Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

⚠️لقطات صادمة توثّق لحظة طعن الطيار أمام الركاب الإسرائيليين. أحد الركاب يروي ما حدث على متن الطائرة. 👇 #فلاي_دبي #FlyDubai #اسرائيل

12,925 Aufrufe • vor 1 Tag •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

محاولة اختطاف طائرة متجهة من دبي إلى تل أبيب. بحسب المعلومات التي تنقلها إسرائيل عن الحدث، فإن مساعد الطيار العُماني على متن رحلة فلاي دبي FZ 1073 هاجم الطيار الإماراتي داخل قمرة القيادة وطعنه، ثم حاول السيطرة على الطائرة بالقوة بعد دخولها الأجواء الأردنية. الاشتباك داخل قمرة القيادة دفع الطيار إلى إرسال إشارة طوارئ، ثم إشارة ثانية تشير إلى احتمال وجود عملية اختطاف. بعدها انحرفت الطائرة باتجاه السعودية، وفي لحظة سريعه جداً هبطت نحو 14 ألف قدم، أي قرابة 4,200 متر، خلال دقيقة واحدة فقط، قبل أن تتمكن من الهبوط في مطار تبوك شمال غربي السعودية. الركاب وأفراد الطاقم سمعوا ما يجري داخل قمرة القيادة، وتمكنوا في النهاية من السيطرة على مساعد الطيار وإخضاعه قبل أن يتمكن من تنفيذ ما كان يريده. حتى الآن لا أحد يعرف بالضبط ماذا كان ينوي أن يفعل بالطائرة. هل كان يريد اختطافها والتوجه بها إلى مكان آخر؟ هل كان يريد إسقاطها؟ أم استخدام الطائرة نفسها لتنفيذ هجوم شبيه بهجمات 11 سبتمبر؟ لكن المؤكد، بحسب مسؤول إسرائيلي، أن الرجل حاول الاستيلاء على الطائرة بالقوة. الطائرة كانت تقل نحو 150 راكباً إسرائيلياً. وهم ما زالوا بانتظار إعادتهم إلى إسرائيل، فيما قالت فلاي دبي إنها أرسلت طائرة بديلة لنقلهم. وفي إسرائيل، ألغى بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس زيارة كانت مقررة إلى الجنوب، وبدأا مشاورات أمنية بعد الحادثة. المعلومة الأولية التي تحدثت عن أن الطيارين روسي وأوكراني تبيّن أنها غير صحيحة؛ الطيار إماراتي، ومساعده عُماني.

