Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

لقاء قبل 35 سنة في القاهرة، لاحظوا الفرق الكبير الذي طرأ على المجتمع المصري، طريقة الكلام، الهندام، الاحترام،الثقافة، الناس كانوا أكثر هدوء ورزانة وعقل، المذيع لا يخاف على نفسه من المتطفلين بالشوارع، الذين يمثلون اليوم شريحة همجية وغبية تعبر عن حال مصر حتى على مستوى الإنسان نفسه!

723,577 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

سعد البزاز الذي لا يكاد يفتح منبرا إلا ويوزع على العراقيين تهم التبعية والولاء والذيول كان الأولى به أن يراجع بيته الإعلامي قبل أن ينصب نفسه قاضيا على الناس سارة خليفة عملت سنوات في قناة الشرقية وقدمت للمشاهد العراقي كوجه إعلامي ثم انتهى اسمها اليوم في واحدة من أكبر قضايا المخدرات في مصر وصدر بحقها حكم بالإعدام نحن لا نقول إن البزاز مسؤول عن جريمة ارتكبها شخص عمل في قناته لكن من حق الناس أن تسأله عن معاييره أنت الذي تفتش في ولاءات العراقيين صباح مساء من كان يفتش في مؤهلات وخلفيات من تضعهم أمام العراقيين على شاشتك؟ خمس سنوات عند الشرقية لم تكن شهادة على الإعلام بقدر ما أصبحت اليوم شهادة على نوعية الاختيارات التي كانت تقدم للناس قبل أن تبحث عن وطنية الآخرين التفت قليلا إلى من كان يدخل من باب مؤسستك ويجلس أمام كاميراتك المصيبة أن الشرقية التي تحب فتح ملفات الجميع قد تجد صعوبة هذه المرة في فتح ملف واحدة من مذيعاتها السابقات

ميثم الحمدي

13,190 görüntüleme • 1 ay önce

الهدوء الذي لا تشتريه الظروف الثبات الانفعالي ليس أن تختفي من حياتك المشكلات، ولا أن تكف عن الشعور بالغضب أو الحزن، بل أن تمتلك القدرة على إدارة مشاعرك بدل أن تديرك هي. فهناك من ينهار أمام كلمة، وهناك من يواجه الأزمات بعقل متزن ونفس هادئة. تشير الدراسات الحديثة إلى أن الثبات الانفعالي من أقوى العوامل المرتبطة بجودة العلاقات والنجاح المهني والصحة النفسية. والسر لا يكمن في قوة الظروف، بل في طريقة التعامل معها. فالأشخاص الأكثر ثباتًا لا يسألون: “لماذا حدث هذا لي؟” بل يسألون: “كيف أتعامل معه بأفضل طريقة؟” هم يدركون أن كثيرًا من الانفعالات تبدأ من تفسير الموقف لا من الموقف نفسه، لذلك يتأنون قبل الرد، ويفكرون قبل الحكم، ويركزون على الحلول بدل الاستغراق في المشكلة. كما أنهم يفصلون بين أخطائهم وقيمتهم الذاتية، فلا يحولون تعثرًا مؤقتًا إلى حكم دائم على أنفسهم. ومع مرور الوقت، تبني مواجهة التحديات مرونة نفسية تجعل الإنسان أكثر هدوءًا أمام الضغوط وأكثر حكمة في التعامل مع الناس. وعندما يكون للإنسان هدف واضح وقيم راسخة وعلاقة قوية بالله، يصبح أقل تأثرًا بالعواصف العابرة، لأن الثبات الحقيقي لا يأتي من هدوء الحياة، بل من قوة الداخل.

