Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

للمرة الأولى منذ الإفراج عنه، تحدث علاء عبد الفتاح إلى «مدى مصر» في حوار مطول حول حواديت السجن التي لم يعد يرغب في تكرارها، عن الوباء والإبادة، عن العائلة، وعن القراءة والكتابة. حاوره: محمد حمامة

58,899 views • 10 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

مات جمال صابر اليوم في سجون مصر! قضينا معًا سنوات في سجن العقرب، قبل أن يُنقل إلى سجن الاستقبال بعد أن بدأ إضراباً عن الطعام، مطالبًا فقط بأن يُسمح له أن يكون مع ولديه في نفس السجن. فقد اعتُقل ابناه معه في مارس 2013، أحدهما طالب ثانوي والآخر في بداية الجامعة. ومع طول الاعتقال والضغوط القاسية، أصيب أحدهما باضطراب نفسي شديد، وكان في أمسّ الحاجة لرعاية والده له. جمال صابر لم يكن من الإخوان، بل كان شديد النقد لهم والغضب عليهم. بل أكثر من ذلك، فقد قدم العديد من التنازلات أملاً في أن يُفرج عنه. وقد قصّ لي تفاصيل الاتفاقات بينه وبين ضباط أمن الدولة، ووعود الإفراج عنه وعن ولديه. وبالفعل،وبادر جمال - رحمة الله عليه - بفعل كل ما طُلب منه، وأبدى مرونة تامة رغبةً في لم شمل أسرته المحطمة، لكن كعادة الأجهزة الأمنية في مصر غدروا به. فلم يكتفوا بعدم الإفراج عنه، بل استمروا في اعتقاله بعد انتهاء محكوميته الظالمة حتى مات اليوم في سجون الظالمين. ما حدث لجمال صابر صرخة في وجه كل من يملك قراراً في مصر؛ فما يجري في السجون تجاوز حدود "الاعتقال" ليصبح استنزافاً للأرواح وتحطيماً للعائلات. رحم الله جمال صابر، وألهم ولديه المعتقلين الصبر والسكينة، وعجل بفرجهم وفرج كل مكروب. #مصر #السيسي #البنزين

Mourad Aly د. مراد علي

132,488 views • 6 months ago

أثار تصريح رجلٍ مسنّ زار معرض أربيل الدولي للكتاب في العام الماضي موجة واسعة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، عندما سأله مراسل قناة Rudaw عن سبب زيارته للمعرض، فأجاب قائلاً: «جئتُ أبحث عن الكتب النادرة، لكنني للأسف لم أجدها، فلا أحد في أربيل يملك كتباً مثلي، وكل ما أبحث عنه في المعرض أجده موجوداً في مكتبتي». تصريح عكس عمق علاقته بالكتاب وشغفه الاستثنائي بالمعرفة. ذلك الرجل هو الأستاذ الجامعي ورجل الدين الكردي الراحل صالح ملا رشيد كوزبانكي، الذي وافته المنية بتاريخ 8/12/2025. ويُعدّ ثاني شخصية في أربيل تنال شهادة الماجستير من جامعة الأزهر في مصر، بعد الدكتور مارف خزندار. كان الفقيد عاشقاً حقيقياً للكتب والمطالعة، ولم يفارق القراءة والكتابة حتى أيامه الأخيرة قبل الرحيل. يوم أمس زرنا منزله الكائن في أربيل لتقديم واجب العزاء، حيث استقبلنا نجله المهندس رشيد ووالدته بكل حفاوة. وكان للمرحوم مكتبتان؛ الأولى هي التي تظهر في هذا المنشور، أما الثانية فهي مكتبته الشخصية التي تضم آلاف الكتب ومقتنياته الخاصة. ومنذ وفاته، أُغلقت تلك المكتبة – التي كانت أيضاً غرفته الخاصة – إلى حين مرور أربعين يوماً على رحيله، لذا اعتذر لنا أفراد العائلة لعدم تمكّننا من الاطلاع عليها في هذه الزيارة. الشكر الجزيل لأسرته الكريمة على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، ورحمة الله على الفقيد الذي سيبقى اسمه مرتبطاً بالعلم والكتاب والمعرفة.

