخله. يقول عماد العقرة، وهو أستاذ يعمل حاليًا على برامج إعادة تأهيل السجناء والعدالة الانتقالية في سوريا، وقد سُجن في عام 2011 بعد ظهوره في مقابلة تلفزيونية ينتقد فيها النظام، وقضى نحو عام في صيدنايا: "هذا السجن وصمة عار على جبين العالم كله، وليس سوريا فقط". ويستند هذا التقرير إلى مقابلات أُجريت مع 21 معتقلًا سابقًا في صيدنايا، ومسؤولَين سابقَين في النظام شاركا في عمليات القتل، ونحو عشرة خبراء سوريين ودوليين في جرائم الحرب، بالإضافة إلى مراجعة مئات الصفحات من الوثائق الرسمية التابعة لنظام الأسد التي عُثر عليها في السجن ومرافق أمنية سورية أخرى. كما زار صحفيو وول ستريت جورنال السجن ثلاث مرات في محاولة لتوثيق أدلة على تلك الفظائع. كان سجن صيدنايا، المعروف في الوثائق الرسمية للنظام باسم “السجن العسكري الأول”، الأكبر بين عشرات مراكز الإعدام التي أنشأها نظام بشار الأسد بهدف زرع الرعب في نفوس السوريين، وكسر انتفاضة عام 2011 والتمرد المسلح ضد حكمه. أما الاسم المتداول شعبيًّا للسجن—“صيدنايا”، نسبة إلى البلدة الجبلية الصغيرة التي يقع فيها—فقد أصبح مرادفًا خلال السنوات الأربع عشرة الماضية لعمليات الخطف والقتل التي نفذها النظام بحق مواطنيه، حيث صارت عبارة “ضاع في صيدنايا” تعني أن الشخص قد اعتُقل ولم يُرَ بعد ذلك أبدًا. وبالإضافة إلى آلاف من عمليات الإعدام المنظمة، يقول معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب إن عددًا مماثلًا ربما قُتل في صيدنايا تحت التعذيب وظروف الاحتجاز القاسية، والتي شملت الضرب بالعصي والأنابيب المعدنية، إلى جانب الجوع والعطش والأمراض. كان السجناء يُحتجزون في زنازين ضيقة معدنية الجدران، تعج بالقمل، ولا تحتوي إلا على فتحة صغيرة للتهوية، وكان يُمنع عليهم النظر في أعين الحراس، إذ قد يعرّضهم ذلك لضرب مبرح ينزفون إثره حتى الموت على أرض الزنزانة. يقول علي أحمد الزوارة، وهو مزارع من ريف دمشق اعتُقل عام 2020 عن عمر 25 عامًا بسبب تهرّبه من الخدمة العسكرية: “كان صيدنايا كابوسًا. كان مجزرة مستمرة. معظم من دخلوا لم يخرجوا أحياء”. أما المئات الذين خرجوا أحرارًا في ديسمبر/كانون الأول، فكانوا يشكلون أقلية ضئيلة مقارنة بعشرات الآلاف من السوريين الذين فُقدوا خلال الحرب، ووفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي جهة رقابية موثوقة، فقد اختفى قسريًّا نحو 160,123 سوريًّا على يد نظام الأسد طوال سنوات النزاع. وما زالت بعض العائلات تأمل في أن يكون أحبّاؤها على قيد الحياة، بينما بدأت عائلات أخرى تعيش نوعًا غريبًا من الحداد، تتقبل فيه فكرة موت أقاربها، دون أن تعرف متى أو كيف ماتوا، فضلًا عن عدم قدرتها على دفنهم أو وداعهم الأخير. تقول دينا قش، زوجة عمّار درعا، وهو موزّع جملة اختفى عام 2013 بعد اعتقاله عن عمر 46 عامًا: “رغم أننا نعلم أنه انتهى به المطاف في صيدنايا، فإننا لا نعرف ما الذي جرى له. لم نستلم جثمانه قط”، وأكدت العائلة في ديسمبر أنه أُرسل إلى صيدنايا، بعد العثور على وثائق تثبت ذلك في أحد مقارّ الاستخبارات عقب سقوط النظام "علينا أن نقول: يرحمه الله، لكننا دائمًا