د. محمد الخالدي

23,294 görüntüleme • 3 ay önce

سنة 1985، قدم عادل إمام الذي آمن بشعبه وقضاياه فنصبه زعيما غير متوج فيلم "أنا اللي قتلت الحنش"، جسد فيه شخصية "حسنين" ابن ثورة يوليو الذي وعى على الحياة في ظلها وآمن بمبادئها وتجرع مرارة الهزيمة المنكرة عام 1967، وكرس نفسه للنضال لأجلها حتى أعاد الكرامة لها في حرب أكتوبر 1973، ثم عاد لحياته ليجد البلد الذي دافع عنه قد تحكم فيه عدوه بشكل جديد تحت لافتة "الاستثمار" و"الانفتاح" عبر شخصية الخواجة "داوود"، وتحالف "المصريين" بالولادة لا بالولاء والانتماء من نتاج "انفتاح" السلاح مداح الذين يمثلهم "أبو دومة" الذين أصبحوا بوابته للتحكم في رقاب المصريين الذين تم إفقارهم وإضعافهم حتى لا يقوون على أي مواجهة أمام ألم جوع أولادهم مع تبدل الموازين والقيم فتصبح "عزيزة" التي ضحت بسمعتها للدفاع عن "حسنين" هي مصدر الخطيئة ويبرزوا رجولتهم عليها بينما من يضع حذاءه على رقابهم غير قادرين على مواجهته ولو بكلمة مع الاستخفاف بالمقاتل الذي ضحى وقتاله وتسمية نصاله "بومبتين في الحرب". السينما والدراما كانت منذ ظهورها المعبر عن واقع المصري وآلمه وطموحاته وحتى تهوره وسطحاته، وكانت خير معلم لأجيال كاملة أنا واحد منهم، ويؤسفني تدميرها المنظم على يد السلطة الحالية التي تراها خصماً لها لا رصيدا لمصر وعامل تفريغ لطاقات المجتمع وتفريخ للمبدعين!

Ahmed Dahshan

18,775 görüntüleme • 2 ay önce

ستبقى أداة للتوجيه/عبدالعزيز الخميس ظهر عبدالعزيز الخميس في بودكاست مع إيدي كوهين لصحيفة معاريف الإسرائيلية، في لقاء مليء بتوجيه لا يصمد أمامه عبدالعزيز، وهو الذي لا يزال يعرف نفسه بأنه إعلامي سعودي! رغم أنه يتصرف بكل طريقة كإعلامي لأبو ظبي، وهذه المرة كانت الوجهة إسرائيلية، فلم يبعد كثيرًا! ففي اللقاء مرر كوهين أنَّ إسرائيل تريد السلام! ولم يعقب عبدالعزيز بكلمة! وهذا الذي يصنف نفسه ((إعلاميًا)) يبدو أنه استيقظ متأخرًا على القضية الفلسطينية، فحمل المسؤولية لانهيار أوسلو للفلسطينيين وحماس وإيران! على أنَّ اتفاق أوسلو (إعلان المبادئ) في سنة ١٩٩٣، وهو العام نفسه الذي طبع فيه بنيامين نتنياهو كتابه (تحت الشمس) باللغة الإنجليزية في الولايات المتحدة، وفيه نص صراحة على رفضه حل الدولتين، ومبرراته الوقوف ضد توحيد العالم الإسلام الذي يشكل خطورة بزعمه على الحضارة الأوروبية! فنتنياهو يرفض حل الدولتين قبل حماس. والتفجيرات الكبيرة التي تحدث عنها عبد العزيز وتبنتها حماس كانت ما بين ١٩٩٤، وعام ١٩٩٦ فجعلها سبب انهيار أوسلو، رغم حال اليمين الإسرائيلي الرافض للاتفاق وهو الذي نفذ هجمات إرهابية ضد الفلسطينيين طيلة تلك المدة وقبلها ومنها: ١-هجوم للمستوطنين في الخليل ١٩٩٣ قتل فيه فلسطيني. ٢-الهجوم الشهير في ١٩٩٤ الذي نفذه الإرهابي باروخ غولدشتاين في المسجد الإبراهيمي في الخليل في صلاة الفجر حيث دخل على المصلين وفتح النار عليهم فسقط فورًا ٢٩ فلسطينيًا نحسبهم شهداء! ويتغافل الخميس أن الذي اغتال إسحق رابين الذي ذهب لاتفاق أوسلو لم يكن حماس أو واحد من الفلسطينيين بل كان المتطرف الإسرائيلي يغال عامير سنة ١٩٩٥ لرفض اليمين لاتفاق أوسلو! وبعدها يقول الفلسطينيون هم الذين أفشلوا أوسلو! فهذا حال أبناء خطاب أبو ظبي لا جديد عليه، ويبقى عبدالعزيز أداة!

