Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

للمرة الأولى، تسريب 3 لقطات لكاميرات مراقبة من داخل سجن صيدنايا قبيل سقوط نظام الأسد، حيث قام أحد الأشخاص على الفيس بوك بنشرها، قبل أن يحذفها بعد ساعات قليلة، لكن المقاطع جرى تداولها سريعاً.

285,652 views • 5 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

🛑تسليم 100 "هارد" لوزارة الداخلية: كشف أرشيف كاميرات سجن صيدنايا 🔴 في عهدة الدولة 10 آلالف مصنف وقوائم المعتقلين والمعدومين منذ تأسيس السجن #الحسين_الشيشكلي #زمان_الوصل تسلمت وزارة الداخلية السورية، بتاريخ 15/12/2024، أكثر من 100 وحدة تخزين رقمية (Hard Drives) تضم تسجيلات كاميرات المراقبة في سجن صيدنايا، بعد أن أنقذها مواطنون من العبث والسرقة عقب سقوط النظام البائد، بحسب شهادة مباشرة لزمان الوصل من أحدهم، أبرز وثيقة تسليم للداخلية، وفيديو توثيقي. 🛑 من السرقة إلى العدالة سيطر مواطنون على غرفة الكاميرات في سجن صيدنايا، في يوم سقوط النظام البائد، أثناء بحثهم عن ذويهم المختطفين، ومنعوا محاولات تخريب الأجهزة. وثّق هؤلاء المواطنون رسمياً تسليم 100 "هارد" بسعة 2 تيرابايت لكل واحد، إضافة إلى 3 أجهزة "DVR" كانت تسجل تفاصيل الحياة والموت داخل جدران السجن، وتم تسليم أكثر من 10 آلاف مصنف، وسجلات الموقوفين والمعدومين منذ تأسيس السجن 1987. "بادرنا فوراً إلى حماية الغرفة وتأمين محتوياتها من العبث والسرقة؛ لأننا ندرك قيمة ما تحمله من معلومات حساسة"، قال أحد المواطنين المشاركين في العملية. 🛑 أرشيف القمع في يد القانون تُعد هذه التسجيلات أضخم مستودع بصري لجرائم النظام البائد داخل صيدنايا، سلمت للدولة السورية منذ سقوط الأسد.

ZAMANALWSL - زمان الوصل

46,221 views • 5 months ago

في أقل من دقيقة.. هكذا اختفت سيارة "شاص" من قلب عتق! كاميرا مراقبة توثق لحظة بلحظة لم يكن في الساحة ما يثير الشك... سيارة تويوتا شاص بيضاء تقف بهدوء، والشارع يبدو طبيعياً، لكن ما وثقته كاميرا المراقبة بعد دقائق يكشف عملية سرقة نُفذت ببرودة أعصاب ودقة لافتة. بدأت القصة بسيارة بيك أب تجوب المكان وكأنها في جولة عابرة، قبل أن تغادر وتعود مجدداً في توقيت محسوب. توقفت بمحاذاة السيارة المستهدفة، ونزل أحد الأشخاص بهدوء، ليتسلل إلى مقصورة القيادة. داخل السيارة، أمضى السارق نحو دقيقة كاملة يحاول تشغيلها أو تعطيل نظام الحماية. ثم، فجأة، أضاءت المصابيح الأمامية... وانطلقت السيارة المسروقة من مكانها بعد سيارة الجناة في مشهد بدا وكأنه عملية مخطط لها مسبقاً. الأكثر إثارة أن طفلاًً صغيراً مر بعد ثوانٍ فقط من هروب اللصوص، غير مدرك أن جريمة سرقة كانت قد وقعت أمام عيني كاميرا المراقبة. برأيك، هل سيتم الوصول إليكم بناء على معلومات لقطات الكاميرا؟🤔 📍 الحادثة وقعت في مدينة عتق، عاصمة محافظة شبوة، الثلاثاء 28 يوليو/تموز 2026.

مأرب الورد

717,563 views • 2 months ago

🔴 بث مقاطع كاميرات مراقبة من سجن صيدنايا #زمان_الوصل #سجن_صيدنايا أظهرت مقاطع فيديو مسربة من كاميرات مراقبة سجن صيدنايا التابع للنظام البائد تفاصيل دقيقة لغرف الانتظار والتحكم، في توثيق بصري نادر لما كان يعرف بـ "المسلخ البشري". وتداول نشطاء المقاطع التي سجلتها منظومة الرقابة الداخلية، حيث كشف المعتقل السابق حمزة نضر عن هوية الأماكن المسرية، مؤكداً أنها تعود لغرف انتظار المحاكم والزيارات وغرف التحكم في السجن "الأحمر". 1. غرفة انتظار المحاكم:تظهر معتقلين بوضعيات انتظار قسرية، بينهم مصاب في قدمه، وموقوف عسكري يتحرك دون عصب عينيه، وهو ما أكد "نضر" دخوله شخصياً عام 2015 قبل محاكمته ميدانياً. 2. مركز التحكم: يوثق المقطع عسكرياً من النظام البائد يمارس مهامه في مراقبة زنزانات وممرات السجن عبر شاشات متعددة. 3. إدارة الزيارات: يظهر المقطع الغرفة المسؤولة عن تنظيم أو رفض زيارات السجناء في القسمين "الأحمر" (الأمني) و"الأبيض" (القضائي العسكري). وتشير التقديرات التقنية وظهور البدلات "الشمعية" في المقاطع إلى أن التسجيلات تعود للأشهر الأخيرة التي سبقت تحرير السجن وسقوط النظام البائد، حيث استولى مجهول على وحدات التخزين (Hard Drives) الخاصة بمنظومة المراقبة.

ZAMANALWSL - زمان الوصل

219,796 views • 5 months ago

نشرت الصحفية الألمانية "إيفا-ماريا ميشلمان" والتي كانت تقاتل في صفوف قسد وتم القبض عليها وبحوزتها سلاح وكانت الحكومة السورية قد أطلقت سراحها قبل فترة قصيرة بعد احتجازها لعدة أشهر تنشر فيديو تضمن شهادتها و ادعائاتها حول ما شاهدته داخل السجون في حلب وإدلب ودمشق. ملخص الشهادة: "تم احتجازي منذ بداية العام في سوريا في الحبس الانفرادي في زنزانة بلا نوافذ. كما تم منعي من التواصل مع أي أحد. أخبروني أن الحكومة الألمانية لم ترد على طلب السلطات السورية بشأن التأكد من هويتي. في البداية تم احتجازي في مقر غرفة عمليات الأمن الداخلي في حلب, ثم نقلت لسجن آخر في حلب ثم تم نقلي لسجن مخصص للنساء في إدلب حيث تسنى لي للمرة الأولى الاختلاط مع سجناء آخرين. الكثير من النساء في سجن إدلب محتجزات قبل تولي "هيئة تحرير الشام" السلطة نهاية 2024. بعد إدلب تنقلت بين ثلاث سجون مختلفة في دمشق. في أحد السجون كنت محتجزة مع 15 معتقلة ينتمين للطائفة العلوية. في سجن آخر كنت محتجزة مع أمهات وأطفالهن في زنازين صغيرة للغاية لدرجة أن الأطفال لم يتمكنوا من تعلم المشي. أكدت أن ما أسمته "نظام هيئة تحرير الشام" ليس نظاما ديمقراطيا, حيث يتم تعذيب المعتقلين بالضرب والصعق بالكهرباء. قالت أن سوريا ليست آمنة ودعت لوقف ترحيل اللاجئين السوريين في ألمانيا إلى سوريا."