نُتبعها بعبارة: سواء كان حيًّا أو ميتًا". بُنِي السجن العسكري الأول في صيدنايا خلال ثمانينيات القرن الماضي، في عهد حافظ الأسد، والد بشار، وكان رمزًا للدولة الأمنية الواسعة التي أنشأها، وعندما تسلّم بشار السلطة في عام 2000، ورث السجن والمنظومة الأمنية بكاملها. في ربيع عام 2011، اجتاحت الثورات دول الشرق الأوسط، وبعد أن أطاحت الاحتجاجات برئيسَي تونس ومصر في يناير، خرجت جموع ضخمة من السوريين إلى الشوارع مطالبة بمزيد من الحريات السياسية. عندما اندلعت الانتفاضة في سوريا، كان محمد عبد الرحمن إبراهيم، وهو شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، يرتدي نظارات سميكة وصوته خافت، يقدّم دروسًا خصوصية مستخدمًا شهادته في الرياضيات المتقدمة، وكان لا يزال يعيش مع والديه في منزل إسمنتي على أطراف دمشق الجنوبية، في حيٍّ يقطنه ميكانيكيون وسائقو توصيل. في صيف ذلك العام، جُنِّد في جيش الأسد، وأُرسل لحراسة قاعدة جوية في شمال سوريا كانت تستخدمها طائرات النظام لقصف مواقع المعارضة قرب حلب، لكنه لم يستطع تحمّل مشاهد العنف التي يرتكبها النظام، فانشقّ في يناير 2013، وانضم إلى كتيبة من المعارضة قرب دمشق، لكنه ما لبث أن أنهكه القتال، فانسحب بعد بضعة أشهر. هرب إلى منطقة في جنوب سوريا كانت تسيطر عليها المعارضة، وقضى هناك أربع سنوات يدرّس الرياضيات ويعمل في محلٍّ صغير، يعيش ما يشبه المنفى الداخلي، غير قادر على العودة إلى دمشق خوفًا من الاعتقال. وفي عام 2018، أعلنت الحكومة عن “عفو” عام، قيل إن روسيا تكفلت بضمانه، لبعض مقاتلي الجنوب السابقين وقرر إبراهيم تسليم نفسه بعد ان سئم العيش في خوف دائم من الحواجز الأمنية. رتّب الأمر ليدخل إلى مقر الشرطة العسكرية في دمشق، وعندما وصل، سلّم هويته ونُسخة من أوراق العفو إلى ضابط هناك. قال له الضابط وهو يرمي الأوراق على الأرض: "طز فيك، مين عطاك هالورقة؟"، وبعد أربعة أيام من التحقيق، عُصبت عيناه واقتيد إلى مقرّ إدارة المخابرات الجوية في مطار المزة العسكري، وهناك قال له الضباط إن عليه توقيع اعتراف بقتل جنود من الجيش، وحين رفض في البداية، انهالوا عليه ضربًا بالهراوات، ثم علّقوه من معصميه إلى السقف ويداه موثوقتان خلف ظهره، وبعد أن أنزلوه إلى الأرض، هددوه بأمه وأخته، وقال له أحدهم: "نقدر نجيبهم لهون ونغتصبهم قدامك". بعد أقل من ساعة من التعذيب، خضع إبراهيم، ووقّع لاحقًا على “اعتراف” وطبع عليه بصمته، دون أن يُسمح له حتى بقراءته. قال إبراهيم، الذي يبلغ الآن الأربعين: "ربما وقّعت على حكم إعدامي.. لا أعرف". قال له أحد ضباط الاستخبارات: "ما رح تشوف الشمس مرة تانية"، قبل أن يُدفع إلى مؤخرة شاحنة. وفي صباح أحد أيام أبريل/نيسان من عام 2019، اقتيد مع نحو أربعين معتقلاً آخرين إلى سجن صيدنايا على قمة جبل. هناك، قام الحراس بتجريده من ملابسه ودفعوا جسده داخل إطار مطاطي لتسهيل ضرب أطرافه، ثم وُضع مع سبعة رجال آخرين في زنزانة خرسانية بالكاد تتّسع لهم حتى لو وقفوا متلاصقين جنبًا إلى جنب، وقد كانوا مكدّسين، مصابين بكدمات، ينزفون، عراة ويرتجفون من البرد. لم يجدوا وسيلة للتدفئة وهم في ظلام