正在加载视频...

视频加载失败

🎥 للمرة الأولى، لا تكون آمال بيننا في ذكرى التأسيس، لكنها تركت أثراً في الجريدة، وحضوراً في ذاكرة زملائها، وصوتاً لا تزال كلماته حاضرة. آمال، في عامنا العشرين… نفتقدكِ، ونكمل الطريق الذي كنتِ جزءاً منه.

12,939 次观看 • 1 个月前 •via X (Twitter)

3 条评论

R.J.A 的头像
R.J.A1 个月前

@EddinTalal الرحمة والسلام والسكينة لروحك ِالطاهرة يا آمال انتي دخلتي قلوب من أحبّكًِ في حياتك ومماتك 🌹🌹🌸🌺

GrandTurin 的头像
GrandTurin1 个月前

@SweeneySteve 🤲🏻

حماده دياب_Diab 的头像
حماده دياب_Diab1 个月前

💔💔⚘️🪷🇱🇧

相关视频

وقال جلالته: يا سيادة الرئيس، بينما أتأمل في تاريخنا عبر القرون، تبرز أنماطٌ معينة، وحقائق بديهية نستطيع من خلالها التعلم واستمداد القوة المتبادلة. وبروح عام 1776 حاضرة في أذهاننا، ربما نتفق على أننا لا نتفق دائمًا، على الأقل في البداية. لكن في الواقع، إن المبدأ الذي تأسس عليه كونغرسكم - #لاضرائب_بدون_تمثيل - كان في آنٍ واحدٍ خلافًا جوهريًا بيننا، وقيمة ديمقراطية مشتركة ورثتموها منا. ان شراكتنا وليدة الخلاف، لكنها لم تكن أقل قوةً بسببه. لذا، ربما نستطيع في هذا المثال أن ندرك أن دولتينا متقاربتان في التفكير بالفطرة، نتاج التقاليد الديمقراطية والقانونية والاجتماعية المشتركة التي تستند إليها أنظمة حكمنا حتى يومنا هذا. وبالاستناد إلى هذه القيم والتقاليد، لطالما وجدت بلادنا سبلًا للتقارب. ويا سيادة الرئيس، عندما نجد هذا السبيل، سبيلًا للاتفاق، ما أعظم التغيير الذي يحدث، ليس فقط لصالح شعوبنا، بل لصالح جميع الشعوب! أعتقد أن هذا هو العنصر المميز في علاقتنا. وكما أشار الرئيس ترامب نفسه خلال زيارته الرسمية لبريطانيا في خريف العام الماضي، فإن رابطة القرابة والهوية بين أمريكا والمملكة المتحدة لا تقدر بثمن وهي أبدية. إنها رابطة لا يمكن استبدالها ولا يمكن كسرها. 3️⃣

د. حزام بن سعود السبيعي

24,980 次观看 • 5 个月前

القيم الخالدة للوالد المؤسس الشيخ زايد «طيب الله ثراه» تتجلى في المواقف، وتترسخ في الوجدان، وتمتد في الأثر؛ قيم باقية في الذاكرة، وحاضرة في نهج نعيشه ونستمد منه رؤيتنا للمستقبل.. مكتب المؤسس يطلق صفحة جديدة من الوفاء، يستحضر فيها القيم التي رسم بها الشيخ زايد ملامح وطن، ويقدمها خارطة طريق لا تشيخ بمرور الزمن.. 7 قيم راسخة في مواقفها، باقية في أثرها: الحكمة التي أضاءت الطريق، والاحترام الذي وحد القلوب قبل الصفوف، وبناء الإنسان الذي جعله الوالد المؤسس غايةً قبل أن يكون وسيلة، والعزيمة التي صبرت 25 عاماً حتى أينعت ثماراً، والاستدامة التي غرست لغدٍ لم يولد بعد، والوحدة التي جمعت الصف على كلمة سواء، والكرم الذي لم يخشَ يوماً أن يعطي أكثر مما يملك.. واليوم، تظل هذه القيم حاضرة في حياتنا، يرسخها سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد «حفظه الله» نهجاً، يلهمنا أن نجعل من أفعالنا امتداداً لما آمن به زايد، ومن إنجازاتنا جسوراً نحو المستقبل؛ لتبقى قيمه حية في الإنسان، راسخة في وجدان الوطن، وممتدة في مسيرته؛ فإرث زايد لا يقف عند حدود الذاكرة، بل يتجدد في كل جيل، ويكبر مع كل إنجاز، ويواصل صناعة مستقبل يحمل روح المؤسس ويترجم رؤيته.