Wolverine

41,374 views • 2 months ago

في الأول من يونيو عام 2023 استيقظ أهالي #دمشق على منظر مفزع لنهر "بردى" الذي يمتد بطول مدينتهم، وقد تلون بلون الدم ووقتها خرج النظام الأسدي بتفسيرات وتبريرات عديدة لم تُقنع أحدا، ورفض أن تقوم لجان دولية بتحليل مياه النهر. وصرخ بعض السوريين محذرين من كون هناك عمليات تصفية لمعتقلي سجن صيدنايا، خاصة وأن النهر تلقى به مياه الصرف الصحي والنفايات، بل وسرت شائعة تقول أن النظام بعد ما تم الضغط عليه لإخراج المعتقلين من السجون، عقب ضمه لجامعة الدول العربية، قام بتصفية 9 آلاف معتقل في أسبوع واحد... لكن بالطبع لم يتمكن السوريون وقتها من التأكد من ذلك ● اليوم وبعد سقوط هذا النظام المجرم، واكتشاف الأهالي أن سجن #صيدنايا الذي دخله عشرات الآلاف من المعتقلين، لم يجدوا فيه سوى أقل من ألفين معتقل ووجدوا كذلك مكبس للنفايات، مهمته سحق أجساد وعظام المعتقلين الذين تم إعدامهم، كي يسهل وضعها في أكياس، والتخلص منها، وتوجد تحته مجاري للتخلص من الدماء، عبر شبكة الصرف الصحي عرفوا جميعا : لماذا تلون النهر بلون الدماء😢 الكارثة، أن هذا النهر هو مصدر لمياه الشرب، وري المزروعات في دمشق وريفها يعني المجرم السفاح، جعل السوريون يشربون من دماء ابنائهم 😢😢 لله الأمر من قبل ومن بعد 😢 #بشار_الاسد #حافظ_الاسد #سوريا_الان

شيرين عرفة

1,378,241 views • 1 year ago

🚨⚡️ للتعميم والبحث: ‼️ جزار سجن صيدنايا... العقيد موفق إسماعيل سبوع، معاون رئيس السجن العسكري الأول ( سجن صيدنايا ) من منطقة مصياف بريف حماه , ناحية اللقبة , أشرف على تصفية و تعذيب آلاف السوريين في سجن صيدنايا و أرتكب أفظع الجرائم بحق المعتقلين واعتدى على عشرات الحرائر في قسم النساء. وهنا مذكور إسمه في شهادة أحد المعتقلين بأول 50 ثانية من الفيديو بإسم العقيد موفق. في ليلة سقوط دمشق , غادر السجن بحدود الساعة 6,30 مساءاً نحو بيته في دمشق , و في ساعات الفجر الأولى غادر دمشق مع عائلته نحو بلدته , حيث أودع عائلته في بيته في اللقبة و في اليوم التالي فر باتجاه قاعدة حميميم رغبة منه بالهروب إلى روسيا .. إلا أن الروس كانوا يستقبلون كبار الضباط من قادة الجيش والأجهزة الأمنية مع عائلتهم , و بالتالي لم يتمكن من الفرار إلى روسيا والتحق مع بقية الضباط المجرمين إلى جبال القرداحة.. بتاريخ 19/12/2024 نشرت صفحة محلية بإسم ( مصياف اللقبة ) نعوة كاذبة تعلن وفيها وفاة موفق إسماعيل سبوع , بالترتيب معه ومع أهله لإبعاد الأنظار عنه و عن عائلته وأقاربه , مع العلم بأنه لا يزال مختبئ في جبال القرداحة مع مئات الضباط المجرمين الفارين من العدالة. بحسب المعلومات التي وصلتنا أن المجرم الفار موفق سبوع , ينوي مغادرة جبال القرداحة نحو لبنان أو تركيا بعد تشديد القبضة الأمنية من قبل الحكومة السورية , و يحمل هوية سورية و جواز سفر سوري ( صادرة من وزارة الداخلية السورية في عام 2022 ) , الوثائق طبعاً بصورته الحقيقية لكن بإسم محمد حسن الحجار. أتمنى من السلطات الأمنية متابعته ملف هذا المجرم لتقديمه للعدالة لينال الجزاء العادل على الجرائم التي ارتكبها بحق أبناء الشعب السوري .. مع العلم بأنه على تواصل مستمر مع أخوته و جماعته في قريته حتى هذه الساعة ..

رؤى لدراسات الحرب

169,014 views • 1 year ago

《حزب الله أقل المتضررين من سقوط الأسد 》 🔴أهمية سوريا تكمن في الدور و ليس النظام ! مهم جداً ما قاله الصحفي عباس فنيش حول أهمية سوريا بالنسبة لحركات المقاومة ، فالموضوع متعلق بهوية سوريا ووظيفتها وليس متعلق بشخص #بشار_الأسد ! تخوفات فنيش مما جرى في سوريا لا تتعلق بمن يحكم ، بل بمدى استمرارية الدور و الوظيفة ، وهو يستبعد اطلاق الأحكام الآن لكون الحكم الجديد في سوريا يدخل مخاض عسير لم ينتهي بعد . هو يعتبر أن موضوع سوريا وتغيير وظيفتها لا يؤثر على الحزب وحده ، بل على المنطقة ككل ! وهذا الكلام منطقي من حيث أن أي دولة تنتقل من مكان الى مكان آخر في السياسة ستعيد حسابات الجميع سلباً أم ايجاباً ! بكل الأحوال ، يبدو الى الآن أن حسابات #سوريا_الجديدة ما تزال في صالح المحور و الحزب ، لا أحد يملك التفاصيل ، لكن الشكل العام ، و سرعة ترميم الحزب لنفسه تؤكد أن الموضوع ليس كما يتصور البعض من تباكي للحزب على أيام الأسد ، بل تجاوزه لتلك الحقبة بشكل مرن ! و لعلّ كلام الشيخ نعيم قاسم و السيد نواف الموسوي السابق يصبّان فيما يحاول فنيش ايصاله ،وهو أن سقوط الأسد لن يكون عائق أمام الحزب ، بل كما قال أن ظروفاً و سياقات معينة تجعل الحزب أقل الخاسرين من هذا السقوط ....أو الهروب إن شئنا الدقة ! بالمناسبة : لاحظ كلام فنيش عن تركيا و حرصه هو و غيره على ابراز دور مهم لها فيما يجري من أحداث ، و النظر لها من زاوية ايجابية لا من باب التخوف أو المنافسة مع ايران ! #نقاش_الساعة #السعودية #IranWar‌ #Irán

