Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

لقطات قبل قليل : قصف القوات الجوية اليمنية للحوثيين في المخا والبيضاء -رتم القصف اليمني يتصاعد يوم بعد الآخر وقوات الحوثي في الساحل في انكشاف كامل أمام سلاح الجو

2,341,831 views • 3 days ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

#عاجل ❌في هجوم واسع على المطارات في طهران: جيش الدفاع استهدف عشرات الطائرات والمروحيات التابعة لسلاح الجو الإيراني ⭕️انجز سلاح الجو خلال ساعات الليلة الماضية موجة غارات جوية واسعة استهدفت سلاح الجو الإيراني وسلاح الجو التابع للحرس الثوري في مطارات بطهران. ⭕️وشاركت عشرات الطائرات المقاتلة في الغارات حيث استهدفت مجموعة متنوعة من القطع الجوية، بما في ذلك طائرات ومروحيات، بالإضافة إلى بنى تحتية استخدمتها القوات المسلحة التابعة للنظام لأغراض عسكرية في ثلاثة مطارات في أنحاء طهران: ❌مطار "بهرام" ❌مطار "مهرآباد" ❌مطار "آزمايش" ⭕️ويُذكر أن مطار مهرآبادذالذي تم استهدافه عدة مرات خلال عملية زئير الأسد كان يُستخدم من قبل وحدة فيلق القدس التابعة للحرس الثوري وشكّل مركزًا رئيسيًا لتسليح وتمويل أذرع النظام في الشرق الأوسط. ⭕️إن هذه الغارات التي تم تنفيذها تعمّق أكثر من الضربات الموجهة إلى القدرات الجوية للنظام الإيراني.

افيخاي ادرعي

61,932 views • 5 months ago

#عاجل 🔴 خلال نهاية الأسبوع: استكمال تمرين عسكري بقيادة هيئة العمليات حاكى تفعيل قوات استعداد احتياطية على مستوى هيئة الأركان في الوقت الحقيقي ⭕️نظرًا لتطورات الأوضاع على الحدود مع سوريا أستكمل يوم أمس تمرين عسكري على مستوى هيئة الأركان في منطقتيْ شمال غور الأردن وجنوب هضبة الجولان حيث تدربت خلاله هيئة العمليات العسكرية على استدعاء قوات استعداد احتياطية من هيئة الأركان جوًّا وبرًّا كما فحصت توقيت وطريقة تعاملها مع حادث اندلع بشكل مفاجئ في الوقت الحقيقي. ⭕️لقد هدف التمرين إلى تدقيق التنسيق بين القوات البرية وتلك الجوية وبذلك تحسين توقيت ونوعية الاستجابة العملياتية السريعة للسيناريوهات المختلفة خلال حادث اندلع بسرعة. ⭕️شارك في التمرين مقاتلون من الدورات التدريبية ومن مختلف أسراب سلاح الجو حيث بقي جزء منهم في منطقة هضبة الجولان لتعزيز القوات في المهام الدفاعية على الحدود مع سوريا.

افيخاي ادرعي

116,951 views • 1 year ago

🚨مقتل ثلاثة باكستانيين من بين ستة أشخاص في هجوم الحوثيين على سفينة تجارية في مضيق باب المندب إكسبرس تريبيون الباكستانية أعلن خفر السواحل اليمني عن مقتل ستة أشخاص وإصابة عشرة آخرين بجروح يوم الثلاثاء، إثر هجوم شنه الحوثيون على سفينة تجارية تحمل إمدادات غذائية في مضيق باب المندب. وأضاف خفر السواحل، في بيان بثه التلفزيون اليمني الرسمي، أنه تم إنقاذ 11 بحارًا باكستانيًا وإندونيسيًا. أضاف البيان أن من بين القتلى أربعة من أفراد الطاقم - ثلاثة باكستانيين وإندونيسي واحد - بالإضافة إلى عنصرين من اللواء البحري الثاني التابع للقوات المسلحة اليمنية. وذكر البيان أن من بين الجرحى سبعة من أفراد الطاقم، وعنصرين من خفر السواحل، وعنصر من اللواء البحري الثاني. وفي وقت سابق، أفادت وزارة النقل اليمنية أن سفينة "تهامة" التي ترفع العلم اليمني تعرضت لثلاثة صواريخ باليستية أثناء إبحارها في الممر المائي الاستراتيجي، ما أدى إلى اشتعال النيران فيها وإلحاق أضرار مادية بها. وأوضحت الوزارة أن قوات الحوثيين أطلقت صاروخًا آخر على السفينة أثناء محاولة فرق الإنقاذ الوصول إلى الطاقم، في محاولة لعرقلة عملية الإنقاذ وإلحاق المزيد من الخسائر. يُعد باب المندب بوابة البحر الأحمر على الجانب المقابل لمضيق هرمز من شبه الجزيرة العربية. وأضافت مصادر يمنية أنه بعد الهجوم، فقد طاقم السفينة السيطرة عليها، واقترب منهم خفر السواحل اليمني. وقالت مجموعة "فانغارد" البريطانية لإدارة المخاطر البحرية إن القوات اليمنية تعرضت لإطلاق نار. وكان الحوثيون قد أعلنوا حظرًا بحريًا على السعودية في البحر الأحمر في 20 يوليو ردًا على ما وصفوه بالحصار السعودي. وتنفي الرياض أن اليمن محاصر. انخفضت حركة الملاحة عبر مضيق باب المندب والبحر الأحمر بأكثر من 50% منذ موجة هجمات الحوثيين السابقة على السفن في الفترة 2023-2025. وقد انخفضت الحركة بشكل أكبر منذ إعلان الحوثيين حصارهم للمضيق الشهر الماضي، حيث بلغ متوسط ​​عدد السفن العابرة للمضيق 32 سفينة يوميًا الأسبوع الماضي، وفقًا لبيانات شركة "كيبلر"، بعد أن كان المتوسط ​​50 سفينة قبل الحصار.

