Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

🚨⚡️ لقطات "جنونية" توثق لحظة سقوط صاروخ لحزب الله في كريات شمونة شمال إسرائيل. الصاروخ يرتطم مباشرة بالموقع.. حيث اجتاحت النيران كاميرات المراقبة وأحرقتها بالكامل في ثوانٍ! 🤯

79,386 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🚨 اختطاف وحشي في وضح النهار في بتيلفورد.. تعذيب داخل مستودع نائي! والمتهمين بريطانيين الجنسيه من اصول باكستانيه ❗️ في مشهد يشبه أفلام الجريمة، شهدت مدينة تيلفورد في شروبشاير عملية اختطاف مرعبة يوم 29 ديسمبر 2025، هزت المنطقة وأثارت رعب السكان. في تمام الساعة 2:18 مساءً، اقتحم أربعة رجال ملثمين منزل شاب يبلغ من العمر 21 عاماً في منطقة أرليستون، وسحبوه بالقوة وسط صرخات امرأة تستنجد: “دعوه يذهب!” (Let him go!). ثم حشروه داخل صندوق سيارة أودي A4 سوداء وانطلقوا بسرعة جنونية. ولم تنتهِ المأساة هنا.. سُجلت كاميرات المراقبة السيارة وهي تسرع في شوارع ويلينغتون، وصندوقها مفتوح وأرجل الضحية تتدلى منه بشكل مرعب! نُقل الشاب إلى منشأة تخزين نائية في إيتون (Eyton)، حيث تعرض لـتعذيب وحشي وضُرب بعنف، ورُبط على كرسي. وفي تفصيل صادم، أرسل الخاطفون فيديو يوثق تعذيبه إلى هاتف أحد المتهمين أثناء وجوده في الحجز. بذكاء وشجاعة، استغل الشاب لحظة خروج اثنين من الخاطفين من السيارة، فأغلق الأبواب، واستولى على المفاتيح، وقاد السيارة بنفسه حتى وصل إلى مدينة ويتشيرش، حيث طلب المساعدة من أحد المطاعم. نقل إلى المستشفى مصاباً بإصابات بالغة. نتائج المحاكمة (يونيو 2026): بعد محاكمة استمرت أسبوعين في محكمة شروزبري الجنائية، أُدين حيدر علي (22 عاماً) من ويلينغتون بتهمة الاختطاف. وكان الأربعة الآخرون قد أقروا بذنبهم سابقاً: • شيان حسين (24 عاماً) • جواد حسين (20 عاماً) • فهيم تشوهان (23 عاماً) • احتشام / إيتيشان حسين (22 عاماً) جميعهم من أرليستون أو المناطق المجاورة. ومن المقرر النطق بالحكم عليهم اليوم 22 يوليو 2026. علّق المحققون في شرطة ويست ميرسيا على الحادث قائلين: “هذا هجوم صادم ومروع، يعكس ازدراء تاماً لحياة الإنسان والقانون. مستوى العنف والترهيب غير مقبول على الإطلاق.” جريمة أثارت غضباً عاماً وسلطت الضوء على سرعة استجابة الشرطة وأهمية كاميرات المراقبة في كشف الجناة.

". عـــابــر ."

20,516 görüntüleme • 2 ay önce

🚨 خبر عـاجـل ‼️ ​🔥 زلزال "الوعد الصادق 4": موجة غضب تجتاح المنطقة! ​تحت شعار «يا موسى كليم الله»، أطلقت القوات المسلحة الإيرانية بالتعاون مع فصائل المقاومة الموجة الـ89 من عملياتها الكبرى، محولةً ليل الأعداء إلى جحيم بضربات منسقة ومباغتة. ​🚀 حصاد النيران.. أرقام ووقائع: ​القوة الضاربة: أكثر من 100 صاروخ وطائرة مسيّرة و200 قذيفة دكت معاقل الاحتلال من شمال الأراضي المحتلة إلى جنوبها. ​أهداف في المرمى: ضربات دقيقة هزت تل أبيب، بني براك، وإيلات، وسط استنفار صهيوني شامل. ​صيد الرؤوس: استهداف تجمع سري لضباط أمريكيين في الإمارات وسقوط 37 قتيلاً، بالإضافة إلى استهداف قوات أمريكية في البحرين أوقع عشرات القتلى والجرحى. ​خسائر استراتيجية: تدمير مروحيات في قاعدة العديد، وسحق رادارات إنذار مبكر أمريكية في مياه الخليج. ​البحر يشتعل: ناقلة النفط الصهيونية «أكوا 1» تلتهمها النيران وسط الخليج، وحاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» تُجبر على الفرار إلى أعماق المحيط الهندي هرباً من أسراب المسيّرات. ​⚡ رسالة "خاتم الأنبياء": ​العملية نُفذت بتكتيك "الهجوم المركّب"، حيث شُلّت أنظمة الحرب الإلكترونية في مطار بن غوريون والإمارات، لتثبت المقاومة أن بنك أهدافها لا حدود له، وأن الأرض والسماء لم تعد آمنة للمحتلين!

ألأحداث ألإيرانية بالعربية

188,837 görüntüleme • 6 ay önce

🚨⚡️ حقيبة الموت في تايلاند.. اعتراف مستفز للأسترالي قاتل المراهقة "نونغ" يُشعل الغضب العارم! فجّرت التحقيقات التايلاندية تفاصيل صادمة حول قضية مقتل الفتاة "تانتشانوك" (17 عاماً) على يد الأسترالي "سايمون بيتر كارمان" (46 عاماً)، بعدما وثقت كاميرات المراقبة دخولهما الغرفة معاً، ثم خروجه وحيداً وهو يسحب حقيبة سفر سوداء: بعد تضييق الخناق عليه ومواجهته بخدوش المقاومة على رقبته وذراعيه، اعترف المتهم بارتكاب الجريمة بسبب خلاف مالي؛ حيث اتفق معها على 1000 بات، وعندما علم داخل الغرفة أنها في فترة "الدورة الشهرية" طالب بخفض المبلغ إلى 500 بات، ليتطور الأمر إلى شجار عنيف انتهى بضربها حتى الموت ثم وضعها عارية داخل الحقيبة وإلقائها في غابة صغيرة. أثار الجاني موجة غضب عارمة بين التايلانديين بسبب بروده الشديد أثناء إعادة تمثيل الجريمة، وظهوره في مقطع فيديو وهو يعتذر لوالدي الضحية دون أي ندم حقيقي، بعد أن أحبط الأمن فراره بمطار بانكوك قبل ثوانٍ من إقلاع طائرته. القضية تحولت إلى قضية رأي عام ومطالبات شعبية واسعة بتطبيق عقوبة الإعدام بحق القاتل.

الموجز الروسي | Russia news 🇷🇺

2,151,558 görüntüleme • 3 ay önce

#عاجل القضاء على سلسلة قيادة الوحدة الجوية التابعة لحزب الله (127): تصفية مسؤول العمليات في الوحدة الجوية الذي تولى قيادة إطلاق المسيّرات وصواريخ الكروز باتجاه إسرائيل 🔸على مدار السنوات الأخيرة أنشأت منظمة حزب الله الإرهابية سلسلة منشآت تابعة للوحدة الجوية (127) في أنحاء لبنان. حيث كان العدو يصنع في هذه المنشآت ويخزن مئات المسيّرات وصواريخ الكروز مختلفة الأصناف التي كان هدفها المس بدولة إسرائيل وتمت تخبئتها بشكل ممنهج داخل القرى والمباني المدنية. 🔸وتم إنشاء الوحدة الجوية التابعة لحزب الله بقيادة إيرانية، حيث نُقلت على مدى سنين طويلة المسيّرات، وصواريخ الكروز وعناصر الإنتاج من إيران إلى الوحدة تزامنًا مع إقامة تدريبات لعناصر الوحدة. وتكون الوحدة مسؤولة عن العديد من المخططات الإرهابية الجوية بواسطة الطائرات من دون طيار التي تستهدف يوميًا الجبهة الداخلية لدولة إسرائيل. 🔸منذ نشوب الحرب وفي إطار عملية #سهام_الشمال هاجم سلاح الجو 200 هدف وبنية تحتية إرهابية تابعة للوحدة منها أكثر من 150 منصة إطلاق مسيّرات، وحوالي 20 مستودع وسائل قتالية تم فيها تخزين مسيّرات وصواريخ كروز، وحوالي 30 مقر قيادة تستخدمها الوحدة وحوالي 4 ورشات لإنتاج المسيّرات وصواريخ الكروز. ومن خلال هذه الغارات فقد حزب الله 70% من مخزون مسيّراته وحوالي 30 صاروخ كروز كانت موجهة لاستهداف مواطني إسرائيل. 🔻إلى جانب منشآت الوحدة، يعمل جيش الدفاع على تحييد عناصرها وقادتها. وأمس (الثلاثاء) تمت كذلك ومن خلال الغارة الدقيقة على بيروت تصفية مسؤول العمليات لدى الوحدة الجوية، المدعو جعفر علي سماحة، الذي كان يوجّه ويقود العديد من المخططات الإرهابية الجوية، منها إطلاق صواريخ كروز ومسيّرات باتجاه الجبهة الداخلية لدولة إسرائيل. وبالإضافة إلى ذلك هو كان مسؤولاً عن تنسيق المخططات بين الوحدات المختلفة التابعة لمنظمة حزب الله الإرهابية. وكان سماحة يعمل نائبًا لقائد الوحدة (127) وأحد مسؤوليها على مدار ما يزيد عن عشر سنوات. 🔻وفي التاريخ الموافق 26 سبتمبر 2024، قضى جيش الدفاع في بيروت على قائد الوحدة الجوية المدعو محمد حسين سرور "أبو صالح" وبعده بحوالي الشهر على مسؤول منطقة شمال الليطاني في الوحدة، المدعو خضر العبد بهجة.

افيخاي ادرعي

189,762 görüntüleme • 1 yıl önce

🚨🚨انتقام عصابات ينتهي بمقتل فتى يمني بريء في مدينة شيفيلد البريطانية.. والقضاء يحكم بالسجن المؤبد لشقيقين حاولا الهروب من بريطانيا بعد الجريمة⚖️ أُسدل الستار على واحدة من أبشع الجرائم التي هزّت مدينة شيفيلد البريطانية، بعدما أصدرت المحكمة يوم أمس أحكامًا قاسية بحق شقيقين تسببا في مقتل الفتى عبد الله ياسر عبد الله اليزيدي (16 عامًا)، خلال حادثة دهس انتقامية استهدفت راكبي دراجات كهربائية، وانتهت بدهس الضحية البريء أثناء سيره في الشارع. وقضت المحكمة بالسجن المؤبد على ذو القرنين أحمد (21 عامًا)، مع إلزامه بقضاء حد أدنى يبلغ 30 عامًا خلف القضبان قبل النظر في أي إمكانية للإفراج عنه، فيما حُكم على شقيقه أرمان أحمد (27 عامًا) بالسجن لمدة 17 عامًا بعد إدانته بالقتل غير العمد. خرج الضحية لشراء حاجيات أهله.. فعاد جثمانًا إلى أسرته في الرابع من يونيو 2025، كان الفتى اليمني عبد الله الذي قدم رفقة عائلته إلى بريطانيا بحثًا عن الأمان والاستقرار.. يسير بهدوء نحو أحد المتاجر في شارع ستانيفورث في شيفيلد، دون أن يدرك أن لحظاته الأخيرة قد اقتربت. وفي الوقت نفسه، كانت سيارة من طراز أودي S3 تنطلق بسرعة جنونية، يقودها ذو القرنين أحمد، بينما يجلس شقيقه أرمان في المقعد الخلفي. ولم تكن السيارة تسير بشكل عادي، بل كانت تستهدف عمدًا راكبي دراجات كهربائية فيما بدا لاحقًا أنه انتقام مرتبط بعصابات محلية. أظهرت كاميرات المراقبة أن السائق قاد السيارة بطريقة خطيرة للغاية، متجاوزًا المسار المقابل ومندفعًا نحو دراجة نارية ودراجتين كهربائيتين في محاولة متعمدة للاصطدام بهم. وأصيب أحد راكبي الدراجات بجروح خطيرة بعد أن صدمته السيارة، لكن الكارثة الحقيقية وقعت بعد ثوانٍ فقط، عندما فقد السائق السيطرة واندفع نحو الرصيف، ليصدم عبد الله "الذي صادف مروره من نفس الشارع" بقوة مميتة. ورغم نقل عبد الله إلى المستشفى ومحاولات الطواقم الطبية إنقاذ حياته، فإنه فارق الحياة في اليوم نفسه متأثرًا بإصاباته البالغة. لا إسعاف.. لا ندم.. ولا حتى توقف وبدلًا من التوقف أو محاولة مساعدة الضحية، أظهر السائق برودة أعصاب صادمة؛ إذ قام بالدوران بسيارته والعودة عبر الشارع نفسه، مارًا بجوار المشهد المروع الذي تسبب فيه، قبل أن يفر من المكان ويترك السيارة مهجورة. وبحسب المحققين، لم يُبدِ أي علامة على الندم أو التعاطف مع الفتى الذي أزهقت روحه بسبب قيادته المتهورة. عاد الشقيقان إلى منزلهما في شيفيلد وجمعا جوازي سفرهما ومبالغ مالية، في محاولة عاجلة للفرار من البلاد قبل أن تصل إليهما الشرطة. فبعد مراجعة كاميرات المراقبة وتحديد هوية المشتبه به الرئيسي، أُدرج اسم ذو القرنين أحمد على قوائم المطلوبين خلال ساعات من وقوع الجريمة. وفي الساعات الأولى من صباح اليوم التالي، وبينما كان الشقيقان يحاولان الصعود إلى عبّارة في ميناء دوفر تمهيدًا للهروب خارج بريطانيا، ألقت الشرطة القبض عليهما وأعادتهما إلى جنوب يوركشاير للتحقيق. العدالة تنتصر لعبد الله وبعد محاكمة استمرت خمسة أسابيع، أدانت هيئة المحلفين ذو القرنين أحمد بجريمة القتل، فيما برّأت شقيقه من تهمة القتل العمد لكنها أدانته بالقتل غير العمد لدوره في الأحداث. وبصدور الأحكام، تكون العدالة قد أخذت مجراها في قضية الفتى عبد الله اليزيدي، الذي لم يكن طرفًا في أي نزاع أو مطاردة، بل كان مجرد شاب بريء خرج لقضاء حاجة بسيطة، قبل أن تنهي وحشية المجرمين حياته في لحظة مأساوية لن تنساها أسرته ولا المجتمع الذي صُدم بالجريمة.