د. عبدالله الجديع

128,190 görüntüleme • 8 ay önce

السينما والتأريخ للمواطن المصري! أعتقد أن السينما هي أحد أعظم ما أنتجه المصريون في العصر الحديث. السينما في مصر فرضت قوانينها رغم كل حملات التضييق في فترات محددة من تاريخنا، رغم أنها لم تصل في أي عهد إلى مستوى التضييق عليها كما في العصر الحالي. لكنها تخطت كل قيود الرقابة الحكومية والمجتمعية، لأن تأسيسها كان من خلال المجتمع لا عبر قرار حكومي أو دعم من الدولة. لذا سطرت قواعدها الخاصة بنفسها، وفشلت كل المحاولات لتحويلها إلى سينما حكومية حتى في العهد الناصري. السينما في مصر كذلك خلقت روحا لدى المجتمع المصري في تقبل النقد الذاتي، وناقشت قضايا اجتماعية حول عيوب ومعايب ومثالب وأزمات المجتمع، ولم تواجه بحملات رفض شعبي تحت دعاوى العصبيات الجاهلية، وأن هذا يقدم "صورة" مصر بشكل سيء، وغيرها من الشعارات. كما تميزت السينما في مصر بأنها محلية في صياغة النص للتعبير عن روح المجتمع، لكنها كانت إقليمية في كوادرها، واستوعبت كل المواهب العربية من ممثلين ومخرجين وحتى مؤلفين دون شعور بالغضاضة، بل على العكس رحبت بكل موهبة وصهرتها في البوتقة المصرية. العناصر الثلاثة السابقة ساهمت في تحويلها إلى سينما عابرة للحدود ومتفوقة على كل محيطها. يضاف إلى ذلك تطور المجتمع المصري وعدم وجود حساسيات طائفية أو مناطقية أو دينية أو اجتماعية، لذا أغلب موضوعاتها ركزت على البعد الطبقي، وهذا دليل على تحول المجتمع المصري نحو المدنية، وأن التمايز وحتى الصراع على أساس الطبقات ومنطلقه اقتصادي لا ديني ولا مذهبي ولا مناطقي ولا عرقي. ميزة أخرى أن عمر السينما في مصر اليوم 130 سنة بالتمام والكمال، وقد استطاعت خلالها أن تؤرخ لأهم الأحداث والتحولات الكبرى في مصر والمنطقة، وتحفظها في شكل عمل سينمائي. وحتى ما تم استنساخه من أعمال أجنبية جرى تحويله إلى نسخة مصرية عربية معبرة عن روح المجتمع وقضاياه. السينما، ومن بعدها الدراما في مصر، شيء عظيم وتاريخ عريق يدعو للفخر، وأنا واثق أن مرضهما الحالي عرضي وسيتعافيان من جديد. كل ما هو مطلوب أن ترفع أجهزة الدولة، التي يجهل القائمون عليها قيمة هذا العمل، يدها عنهما، وهما وحدهما قادران بجهود ذاتية مصرية على النهوض من جديد، وبشكل أكثر قوة من البداية، في ظل خزان بشري من الكفاءات المصرية ومعها العربية. أخيرا، المجتمع المصري على كل علاته، والدولة المصرية على كل مشكلاتها، قد نضجا بالشكل الكافي لقيام جمهورية حقيقية وصياغة عقد اجتماعي مبني على التجارب التي خضناها والدروس المستفادة منها، بعد مرحلة انتقالية طويلة بدأت منذ العام 1820 بتأسيس الجيش المصري وتحويل مصر إلى إمارة، وتطورت عام 1885 إلى إدارة، ثم حكومة عام 1924، ونظام سياسي منذ العام 1956 حتى الآن، لتصبح مؤهلة حقا لقيام الجمهورية. محمد صابر أدناه بيشرح سينما 1981 و1982، وما تناولتهما من موضوعات.

