Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

لم أكن أتخيل أن يصرح أمريكي بمثل هذا الكلام علناً! "لا يوجد سبب يجعل إسرائيل حليفاً نحن على استعداد للتضحية بمكانتنا على الساحة العالمية من أجله، أو أن نشن حروب تريليونية لزعزعة استقرار جيرانه من أجله. كم عدد الدول في العالم التي تكرهنا لأننا اخترنا إسرائيل كحليف؟".

70,580 views • 1 year ago •via X (Twitter)

4 Comments

D.R khatt Gaza Palestine's profile picture
D.R khatt Gaza Palestine1 year ago

انا انصح المسلمين مغادرة امريكا قبل فوات الأوان لان امريكا هيحصل فيها اشياء ليست جيدة الفترة القادمة

Truth & Liberty's profile picture
Truth & Liberty1 year ago

What would America look like if believers stepped boldly into the public square? Follow Truth & Liberty to explore how biblical truth can shape our nation.

🇵🇸 Sheikha's Universe 🇸🇩 🇱🇧🔮✨'s profile picture
🇵🇸 Sheikha's Universe 🇸🇩 🇱🇧🔮✨1 year ago

كلامه غير صحيح، امريكاً عارفة شنو تسوي، كل هذا عشان الغاز الطبيعي في غزة

Kall's profile picture
Kall1 year ago

يوجد مثله الكثير

Related Videos

الرئيس أحمد الشرع: إسرائيل تعمل على تصدير الأزمات إلى الدول الأخرى والهروب من المجازر التي ترتكبها في قطاع غزة، وتبرير كل شيء بالمخاوف الأمنية، بينما سوريا منذ التحرير أرسلت رسائل إيجابية لإرساء دعائم الاستقرار الإقليمي. - إسرائيل قابلت سوريا بعنف شديد وشنت عليها أكثر من ألف غارة ونفذت 400 توغل في أراضيها، وكان آخر هذه الاعتداءات المجزرة التي ارتكبتها في بلدة بيت جن بريف دمشق وراح ضحيتها العشرات. - نعمل مع الدول الفاعلة على مستوى العالم للضغط على إسرائيل للانسحاب من الأراضي التي احتلتها بعد الثامن من كانون الأول 2024، وجميع الدول تؤيد مطلبنا هذا. - سوريا تصر على التزام إسرائيل باتفاق فض الاشتباك عام 1974، ومطلب المنطقة منزوعة السلاح حوله الكثير من التساؤلات، فمن سيحمي هذه المنطقة، إن لم يكن هناك تواجد للجيش السوري. - هناك مفاوضات مع إسرائيل، والولايات المتحدة منخرطة معنا في هذه المفاوضات، وجميع الدول تدعم مطلبنا بانسحابها لما قبل الثامن من كانون الأول. - أي اتفاق يجب أن يضمن مصالح سوريا فهي من تتعرض للهجمات الإسرائيلية، فمن الأولى أن يطالب بمنطقة عازلة وانسحاب؟.

Qasem

11,563 views • 8 months ago

إسرائيل ليست قدراً… فلا تجعلوا تفوقها اليوم هزيمةً أبدية في عقولكم أكثر ما يلفتني في خطاب بعض النخب السورية أنهم يتعاملون مع إسرائيل وكأنها الحقيقة الوحيدة الثابتة في التاريخ! تسقط أنظمة، تنهار دول، تتفكك إمبراطوريات، وتتبدل التحالفات وموازين القوى… لكن عندما يصل الحديث إلى إسرائيل يصبح كل شيء فجأةً قدراً لا يمكن تغييره. أنا لا أرى الأمور بهذه الطريقة. إسرائيل اليوم قوية، نعم، لكنها ليست أقوى من حركة التاريخ ولا أكبر من المصالح الدولية التي صنعت تحالفاتها. المشهد بعد استهداف مطار أبو الظهور يستحق التوقف عنده: الخطاب الصادر من دمشق وأنقرة وواشنطن لم يكن مريحاً لإسرائيل، وهذا بحد ذاته مؤشر على أن هامش حركتها في سوريا لم يعد كما كان. أمريكا تريد تقليل انخراطها العسكري المباشر في المنطقة، وبناء دول وحكومات قادرة على إدارة أمنها واستقرارها، بينما تدفع إسرائيل باتجاه المزيد من الجبهات والتوترات التي قد تُبقي واشنطن عالقة في الشرق الأوسط. وهنا تبدأ المصالح بالتناقض. الغرب لا يعرف حليفاً أبدياً… يعرف مصلحة دائمة. وإذا جاء اليوم الذي تصبح فيه سياسات إسرائيل عبئاً على تلك المصلحة، فلا يوجد في السياسة الدولية ما يسمى «شيكاً على بياض إلى الأبد». حتى ما يحدث على الحدود السورية يستحق القراءة بعيداً عن عقدة التفوق الإسرائيلي؛ عندما تعمل إسرائيل على كشف مساحات واسعة قرب الحدود وإزالة الغطاء النباتي وتعزيز مجال الرؤية، فهذا بالنسبة لي ليس مجرد إجراء أمني. إنه أيضاً مؤشر على أن إسرائيل تراقب بقلق نوعاً مختلفاً من القوة يتشكل في سوريا: جيش يولد من رحم فصائل عاشت سنوات الحرب، واكتسبت خبرة في الاقتحام والقتال البري، وليس جيشاً اعتادت إسرائيل معرفة تركيبته وطريقة تفكيره لعقود. لا أقول إن إسرائيل ستنهار غداً، ولا أقلل من قوتها العسكرية والدولية. لكنني أرفض فكرة أخطر من قوة إسرائيل نفسها: أن نزرع في عقل السوري أن إسرائيل لا تُهزم. فأول انتصار يحققه عدوك عليك… أن يقنعك أن هزيمته مستحيلة #سوريا_الجديدة