يونس البحري

15,026 views • 2 months ago

مازن حمادة هو ناشط سوري من مدينة دير الزور الواقعة في الشمال الشرقي من سوريا. اشتهر بمشاركته الفعالة في الحراك الشعبي ضد نظام الأسد في بداية الثورة السورية. كان مازن في البداية أحد المدنيين العاديين الذين لم يكن النظام يعيرهم أي اهتمام، إلا أن تحركاته الثورية ورفضه الاستسلام للظلم جعلاه هدفًا للنظام. الاعتقال والتعذيب في سجون النظام تم اعتقال مازن حمادة في أكثر من مرة خلال سنوات الثورة السورية، وكان أول اعتقال له في عام 2011. إلا أن اعتقاله الأخير في سجن المخابرات الجوية بدمشق في عام 2012 كان الأكثر قسوة. مكث في هذا السجن حتى عام 2014، وخلال تلك الفترة، تعرض لأشد أنواع التعذيب، حيث وصف مازن في العديد من مقابلاته مع وسائل الإعلام والمحققين الحقوقيين كيف كانت عمليات التعذيب تتنوع بين الضرب المبرح، الحرمان من النوم، الصدمات الكهربائية، والمعاملة اللامعقولة من قبل عناصر الأمن السوري، لقد كان مازن شاهدًا على العديد من الانتهاكات المروعة في سجون الأسد، حيث عايش الموت والدمار الذي خلفه النظام وراءه في سجونه المظلمة. وتُعد شهادة مازن من الشهادات الهامة التي وثقت الواقع القاسي في السجون السورية منذ بداية الثورة. النجاة واللجوء إلى ألمانيا بعد سنوات من التعذيب والمعاناة، نجح مازن في الهروب من قبضة النظام السوري، وكان ذلك بعد خروجه من سجن المخابرات الجوية. ومن هناك بدأ رحلته إلى اللجوء في ألمانيا، حيث تمكّن من الحصول على اللجوء السياسي بسبب ما تعرض له في السجون. وفي ألمانيا، تمكّن مازن من بناء حياة جديدة، ولكنه لم ينسَ أبدًا ما مر به في سوريا، حيث استمر في تقديم شهاداته حول انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبها النظام. العودة المفاجئة إلى دمشق وفي خطوة غير متوقعة، فاجأ مازن الجميع بعودته إلى دمشق في فبراير 2020. كانت عودته موضع تساؤلات كثيرة، حيث لم يعرف سبب عودته في تلك اللحظة. وبعد عودته الخبر المفجع: تصفية مازن حمادة في يوم الاثنين 9 ديسمبر 2024، ظهرت جثة تشبه مواصفاة وجه مازن حمادة بشكل واضح، وعليها علامات تعذيب شديدة، حيث عثر على عدد من الجثث داخل أحد الغرف في مشفى حرستا العسكري بريف دمشق، وتم نقل هذه الجثث بعد تصفيتها داخل الأفرع الأمنية والسجون التابعة للنظام السوري الساقط هذا حساب مازن حمادة على منصة انستغرام

