Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

لقطة مفاجئة أثارت غضب المتابعين! 😳🔥 ما حدث في هذه اللحظات لم يكن متوقعًا إطلاقاً خصوصاً مع عدم وضوح موافقة الطرف الآخر على هذا التصرف. المشهد أشعل موجة من التساؤلات: هل ما حدث مجرد تصرف عابر… أم تجاوز واضح للحدود؟ 👀

209,587 görüntüleme • 9 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

مع كامل الاحترام ، المثاليات في الطرح لا تغيّر الواقع. بدايةً جمهور الفريق الضيف لم يُعلن أي تضامن معنا واتحدى اي حساب رسمي لهم اثبت هذا التضامن ، بل على العكس تم السخرية من حساب رابطتهم لتغريدة مغرد كتب انهم متضامنين معنا هذا الكلام والتغريدة ما زالت موجوده في حسابهم ، كما انهم في الفيديو المرفق دليل على عدم تضامنهم مع د 7 بل واصلوا الغناء ليخفوا اصوات جماهيرنا في ترديد كريستيانو رونالدو ⬇️ ثانياً نحن نحترم جميع الجماهير ، لكن تحميل رابطة جماهير النصر اي تصرف في المدرج غير مقبول. أي هتاف أو تصرّف يصدر من المدرج لا يُنسب للرابطة وهذا الامر ساري في كل المدرجات . السؤال : هل صدر أي إساءة من مايك الرابطة؟ إن كان صدر شيء في ذلك الوقت فأنا أتحمل المسؤولية كاملة ، وإن لم يصدر فالأمانة تقتضي عدم توجيه الاتهام. دعم الفريق داخل الملعب هو الهدف ، لا تصعيد خطاب مثالي لا يعكس ما حدث فعليًا على أرض الواقع .

فهد الحزيم | FAHD ALHOZAIM

44,125 görüntüleme • 6 ay önce

هناك اليوم حشود اخرى خرجت تهتف بالوحدة والجمهورية في لحج رغم حشود الانفصاليين في عدن لكن لحج قالت قولتها 🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪 لحج… رسائل تتجاوز الصمت وتكسر احتكار المشهد خاص/اياد البيسه لحج لم تكن هذا اليوم مجرد ساحة لقاء عابر، بل منصة أُعيد فيها ترتيب المشهد بصوت مختلف، وبحضور لافت لقبائل الصبيحة التي حضرت بثقلها، لا كأرقام بل كرسالة. من البداية، كان المشهد محسوبًا: افتتاح بالقرآن الكريم، ثم النشيد الوطني، في دلالة واضحة على هوية لا تقبل التأويل، قبل أن تتوالى القصائد والكلمات التي حملت ما هو أبعد من المجاملة السياسية. رفع علم الوحدة في هذا التوقيت، ووسط هذا الحشد تحديدًا، لم يكن تفصيلًا عابرًا، بل إشارة مباشرة لمن يظن أن الساحة حُسمت لصالح خطاب واحد. الرسالة جاءت هادئة في ظاهرها، لكنها صادمة في مضمونها: الجنوب ليس لونًا واحدًا، ولا يمكن مصادرته تحت أي عنوان. وفي قلب هذا المشهد، برز دور الشيخ عبدالرقيب البكيري الصبيحي، الذي لم يكن حضوره بروتوكوليًا، بل كان واضحًا في الدفع نحو خطاب يجمع ولا يُقصي، ويؤسس لمرحلة قائمة على الشراكة لا التفرد. كلمته حملت ملامح اتجاه جديد، يعيد تعريف التوازنات داخل المحافظات الجنوبية، ويكسر الجمود الذي حاول البعض فرضه. اللقاء لم يهاجم أحدًا بشكل مباشر، لكنه قال كل شيء بطريقة يفهمها الجميع. التأكيد على الحوار الجنوبي–الجنوبي، ورفض احتكار التمثيل، والدعوة لتوحيد المؤسسات، كلها نقاط بدت كأنها إعادة رسم لخطوط اللعبة، ولكن هذه المرة من خارج الإطار التقليدي. ما حدث في لحج ليس فعالية عابرة، بل لحظة سياسية ثقيلة، عنوانها أن الأرض ما زالت تتسع لأكثر من صوت، وأن من يعتقد أن بإمكانه احتكار المشهد، قد يحتاج لإعادة حساباته… سريعًا