Islam Zebari

11,620 views • 8 months ago

أحلام ياسين، شقيقة الشهيد عبد الرحمن ياسين زوج الدكتورة رانيا العباسي، تفتح قلبها لـ #زمان_الوصل في شهادة مؤثرة عن أخيها ومسيرة عائلتها الطويلة في البحث عن الحقيقة. #زمان_الوصل تتحدث أحلام عن عبد الرحمن ياسين الإنسان والأب والأخ، مستذكرة طفولته ونشأته ودراسته وعمله، وعلاقته الوثيقة بأقاربه وأصدقائه، ودوره في دعم الثورة السورية منذ بداياتها. كما تستعيد كيف ربّى أبناءه الستة على المحبة والقيم والكرامة، قبل أن تتحول حياتهم إلى مأساة ما زالت آثارها حاضرة حتى اليوم. وتروي أحلام تفاصيل صادمة عن اللحظات التي شاهدت فيها صوراً أظهرت أطفال شقيقها بعد مقتلهم، مؤكدة أنها طالبت وزارة الداخلية بعدم تسريب المقاطع التي تضمنت مشاهد مؤلمة للأطفال حفاظاً على كرامتهم ومشاعر ذويهم. كما تتحدث عن سنوات البحث المضنية التي خاضتها العائلة لمعرفة مصير عبد الرحمن وزوجته الدكتورة رانيا العباسي وأطفالهما الستة، وعن الصدمة التي عاشتها بعد اكتشاف تاريخ تسجيل الفيديو الذي أظهر أن الأطفال تمت تصفيتهم بعد ساعات قليلة من اعتقالهم. وتؤكد أحلام أن لقائها بعائلات سورية كثيرة فقدت أبناءها أو أحبّاءها جعلها تدرك أن وجع السوريين واحد، وأن قضية عائلتها ليست استثناءً، بل جزء من مأساة وطن بأكمله. وترى أن عبد الرحمن ياسين لم يحظَ بما يستحقه من حضور في الذاكرة العامة وتوثيق دوره، رغم أنه كان من الشخصيات التي دفعت ثمناً باهظاً خلال سنوات الثورة، مضيفة أن خسارته ما زالت جرحاً مفتوحاً لا يندمل، وأن والدته عاشت سنواتها الأخيرة وهي تحمل حزناً عميقاً عليه حتى وفاتها. وفي ختام حديثها، تؤكد أحلام ياسين أن العائلة لن تتخلى عن مطلب العدالة، وتدعو إلى محاسبة جميع المتورطين في الجريمة، قائلة: "نحن فخورون بعبد الرحمن، وفخورون بأطفاله، ولن يضيع حقهم ما دام هناك من يطالب بالحقيقة والقصاص من القتلة".

ZAMANALWSL - زمان الوصل

26,282 views • 3 months ago

هانا ماري روتشيلد، ابنة اللورد جاكوب روتشيلد: «أي حكومة أو ملك لم يكن ليفكر في خوض حرب من دون دعم آل روتشيلد». هل اتضحت الصورة؟ هانا لم تكن تتحدث عن تاريخ عائلتها فقط، بل كانت ترسم خريطة نفوذ حقيقية: العائلة كانت الوسيط المالي الذي لا غنى عنه لتمويل الحروب، مما منحها حق النقض (الفيتو) غير المكتوب على القرارات الحربية. قبل وجود البنوك المركزية: في عصر كانت فيه البنوك المركزية في مهدها، كانت بيوت روتشيلد المالية هي البديل الوحيد القادر على تمويل جيوش بأكملها. بفضل شبكتها المالية الممتدة من لندن إلى باريس فيينا وفرانكفورت، كانت العائلة في موقع فريد يمكنها من التأثير في سياسات الحكومات دون أن تظهر على المسرح السياسي. هذا يعني أن: حرب نابليون لم تُشن دون ضوء أخضر مالي من روتشيلد. الحرب العالمية الأولى تم تمويلها عبر شبكة مصرفية كانت العائلة في قلبها. قرارات السلام كانت تُتخذ بعد حساب التكاليف المالية التي لا يمكن تحملها من دون تمويل العائلة. المفارقة أن هذه العائلة كانت تمول كلا الطرفين في بعض الحروب، مما يجعلها الحكم الفعلي في ميزان القوى العالمي.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

27,205 views • 22 days ago

لم أكن قد استمعت إلى خطاب السيدة ماجدة الرومي الذي ألقته في دبي في بداية حفلتها التي أقيمت تحت عنوان "كرمال عيونك يا لبنان" دعماً لأهلنا المتضررين من الحرب إلى أن قرأت مانشيت جريدة الأخبار فقلت لنفسي هاتي لنشوف شو عاملة ماجدة الرومي. ماجدة الرومي وقفت بصوت متهدج وعيون دامعة تخبر الحاضرين عن مأساة شعب تدمر بيوته تنتهك أرزاقه، عن أرواح تزهق، عن قهر مستمر منذ 75 عاما، عن إرادة صلبة لبلد كلما شارف على الموت يعود ليحيا، دعت اللبنانيين ليكونوا جنوداً في الجيش اللبناني، شددت على انتماء البلد إلى محيطه العربي.. الفيديو مرفق شاهدوه. لم تجد جريدة الأخبار في الخطاب سوى أن الفنانة الكبيرة لم تذكر اسم إسرائيل وكأنه خافياً على الحضور أن من يقتل ويدمر هو دولة الكيان. أطلقت عليها لقب مطربة البلاط، وهي من الفنانين القلة الذين رفعوا الصوت عالياً ليتحدثوا عن مأساة شعب مسلوب القرار وغير مسلوب الإرادة. من القلة الذين أحيوا حفلات يعود ريعها لأهلنا المهجرين من بيوتهم. كان من الأولى أن تتساءل الصحيفة عن غياب فنانين ارتدوا على مدى سنوات رداء القضية وعندما لاح الدمار اختفوا. حبيبتي ماجدة الرومي، خطابك وصل إلى قلب القلب، حزنك حزننا لأنك منا وفينا ومعك وبأمثالك سنعيد بناء الوطن.

Imane Ibrahim🇱🇧

80,287 views • 1 year ago