أرشيف الثورة السورية Syrian Revolution Archive

39,094 views • 1 year ago

بينما كانت الجامعة العربية تُعيد الأسد إلى حضنها .. شهد سجن صيدنايا واحدة من اكثر الليالي دموية وول ستريت جورنال +++ أصبحت عمليات الشنق أمرًا روتينيًّا داخل أكثر مصانع الموت رعبًا في عهد بشار الأسد. فمرة كل شهر، عند حلول منتصف الليل تقريبًا، كان حرّاس سجن صيدنايا ينادون أسماء المحكوم عليهم بالإعدام، وهم بالعشرات دفعة واحدة، ثم يلفّون الحبال حول أعناقهم، ويسحبون الطاولات من تحت أقدامهم، فيصدر صوت احتكاك حاد يتردد صداه في أرجاء المبنى. أما من في الزنازين المجاورة، فكانوا يسمعون صوت اختناق الضحايا وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة. لكن في منتصف مارس/آذار من عام 2023، تسارع الإيقاع بشكل دراماتيكي، بحسب شهادة ستة شهود. يقول عبد المنعم القايد، وهو مقاتل سابق في صفوف المعارضة يبلغ من العمر 37 عامًا، كان قد سلّم نفسه للسلطات ظنًّا منه أنه مشمول بعفو حكومي: “جمعوا 600 شخص وقتلوهم في ثلاثة أيام، حوالي 200 شخص كل ليلة”. لقد وقعت مجزرة 2023 الجماعية، التي لم يُكشف عنها سابقًا، في الوقت الذي كان فيه الرئيس السوري على وشك الخروج من عزلته الدولية، فبعد أكثر من عقد من القصف والتعذيب والهجمات الكيماوية لسحق التمرّد الداخلي، كان الأسد غارقًا في مفاوضات مع أطراف إقليمية تمهيدًا لإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وقد رأت بعض الدول العربية ومسؤولون غربيون أن الثورة قد انتهت، وبدأوا بالتقرّب من الأسد والسعي إلى تجميد النزاع. لكن الانهيار المفاجئ لنظام الأسد أواخر العام الماضي كشف مدى فداحة الخطأ في تقديرات المجتمع الدولي، ففي واحدة من أولى خطواتهم عند دخولهم دمشق فجر يوم 8 ديسمبر، اقتحم الثوار السجن، وأطلقوا النار على الأقفال، وحرروا من تبقى من السجناء، كاشفين النقاب عن أحد أسوأ نماذج القتل المنهجي الذي ترعاه الدولة منذ الحرب العالمية الثانية. داخل السجن، الذي يتكوّن من مبنيَين من الخرسانة تحيط بهما الأسلاك الشائكة على أحد سفوح الجبال قرب دمشق، نفّذ نظام بشار الأسد عمليات تعذيب وقتل على نطاق هائل يُرجّح أنها أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص على مدى أكثر من عقد. لقد نُفِّذت عمليات القتل بأسلوب بيروقراطي نادر في التاريخ الحديث، إذ احتفظ جهاز الأمن التابع للأسد بسجلات دقيقة عن نقل المعتقلين إلى سجن صيدنايا ومرافق أخرى، فضلًا عن وثائق المحاكم وشهادات وفاة من تم إعدامهم. يقول ستيفن راب، السفير الأميركي السابق لشؤون جرائم الحرب: "إنها أسوأ فظاعة في القرن الحادي والعشرين من حيث عدد القتلى وطريقة تورّط الحكومة بشكل مباشر"، وأضاف: "أرى صلة مباشرة بينها وبين ما فعله النازيون وروسيا السوفييتية من حيث التنظيم المنهجي للإرهاب الذي تمارسه الدولة". وقد ربط عدد من السجناء السابقين بين مجزرة مارس/آذار وتلك "الإصلاحات" التي أعلنها الأسد لاحقًا في العام نفسه، ضمن جهوده لكسب القبول الدولي، ففي وقت لاحق من عام 2023، ألغى الأسد المحكمة الميدانية العسكرية التي كانت ترسل العديد من المعتقلين إلى صيدنايا، وخفّف بعض أحكام الإعدام، ويعتقد معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب أن النظام ربما سعى إلى تنفيذ موجة قتل جماعية أخيرة قبل أن تؤدي تلك الإجراءات إلى إبطاء آلة الموت. إن تمكُّن الناجين اليوم من التحدث علنًا، ونشر أسمائهم ووجوههم، يُظهر كيف غيّر سقوط النظام بنية المجتمع السوري، فقد شملت قائمة من زُجّوا في صيدنايا خلال الحرب منشقين عن الجيش، ومقاتلين معارضين، وناشطين سلميين، كما شمل المعتقلون الذين أجريت معهم مقابلات ضمن هذا التحقيق عالمًا نوويًّا ومهندسًا اعتُقل لمجرد أنه كان صديقًا على فيسبوك لشخص عبّر عن انتقاده للنظام. وتُظهر شهاداتهم حجم التعذيب والقتل الذي وقع داخل السجن، بعد سنوات من التقارير التي وثّقت هذه الانتهاكات، والتي صدرت عن محققين تابعين للأمم المتحدة، ومنظمات حقوقية مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، ومؤسسات مجتمع مدني كمركز العدالة والمساءلة السوري وقوة الطوارئ السورية ورابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، بمعنى آخر، كان العالم يعرف عن صيدنايا، لكنه فشل في إيقاف الجرائم التي ارتُكبت بداخله. يقول عماد العقرة، وهو أستاذ يعمل حاليًا على برامج إعادة تأهيل السجناء والعدالة الانتقالية في سوريا، وقد سُجن في عام 2011 بعد ظهوره في مقابلة تلفزيونية ينتقد فيها النظام، وقضى نحو عام في صيدنايا: "هذا السجن وصمة عار على جبين العالم كله، وليس سوريا فقط". ويستند هذا التقرير إلى مقابلات أُجريت مع 21 معتقلًا سابقًا في صيدنايا، ومسؤولَين سابقَين في النظام شاركا في عمليات القتل، ونحو عشرة خبراء سوريين ودوليين في جرائم الحرب، بالإضافة إلى مراجعة مئات الصفحات من الوثائق الرسمية التابعة لنظام الأسد التي عُثر عليها في السجن ومرافق أمنية سورية أخرى. كما زار صحفيو وول ستريت جورنال السجن ثلاث مرات في محاولة لتوثيق أدلة على تلك الفظائع. كان سجن صيدنايا، المعروف في الوثائق الرسمية للنظام باسم “السجن العسكري الأول”، الأكبر بين عشرات مراكز الإعدام التي أنشأها نظام بشار الأسد بهدف زرع الرعب في نفوس السوريين، وكسر انتفاضة عام 2011 والتمرد المسلح ضد حكمه. أما الاسم المتداول شعبيًّا للسجن—“صيدنايا”، نسبة إلى البلدة الجبلية الصغيرة التي يقع فيها—فقد أصبح مرادفًا خلال السنوات الأربع عشرة الماضية لعمليات الخطف والقتل التي نفذها النظام بحق مواطنيه، حيث صارت عبارة “ضاع في صيدنايا” تعني أن الشخص قد اعتُقل ولم يُرَ بعد ذلك أبدًا. وبالإضافة إلى آلاف من عمليات الإعدام المنظمة، يقول معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب إن عددًا مماثلًا ربما قُتل في صيدنايا تحت التعذيب وظروف الاحتجاز القاسية، والتي شملت الضرب بالعصي والأنابيب المعدنية، إلى جانب الجوع والعطش والأمراض. كان السجناء يُحتجزون في زنازين ضيقة معدنية الجدران، تعج بالقمل، ولا تحتوي إلا على فتحة صغيرة للتهوية، وكان يُمنع عليهم النظر في