أنيس منصور

25,466 görüntüleme • 3 ay önce

البشر يملكون قدرة هائلة على أن يصنعوا من رغبات تافهة مآسي كبرى. Fargo (1996) في الفيلم الأمريكي «فارغو» للأخوين جويل وإيثان كوين، تبدأ الجريمة من فكرة يظن جيري أنها بسيطة ويمكن التحكم في نتائجها: خطف زوجته للحصول على المال، ثم إنهاء الأمر وكأن شيئًا لم يحدث. غير أن الخطة تخرج سريعًا عن سيطرته، إذ يقود كل خطأ إلى خطأ أكبر، ويتحول ما بدأ كحيلة للحصول على المال إلى سلسلة من الجرائم والقتلى. ولهذا يحمل المشهد ما قبل الأخير معنى يتجاوز مجرد القبض على المجرم. فالشرطية مارغ تقود السيارة، وغاير مكبّل في المقعد الخلفي، لكنها لا تتحدث إليه بوصفها شرطية انتصرت في النهاية، وإنما بوصفها إنسانًا يحاول أن يفهم كيف وصل الأمر إلى كل هذا القتل. فهي تذكّره بما حدث، ثم تصل ببساطة إلى السؤال الذي يلخص دهشتها: كل هذا من أجل المال؟ قوة هذا المشهد تأتي من بساطة هذا السؤال، لأنه يضع حجم المأساة في مقابل السبب الذي أدى إليها. فقد مات أشخاص، ودُمّرت حياة آخرين، مع أن ما حرّك الأحداث منذ البداية لم يكن قضية كبرى ولا صراعًا يستحق كل هذا الثمن، وإنما المال والطمع، ثم محاولات متتالية للهروب من نتائج الأخطاء السابقة. أما غاير فلا يملك جوابًا، وصمته لا يقل أهمية عن كلام مارغ، لأن الفيلم لا يمنحه تفسيرًا كبيرًا لجريمته، ولا يبحث في ماضيه عن سبب يجعل ما فعله أكثر قابلية للفهم. وبعد كل ما حدث من قتل وعنف، يبقى الدافع ضئيلًا جدًا أمام حجم ما خلّفه من مأساة. ولذلك يبدو «فارغو» أكثر قسوة مما توحي به سخريته،فالكارثة لا تبدأ فيه من شر عظيم، وإنما من رغبات عادية يسمح أصحابها لها بأن تصبح أهم من حياة الآخرين. وفي النهاية لا يعود السؤال فقط: لماذا حدث كل هذا؟ وإنما كيف يمكن لرغبة بهذه الضآلة أن تؤدي إلى كل هذا الموت؟

Mohammed Abd Alhadi

15,304 görüntüleme • 9 gün önce

وضع شبّان مسيحيون في دمشق منشورات على أبواب 19 كنيسة، في خطوة صريحة ترفض مسرحية التمثيل الشكلي وكل محاولات التجميل السياسي. وسمّوا الأمور بأسمائها، معتبرين أن نوار نجمة، عضو اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب، والوزيرة هند قبوات، ليسا سوى واجهات مصطنعة، ووجّهوا رسالة لا تحتمل التأويل: لن تختطفوا صوتنا. ما جرى لم يكن حادثة معزولة ولا رد فعل محدود. كنائس من مختلف الطوائف في سوريا تحرّكت في الاتجاه ذاته، في موقف واضح يقول إن من يُقدَّمون اليوم بوصفهم ممثلين لا يمثلون السوريين، ولا يعكسون خطابهم، ولا يعبّرون عن وجودهم، ولا عن إرادتهم الحقيقية. معاناتنا قد تختلف في التفاصيل، لكننا نلتقي عند حقيقة واحدة: هذه السلطة لا تُعامَل بوصفها حكومة شرعية، بل بوصفها جهة صادرت الصوت العام وحاولت إعادة تعبئته بوجوه مُختارة بعناية.. هذه لحظة كسر واضحة في مشهد الصمت المفروض. هذه المرة لم يخرج الاعتراض من الهامش، بل من قلب الكنائس نفسها. وعندما تصل الرسالة إلى هذا المستوى من الوضوح، يصبح السؤال موجهاً إلى العالم قبل أي طرف آخر: هل سيستمر في غضّ الطرف، أم أنه سيتعامل أخيراً مع ما يجري بوصفه ما هو عليه فعلاً؟

Sally Obeid

42,116 görüntüleme • 5 ay önce

كيف تعبر عن غضبك لمن يخطئ عليك، دون ان تخسر علاقتك معه؟ المشكلة ليست في شعور الغضب، بل في طريقة التعبير عنه، ففي لحظة الانفعال، كثير نستخدم كلمات مثل: "أنت دائما تسوي كذا…" أو "أنت ما عمرك سويت كذا…"، وهنا تبدأ المشاكل. القاعدة الذهبية: عندما يخطئ في حقك احدهم، عبر عن غضبك تجاه ما فعله في هذه الحادثة فقط. اجعل تعبيرك عن الغضب مقتصرا على الحادثة التي اثارته وليس على الشخص. كيف تطبقها؟ 1- تجنب التعميم: لاتقل: "أنت دائما متأخر عن المواعيد"، قل: "تأخرت اليوم عن الموعد". 2- افصل بين الفعل والشخص: انتقد التصرف لا تهاجم الهوية. 3- ركز على الحاضر: لا تفتح ملفات قديمة أثناء النقاش. لماذا هذه الطريقة فعالة؟ - تقلل الدفاعية لدى الطرف الآخر - تحافظ على وضوح الرسالة ومصداقيتها - تمنع الأذى العاطفي طويل المدى. وتذكر دائما: - الناس لا تنسى ما قيل في لحظة غضب، حتى لو لم يكن يعكس رأيك الحقيقي. - مو كل فكرة غاضبة تستحق أن تُقال، لكن كل كلمة تُقال قد تترك أثر دائم. - تحكمك في كلماتك وقت الغضب، هو أعلى مستوى من الذكاء العاطفي.

سعد المالكي

18,299 görüntüleme • 3 ay önce