Abdulla M Alhamed

14,691 次观看 • 2 个月前

#انت #رائع ⁉️‼️ يا لجمال الإنسان عندما يمتلك #الصبر #والأخلاق! إنه جمال لا يُقاس بالملابس أو المال، بل هو جمال ينبع من القلب، يضيء الطريق للآخرين ويعطي #الأمل في الأيام العصيبة. ذات مرة، كنت أسير في أحد الشوارع الضيقة، حيث كانت الحياة تسير بوتيرة سريعة، والناس مشغولون بهمومهم. في زاوية الشارع، رأيت امرأة مسنّة، وجهها متعب، لكنها كانت تبتسم. كانت تحمل في يديها كيسًا مليئًا بالفواكه، ومع ذلك، عندما مرَّ شخص آخر بجانبها، تعثرت قدماه وسقطت الفواكه على الأرض. توقفتُ، وكنتُ أظن أن المرأة ستغضب أو تشكو. ولكنها لم تفعل. بل نظرَتْ إلى الفواكه المتناثرة على الأرض، ثم نظرت إلى الشخص الذي تعثر وقالت بصوت هادئ: "لا بأس، قد تكون هذه فرصة للسلام والطمأنينة. استمتع بيومك." كانت كلماتها غريبة، ولم أستطع فهمها تمامًا في البداية. لكنني لاحظت كيف كان الشخص الذي تعثر يتردد في العودة إلى جمع الفواكه. لكن تلك الابتسامة والهدوء في كلامها، جعلته يتصرف بتواضع. عاد وجمع الفواكه، واعتذر عن الخطأ، فقالت له: "لا حاجة للاعتذار، الصبر في الحياة أجمل من أي شيء." تلك اللحظة، بكل تفاصيلها، علّمتني أن #الصبر ليس مجرد انتظار، بل هو سلوك #نبيل يظهر في المواقف الصعبة. #والأخلاق ليست في الكلمات فحسب، بل في كيفية تعاملنا مع الحياة ومع الآخرين. حين يمتلك الإنسان #الصبر #والأخلاق، يصبح وجهه نقيًا، وروحه خفيفة، ويحمل في قلبه جمالًا يراه الجميع حتى في #أصعب اللحظات. يا لجمال #الصبر #والأخلاق! كم هو عظيم هذا الجمال حين يعكسه الإنسان في #أفعاله، ليترك بصمة لا تُنسى في #قلوب من حوله. 🕊️🌷🍃🤍