أعين الحراس، إذ قد يعرّضهم ذلك لضرب مبرح ينزفون إثره حتى الموت على أرض الزنزانة. يقول علي أحمد الزوارة، وهو مزارع من ريف دمشق اعتُقل عام 2020 عن عمر 25 عامًا بسبب تهرّبه من الخدمة العسكرية: “كان صيدنايا كابوسًا. كان مجزرة مستمرة. معظم من دخلوا لم يخرجوا أحياء”. أما المئات الذين خرجوا أحرارًا في ديسمبر/كانون الأول، فكانوا يشكلون أقلية ضئيلة مقارنة بعشرات الآلاف من السوريين الذين فُقدوا خلال الحرب، ووفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي جهة رقابية موثوقة، فقد اختفى قسريًّا نحو 160,123 سوريًّا على يد نظام الأسد طوال سنوات النزاع. وما زالت بعض العائلات تأمل في أن يكون أحبّاؤها على قيد الحياة، بينما بدأت عائلات أخرى تعيش نوعًا غريبًا من الحداد، تتقبل فيه فكرة موت أقاربها، دون أن تعرف متى أو كيف ماتوا، فضلًا عن عدم قدرتها على دفنهم أو وداعهم الأخير. تقول دينا قش، زوجة عمّار درعا، وهو موزّع جملة اختفى عام 2013 بعد اعتقاله عن عمر 46 عامًا: “رغم أننا نعلم أنه انتهى به المطاف في صيدنايا، فإننا لا نعرف ما الذي جرى له. لم نستلم جثمانه قط”، وأكدت العائلة في ديسمبر أنه أُرسل إلى صيدنايا، بعد العثور على وثائق تثبت ذلك في أحد مقارّ الاستخبارات عقب سقوط النظام "علينا أن نقول: يرحمه الله، لكننا دائمًا نُتبعها بعبارة: سواء كان حيًّا أو ميتًا". بُنِي السجن العسكري الأول في صيدنايا خلال ثمانينيات القرن الماضي، في عهد حافظ الأسد، والد بشار، وكان رمزًا للدولة الأمنية الواسعة التي أنشأها، وعندما تسلّم بشار السلطة في عام 2000، ورث السجن والمنظومة الأمنية بكاملها. في ربيع عام 2011، اجتاحت الثورات دول الشرق الأوسط، وبعد أن أطاحت الاحتجاجات برئيسَي تونس ومصر في يناير، خرجت جموع ضخمة من السوريين إلى الشوارع مطالبة بمزيد من الحريات السياسية. عندما اندلعت الانتفاضة في سوريا، كان محمد عبد الرحمن إبراهيم، وهو شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، يرتدي نظارات سميكة وصوته خافت، يقدّم دروسًا خصوصية مستخدمًا شهادته في الرياضيات المتقدمة، وكان لا يزال يعيش مع والديه في منزل إسمنتي على أطراف دمشق الجنوبية، في حيٍّ يقطنه ميكانيكيون وسائقو توصيل. في صيف ذلك العام، جُنِّد في جيش الأسد، وأُرسل لحراسة قاعدة جوية في شمال سوريا كانت تستخدمها طائرات النظام لقصف مواقع المعارضة قرب حلب، لكنه لم يستطع تحمّل مشاهد العنف التي يرتكبها النظام، فانشقّ في يناير 2013، وانضم إلى كتيبة من المعارضة قرب دمشق، لكنه ما لبث أن أنهكه القتال، فانسحب بعد بضعة أشهر. هرب إلى منطقة في جنوب سوريا كانت تسيطر عليها المعارضة، وقضى هناك أربع سنوات يدرّس الرياضيات ويعمل في محلٍّ صغير، يعيش ما يشبه المنفى الداخلي، غير قادر على العودة إلى دمشق خوفًا من الاعتقال. وفي عام 2018، أعلنت الحكومة عن “عفو” عام، قيل إن روسيا تكفلت بضمانه، لبعض مقاتلي الجنوب السابقين وقرر إبراهيم تسليم نفسه بعد ان سئم العيش في خوف دائم من الحواجز الأمنية. رتّب الأمر ليدخل إلى مقر الشرطة العسكرية في دمشق، وعندما وصل، سلّم هويته ونُسخة من أوراق العفو إلى ضابط هناك. قال له الضابط وهو يرمي الأوراق على الأرض: "طز فيك، مين عطاك هالورقة؟"، وبعد أربعة أيام من التحقيق، عُصبت عيناه واقتيد إلى مقرّ إدارة المخابرات الجوية في مطار المزة العسكري، وهناك قال له الضباط إن عليه توقيع اعتراف بقتل جنود من الجيش، وحين رفض في البداية، انهالوا عليه ضربًا بالهراوات، ثم علّقوه من معصميه إلى السقف ويداه موثوقتان خلف ظهره، وبعد أن أنزلوه إلى الأرض، هددوه بأمه وأخته، وقال له أحدهم: "نقدر نجيبهم لهون ونغتصبهم قدامك". بعد أقل من ساعة من التعذيب، خضع إبراهيم، ووقّع لاحقًا على “اعتراف” وطبع عليه بصمته، دون أن يُسمح له حتى بقراءته. قال إبراهيم، الذي يبلغ الآن الأربعين: "ربما وقّعت على حكم إعدامي.. لا أعرف". قال له أحد ضباط الاستخبارات: "ما رح تشوف الشمس مرة تانية"، قبل أن يُدفع إلى مؤخرة شاحنة. وفي صباح أحد أيام أبريل/نيسان من عام 2019، اقتيد مع نحو أربعين معتقلاً آخرين إلى سجن صيدنايا على قمة جبل. هناك، قام الحراس بتجريده من ملابسه ودفعوا جسده داخل إطار مطاطي لتسهيل ضرب أطرافه، ثم وُضع مع سبعة رجال آخرين في زنزانة خرسانية بالكاد تتّسع لهم حتى لو وقفوا متلاصقين جنبًا إلى جنب، وقد كانوا مكدّسين، مصابين بكدمات، ينزفون، عراة ويرتجفون من البرد. لم يجدوا وسيلة للتدفئة وهم في ظلام دامس، سوى احتضان بعضهم البعض، وكان المرحاض الأرضي في الزنزانة يفيض بالمياه الآسنة التي غمرت أقدامهم وكواحلهم. قال أحد الرجال وهو ينتحب: "رح أموت قبل الصبح"، لكن جميع من في زنزانة إبراهيم ظلوا أحياء حتى صباح اليوم التالي، حين فتح الحراس الباب، وأعطوهم بزّات رمادية، ثم اقتادوهم إلى الزنازين الاعتيادية في الطابق العلوي من السجن. ما تعرّض له إبراهيم عند وصوله إلى صيدنايا لم يكن استثناء، بل كان إجراءً معتادًا يعرفه بعض المعتقلين السابقين باسم “حفلة الترحيب”، وقد صُمّم هذا الطقس خصيصًا لكسرهم نفسيًّا، وإعدادهم لحياة داخل منشأة تُجردهم من إنسانيتهم، بحسب ما قالوا. قال عدد من المعتقلين السابقين إن بعض السجناء لقوا حتفهم خلال هذا الضرب الأولي، والذي غالبًا ما تضمن تلقي مئة جلدة على الساقين باستخدام خرطوم بلاستيكي أخضر، وقد اضطر أحدهم، وهو مقاتل سابق في المعارضة يُدعى بشار محمد جاموس (35 عامًا)، إلى بتر قدمه اليسرى نتيجة الضرب الذي تعرّض له فور وصوله إلى السجن. وكان هذا الضرب الأولي بمثابة مقدّمة لحياة داخل السجن تُنتزع فيها أبسط مظاهر الكرامة الإنسانية، فقد مُنع السجناء من التحدث بصوت أعلى من الهمس، وحُرموا من الأحذية، والمطالعة، والورق، والأقلام. وكانت رياح الجبال تعصف بالسجن معظم أيام السنة، بينما كان الرجال يرتجفون في بزاتهم الورقية الرقيقة داخل زنازين بلا تدفئة. وقال السجناء إنهم أُجبروا على شرب بولهم، وتعرّضوا لاعتداءات جنسية، وضُربوا باستمرار من قبل الحراس باستخدام العصيّ المعدنية والأنابيب البلاستيكية الخضراء، وروى أحدهم أنه عندما كان يُسمح لهم بالاستحمام، كانت دماء