Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

للسنة الثالثة على التوالي تتربع "الشرق" على القمة كأفضل شبكة إعلامية وتحصد جائزة تيلي العالمية ومعها رصيد من ١٥١ جائزة تميز عالمي.. لا كحضور عابر في المشهد، بل كقوة تعيد صياغة الإعلام العربي

14,502 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

في الوقت الذي يروّج فيه الإعلام المصري سردية "التصعيد المحتمل" بين مصر وإسرائيل ، تبقى الحقائق الاقتصادية أكثر وضوحًا من الشعارات؛ فإسرائيل لا تزال تعتمد اعتمادًا كبيرًا على مصر كبوابة رئيسية لتصدير غازها الطبيعي إلى الأسواق العالمية. إسرائيل لا تملك حتى الآن أي منشآت لتسييل الغاز على أراضيها، مما يجعلها غير قادرة على تصدير الغاز إلى أوروبا أو آسيا بصورة مباشرة. ولهذا، تعتمد على مصر التي تمتلك محطّتَي تسييل عملاقتين في إدكو ودمياط، لتقوم بتحويل الغاز القادم من إسرائيل إلى غاز مسال يُعاد تصديره إلى الأسواق العالمية. وبالتالي، فإن مصر تمتلك ورقة ضغط اقتصادية استراتيجية، تخوّلها — من الناحية النظرية — خنق صادرات الغاز الإسرائيلية إن أرادت. لكن المفارقة أن الحكومة المصرية لم تستخدم هذه الورقة السيادية لوقف الإبادة في غزة، بل على العكس، مضت في تعزيز التعاون مع العدو، وأبرمت صفقة جديدة لتوسيع واردات الغاز الإسرائيلي.. فهل ما يُطرح من حديث عن "تصعيد" مجرد محاولة لامتصاص الغضب الشعبي تجاه العدوان على غزة؟ أم هو غطاء سياسي لعقد المزيد من الاتفاقات في الخفاء دون محاسبة شعبية؟ وما دلالة استمرار الحكومة المصرية في دعم الاقتصاد الإسرائيلي، في وقت تُرتكب فيه مجازر يومية بحق أهلنا في غزة والضفة واليمن وسوريا ولبنان؟ شاهذ هذا المقطع من حوار قناة الشرق وشاركني رأيك. قناة الشرق

Mourad Aly د. مراد علي

19,215 просмотров • 10 месяцев назад

صعود أبناء الإمارات إلى منصات التكريم العالمية دليل راسخ على قدرة وطنٍ صنع من الإنسان محور قوته، وقدم أبناءه كنماذج قيادية تحسن قراءة التحولات وتحولها إلى إنجازات ملموسة في أكثر القطاعات تعقيداً وتأثيراً.. نبارك لمعالي الدكتور سلطان الجابر نيله جائزة "القيادة العالمية المتميزة" من معهد الشرق الأوسط في واشنطن.. تكريم يعكس مسيرة قائدٍ تشكل في مدرسة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله" القيادية، حيث تصاغ القيادة بالفعل لا بالشعارات.. معاليه نجح في ترجمة رؤية سموه إلى استراتيجيات ومشاريع وضعت الإمارات في قلب معادلة الطاقة العالمية، جامعاً بين أمن الإمدادات ومتطلبات المستقبل الأخضر.. إهداؤه الجائزة إلى صاحب السمو رئيس الدولة وأبطال الخطوط الأمامية يحمل دلالة واضحة: أن ما تحققه الإمارات ليس جهداً فردياً، بل نتيجة منظومة متكاملة، يقودها فكر قيادي راسخ، ويجسدها رجال ونساء يثبتون أن الشجاعة والانضباط والالتزام ثوابت وطن.