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

340,345 次观看 • 1 年前

«استسلم وارجع»… عبارة تعيد فتح ملف #آمال_ماهر و #تركي_آل_الشيخ بعد سنوات من الصمت. في الأيام الأخيرة، ومع أزمة حفلات آمال ماهر في الخارج، بدأ اسم تركي آل الشيخ يعود بقوة إلى الواجهة. حفل قرطاج اختفى إعلانه من منصة التذاكر وتوقف الحجز، وحفل قبرص دخل هو الآخر في أزمة، فيما قالت إدارة آمال ماهر إنها فوجئت بما حدث، وإن الأمر تكرر في حفلات أخرى. آمال ماهر نفسها قالت إن ما يتردد عن تأجيل قرطاج «كلام غير حقيقي»، بينما بقيت الروايات متضاربة حول مصير الحفل. لكن ما أعاد القصة القديمة إلى الواجهة ليس الحفلات وحدها. إنه التزامن مع منشور تركي آل الشيخ: «استسلم وارجع». وفجأة، وجد الجمهور نفسه يعود ثماني سنوات إلى الوراء. إلى عام 2018. إلى علاقة غامضة بين رجل النفوذ السعودي والمطربة المصرية، قيل إنها وصلت إلى زواج سري، وإلى مرحلة لم يعد فيها تركي آل الشيخ مجرد شخص في حياة آمال ماهر الخاصة، بل أصبح مرتبطاً أيضاً بإنتاج أعمالها ومسارها الفني. وتشير مصادر صحفية إلى أنه أسس لها شركة إنتاج وأنتج ألبوم «أصل الإحساس». ثم انقلبت العلاقة. في مارس 2018، تقدمت آمال ماهر ببلاغ ضد تركي آل الشيخ، اتهمته فيه بالاعتداء عليها أمام منزلها في المعادي. وبعدها لم تعد الأزمة شخصية فقط. آمال ماهر تحدثت علناً عن «ضغوط وحرب»، وعن وصول الأمر إلى عائلتها واستوديوها وصيدلية شقيقها، في وقت كانت فيه أزمة أعمالها وأغانيها تتصاعد. ثم جاءت واحدة من أكثر لحظات القصة دلالة. لم يكن هناك بيان رسمي طويل. كان هناك تبادل رسائل علنية بين الطرفين. كتب تركي آل الشيخ: «أحياناً عدم الخروج لا يكفي». فجاء رد آمال ماهر: «مش بس كده… الباب اتقفل للأبد». ثم أضافت: «وإذا عزمت فتوكل فالهدية مردودة». ثلاث جمل قصيرة، لكنها كشفت أن ما يجري لم يعد مجرد انفصال هادئ. كان هناك صدام مباشر، وكل طرف يعرف أن الآخر سيفهم الرسالة. ثم دخلت القصة إلى منطقة أكثر حساسية: العقود والنفوذ. ظهرت روايات عن عقود احتكارية مرتبطة بآمال ماهر وتركي آل الشيخ، ثم ظهرت رواية صحفية لاحقة تتحدث عن تدخل جهات مصرية سيادية، وصولاً إلى المخابرات المصرية، لإنهاء تلك الارتباطات. وهنا أصبحت القصة أكبر من آمال ماهر نفسها. كان هناك نفوذ سعودي يتوسع داخل قطاعات الرياضة والترفيه والإعلام في #مصر، وفي الجهة الأخرى دولة مصرية تريد أن تحتفظ بمساحتها داخل صناعتها الفنية. ثم حدث الانسحاب. آمال ماهر ابتعدت. وفي 2021 أعلنت اعتزالها الفن، وقالت إن السبب «ظروف خاصة وخارجة عن إرادتها». بعدها بعام، غياب جديد. هذه المرة انفجرت شائعات عن اختفائها واحتجازها، قبل أن تظهر وتنفي تلك الروايات. لكن المشهد الحاسم جاء في يوليو 2022. العلمين. آمال ماهر تعود إلى المسرح المصري بعد غياب طويل. لم تكن عودة عادية. كان الحفل بمثابة إعلان: آمال عادت. ثم غنت «ذرة رجولة». وبعد ظهورها في العلمين تحديداً، اندلعت الحرب الإلكترونية والإعلامية. بدأ الهجوم على آمال ماهر، ثم دخل فنانون وإعلاميون مصريون إلى المواجهة، وامتدت المعركة إلى مصر نفسها وإلى أجهزة الدولة المصرية. تقارير صحفية في ذلك الوقت تحدثت عن حملة إلكترونية استهدفت آمال ماهر، وعن صراع وصل إلى المخابرات المصرية، وعن تحول الفنانين إلى أطراف في مواجهة غير معلنة بين تركي آل الشيخ وجهات مصرية. وهنا تصبح التفاصيل السابقة مفهومة في سياق واحد: علاقة. ثم رفض. ثم صدام. ثم عقود ونفوذ. ثم تدخل مصري. ثم غياب واعتزال. ثم عودة من العلمين. ثم حرب إلكترونية. ثم سنوات من الهدوء النسبي. إلى أن وصلنا إلى أغسطس 2026. أزمة حفلات آمال ماهر في الخارج. وتزامن ذلك مع منشور تركي آل الشيخ: «استسلم وارجع». في 2018 قالت: «الباب اتقفل للأبد». لكن يبدو أن الباب، بالنسبة إلى هذه القصة، لم يُغلق بهذه السهولة. اليوم، وبعد سنوات، ومع كل عودة لاسم آمال ماهر إلى التداول، ومع تعليق جديد لتركي آل الشيخ: «استسلم وارجع» تعود معها القصة القديمة بكل ظلالها: العلاقة… الخلاف… النفوذ… العقود… المخابرات… الاعتزال… الاختفاء… العلمين… ثم الحرب الإلكترونية. والسؤال هنا يبقى السؤال مفتوحاً: هل كان ما جرى ويجري لآمال ماهر مجرد ثمن لانتهاء علاقة… أم ثمن رفضها أن تبقى داخل دائرة رجل اعتاد أن تكون له الكلمة الأخيرة؟ #السعودية