Ahmed Dahshan

21,991 görüntüleme • 5 ay önce

شلبوكة يا ويكا 😉 كغيري من الناس لا أتابع مدحت شلبي، وكنت قررت عدم الرد على استهدافه للنادي الاهلي، لاني اعرف الأسباب وذكرتها من قبل، خصوصاً بعدما جرى عقابه بالإيقاف حتى من قناته، وكذلك بأحكام قضائية جعلته يتوسل رضاء الكابتن محمود الخطيب، الذي تجاهله ولا يزال،لكن لاحظت ضجة وداً على محاولته الصيد في المياه العكرة لفضيحة اتحاد الكرة ولجنة حكامه الأخيرة، وكلامه لا يرد عليه لاني لا اعتقد ان احداً يأخذ كلامه في الاعتبار، كما ان الوسط الرياضي يعرف خلفيات حقده على الكابتن الخطيب، وكراهيته للاهلي، وأخيراً غضبه من الكابتن سيد عبد الحفيظ الذي رد عليه وأفحمه في نفس الشبكة التي يعمل فيها شلبوكة (كما يسمي نفسه) عندما تطاول على الاهلي، وقبلها رفض عبد الحفيظ الظهور معه في برنامجه حين كان متعاقدا مع الشبكة ويظهر في برامجها الأخرى .. وبالتالي فإن إساءته اخيرا للكابتن عبد الحفيظ تعبير عن ما يبطنه من مشاعر تجاهه، وليس حرصاً على مبادئ او تقاليد، خصوصا أني بحثت عن موقف لشلبوكة او رد فعل على واقعة اقتحام رئيس الزمالك السابق لمقر اتحاد الكرة ومطاردته لأعضاء الاتحاد في أروقته وفتحه عليهم أبواب الحمامات فلم أجد إلا صمتاً.. ما دفعني اليوم للكتابة والدعوى إلى تجاهله أني كنت أتحدث مع صديقي الكاتب الكبير أكرم السعدني فذكرني برأي والده الراحل الكبير عمنا محمود السعدني في شلبوكة قبل اكثر من ثلاثين عاماً، في الفيديو المرفق ، فضحكنا ضحك هاني ابو ريدة على تجاوز سيد مراد 😉

mohamed salah

20,523 görüntüleme • 5 ay önce

ما يحدث لتاريخ الفنان الكبير #طلال_مداح في الآونة الأخيرة يثير الاستغراب والأسف في آنٍ واحد. نحن لا نتحدث عن اسم عابر في الساحة الفنية، بل عن قامة موسيقية صنعت وجدان جيل كامل، وما زالت أعمالها حاضرة بقيمتها وتأثيرها حتى اليوم، رغم مرور أكثر من 25 عامًا على رحيله. محاولات إعادة #طلال_مداح إلى المشهد الفني بهذه الطريقة السطحية، عبر تقديم أشخاص على المسرح يقلدون مشيته وترسيمة شماغه اوغترته مع تشغيل أغانيه بنظام “بلاي باك”، ليست فقط محاولة ضعيفة، بل أقرب إلى الكوميديا التي تصل لدرجة التفاهه . الجمهور اليوم واعٍ، والمشهد الفني في المملكة تطور بشكل هائل، ووصل إلى مستوى عالٍ من الاحترافية، لا يمكن أن يُخدع بمثل هذه الأساليب البدائية. ما نشهده اليوم لا يليق لا بتاريخ #طلال_مداح، ولا بحجم التطور الذي وصلت إليه المهرجانات في السعودية. العودة إلى مثل هذه التجارب، أشبه بالرجوع إلى بدايات بسيطة كنا نتندر عليها، بينما نحن اليوم في مرحلة نضج فني وتنظيمي متقدم. #طلال_مداح ليس مجرد صوت يمكن تقليده، ولا حضور يمكن استنساخه. هو حالة فنية متفردة، وتجربة إنسانية وإبداعية لا تتكرر. وكل من يحاول أن يكون نسخة منه، يقع في فخ المقارنة الخاسرة قبل أن يبدأ. الحقيقة التي يجب أن تُقال بوضوح: لا أحد يشبه #طلال_مداح… إلا #طلال_مداح نفسه.