Abdulla M Alhamed

28,979 просмотров • 4 месяцев назад

في مثل هذا اليوم، 11 فبراير، وقبل 15 عاماً، وقفنا في ميدان التحرير نملأ الدنيا هتافاً، وظننا أننا أمسكنا بمقاليد القدر. واليوم، أقولها بوضوح: لقد أضعنا بأيدينا فرصة ذهبية لم تتكرر في تاريخ مصر الحديث. فبدلاً من أن نُصرّ على تأسيس قواعد دولة مدنية حديثة، تحترم إنسانية المواطن، وتقوم على تداول السلطة حيث الحاكم خادمٌ لشعبه، قبلنا أن يدير المشهد المجلس العسكري نيابةً عنا. لم ندرك أن المؤسسة العسكرية إذا أمسكت بزمام السلطة، فإنها تعيد صياغة المشهد حسب رؤيتها ومصالحها الخاصة. لقد استثمروا في أخطائنا، وتناقضاتنا، وسذاجتنا السياسية آنذاك، حتى استدار الزمان دورته الكاملة، وانتهينا إلى استعادة "دولة 1952" بكل تفاصيلها، بل وفي نسخة أكثر قسوةً وأشد مرارة. لقد دفعنا ثمن الاستسلام "للوصاية العسكرية" بدلاً من الإصرار على "المسؤولية الشعبية". هي ذكرى للمراجعة، حتى يتعلم أبناؤنا أن الشعوب التي تعطي "شيكاً على بياض" لمن يملك السلاح، لا تسترد كرامتها إلا بشق الأنفس.

Mourad Aly د. مراد علي

90,811 просмотров • 6 месяцев назад

المدعو "جلال عبدالمحسن الطبطبائي" وزير التربية ووزير التعليم العالي في حكومة وطني: واقعياً.. بعد حديثكُ القبيح والرخيص والمقزز والمقرف عبر الفيديو المردوف بمداد سطوري أيقنتُ تماماً إنك لا تصلحُ مطلقاً بإدارة "قسم" في الوزارة لا أن تتربع على هرم صنع القرار فيها. إنها سقطة شنيعة لا تُغتفر! أُكرر بكل ألم: سقطة شنيعة لا تُغتفر! وأُكرر للمرة الثالثة بكل ندبة: هذه سقطة شنيعة لا تُغتفر! عليك وعلى الفور تقديم الاستقالة المستحقة من منصبك الرفيع بعد كل هذا الهزل اللغوي المأساوي على حالة إنسان يعيش برفقه مخلوقة مصابة بمرض السرطان الخبيث بوصفها زوجتهِ وأُم عياله. نصيحتي لك: إخرج من المشهد السياسي فقد بلغت مرحلة متقدمة بل وصارخة من التهكم والتندر والسخرية مدى لا يُحتمل لمقام منصب (وزير) في حكومة ترعى شؤون الأُمة الكويتية. *ملاحظة هامة جداً: الحضور السخيف والتافه والمنحط الذي ضحك وكركرة وقهقهة على رواية "الوزير" الخرندعية يجب أن يُحالون إلى بلاط "النيابة العامة" استهزاءً بِكُلّ المصابين بوجع وحرقة وصرخة ألمّ المصابين بمرض السرطان. وزارة التربية #وزارة_التربية #جلال_الطبطبائي #قرار_الوزاري_١١٦ #المناهج_الجديدة #التعليم_حق_للجميع