جهينة نيوز

124,241 次观看 • 1 个月前

قصة مؤلمة…🥹 في عام 2012، رأينا منزلنا للمرة الأولى بعد تدميره، لا بأعيننا، بل على شاشة التلفاز. ظهر منزلنا في تقرير بثّته قناة تلفزيونية مؤيدة للنظام، وكانت المذيعة تقف أمامه وتتحدث بفخر عن تفجيره. كان مشهداً يصعب وصفه: أن تشاهد منزلك، الذي بناه والداك بحب وتعب و أتموا بناءه في 2004 يتحول إلى مادة إعلامية يُحتفى بتدميرها في 2012 ، بينما أنت وعائلتك خارج وطنكم، عاجزون حتى عن العودة والوقوف أمامه. لم يكن ذلك المنزل مجرد حجارة. كان شاهداً على طفولتنا، وأعيادنا، ونجاحاتنا، واجتماعات أهلنا وأحبائنا، وعلى سنوات من الحياة التي صنعتها عائلتنا في كل زاوية منه. بعد أربعة عشر عاماً، وقفنا أمامه للمرة الأولى. ومع قسوة المشهد، نعرف أن خسارة منزل تبقى جزءاً صغيراً من الثمن الهائل الذي دفعه السوريون. هناك من خسر أبناءه من هم أبناءنا وأهله من هم اهلنا وأحباءه من هم أحباءنا ومن خسر حريته وسنوات من عمره، ومن لا يزال يحمل حتى اليوم آثار الاعتقال والتهجير والفقد. أما نحن، فقد خسرنا أربعة عشر عاماً بعيداً عن بلدنا، محرومين من العودة إليه ومن أبسط حقوقنا في التعبير والعيش بحرية وكرامة. بإذن الله، سنعيد بناء منزلنا، فالحجر يُبنى من جديد. لكن الأرواح لا تعود، والسنوات المسلوبة لا تُسترد. لذلك، فإن عودتنا إلى هذا المكان ليست مجرد عودة إلى منزل مدمّر، بل تذكير بما سُلب من ملايين السوريين وبحقهم في الحقيقة والعدالة والمحاسبة. سنعيد بناء ما تهدّم. ونؤمن بأن العدالة، مهما تأخرت، يجب أن تأخذ مجراها، وأن المسؤولية عن الجرائم والانتهاكات التي ارتُكبت بحق السوريين لا ينبغي أن تسقط مع مرور الزمن. 🇸🇾✌🏼 #سوريا #ثورة #syria #سوريا #دمشق