حسن النجمي

98,301 görüntüleme • 6 ay önce

هل تهاجم سكاي نيوز أبو ظبي؟! في سؤال لمقدم حلقة ((بالمنطق)) مع هاني بريك على سكاي نيوز عربية قال: لماذا إعادة تدوير الإخوان؟ فهؤلاء ثبت أنهم لا يعتدلون، بهذا الاندفاع تحدث المقدم، فمن هو الذي يعيد تدوير الإخوان؟ فلننظر إلى المشهد الثقافي المدعوم من أبو ظبي، من الذي يصدِّر علي الجعفري اليوم وهو الذي لا يستطيع أن يستشهد بشواهد ثقافية بعيدة عن الإخوان، ففي آخر بودكاست رغم أنه تباكى لحبه الإسرائيليين، استشهد بحسن البنا وترحم عليه ليقول بأنه كان على طريقة صوفية. الجفري تاريخيًا بماذا يختلف عن الظاهرة الإخوانية فكريًا؟ لو رجعنا إلى كتاب ((لا تحزن لا تغضب)) الصادر سنة ٢٠٠٥ عن دار الروضة، نجد الجفري الذي شارك فيه حين تحدث عن فلسطين قال بأنَّ ((دعم الانتفاضة فريضة على كل مسلم)) مع الدعوة إلى ((المقاطعة)) والحديث عن الأنظمة بحيث لا يختلف عن القرضاوي في خطابه، بل وردت تزكية للقرضاوي في مقدمة الكتاب. شخصيات مثل عدنان إبراهيم من ثقافة إخوانية وكان يمجد سيد قطب ثم تراجع بعدها، وكان محمد الشنقيطي يفخر بصورته معه، ومع صعوده كان الإخوان من أشد المتحمسين له، أما اليوم فسكاي نيوز! وبالمناسبة القرضاوي نفسه نقد سيد قطب فهل هذا يعني أنه ليس إخوانيًا؟ وعلى سيرة القرضاوي فقد كان في كنفه ابن بيه وهو اليوم أضحى مفتيًا يشار إليه بالبنان كخط اعتدال في أبو ظبي، مع أنه كان مع القرضاوي في مشروعه ((الاتحاد العالمي)) والجميع يعلم أي معايير كانت لهذا في الأعضاء فكيف بابن بيه الذي كان نائب القرضاوي وحلقاته التثويرية زمن الربيع العربي على الجزيرة لا تزال منشورة. عبد الله النعيمي الذي يرأس مركز ((هداية)) لمكافحة التطرف كان داعمًا من قبل لجماعة الجهاد التي اغتالت السادات، وعضوًا في حزب الإخوان في الإمارات في التسعينات، أهؤلاء لا يعتدلون نظرًا لتاريخهم؟ ومن الذي يعيد تدويرهم في المشهد الثقافي؟ وليس لديهم ما يقدمونه بعيدًا عن ((الأدبيات الإخوانية)) وثقافة ((الجماعة)) سوى ما يرد من أوامر في ((السكريبت)) لمهاجمة مخالفي سياسة أبو ظبي، فلو كان هناك مشروع مستقل من أبو ظبي لماذا احتاجت لكل إخواني انشق عن الجماعة لقاء ((كيس الدراهم)) الذي يستحثُّ الثناء على من أرسله!

د. عبدالله الجديع

41,616 görüntüleme • 8 ay önce

أهبد أهبد أهبد حتى يتعامل الناس مع الهبدة على أنها "حقيقة" تاريخية، أكثر هبدة تاريخية يرددها البعض بدون مرجع واحد وحيد معاصر أو لاحق كتب عن الحاكم بأمر الله، وهو خليفة مكروه من عموم المسلمين، لأنه شيعي إسماعيلي، وغير محبوب من الشيعة الإسماعيلية أنفسهم، لذا جرى تشويهه من قبل الجميع بلا استثناء تقريبًا، وتوفي وعمره 35 سنة فقط، وكل ما أمر به من سياسات تم تغييرها للنقيض بعده، والأهم لم يذكر لا المقريزي ولا ابن تغري بردي ولا ابن خلدون ولا الذهبي ولا أحد هذا الكلام، فهل لدى أحد مصدر موثق؟! من العبث والإهانة للمصريين الذين تحملوا اضطهاد الرومان عندما كانوا وثنيين ثم البيزنطيين عندما كانوا مؤمنين بمذهب الطبيعتين، وثبتوا على موقفهم أن يقال أن حاكم ما كان السبب في تغيير لغتهم ودينهم، خلافا لأن القرارات الكبرى في تاريخ الأمم التي تخلق تحول هيكلي مثل تغيير الدين واللغة مسألة شديدة الصعوبة والبطء وتحتاج أزمنة طويلة جدا وتفاعلات وأسباب لحدوثها!