CosmoTrade | تجارة الكون

35,318 Aufrufe • vor 1 Tag

#فيديو من عام 1980 لحظة احتراق طائرة الخطوط السعودية، الرحلة 163، في مطار الرياض بعد هبوطها الناجح بسلام ومع ذلك قُتل جميع ركابها 301 في واحدة من أغرب وأكثر الكوارث الجوية مأساوية في تاريخ الطيران الحديث ..!! في 19 أغسطس 1980، أقلعت طائرة لوكهيد L-1011 ترايستار من الرياض متجهة إلى جدة، وعلى متنها إجمالي 301 شخص. وبعد 7 دقائق من الإقلاع، ظهرت تحذيرات من الدخان، ثم أبلغ الطاقم عن اندلاع حريق في مؤخرة الطائرة حاول أفراد الطاقم السيطرة على الحريق بطفايات الحريق، لكن النيران كانت قد بدأت تخترق أرضية المقصورة فقرر قائد الطائرة العودة إلى الرياض، وتمكن من الهبوط بسلام، دون أن تتحطم الطائرة. ولكن هنا بدأت الكارثة الحقيقية. بعد الهبوط، لم تتوقف الطائرة فورًا ولم يبدأ إخلاء الركاب، طواريء بل واصلت السير 3 كم حتى خرجت من المدرج إلى ممر جانبي. واستمرت محركاتها في العمل لعدة دقائق، بينما كان الدخان والنيران ينتشران داخل المقصورة. كان رجال الإنقاذ قد تمركزوا في مكان مختلف، لأنهم توقعوا أن تتوقف الطائرة على المدرج وتبدأ عملية الإخلاء فورًا. وعندما وصلت فرق الإنقاذ إلى الطائرة، كانت محركاتها لا تزال تعمل ولم تبدأ عملية الإخلاء، وفقد الاتصال بطاقم القيادة. ثم حدث التأخير الأكثر مأساوية؛ فقد استغرق الأمر نحو 23 دقيقة بعد إطفاء المحركات حتى تمكنت فرق الإنقاذ من فتح أحد الأبواب وبعد دقائق قليلة، اشتعلت الطائرة بالكامل في ما يشبه الانفجار الناري الداخلي، وأصبحت المقصورة بأكملها مشتعلة. لم يكن هناك إخلاء فعلي للركاب. وعندما تمكن رجال الإنقاذ من الوصول إلى الطائرة، كان جميع من كانوا على متنها قد فارقوا الحياة. وتؤكد المصادر الرسمية أن عدد الضحايا بلغ 301 شخص، وأن معظمهم قضوا نتيجة الدخان والنيران داخل الطائرة قبل أن يتمكنوا من الخروج. اعتبر التحقيق أن من العوامل التي ساهمت في ارتفاع عدد الضحايا عدم تجهيز المقصورة للإخلاء الفوري، وعدم تنفيذ توقف طارئ مع إخلاء مباشر، إضافة إلى أوجه قصور في تدريب وتجهيز فرق الإنقاذ. لكن قصة الرحلة لا تتوقف عند من كانوا داخل الطائرة؛ فهناك قصص أشخاص كان من المفترض أن يكونوا ضمن ركابها، لكن ظروفًا غريبة أبقتهم خارجها. كان من بينهم موظف في الخطوط السعودية انسحب من الرحلة في اللحظة الأخيرة وسافر بطائرة خاصة، إلا أن اسمه بقي مسجلًا ضمن قائمة الركاب، فأصبح في الأوراق الرسمية أحد ضحايا الرحلة، بينما كان حيًا في الواقع. وشخصان آخران كانا من المفترض أن يسافرا على الرحلة لكن غفوة صغيرة تسببت بفوات الرحلة وشاب كان مسافرًا مع عائلته الصغيرة، لكنه تنازل عن بطاقات صعوده هو وعائلته لثلاثة من كبار السن، واختار السفر على رحلة لاحقة. كما كاد أربعة من موظفي الخطوط السعودية أن يكونوا من ركاب الرحلة، لكن تأخر عائلة سودانية مكونة من أربعة أشخاص ورضيعين أدى إلى تغيير ترتيب الركاب في اللحظات الأخيرة؛ فصعدت العائلة إلى الطائرة، بينما بقي الموظفون الأربعة خارجها ونجوا. ومن المفارقات أيضًا أن شيخًا مسنًا أغضبه التأخير، فتنازل عن بطاقة صعوده وأعطاها لراكب آخر. أصبح ذلك القرار سببًا في نجاته، بينما صعد الشخص الذي أخذ البطاقة إلى الطائرة. وتروي المصادر الصحفية كذلك قصة إعلامي كان قد أعد حلقات عن حوادث الطائرات، ثم أصبح هو نفسه أحد ركاب الرحلة المحترقة، بعدما تمكن من دخول المطار والحصول على مقعد في هذه الرحلة رغم أنه لم يكن يحمل حجزًا مسبقًا، اعتمادًا على علاقاته وهكذا أصبحت الرحلة 163 مأساة استثنائية رحم الله الجميع ...

PIC | صـور من التـاريخ

69,073 Aufrufe • vor 1 Monat

استجابت أمن الطرق لبلاغ زوار من العراق تقطعت بهم السبل في مسجد في الطريق السريع بعد نسيان حافلتهم أثناء الصلاة. تم تتبع الحافلة وإيقافها بعد 100 كم وإعادتها لجمع الركاب. وثق الزوار الفيديو داخل الحافلة معبرين عن بهجتهم: والله ما ينظلم أحد هنا.. هذي السعودية . الملاحقة لـ100 كم تثبت سيطرة مرنة وأن الجغرافيا ليست عائقاً أمام الحق الإنساني، مع تحول من أمن الضبط إلى أمن الرعاية، يبني ثقة عابرة للحدود. لغة الجسد إشارة وابتسامة حولت رجل الامن إلى ملاذ إنساني. تكرار باوعوا يعكس توثيق لحظة إنصاف، ويحول العلاقة لوظيفية إلى مضيف-ضيف. اللانظلم يمنح الاعتراف بالوجود ويسترجع تقدير الذات. الركاب انتقلوا من ذعر التيه إلى فخر الانتماء، مما يخلق ارتباطاً عاطفياً بـ السعودية . المحتوى العفوي أقوى من الحملات الإعلامية، و هذي السعودية يحول الدولة إلى صفة للأمان. الإنسان محور النظام، والأمن يخدم كرامته. شكرا لـ عبدالعزيز بن سعود بن نايف Abdulaziz bin Saud ورجال وزارة الداخلية 🇸🇦 و أمن الطرق

عبدالكريم بن عبيان

26,787 Aufrufe • vor 5 Monaten