Emad AL-Tourkmani

20,220 次观看 • 1 个月前

الذنب ليس ثمرةَ خطأٍ فردي دائمًا، أحيانًا يولد من خلل في النظام، ثم تُلقى مسؤوليته على أكثر الناس محاولةً لإنقاذه. Late Shift 2025 الفيلم الألماني السويسري المشترك "نوبة عمل متأخرة"،أو "البطلة" كما في عنوانه الألماني،للمخرجة السويسرية بيترا فولب، دراما إنسانية تتخذ من مستشفى في زيورخ فضاءً لحكاية لا تتوقف عند المرض، بل تكشف كيف يمكن لخلل مؤسسي أن يتحول في لحظة واحدة، إلى ذنبٍ شخصي. الفيلم مقتبس من كتابٍ للممرضة الألمانية مادلين كالفلاج، صدر عام 2020 بعنوان "مهنتنا ليست المشكلة، بل الظروف"، وهو عنوان يكاد يلخّص جوهر الفيلم كله: الأزمة ليست في من يقدّمون الرعاية، بل في الشروط التي تجعل الرعاية نفسها عملًا شاقًا إلى حدّ القسوة. الحكاية، في ظاهرها، تتبع ممرضة تُدعى فلوريا ليند، تبدأ ورديتها المسائية في المستشفى، فتجد أن إحدى زميلاتها غائبة، وأن عليها، مع ممرضة أخرى وطالبة متدرّبة، أن تواجه عددًا من المرضى يفوق ما يمكن العناية به بهدوء وأمان. غير أن الفيلم لا يتعامل مع هذا الغياب كحادثة عابرة، ولا يحمّله وحده مسؤولية ما سيحدث، بل يجعله الشرارة الصغيرة التي تكشف خللًا أعمق. فكل نداء يبدو مبررًا، وكل مريض له حقه في الخوف والانتظار، وكل تأخير يمكن فهمه داخل هذا الازدحام، لكن اجتماع هذه التفاصيل في زمن واحد يحوّل الوردية إلى اختبار قاس للقدرة البشرية نفسها. هذا الاختبار لا تصنعه كثرة المرضى وحدها، بل يصنعه الوقت أيضًا، حين يصبح أضيق من الرحمة وأسرع من القدرة على الاستجابة. ففلوريا لا ينقصها التعاطف، ولا الخبرة، ولا الرغبة في أن تفعل ما ينبغي؛ ما ينقصها هو الزمن الذي يسمح لهذه الصفات بأن تتحول إلى رعاية كاملة. فإنسانيتها حاضرة قبل وصولها، لكن جسدها لا يستطيع أن يلحق بكل ما يُطلب منه. فهي تعرف ما يجب أن يُقال لمريض خائف، وما يجب أن يُفعل لجسدٍ موجوع، لكنها لا تملك دائمًا المسافة الكافية بين الحاجة والاستجابة. ومن هذه المفارقة يستمد الفيلم توتره الأخلاقي: الرحمة حاضرة، لكنها محاصرة؛ تريد أن تصل، غير أن النظام لا يمنحها الوقت الكافي كي تصل كما ينبغي. المرضى في الفيلم ليسوا أرقامًا على أسرّة، ولا وجوهًا عابرة في ممرات المستشفى. كل واحد منهم يحمل خوفه الخاص: خوفًا من تشخيصٍ مؤجل، أو من وحدة لا يخففها العلاج، أو من جسد بدأ يخون صاحبه، أو من انتظار يطول حتى يفقد صاحبه القدرة على الاحتمال. لذلك لا تتحرك فلوريا بين ملفات وأدوية وأجهزة فحسب، بل بين بشر يريدون أكثر من إجراء طبي، يريدون من ينظر إليهم بوصفهم أشخاصًا لا حالات. وهنا يتّسع مأزقها: فكل مريض يحتاج إلى حضور وطمأنينة، بينما الوردية لا تمنحها ما يكفي من الوقت كي تعطي كل خوف حقه. الفيلم لا يحتاج إلى خطاب مباشر كي يقول ذلك. اذ أنه يجعل الضغط مرئيًا قبل أن يُقال: في الخطوة السريعة، في النظرة التي لا تجد وقتًا لتكتمل، في الباب الذي يُفتح قبل أن تنتهي محادثة، وفي الجسد الذي يواصل الحركة كأن التوقف ترف لا يملكه. المستشفى هنا لا يبدو مكانًا واسعًا رغم ممراته وغرفه، بل يضيق كلما تقدمت الوردية، لأن ما يزدحم فيه ليس المرضى وحدهم، بل النداءات والأسئلة والانتظار وما لا يستطيع أحد تأجيله. لذلك لا نشاهد فلوريا من الخارج فقط، بل نكاد نُدفع معها داخل إيقاع يجعل كل لحظة ناقصة، وكل استجابة متأخرة عن حاجة سبقتها. في النهاية، لا يتركنا هذا الفيلم أمام سؤال مهني فحسب، بل أمام سؤال أخلاقي أوسع: ماذا نفعل بالأشخاص الذين نضعهم في الواجهة، ثم نطلب منهم أن يعوّضوا بقدرتهم على الاحتمال ما عجزت المؤسسة عن توفيره ؟ فلوريا ليست معجزة، وليست آلة رحمة، ولا ينبغي لها أن تكون كذلك. قيمتها لا تكمن في أنها لا تتعب، بل في أنها تتعب وتظل تحاول. ومن هنا يصبح الفيلم أقرب إلى مرآة لعصر يكثر فيه الكلام عن الرعاية، بينما تُترك الرعاية نفسها أحيانًا بلا من يرعاها.