الضرب تختلط بالماء والصابون المتجمّع على الأرض. قال إبراهيم: "كل مرة كانوا يفتحوا الباب، يضربوك". وكانوا كثيرًا ما يُحرمون من الطعام والماء، فكان يُعطى زنزانة كاملة مليئة بالرجال كوبًا واحدًا من الأرز كوجبة ليوم كامل، وقد أدّى الجوع إلى هزال أجسادهم، وفي حادثة رواها المعتقل محمود عمر وردة (34 عامًا)، قطع الحراس المياه عن الزنزانة لمدة 17 يومًا متتالية، فاضطر سجين يُدعى بسام رحمن إلى الشرب من المرحاض، ما أدى إلى وفاته بعد أيام بسبب المرض. وقال وردة، الذي يعيش حاليًا في مدينة عفرين شمال سوريا: "بدأنا 25 شخصًا، وفي النهاية لم يتبقَّ سوى ثمانية"، وأضاف: "كل من مات، مات أمام أعيننا في الزنزانة"، وغالبيتهم ماتوا بسبب الضرب. +++ في صيف عام 2011، بينما كان بشار الأسد يتحرّك لقمع الانتفاضة ضد حكمه، كان محمد عفيف نايفه، موظفًا في بلدية دمشق، جالسًا في مكتبه حين دخل عليه عدد من عناصر الأمن، وطلبوا منه أن يُشكّل فريقًا من العمال ويصطحبهم إلى مقبرة في الريف جنوب دمشق، وعند وصوله إلى الموقع المحدد، وهي مقبرة في بلدة نجها، أحضر رجال الأمن شاحنة تبريد بداخلها عشر جثث، وأمروا العمال بدفنها. ارتجف جسد نايفه. قال: "ما سألت شي". على مدى الأسابيع التالية، استمر رجال الأمن في القدوم مرارًا، طالبين مزيدًا من العمال، ومزيدًا من الدفن، دائمًا في الليل، وفي إحدى هذه الليالي، سلّمه ضابط من المخابرات الجوية قائمة بالجثث، ولم تكن الجثث تحمل أسماء، بل مرقّمة فقط، وكانت الوثيقة تُشير إلى أماكن قدوم الجثث: غالبًا من أحد فروع الاستخبارات العسكرية، أو من مشفى عسكري. قال نايفه: "عندها فهمت أنهم ماتوا تحت التعذيب". ومع مرور الأشهر، أخذ عدد الجثث يتزايد، فاضطر فريق نايفه إلى استخدام جرافة ومعدات أخرى لحفر قبور أكبر حجمًا. وواصلت شاحنات التبريد الوصول محمّلة بالجثث، بعضها يحمل كدمات واضحة من الضرب، وأخرى بعلامات حول العنق، وكثير منها مرفقة بأرقام، وفي بعض الأحيان كانت الجثث داخل أكياس مخصصة، وأحيانًا أخرى كانت مكشوفة، بحسب رواية نايفه، ومسؤول سابق ثانٍ شارك في عمليات الدفن، يُدعى يوسف عبيد، وكان يقود الجرافة في الموقع. وتُظهر الوثائق الحكومية أن الجثث—من صيدنايا ومنشآت أمنية أخرى—كانت تتراكم داخل منظومة المستشفيات والمشارح العسكرية السرية للنظام. وتشير برقية من الاستخبارات العسكرية بتاريخ ديسمبر/كانون الأول 2012، عثرت عليها “لجنة العدالة والمساءلة الدولية”، إلى شكوى من “روائح كريهة” تصدر من جثث متحلّلة داخل المباني التابعة لها. لم تعد وكالات الأمن تجد متسعًا في مقبرة نجها بحلول العام التالي، فاستُدعي نايفه وفريقه إلى سهلٍ خالٍ على أطراف دمشق الشمالية، قرب بلدة قُطَيفة، وأُمروا بمواصلة الحفر لدفن عدد متزايد من الجثث. وتُعد المقبرة الجماعية في قُطَيفة، وهي الأكبر من بين عدة مواقع استخدمها النظام للتخلّص من جثث ضحايا عمليات القتل الجماعي، أكبر شاهد على حجم المجازر. ووفق تحليل لصور الأقمار الصناعية أجراه المركز الألماني للفضاء لصالح محكمة جرائم حرب في ألمانيا، فقد اتسعت مساحة القبور هناك من 19 ألف متر مربع إلى 40 ألف متر مربع بين عامي 2014 و2019، وكانت القبور بطول يصل إلى 120 مترًا، وعرض يتراوح بين 3 و5 أمتار. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي راجعتها صحيفة وول ستريت جورنال شاحنات تصل إلى الموقع، وخنادق تُحفَر خلال تلك الفترة. وكانت تصل إلى قُطَيفة كل أسبوع شاحنتان إلى ثلاث شاحنات محمّلة بالجثث، وأحيانًا مئات الجثث دفعة واحدة، وبعضها كانت تحمل علامات حول الرقبة، فيما كانت جثث أخرى لا تزال معلّقة فيها حبال الإعدام، وهي العلامة التي تعرّف نايفه عليها لاحقًا بوصفها جثثًا قادمة من صيدنايا. انشق نايفه في عام 2017 وفرّ إلى ألمانيا، حيث أدلى بشهادته لاحقًا في محاكمة أحد مسؤولي النظام المتهمين بارتكاب جرائم حرب، كما تحدّث أمام الكونغرس الأميركي، وقد حافظ على سرية هويته لسنوات. قال: "لقد دمرني هذا نفسيًا وجسديًا… منذ وصولي إلى ألمانيا وأنا أعاني كوابيس". أما اليوم، فالمقبرة الجماعية ليست سوى أرض موحلة على جانب طريق سريع، في منطقة مجاورة لعدة قواعد عسكرية وتقبع أربع شاحنات اتصالات عسكرية روسية مهجورة على زوايا الموقع الأربع، تتناثر من أبوابها كتيبات إرشادية باللغة الروسية. تحكم فصائل إسلامية من المعارضة السابقة سوريا بعد ان أطاحت ببشار الأسد من السلطة، لكن سوريا لا تزال بلدًا يعاني من الاضطراب، ومن بين التحديات الكبرى التي تواجه الحكومة الجديدة في دمشق مسألة كيفية التحقيق في انتهاكات النظام السابق، وكيفية مساعدة العائلات في البحث عن أحبّائهم الذين اختفوا في سجون النظام. وتسعى السلطات السورية، التي تكافح لتثبيت أركان حكومتها الهشّة، إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن كيفية المضيّ قدمًا في هذا التحقيق. فالمساءلة الكاملة عن فظائع الأسد ستكون باهظة التكلفة ومعقّدة من الناحية التقنية؛ إذ سيتعيّن نبش المقابر الجماعية، وأخذ عينات حمض نووي، وتحديد أماكن الشهود، واعتقال المشتبه بهم، كما أن هذا التحقيق قد يثير حساسيات سياسية، ويطرح تساؤلات بشأن مدى استعداد المعارضة المسلحة السابقة لفتح ملف انتهاكاتها هي الأخرى خلال سنوات الحرب. وقد تعهّدت الحكومة الجديدة بتشكيل لجنة للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السابق، وسمحت لمحققين من الأمم المتحدة وجهات مستقلة بزيارة مواقع مثل سجن صيدنايا، لكنها لم تحسم بعد شكل التحقيق، ولا ما إذا كانت الهيئات الدولية ستشارك فيه. زار محمد إبراهيم، المعلّم السابق، السجن حرًّا للمرة الأولى في فبراير/شباط الماضي، ومشى بين أروقته، مشيرًا إلى زنزانته القديمة والغرفة التي تعرّض فيها لأول جلسة تعذيب. قال: "لا زلت أسمع الصراخ. أسمع صوت الضرب. كأن المشاهد كلها تحدث أمامي الآن"، ومع ذلك، قال إن زيارة السجن ساعدته على فهم ما عاشه "في الأيام الأولى بعد خروجي، كنت أخاف أن أنام. كنت أظن أن كل ما جرى حلم، وأنني سأستيقظ مجددًا في صيدنايا" ثم أضاف "الآن، أعلم أنه انتهى حقًا".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

