Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

لله نشكو جلد الفجار المجوس وضعف أهل الحق السنة" في دولة من الدول الأفريقية نشر المجوس شركياتهم وضلالتهم' وفي طريقنا إلى مناطق نفوذهم في أقصى جنوب تلك الدولة فوجئنا بهذا المسجد في بداية الطريق بنوه أحفاد ابن سبأ والعلقمي من المجوس ' وزيادة في الإضلال لم يطلق عليه مسمى...

81,299 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

من أجمل الكلمات التي سمعتها في حياتي عن أهمية الدعوة للتوحيد كلمات لشيخنا سليمان الرحيلي تأمل هذه الكلمات يقول: ( والله لو دعوت ياطالب العلم من يعبد القبور فنقلته من الظلمة للنور، ومن شرك القبور إلى التوحيد، وبقي على معاصيه لكان خيرا له من العبادة مع الشرك) وأجمل منها العبارة الثانية ( والله ياطالب العلم لو مافزنا من طلبنا العلم إلا بإنقاذ واحد من ظلمات الشرك إلى نور التوحيد لكان هذا فوزا مبينا وخيرا عظيما' جزى الله شيخنا على هذه الكلمات النيرات التي لايعرف قيمتها إلا من تجول في بلاد المسلمين' وقبل سنة كنت في إحدى الدول الأفريقية وعاصرت موت ثلاثة من أهل القبلة في دقائق معدودة حيث أدخلوا أيديهم في ضريح يزعمون أنه لولي صالح للتبرك بتراب الضريح وتعرضوا للسعات حية من الحيات ذات سُم شديد معروفة قي تلك المنطقة نتج عنه تعرضهم لنزيف حاد، مات الأول في مكانه، والثاني بعد بدقائق، والثالث مات في الطريق للمستشفى، وقيّدتها من عجائب ماوقفت عليه في أفريقيا ' ويزيد القلب أسى وحزنا أن شيخ الصوفية قي تلك المنطقة علل تلك الحادثة بقوله ( قلنا لكم مرارا وتكرارا لاتأتوا للشيخ من جهة القبلة فهو مشغول بالصلاة، وسببتم له إزعاجا فحصل ماحصل' ورب الكعبة إن هذا الشيخ الضال ممن يدخل في قوله عليه الصلاة والسلام في حديث حذيفة ( دعاة على أبواب جهنم ) المقبور لم يحمى نفسه من الحيات والعقارب التي جاورته في قبره فكيف يطلب منه مايطلب من الواحد الأحد الفرد الصمد

إبراهيم المحيميد

34,939 views • 1 year ago

من المفارقات العجيبة والطرف التي وقفت عليها في أفريقيا وقيدت بعضها أن أهل السنة هناك لايتوقف حبهم واعتزازهم بعلماء السنة وكبار طلبة العلم في بلاد الحرمين وغيرهم على سماع دروسهم ونشر مقاطعهم ولا مدارسة كتبهم ورسائلهم ' بل يتجاوز الأمر إلى تسمية أولادهم بأسماء علماء السنة المعاصرين وبعض المشايخ من طلبة العلم وهذه التسمية ثابتة في الأوراق الرسمية' وقد قابلت من سمى ولده بإمام هذا العصر بلا منازع (ابن باز )وهم أكثر من واحد' ولقيت أيضا من سمى ابنه بمحدث العصر (الألباني) وكذلك من سمى ولده (ابن عثيمين ) وهذا الطفل في المقطع اسمه الحقيقي في الأوراق (عبدالرزاق البدر ) تيمنا باسم شيخنا وابن شيخنا ووالدته كما بلغني من الحريصات على الحلقات العلمية ' وأحسب والله أن هذا من القبول الذي وضعه الله لعلماء السنة ومشايخها من طلبة العلم في الأرض' كيف لايكون ذلك وذويهم لم يغادروا القارة الأفريقية ولم يلتقوا بعلماء السنة ومشايخها من طلبة العلم ولايرجون شيئا من حظوظ الدنيا مقابل التسمية ' ومع ذلك يعتزون بعلمائنا ويقبلون على دروسهم السمعية ومؤلفاتهم ويسمون أولادهم بهم' ونحسب هذا الفعل من بشرى عاجل المسلم لعلمائنا ومشايخنا من طلبة العلم ' اللهم اجز علماء السنة وكبار مشايخها من طلبة العلم الخير كله وارفع درجتهم في الآخرة كما رفعت ذكرهم في الدنيا '

إبراهيم المحيميد

13,053 views • 7 months ago

رأيت اليوم فقط هذا المقطع للسيد بغداد فيزازي🇩🇿، وهو رجل معروف في الساحة الإعلامية ومحسوب على رجال الدعوة في الجزائر، يتحدث فيه عن صلاة الجماعة والحرص على أدائها في المسجد، ويطرح — بحسب ما يظهر من كلامه — أن هذا الالتزام بالصلوات في المساجد كان سببًا في تأخر الأمة الإسلامية عن ركب الحضارة والتطور، بل يذهب إلى حد الإيحاء بأن وراء الحث على أداء الصلاة في المساجد يدًا صهيونية! بصراحة، شعرت بصدمة واستغراب شديدين وأنا أستمع إلى هذا الكلام. 😡 الصلاة في المسجد، وصلاة الجماعة، من أعظم شعائر الإسلام، فكيف يمكن أن تتحول ممارسة دينية بهذه المكانة إلى "سبب لتأخر الأمة"؟ وكيف يُطرح احتمال وجود مؤامرة صهيونية وراء دعوة المسلمين إلى الصلاة في المساجد؟! 🤦‍♂️ إذا كان المقطع قديمًا، فأنا أتمنى فعلًا أن يكون هذا الكلام قد قيل في سياقٍ لم نفهمه، أو أن صاحبه قد راجع موقفه وتراجع عنه؛ لأن بقاء مثل هذا الطرح دون توضيح أو تصحيح أمر صادم بكل المقاييس. الاختلاف في الرأي مفهوم، والنقد والاجتهاد حق مشروع، لكن المساس بمثل هذه الثوابت أو تقديمها باعتبارها عائقًا أمام نهضة الأمة أمر لا يمكن المرور عليه وكأنه كلام عابر. أتمنى أن يكون هناك توضيح صريح، لأن ما سمعته بصراحة كارثة فكرية إن كان هذا فعلًا هو المقصود من كلامه. 😡

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

37,015 views • 1 month ago