بريطانيا بالعربي🇬🇧

398,553 görüntüleme • 3 ay önce

أوريشنيك...🚀☢️ السلاح الروسي الذي يضرب بسرعة البرق...⚡️ بدون متفجرات! لماذا يرعب هذا الصاروخ أوروبا؟ #تقرير بسم الله الرحمن الرحيم في سماء أوكرانيا، ينطلق صاروخ روسي بسرعة تفوق 10 أضعاف سرعة الصوت، يحمل رؤوسا حربية... خالية من المتفجرات! لا قنابل، لا TNT، لا انفجار تقليدي. لكن عندما يصطدم بالأرض، يترك حفرة عميقة ووميضا أبيضا يعمي الأعين، كأن مذنبا سقط من السماء. سلاح يدعى أوريشنيك، استخدمته روسيا مرتين، وفي كل مرة كانت الرؤوس "فارغة". فلماذا يفعل الروس ذلك؟ هل هو مجرد عرض عضلات... أم رسالة مشفرة موجهة مباشرة إلى عواصم أوروبا؟ صاروخ أوريشنيك هو صاروخ باليستي متوسط المدى (IRBM) طورته روسيا من صاروخ RS-26 Rubezh. واستخدم لأول مرة قتاليا في نوفمبر 2024 ضد دنيبرو في أوكرانيا، ثم أمس ضد لفيف أقصى غرب أوكرانيا. في كلا الضربتين، أكدت مصادر أوكرانية وغربية أن الرؤوس الحربية كانت "بدون متفجرات". سنشرح اليوم في هذا التقرير الأسباب العلمية وراء عدم الحاجة إلى متفجرات، وآلية عمل رؤوس أوريشنيك ذات السرعات الهيبرسونيك، والرسالة المراد إيصالها للغرب... المواصفات الرئيسية للصاروخ: - مدى يصل إلى 5500-6000 كم. (يغطي عواصم أوروبا) - سرعة نهائية تصل إلى 10-15 ماخ (حوالي 4 كم/ث أو أكثر في مرحلة الدخول الجوي). - نظام MIRV: يحمل الصاروخ الواحد 4-6 رؤوس حربية مستقلة، كل رأس يمكن أن يطلق رؤوس فرعية أخرى (تصل إلى 36 إجماليا في بعض التقارير). - التصميم الأساسي للصاروخ أنه صاروخ نووي يحمل رؤوس نووية. ولكن في الاستخدامات الحالية حتى الآن الرؤوس هي كتل معدنية ثقيلة، مثل التنغستين أو الفولاذ، بدون متفجرات. المبدأ العلمي: (مقارنة الطاقة الحركية مقابل المتفجرات الكيميائية) عند سرعات هيبرسونيك (أسرع من الصوت بخمس مرات وأكثر) تكون الطاقة الحركية هائلة جدا أكبر بكثير من أي متفجرات تقليدية مثل TNT. مثال للتوضيح: لنفترض وجود جسم صلب كتلته 500 كغ. مع سرعة 4 كم/ثا سيحصل على طاقة تعادل تقريبا 0.9 طن TNT. ولعنصر فرعي من الرأس كتلته 50 كغ عند هذه السرعة تكون طاقته تعادل 0.1 طن TNT. مع سقوط 36 عنصرا، تكون الطاقة الإجمالية تفوق عشرات الأطنان من TNT. مصادر روسية (قد تكون تضخم الأمر لأغراض دعائية) قدرت أن كل عنصر يعادل أكثر من 1 طن TNT، بسبب سرعات أعلى. فالطاقة الحركية الناتجة أكبر من الطاقة التي قد تنتجها المتفجرات. لماذا تتفوق الطاقة الحركية على المتفجرات في هذه الحالة؟ المتفجرات التقليدية محدودة إذ لا يمكن وضع أكثر من 50% من كتلة الرأس الحربي متفجرات، بسبب الحاجة لوضع هيكل خارجي قوي يتحمل التسارع (عشرات G) ودرع حراري سميك للحماية أثناء الدخول بالغلاف الجوي يضاف إليها أنظمة التوجيه والتفجير والأمان... بالمقارنة، في الرؤوس الخاملة مثل رؤوس أوريشنيك أمس، الكتلة 100% معدن ثقيل (تنغستن أو فولاذ كثيف)، فتكون الطاقة الحركية أعلى دون هدر في هيكل متفجر. التأثيرات الفيزيائية عند الاصطدام: يولد الرأس المعدني حرارة هائلة (آلاف الدرجات)، المعدن يسخن ويتحول إلى بلازما (غاز) وشظايا صغيرة، يسبب وميضا أبيض (كما ترى في الفيديوهات). يذوب الرأس ويتفتت إلى شظايا عالية السرعة، تعمل كمقذوفات تخترق الخرسانة أو الصخور. بدون متفجرات، يحدث انفجار حراري مع موجة صدمة، مشابه لسقوط مذنب صغير. يعيب هذا الصاروخ بهذه الرؤوس تكلفته العالية لتأثير محدود في الضربات غير النووية. الصاروخ مصمم أساسا ليعمل برؤوس نووية، وهذا الاستخدام الحالي هو مضيعة للمال ولكنه يستخدم كرسائل وإشارات نفسية لأوروبا. فالخلاصة أن عدم وجود متفجرات في الرأس الحربي لا يعني أن هذا الرأس "لطيف" بل اعتمادا على كتلة الرأس + سرعته، فالطاقة التدميرية الناتجة ستكون أكبر بكثير من الروؤس التقليدية. ومع ذلك، فحديثنا كله عن صاروخ نووي فارغ، لو تم تسليحه ب 6 رؤوس نووية فالكارثة الناتجة ستكون حساباتها مختلفة كليا. الرسالة المختصرة المباشرة للأوروبيين: «نستطيع أن نصل إليكم نوويا في دقائق» الصاروخ ليس موجها فقط ضد أهداف في أوكرانيا. مداه (حتى 6000 كم) يغطي معظم العواصم الأوروبية من قواعد في روسيا أو بيلاروسيا. الضربة قرب لفيف (غرب أوكرانيا، على بعد عشرات الكيلومترات من حدود النيتو) رسالتها أقوى: «الخطوة التالية قد تكون على الجانب الآخر من الحدود». مسؤولون روس كبار مثل دميتري ميدفيديف صرحوا علنا بأن أوريشنيك «سيستخدم نوويا إذا تجاوز الغرب الخطوط الحمراء». الاستخدام التقليدي الحالي (برؤوس خاملة) هو عرض تقني: «انظروا ماذا نستطيع أن نفعل بدون نووي... فتخيلوا لو كانت نووية». بالنسبة لأوروبا، الرسالة واضحة: أي تصعيد سيقابل بصواريخ لا تُصد وتصل في أقل من 20 دقيقة إلى برلين أو وارسو أو باريس. في الختام، أوريشنيك ليس مجرد صاروخ. إنه إعلان روسي صريح: «لدينا القدرة على ضرب أي هدف في أوروبا بسرعة لا يمكن الرد عليها». الرؤوس بدون متفجرات اليوم وقد تكون نووية غداً. السؤال الآن ليس «هل يستطيعون؟»... بل «متى سيفعلون؟» رؤى لدراسات الحرب.

رؤى لدراسات الحرب

213,275 görüntüleme • 8 ay önce

قبل قليل على شاشة BBC News عربي 📍تصريح رئيس الحكومة نواف سلام يشبه الإنذار السياسي الأخير لحزب الله، لأنه يدرك جيداً ما يجري على الأرض وما تعكسه الوقائع الميدانية. 📍المعطيات تشير إلى انسحاب عناصر الحزب من مناطق واسعة مقابل تقدم سريع للقوات الإسرائيلية، من دون مقاومة تذكر. 📍المسيّرات التي يطلقها الحزب لم تتمكن حتى الآن من وقف التقدم الإسرائيلي أو تغيير مساره الميداني. 📍وفق الإعلام الإسرائيلي ونقلاً عن ضباط ميدانيين، تراجع حضور حزب الله القتالي بشكل كبير، فيما تقتصر معظم عملياته على إطلاق مسيّرات وصواريخ من مسافات بعيدة، بعيداً عن أي مواجهة مباشرة مع القوات المتقدمة. 📍سيطرة الجيش الإسرائيلي على مرتفعات علي الطاهر تمثل تطوراً بالغ الأهمية، نظراً لموقعها الاستراتيجي الذي يوازي بأهميته قلعة الشقيف. وهي المرتفعات نفسها التي احتلتها إسرائيل عام 1978 وبقيت فيها حتى عام 2000. 📍استمرار هذا المسار يعني أن سقوط النبطية ووادي الحجير أصبح على بعد أيام. 📍إعلان طهران أن لبنان مشمول بأي تفاهم أو اتفاق لايردع إسرائيل، ما لم يترافق مع ترتيبات أمنية تضمن لإسرائيل المنطقة الأمنية التي تسعى إليها، والتي قد تمتد عملياً حتى مشارف صيدا. 📍الحديث عن نجاح إيران في فرض معادلة "الضاحية مقابل شمال إسرائيل" لا ينسجم مع الوقائع الحالية، إذ لم تتمكن الضربات الإيرانية من قتل دجاجة بالداخل الإسرائيلي. وإذا كانت طهران حريصة فعلاً على حماية لبنان، فالسؤال المشروع هو، كيف سمحت بوصول القوات الإسرائيلية إلى هذا العمق داخل الأراضي اللبنانية من دون أي تغيير فعلي في ميزان القوى؟ 📍ما تريده إيران هو الحفاظ على سلاح حزب الله كورقة ضغط ومساومة على أمن إسرائيل والمنطقة، واستخدامه كأداة تفاوضية ما دامت المفاوضات الإقليمية والدولية مفتوحة. #علي_الطاهر #حزب‌الله #اسرائيل #النبطية

Sawsan Mhanna| سوسن مهنّا

21,261 görüntüleme • 3 ay önce

🔥 البيجر، الفخ الذي فجر السرية وفتح بوابة سقوط حزب الله!! "إن الهاتف الذي في يدك هو العميل، ادفنه في صندوق حديدي".. بهذه الكلمات حذّر حسن نصر الله مقاتليه من اختراقات الهواتف الذكية. لكنه لم يكن يعلم أن البديل "البدائي الآمن" الذي اندفع الحزب لشرائه، كان أضخم فخ استخباراتي في القرن الحادي والعشرين: "عملية البيجر". 👇🧵 ⭕️ لم يكن هناك خائن في الغرف المغلقة، بل مراقبة سيبرانية شاملة لبنية المشتريات. عندما رصدت إسرائيل توجيهات داخلية من قيادة الحزب للتحول الكامل نحو أجهزة النداء الآلي (البيجر)، أدركت أن الثغرة قد فُتحت، وبدأت فوراً في تصميم "الفخ اللوجستي". ⭕️ذهب الحزب لشراء الأجهزة من شركة "غولد أبولو" التايوانية العريقة لضمان الأمان. لكن الموساد كان قد زرع وسيطة تجارية أسست شركة وهمية في المجر تُدعى (BAC)، حصلت على ترخيص قانوني لتصنيع الأجهزة باسم الشركة التايوانية مقابل عمولة عن كل جهاز! ⭕️تفكيك وتفخيخ الأجهزة كان بحاجة لسرية مطلقة وسرعة قصوى. حوّل الموساد صالة الألعاب الرياضية داخل مقراته السرية إلى خط إنتاج موازٍ. تم دمج غرامات من مادة متفجرة شديدة الانفجار داخل غلاف بطاريات الليثيوم بطريقة كيميائية تجاوزت أجهزة الكشف والكلاب المدربة. ⭕️لكي يبتلع الحزب الطُعم، أنشأ الموساد حسابات ومقاطع فيديو مزيفة على يوتيوب تروّج لميزات هذا الطراز المعين، وتمدح بطاريته الخارقة وصموده في ظروف الحرب. وقع الاختيار عليه، واشترى الحزب الفخ بأمواله وباع الموساد الأجهزة بسعر مدروس لا يثير الريبة. ⭕️أنشأ الموساد شبكة معقدة من الشركات الدولية لتوزيع الأجهزة. كانت المكاتب حقيقية، ويوظفون مهندسين وموظفي تسويق مدنيين يمارسون أعمالهم بنسبة 100%، دون أن يدرك هؤلاء الموظفون أنهم واجهة لجهاز استخبارات، في خدعة تشبه الفيلم الشهير "TheTruman Show ⭕️صُممت البرمجية لتهتز وترن لثوانٍ مع رسالة مشفرة. الخدعة كانت تجبر المستهدف على رفع الجهاز والإمساك به بكلتا يديه وقراءته عن قرب، مما يضمن في لحظة الصعق بتر الأطراف، وتدمير العيون والوجه بالكامل. ومع ذلك، بُرمجت لتنفجر تلقائياً بعد ثوانٍ حتى لو لم تُفتح. ⭕️لم تكن العملية لتنطلق في هذا التوقيت، بل كانت مخصصة لاندلاع حرب شاملة. لكن مهندس الاتصالات بالحزب "حسين بزي" ارتاب في استنزاف البطاريات وغياب مخطط الصيانة وفكك اللوحة الإلكترونية. لتجنب كشف اللغز، ضغط الموساد على زر التفعيل فوراً لإحباط كشف المؤامرة. ⭕️تحولت الموجات اللاسلكية إلى مجزرة غير مسبوقة. وتسببت العملية في نقطة تحول مرعبة بطب العيون؛ نظراً لأن الضحايا نظروا للشاشات فوراً، تركزت الإصابات بتهتك كامل للعيون وفقدان البصر، إلى جانب بتر أصابع وأطراف الأيدي وتشوّهات الوجه لآلاف المصابين. ⭕️ مثّلت عملية البيجر ضربة قاصمة للبنية الأمنية للحزب، وكانت الإشارة الكبرى لتصعيد إسرائيلي شامل؛ حيث تلاها بأيام تصفية قادة الصف الأول وقوة الرضوان، ثم إنهاء الحقبة التاريخية للحزب باستهداف نصر الله نفسه، مما غيّر كلياً مسار المواجهة في المنطقة.

اسماعيل الدراجي

53,826 görüntüleme • 10 gün önce

🔴ما تراه في هذه اللقطة مجرد مقطع فيديو لعدة ثوانٍ يوثق لحظة تدمير مصفى أصفهان النفطي، لكن خلف هذا المشهد القصير، سَبقت وتَبّعت أحداثٌ حبست الأنفاس، وبلغت فيها القلوب الحناجر في معركة بقاء خاضها صقر عراقي في أعمق وأخطر نقطة داخل اصفهان. ▫️في عام 1986 كُلف السرب 79 في قاعدة أبي عبيدة الجوية بالكوت بأستهداف مصفى اصفهان النفطي بخط الرحلة يتجاوز 1200 كيلومتر ذهاباً وإياباً فوق تضاريس جبلية وعرة. وتحديات تكمن بالطيران بارتفاع منخفض جداً لتجنب الكشف الراداري واختراق سلاسل جبال زاغروس وأصفهان المعقدة أضافة الى قاعدة أصفهان الجوية التي تتمركز فيها طائرات F-14 Tomcat الإيرانية. 1⃣ انطلق تشكيل ثنائي من مقاتلات Mirage F1 العراقية بقيادة قائد التشكيل الرائد الطيار طلال، ومعه جناحه الطيار (الرقم 2)، وبعد ان تسلل التشكيل بين السلاسل الجبلية لأصفهان وقبل الوصول إلى نقطة التحول الأخيرة للهدف (Initial Point - IP) بثوانٍ، لمح الطيار (الرقم 2) شيء أسود يشبه السهم الخاطف بسرعة عالية ضرب طائرة قائد التشكيل! دَوى انفجار عنيف، وانفصل جناح الطائرة الأيمن كلياً، لترتمي الطائرة بعنف وتنقلب متجهة نحو الأرضي بسرعة البرق... لم يكن لدى (الرقم 2) الوقت ليلتفت أو يراقب مصير قائده التشكيل، فالسرعة كانت هائلة، والهدف أمامه مباشرة. في هذه اللحظات الحرجة، عبر نقطة الـ IP، وسحب مقود الطائرة متسلقاً الجو لتجهيز مسددة الصاروخ الليزري وفتح حاضن التهديف وثبّت المؤشر على منشآت المصفى، وأطلق الصاروخ. أضاءت شاشة التوجيه لحظة الارتطام، وتحول المصفى إلى كتلة من اللهب كما وثقته كاميرات التسجيل الحرارية. 2⃣ فخ التومكات! أدار (الرقم 2) طائرته بمناورة للخروج من منطقة الهدف لكن تفاجئ بوجود طائرة F-14 Tomcat إيرانية كانت بأنتظاره!! في تلك اللحظة ادرك على الفور بإن الوحدات الراجلة المنتشرة في جبال أصفهان كانت بمثابة نقاط رصد متقدمة. بمجرد مرور التشكيل العراقي، أطلقوا الصاروخ على طائرة قائد التشكيل وأبلغو الدفاع الجوي الإيراني بالتحذير عن وجودنا... وعلى الفور انحدرتُ على الفور لارتفاع منخفض جداً لتجنب إصابتي بصاروخ راداري من الـ F-14؛ لأن الانعكاسات الأرضية (Ground Clutter) تشوش على رؤية الرادار لطائرتي، واندفعتُ بسرعة عالية للدخول مرة أخرى بين السلاسل الجبلية مستفيداً من قدرات طائرتي الميراج بمرونتها في المناورة، إضافة إلى خداع الـ F-14 الإيرانية عن تقفي أثري، لكن الـ F-14 استمرت بمطاردتي، علماً أن الـ F-14 تمتلك محركين قويين وأسرع من طائرتي بكثير، لكن ما منعه من التقرب مني هو طيراني المنخفض جداً بسرعة عالية والمناورات الحادة بين الجبال، لذلك أبقى طيار الـ F-14 الإيراني وضعه على محاولة اغتنام الفرص. فكلما خرجتُ من بين الممرات الجبلية إلى منطقة مفتوحة أطلقَ عليّ صاروخاً حرارياً، في حين أبقيتُ عيني على المرايا في أعلى وجوانب Cockpit (مقصورة القيادة)، فكلما رأيته يطلق صاروخاً قمتُ بإلقاء مشاعل حرارية (Flares) للتخلص منه.. حتى اضطر في نهاية المطاف إلى التقرب وإطلاق عياراته النارية من مدفعه الرشاش، لكن ولله الحمد لم تصبني أي منها.. وهنا بدأتُ أقترب من الحدود العراقية وأنادي عبر اللاسلكي وأطلب المساعدة، في الوقت ذاته أرى عدادات الوقود بدأت تنفد إلى الصفر!! وهنا تلقيتُ نداء استجابة من تشكيل طائرات MiG-29 كانت تحلق فوق قاطع العمارة في دورية حماية، فقام القاطع بدفع الطائرتين نحوي لتوفير الحماية، وبمجرد دخول الطائرتين العراقيتين الأجواء الإيرانية انسحبت الـ F-14 الإيرانية وابتعدت عني.. 3⃣ طلبتُ الإذن بالهبوط في مطار العمارة وتمت الموافقة، وكانت عدادات الوقود تعد بشكل عكسي تحت الصفر وأنا في مراحل التقرب الأخيرة من المدرج، وبمجرد ملامسة عجلات طائرتي للمدرج وفتح ال Drag Chute (مظلة الكبح) انطفأت الطائرة بعد نفاد وقودها تماماً... 4⃣لاحقاً وعند المغرب بث التلفزيون الإيراني مقطع فيديو لقائد التشكيل طلال وهو في المستشفى على السرير، حيث تعرض لإصابة بيده بعد عملية القذف بالباراشوت والخروج من الطائرة.. قلتُ: الحمد لله على سلامتك يا طلال؛ لأني كنتُ على قناعة تامة بأنه لم ينجُ من ذلك الانفجار على أرتفاع منخفض جداً!!" بقي طلال في الأسر يعاني ألم الفراق والقيود حتى عاد الى العراق بعد انتهاء الحرب العراقية الايرانية.