عبد العزيز الخميس

16,075 views • 1 month ago

🚨🇾🇪 ابو ظبي تلعب بالنار! ما حدث في الضالع اليوم ليس هجوم مسلح لأفراد من الضالع بل حلقة أخيرة في سلسلة خيانة مكشوفة قامت بها ابو ظبي حاولت اغتيال وزير الدفاع اليمني خدمة لمليشيا الحوثي من يسأل لماذا بقي الحوثي طوال هذه السنوات ولم يُسحق، فليقرأ تاريخ الأدوات التي كانت تطعن الجيش من الخلف، بينما يتقدم هو في الأمام. اليوم، خرج مسلحو الانتقالي في الضالع يستهدفون موكب وزير الدفاع، يقطعون الطرق، يعتقلون المرافقين، ويحرقون المركبات التي كان يستقلها وزير الدفاع او مرافقيه. ليست فوضى مليشياوية، بل أمر عمليات من ابو ظبي. هذه هي خريطة اللعبة كاملة: 2015: دخلنا ضد الحوثي. 2017: جيش موازٍ.. نخبة حضرمية وشبوانية.. ومجلس انتقالي يُولد من رحم الانقلاب على الشرعية. 2018: انقلاب عدن الأول.. الحكومة تُطرد من عاصمتها المؤقتة. 2019: انقلاب عدن الثاني.. الجيش يتقدم فيُضرب من الجو. 2020: إدارة ذاتية.. دولة داخل الدولة. 2022: السيطرة على شبوة.. النفط والميناء قبل صنعاء. 2023–2024: معارك الجنوب.. العدو في الإعلام لم يعد الحوثي، بل الرياض والإصلاح. 2025: غزو حضرموت ثم المهرة.. حدود السعودية تُمس من الخلف. 2026: شحنة سلاح في المكلا، ثم ضربة سعودية، انسحاب أبوظبي، انهيار الانتقالي. ما حدث اليوم في الضالع من طعنة في جسد الشرعية ليس مستغربا. إنه امتداد لنفس المسلسل: عرقلة الجيش، فتح جبهات في الظهر، تهديد الدولة، خدمة الحوثي بأدوات تلبس ثوب الجنوب. من يقف خلف هذا؟ ليس "مسلحين عاديين" كما يظهر في الفيديو. بل غرفة عمليات لا ترى اليمن إلا ميدانًا لتصفية حساباتها، ومخرجها في أبوظبي التي تحولت إلى عنوان دائم لأدوات التمزيق. الحوثي لم يكن ليبقى عشر سنوات لو لم يكن له شركاء في مناطق الشرعية يفتحون له جبهات خلفية كلما تقدمت الدولة ووجود خائن للاسف وسط التحالف يقاتل الى جانب المليشيا بطرق ملتوية كاالشيطان لكن اليوم انكشفت الخيانة بكل اشكالها: وستفرض الدولة سيطرتها رغما عن انوف كل خائن الحمدلله على سلامتكم معالي الوزير الفريق الركن د. طاهر العقيلي الفريق الركن د. طاهر العقيلي ولانامت اعين الجبناء والخونة والنصر للجمهورية اليمنية ✌🇾🇪