دامس، سوى احتضان بعضهم البعض، وكان المرحاض الأرضي في الزنزانة يفيض بالمياه الآسنة التي غمرت أقدامهم وكواحلهم. قال أحد الرجال وهو ينتحب: "رح أموت قبل الصبح"، لكن جميع من في زنزانة إبراهيم ظلوا أحياء حتى صباح اليوم التالي، حين فتح الحراس الباب، وأعطوهم بزّات رمادية، ثم اقتادوهم إلى الزنازين الاعتيادية في الطابق العلوي من السجن. ما تعرّض له إبراهيم عند وصوله إلى صيدنايا لم يكن استثناء، بل كان إجراءً معتادًا يعرفه بعض المعتقلين السابقين باسم “حفلة الترحيب”، وقد صُمّم هذا الطقس خصيصًا لكسرهم نفسيًّا، وإعدادهم لحياة داخل منشأة تُجردهم من إنسانيتهم، بحسب ما قالوا. قال عدد من المعتقلين السابقين إن بعض السجناء لقوا حتفهم خلال هذا الضرب الأولي، والذي غالبًا ما تضمن تلقي مئة جلدة على الساقين باستخدام خرطوم بلاستيكي أخضر، وقد اضطر أحدهم، وهو مقاتل سابق في المعارضة يُدعى بشار محمد جاموس (35 عامًا)، إلى بتر قدمه اليسرى نتيجة الضرب الذي تعرّض له فور وصوله إلى السجن. وكان هذا الضرب الأولي بمثابة مقدّمة لحياة داخل السجن تُنتزع فيها أبسط مظاهر الكرامة الإنسانية، فقد مُنع السجناء من التحدث بصوت أعلى من الهمس، وحُرموا من الأحذية، والمطالعة، والورق، والأقلام. وكانت رياح الجبال تعصف بالسجن معظم أيام السنة، بينما كان الرجال يرتجفون في بزاتهم الورقية الرقيقة داخل زنازين بلا تدفئة. وقال السجناء إنهم أُجبروا على شرب بولهم، وتعرّضوا لاعتداءات جنسية، وضُربوا باستمرار من قبل الحراس باستخدام العصيّ المعدنية والأنابيب البلاستيكية الخضراء، وروى أحدهم أنه عندما كان يُسمح لهم بالاستحمام، كانت دماء الضرب تختلط بالماء والصابون المتجمّع على الأرض. قال إبراهيم: "كل مرة كانوا يفتحوا الباب، يضربوك". وكانوا كثيرًا ما يُحرمون من الطعام والماء، فكان يُعطى زنزانة كاملة مليئة بالرجال كوبًا واحدًا من الأرز كوجبة ليوم كامل، وقد أدّى الجوع إلى هزال أجسادهم، وفي حادثة رواها المعتقل محمود عمر وردة (34 عامًا)، قطع الحراس المياه عن الزنزانة لمدة 17 يومًا متتالية، فاضطر سجين يُدعى بسام رحمن إلى الشرب من المرحاض، ما أدى إلى وفاته بعد أيام بسبب المرض. وقال وردة، الذي يعيش حاليًا في مدينة عفرين شمال سوريا: "بدأنا 25 شخصًا، وفي النهاية لم يتبقَّ سوى ثمانية"، وأضاف: "كل من مات، مات أمام أعيننا في الزنزانة"، وغالبيتهم ماتوا بسبب الضرب. +++ في صيف عام 2011، بينما كان بشار الأسد يتحرّك لقمع الانتفاضة ضد حكمه، كان محمد عفيف نايفه، موظفًا في بلدية دمشق، جالسًا في مكتبه حين دخل عليه عدد من عناصر الأمن، وطلبوا منه أن يُشكّل فريقًا من العمال ويصطحبهم إلى مقبرة في الريف جنوب دمشق، وعند وصوله إلى الموقع المحدد، وهي مقبرة في بلدة نجها، أحضر رجال الأمن شاحنة تبريد بداخلها عشر جثث، وأمروا العمال بدفنها. ارتجف جسد نايفه. قال: "ما سألت شي". على مدى الأسابيع التالية، استمر رجال الأمن في القدوم مرارًا، طالبين مزيدًا من العمال، ومزيدًا من الدفن، دائمًا في الليل، وفي إحدى هذه الليالي، سلّمه ضابط من المخابرات الجوية قائمة بالجثث، ولم تكن الجثث تحمل أسماء، بل