Ringo ✪ 🇮🇶 🇺🇸

18,109 görüntüleme • 3 ay önce

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,739 görüntüleme • 1 yıl önce

اسرائيل والولايات المتحدة نفذتا هجوما على حقل بارس الجنوبي من اجل فتح مضيق هرمز وول ستريت جورنال +++++++++++ تدفع الهجمات المتصاعدة على البنية التحتية للنفط والغاز في الخليج العربي الحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران إلى مرحلة جديدة وخطيرة، تهدد بتفاقم أزمة إمدادات الطاقة العالمية. فقد استهدفت إسرائيل جوهرة صناعة الطاقة الإيرانية—حقل جنوب فارس العملاق للغاز الذي تتقاسمه إيران مع قطر، ويُعد الأكبر في العالم بفارق كبير. وسارعت إيران إلى الرد بهجوم على مركز غاز رئيسي في قطر على الضفة المقابلة من الخليج، وبوابل من الصواريخ استهدف العاصمة السعودية الرياض، حيث سقطت شظايا قرب إحدى المصافي. وكانت إسرائيل وإيران قد استهدفتا بالفعل منشآت طاقة طوال الأسابيع الثلاثة الماضية من الحرب، إلا أن هجمات يوم الأربعاء طالت بعضًا من أهم المراكز الحيوية في العالم، وأثارت احتمال تصعيد متبادل يستهدف منشآت النفط والغاز. وقد أدّى النزاع بالفعل إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي يربط الخليج بالعالم، ويمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا في الظروف العادية. وذكر أشخاص مطلعون أن الهجوم الإسرائيلي استهدف خنق مصدر رئيسي لإيرادات الحرس الثوري الإيراني، وهو الجهة المكلفة بحماية النظام من التهديدات الداخلية والخارجية. وكان الحرس الثوري قد لعب دورًا أساسيًا في قمع احتجاجات يناير بعنف، ما أسفر عن مقتل نحو سبعة آلاف شخص، وفقًا لمنظمات حقوقية. وبحسب مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، فقد أُبلغت الولايات المتحدة بالخطة مسبقًا، ولم تعترض عليها، رغم تعهدها سابقًا بالحد من الهجمات على البنية التحتية للطاقة في إيران. وقال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترامب وافق على الضربة للضغط على إيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز. وأضافوا أن ترمب يعتقد أن طهران تلقت الرسالة، ويريد تجنب مزيد من الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية، لكنهم أشاروا إلى أنه إذا استمرت طهران في منع مرور ناقلات النفط عبر الممر الاستراتيجي، فقد يدعم ترامب مجددًا استهداف مصالح النفط والغاز الإيرانية. ويُظهر قرار الرئيس دقة الموقف الذي يواجهه في لحظة حرجة من الحرب مع إيران، فاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية قد يرفع أسعار الوقود ويضر بالاقتصاد العالمي، كما قد يؤثر على فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، لكن استهداف أهم مصادر إيرادات طهران يمثل ورقة ضغط للولايات المتحدة، خاصة في ظل تحركها منفردة حاليًا لإعادة فتح المضيق. ودرس ترامب قبل ايام إمكانية إدراج ضرب مواقع الطاقة الإيرانية ضمن حملة تصعيد تدريجية، أي ضرب هدف ثم قياس رد فعل طهران، وإذا لم تستجب إيران للمطالب الأمريكية، فستتبع ذلك ضربات إضافية، لكنه لا يرغب في أن يعاني الإيرانيون العاديون، الذين كان قد شجعهم سابقًا على إسقاط النظام، من انقطاع الكهرباء، كما يسعى إلى تقليل الاضطرابات طويلة الأمد في سوق النفط العالمية. وقد استهدف هجوم الأربعاء منشآت معالجة الغاز القادم من الحقل. وذكرت وكالة «فارس» المرتبطة بالحرس الثوري وقوع انفجارات في عدة وحدات داخل المجمع، ما أثّر على خزانات التخزين والبنية التشغيلية لعدة مراحل من الحقل. وأدى الهجوم الصاروخي الإيراني في وقت لاحق من اليوم نفسه، على رأس لفان في قطر، حيث توجد منشآت لمعالجة الغاز القادم من الجانب القطري من الحقل، إلى أضرار واسعة واشتعال حرائق، بعد اعتراض أربعة صواريخ ونجاح صاروخ واحد في الوصول إلى هدفه. وتُعد قطر واحدة من أكبر مصدّري الغاز الطبيعي المسال في العالم، وهو وقود يُبرّد إلى درجات منخفضة جدًا ليُشحن عالميًا. وأدانت قطر الهجوم واعتبرته تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لأمنها الوطني. وارتفعت عقود خام برنت القياسية لتقترب من 110 دولارات للبرميل، كما صعدت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 6% خلال ساعات من انتشار الخبر. وبدأ المتداولون في تسعير مخاطر استمرار إيران في مهاجمة البنية التحتية للطاقة في الخليج، مما قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الإمدادات التي أخرجت بالفعل ملايين البراميل من السوق العالمية. وقال نيل كروسبي من شركة «سبارتا كوموديتيز» في جنيف: "إن هذا يفتح الباب أمام المزيد من الهجمات على البنية التحتية في المنطقة". وأعلن الحرس الثوري أن المصافي والمنشآت البتروكيميائية وحقول الغاز في السعودية والإمارات وقطر أصبحت أهدافًا مباشرة ومشروعة بعد الهجوم الإسرائيلي على حقل جنوب فارس. وذكر مسؤولون نفطيون في الخليج أن المشغلين بدأوا إخلاء بعض المواقع المدرجة في قائمة الأهداف، إضافة إلى منشآت أخرى كإجراء احترازي. وقال مارتن سينيور، رئيس تسعير الغاز الطبيعي المسال في «أرغوس ميديا»، إن استهداف هذه المنشآت سيخلق "مستوى جديدًا من التأثير على قطاع الطاقة يتجاوز إغلاق مضيق هرمز، لأن إصلاح الأضرار قد يستغرق وقتًا أطول من مدة الحرب". وأفاد مسؤولون بأن الحكومات العربية أعربت عن غضبها من الهجوم الإسرائيلي ومن فشل الولايات المتحدة في منعه، إذ كانت قد مارست ضغوطًا مكثفة على إدارة ترامب لوقف استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، وتشعر الآن بأنها أصبحت في مرمى النيران. وقال ماجد الأنصاري، مستشار رئيس وزراء قطر، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "إن استهداف إسرائيل لمنشآت مرتبطة بحقل جنوب فارس الإيراني، الذي يُعد امتدادًا لحقل الشمال القطري، يمثل خطوة خطيرة وغير مسؤولة في ظل التصعيد العسكري الحالي". كما قالت الإمارات إن استهداف الحقل يشكل تهديدًا لأمن الطاقة العالمي. وكانت أسعار الطاقة قد بدأت بالارتفاع بالفعل بعد أن أغلقت إيران فعليًا مضيق هرمز للضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل لإنهاء الحرب. كما هاجمت إيران منشآت طاقة رئيسية في أنحاء الخليج، ما أجبر بعضها على التوقف مؤقتًا، بما في ذلك منشآت رأس لفان في قطر. وقد حذّرت دول الخليج مرارًا الولايات المتحدة من مخاطر التصعيد في قطاع حيوي لاقتصاداتها وللاقتصاد العالمي. وتزايدت هذه المخاوف بشكل حاد في أوائل مارس عندما وسّعت إسرائيل نطاق أهدافها لتشمل مستودعات الوقود والمصافي في طهران. وقال مسؤولون أمريكيون آنذاك إن الإدارة أبلغت إسرائيل بعدم رضاها عن تلك الهجمات، وطلبت من حليفتها عدم تكرارها إلا بموافقة واشنطن. واستهدفت الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع جزيرة خرج، التي تضم محطة التصدير النفطية الرئيسية لإيران، ورغم أن الهجوم ركّز على أهداف عسكرية وتجنب ضرب البنية التحتية للطاقة، فإنه زاد من مخاوف دول الخليج. أما ضربة يوم الأربعاء فكانت أكثر إثارة للقلق بدرجات كبيرة، فقد أدت الهجمات على مستودعات الوقود في العاصمة إلى تقييد التوزيع المحلي داخل إيران، بينما استهدف الهجوم على حقل جنوب فارس مصدرًا أساسيًا لإنتاج الغاز، وعلى إثر ذلك، قطعت إيران إمدادات الغاز إلى العراق، وقد تصبح الإمدادات إلى تركيا مهددة أيضًا. وتشعر حلفاء الولايات المتحدة العرب الآن بغضب متزايد، إذ يبدو أنهم لا يملكون تأثيرًا يُذكر على إدارة ترامب رغم الاستثمارات الكبيرة من وقت ومال. وكانت منشأة جنوب فارس تنتج نحو 730 مليون متر مكعب من الغاز يوميًا، وهو رقم يقترب من متوسط الطلب اليومي للاتحاد الأوروبي، بحسب سينيور. ويُستخدم معظم هذا الغاز لتلبية الطلب المحلي في إيران، مثل توليد الكهرباء وصناعة الأسمدة. وقد يؤدي خفض الإمدادات إلى تركيا إلى حدوث نقص يمتد أثره إلى الأسواق العالمية، وفقًا لتوم مارزِك-مانسر من شركة «وود ماكنزي» للاستشارات، وإذا توقفت هذه الإمدادات، فقد تضطر تركيا إلى تعويضها عبر شراء المزيد من الغاز من روسيا أو المنافسة على شحنات الغاز الطبيعي المسال. كما تشهد دول الخليج بالفعل توقفات غير مسبوقة في الإنتاج مع دخول الحرب أسبوعها الثالث، ويتوقع بنك «جي بي مورغان» أن تصل تخفيضات إمدادات النفط ومشتقاته إلى نحو 12 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية الأسبوع، وهو ما يزيد على 10% من الطلب العالمي اليومي. وقالت ناتاشا كانيفا، المحللة في «جي بي مورغان»: "في ظل عجز عالمي في الإمدادات يقترب من 7 ملايين برميل يوميًا، فإن الطريقة الوحيدة لإعادة توازن السوق تتمثل في خفض مماثل في الاستهلاك".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