Mohammed Abd Alhadi

16,275 次观看 • 3 个月前

في #الهلال،لا يحتاج القادم طويلًا ليصبح هلاليًا هناك شيء في الهلال يصعب قياسه بالأرقام، ولا يظهر في جداول البطولات ولا في القوائم المالية. شيء تشعر به في كل لاعب جديد يرتدي قميص الهلال. راقبوا القادمين إلى الهلال عبر السنوات؛ الغريب أن كثيرًا منهم لا يبدو غريبًا منذ البداية. يدخل الملعب في مباراته الأولى، فتشعر وكأنه يعرف زملاءه منذ سنوات، يعرف شخصية الفريق، يعرف ماذا يريد منه الجمهور، ويعرف قبل كل ذلك ماذا يعني أن تكون لاعبًا في الهلال. كثير منهم ينسجم سريعًا، بعضهم يسجل من ظهوره الأول، وبعضهم يقدم مستوى يجعلك تتساءل: هل هذه فعلًا مباراته الأولى؟ وأعتقد أن الأمر أكبر من جودة اللاعب نفسه. إنها تركيبة نادي. إدارة تعرف كيف تستقبل اللاعب وتوفر له البيئة المناسبة، ولاعبون يعرفون كيف يحتوون القادم الجديد ويجعلونه جزءًا من المجموعة، وجماهير تمنحه منذ اللحظة الأولى شعورًا بأنه لم يأتِ إلى مكان غريب. في أندية كثيرة، يحتاج اللاعب الجديد إلى وقت حتى «ينتمي». في الهلال، المنظومة كلها تساعده على الانتماء سريعًا. وهنا أرى أحد أهم أسرار اختلاف الهلال عن البقية. الهلال لا يعتمد فقط على جودة الأسماء التي يستقطبها، بل على بيئة تعرف كيف تستخرج من هذه الأسماء أفضل ما لديها. هناك ثقافة تنتقل من لاعب إلى لاعب، ومن جيل إلى جيل. القادم يرى من حوله كيف يتعاملون مع الفوز، وكيف يتعاملون مع الخسارة، وكيف أن التعادل أحيانًا يُستقبل وكأنه خسارة، وكيف أن بطولة الأمس لا تمنحك عذرًا للتراخي في مباراة الغد. ثم ينظر إلى المدرجات. فيرى جمهورًا لا يعامله كوافد جديد ينتظر منه إثبات نفسه لسنوات، بل يحتضنه، يهتف له، ويجعله يشعر سريعًا أن خلفه كيانًا كاملًا يريد نجاحه. الإدارة تحتويك.. غرفة الملابس تحتضنك.. والجمهور يمنحك الشعور بالانتماء. وهنا تكتمل الدائرة. لهذا لا أستغرب عندما أرى لاعبًا يرتدي قميص الهلال للمرة الأولى ثم يحتفل بهدفه وكأنه عاش في النادي عشر سنوات. ولا أستغرب عندما أرى لاعبًا أجنبيًا لم يمضِ على وجوده سوى أشهر، لكنه يدافع عن الهلال ويتحدث عنه وكأنه أحد أبنائه. لأن بعض الأندية تتعاقد مع اللاعب.. أما الهلال، فيستقبله داخل عائلة. وهذا ربما أحد الفوارق التي لا تظهر في الإحصائيات، لكنها تظهر بوضوح داخل الملعب. فالهلال ليس إدارة وحدها، ولا أحد عشر لاعبًا، ولا مدرجًا ممتلئًا. الهلال تركيبة كاملة؛ إدارة ولاعبون وجماهير، كل طرف فيها يُكمل الآخر ويحمل الثقافة نفسها. ولهذا يتغير اللاعبون، وتتغير الإدارات، وتمر الأجيال.. ويبقى الهلال يشبه الهلال. 💙