🇸🇦Abdulsalam Saleh

350,093 views • 16 days ago

بعد أن عجزت الإمارات عن جرّ السعودية إلى مواجهة مباشرة مع إيران وعن إشغالها عن مشروعها الوطني ورؤية 2030 يبدو أن أدوات الضغط تغيّرت لكن الهدف واحد استنزاف المملكة وإغراقها في أزمات أمنية متتالية ، واليوم تبرز تساؤلات خطيرة حول الدور الإماراتي في دعم الحوثي بصورة غير مباشرة وما رافق ذلك من أحداث الساحل الغربي وسقوط المخا فبدل أن تكون تلك القوى جزء من مشروع مواجهة الحوثي، انتهى بها الأمر ـ بحسب هذه الرواية ـ إلى فتح الطريق أمامه عبر عناصر مرتبطة ببقايا الانتقالي في مشهد يثير الكثير من علامات الاستفهام حول حقيقة الولاءات ومن يقف خلفها إن كانت هذه التطورات نتيجة ترتيبات مقصودة، فنحن أمام لعبة خطيرة استخدام أدوات محلية لإضعاف الشرعية، وتمكين الحوثي ثم دفع السعودية إلى تحمل كلفة الفوضى، لكن الرهان على استنزاف السعودية وإبعادها عن رؤية 2030 يبدو رهاناً خاسرًا فالمملكة اليوم أكثر قدرة على قراءة المشهد، وأقل استعداداً للسماح لأي طرف بتحويل اليمن إلى ساحة تُستنزف فيها مصالحها. #الشبك_ولاغير_الشبك

الضـاوي

94,519 views • 12 days ago

الفريق طارق صالح اليوم من قلب الساحل الغربي اليمني: ما معنا من امريكا الا الكلام . تحدث بكلمته اليوم، في ظل السعي الإيراني للوصول الى باب المندب . أكثر من تحالف دولي وعلى رأسهم الإمريكي لحماية الملاحة لكنهم يتحدثون كثيراً ولا يفعلون شيء، لا يفعلون حتى القليل . بحرية المقاومة الوطنية أقفلت البحر الأحمر بوجه إيران وبشكل شبه كامل، بإمكانيات بسيطة ، وتحالفات الدول العظمى مجرد كلام . القوات المسلحة مثلت صداً يمنع إيران من التحكم المباشر بالملاحة والمضيق، في ظل ضعف العالم أمام ما يحدث في هرمز . وهذه الكلمة من القائد يجب أن تخضع للنقاش، على المستويات كلها،عسكرية سياسية إعلامية ، ومدى ضبابية الموقف الدولي وأن الداخل هو الرهان وان الصف الوطني والجهد الذاتي هو المثمر . لكن، هذا التصريح يحرج الإدارة الإمريكية ، التي تتشدق بمواجهة الفوضى الإيرانية، لكن كشفت أحداث البحر الأحمر ، كل شيء . المعضلة، أن الهدف اليمني الإستراتيجي في معركة تحرير صنعاء من ذيل إيران يتقاطع مع المصلحة الدولية في تأمين الملاحة والعالم يستغل هذا الإضطرار الوطني اليمني ويحصد الثمار دون دفع أي ثمن وبمثابة راكب مجاني في مترو يمني سيوصله بالسلامة، وهذا لؤم امريكي وعالمي في محاولة ضمان مصالحه على حساب اليمنيين. المهم، أمن الملاحة خط يمني استراتيجي، ولكن صمت العالم وتجاهله،لا يعني أن نتخلى عن حماية حدود المعركة الوطنية بل إن الكلفة على العالم ستكون أكبر، وأن كل المصالح المشتركة أبقى. المطلوب، كيف نحفظ إستراتيجية معركتنا بتقاسم الكلفة مع كل المتضررين من معارك إيران، ولا إنتصارات مجانية لأي طرف .

