Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

‼️🚨⚡️لم تعد حرباً على الحدود فحسب، بل تحولت إلى صراع وجودي على الروح والقيم! في تصريح هزّ الأوساط السياسية والدينية، بوتين يرفع سقف المواجهة ويعلنها صراحة: نحن في حالة حرب ضد عبادة الشيطان والسحر والشعوذة..

20,046 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

✴️ العالم يتشكل من جديد… خرائط ما بعد الهيمنة ✴️ بقلم د. أيمن نور 🔸 عالمٌ لا يعترف بالثبات، ولا يطمئن إلى اليقين، بل يتحرك في مساحات رمادية تتداخل فيها القوة مع القلق، والتقدم مع الخوف، والانفتاح مع الانغلاق. ليست التحولات التي نشهدها مجرد تبدلات عابرة في موازين القوى، بل هي إعادة صياغة عميقة لفكرة النظام الدولي ذاته، كأن البشرية تعيد كتابة قواعد اللعبة من جديد، بعد أن اكتشفت أن القواعد القديمة لم تعد تكفي. 🔸 لحظة تاريخية تتراجع فيها الهيمنة دون أن يولد البديل مكتملًا. الولايات المتحدة لا تزال حاضرة، لكنها لم تعد وحدها، والصين تتقدم، لكنها لم تحسم، بينما تتشكل مساحات ثالثة تبحث عن موقعها بين العملاقين. هذا الفراغ النسبي لا يخلق توازنًا، بل يخلق سيولة، والسيولة في السياسة الدولية ليست حيادًا، بل حالة مفتوحة على كل الاحتمالات. 🔸 مشهد دولي يتجاوز الثنائية القطبية التقليدية، دون أن يستقر على تعددية متماسكة. كتل تتشكل، وتحالفات تُبنى، لكنها ليست صلبة بما يكفي لتمنح العالم استقرارًا، ولا هشة بما يكفي لتختفي. إنها حالة وسطى، تُبقي العالم في حالة توتر دائم، حيث لا حرب شاملة تحسم، ولا سلام مستقر يُطمئن. 🔸 مؤسسات دولية فقدت كثيرًا من قدرتها على الفعل. لم تعد الأمم المتحدة قادرة على فرض الحلول، ولا منظمة التجارة العالمية قادرة على ضبط الإيقاع الاقتصادي. العالم ينتقل تدريجيًا من الشرعية المؤسسية إلى شرعية القوة، ومن القواعد المكتوبة إلى التوازنات الواقعية، حيث يعلو الصوت الأقوى لا الصوت الأكثر عدالة. 🔸 الصراع لم يعد فقط على الأرض، بل على ما تحتها وما فوقها. المعادن النادرة، والمياه، والبيانات، والفضاء، كلها تحولت إلى ساحات تنافس. لم تعد الثروة فيما يُستخرج من باطن الأرض فقط، بل فيما يُدار من فوقها: خوارزميات، وشبكات، ومعلومات. القوة لم تعد تُقاس بما تملكه الدول، بل بما تستطيع التحكم فيه. 🔸 التكنولوجيا أعادت تعريف الحرب، وربما أعادت تعريف الإنسان نفسه داخلها. لم يعد الجندي هو الفاعل الوحيد، بل أصبحت الآلة شريكًا، وربما بديلًا. الذكاء الاصطناعي لا يسرّع القرار فقط، بل يختصر المسافة بين التفكير والتنفيذ، وبين النية والنتيجة، وهو اختصار قد يكون أخطر ما في المرحلة. 🔸 الفضاء لم يعد فضاءً محايدًا، بل امتدادًا للصراع الأرضي. الأقمار الصناعية التي كانت أدوات اتصال، أصبحت أهدافًا محتملة، وأدوات للهيمنة في آنٍ واحد. العالم الذي توسع خارج الأرض، حمل معه صراعاته، كأن الإنسان لا يستطيع أن يخرج من ذاته حتى وهو يغادر كوكبه. 