محمد الكواري

28,745 次观看 • 1 个月前

في ولاية #قريات.. البحر حين يحزن يشحب الأفق قليلاً، والموج يأتي صامتاً يلامس الشاطئ بلطفٍ حزين، كأنه يودّع شيئاً لن يعود. من هناك جاء سعادة #عبدالله_بن_خلفان_البلوشي.. يحمل في صدره تلك الروح الوادعة التي نشأت بين صخور هادئة وأمواج تذهب وتعود في صمت، فالتقت روحه بروح المغفور له السيّد #فهد_بن_محمود آل سعيد في وزارة #الإعلام، حيث كانت الأيام بسيطة، والكلمات قليلة، والثقة بينهما عجينةُ سنواتِ عملٍ وصمتٍ مشتركٍ وإخلاصٍ لوطنٍ واحدٍ. ثم جاءا معاً إلى #مجلس_الوزراء، يعيشان اليوميّ من القرارات الثقيلة، توجيه نافذ من هنا أو رأي صائب من هناك. كان سعادته قريباً دائماً، يمين سموّه، يفعل ما يجب بهدوء وبسمتٍ عُماني أصيل تجاه الرجل الذي آمن به، وفي تفاصيل الأيام، كان يخطّ بيده وبجمالية الخطّ العربي ما يريد سموّه قوله، كأنّه يعرف ما في قلبه قبل أن يُقال. بعد الرحيل.. يسكن الأسى في قلبه برفق، كأنّه ضيف عرف الطريق ولم يحتَج إلى استئذان.. يتذكّر نظرة عابرة، أو تلك اللحظة حين كان يمسك القلم ليكتب ما يريد السيّد فهد أن يقوله في شأن لا يُؤتمن عليه إلا من عرف صاحبه، وكأنّ بين يديه وبين روحه خيطاً لا يُرى، ينقل ما لم يُقَل بعد.. ويتذكّر القمم التي حضراها معاً، حين كان سموّه يمثّل السلطان في مجالس تُرسم فيها خرائط المنطقة، وكان سعادته في الظل القريب يسمع ما بين الكلمات، ويحمل ما بعد الاجتماعات.. تلك اللحظات الفارقة صارت اليوم ذاكرة وطن قبل أن تكون ذاكرة رجل. تستيقظ كلّ اللحظات معه، يمشي معها في الممرات، وترافقه حين يحنّ إلى البحر خلف تلال القرم.. حيث الموج الصامت الذي يعود، يلامس القدم برفق، ثم ينسحب تاركاً في الروح شيئاً لا اسم له!

مروان يوسف البلوشي-Marwan AL Balushi

65,855 次观看 • 7 个月前

واحده من أصعب وأحزن القضايا في التسعينات : في أكتوبر 1994، استيقظت أمريكا على خبر هزّ الوجدان: "سوزان سميث"، أم شابة، ادعت أن رجلاً خطف سيارتها تحت تهديد السلاح وبداخلها طفلاها (أليكس 3 سنوات، ومايكل 14 شهراً). ​لمدة 9 أيام، كانت سوزان تظهر يومياً على شاشات التلفاز، بوجه شاحب وعيون غارقة في الدموع، تتوسل للخاطف المزعوم أن يعيد لها أطفالها بسلام. تعاطفت معها القلوب، وخرجت المدن تبحث عن "الرجل الأسود" الذي وصفته بدقة.. لكن خلف الكواليس، كان لدى المحققين شكوك مريبة! ​بعد مواجهات وضغوط، سقط القناع وانفجرت الحقيقة الصادمة: لم يكن هناك خاطف! سوزان هي من قادت سيارتها إلى حافة بحيرة "جون دي لونج"، وببرود لا يتخيله بشر، تركت السيارة تنزلق في الماء العميق بينما كان طفلاها مربوطين في المقاعد الخلفية، وشاهدتهما يغرقان ببطء حتى اختفيا تماماً. ​والسبب؟ رسالة من حبيبها الثري أخبرها فيها أنه "لا يريد الارتباط بامرأة لديها أطفال"، فقررت ببساطة "التخلص من العقبة" لتبدأ حياتها الجديدة! ​سوزان سميث التي بكت أمام الكاميرات كانت تمثل أعظم أدوار حياتها، لكنها اليوم وبعد 30 عاماً، لا تزال خلف القضبان. في نوفمبر 2024، طالبت بالخروج بإفراج مشروط، لكن طلبها رُفض بالإجماع.. لتبقى قصتها درساً في كيف يمكن أن يختبئ "الوحش" خلف وجه بريء ..

قهوة وليل | مزاج ☕🌙

157,517 次观看 • 9 个月前