26,730 görüntüleme • 6 ay önce

بينما كانت الجامعة العربية تُعيد الأسد إلى حضنها .. شهد سجن صيدنايا واحدة من اكثر الليالي دموية وول ستريت جورنال +++ أصبحت عمليات الشنق أمرًا روتينيًّا داخل أكثر مصانع الموت رعبًا في عهد بشار الأسد. فمرة كل شهر، عند حلول منتصف الليل تقريبًا، كان حرّاس سجن صيدنايا ينادون أسماء المحكوم عليهم بالإعدام، وهم بالعشرات دفعة واحدة، ثم يلفّون الحبال حول أعناقهم، ويسحبون الطاولات من تحت أقدامهم، فيصدر صوت احتكاك حاد يتردد صداه في أرجاء المبنى. أما من في الزنازين المجاورة، فكانوا يسمعون صوت اختناق الضحايا وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة. لكن في منتصف مارس/آذار من عام 2023، تسارع الإيقاع بشكل دراماتيكي، بحسب شهادة ستة شهود. يقول عبد المنعم القايد، وهو مقاتل سابق في صفوف المعارضة يبلغ من العمر 37 عامًا، كان قد سلّم نفسه للسلطات ظنًّا منه أنه مشمول بعفو حكومي: “جمعوا 600 شخص وقتلوهم في ثلاثة أيام، حوالي 200 شخص كل ليلة”. لقد وقعت مجزرة 2023 الجماعية، التي لم يُكشف عنها سابقًا، في الوقت الذي كان فيه الرئيس السوري على وشك الخروج من عزلته الدولية، فبعد أكثر من عقد من القصف والتعذيب والهجمات الكيماوية لسحق التمرّد الداخلي، كان الأسد غارقًا في مفاوضات مع أطراف إقليمية تمهيدًا لإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وقد رأت بعض الدول العربية ومسؤولون غربيون أن الثورة قد انتهت، وبدأوا بالتقرّب من الأسد والسعي إلى تجميد النزاع. لكن الانهيار المفاجئ لنظام الأسد أواخر العام الماضي كشف مدى فداحة الخطأ في تقديرات المجتمع الدولي، ففي واحدة من أولى خطواتهم عند دخولهم دمشق فجر يوم 8 ديسمبر، اقتحم الثوار السجن، وأطلقوا النار على الأقفال، وحرروا من تبقى من السجناء، كاشفين النقاب عن أحد أسوأ نماذج القتل المنهجي الذي ترعاه الدولة منذ الحرب العالمية الثانية. داخل السجن، الذي يتكوّن من مبنيَين من الخرسانة تحيط بهما الأسلاك الشائكة على أحد سفوح الجبال قرب دمشق، نفّذ نظام بشار الأسد عمليات تعذيب وقتل على نطاق هائل يُرجّح أنها أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص على مدى أكثر من عقد. لقد نُفِّذت عمليات القتل بأسلوب بيروقراطي نادر في التاريخ الحديث، إذ احتفظ جهاز الأمن التابع للأسد بسجلات دقيقة عن نقل المعتقلين إلى سجن صيدنايا ومرافق أخرى، فضلًا عن وثائق المحاكم وشهادات وفاة من تم إعدامهم. يقول ستيفن راب، السفير الأميركي السابق لشؤون جرائم الحرب: "إنها أسوأ فظاعة في القرن الحادي والعشرين من حيث عدد القتلى وطريقة تورّط الحكومة بشكل مباشر"، وأضاف: "أرى صلة مباشرة بينها وبين ما فعله النازيون وروسيا السوفييتية من حيث التنظيم المنهجي للإرهاب الذي تمارسه الدولة". وقد ربط عدد من السجناء السابقين بين مجزرة مارس/آذار وتلك "الإصلاحات" التي أعلنها الأسد لاحقًا في العام نفسه، ضمن جهوده لكسب القبول الدولي، ففي وقت لاحق من عام 2023، ألغى الأسد المحكمة الميدانية العسكرية التي كانت ترسل العديد من المعتقلين إلى صيدنايا، وخفّف بعض أحكام الإعدام، ويعتقد معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب أن النظام ربما سعى إلى تنفيذ موجة قتل جماعية أخيرة قبل أن تؤدي تلك الإجراءات إلى إبطاء آلة الموت. إن تمكُّن الناجين اليوم من التحدث علنًا، ونشر أسمائهم ووجوههم، يُظهر كيف غيّر سقوط النظام بنية المجتمع السوري، فقد شملت قائمة من زُجّوا في صيدنايا خلال الحرب منشقين عن الجيش، ومقاتلين معارضين، وناشطين سلميين، كما شمل المعتقلون الذين أجريت معهم مقابلات ضمن هذا التحقيق عالمًا نوويًّا ومهندسًا اعتُقل لمجرد أنه كان صديقًا على فيسبوك لشخص عبّر عن انتقاده للنظام. وتُظهر شهاداتهم حجم التعذيب والقتل الذي وقع داخل السجن، بعد سنوات من التقارير التي وثّقت هذه الانتهاكات، والتي صدرت عن محققين تابعين للأمم المتحدة، ومنظمات حقوقية مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، ومؤسسات مجتمع مدني كمركز العدالة والمساءلة السوري وقوة الطوارئ السورية ورابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، بمعنى آخر، كان العالم يعرف عن صيدنايا، لكنه فشل في إيقاف الجرائم التي ارتُكبت بداخله. يقول عماد العقرة، وهو أستاذ يعمل حاليًا على برامج إعادة تأهيل السجناء والعدالة الانتقالية في سوريا، وقد سُجن في عام 2011 بعد ظهوره في مقابلة تلفزيونية ينتقد فيها النظام، وقضى نحو عام في صيدنايا: "هذا السجن وصمة عار على جبين العالم كله، وليس سوريا فقط". ويستند هذا التقرير إلى مقابلات أُجريت مع 21 معتقلًا سابقًا في صيدنايا، ومسؤولَين سابقَين في النظام شاركا في عمليات القتل، ونحو عشرة خبراء سوريين ودوليين في جرائم الحرب، بالإضافة إلى مراجعة مئات الصفحات من الوثائق الرسمية التابعة لنظام الأسد التي عُثر عليها في السجن ومرافق أمنية سورية أخرى. كما زار صحفيو وول ستريت جورنال السجن ثلاث مرات في محاولة لتوثيق أدلة على تلك الفظائع. كان سجن صيدنايا، المعروف في الوثائق الرسمية للنظام باسم “السجن العسكري الأول”، الأكبر بين عشرات مراكز الإعدام التي أنشأها نظام بشار الأسد بهدف زرع الرعب في نفوس السوريين، وكسر انتفاضة عام 2011 والتمرد المسلح ضد حكمه. أما الاسم المتداول شعبيًّا للسجن—“صيدنايا”، نسبة إلى البلدة الجبلية الصغيرة التي يقع فيها—فقد أصبح مرادفًا خلال السنوات الأربع عشرة الماضية لعمليات الخطف والقتل التي نفذها النظام بحق مواطنيه، حيث صارت عبارة “ضاع في صيدنايا” تعني أن الشخص قد اعتُقل ولم يُرَ بعد ذلك أبدًا. وبالإضافة إلى آلاف من عمليات الإعدام المنظمة، يقول معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب إن عددًا مماثلًا ربما قُتل في صيدنايا تحت التعذيب وظروف الاحتجاز القاسية، والتي شملت الضرب بالعصي والأنابيب المعدنية، إلى جانب الجوع والعطش والأمراض. كان السجناء يُحتجزون في زنازين ضيقة معدنية الجدران، تعج بالقمل، ولا تحتوي إلا على فتحة صغيرة للتهوية، وكان يُمنع عليهم النظر في أعين الحراس، إذ قد يعرّضهم ذلك لضرب مبرح ينزفون إثره حتى الموت على أرض الزنزانة. يقول علي أحمد الزوارة، وهو مزارع من ريف دمشق اعتُقل عام 2020 عن عمر 25 عامًا بسبب تهرّبه من الخدمة العسكرية: “كان صيدنايا كابوسًا. كان مجزرة مستمرة. معظم من دخلوا لم يخرجوا أحياء”. أما المئات الذين خرجوا أحرارًا في ديسمبر/كانون الأول، فكانوا يشكلون أقلية ضئيلة مقارنة بعشرات الآلاف من السوريين الذين فُقدوا خلال الحرب، ووفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي جهة رقابية موثوقة، فقد اختفى قسريًّا نحو 160,123 سوريًّا على يد نظام الأسد طوال سنوات النزاع. وما زالت بعض العائلات تأمل في أن يكون أحبّاؤها على قيد الحياة، بينما بدأت عائلات أخرى تعيش نوعًا غريبًا من الحداد، تتقبل فيه فكرة موت أقاربها، دون أن تعرف متى أو كيف ماتوا، فضلًا عن عدم قدرتها على دفنهم أو وداعهم الأخير. تقول دينا قش، زوجة عمّار درعا، وهو موزّع جملة اختفى عام 2013 بعد اعتقاله عن عمر 46 عامًا: “رغم أننا نعلم أنه انتهى به المطاف في صيدنايا، فإننا لا نعرف ما الذي جرى له. لم نستلم جثمانه قط”، وأكدت العائلة في ديسمبر أنه أُرسل إلى صيدنايا، بعد العثور على وثائق تثبت ذلك في أحد مقارّ الاستخبارات عقب سقوط النظام "علينا أن نقول: يرحمه الله، لكننا دائمًا نُتبعها بعبارة: سواء كان حيًّا أو ميتًا". بُنِي السجن العسكري الأول في صيدنايا خلال ثمانينيات القرن الماضي، في عهد حافظ الأسد، والد بشار، وكان رمزًا للدولة الأمنية الواسعة التي أنشأها، وعندما تسلّم بشار السلطة في عام 2000، ورث السجن والمنظومة الأمنية بكاملها. في ربيع عام 2011، اجتاحت الثورات دول الشرق الأوسط، وبعد أن أطاحت الاحتجاجات برئيسَي تونس ومصر في يناير، خرجت جموع ضخمة من السوريين إلى الشوارع مطالبة بمزيد من الحريات السياسية. عندما اندلعت الانتفاضة في سوريا، كان محمد عبد الرحمن إبراهيم، وهو شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، يرتدي نظارات سميكة وصوته خافت، يقدّم دروسًا خصوصية مستخدمًا شهادته في الرياضيات المتقدمة، وكان لا يزال يعيش مع والديه في منزل إسمنتي على أطراف دمشق الجنوبية، في حيٍّ يقطنه ميكانيكيون وسائقو توصيل. في صيف ذلك العام، جُنِّد في جيش الأسد، وأُرسل لحراسة قاعدة جوية في شمال سوريا كانت تستخدمها طائرات النظام لقصف مواقع المعارضة قرب حلب، لكنه لم يستطع تحمّل مشاهد العنف التي يرتكبها النظام، فانشقّ في يناير 2013، وانضم إلى كتيبة من المعارضة قرب دمشق، لكنه ما لبث أن أنهكه القتال، فانسحب بعد بضعة أشهر. هرب إلى منطقة في جنوب سوريا كانت تسيطر عليها المعارضة، وقضى هناك أربع سنوات يدرّس الرياضيات ويعمل في محلٍّ صغير، يعيش ما يشبه المنفى الداخلي، غير قادر على العودة إلى دمشق خوفًا من الاعتقال. وفي عام 2018، أعلنت الحكومة عن “عفو” عام، قيل إن روسيا تكفلت بضمانه، لبعض مقاتلي الجنوب السابقين وقرر إبراهيم تسليم نفسه بعد ان سئم العيش في خوف دائم من الحواجز الأمنية. رتّب الأمر ليدخل إلى مقر الشرطة العسكرية في دمشق، وعندما وصل، سلّم هويته ونُسخة من أوراق العفو إلى ضابط هناك. قال له الضابط وهو يرمي الأوراق على الأرض: "طز فيك، مين عطاك هالورقة؟"، وبعد أربعة أيام من التحقيق، عُصبت عيناه واقتيد إلى مقرّ إدارة المخابرات الجوية في مطار المزة العسكري، وهناك قال له الضباط إن عليه توقيع اعتراف بقتل جنود من الجيش، وحين رفض في البداية، انهالوا عليه ضربًا بالهراوات، ثم علّقوه من معصميه إلى السقف ويداه موثوقتان خلف ظهره، وبعد أن أنزلوه إلى الأرض، هددوه بأمه وأخته، وقال له أحدهم: "نقدر نجيبهم لهون ونغتصبهم قدامك". بعد أقل من ساعة من التعذيب، خضع إبراهيم، ووقّع لاحقًا على “اعتراف” وطبع عليه بصمته، دون أن يُسمح له حتى بقراءته. قال إبراهيم، الذي يبلغ الآن الأربعين: "ربما وقّعت على حكم إعدامي.. لا أعرف". قال له أحد ضباط الاستخبارات: "ما رح تشوف الشمس مرة تانية"، قبل أن يُدفع إلى مؤخرة شاحنة. وفي صباح أحد أيام أبريل/نيسان من عام 2019، اقتيد مع نحو أربعين معتقلاً آخرين إلى سجن صيدنايا على قمة جبل. هناك، قام الحراس بتجريده من ملابسه ودفعوا جسده داخل إطار مطاطي لتسهيل ضرب أطرافه، ثم وُضع مع سبعة رجال آخرين في زنزانة خرسانية بالكاد تتّسع لهم حتى لو وقفوا متلاصقين جنبًا إلى جنب، وقد كانوا مكدّسين، مصابين بكدمات، ينزفون، عراة ويرتجفون من البرد. لم يجدوا وسيلة للتدفئة وهم في ظلام دامس، سوى احتضان بعضهم البعض، وكان المرحاض الأرضي في الزنزانة يفيض بالمياه الآسنة التي غمرت أقدامهم وكواحلهم. قال أحد الرجال وهو ينتحب: "رح أموت قبل الصبح"، لكن جميع من في زنزانة إبراهيم ظلوا أحياء حتى صباح اليوم التالي، حين فتح الحراس الباب، وأعطوهم بزّات رمادية، ثم اقتادوهم إلى الزنازين الاعتيادية في الطابق العلوي من السجن. ما تعرّض له إبراهيم عند وصوله إلى صيدنايا لم يكن استثناء، بل كان إجراءً معتادًا يعرفه بعض المعتقلين السابقين باسم “حفلة الترحيب”، وقد صُمّم هذا الطقس خصيصًا لكسرهم نفسيًّا، وإعدادهم لحياة داخل منشأة تُجردهم من إنسانيتهم، بحسب ما قالوا. قال عدد من المعتقلين السابقين إن بعض السجناء لقوا حتفهم خلال هذا الضرب الأولي، والذي غالبًا ما تضمن تلقي مئة جلدة على الساقين باستخدام خرطوم بلاستيكي أخضر، وقد اضطر أحدهم، وهو مقاتل سابق في المعارضة يُدعى بشار محمد جاموس (35 عامًا)، إلى بتر قدمه اليسرى نتيجة الضرب الذي تعرّض له فور وصوله إلى السجن. وكان هذا الضرب الأولي بمثابة مقدّمة لحياة داخل السجن تُنتزع فيها أبسط مظاهر الكرامة الإنسانية، فقد مُنع السجناء من التحدث بصوت أعلى من الهمس، وحُرموا من الأحذية، والمطالعة، والورق، والأقلام. وكانت رياح الجبال تعصف بالسجن معظم أيام السنة، بينما كان الرجال يرتجفون في بزاتهم الورقية الرقيقة داخل زنازين بلا تدفئة. وقال السجناء إنهم أُجبروا على شرب بولهم، وتعرّضوا لاعتداءات جنسية، وضُربوا باستمرار من قبل الحراس باستخدام العصيّ المعدنية والأنابيب البلاستيكية الخضراء، وروى أحدهم أنه عندما كان يُسمح لهم بالاستحمام، كانت دماء الضرب تختلط بالماء والصابون المتجمّع على الأرض. قال إبراهيم: "كل مرة كانوا يفتحوا الباب، يضربوك". وكانوا كثيرًا ما يُحرمون من الطعام والماء، فكان يُعطى زنزانة كاملة مليئة بالرجال كوبًا واحدًا من الأرز كوجبة ليوم كامل، وقد أدّى الجوع إلى هزال أجسادهم، وفي حادثة رواها المعتقل محمود عمر وردة (34 عامًا)، قطع الحراس المياه عن الزنزانة لمدة 17 يومًا متتالية، فاضطر سجين يُدعى بسام رحمن إلى الشرب من المرحاض، ما أدى إلى وفاته بعد أيام بسبب المرض. وقال وردة، الذي يعيش حاليًا في مدينة عفرين شمال سوريا: "بدأنا 25 شخصًا، وفي النهاية لم يتبقَّ سوى ثمانية"، وأضاف: "كل من مات، مات أمام أعيننا في الزنزانة"، وغالبيتهم ماتوا بسبب الضرب. +++ في صيف عام 2011، بينما كان بشار الأسد يتحرّك لقمع الانتفاضة ضد حكمه، كان محمد عفيف نايفه، موظفًا في بلدية دمشق، جالسًا في مكتبه حين دخل عليه عدد من عناصر الأمن، وطلبوا منه أن يُشكّل فريقًا من العمال ويصطحبهم إلى مقبرة في الريف جنوب دمشق، وعند وصوله إلى الموقع المحدد، وهي مقبرة في بلدة نجها، أحضر رجال الأمن شاحنة تبريد بداخلها عشر جثث، وأمروا العمال بدفنها. ارتجف جسد نايفه. قال: "ما سألت شي". على مدى الأسابيع التالية، استمر رجال الأمن في القدوم مرارًا، طالبين مزيدًا من العمال، ومزيدًا من الدفن، دائمًا في الليل، وفي إحدى هذه الليالي، سلّمه ضابط من المخابرات الجوية قائمة بالجثث، ولم تكن الجثث تحمل أسماء، بل مرقّمة فقط، وكانت الوثيقة تُشير إلى أماكن قدوم الجثث: غالبًا من أحد فروع الاستخبارات العسكرية، أو من مشفى عسكري. قال نايفه: "عندها فهمت أنهم ماتوا تحت التعذيب". ومع مرور الأشهر، أخذ عدد الجثث يتزايد، فاضطر فريق نايفه إلى استخدام جرافة ومعدات أخرى لحفر قبور أكبر حجمًا. وواصلت شاحنات التبريد الوصول محمّلة بالجثث، بعضها يحمل كدمات واضحة من الضرب، وأخرى بعلامات حول العنق، وكثير منها مرفقة بأرقام، وفي بعض الأحيان كانت الجثث داخل أكياس مخصصة، وأحيانًا أخرى كانت مكشوفة، بحسب رواية نايفه، ومسؤول سابق ثانٍ شارك في عمليات الدفن، يُدعى يوسف عبيد، وكان يقود الجرافة في الموقع. وتُظهر الوثائق الحكومية أن الجثث—من صيدنايا ومنشآت أمنية أخرى—كانت تتراكم داخل منظومة المستشفيات والمشارح العسكرية السرية للنظام. وتشير برقية من الاستخبارات العسكرية بتاريخ ديسمبر/كانون الأول 2012، عثرت عليها “لجنة العدالة والمساءلة الدولية”، إلى شكوى من “روائح كريهة” تصدر من جثث متحلّلة داخل المباني التابعة لها. لم تعد وكالات الأمن تجد متسعًا في مقبرة نجها بحلول العام التالي، فاستُدعي نايفه وفريقه إلى سهلٍ خالٍ على أطراف دمشق الشمالية، قرب بلدة قُطَيفة، وأُمروا بمواصلة الحفر لدفن عدد متزايد من الجثث. وتُعد المقبرة الجماعية في قُطَيفة، وهي الأكبر من بين عدة مواقع استخدمها النظام للتخلّص من جثث ضحايا عمليات القتل الجماعي، أكبر شاهد على حجم المجازر. ووفق تحليل لصور الأقمار الصناعية أجراه المركز الألماني للفضاء لصالح محكمة جرائم حرب في ألمانيا، فقد اتسعت مساحة القبور هناك من 19 ألف متر مربع إلى 40 ألف متر مربع بين عامي 2014 و2019، وكانت القبور بطول يصل إلى 120 مترًا، وعرض يتراوح بين 3 و5 أمتار. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي راجعتها صحيفة وول ستريت جورنال شاحنات تصل إلى الموقع، وخنادق تُحفَر خلال تلك الفترة. وكانت تصل إلى قُطَيفة كل أسبوع شاحنتان إلى ثلاث شاحنات محمّلة بالجثث، وأحيانًا مئات الجثث دفعة واحدة، وبعضها كانت تحمل علامات حول الرقبة، فيما كانت جثث أخرى لا تزال معلّقة فيها حبال الإعدام، وهي العلامة التي تعرّف نايفه عليها لاحقًا بوصفها جثثًا قادمة من صيدنايا. انشق نايفه في عام 2017 وفرّ إلى ألمانيا، حيث أدلى بشهادته لاحقًا في محاكمة أحد مسؤولي النظام المتهمين بارتكاب جرائم حرب، كما تحدّث أمام الكونغرس الأميركي، وقد حافظ على سرية هويته لسنوات. قال: "لقد دمرني هذا نفسيًا وجسديًا… منذ وصولي إلى ألمانيا وأنا أعاني كوابيس". أما اليوم، فالمقبرة الجماعية ليست سوى أرض موحلة على جانب طريق سريع، في منطقة مجاورة لعدة قواعد عسكرية وتقبع أربع شاحنات اتصالات عسكرية روسية مهجورة على زوايا الموقع الأربع، تتناثر من أبوابها كتيبات إرشادية باللغة الروسية. تحكم فصائل إسلامية من المعارضة السابقة سوريا بعد ان أطاحت ببشار الأسد من السلطة، لكن سوريا لا تزال بلدًا يعاني من الاضطراب، ومن بين التحديات الكبرى التي تواجه الحكومة الجديدة في دمشق مسألة كيفية التحقيق في انتهاكات النظام السابق، وكيفية مساعدة العائلات في البحث عن أحبّائهم الذين اختفوا في سجون النظام. وتسعى السلطات السورية، التي تكافح لتثبيت أركان حكومتها الهشّة، إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن كيفية المضيّ قدمًا في هذا التحقيق. فالمساءلة الكاملة عن فظائع الأسد ستكون باهظة التكلفة ومعقّدة من الناحية التقنية؛ إذ سيتعيّن نبش المقابر الجماعية، وأخذ عينات حمض نووي، وتحديد أماكن الشهود، واعتقال المشتبه بهم، كما أن هذا التحقيق قد يثير حساسيات سياسية، ويطرح تساؤلات بشأن مدى استعداد المعارضة المسلحة السابقة لفتح ملف انتهاكاتها هي الأخرى خلال سنوات الحرب. وقد تعهّدت الحكومة الجديدة بتشكيل لجنة للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السابق، وسمحت لمحققين من الأمم المتحدة وجهات مستقلة بزيارة مواقع مثل سجن صيدنايا، لكنها لم تحسم بعد شكل التحقيق، ولا ما إذا كانت الهيئات الدولية ستشارك فيه. زار محمد إبراهيم، المعلّم السابق، السجن حرًّا للمرة الأولى في فبراير/شباط الماضي، ومشى بين أروقته، مشيرًا إلى زنزانته القديمة والغرفة التي تعرّض فيها لأول جلسة تعذيب. قال: "لا زلت أسمع الصراخ. أسمع صوت الضرب. كأن المشاهد كلها تحدث أمامي الآن"، ومع ذلك، قال إن زيارة السجن ساعدته على فهم ما عاشه "في الأيام الأولى بعد خروجي، كنت أخاف أن أنام. كنت أظن أن كل ما جرى حلم، وأنني سأستيقظ مجددًا في صيدنايا" ثم أضاف "الآن، أعلم أنه انتهى حقًا".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