عبدالسلام القيسي

29,630 views • 1 month ago

لماذا اضطرت السعودية لاستخدام صاروخ باليستي صيني من طراز DF-15 ضد اليمن؟ في الساعات الماضية رأينا صوراً من جبهة مأرب تشير إلى أن السعودية استخدمت صاروخاً باليستياً صينياً من نوع DF-15 لضرب أنصار الله في جبهة مأرب. كثير من المحللين العسكريين والجيوسياسيين على تويتر قالوا إن الأمر قد يكون استعراضاً للقوة أو رسالة سعودية إلى إيران، ولكنني حتى الآن لا أستطيع أن أفهم ما هي الرسالة التي تريد السعودية إرسالها إلى إيران من خلال إطلاق صاروخ باليستي على جبهة متحركة في مأرب وضد قوات أنصار الله. الأمر غير منطقي بالمرة. السعودية تملك مئات الطائرات المتقدمة جداً من F-15 والتايفون، وتملك واحداً من أكبر أسلحة الجو في المنطقة، وتستطيع من خلاله ضرب مواقع أنصار الله في اليمن بكميات هائلة من القنابل وبدقة وقدرة تدميرية أكبر بكثير من صاروخ DF-15 واحد. فلماذا تستخدم صاروخاً باليستياً يحتاج إلى نحو 30 دقيقة للتحضير للإطلاق ويحمل رأساً حربياً لا يتجاوز تقريباً نصف طن، لضرب جبهة تتحرك فيها القوات والآليات باستمرار، بينما تستطيع طائرة واحدة من F-15 حمل عدة أطنان من القنابل الموجهة في طلعة واحدة؟ باعتقادي هناك شيء أجبر السعودية على استخدام هذا الصاروخ، وهذا الشيء هو الضرر الذي بدأ يصيب الحلقة اللوجستية التي يقوم عليها سلاح الجو السعودي في الجنوب. خلال الأيام الماضية لم يضرب أنصار الله السعودية بصورة عشوائية. قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط تعرضت للقصف أكثر من مرة بالصواريخ والمسيّرات، وهي واحدة من أهم القواعد التي تعتمد عليها السعودية في عملياتها الجوية فوق اليمن. وفي أبها ضُربت منشأة أرامكو التي تحتوي على خزانات ومنشآت تدخل ضمن شبكة تخزين وتوزيع وقود الطائرات، بما فيه Jet A-1 وJP-8 المستخدم للطائرات العسكرية، بالتزامن مع ضرب منشآت أرامكو والطاقة في جازان ونجران وتكرار القصف على خميس مشيط وأبها بصورة شبه يومية. وهنا باعتقادي توجد الإجابة. السعودية قد تملك 200 أو 300 طائرة، ولكن الطائرة لا تطير وحدها. تحتاج إلى قاعدة آمنة، ووقود، وذخائر، وصيانة، وقطع غيار، وأطقم أرضية، ومستودعات ومرافق تعمل بصورة مستمرة حتى تستطيع السعودية إخراج عشرات الطلعات كل يوم. إذا ضربت خميس مشيط مراراً، ثم ضربت منشآت وقود الطائرات في أبها، ثم استمرت في ضرب منشآت الطاقة والوقود في كامل الجنوب السعودي، فأنت تضرب القدرة السعودية على إبقاء هذا العدد من الطائرات في الجو وليس عدد الطائرات نفسه. والسعودية دولة هائلة المساحة. إذا أصبح تشغيل الطائرات من خميس مشيط وأبها أكثر صعوبة واضطرت السعودية إلى الاعتماد بصورة أكبر على قواعد أبعد مثل الطائف أو حتى القواعد في وسط وشمال المملكة، فإن المسافة التي يجب أن تقطعها الطائرات للوصول إلى اليمن تتضاعف تقريباً. هذا يعني وقوداً أكثر لكل طلعة، ساعات طيران أكثر، صيانة أكثر بعد كل طلعة، وحاجة أكبر إلى طائرات التزود بالوقود جواً، وفي النهاية عدداً أقل من الطلعات التي تستطيع السعودية تنفيذها يومياً بنفس العدد من الطائرات. وفوق كل ذلك تأتي مشكلة الذخائر. الجزء الأكبر من القوة الجوية السعودية أمريكي، وكذلك جزء ضخم من القنابل والذخائر التي تستخدمها هذه الطائرات. ولكن الولايات المتحدة نفسها تخوض منذ أشهر حرباً ضخمة مع إيران وتعاني ضغطاً كبيراً على مخزوناتها من الصواريخ والذخائر. السعودية في حرب اليمن السابقة كانت تستطيع أن تستخدم آلاف القنابل الأمريكية ثم تطلب المزيد من الولايات المتحدة بصورة مستمرة. اليوم الولايات المتحدة نفسها تحتاج هذه الذخائر لحربها، ولذلك قدرة واشنطن على تعويض ما تستهلكه السعودية ليست كما كانت قبل سنوات. وليس من المصادفة باعتقادي أن واشنطن وافقت قبل أيام فقط على صفقة جديدة للسعودية بقيمة تقارب 5 مليارات دولار تشمل آلاف القنابل وذخائر JDAM. كل هذا يجعل استخدام DF-15 أكثر منطقية. الصاروخ الباليستي لا يحتاج طائرة F-15، ولا يحتاج وقود طائرات، ولا يحتاج طائرة تزود بالوقود، ولا يحتاج قنبلة JDAM أمريكية، ولا يعتمد على القواعد الجوية نفسها التي يضربها أنصار الله في جنوب السعودية. لذلك أنا لا أعتقد أن استخدام DF-15 كان استعراضاً للقوة. باعتقادي العكس تماماً. استخدام السعودية لصاروخ باليستي ضد هدف تستطيع في الظروف الطبيعية أن ترسل إليه عدة طائرات وتلقي عليه أطناناً من القنابل قد يكون واحداً من أوضح المؤشرات حتى الآن على أن الضربات اليمنية بدأت تؤثر فعلاً في القدرة اللوجستية لسلاح الجو السعودي.

CosmoTrade | تجارة الكون

333,661 views • 11 days ago