Maissa Kabbani

172,682 views • 3 days ago

نتنياهو يشن هجوم عنيف جداً على أوروبا ويصف مايحدث فيها هو ضعف اخلاقي وأنها نسيت الكثير وعدم التمييز بين الخير والشر ويدعوها للتعلم من اسرائيل وقال نحن نحمي أوروبا. أوروبا التي نسيت الكثير من الأشياء منذ المحرقة يمكنها أن تتعلم منا الكثير، وخاصة الأمر الأساسي . التمييز الواضح بين الخير والشر، والذي يتطلب في لحظة الحقيقة الخروج للحرب من أجل الخير، ومن أجل الحياة. أوروبا التي أقسمت بعد الحرب العالمية على حماية الخير، مصابة اليوم بضعف أخلاقي عميق. أوروبا تفقد السيطرة على هويتها، وعلى قيمها، وعلى التزامها بالحفاظ على الحضارة ضد الهمجية. لكن هذا الالتزام الأبدي، لا تنساه إسرائيل. مع الولايات المتحدة ومع دول إضافية، دول ننسج معها تحالفات سيتم التحدث عنها لاحقاً، نحن نحمي أنفسنا، وفي الواقع نحن نحمي العالم كله. ناجو المحرقة الأعزاء، مواطني إسرائيل، لا يوجد أي شعب آخر كان سينجح في فعل ما فعلناه نحن، في إحداث التحول الكبير من المحرقة إلى النهضة، نهضة مليئة بالإنجازات التي تذهل عائلة الأمم. دولة إسرائيل المزدهرة ستستمر في أن تكون منارة للحرية، والتقدم، والازدهار. مقاتلو إسرائيل الذين يقفون بعزة على حرس الوطن سيستمرون في إلهامنا، وكما قيل في السفر : "جبابرة البأس رجال جيش للحرب، الصافون المجن والرمح، ووجوههم كوجوه الأسود"

موسكو | 🇷🇺 MOSCOW NEWS

42,424 views • 4 months ago

لأول مرة منذ سنوات، يسمع الإسرائيليون كلاماً بهذا الوضوح من أعلى مستويات السلطة في واشنطن. رسالة نائب الرئيس الأميركي واضحة: الدعم الأميركي لإسرائيل ليس شيكاً على بياض، ولا يمكن لحكومة نتنياهو أن تهاجم الرئيس ترامب وفي الوقت نفسه تعتمد على الولايات المتحدة في أمنها وتسليحها وحمايتها الدبلوماسية. ما يقوله فانس يعكس حقيقة بدأت تتشكل داخل الإدارة الأميركية: أن إسرائيل لم تعد تُنظر إليها فقط كحليف استراتيجي، بل باتت تُنظر إليها أيضاً كطرف قد يجر الولايات المتحدة إلى أزمات وحروب لا تخدم المصالح الأميركية. وعندما يقول إن ثلثي القدرات الدفاعية الإسرائيلية بُنيت بأموال ودعم أميركي، فهو يذكّر تل أبيب بحقيقة طالما حاول البعض تجاهلها: قوة إسرائيل ليست مستقلة عن المظلة الأميركية، وأي تصدع في هذه العلاقة ستكون له تداعيات كبيرة. يبدو أن الرسالة وصلت بوضوح: إذا كانت إسرائيل تريد الحفاظ على دعم واشنطن، فعليها أن تتعامل مع حليفها الأكبر كشريك لا كأمر واقع. الأهم من التصريح نفسه هو أن هذا الكلام يُقال علناً الآن، بعد سنوات كان مجرد طرحه يُعتبر من المحرمات السياسية في واشنطن #الشرق_الأوسط_الجديد