73,381 views • 1 year ago

🔴🇸🇾 مطاعمه في الرياض والدوحة.. تفاصيل تُفنّد رواية لونا الشبل عن مصير مالك أستراحة طيبة القصة كاملة بناء على بحث خاص.. ملخص/ - صاحب أستراحة طيبة يملك مطاعم في السعودية وقطر. - سجن مرتين ومات في ظروف غامضة. - لونا ظللت الأسد حيّة ودمرته وهي في قبرها في التسريب الأخير للرئيس المخلوع بشار الأسد، أشارت مستشارته لونا الشبل إلى أن صاحب استراحة طيبة سمّم 40 جنديًا وهرب خارج البلاد. وهذه الرواية مغلوطة تمامًا، إذ أن مالك المطاعم الشهير هشام الحوز توفي داخل سجون بشار تحت التعذيب، ولم يهرب خارج سوريا. هذا التصريح يعطي انطباعًا إما بأن الرئيس المخلوع غير مطلع على الوقائع الأساسية المتعلقة بالأشخاص المحيطين به، أو أنه يتغاضى عمدًا عن الحقيقة حول مصير الحوز، والحوز يعد من الرموز الإنسانية البارزة خلال الثورة السورية وأحد أبرز الشخصيات في منطقة النبك. من هو صاحب أستراحة طيبة؟ واستشهد رجل الأعمال السوري المعروف هشام يوسف الحوز، البالغ من العمر حينها نحو 57 عامًا، بعد سنوات من الاعتقال والإخفاء القسري داخل سجون النظام السوري السابق، وفق ما أكدته عائلته بعد الحصول على معلومات متطابقة حول مصيره. والحوز يُعد أحد أبرز مالكي سلسلة مطاعم طيبة التي انطلقت من استراحة صغيرة أسسها والده عام 1974 على طريق دمشق–حمص، قبل أن تتحول لاحقًا إلى واحدة من أشهر الوجهات في منطقة القلمون، ثم تمتد فروعها إلى مرسين في تركيا والدوحة في قطر ومعمل للهريسة في الرياض. وخلال سنوات الثورة، عمل الحوز على مساعدة النازحين في مدينة النبك، ما جعله عرضة للاعتقال مرتين، كان آخرهما قبل اختفائه الكامل داخل الفرع 215 سيئ الصيت. وبعد سقوط النظام وفتح السجون، اعتُبر من بين الشهداء الذين قضوا داخل مراكز الاحتجاز. ابنته الزميلة الصحفية آسيا هشام قالت في تصريح مؤثر عبر حسابها في منصة "إكس"إن العائلة تلقت خلال السنوات الماضية معلومات متعددة تشير إلى وفاة والدها تحت التعذيب، وكتبت في بيان: "وصلتنا قوائم تضم اسمه بين من قيل إنهم كانوا محتجزين في صيدنايا، لكن آخر ما تأكدنا منه أنه كان في الفرع 215. منذ خمس سنوات عرفنا أنه توفي من مصادر متعددة". وتضيف، "لا نعلم إن كان قد صُفّي، أو نُقل، أو خرج حيًا في مرحلة ما. لم نجد أثرًا له لدى أي معتقل تحرر. ولا نعرف أين ووريت عظامه، لأن النظام لا يسلّم جثث المعتقلين". وتختتم آسيا حديثها بالقول: "كان أبي إنسانًا شريفًا، وناضل طيلة حياته من أجل خلاص سوريا من المجرم بشار الأسد".

أيمن الغبيوي Ayman Alghibiwi

386,665 views • 10 months ago

2001 التلفزيون السعودي ينقل تحرير الأجهزة الأمنية السعودية لطائرة روسية مختطفة في المدينه المنورة في أقل من 3 ساعات وقعت الحادثة قبل أشهر قليلة من أحداث 11 سبتمبر، حين استولى 3 اشخاص من الشيشان على الطائرة بعد نحو نصف ساعة من إقلاعها من مطار أتاتورك الدولي في إسطنبول، وعلى متنها سياح روس عائدون من رحلة تسوّق قبل أن يُجبرا الطيار على التوجه والهبوط في المدينة المنورة. الخاطفون كانوا ثلاثة من عائلة واحدة: سفيان (صوفيان) أرساييف، معاق من الدرجة الأولى وأخو وزير أمن سابق في إشكيريا، وابناه ديني ماغوميدزاييف (19 عاماً) وإريسخان أرساييف (16 عاماً). كان سلاحهم الأساسي سكين ستيليتو خُبّئت في كعب حذاء سفيان، ثم أخذوا فأسين صغيرين من معدات الإطفاء وسكاكين المطبخ، وادّعوا وجود قنبلة (قيل إنها داخل علبة مسجل فيديو). وقفل باب قمرة القيادة كان معطلاً، فأمسك الطاقم المقبض بأيديهم بالتناوب طوال 22 ساعة تقريباً. حتى ان القائد نيكولاي فينوغرادوف كان في رحلته الأخيرة قبل التقاعد. تمثلت مطالب الخاطفين في إنهاء الحملة العسكرية الروسية على الشيشان حينها ، حيث علّق الخاطفون علم الشيشان على الباب وتزويد الطائرة بالوقود للسفر إلى أفغانستان (قندهار)، وبث شريط فيديو يوثّق انتهاكات روسية. ويُرجّح بعض المراقبين أن اختيار المدينة المنورة جاء في سياق تعقيد أي تدخل خارجي لتحرير الركاب، استنادًا إلى فهم الخاطفين بعدم جواز دخول غير المسلمين إلى المدينة وفق الشريعة الإسلامية. فور الهبوط، فرضت الأجهزة الأمنية السعودية طوقًا أمنيًا كاملًا حول الطائرة، وبدأت مفاوضات سريعة في محاولة لإنهاء الأزمة دون اقتحام. إلا أن إقدام الخاطفين على قتل إحدى مضيفات الطيران دفع إلى اتخاذ قرار الحسم الفوري. نُفذت عملية اقتحام دقيقة وسريعة داخل الطائرة ، بعد ان قامت القوات الخاصة السعودية بالتدرب ليلاً على طائرة تو-154 مشابهة وفّرتها شركة «سيبيريا». وتنكّر بعض العناصر بزي عمال وقود ونظافة، ودخلوا من عدة اتجاهات بما فيها فتحة الطوارئ في القمرة بعد أن هرب الطاقم منها. العملية استغرقت دقائق معدودة. المضيفة يوليا فومينا قُتلت أثناء الاقتحام. الرواية الأولى قالت إن خاطفاً ذبحها، ثم أشار التشريح والشهادات إلى إصابة بعيار ناري، عن خطأ أثناء الاقتحام وهي تفتح باباً للركاب. سُمّيت الطائرة لاحقاً باسمها، وكُرّمت بعد الوفاة. قُتل أيضاً راكب تركي (غورزل كامبال) برصاصة في البطن، انتهت العملية خلال وقت قصير بمقتل الخاطفين الاثنين وتم تحرير جميع الركاب وإنهاء الحادثة بالكامل خلال 3 ساعات فقط في السياق السياسي، اتهمت روسيا تركيا آنذاك بمساندة المقاتلين الشيشان، وبأن مستشفياتها تعالج جرحاهم، قبل أن يوقّع البلدان لاحقًا اتفاقًا للتعاون في مجال مكافحة ما أسمياه بالإرهاب.