Ahmed Dahshan

27,684 görüntüleme • 7 ay önce

فيديو قديم للصحفية الجزائرية فتيحة عقاب من أيام العشرية السوداء، وسط واحدة من أصعب الفترات التي عاشتها الجزائر: إرهاب، دم، تهديدات، وتحديات أمنية يومية. ومع ذلك، لاحظوا المستوى الصحفي: نوعية الأسئلة، طريقة الطرح، الإصرار على انتزاع الأجوبة، ومستوى الوعي والاحتراف. قارنوا ذلك بما نعيشه اليوم بعد أكثر من ثلاثين سنة، حيث أصبحت الرداءة تُفرض علينا يوميًا، حتى وصل الأمر ببعض القنوات إلى استقدام شخص نكرة حتى في بلده مصر، لا تكوين صحفي يُذكر ولا مسار مهني معروف، لا يُعرف إلا بوقاحته والانحدار في الطرح، حتى إن الحديث عن ممثلات الإباحية أصبح جزءًا من “تحليلاته”، بينما آلاف الصحفيين الجزائريين الأكفاء بلا عمل. لاحظوا كيف واجهت الإرهابي المقبور عباسي، وهو يتهرب بابتسامته الصفراء وينبح بلغة الخشب، من دون أن يقدم جملة مفيدة واحدة، بينما هي بكل شجاعة وثبات، في وقت كان فيه مجرد القيام بهذا العمل يتطلب قدرًا هائلًا من الشجاعة ورباطة الجأش. #الجزائر

DZ

10,881 görüntüleme • 4 ay önce

رغم انتهاكاتها لحقوق الإنسان في ذلك الوقت و بمقاييس اليوم إلا أن الثورة المهدية قد كانت حركة تحرر وطني كبرى استنفر فيها الامام المهدي عليه السلام السودانيين من اجل كرامتهم الوطنية .. فاستجابوا بصورة لم يسبق لها مثيل ليس بسبب إيمانهم بمهديته و لكن لغيرتهم الوطنية ضد المستعمر التركي المصري .. و اليوم فإن التاريخ يعيد نفسه .. يتبجح المصريون بالتدخل العسكري لقتل ابنائنا السودانيين في عقر دارهم و لم يعدم من اذناب الاستعمار و ع ب ي د المال و المغيبين من يزين له سوء عمله ليراه حسنا .. لقد قتل الطيران المصري في اول يوم للحرب حوالى الاربعة آلاف شاب سوداني كانوا في طريقهم إلى اليمن و قد وقع البرهان أوراق سفرهم .. قتلوا عزل بدم بارد و بنقص من المروءة لا يضاهى .. ان التدخل العسكري المصري قد وضع شعبنا كله و القوى السياسية إليوم امام تحدي اخلاقي .. فقد اصبحت المعركة معركة كل الشعب ضد مستعمر غاشم طامع في بلادنا نهب ثرواتها و لا زالت دوائر نفوذه بالداخل من الفاسدين امثاله تقود العمل العسكري لصالحه .. لقد اصبح (جيش) البلاد شعبة من استخبارات الجيش المصري الذي لم ينتصر على مر تاريخه .. فانهزم في اليمن و عاد مكسور الخاطر .. يجب ان يعلم شعبنا ان ليس هناك خطرا على بلادنا اكبر من التدخل المصري الاستعماري الذي يعمل على فرض احتلال استيطاني كما أوعدهم اوغاد الاخوان المسلمين معدومي الاخلاق و الكرامة الوطنية .. ننذر نظام السيسي و عملائه بالداخل بان موعدهم مع هزيمة تاريخية لن تقوم لهم بعدها قائمة باذن الله .. و سيندم المصريون على موقفهم من الشعب السوداني الذي يشنون عليه حربا اليوم و على ثورته المجيدة .. على القوى الوطنية اعداد مذكرة لمجلس الامن للتحقيق في التدخل العسكري المصري و معاقبة نظام لصوص مصر : السيسي و عباس كامل و من ركب مركبهم الغارق .. شيء آخر احب ان أؤكده بان حرب مصر ضد الشعب السوداني انما هى حرب خاسرة سيدفع نظام السيسي ثمنها قريبا .. ثم ان الطيران لا يحسم اى معركة فمصيركم الهزيمة الماحقة باذن الله ..

Gabar جبار Ibrahim

21,200 görüntüleme • 2 yıl önce