مرقّمة فقط، وكانت الوثيقة تُشير إلى أماكن قدوم الجثث: غالبًا من أحد فروع الاستخبارات العسكرية، أو من مشفى عسكري. قال نايفه: "عندها فهمت أنهم ماتوا تحت التعذيب". ومع مرور الأشهر، أخذ عدد الجثث يتزايد، فاضطر فريق نايفه إلى استخدام جرافة ومعدات أخرى لحفر قبور أكبر حجمًا. وواصلت شاحنات التبريد الوصول محمّلة بالجثث، بعضها يحمل كدمات واضحة من الضرب، وأخرى بعلامات حول العنق، وكثير منها مرفقة بأرقام، وفي بعض الأحيان كانت الجثث داخل أكياس مخصصة، وأحيانًا أخرى كانت مكشوفة، بحسب رواية نايفه، ومسؤول سابق ثانٍ شارك في عمليات الدفن، يُدعى يوسف عبيد، وكان يقود الجرافة في الموقع. وتُظهر الوثائق الحكومية أن الجثث—من صيدنايا ومنشآت أمنية أخرى—كانت تتراكم داخل منظومة المستشفيات والمشارح العسكرية السرية للنظام. وتشير برقية من الاستخبارات العسكرية بتاريخ ديسمبر/كانون الأول 2012، عثرت عليها “لجنة العدالة والمساءلة الدولية”، إلى شكوى من “روائح كريهة” تصدر من جثث متحلّلة داخل المباني التابعة لها. لم تعد وكالات الأمن تجد متسعًا في مقبرة نجها بحلول العام التالي، فاستُدعي نايفه وفريقه إلى سهلٍ خالٍ على أطراف دمشق الشمالية، قرب بلدة قُطَيفة، وأُمروا بمواصلة الحفر لدفن عدد متزايد من الجثث. وتُعد المقبرة الجماعية في قُطَيفة، وهي الأكبر من بين عدة مواقع استخدمها النظام للتخلّص من جثث ضحايا عمليات القتل الجماعي، أكبر شاهد على حجم المجازر. ووفق تحليل لصور الأقمار الصناعية أجراه المركز الألماني للفضاء لصالح محكمة جرائم حرب في ألمانيا، فقد اتسعت مساحة القبور هناك من 19 ألف متر مربع إلى 40 ألف متر مربع بين عامي 2014 و2019، وكانت القبور بطول يصل إلى 120 مترًا، وعرض يتراوح بين 3 و5 أمتار. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي راجعتها صحيفة وول ستريت جورنال شاحنات تصل إلى الموقع، وخنادق تُحفَر خلال تلك الفترة. وكانت تصل إلى قُطَيفة كل أسبوع شاحنتان إلى ثلاث شاحنات محمّلة بالجثث، وأحيانًا مئات الجثث دفعة واحدة، وبعضها كانت تحمل علامات حول الرقبة، فيما كانت جثث أخرى لا تزال معلّقة فيها حبال الإعدام، وهي العلامة التي تعرّف نايفه عليها لاحقًا بوصفها جثثًا قادمة من صيدنايا. انشق نايفه في عام 2017 وفرّ إلى ألمانيا، حيث أدلى بشهادته لاحقًا في محاكمة أحد مسؤولي النظام المتهمين بارتكاب جرائم حرب، كما تحدّث أمام الكونغرس الأميركي، وقد حافظ على سرية هويته لسنوات. قال: "لقد دمرني هذا نفسيًا وجسديًا… منذ وصولي إلى ألمانيا وأنا أعاني كوابيس". أما اليوم، فالمقبرة الجماعية ليست سوى أرض موحلة على جانب طريق سريع، في منطقة مجاورة لعدة قواعد عسكرية وتقبع أربع شاحنات اتصالات عسكرية روسية مهجورة على زوايا الموقع الأربع، تتناثر من أبوابها كتيبات إرشادية باللغة الروسية. تحكم فصائل إسلامية من المعارضة السابقة سوريا بعد ان أطاحت ببشار الأسد من السلطة، لكن سوريا لا تزال بلدًا يعاني من الاضطراب، ومن بين التحديات الكبرى التي تواجه الحكومة الجديدة في دمشق مسألة كيفية التحقيق في انتهاكات النظام السابق، وكيفية مساعدة العائلات في البحث عن