73,381 görüntüleme • 1 yıl önce

🚨 يجب أن يُشاهد وأن يُنشر | مجازر زمزم كما وثّقتها "الغارديان": هذه ليست أفعال بشر | زمزم تُباد، والإمارات ممولة ومشاركة، ولندن متواطئة 🔴 اعتدتُ تحويل التقارير المهمة إلى فيديوهات، ولذلك قمتُ بتحويل مقال صحيفة The Guardian الذي أعدّه الصحفي البريطاني مارك تاونسند والمنشور بالأمس إلى فيديو كامل نظرًا لأهمية محتواه وخطورته. 📝 ترجمت هذا المقال من صحيفة The Guardian، وهو تحقيق استقصائي موسّع يسرد، بدقة مؤلمة، تفاصيل واحدة من أبشع الجرائم التي شهدها السودان منذ اندلاع الحرب: مجزرة معسكر زمزم للنازحين. 📷 يعتمد التحقيق على شهادات ناجين، وصور أقمار صناعية، ومصادر استخباراتية، ليعيد بناء المشهد الكامل لما جرى خلال أيام من الرعب في أبريل 2025، عندما اجتاحت مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المعسكر وارتكبت جرائم ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية. ⭐ يسلط التحقيق الضوء على حجم الوحشية: إعدامات ميدانية بحق المدنيين، اغتصاب النساء والفتيات، قصف متواصل، واستخدام طائرات مسيّرة لاستهداف الطرق التي يفرّ منها السكان. كما يتتبع مصير الممرضة الشابة هنادي، التي تحولت إلى رمز للمقاومة الإنسانية قبل أن يتم اغتيالها بدم بارد. 🗣️ > ⚠️ في المقابل، يكشف التحقيق صمت المجتمع الدولي، لا سيما الحكومة البريطانية، التي لم تحرك ساكنًا رغم تزامن المجزرة مع انعقاد مؤتمر دولي للسلام حول السودان في لندن. لم يُذكر اسم زمزم في أي بيان رسمي، رغم التحذيرات المسبقة، ورغم أن المملكة المتحدة تُعتبر الجهة المسؤولة عن ملف السودان في مجلس الأمن. ✴️ كما يتناول التحقيق دور الإمارات العربية المتحدة، الحليف الاقتصادي الوثيق لبريطانيا، والمتهم الأبرز بتمويل وتسليح مليشيا الدعم السريع، ويطرح تساؤلات أخلاقية حادة حول أولوية المصالح الاقتصادية على حساب أرواح الأبرياء. 🗣️ > 🗣️ > 🎯 هذا التحقيق ليس مجرد توثيق لمجزرة، بل شهادة على تواطؤ الصمت الدولي، وعلى كيف يمكن للعالم أن يشيح بوجهه عن الإبادة، حين لا تتماشى الحقائق مع مصالحه. 🔗 رابط التحقيق: 📌 مقتطفات من التحقيق: 📌 بينما كانت المملكة المتحدة تستعد لاستضافة قمة عالمية بشأن تحقيق السلام في السودان، بدأت مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) مجزرة وصفت بأنها "إبادة جماعية" في معسكر زمزم للنازحين. لكن حين بدأت التقارير عن المجازر بالظهور، التزمت لندن الصمت. لأول مرة، وبالاعتماد على تقارير استخباراتية وشهادات شهود عيان، نكشف ما جرى في مجزرة أبريل – ولماذا لم يتم إيقافها. 📌 ان البعض يعتقد أن المليشيا قد تتراجع. حتى لمجموعة متهمة بارتكاب إبادة جماعية، بدا لهم أن زمزم هدف سهل للغاية. فعدد سكانه البالغ 500,000 – أغلبهم من النساء والأطفال – كانوا شبه معدومي الدفاع. بل وكانوا على شفا الموت جوعًا. 📌 يقول محقق تابع للأمم المتحدة في جرائم الحرب، طالبًا عدم الكشف عن اسمه: "داخل زمزم ستجد واحدة من – إن لم تكن – أكثر الفئات ضعفًا على وجه الأرض." 📌 اقتحمت أربع سيارات تويوتا هايلوكس تابعة لمليشيا الدعم السريع بوابة مجمع العيادة بالقوة. كانت بخيت تراقب المشهد، حيث هرع الطاقم الطبي إلى جحور تحت الأرض – ملاجئ حفرها السكان مسبقًا للنجاة من القصف المدفعي. خمسة من العاملين انزلقوا داخل أحد الجحور، وأربعة في الآخر. 📌 صرخ أحد المقاتلين: "اطلعوا يا فالنقايات!" (كلمة مهينة تعني العبيد). 📌 تقول حفصة، شاهدة أخرى: "طلبوا من الآخرين أن يستلقوا على ظهورهم. ثم أعدموهم." 📌 أُصيب طفلها البالغ من العمر خمس سنوات في ظهره. تقول فاطمة بخيت: "سقطت أجزاء من جسده بين يديّ." 📌 شاهدت بخيت ما لا يقل عن 15 طفلًا ورجلًا يُساقون إلى الخارج. قالت: "أوقفوهم في صف وأعدموهم جميعًا بالرصاص." 📌 وعند تجميع الروايات، يتضح أن ما جرى كان عملية ذبح ذات طابع عرقي واسعة النطاق، لدرجة أن الهجوم على زمزم يُرجح أن يكون ثاني أكبر جريمة حرب في النزاع السوداني الكارثي، بعد مجزرة مماثلة وقعت في غرب دارفور قبل نحو عامين. 📌 لجنة تم تشكيلها للتحقيق في العدد الحقيقي حدّدت حتى الآن أكثر من 1,500 حالة وفاة. 📌 تم تحديد الممرضة هنادي كهدف أولوية. فقد أغضب كبار قادة المليشيا مقطع فيديو ظهرت فيه الممرضة الشابة تناشد سكان زمزم الصمود وعدم الفرار. تم التخطيط لعملية غير عادية لاغتيالها، تضمنت عملاء سريين، ورشاوى، وقَتَلة بملابس مدنية. 📌 قالت مناهل، صديقتها: "هم يكرهون النساء. خصوصًا أولئك اللواتي يواجهنهم." 📌 قبل ذلك بشهر، كان محللون من جامعة ييل قد قدموا تحذيرًا مباشرًا للمجلس بشأن الخطر الذي يهدد زمزم، وكان هذا واحدًا من خمسة تحذيرات وجهوها بشكل مباشر خلال عام 2025. 📌 يقول ناثانيال ريموند، من مختبر البحوث الإنسانية في جامعة ييل: "قمنا بمحاولات متواصلة لتحذير المجتمع الدولي من أن الهجوم الشامل على زمزم وشيكٌ ولا مفر منه." 📌 يقول مصدر في الأمم المتحدة: "كان هناك التزام أخلاقي على مؤتمر لندن أن يكسر الحصار." 📌 لكن كان هناك عائق واضح: من بين الدول العشرين المدعوة إلى القمة، كانت دولة الإمارات – أحد أبرز الشركاء الاقتصاديين الذين تسعى إليهم الدول الغربية. 📌 يقول خبير في الأمم المتحدة: "كان يمكن لديفيد لامي أن يستغل نفوذه ليخبر نظيره الإماراتي بإلغاء الهجوم الشائن على معسكر النازحين: ‘إذا لم تفعلوا، فلن تتم دعوتكم إلى لندن.’" 📌 وفي الواقع، تشير المصادر إلى أن الإمارات سبق أن تدخلت لمنع مجزرة أخرى. ففي يونيو 2024، تقول المصادر إن أبوظبي اتصلت بحميدتي و"أمرته بالتراجع" عن هجوم كان مُخططًا على مدينة الفاشر، وذلك بعد أن أصدر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قرارًا يطالب مليشيا الدعم السريع بوقف القتال في محيط زمزم والفاشر، المدينة المجاورة. 📌 بدأت عمليات تفتيش من منزل إلى منزل. وكان يتم إعدام السكان ميدانيًا دون تردد. تيسير عبدالله رأت عمّتيها وبناتهما الصغيرات يُقتلن داخل منزلهم قرب السوق المركزي. 📌 مريم شاهدت المليشيا تقتحم منزل شقيقتها. قالت: "سحبوها للخارج وقتلوها. ذبحونا مثل الحيوانات." 📌 كان مقاتلو الدعم السريع يعرضون الرشى للحصول على معلومات عن مكان هنادي. يقول إسماعيل إدريس، أحد أقاربها المقيمين في مدينة ريدينغ البريطانية: "كانوا يعرضون مبالغ ضخمة." 📌 اقترب المهاجمون من الموقع الجديد لهنادي: مركز صحي مؤقت شمال السوق. يقول هشام محمد، الذي كان يقاتل إلى جانبها: "قالت لنا: ’موتوا بشرف. أنا باقية هنا حتى النهاية.‘" 📌 في تلك اللحظات، كان معظم سكان زمزم يفرّون شمالًا. سقطت القذائف على العائلات الهاربة. صعد قناصة الدعم السريع إلى الأشجار، وبدأوا قنص المدنيين. 📌 لكن في الأحياء الجنوبية من زمزم، حمل الليل معه الرعب. كان المسلحون يتجولون في الشوارع المدمّرة، يبحثون عن نساء لاختطافهن. وفي أحياء الحمادي والكَرَبة، بدأت جرائم الاغتصاب. 📌 في مناطق أخرى، تحرك السكان نحو حي سلومة، شمال المعسكر. مرّ الكثيرون بالمركز الصحي المؤقت، حيث كان المتطوعون يقاتلون لإنقاذ هنادي. 📌 وفي لندن، ومع حلول الليل، كانت الأجواء وسط العاملين في المجال الإنساني مشحونة ومتوترة. كانت هناك محاولات مستميتة للضغط على مسؤولي وزارة الخارجية البريطانية لإصدار بيان بشأن مجزرة زمزم قبل انعقاد القمة – لكنها باءت بالفشل. يتذكر أحد أبرز خبراء حقوق الإنسان قائلًا: "الجميع كان غاضبًا، يسأل: ’أين لامي؟‘" 📌 يقول أحد كبار العاملين في المجال الإنساني: "أدلة الإبادة الجماعية قوبلت بجملة: ’شكرًا على مشاركتكم. أبقونا على اطلاع.‘" 📌 شعر كثيرون أن توقيت الهجوم، قبيل انعقاد القمة، لم يكن مصادفة. يقول محقق في الأمم المتحدة: "كان الاستفزاز فوق كل الحدود. وكأن مليشيا الدعم السريع – ومعها من يُتهمون بدعمها، الإمارات – تقول: ’هيا، أرونا ما يمكنكم فعله.‘" 📌 اهتز معسكر زمزم مرة أخرى تحت قصف مدفعي عنيف. أحصى أحد السكان سقوط 250 قذيفة. وبدأ عشرات الآلاف من السكان بالتحرك نحو حي سلومة. غادرت نفيسة منزلها في حي جفالو لتجد دمارًا شاملًا. قالت: "رأيت 18 جثة، من بينها طفل قُتل بالقصف." 📌 قالت: "لم يحاولوا حتى الكلام. فقط يطلقون النار على أي شخص." 📌 "رأيتهم يقتلون ستة مدنيين؛ خمسة شبان وشخص يزيد عمره عن 80 عامًا". 📌 يقول جمال: "دخلوا ورأوا الأغنام وأخذوها ونسوا من كان في المنزل. لكنهم كانوا يقتلون أي شخص، حتى الأطفال. قُتل ابن عمي بهذه الطريقة". 📌 تقول حليمة: "قبل أن يتكلموا، أطلقوا النار على ابني البالغ من العمر 16 عامًا في رأسه. هاجمت الشخص الذي أطلق النار، لكن أربعة رجال أمسكوا بي: اثنان من ساقي، واثنان من يدي. الرجل الذي قتل ابني اغتصبني". 📌 ثم اغتصبوا بناتها المراهقات. "كنت أسمع صرخاتهن، وخاصة ابنتي الصغرى التي كانت تبلغ من العمر 13 عامًا. بعد ساعة ونصف، غادرت [قوات الدعم السريع]". 📌 بدأت التقارير تظهر عن إعدام أطفال. في إحدى الروايات، تجمعت قوات الدعم السريع في كوخ من القش في غرب زمزم. كان العديد من الرضع مختبئين في الداخل. وقف المقاتلون عند المدخل و "فتحوا النار على الأطفال". 📌 كان من المتوقع، مع بداية عطلة نهاية الأسبوع، أن يصدر ديفيد لامي، وزير الخارجية البريطاني، بيانًا قويًا وسريعًا بشأن مجزرة زمزم. تبادل الخبراء في توثيق الفظائع رسائل عبر "واتساب" مع مسؤولين في وزارة الخارجية، يحثون فيها الوزير على التحرك. 📌 يقول مصدر على تواصل متكرر مع مستشاري لامي: "زمزم كانت الإطار الذي فرض نفسه على المؤتمر. هل كانوا يتعمدون تجاهله؟" 📌 يقول أحد أبرز المحللين في حقوق الإنسان: "في نهاية المطاف – بالقلم والسيف – كانت مليشيا الدعم السريع تفعل ما تشاء في زمزم، بينما كانت الإمارات تفعل ما تشاء في لندن. كلا الطرفين كان يعمل في انسجام لإبقاء مشروع إبادي قائمًا." 📌 حلّ الظلام، ولم يصدر أي رد فعل من المملكة المتحدة. وبالمثل، لم تتم الدعوة إلى أي اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي. كان من يتابعون الفظائع في زمزم من لندن يشعرون بعجز تام. جاء في إحدى رسائل واتساب: "أنقذونا! هذا جحيم!" 📌 ثم حدث شيء. نشر ديفيد لامي تغريدة قال فيها: "تقارير صادمة من دارفور"، مضيفًا أنها تمنح زخمًا للمؤتمر المرتقب. واختتم بالقول: "على جميع الأطراف الالتزام بحماية المدنيين." 📌 يقول إبراهيم: "بدأت مليشيا الدعم السريع بتقسيم الناس حسب انتماءاتهم العرقية وبُنيتهم الجسدية. وبدأوا بالشباب." طُلب من الرجال الاصطفاف في طابور. لا يُعرف عدد الذين أُعدموا، لكن إبراهيم يؤكد: "تم إعدام عدد كبير منهم رميًا بالرصاص." 📌 وسط هذا الفوضى العارمة، فقدت بخيت ابنها البالغ من العمر ثلاث سنوات. وبحالة من الذعر، بدأت تجرّ قدمها المصابة وتتجه جنوبًا بحثًا عنه. وكانت الجثث متناثرة في كل مكان. تقول بخيت: "كانت رائحة المركبات كريهة، وكانت الجثث لا تزال بداخلها." وأضافت: "أحد قادة الدعم السريع قال: 'ارموا الجثث في الخور.'" صور الأقمار الصناعية تؤكد حجم الدمار الواسع. وبينما كانت زمزم تشتعل بالنيران، بدأت وحدات مليشيا الدعم السريع في قصف مدينة الفاشر. 📌 وكانت الكراهية العرقية واضحة في المعاملة؛ إذ كان يُطرح على النازحين سؤال بلغة الزغاوة: "كيف حالك؟" ومن يجيب كان يُضرب على الفور. 📌 ورغم الجحيم، نُقلت شهادات عن أفعال إنسانية نادرة؛ فقد حمل الغرباء آلاف الأطفال وكبار السن على ظهورهم طوال الطريق. 📌 في 15 أبريل، لم يخصص ديفيد لامي اليوم للسودان، بل وجد وقتًا للقاء سري مع نظيره الإسرائيلي. ورفضت الخارجية البريطانية توضيح مكان اللقاء أو مدته أو سببه. يقول دبلوماسي بمرارة: "لماذا لم يُخصص كل وقت الوزير في ذلك اليوم لحماية المدنيين في السودان؟" 📌 عبد الله أبو قردة، من رابطة دارفور بالمملكة المتحدة، يرى أن مجزرة زمزم تؤكد أن بريطانيا فضّلت النفوذ الاقتصادي للإمارات على حساب حقوق الإنسان. 📌 وبعد أسبوع، أصدر لامي بيانًا وصف فيه الهجوم بأنه يحمل "سمات التطهير العرقي". ومنذ ذلك الحين، لم يصدر عنه أي بيان رسمي آخر بشأن السودان. 📌 بعد 37 يومًا من سقوط زمزم، أعلنت المملكة المتحدة رغبتها في إبرام اتفاق تجاري مع الإمارات. 📌 يرى محققو الأمم المتحدة أن "التهجير القسري المتعمّد" كان هو الدافع وراء الهجوم. فيما يرى آخرون أن المعسكر نُهب لتوفير رواتب مقاتلي الدعم السريع. أما السكان، فهم مقتنعون بأن هدف المهاجمين كان "إبادتهم". 📌 لكن مجزرة عرقية أخرى تلوح في الأفق. مدينة الفاشر – التي يتجاوز عدد سكانها المليون – محاصرة، تتضور جوعًا، وتتعرض لهجوم متواصل من مليشيا الدعم السريع.

