Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

للدكتور الصغير هذا هو السنوار قائد طوفان تدمير غزة وقتل أهلها وتشريدهم، يعتبر الخميني إمامه ويمدح إيران ومرشدها ويدعو ربنا ان يحفظ حسن نصرحزب اللات الذي قتل السوريين مذهبياً ولأن لديك فقه شرعي فتعلم بعدم جوار تسميته شهيدا لأن ذلك علم الغيب،ولكن لندعوا له أن يحشر مع إمامه الخميني!

95,467 görüntüleme • 10 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

يقول کریستیان مالارد، مستشار دبلوماسي : " في نهاية قمة مجموعة الأربع عام 1978، قرر جيمي کارتر و جیسکار دیستان التخلي عن الشاه لصالح الخميني. انظروا إلى ثمن هذا الخطأ الذي ندفعه بعد 45 عاماً." ● في عام 2016، نشرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) تقريراً كشف عن اتصال إدارة كارتر المكثف مع الخميني قبل عام 1979. وبحسب التقرير بذل الخميني جهوداً كبيرة لإقناع الولايات المتحدة بعدم تعريض خطته لحكم إيران للخطر ● قال الخميني في إحدى الرسائل، بحسب ما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) : "من المستحسن أن توصي الجيش بعدم اتباع رئيس وزراء الشاه شابور] بختيار". ● وقال الخميني في رسالة أخرى : "سترون أننا لسنا في أي عداوة خاصة مع الأمريكيين"، متعهداً بأن جمهوريته الإسلامية ستكون "جمهورية إنسانية، ستفيد قضية السلام والهدوء للبشرية جمعاء". ● في رسالة أخرى أرسلت عبر مبعوث أمريكي، أكد الخميني لإدارة كارتر أن مصالحهم الاقتصادية لن تتأثر إذا منح السلطة في إيران : " لا داعي للخوف بشأن النفط. ليس صحيحاً أننا لن نبيع للولايات المتحدة " . ● و بحسب التقرير، قام كارتر بدوره بمساعدة الخميني وتأكد من أن الجيش الإمبراطوري الإيراني لن يقوم بانقلاب عسكري . ● عاد الخميني إلى طهران في الأول من فبراير عام 1979 محاطا بضباط CIA و MI6 ، بعد أسبوعين فقط من إقناع كارتر للشاه بأخذ "إجازة" ومغادرة إيران . ● استسلم الجيش الإيراني، الذي كان تحت النفوذ الأمريكي وفي غضون أشهر تم إعلان الخميني قائداً أعلى .

اسماعيل الدراجي

11,835 görüntüleme • 20 gün önce

🔴أبرز نقاط كلمة السادات: 🔴​انتقاد الخميني: وصف السادات الخميني بأنه "صنيعة المخابرات البريطانية"، مشككاً في استقلالية ثورته. ​تدهور الوضع الاقتصادي: أشار السادات إلى التناقض بين ثروات إيران النفطية والوضع المعيشي الصعب في عهد الخميني، موضحاً أن إيران كانت تصدر ملايين البراميل من النفط يومياً وتجني مئات الملايين من الدولارات، ولكن بعد عامين من حكم الخميني، أصبح الإيرانيون يشترون البنزين "بالبطاقات" ويعانون من نقص في الغذاء. 🔴​التعاون السري مع إسرائيل: فجر السادات مفاجأة بالحديث عن صفقات سلاح سرية بين إيران وإسرائيل، بل وأكد أن "ثلث أكل إيران" يُشترى رسمياً من إسرائيل، في إشارة إلى ما اعتبره "نفاقاً" سياسياً من قبل النظام الإيراني الذي كان يهاجم إسرائيل علناً. 🔴​يتضمن الفيديو أيضاً تعليقات من الرئيس الأمريكي رونالد ريجان وضابط مخابرات فرنسي تدعم وجهة نظر السادات حول دور القوى الخارجية في صعود الخميني وتغيير النظام في إيران.

QURAYSH

25,579 görüntüleme • 5 ay önce