أحبّائهم الذين اختفوا في سجون النظام. وتسعى السلطات السورية، التي تكافح لتثبيت أركان حكومتها الهشّة، إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن كيفية المضيّ قدمًا في هذا التحقيق. فالمساءلة الكاملة عن فظائع الأسد ستكون باهظة التكلفة ومعقّدة من الناحية التقنية؛ إذ سيتعيّن نبش المقابر الجماعية، وأخذ عينات حمض نووي، وتحديد أماكن الشهود، واعتقال المشتبه بهم، كما أن هذا التحقيق قد يثير حساسيات سياسية، ويطرح تساؤلات بشأن مدى استعداد المعارضة المسلحة السابقة لفتح ملف انتهاكاتها هي الأخرى خلال سنوات الحرب. وقد تعهّدت الحكومة الجديدة بتشكيل لجنة للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السابق، وسمحت لمحققين من الأمم المتحدة وجهات مستقلة بزيارة مواقع مثل سجن صيدنايا، لكنها لم تحسم بعد شكل التحقيق، ولا ما إذا كانت الهيئات الدولية ستشارك فيه. زار محمد إبراهيم، المعلّم السابق، السجن حرًّا للمرة الأولى في فبراير/شباط الماضي، ومشى بين أروقته، مشيرًا إلى زنزانته القديمة والغرفة التي تعرّض فيها لأول جلسة تعذيب. قال: "لا زلت أسمع الصراخ. أسمع صوت الضرب. كأن المشاهد كلها تحدث أمامي الآن"، ومع ذلك، قال إن زيارة السجن ساعدته على فهم ما عاشه "في الأيام الأولى بعد خروجي، كنت أخاف أن أنام. كنت أظن أن كل ما جرى حلم، وأنني سأستيقظ مجددًا في صيدنايا" ثم أضاف "الآن، أعلم أنه انتهى حقًا".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

72,475 views • 1 year ago

خرجت مظاهرة يوم أمس وسط دمشق لرفض الحكم بالإسلام وطلب الحكم العلماني، وقد تتبع الناشطون السوريون عدداً من دعاة هذه المظاهرة واستخرجوا مشاركاتهم القديمة في شبكات التواصل فإذْ بهم ممن كان يؤيد نظام الطاغية المجرم بشار الأسد. وهؤلاء الذين نزلوا في مظاهرة الأمس قبل تحرير شرق البلاد من (قسد) وقبل استقرار الأوضاع: لا يهمهم محاسبة أزلام النظام المجرم، ولا أخذ حقوق المظلومين، ولا إطعام الجائعين، ولا مصلحة البلد بل همهم هو همّ المنافقين على مرّ الأزمان: "محاربة الدين وحَمَلَته والتمكين لأعدائه". وهذه بعض الوقفات حول ما جرى: 1- لا تنشط هذه المظاهرات -عادة- في عالمنا العربي ضد الظلمة والمجرمين كبشار الأسد وأمثاله من المجرمين الذين تمتلئ سجونهم بالدعاة والمصلحين والمظلومين، بل تجد كثيرا من الداعين لهذه المظاهرات ممجدين لهؤلاء المجرمين وداعمين لهم، ولا تنشط مظاهراتهم إلا حين يقترب الإسلاميون من الحكم. 2- ورقة (العلمانية) و (الديمقراطية) و (الحرية والتنوع والمجتمع المدني) هي الورقة الرابحة التي يستعملها الغرب متى أرادوا التدخل في شؤوننا الداخلية، بل حتى بما هو أخصّ من ذلك، كالخمر والحجاب ونحو ذلك، كما رأينا في مقابلة BBC التي نُشرت يوم أمس، وكأنهم أوصياء علينا وعلى منطقتنا وأرضنا، وهم الذين تركوا الظالم يعيث في الأرض فسادا ويقتل مئات الآلاف ثم يأتون اليوم ليحملوا همّ أهل السكر والخنا، وهذا في الحقيقة يجب أن يستثير فينا الحمية الدينية ويجعلنا غير مخدوعين بهؤلاء المستعمرين الذين رأينا إنسانيتهم العظيمة في أحداث غزّة. 3- حين يصل أمثال