حامد تركي بويابس

214,574 просмотров • 9 месяцев назад

#قطر و #إيران …والسير على الحبال " ... مقالة كتبتها إحسان الفقيه في 4 أغسطس، 2015 ... ولطالما حذّرتكم عبر عشرات التغريدات والمقالات من بعض مسوخ القوم ممن يعيشون في دوحتكم حفظها الله وأهلها .. == ليست السياسة دائمًا ساحة صراعٍ صريح… أحيانًا تكون حبلًا مشدودًا بين هاويتين. تحبس الجماهير أنفاسها وهي تراقب لاعب السيرك يمشي على خيطٍ رفيع، لا لأن المشهد استعراضي… بل لأن السقوط فيه لا يُغتفر. وهذا بالضبط ما تفعله قطر… لكن الفارق أن الحبل هنا ليس قطنًا… بل نار، وأن السقوط لا يعني كسرًا… بل اختلال ميزان منطقةٍ كاملة. منذ 2015 وحتى اليوم، لم يتغير جوهر المعادلة… بل ازداد تعقيدًا. قطر لا تمشي بين “صديقٍ وعدو”… بل بين مشروعين: مشروع دولةٍ تسعى للاستقرار، ولو عبر التوازن ومشروع نفوذٍ يتمدّد، ولو عبر الفوضى وهنا تكمن الدقة. العلاقة مع إيران لم تكن يومًا خيارًا عاطفيًا… بل ضرورة جغرافيا. فحقل الغاز المشترك لم يكن مجرد ثروة… بل قيدٌ استراتيجي. حين تتقاسم دولتان أكبر حقل غاز في العالم، فهما لا تتشاركان الطاقة فقط… بل تتقاسمان القلق أيضًا. لكن ما لم يكن واضحًا في 2015، أصبح اليوم أكثر وضوحًا: أن إيران لا تتعامل مع الجغرافيا كحدود… بل كمساحات نفوذ. ومن لا يقرأ هذا… يقرأ نصف المشهد فقط. قطر فهمت مبكرًا أن الصدام المباشر ليس خيارًا، وأن الاستفزاز مع دولةٍ بحجم إيران… ليس بطولة، بل تهوّر... فاختارت ما يمكن تسميته بـ”التوازن البارد”: - لا تقطع… حتى لا تخسر - ولا تنخرط… حتى لا تُبتلع = وهنا يتجلى ذكاء الدولة، لا اندفاع الشعارات. لكن… ما تغيّر بعد 2015 ليس في قطر… بل في الإقليم. -سقطت عواصم - وتحوّلت دول إلى ساحات - وأصبح “اللاعب غير المباشر” أكثر حضورًا من الدولة نفسها = وهنا ظهرت حقيقة لم تكن تحتاج إلى برهان: -أن إيران لا تتحرك حيث تستطيع… بل حيث لا يُردعها أحد. - من بغداد إلى دمشق، - ومن بيروت إلى صنعاء، - لم يكن التمدد صدفة… بل نمطًا. وهنا تحديدًا… كانت قطر أمام اختبار مختلف: -هل تبقى على الحبل؟ - أم تنزل إلى ساحة الصراع؟ = الجواب لم يكن انسحابًا… ولا اندفاعًا، بل إعادة تعريف للدور. قطر لم تعد فقط دولة “توازن”… بل أصبحت دولة تدير التوازن. في الوساطات في الملفات الدولية في القدرة على فتح قنوات مع الجميع دون أن تتحول إلى تابع لأحد ... وهنا الفارق بين من “يمشي على الحبل”… ومن “يتحكم به”. لكن الخطر الحقيقي لم يكن يومًا في العلاقة مع إيران وحدها… بل في سوء قراءة هذه العلاقة. فإيران لا تحتاج إلى اختراق صريح… يكفيها فراغ، أو خطابٌ ساذج، أو وعيٌ يخلط بين “التعايش” و”التسليم”. وهنا قال ابن خلدون ما يلخص المشهد كله: “المغلوب مولعٌ بتقليد الغالب.” والمشكلة ليست في الغالب… بل في من لا يميّز متى يتعامل… ومتى يحذر. اليوم، وبعد كل ما جرى… يمكن إعادة صياغة المعادلة بوضوح أكبر: - قطر لا تستطيع القطيعة مع إيران - وإيران لا تستطيع تجاهل قطر - لكن الفرق أن قطر تريد استقرارًا… بينما إيران تبني نفوذها على مناطق الاضطراب ... وهنا لا يكون التحدي في “العلاقة”… بل في حدود هذه العلاقة. قطر لم تلعب على الحبل لأنها ضعيفة… بل لأنها فهمت أن القفز في هذه المنطقة قد يكون انتحارًا. لكن البقاء على الحبل لا يكفي… إن لم يكن مصحوبًا بوعيٍ دقيق: متى تقترب… ومتى تبتعد… ومتى تدرك أن الحبال في الشرق الأوسط… لا تُمدّ دائمًا من أجل النجاة، بل أحيانًا… من أجل الاختبار. == إحسان الفقيه المقالة عام 2015 والفيديو قبل أيام في 2026 والحمدلله أن كشف الله خُبث إيران وطابورها الخامس في بلاد المسلمين والعرب..