Yousif

34,238 görüntüleme • 1 yıl önce

"كسوف القرن | أغسطس 2027" يوم الأثنين الموافق 2 أغسطس 2027 كل حاجه في الأقصر هتقف الا الزمن اللي هيتمدد لأنه هيدي البشر هدية نادرة .. وحتي لو عقارب الساعة مبتقفش لكن كل زوار الكرنك واللي على ضفاف النيل هيقفوا لأن العالم بيترتب من جديد حواليه ومش بس البشر .. الطيور هتسكت فجأة وترجع لـ أعشاشها كأن الليل وصل في عز النهار وخلال دقايق درجات الحرارة هتنزل عدة درجات خلال دقائق وضوء شمس الصيف بيستخبى لحد ما يتلاشى تماما .. في اللحظة دي ولمدة 6 دقائق و22 ثانية هتظهر في السماء ظاهرة لا يراها معظم البشر إلا مرة واحدة في حياتهم ده لو حالفهم الحظ فـ تاج الشمس هيزين تلك الهالة الفضية الشاحبة المحيطة بقرص أسود تام السواد والذي لا يرى في الأحوال العادية لأن ضوء سطح الشمس المباشر يفوقها سطوعاً بملايين المرات الكسوف الكلي للشمس واللي بقى يطلق عليه كسوف القرن. ومهما كانت التسمية مبالغاً فيها بس الأرقام بتعزز التسمية دي من زوايا متعددة لأنها نادراً ما تجتمع في كسوف واحد زي مدة الكسوف الكلي عند الأقصر تقترب من 6:20 دقيقة وهي المدة الأطول التي ستشهدها أي بقعة يابسة يسهل الوصول إليها لحد سنة كام بقى ؟ لحد سنة 2114 يعني 87 سنة بحالهم والشمس أثناء الكسوف هترتفع فوق الأقصر لحد 82 درجة فوق الأفق يعني شبه عمودية فوق الرؤوس يعني الشمس مش هتستخبي مثلا ورا جبل أو مباني زي ما بيحصل في كتير من الكسوفات الأوروبية أو الأمريكية والسماء فوق صعيد مصر في أغسطس منعدمة الغيوم تقريبا ودي حاجه تانيه نادرا انها تحصل في اي مسار كسوف تاني .. هتحصل فوق مدينة طيبة التاريخية عاصمة مصر العليا في عصر الدولة الحديثة وموطن معابد كانت أصلاً مكرّسة لعبادة الشمس نفسها يعني اليوم ده هيجمع فيه : مدة استثنائية - ارتفاع مثالي للشمس - سماء شبه مضمونة الصفاء - خلفية حضارية تجعل من الحدث الفلكي حدث إنساني وللسبب ده بالذات موكالات السياحة مبقتش لوحدها بتتكلم عن كسوف أغسطس 2027 لكن انضم ليهم علماء الفلك والفيزياء الشمسية وعلماء المصريات وهيئات فضائية دولية وكل واحد بمنظوره الخاص عشان يصنعوا واحد من أكتر الأحداث الفلكية ترقب في القرن الحالي بدون مبالغة رحلة الكسوف ظل القمر الكامل أو اللي الفلكيين بيسموه "مخروط الظل التام" هياخد جولة على الأرض .. الرحلة دي هتبدأ من فوق المحيط الأطلنطي غرب مضيق جبل طارق وبعدين تلمس اليابسة في جنوب إسبانيا وصخرة جبل طارق ومنها تطلع على شمال أفريقيا تعبر فوق المغرب والجزائر وتونس وليبيا لحد ما تدخل ضيفتنا في مصر من الشمال الغربي وتنزل طوالي على الصعيد بعد مصر الظل هيكمل طريقه فوق البحر الأحمر للسعودية واليمن والصومال عشان ينهي رحلته اللي استمرت حوالي 3 ساعات ونص في المحيط الهندي على بعد الضهر شريط الظل ده ضيق نسبيا و أعرض نقطة فيه يادوب حوالي 258 كم الميزة هنا إن اللي واقف جوه الشريط ده بس هو اللي هيشوف "الكسوف الكلي" وتختفي الشمس قدامه تماما .. إنما باقي أوروبا ومعظم أفريقيا والشرق الأوسط وجنوب آسيا مش هيشوفوا غير "كسوف جزئي" طب إيه السر ورا إن الكسوف ده مدته طويلة كده ؟ الحكاية كلها في صدفة فلكية نادرة جمعت بين عاملين أولاً الكسوف ده بيحصل والقمر قريب من الأرض "في نقطة الحضيض" فبنشوفه في السماء أكبر من حجمه المعتاد وفي نفس الوقت الأرض بتكون في أبعد نقطة ليها عن الشمس "في الأوج" فالشمس بتبان لنا أصغر شوية .. قمر كبير وشمس صغيرة ؟ فالنتيجة ان القمر بيغطي الشمس وتفيض منه حتة كمان ! وبشكل هندسي حجم القمر الظاهري هيكون أكبر من الشمس بحوالي 8% "مقدار الكسوف 1.079" وده اللي بيدينا الدقايق الطويلة دي من الضلمة الكاملة الكسوف ده مش حدث يتيم مثلا ومحصلش قبل كده .. لا .. ده ابن عيلة فلكية أرستقراطية جداً اسمها "دورة الساروس 136" العيلة دي بتزورنا كل 18 سنة و11 يوم بنفس الهندسة تقريبا ومستمرة معانا من سنة 1360 لحد سنة 2622 عيلة الساروس 136 دي هي اللي جابت لنا أطول كسوفات في القرن العشرين زي كسوف 1955 اللي عدى الـ 7 دقايق وهي اللي جابت أطول كسوف في قرننا الحالي سنة 2009 اللي عدى 6 دقايق ونص بس للأسف كان أغلبه فوق المحيط كسوف 2027 بقى هو وريث العيلة دي وهيستمر حوالي 6 دقايق و23 ثانية وهيكون أطول كسوف يقدر سكان الأرض يشوفوه بسهولة لحد سنة 2114 بس للعلم عيلة الساروس 136 بتعجز ومدد كسوفاتها بتقل وبحلول سنة 2078 هتسلم الراية لعيلة تانية اسمها الساروس 139 .. يعني نقدر نقول إن كسوف 2027 هو "آخر العمالقة" في العيلة دي طيب ليه الأقصر بالذات ؟ الإجابة هي علم الجغرافيا والتاريخ والمناخ .. الجغرافيا خدمت الأقصر لأنها قاعدة تقريباً على خط المركزية يعني في قلب مسار الظل التام وكالة وحساباتها بتقول إن أقصى مدة للكسوف ده هتبقى 6 دقايق و23 ثانية هتكون في نقطة جنوب شرق الأقصر بحاجات بسيطة وجوه مدينة الأقصر نفسها المدة هتقل ثانية واحدة بس .. أما المناخ علماء المناخ المتخصصين في الكسوف -زي الكندي جاي أندرسون- بيأكدوا إن نسبة وجود غيوم تكاد تكون معدومة نسبة الصفاء بتلعب بين 80 لـ 95% وحتى لو ظهرت سحب هتبقى سحب رقيقة جداً مش هتحجب الكسوف ظاهرة الكسوف في مصر مصر بقالها عقود مشافتش كسوف كلي بالوضوح والطول ده لو رجعنا بالذاكرة لآخر مرة زارنا فيها حدث زيه هنلاقيها كانت يوم 29 مارس 2006 وساعتها ظل القمر يادوب لمس أطراف مصر من الركن الشمالي الغربي عند مدينة السلوم على الحدود الليبية والكسوف وقتها مكملش 4 دقايق وكان بعيد كل البعد عن حضن المعابد والآثار العظيمة اللي مصر مشهورة بيها بالخلاصة كده، مصر بقالها أكتر من 20 سنة مشافتش كسوف كلي بالوضوح ده لكن الأكيد بقى ان عمرها ما شافت كسوف يجمع بين الميزتين دول مع بعض مدة أسطورية طويلة، ومسرح حضاري عظيم متغلف بعبق التاريخ ! توقيت الكسوف حسب الدولة : اعتماداً على العناصر البيسيلية الرسمية التي تنشرها ناسا لحساب الكسوفات يمكن رسم الجدول الزمني الكامل لعبور الظل بتوقيت كل مدينة وتكشف هذه الأرقام حقيقة لافتة فرغم أن المسافة الجغرافية بين قادس الإسبانية والأقصر تفوق 3600 كم فإن كليّة الكسوف في الأقصر تبلغ أكثر من ضعف كليتها في قادس بسبب اقتراب الأقصر الشديد من خط المركزية مقارنة بأطراف المسار في أوروبا 🇪🇸 قادس، إسبانيا — ذروة 10:47 — مدة الكلية 2:56 دقيقة 🇲🇦 طنجة، المغرب — ذروة 09:47 — مدة الكلية 4:51 دقيقة 🇩🇿 وهران، الجزائر — ذروة 09:54 — مدة الكلية 5:08 دقائق 🇹🇳 صفاقس، تونس — ذروة 10:12 — مدة الكلية 5:41 دقيقة 🇱🇾 بنغازي، ليبيا — ذروة 11:31 — مدة الكلية 6:11 دقائق 🇪🇬 واحة سيوة، مصر — ذروة 12:45 — مدة الكلية 5:33 دقيقة 🇪🇬 الأقصر، مصر — ذروة 13:05 — مدة الكلية 6:22 دقيقة — الأطول على الإطلاق 🇸🇦 جدة، السعودية — ذروة 13:25 — مدة الكلية 5:53 دقيقة 🇾🇪 صنعاء، اليمن — ذروة 13:46 — مدة الكلية 2:39 دقيقة 🇸🇴 بوصاصو، الصومال — ذروة 14:00 — مدة الكلية 4:08 دقائق ازاي الكسوف بيحصل ؟ فكرة الكسوف الكلي في أساسها بسيطة .. القمر بيعدي بين الأرض والشمس فيقوم مخبي نورها عن حتة معينة من كوكبنا .. قطر الشمس أكبر من قطر القمر حوالي 400 مرة لكن في نفس الوقت الشمس أبعد عننا بـ 400 مرة من القمر ! التناسق العجيب ده هو اللي بيخلينا نشوف الاتنين في السما بنفس الحجم بالظبط ولأن لفة القمر حوالين الأرض بيضاوية شوية مش دائرية فحجمه الظاهري بيكبر ويصغر حاجة بسيطة لو قريب هيغطي الشمس كلها ويحصل كسوف كلي ولو بعيد شوية هيسيب حلقة نور على الأطراف وهو الكسوف الحلقي ولو غطى حتة وساب حتة يبقى كسوف جزئي قبل ما الكسوف يبقى بشكل كلي بساعة أو ساعتين القمر بيبدأ يتسحب بالراحة يغطي الشمس لحد ما يتبقى منها خيط نور رفيع وهنا بتبدأ فقرة الساحر واسمها "حبات بيلي Baily's beads " الحكاية إن سطح القمر مش ناعم ده مليان جبال ووديان فأشعة الشمس الأخيرة بتفلت من بين التضاريس دي وتبان كأنها عقد من حبات النور اللامعة والظاهرة دي اتسمت على اسم الفلكي البريطاني فرانسيس بيلي رغم إن إدموند هالي وصفها قبله ولما العقد ده يخلص وميفضلش غير حبة نور واحدة منورة على حلقة التاج الشمسي بتظهر لنا لقطة بتخطف الأنفاس حرفياً اسمها حلقة الماس فجأة، حلقة الماس بتختفي وتنزل الستارة .. وتبدأ الدقايق بتاعة الكسوف الكلي في اللحظة دي بس وتقدر بكل أمان تبص للشمس بعينك المجردة من غير نضارات حماية لأن قرص الشمس المضيء بيكون استخبى بشكل تام و اللي بيظهر وقتها هو الغلاف الجوي الخارجي للشمس شريط أحمر رفيع اسمه "الكروموسفير" وفوقيه الهالة الفضية الشاحبة اللي اسمها "التاج الشمسي" ودي ممتدة ملايين الكيلومترات في الفضاء ومستحيل نشوفها في الأيام العادية بسبب نور الشمس الكاسح وعشان كده، علماء الشمس بيسافروا آخر الدنيا ورا الكسوف الكلي لأن مهما الأقمار الصناعية اتطورت عشان تحجب نور الشمس بشكل صناعي فالقمر الطبيعي بتاعنا بيعمل حجب رباني بدقة عالية جدا مستحيل أي تكنولوجيا تقلدها الكسوف مش بس فرجة في السما ده الأرض كمان بتتفاعل معاه وقت الكسوف .. محطات الرصد بتسجل نزول مفاجئ في درجة الحرارة ممكن يوصل لـ 6 درجات مع زيادة في الرطوبة وفي طبقات الجو العليا الأيونوسفير اللي متعودة تتكهرب وتتأين من أشعة الشم فلما النور بيتقطع فجأة كثافة الإلكترونات فيها بتقل بنسبة بتوصل لـ 40% في دقايق معدودة و التغيير ده بيلخبط موجات الراديو البعيدة وإشارات الـ GPS وكأن الطبيعة بتعملنا تجربة مجانية عشان ندرس الغلاف الجوي بتاعنا بيشتغل إزاي !! الكسوف والحيوانات ؟ دول بقى بيعيشوا في عالم تاني وبيصابوا بحالة ارتباك .. الأبحاث اللي راقبت الحيوانات في كسوفات أمريكا 2017 و2024 اكتشفت إن أغلبهم بيفتكر إن الليل دخل فجأة فطيور الفلامنجو بتتلم حوالين عيالها عشان تحميهم وتنين كومودو بيجيله طاقة ويقعد يجري والغريب بقى إن سلاحف جالاباجوس العملاقة -اللي عادتها الكسل التام طول اليوم- أول ما الدنيا تضلم بيبدأوا يتزاوجوا !!! قردة المكاك اليابانية بتطلع لأعلى نقطة وتسكت خالص لحد ما النور يرجع أما الحمير الوحشية بيجيلها حالة توتر وقلق وفي عالم الحشرات النحل بيوقف شغل جمع الرحيق كأن المغرب أذن ما عدا الخلايا الـ "أكتيڤ" بزيادة اللي بتكمل شغل عادي باختصار، الكائنات دي بتحس إن ده ليل مش حدث فلكي وعشان نقفل الباب قدام الأساطير اللي بتطلع مع كل كسوف .. فعلمياً وبشكل قاطع الكسوف لا بيغيّر الجاذبية الأرضية ولا بيطلع "طاقة كونية" ولا إشعاعات تهدد البشر .. الخطر الوحيد هو إنك تبص للشمس المباشرة قبل أو بعد التغطية الكلية من غير نضارة زيه زي أي يوم عادي في السنة وكمان مفيش أي دليل علمي أو طبي بيقول إن الكسوف بيأثر سلباً على الحوامل أو الأجنة دي مجرد معتقدات شعبية مالهاش أي أساس من الصحة فاستمتعوا بالحدث وانتوا مطمنين سؤال اخر ليه العلماء لسه بيطاردوا الكسوف ؟ مع اننا في عصر التلسكوبات الفضائية المتطورة وعندنا مسبار شمسي واصل لحد سطح الشمس تقريباً .. ليه علماء الفيزياء لسه بيشيلوا معداتهم التقيلة ويسافروا قارات ورا الكسوف ؟ والإجابة ببساطة: مفيش تكنولوجيا لحد النهاردة قدرت تقلد "دقة" القمر وهو بيغطي قرص الشمس بالمللي من غير ما يداري الهالة اللي حواليها وعشان تفهم قيمة الحجب الطبيعي ده، كفاية تعرف إنه غيّر تاريخ العلم كله من قرن فات لأن في 29 مايو 1919 الجمعية الفلكية الملكية في بريطانيا بعتت فرقتين علميتين ورا كسوف كلي طويل مدته كانت حوالي 6 دقايق السما وقتها ورا الكسوف كانت مليانة بنجوم "عنقود الثريا" فرقة بقيادة الفلكي "آرثر إدينجتون" راحت جزيرة برنسيبي في أفريقيا والتانية راحت مدينة سوبرال في البرازيل وكانت المهمة انهم يختبروا فكرة مجنونة لفيزيائي ألماني اسمه "ألبرت أينشتاين" الراجل ده قال في نظرية "النسبية العامة" ان جاذبية الشمس المهولة قادرة "تتني" مسار نور النجوم اللي معدي جنبها .. وبعد شهور من تحميض الصور وحساباتها وقف العلماء في لندن يوم 6 نوفمبر 1919 يعلنوا المفاجأة ان النجوم فعلاً اتشفتت من مكانها زي ما أينشتاين توقع بالظبط، وتفوقت نظريته على قانون نيوتن للجاذبية اللي عاش 250 سنة في يوم وليلة أينشتاين نام فيزيائي معروف في دايرته صحي لقى نفسه اكنه نجم سينمائي عالمي ورغم إن في ناس شككت بعدين في دقة الأرصاد دي إلا إن مؤرخين زي دانيال كينيفيك أثبتوا بما لا يدع مجال للشك إن النتايج كانت دقيقة جداً تخيل؟ كسوف واحد كان كفيل يصنع أيقونة أينشتاين! بس التاج الشمسي ده لسه مخبي وراه واحد من أكبر الألغاز .. زمان في القرن الـ 19 الفلكيين لاحظوا ألوان طيف غريبة طالعة من التاج وقت الكسوف، فقالوا ان ده عنصر كيميائي جديد مجهول وهنسميه "الكورونيوم" لكن في 1942 طلع فيزيائيين " سويدي وألماني" وقالوا مفيش كورونيوم ولا حاجة دي مجرد ذرات حديد عادية جداً بس متقشرة من إلكتروناتها وعشان الحديد يوصل للحالة دي محتاج درجة حرارة تعدي المليون درجة مئوية وهنا ظهرت معضلة إزاي سطح الشمس نفسه حرارته يادوب 6 آلاف درجة في حين إن الغلاف الخارجي حرارته مليون درجة ؟! يعني بشكل مبسط لو الشمس دي دفاية ف ازاي الجو اللي حوالين الدفاية أسخن من الدفاية نفسها بمئات المرات ؟ اللغز ده بقاله أكتر من 80 سنة ملوش إجابة قاطعة وأقرب النظريات بتقول إن في موجات مغناطيسية أو ومضات نانوية متناهية الصغر بتنقل الحرارة دي بس برضو لحد اللحظة .. الجدل العلمي لسه شغال عشان كده أي كسوف كلي بيبقى "كنز" للباحثين بياخدوا منه بيانات مستحيل يجبوها في الأيام العادية بيقوموا بيسجلوا حرارة التاج - كثافته - حركته - والمجال المغناطيسي بتاعه وكالة ناسا مثلاً، في كسوف أمريكا 2017 مولت لوحدها 11 دراسة أرضية شملت كمان جيش من المتطوعين العاديين وخصصت 3 دراسات منهم عشان يدرسوا طبقة الأيونوسفير ! أما وكالة الفضاء الأوروبية European Space Agency فبتستعد لسلسلة الكسوفات اللي هتعدي على أوروبا من 2026 لـ 2028 بشكل تاني خالص في ديسمبر 2024 أطلقوا مهمة عبقرية اسمها "بروبا 3" على صاروخ هندي .. المهمة دي عبارة عن قمرين صناعيين بيطيروا ورا بعض في الفضاء بتناسق مرعب دقة بالملليمتر واحد فيهم بيشتغل "كشمسية" تعزل النور والتاني بيصور عشان يعملوا "كسوف صناعي" في الفضاء مدته 6 ساعات متواصلة ! خطوة جريئة عشان يحاولوا يسدوا الفجوة بين اللي بتقدر تعمله الأقمار الصناعية وبين الدقة الربانية اللي مش بنشوفها غير في كسوف طبيعي حقيقي هل المصريين القدماء رصدوا الكسوف ؟ من أكتر الأسئلة اللي بتثير الجدل بين علماء المصريات النهاردة سؤال يبان بسيط: هل المصريين القدماء -اللي خلوا الشمس الإله رع محور دينهم وكونهم لأكتر من 3000 سنة- شافوا وسجلوا الكسوف الكلي ؟ المفارقة إن الإجابة مش واضحة زي ما نتوقع مفيش حتى الآن أي نصوص من عصر الدولة القديمة أو الوسطى أو حتى الحديثة بتوصف كسوف كلي بشكل صريح ومفيش فيه لبس أقدم الإشارات اللي أجمع عليها الباحثين إنها واضحة، بترجع لـ العصر اليوناني الروماني؛ وتحديداً بردية ديموطيقية محفوظة في برلين بترجع لـ القرن الأول قبل الميلاد. بردية تانية برقم برلين 13588 مرتبطة بحاجة اسمها "سجل الأمير أوسوركون" وده نقش تاريخي شهير محفور على بوابة معبد الكرنك وفي الحالتين دول الكسوف اتوصف على إنه "نذير شؤم مخيف" مش حدث فلكي عادي الغياب الطويل ده للأدلة الصريحة خلى باحثين -زي مارك سميث "عام 2012" اللي درس نقوش من عصر الدولة الحديثة- يطرحوا تفسير مختلف يمكن الكَتَبة متعمدوش يتجاهلوه لأنهم مشافوهوش لكن لأنهم خافوا يكتبوه لأن في العقيدة المصرية الكتابة مكنتش مجرد توثيق دي كانت "فعل سحري" ليه قوة وتأثير على الواقع الكهنة غالباً شافوا إن تسجيل حدث بيمثل انتصار مؤقت لقوى "الفوضى" على الشمس وممكن يدي الفوضى دي حضور غير مرغوب فيه في العالم المكتوب التفسير ده مش بيثبت إنهم شافوا كسوف بعينه بس بيقدم مبرر منطقي لصمتهم الغامض. مارك سميث وباحثين غيره اعتمدوا على نقوش جنائزية من "دير المدينة" ودي القرية اللي عاش فيها الحرفيين اللي بنوا مقابر وادي الملوك وعلى الفصل رقم 135 من كتاب الموتى لقوا تلميحات في لوحات معينة لوحة تورين رقم 50050" : مهداة للملكة أحمس نفرتاري ومكتوب فيها عبارة اترجمت: امنحيني أن أرى الظلام الذي خلقتِه لوحة المتحف المصري بالقاهرة "رقم 37463" فيها عبارة مشابهة: أرى ظلام النهار الذي صنعتَه زمان كانت العبارات دي بتتفسر مجازياً على إنها عمى أو ظلام روحي لكن دراسات حديثة طابقت تواريخ اللوحات دي مع حسابات فلكية لكسوفات كلية حقيقية حصلت تقريباً في عصر رمسيس الثاني فلو القراءة دي صح يبقى أقدم أثر مصري محتمل للكسوف بيرجع لأكتر من ألف سنة قبل البرديات الديموطيقية الصريحة بس لأنها قراءة استنتاجية ومش نص صريح .. علماء المصريات بيعتبروها "احتمال قوي" مش حقيقة مؤكدة على المستوى الأسطوري، العقيدة المصرية كانت متخيلة إن "رع" بيعمل رحلة يومية بمركبه المقدس في السما بالنهار وفي العالم السفلي بالليل وكل رحلة بيواجه عدوه اللدود "آبَب" الثعبان العملاق رمز الفوضى والعماء اللي بيحاول يبلع الشمس" أفضل مصدر بيحكي المعركة دي هو "بردية بريمر ريند" موجودة في المتحف البريطاني ومؤرخة بحوالي سنة 305 قبل الميلاد .. البردية فيها نص طقسي كامل اسمه "كتاب إسقاط آبَب" كان كهنة معبد آمون رع بالكرنك بيقروه كل يوم وبيعملوا تماثيل شمع للثعبان يبصقوا عليها يدوسوها بالقدم اليسرى يطعنوها بالرماح ويحرقوها عشان يدمروا الفوضى سحريا العلماء متفقين إن الأسطورة دي اتعملت لتفسير شروق وغروب الشمس كسوفها اليومي ومفيش نص بيربطها بحدث نهاري بس استنتاجاً لو حصل كسوف نهاري وقتها غالباً كانوا هيفهموه من خلال الأسطورة دي على إنه انتصار مؤقت لـ آبَب بعض الباحثين راحوا لبعيد زي الباحثة الأمريكية "جين سيلرز" في كتابها سنة 1992 افترضت إن الكسوفات الكلية كانت سبب في تحولات سياسية كبرى وانتقال الحكم بين الأسر في الدولة القديمة وفي دراسة تانية اقترحوا إن كسوف كلي حصل يوم 1 إبريل 2471 قبل الميلاد فوق منطقة الدلتا هو اللي خلى الملك "شبسسكاف" يكسر تقليد بناء الأهرامات بتاع أجداده لكن علماء الآثار الفلكية وعلى رأسهم الفلكي الإسباني "خوان أنطونيو بلمونتي وده أبرز باحث في الفلك المصري القديم ورئيس لجنة التراث العالمي والفلك بالاتحاد الفلكي الدولي ردوا في بحث مشترك سنة 2023 ووصفوا الكلام ده صراحة بـ إنه "فكرة مثيرة للجدل" ومجرد تكهنات وفي نفس السياق فيه باحث طرح فرضية لسه تحت النقاش بتقول إن كلمة "آخِت" واللي معناها الأفق اللي ارتبطت تاريخياً بـ "تل العمارنة" عاصمة الملك إخناتون ممكن تكون إشارة مبطنة لكسوف شمسي مش مجرد شروق وغروب بعيد عن النصوص المصرية الكسوف ساعدنا نرتب تواريخ ملوك مصر في سنة 2017 عالم الفيزياء "كولن همفريز" و"جريم واردينجتون" من جامعة كامبريدج نشروا دراسة في دورية "أسترونومي أند جيوفيزكس" التابعة للجمعية الفلكية الملكية وقالوا في الدراسة دي انهم ربطوا بين نص توراتي من سفر يشوع وبين كسوف حلقي حقيقي حصل يوم 30 أكتوبر 1207 قبل الميلاد ولأن التاريخ ده بيتقاطع مع فترة حكم الفرعون "مرنبتاح" ابن رمسيس الثاني واللي موثق في "لوحة إسرائيل" المحفوظة في المتحف المصري الباحثين استخدموا التزامن الفلكي ده عشان يثبتوا تسلسل حكم فراعنة الأسرة الـ 19 بدقة بتقرب من العام الواحد لما نتكلم عن عبقرية الفراعنة الفلكية بعيد عن الكسوف الأدلة واضحة وموجودة جنب الأقصر في البر الغربي وعلى بعد خطوات من معبد حتشبسوت بالدير البحري تقع مقبرة المهندس الكبير "سننموت" اكتشفتها بعثة متحف المتروبوليتان الأمريكي (بين 1925 و1927 وحجرتها الأولى بترجع لعهد حتشبسوت موجود على سقف الحجرة دي أقدم رسم فلكي متكامل في العالم القديم : لوحة شمالية فيها الكوكبات القطبية والـ 36 عشرية في شكل دوائر شهرية متقسمة لـ 24 ساعة لوحة جنوبية بتصور الـ 4 كواكب المرئية وقتها المشتري، زحل، عطارد، الزهرة والملاحظ هنا إن كوكب المريخ غايب بعض الباحثين فسروا غياب المريخ بإن دي إشارة مقصودة لكونه كان في حالة رجوع ظاهري عن مساره وقت اقتران كوكبي