هؤلاء المتظاهرين للحكم فإنهم ينسون شعارات الحرية ومقتضيات العلمانية وينشطون في محاربة السياقات الإسلامية وقمعها كما هي العادة في العالم العربي منذ الخمسينات من القرن الماضي إلى اليوم، وهذه الشعارات هي أرخص شعارات تم تداولها في العصر الحديث لأنها دائما تستعمل كذرائع دون تطبيق. ولم تشفع هذه الشعارات لبعض الإسلاميين المساكين الذين طبقوها بإخلاص وشفافية في بعض البلدان العربية بعد الربيع العربي، بل كانت عاقبتهم القتل والسجون وسلب الحقوق لمجرد كونهم إسلاميين حتى مع كونهم ديمقراطيين. 4- إذا كان بعض الذين دعوا إلى هذه المظاهرات من بقايا مؤيدي النظام السابق وكان أمرهم مفضوحاً فإن الإشكال يتجدد حين يتبنى هذه الشعارات لاحقا بعض أبناء الثورة السورية ممن تأثر بأطروحات بعض المفكرين العلمانيين، وقد يكون بعضهم من الإسلاميين، وقد يكون هذا نابعاً من جهل بالدين أو جهل بالعلمانية أو سوء فهم، وقد يكون ناتجاً عن نفاق، أو عن انهزامية وفقدان لروح العزّة التي لم تتحرر البلاد إلا بها. وهذا يُحتّم على أبناء الثورة الصادقين المحافظة على روح العزة والكرامة والاستقلالية، ويحتّم على الدعاة والمصلحين جهداً علميا واسعا وجهادا فكريا كبيرا. 5- من أسباب نفور بعض المسلمين من قضية الحكم بالشريعة هو سوء تطبيق بعض الغلاة لها، وتسلطهم على الناس باسمها، والظن بأن الحكم بالشريعة يعني الظلم والعنف، وهذه مصيبة عظيمة في الوعي يجب تصحيحها ومعالجتها، والمتأمل في الواقع بصدق يجد أن مشكلتنا الكبرى في عالمنا العربي هي في الظلم والعدوان والتسلط على الناس وقمعهم وهذا كله من أبرز صور مخالفة الشريعة التي تأمر بالعدل والقسط. 6- يظن بعض الجهال أن المسلم مخير في قبول حكم الشريعة، وأن هناك نماذج متعددة في مرجعيات الحكم كلها سائغة، وأنه لا علاقة للدين بالسياسة، وهذا كله جهل كبير يجب محاربته، إذ إن المسلم مأمور أمراً مؤكدا بقبول حكم الله: (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم) بل لا يكون المرء مؤمنا إلا بذلك (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم) ولذلك فإنه -وبغض النظر عما سيؤول إليه الحال السياسي في البلد- يجب توعية الناس بخطورة هذه القضية وأن قبول حكم الإسلام فرض تكليفي لازم، وليس اختياريا، وهو متعلق بأساس الدين والإسلام، وأنه من أصول العبودية لله تعالى، بل هذا هو معنى كلمة (الإسلام) أصلاً؛ فالإسلام هو الاستسلام لله وأمره وشريعته. ويجب أن يكون هذا خياراً شعبيا واضحا يعين أصحاب القرار على الإحالة على الشعب في الخطاب الإعلامي والسياسي في أنموذج الحكم. 7- كل الكلام السابق هو من جهة القبول والرضا الشخصي للحكم بالإسلام فهو واجب عيني على كل مسلم، أما من جهة إمكان التطبيق السياسي فهذا تكتنفه ظروف وتحديات هائلة تتطلب تدرجا في التطبيق وحكمة ومداراة للواقع الدولي -الذي لن يرضى عموما عن الحكم الجديد في سوريا حتى لو طبقوا العلمانية بحذافيرها مالم تكن هناك تبعية شمولية حقيقية -غير صورية- وضمان تام لأمن الكيان الإسرائيلي- وهذا كله معلوم لكن المصيبة أن يكون الضغط ضد الشريعة من أبناء الداخل ممن يصطف مع هذا الضغط العالمي.