احسان الفقيه

15,919 просмотров • 4 месяцев назад

في ظلّ سيل المحتوى الفني السريع والمبتذل الذي يسيطر على الساحة الإعلامية تأتي حلقة الفنانة الكبيرة #نجوى_كرم مع الإعلامي #محمد_قيس كواحةٍ من الأصالة والعمق، لتعيد إلينا شغف الحوار الفني الذي يفتقده المشهد العربي منذ زمن بعيد. حلقة فيها تجسيداً حياً لما يجب أن تكون عليه الحوارات الإعلامية مع نجوم الصف الأول. فبعيداً عن الأسئلة المكررة والفضائح المستهلكة نجح محمد قيس في الغوص في عمق شخصية نجوى كرم الفنية والإنسانية. و فتح مساحاتٍ واسعة للحديث عن مشوارها الطويل وفلسفتها في الفن وعلاقتها بجمهورها ليقدم للمشاهد مادةً دسمةً لا مجرد حديثٍ سطحي. إن مثل هذه الحوارات المطولة والمُعدة بعناية ليست مجرد وسيلة لإظهار الفنان بل هي أداةٌ أساسية في خلق الهالة الفنية والإعلامية التي تليق بنجوم الصف الأول فالفنان لا يكتمل نجاحه بمجرد الأغنيات بل بوجود منصة تبرز فكره وثقافته ورؤيته وتقربه من الجمهور بطريقة أكثر صدقاً وعمقاً. حلقة نجوى كرم دعوة صريحة للعودة إلى هذا النوع من الإعلام الهادف الذي يُثري المشهد الفني ويُعلي من قيمة الفنان والمحتوى المُقدم لعلها تكون بداية لموجة جديدة من الحوارات التي تعيد للفن Najwa Karam Mohamad kaiss MK #نجوى_كرم_عندي_سؤال

Yehia Gan Official

18,669 просмотров • 11 месяцев назад

من حفل..إلى صناعة تاريخ..!! “مجنون كورة” يطلق 10 بطولات.. وOFAL تعلن ميلاد علامة تجارية خليجية بطموح عالمي ليست كل حفلات الإطلاق مجرد مناسبة بروتوكولية، فبعضها يُكتب ليكون الفصل الأول في قصة جديدة. وهذا تمامًا ما حدث عندما أطلق “مجنون كورة” عشر بطولات دفعة واحدة، في حدث تجاوز مفهوم التدشين التقليدي، ليعلن ميلاد مشروع رياضي متكامل، يطمح لأن يتحول إلى واحدة من أبرز العلامات التجارية في صناعة كرة القدم الخليجية والعربية. منذ اللحظة الأولى، بدا واضحًا أن المنظمين لم يكونوا يقدمون بطولة..بل كانوا يصنعون هوية. كل تفصيلة في الحفل كانت تحمل رسالة؛ من الإخراج البصري، إلى الإيقاع الموسيقي، وصولًا إلى الطريقة التي كُشف بها عن البطولات، في مشهد استلهم رمزيته من قوس النصر في باريس، حيث لا يُحتفل بالانتصارات فحسب، بل تُصنع الذاكرة. كان المشهد أقرب إلى عرض عالمي؛ عزف الكمان منح اللحظة هيبتها، والسيكسفون أضفى عليها روحًا معاصرة، فيما جاءت أنغام القِربة لتربط الحداثة بالجذور، في رسالة تؤكد أن الهوية الخليجية تستطيع مخاطبة العالم بلغتها الخاصة، دون أن تفقد أصالتها. ولعل أكثر ما ميّز الأمسية أنها لم تعتمد على عنصر الإبهار وحده، بل على فلسفة التفاصيل. ففي صناعة العلامات التجارية الكبرى، لا تُقاس الجودة بحجم المسرح، بل بقدرة كل مشهد على ترسيخ صورة ذهنية تبقى في الذاكرة. وهذا ما نجحت فيه OFAL. فالاسم لم يعد مجرد اختصار، بل بدأ يتحول إلى مفهوم، وإلى مشروع يحمل ملامح علامة تجارية قابلة للنمو، والتوسع، والتصدير خارج حدود المنطقة. ولم يكن حضور نخبة من الشخصيات الرسمية والرياضية الخليجية والعالمية مجرد إضافة بروتوكولية، بل كان مؤشرًا على أن المشروع بدأ يفرض نفسه في دوائر القرار الرياضي، ويجذب الأنظار بوصفه منصة جديدة تتحدث بلغة الاحتراف والطموح. إطلاق عشر بطولات في ليلة واحدة ليس رقمًا فقط، بل إعلان عن رؤية تؤمن بأن كرة القدم الحديثة لم تعد تُدار بالمباريات وحدها، وإنما بالهوية، والتجربة، والسرد، والقيمة التجارية. لقد دخلت الرياضة عصرًا تُصنع فيه الجماهير كما تُصنع البطولات، وتُبنى فيه السمعة قبل صافرة البداية. ومن هذه الزاوية، يمكن القول إن الحفل لم يكن نهاية مرحلة الإعداد، بل كان صافرة البداية لمشروع يريد أن يضع الخليج والعالم العربي على خريطة صناعة الفعاليات الكروية العالمية. فالعالم لا يتذكر من أطلق البطولة أولًا.. بل يتذكر من جعلها تجربة لا تُنسى. شاهد فيديو حفل مجنون كورة.. #مجنون_كورة #OFAL #صناعة_التاريخ #10_بطولات #كرة_القدم_تبدأ_من_الفكرة