PIC | صـور من التـاريخ

116,878 views • 24 days ago

هذه هي اللقطة الأخيرة لعبد العزيز المقرن، أول مطلوب في المملكة العربية السعودية، داخل المملكة العربية السعودية، ونشأ في بيئة عادية قبل أن ينحرف مساره في سن مبكرة نحو طرق مليئة بالصراعات والأفكار المتطرفة. لم يكمل تعليمه الثانوي، وتزوج في عمر التاسعة عشرة، لكن حياته لم تستقر طويلا، إذ سرعان ما غادر أسرته متجهًا إلى ساحات القتال خارج الوطن. بدأ رحلته في أواخر الثمانينيات بالذهاب إلى أفغانستان، حيث كانت الحرب دائرة ضد القوات السوفيتية، وهناك تلقى تدريباته الأولى في معسكرات الجماعات المسلحة. لم تقتصر تنقلاته على أفغانستان، بل امتدت إلى عدة ناطق ملتهبة، فشارك في القتال في البوسنة، وتنقل بين دول عدة، من بينو إسبانيا والجزائر، حيث ارتبط بأنشطة تهريب السلاح والعمل مع مجموعات مسلحة. في منتصف التسعينيات، توجه إلى الجزائر وانخرط في الصراع الدائر آنذاك، قبل أن تلقي السلطات القبض عليه في إحدى عمليات تهريب الأسلحة، إلا انه تمكن من الهروب بمساعدة عناصر مرتبطة به، واصل بعدها تنقلاته بين أفغانستان واليمن والصومال، وشارك في صراعات مختلفة، من بينها القتال في إقليم أوغادين، قبل أن يقع في قبضة القوات الإثيوبية، التي احتجزته لأكثر من عامين. في عام 1998م، أُعيد إلى السعودية، حيث حُكم عليه بالسجن عدة سنوات، لكنه أُفرج عنه قبل إتمام كامل المدة، لم تمض فترة طويلة حتى غادر مجددًا إلى أفغانستان عام 2001م، حيث انضم إلى عناصر مرتبطة بتنظيمي القاعدة وطالبان، وشارك في المواجهات التي أعقبت هجمات 11 سبتمبر. بعد سقوط حكم طالبانٍ، عاد إلى السعودية لفترة وجيزة، ثم اختفى عن الأنظار، ليظهر اسمه لاحقًا كأحد أبرز المطلوبين أمنيًا، حيث اتّهم بتدريب عناصر متطرفة والتخطيط لعمليات داخل المملكة. ومع تصاعد الأحداث، برز كقائد لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، وارتبط اسمه بعدة عمليات استهدفت أجانب داخل المملكة. بلغت هذه المرحلة ذروتها مع حادثة اختطاف المهندس الأمريكي بول مارشال جونسون في الرياض، حيث حاول التنظيم الضغط عبر مهلة محددة، لكن السلطات رفضت الاستجابة، انتهت الحادثة بشكل مأساوي، وتكثفت بعدها الجهود الأمنية لتعقبه. وفي نهاية المطاف, نجحت القوات الأمنية السعودية في القضاء عليه، تطوى بذلك صفحة أحد أخطر المطلوبين في تلك المرحلة، بعد مسيرة حافلة بالتنقلات والصراعات التي تركت آثارًا عميقة.

raneen k

443,694 views • 6 months ago

⛔️ ناجية من مجزرة الحولة: فقدت 20 فرداً من عائلتها وتنتظر العدالة #زمان_الوصل أم علاء، والدة لثمانية أبناء من مزرعة السد في ريف الحولة، ما تزال تحمل جراح مجزرة 25 أيار/مايو 2012، التي ارتكبها نظام الأسد وميليشياته بحق أهالي المنطقة، حين قُتل أكثر من مئة مدني بطرق وحشية، بينهم نساء وأطفال. تستعيد أم علاء تلك الليلة التي اقتحم فيها المسلحون منزلها، وقتلوا زوجها وبناتها الأربع، كما قُتلت زوجة ابنها الحامل في شهرها السابع وطفلها الرضيع، إضافة إلى شقيقات وقريبات وأطفال آخرين. وتقول: "قتلوا 20 شخصاً في بيتنا وحده، ولم ينجُ سوى سبعة من أصل 27 كانوا مجتمعين في المنزل". وتروي الناجية كيف جرى إطلاق النار بشكل عشوائي، ثم تعرض من بقي على قيد الحياة للضرب والإهانة والاغتصاب. وحاولت أن تحمي ابنتها الكبرى "س" من الاغتصاب بتقديم نفسها بدلاً عنها، لكن عناصر الميليشيا تناوبوا على اغتصابها قبل أن يعتدوا على ابنتها أمام زوجها الذي كان يحتضر. وتضيف: "اغتصبوني ثم اغتصبوا ابنتي أمام أبيها، قبل أن يطلقوا النار على رأسه". وتتابع شهادتها المؤلمة: "كان صراخ النساء والأطفال يملأ المكان، والدماء متناثرة على الجدران. داسوا الصغيرات بأقدامهم ومزقوا ثيابهن. أحد العناصر من الغوطة ذبح ابنتي سوسن بالسكين، وهو يسبّها ويسبّ الله أمامي". وبعد ساعات من الرعب، تمكّن مقاتلون من الجيش الحر من إنقاذ فوزية واثنتين من بناتها واثنين آخرين، وحملوهم على أكتافهم عبر طرق وعرة حتى وصلوا إلى كفرلاها. وتقول أم علاء: "لا أتمنى ما عشته لأحد. لم أكن لأصدق أن البشر يمكن أن ينحدروا إلى هذا القدر من الحقد والوحشية. سأروي قصتي دائماً، منتظرةً العدالة التي تعيد لأبنائي حقهم، وسأحيي ذكرى المجزرة ما حييت

ZAMANALWSL - زمان الوصل

23,674 views • 4 months ago

🔴🇸🇾 اقتحامات وقتل وإطلاق نار | ليلة عصيبة في أحياء حمص العلوية -عاش الأهالي في الأحياء العلوية بمدينة #حمص ليلة عصيبة يوم أمس 24 أبريل/نيسان، حيث انتشر عناصر الأمن العام الجهادي التابع لتنظيم هيئة تحرير الشام الإرهابي في الأحياء العلوية لأسباب غير معروفة. 🔹حي كرم الزيتون: بعد الانتشار الأمني قام مسلحي الأمن العام برفقة عشائر البدو باقتحام منازل العلويين في حي كرم الزيتون وفي تمام الساعة 3:30 فجراً قاموا بقتل المواطنين "علاء نصر" و "حسين نصر" داخل منزلهما، ومن ثم رموا جثامينهم أمام منزلهما في وسط الشارع. 🔹كما شملت الحملة الليلة اعتقالات تعسفية في أحياء كرم اللوز، والنزهة،و وادي الذهب، وشارع تلو، حيث قام مسلحي الأمن العام بخلع أبواب المنازل، وضرب الأهالي، وتوجيه الشتائم الطائفية لهم. 🔹وادي الذهب: اقتحم مسلحي الأمن العام منزل السيد "علي شلهوب" بتهمة انتمائه لجيش سوريا السابق، ومن ثم قاموا بإلقاء قنابل عليه داخل منزله مما أدى لمقتله، ونشرت وسائل إعلام الجولاني الرسمية خبراً كاذباً عن قيام السيد علي شلهوب بمقاومتهم، وهو مانفاه الأهالي وكما أن الصورة التي انتشرت له مقتولاً داخل منزله لاتظهر أي سلاح من أي نوع حوله، ويظهر في الصورة جثمانهوقد تعرض لتشوه كبير جداً نتيجة القنبلة. -تزامن ذلك مع حملة تضليل إعلامية من الإعلام الرسمي وإعلام موالي الجولاني، حيث عملت هذه القنوات على نشر شائعات على انتشار مايسمى ب"فلول نظام" ، و "داعش" على حد سواء ! كما تضمن ذلك نشر تهديدات بالقتل للعلويين على صفحاتهم وقنواتهم على تيلغرام. (التسجيل الصوتي المرفق قام بتسجيله أحد الأهالي لأصوات اقتحام البيوت وإطلاق النار )

Syrian Democratic Ob. | المرصد الديموقراطي السوري

81,984 views • 1 year ago