أحمد السيد

354,461 views • 1 year ago

ترمب بشأن المستجدات مع إيران: دعوني أقدّم تحديثًا موجزًا عن عملية «الغضب الملحمي». وهو اسم جيد جدًا في الواقع. عرضوا عليّ نحو عشرين اسمًا، وقالوا: سيدي، أي اسم تفضل؟ لم يعجبني أيٌّ منها، ثم في النهاية قلت: هل تمزحون؟ «عملية الغضب الملحمي»؟ أعجبني هذا الاسم، وهو مناسب جدًا لما يحدث في إيران. لقد دمّرنا بحريتهم، ودمّرنا سلاحهم الجوي، ودمّرنا دفاعاتهم المضادة للطائرات، ودمّرنا كل شيء، وفعلنا ذلك بقوة هائلة. في الواقع، أعلنوا في وقت سابق، استنادًا إلى محادثات أولية بين الولايات المتحدة وإيران خلال اليومين الماضيين، أنني وجّهت وزارة الحرب إلى تأجيل الضربات المخطط لها مؤقتًا ضد أهداف رئيسية في مجال الطاقة والكهرباء داخل إيران. هذا خبر كبير جدًا، ومكلف للغاية؛ فبناء صاروخ واحد من صواريخنا القوية يكلّف مليارات الدولارات، لكنه يضرب الأرض كما لو كان الهدف مصنوعًا من الغبار. وقد اتخذنا هذا القرار لمعرفة ما إذا كان يمكن التوصل إلى اتفاق أوسع. لقد أجرينا مناقشات جيدة جدًا، جيدة جدًا بالفعل. ويجب أن تفهموا أن حياتي كلها كانت مفاوضات، لكن هذه المرة مختلفة. لقد كنا نتفاوض منذ وقت طويل، وهذه المرة هم جادون، وذلك فقط بسبب العمل العظيم الذي قام به جيشنا. هم جادون الآن، يريدون التوصل إلى تسوية، وسننجح في ذلك، آمل ذلك. مهما حدث، سنضمن ألا تمتلك إيران سلاحًا نوويًا. لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي. كانوا سيحصلون عليه لو سمحنا باستمرار اتفاق أوباما؛ لقد كان ذلك اتفاقًا نوويًا سيئًا، وكانوا سيصلون إلى السلاح خلال فترة قصيرة جدًا. ولو حدث ذلك، لكنا الآن في وضع لا يريده أحد، ولن نسمح لأنفسنا بالوصول إلى هذا الوضع. خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، قامت القوات العسكرية الأمريكية وشركاؤها بتدمير قدرات إيران العسكرية باستخدام قوة نارية هائلة ومهارة عالية وفعالية قاتلة. نحن ندمّر برامج الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة لديهم، وقد خفّضنا قدرات الإطلاق بأكثر من 90%. نحن نضرب منصات الإطلاق بمستوى لم يتصوره أحد من قبل. لم يعد بإمكانهم الإطلاق، ولم يعد لديهم الكثير منها لأن معظمها قد أُبيد. لقد دمّرنا قاعدتهم الصناعية الدفاعية، وقضينا على بحريتهم. كان لديهم 158 سفينة، وسألت: لماذا لم تدمروها؟ قالوا إنها جيدة جدًا، فقلت: لماذا لم نستولِ عليها؟ قالوا إن إغراقها في قاع البحر أكثر متعة. لكنها لم تعد موجودة الآن، لقد قضينا على بحريتهم بالكامل. كما قضينا على سلاحهم الجوي، ودمرنا كل دفاعاتهم الجوية. لقد دمّرنا كل شيء يمكن تدميره. وقضينا أيضًا على قياداتهم. كانت لدينا مجموعة أولى من القادة، وقد اختفوا. ثم اجتمع 88 شخصًا لاختيار قيادة جديدة، وقد تم القضاء عليهم أيضًا. والآن يعقدون اجتماعًا جديدًا، لكن لا أحد يريد أن يصبح قائدًا. إنها من الوظائف السياسية القليلة في العالم التي لا يريدها أحد، لأنها خطيرة جدًا. بعبارة أخرى، نحن نفكك بشكل منهجي قدرة هذا النظام على تهديد الولايات المتحدة. لم يعد يشكل تهديدًا لنا. وبصفتي القائد الأعلى، فإن مسؤوليتي المقدسة هي حماية بلادنا من جميع التهديدات. لقد رفضت إيران وعلى مدى عقود، كل فرصة للتخلي عن طموحاتها النووية، بل تفاخروا مؤخرًا أمام ممثلينا بأن لديهم ما يكفي من المواد لصنع سلاح نووي. وكان من المفترض أن يردعني ذلك، لكنه لم يفعل، بل جعلني أكثر إصرارًا. كما أن قدراتهم الصاروخية كانت تنمو بسرعة كبيرة، لدرجة أنه كان سيصبح من المستحيل تقريبًا إيقافهم لاحقًا. لقد رأيتم لمحة من ذلك عندما بدأوا بإطلاق النار على جيرانهم، رغم أن هؤلاء الجيران لم يكونوا يقاتلونهم. وقد أدى ذلك إلى نتيجة عكسية، إذ انقلب جيرانهم ضدهم. الآن أمام إيران فرصة أخيرة لإنهاء تهديدها لأمريكا وحلفائها، ونأمل أن يغتنموها. وفي كل الأحوال، ستكون أمريكا والعالم أكثر أمانًا قريبًا، وسيصبح الكوكب أكثر استقرارًا. وبالإضافة إلى كل ذلك، نحن نعمل على العديد من الأمور الأخرى. اقتصادنا كان رائعًا. وصلنا إلى مستوى 50 ألفًا، وقالوا إن ذلك لن يحدث خلال أربع سنوات، لكنه حدث في عامنا الأول. ومع مؤشر «ستاندرد آند بورز» قالوا إن الوصول إلى 7000 مستحيل، لكننا حققناه. ثم قلت لفريقي: لدينا مشكلة في الشرق الأوسط. لدينا دولة تُدعى إيران، وعلى مدى 47 عامًا كانت مصدرًا للإرهاب، وهي قريبة جدًا من امتلاك سلاح نووي. يمكننا الاستمرار في التركيز على الاقتصاد، أو يمكننا التوقف قليلًا والتعامل مع هذه المشكلة الكبيرة. وقد قال أحد القادة: يجب أن نفعل ذلك، لأننا لا يمكن أن نسمح لهم بامتلاك سلاح نووي. والآن نجري مناقشات جيدة جدًا بدأت الليلة الماضية، وربما قبلها بقليل، وأعتقد أنها تسير بشكل جيد. هم يريدون السلام، وقد وافقوا على عدم امتلاك سلاح نووي، لكن علينا أن نرى ما سيحدث. كنا نخطط غدًا لضرب بعض محطات الطاقة لديهم، لكننا سنؤجل ذلك. نأمل ألا نضطر إلى ذلك، ونأمل أن نصل إلى اتفاق جيد للجميع، بما في ذلك حلفاؤنا في الشرق الأوسط، وخاصة إسرائيل التي كانت شريكًا مهمًا في هذه المواجهة. سنمنح هذا المسار خمسة أيام، ثم نرى إلى أين سيقودنا. وأعتقد أنه من المحتمل جدًا أن ننتهي باتفاق جيد جدًا للجميع، ربما بنفس النتيجة التي كنا سنحققها لو مضينا حتى النهاية ودمرنا كل شيء بالكامل، وهو أمر نفضل تجنبه إذا لم يكن ضروريًا.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

151,863 views • 5 months ago