الشبيبة

14,441 просмотров • 1 месяц назад

✴️ العالم يتشكل من جديد… خرائط ما بعد الهيمنة ✴️ بقلم د. أيمن نور 🔸 عالمٌ لا يعترف بالثبات، ولا يطمئن إلى اليقين، بل يتحرك في مساحات رمادية تتداخل فيها القوة مع القلق، والتقدم مع الخوف، والانفتاح مع الانغلاق. ليست التحولات التي نشهدها مجرد تبدلات عابرة في موازين القوى، بل هي إعادة صياغة عميقة لفكرة النظام الدولي ذاته، كأن البشرية تعيد كتابة قواعد اللعبة من جديد، بعد أن اكتشفت أن القواعد القديمة لم تعد تكفي. 🔸 لحظة تاريخية تتراجع فيها الهيمنة دون أن يولد البديل مكتملًا. الولايات المتحدة لا تزال حاضرة، لكنها لم تعد وحدها، والصين تتقدم، لكنها لم تحسم، بينما تتشكل مساحات ثالثة تبحث عن موقعها بين العملاقين. هذا الفراغ النسبي لا يخلق توازنًا، بل يخلق سيولة، والسيولة في السياسة الدولية ليست حيادًا، بل حالة مفتوحة على كل الاحتمالات. 🔸 مشهد دولي يتجاوز الثنائية القطبية التقليدية، دون أن يستقر على تعددية متماسكة. كتل تتشكل، وتحالفات تُبنى، لكنها ليست صلبة بما يكفي لتمنح العالم استقرارًا، ولا هشة بما يكفي لتختفي. إنها حالة وسطى، تُبقي العالم في حالة توتر دائم، حيث لا حرب شاملة تحسم، ولا سلام مستقر يُطمئن. 🔸 مؤسسات دولية فقدت كثيرًا من قدرتها على الفعل. لم تعد الأمم المتحدة قادرة على فرض الحلول، ولا منظمة التجارة العالمية قادرة على ضبط الإيقاع الاقتصادي. العالم ينتقل تدريجيًا من الشرعية المؤسسية إلى شرعية القوة، ومن القواعد المكتوبة إلى التوازنات الواقعية، حيث يعلو الصوت الأقوى لا الصوت الأكثر عدالة. 🔸 الصراع لم يعد فقط على الأرض، بل على ما تحتها وما فوقها. المعادن النادرة، والمياه، والبيانات، والفضاء، كلها تحولت إلى ساحات تنافس. لم تعد الثروة فيما يُستخرج من باطن الأرض فقط، بل فيما يُدار من فوقها: خوارزميات، وشبكات، ومعلومات. القوة لم تعد تُقاس بما تملكه الدول، بل بما تستطيع التحكم فيه. 🔸 التكنولوجيا أعادت تعريف الحرب، وربما أعادت تعريف الإنسان نفسه داخلها. لم يعد الجندي هو الفاعل الوحيد، بل أصبحت الآلة شريكًا، وربما بديلًا. الذكاء الاصطناعي لا يسرّع القرار فقط، بل يختصر المسافة بين التفكير والتنفيذ، وبين النية والنتيجة، وهو اختصار قد يكون أخطر ما في المرحلة. 🔸 الفضاء لم يعد فضاءً محايدًا، بل امتدادًا للصراع الأرضي. الأقمار الصناعية التي كانت أدوات اتصال، أصبحت أهدافًا محتملة، وأدوات للهيمنة في آنٍ واحد. العالم الذي توسع خارج الأرض، حمل معه صراعاته، كأن الإنسان لا يستطيع أن يخرج من ذاته حتى وهو يغادر كوكبه. 🔸 احتمالات الصراع الكبير لم تعد بعيدة عن التداول. الحديث عن حرب عالمية لم يعد من باب المبالغة، بل من باب الحسابات الباردة. تايوان ليست مجرد جزيرة، وأوكرانيا ليست مجرد ساحة حرب، بل هما عقدتان في شبكة أعقد، قد يشد أحد خيوطها فيرتجف العالم كله. 🔸 الاقتصاد لم يعد لغة مشتركة، بل أصبح ساحة مواجهة. العقوبات تُستخدم كسلاح، والتجارة تُعاد صياغتها وفق حسابات القوة، وسلاسل الإمداد تُفكك وتُعاد بناؤها على أسس سياسية. العولمة التي وعدت بعالم مفتوح، تنكمش الآن أمام موجة من الإقليمية، كأن العالم يعيد اكتشاف حدوده بعد أن ظن أنه تجاوزها. 🔸 في الخلفية، يتقدم خطر لا يُحدث ضجيجًا كالحروب، لكنه لا يقل عنها أثرًا: المناخ. كوكب يتغير، وموارد تتآكل، وبشر يتحركون بحثًا عن حياة ممكنة. الهجرة لم تعد فقط نتيجة صراع سياسي، بل أصبحت نتيجة خلل بيئي، وهو خلل يعيد تشكيل الجغرافيا البشرية كما تعيد السياسة تشكيل الجغرافيا السياسية. 🔸 النزاعات لم تعد تُحسم، بل تُدار. حروب طويلة، منخفضة الحدة، لكنها مستمرة. عالم يعيش في حالة "لا حرب ولا سلام"، حيث تتحول الأزمة إلى حالة طبيعية، ويتحول الاستثناء إلى قاعدة. 🔸 سباق التسلح يعكس قلقًا أكثر مما يعكس قوة. أرقام الإنفاق العسكري تتصاعد، والدول تستثمر في أدوات الردع، لكنها في الوقت ذاته تعترف ضمنيًا بأن العالم أقل أمانًا مما كان. الأمن الذي يُبنى على الخوف، يظل هشًا، مهما بدا قويًا. 🔸 الطاقة تظل عقدة أساسية في المشهد، خاصة في الشرق الأوسط، حيث تتقاطع الجغرافيا مع السياسة مع الاقتصاد. لكن التحول نحو بدائل الطاقة يفتح بابًا جديدًا للصراع، لا يقل تعقيدًا عن الصراع على النفط. 🔸 في قلب هذه التحولات، تقف القضية الفلسطينية، لا باعتبارها قضية معزولة، بل باعتبارها مرآة لاختلالات النظام الدولي. كل تغير في موازين القوى ينعكس عليها، وكل إعادة تشكيل للتحالفات يمر عبرها، كأنها نقطة اختبار لمدى عدالة هذا العالم. 🔸 أدوات إدارة الصراع لم تعد تقليدية. الدولة لم تعد وحدها الفاعل، والحدود لم تعد حواجز كافية، واللاعبون الجدد يفرضون أنفسهم في معادلة معقدة. عالم يتحرك بسرعة أكبر من قدرة القوانين على ملاحقته