حقيقي حصل حوالي سنة 1534 قبل الميلاد وده بيخليه أقدم تسجيل فلكي دقيق في التاريخ لكن أبحاث تانية حديثة -بما فيهم "بلمونتي"-قالوا إن السقف ده مجرد "مخطط سماوي عام ونمطي مستعار من زخارف الساعات المائية وإن اللغز لسه ملوش تفسير نهائي قاطع التقليد الفلكي ده بيمتد لحد أواخر التاريخ المصري مع "زودياك دندرة" ،، السقف الدائري ده موجود في معبد حتحور بدندرة وبيرجع لما بعد 51 قبل الميلاد .. الباحث "جون روجرز" وصف النقش ده المنحوت في الحجر الرملي وإنه "الخريطة الكاملة الوحيدة المتبقية لدينا من سماء العالم القديم النقش بيجمع بين الأبراج اليونانية التقليدية والآلهة المصرية والـ 36 عشرية اللي كانت بتنظم التقويم المصري وللأسف جامع آثار فرنسي استخدم البارود عشان يقتلع النقش ده ويسرقه 1821 وهو معروض النهاردة في متحف اللوفر بباريس ومكانه نسخة طبق الأصل في المعبد ده بيأكد إن التقليد الفلكي ممتد لأكتر من 1000 سنة من سننموت لدندرة الكسوف والحضارات القديمة في بلاد الرافدين "العراق القديمة" الفلك كان واصل لدرجة دقة علمية كبيرة في العالم القديم .. الكسوف مكنش مجرد "نذير شؤم" غامض ده كان خطر محدد ليه كتالوج تعامل في مجموعة نصوص فلكية شهيرة جداً اسمها "إنوما آنو إنليل" متسمية على اسم كلماتها الافتتاحية الكسوف -وخصوصاً الخسوف القمري- كان بيتقري على انه علامة صريحة على موت الملك شروط التنبؤ دي كانت دقيقة فلو كوكب "المشتري" كان ظاهر في السما وقت الكسوف يبقى الملك كده في التمام وبعيد عن الخطر طيب لو المشتري مظهرش ؟ هنا بقى كهنة آشور وبابل اخترعوا حل عبقري وصادم في جرأته طقس "الملك البديل" أو زي ما بيسموه بالأكدية "شار بوخي" الطقس ده عبارة عن ايه ؟ كانوا بيجيبوا شخص من عامة الشعب أو من الأسرى ويلبسوه لبس الملك ويقعدوه على العرش الحقيقي بشكل مؤقت في حين إن الملك الحقيقي بيستخبى بعيد عن العيون هو وأقرب مستشاريه فترة الخطر دي ممكن تاخد من كام يوم لحد 3 شهور ولما الفترة تعدي بسلام كانوا بيقتلوا الملك البديل وبكده تبقى النبوءة اتحققت رمزياً في شخص تاني،والملك الأصلي يرجع لعرشه المؤرخ اليوناني "هيرودوت" اللي كتب الحكاية بعد ما حصلت بـ 150 سنة بيقول إن كان في حرب طاحنة شغالة بقالها سنين بين مملكتي "ليديا" و"ميديا" في منطقة الأناضول وفي عز إحدى المعارك حصل كسوف كلي والنهار قلب ليل فجأة ! الجيوش اترعبت ورموا سلاحهم ووقفوا ضرب والموضوع انتهى بإن ملوك بابل وكيليكيا اتدخلوا وعملوا صلح دائم بين الطرفين المذهل هنا بقى إن الفيلسوف "طاليس الملطي" أحد آباء الفلسفة والعلم الغربي بيُنسب ليه إنه تنبأ بالكسوف ده مسبقا وده بيُعتبر أول تنبؤ علمي متسجل لحدث فلكي في التاريخ بس السر ورا الإنجاز ده لسه لغز "هيرودوت" بيقول إن "طاليس" تنبأ بـ "السنة" مش باليوم ومفيش حد عارف الطريقة العلمية اللي استخدمها في القرن السادس قبل الميلاد عشان يوصل للدقة دي وده خلى مؤرخين كتير يرجحوا إنه غالباً استلف معلوماته من الفلك المصري أو البابلي اللي سبقوه تاريخياً بيُعتقد إن الكسوف ده حصل يوم 28 مايو سنة 585 قبل الميلاد بالقرب من نهر "هاليس" في تركيا الحالية وإن كان التاريخ ده بالذات لسه عليه نقاش أكاديمي بقاله حوالي 2000 سنة السفر الى الأقصر ولمصر : لو ناوي تاخد الخطوة وتسافر مصر في اليوم ده في شوية تفاصيل عملية لازم تكون واضحة قدامك القاهرة والإسكندرية ومعظم مدن الدلتا مش هيشوفوا غير "كسوف جزئي" يعني القمر هيغطي حوالي تلات أرباع قرص الشمس 75% بالكتير المنظر بالنضارات الآمنة هيكون روعة طبعاً بس ميتقارنش أبداً بسحر تجربة الكسوف الكلي وعشان تعيشها لازم تنزل جنوباً وتبقى جوه مسار "الظل التام" نفسه طبعاً "الأقصر" هي الوجهة المثالية وده عشان موقعها شبه المركزي على المسار وتيجي بعدها "أسوان" بس لأنها قاعدة على الحافة الجنوبية للمسار مدة الكلية فيها هتقل لـ 4 أو 5 دقايق أما بقى لو بتدور على أضلم سما ممكنة وبعيد عن الزحمة خالص فـ "واحة سيوة" النائية في الصحراء الغربية هي الافضل رغم إنها هتكلفك رحلة برية أطول المميز إن مسار الكسوف الكلي جوه مصر ممتد في شريط طوله حوالي 600 كم بيبدأ من قنا لحد ما بعد أسوان جنوبا وده بيدي الزوار مرونة وراحة كبيرة في اختيار مكان الفرجة ولة المصرية من ناحيتها بدأت تجهز للحدث ده بدري في مايو 2026 وزير السياحة والآثار "شريف فتحي" أصدر قرار وزاري بتشكيل "لجنة رفيعة المستوى" عشان تنظم استقبال الكسوف الهدف المعلن للجنة دي هو إن مصر ترسخ مكانتها كـ الوجهة العالمية الأولى للسياحة الفلكية في السنة دي اللجنة دي هتحط الإطار التنظيمي واللوجستي الشامل هتأمن الخدمات للأعداد الضخمة من الزوار الدوليين وهتحافظ على الانضباط في مواقع المشاهدة الرئيسية وجامعة القاهرة والمعهد القومي للبحوث الفلكية و جهزوا لجنة شاملة لحضور ورصد الحدث الفلكي عشان تتخيل حجم الحدث تقديرات شركات السياحة المتخصصة بتقول إن مسار الكلية كله اللي بيعدي على 10 دول وبيفصل بينها قارات هيمر فوق حوالي 89 مليون نسمة .. الرقم الضخم ده بيفسرلك ليه العالم كله مهتم بالحدث ده بالذات وفي جهات دولية تقيلة بدأت فعلاً تنظم رحلات علمية جماعية للأقصر زي مجلة Sky & Telescope الأمريكية العريقة الرحلات دي بتدمج بين مشاهدة الكسوف من أماكن متختارة بعناية وبين محاضرات تثقيفية بتشرح علم الفلك عند المصريين القدماء، والهندسة المدنية العبقرية اللي خلتهم يبنوا معابدهم الضخمة. تأمين مكان تنام فيه هو التحدي اللوجستي الأكبر لأي مسافر مستقل السوق السياحي العالمي اتحرك بدري جداً لأن ميعاد الحدث معروف من عقود وتعالوا نقول شويه معلومات : - الأغلبية العظمى من الفنادق الكبرى والمصنفة في الأقصر والقاهرة اتحجزت بالكامل .. وكالات السياحة الفلكية عملت عقود مدفوعة مسبقاً من قبل الحدث بـ 3 سنين ، نظام الحجز العادي اللي بيفتح قبل 12 لـ 18 شهر مش هيوفرلك أي غرف. ولازم نحذر والحكومة المصرية بتتابع بعض التقارير اللي بتحذر من كيانات غير معتمدة بتعمل قوائم انتظار وهمية .. الكيانات دي بتلم إيداعات مالية غير قابلة للاسترداد من غير ما تضمنلك أي إقامة حقيقية، فخليك حذر - طيب ايه البديل؟ سوق Airbnb الطلب كله راح على Airbnb اللي بيوفر 1,260 عقار في محافظة الأقصر منهم 280 جوه مدينة الأقصر نفسها 540 عقار مناسب للعائلات 370 عقار فيهم حمام سباحة 1,150 عقار فيهم واي فاي التقييم العام ممتاز: 4.7 من 5 من أصل 14,380 مراجعة طيب ايه الفرق بين البر الشرقي ولا الغربي في الاقصر ؟ البر الشرقي : قريب من الأسواق والمتاحف ومحطة القطر زي شقق Temple & Nile View بتطل على معبد الأقصر وطريق الكباش البر الغربي : هدوء، بيوت نوبية، وفيلات قريبة جداً من وادي الملوك ومعبد حتشبسوت. الأقصر طول عمرها اقتصادية متوسط سعر الليلة في الظروف العادية من 28 لـ 33 دولار بس في أغسطس 2027 هتلاقي Price Gouging المضيفين هيرفضوا السعر العادي وهيعرضوا العقار بـ 3 أضعاف سعره أو أكتر - لازم تحذر فخ Bait and switch: ممكن المضيف يلغي حجزك المؤكد في آخر لحظة عشان يبيعه لزبون هيدفع أكتر .. منصة Airbnb هترجعلك فلوسك طبعاً بس هتلاقي نفسك في الشارع في عز ذروة الأزمة ومفيش سكن بديل - أفكار جديدة وتحديات لازم تعرفها في ابتكارات زي تأجير خيام مجهزة على السطوح في الكرنك عشان تشوف الكسوف والمناطيد وفي أماكن زي "بيت الهنا" و"فيلا صحراء" بيوفروا تجهيزات رصد ممتازة خيارات التنقل والمواصلات - الطيران الداخلي: 1-1.5 ساعة، التكلفة 60-150$ وهي الأسرع لكن وكالات السياحة ستحتكر المقاعد فور فتح الحجز لـ 2027 وعشان كده لازم تخطيط مبكر - قطار النوم/الدرجة الأولى: 10-11 ساعة، 10-30$ للجلوس وأعلى للنوم وهو الخيار الأكثر أماناً وموثوقية بيوفر ليلة فندقيةويُنصح بحجزه من منافذ السكة الحديد الرسمية الحافلات السياحية 10-12 ساعة، 8-20$. الأوفر توجد رحلات بـ 12$ لـ 3.25 ساعة لجهات مقاربة وتُعد الحافلات المكيفة المرخصة بديلاً ممتازاً للطيران والقطار - النقل الداخلي يتميز بانه رخيص عالمياً تذكرة مترو القاهرة 0.30-0.50$، وتطبيقات الأجرة أوبر داخل المدن 2-8$ و يُنصح بالالتزام بالمركبات المرخصة للأمان دور الدولة لنجاح الحدث: ستقوم الدولة بالاتي 1. الاتصالات : نشر وحدات أبراج متنقلة (COWs) لشبكات (4G/5G) عند المعابد والصحراء و تجهيز غرف عمليات بألياف ضوئية لوكالات ناسا والمرصد الشمسي لضمان بث البيانات بدون انقطاع 2. أدوات الرصد وحماية الجمهور: توفير ملايين النظارات (ISO 12312-2) وتوزيعها رسمياً لمنع المقلد لأن النظر للشمس يتلف الشبكية ولا يُسمح بخلعها إلا في الدقائق الست الكلية تسهيلات جمركية للبعثات زي شبكة Citizen CATE لنشر كاميرات ومقاييس استقطاب لدراسة هالة الشمس 3. تأهيل المرشدين وبناء السردية: تدريبهم على "علم الفلك الأثري" لشرح اقتران الكواكب في سقف مقبرة "سننموت" استخدام قصة "كتاب إسقاط أبيب" من بردية بريمر-ريند لسرد كيف كان كهنة الكرنك يتلون تعاويذ بصق وسحق الثعبان لإنقاذ الشمس وقت الظلام 4. الأمن وإدارة الحشود: نشر أمن بملابس مدنية واستخدام طائرات Drones بكاميرات حرارية لمراقبة الزحام حول النيل والكرنك ومنع التدافعو تفعيل إضاءة أرضية خافتة وقت الظلام لمنع الذعر الجماعي دون إحداث تلوث ضوئي يعيق الرصد دليل المشاهدة الآمنة : إزاي تحمي عينك ؟ الخطر الوحيد للكسوف هو النظر المباشر للشمس نور الكسوف الجزئي الخافت خادع، وقادر يسبب "حرق شبكي دائم" في ثواني ! إياك تبص للكسوف الجزئي بدون نظارات معتمدة برمز "ISO 12312-2 ودي اغمق بآلاف المرات من نظارات الشمس وارميها لو فيها أي خدش أو ثقب، وراقب الأطفال باستمرار. للتصوير والتلسكوبات: الخطر مضاعف. ركب "فلتر شمسي معتمد" على العدسة الأمامية فقط، وليس عدسة العين لأن العدسة المكبرة هتركز أشعة الشمس، وتحرق الفلتر، وتدمر عينك فورا و الدقائق القليلة للتغطية التامة هي الوقت الوحيد الآمن لخلع النظارة

محمود إسماعيل | Space Engineer

86,224 görüntüleme • 1 ay önce