Maissa Kabbani

26,560 views • 2 months ago

الخلافات تتصاعد بين الولايات المتحدة واسرائيل على خلفية الاتفاق مع ايران.. نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس يشن هجوم على الحكومة الاسرائيلية في تصريحات نادرة لمسؤول امريكي رفيع المستوى: لو كنت عضوا في الحكومة الإسرائيلية لما أقدمت على مهاجمة الحليف القوي الوحيد المتبقي لي في العالم أجمع، أقول لأعضاء حكومة إسرائيل المنتقدين للاتفاق وترامب إنه الرئيس الوحيد في العالم المتعاطف مع إسرائيل حاليا. أقول لأعضاء حكومة إسرائيل منتقدي ترامب إن ثلثي الأسلحة التي حمتهم الأشهر الماضية صنعتها ومولتها أمريكا. ما هو اقتراحكم بالتحديد؟ أنتم دولة يبلغ عدد سكانها 9 ملايين نسمة. لا يمكنكم ببساطة التخلص من كل مشكلة أمنية تواجهونها بالعنف. في أكثر من مرة كنا على وشك إنجاز شيء ما قبل أن تقدم إسرائيل على قصف مكان ما في لبنان وكثيرون لا علاقة لهم بحزب الله فقدوا حياتهم بسبب انفجار هائل في منطقة مأهولة في بيروت وهذا أمر غير مقبول. الرئيس ترامب كان محبطا لأننا كنا على وشك اختراق مع إيران وفجأة يقع انفجار هائل بمنطقة مأهولة في بيروت. نتوقع من حزب الله ألا يطلق صواريخ ومسيرات على إسرائيل ومن إسرائيل أن تكف عن العربدة في لبنان

حيدر

18,686 views • 2 months ago

سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، مايك هاكابي، يقول إن إسرائيل "ناجحة" ليس بسبب العوامل العسكرية أو الاقتصادية أو السياسية، بل لأن الله يحابيـها ويحميها بشكل مباشر." ويضيف: على الرغم من أن الدول التي تهدد وجودها تمتلك عشرات أضعاف السكان، وميزانيات عسكرية تفوقها بأضعاف مضاعفة، فإنها لا تكتفي بالبقاء على قيد الحياة بل تزدهر. —— هاكابي لا يتحدث عن الدول الغربية التي تدعم إسرائيل وتحافظ على تفوقها العسكري، وترفض بيع أسلحة تُخل بهذا التوازن مهما كانت الميزانية. وكان ذلك منذ احتلال فلسطين؛ إذ كانت تلك سياسة الاتحاد السوفيتي وأمريكا وأوروبا وروسيا اليوم، ولا يزال الحال إلى يومنا هذا. فبريطانيا هي من خلقت إسرائيل وغيرت المنطقة للتأقلم مع وجودها، وفرنسا هي من ساعدت في بناء المفاعل النووي الإسرائيلي، والاتحاد السوفيتي حافظ على تفوق إسرائيل عسكرياً رغم علاقاته القوية بجمال عبد الناصر، ولا داعي لأن نتحدث عن أمريكا، وحرب إيران أكبر دليل اليوم.

Tamer | تامر

29,829 views • 2 months ago

ما قلته طوال سنتين عن الهجري ودروز سورية (وخونت لأني قلته) يقوله حرفيا الزعيم الدرزي وليد جنبلاط : جنبلاط : لا خطر على دروز سورية إلا من إسرائيل ومغامرة الهجري الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط يقول : - لا يوجد خطر على الدروز في سورية، الخطر على الدروز في سورية يأتي من إسرائيل التي تريد أن تجعل منهم قومية، أو فئة، تستخدم ضد غالبية الشعب السوري، أي ضد السنة. - تحويل الدروز في سورية إلى قومية مستقلة أو فئة، يجعلهم أداة لإسرائيل، كما هو حال الدروز في فلسطين المحتلة (إسرائيل)، هذا يهدد الدروز، يجعلهم بمواجهة السنة في كل المنطقة. - إسرائيل تريد جعل موفق طريف (الزعيم الديني لدروز إسرائيل) ممثلاً لدروز المنطقة كلها، وحكمت الهجري متأثر جداً بدور موفق طريف وبمحيطه. حكمت الهجري يذهب إلى مغامرة انتحارية. لا يمكن للدروز أن يحملوا راية تقسيم سورية. سنصل لمرحلة فرز (إنقسام) بين الدروز في سورية. - المشروع الصهيوني لن يرحم دروز فلسطين، سيهجرهم. ودروز سورية ليسوا بحاجة لحماية إسرائيل. - يخوفونا من تركيا، وتمدد نفوذها، ياريت أن تعود السلطنة العثمانية، لقد كانت توحد العرب والمسلمين، ومع ذلك السلطنة العثمانية.

Ahmad Kamel

49,114 views • 1 year ago