Ayman Nour

21,923 просмотров • 4 месяцев назад

🚨 انقلاب إعلامي في الجزيرة: من تلميع الجولاني إلى فضح "الشرعية المزورة"! يبدو أن قناة الجزيرة بدأت تعيد تموضع خطابها تجاه الملف السوري، فبعد سنوات من مسايرة التوصيفات الرسمية لـ"الشرعية الثورية"، خرجت اليوم ببرنامج يحمل نبرة مختلفة، عنوانه: "الجيش السوري لا يمثل الثورة السورية"، وفيه انتقاد واضح لترقيات ضباط لا يملكون أدنى المؤهلات العسكرية، ولوجود قضاة ارتكبوا مجازر ثم كوفئوا بالمناصب بدل المحاسبة. هذا التحول ليس تفصيلاً إعلامياً، بل إشارة إلى انقلاب في مزاج الجزيرة ومالكيها القطريين تجاه سلطة الجولاني ومنظومته؛ انقلابٌ بدأ من نقد الفساد داخل "الشرعية المزعومة" وسيتطور – على الأرجح – إلى مراجعة أوسع لخطاب التلميع الذي غلف المشروع الجولاني لسنوات. إنه انعطاف لافت في بوصلة الإعلام العربي: من تبرير الفصائلية إلى مساءلة أدعياء الثورة الذين حولوها من قضية شعب إلى مزرعة نفوذ وسلطة.

عمر رحمون

60,070 просмотров • 9 месяцев назад