🔸 احتمالات الصراع الكبير لم تعد بعيدة عن التداول. الحديث عن حرب عالمية لم يعد من باب المبالغة، بل من باب الحسابات الباردة. تايوان ليست مجرد جزيرة، وأوكرانيا ليست مجرد ساحة حرب، بل هما عقدتان في شبكة أعقد، قد يشد أحد خيوطها فيرتجف العالم كله. 🔸 الاقتصاد لم يعد لغة مشتركة، بل أصبح ساحة مواجهة. العقوبات تُستخدم كسلاح، والتجارة تُعاد صياغتها وفق حسابات القوة، وسلاسل الإمداد تُفكك وتُعاد بناؤها على أسس سياسية. العولمة التي وعدت بعالم مفتوح، تنكمش الآن أمام موجة من الإقليمية، كأن العالم يعيد اكتشاف حدوده بعد أن ظن أنه تجاوزها. 🔸 في الخلفية، يتقدم خطر لا يُحدث ضجيجًا كالحروب، لكنه لا يقل عنها أثرًا: المناخ. كوكب يتغير، وموارد تتآكل، وبشر يتحركون بحثًا عن حياة ممكنة. الهجرة لم تعد فقط نتيجة صراع سياسي، بل أصبحت نتيجة خلل بيئي، وهو خلل يعيد تشكيل الجغرافيا البشرية كما تعيد السياسة تشكيل الجغرافيا السياسية. 🔸 النزاعات لم تعد تُحسم، بل تُدار. حروب طويلة، منخفضة الحدة، لكنها مستمرة. عالم يعيش في حالة "لا حرب ولا سلام"، حيث تتحول الأزمة إلى حالة طبيعية، ويتحول الاستثناء إلى قاعدة. 🔸 سباق التسلح يعكس قلقًا أكثر مما يعكس قوة. أرقام الإنفاق العسكري تتصاعد، والدول تستثمر في أدوات الردع، لكنها في الوقت ذاته تعترف ضمنيًا بأن العالم أقل أمانًا مما كان. الأمن الذي يُبنى على الخوف، يظل هشًا، مهما بدا قويًا. 🔸 الطاقة تظل عقدة أساسية في المشهد، خاصة في الشرق الأوسط، حيث تتقاطع الجغرافيا مع السياسة مع الاقتصاد. لكن التحول نحو بدائل الطاقة يفتح بابًا جديدًا للصراع، لا يقل تعقيدًا عن الصراع على النفط. 🔸 في قلب هذه التحولات، تقف القضية الفلسطينية، لا باعتبارها قضية معزولة، بل باعتبارها مرآة لاختلالات النظام الدولي. كل تغير في موازين القوى ينعكس عليها، وكل إعادة تشكيل للتحالفات يمر عبرها، كأنها نقطة اختبار لمدى عدالة هذا العالم. 🔸 أدوات إدارة الصراع لم تعد تقليدية. الدولة لم تعد وحدها الفاعل، والحدود لم تعد حواجز كافية، واللاعبون الجدد يفرضون أنفسهم في معادلة معقدة. عالم يتحرك بسرعة أكبر من قدرة القوانين على ملاحقته

Ayman Nour

21,923 Aufrufe • vor 4 Monaten

في فبراير 2024، خلال زيارة وزير الخارجية الأمريكي آنذاك أنتوني بلينكن لألبانيا، وقف رئيس وزراء ألبانيا إيدي راما وقال: “ثلاث شياطين كبرى” في العالم (الولايات المتحدة، الاتحاد السوفيتي/روسيا، وإسرائيل) 🔴اما حالياًُ تغيرت الامور 180 درجة فبالامس في زيارة لمكتب نتنياهو قال: ▪️لم يحتشد الألبان في مسيرات كراهية ضد إسرائيل، ولم يصبوا غضبهم على الزوار اليهود...كما حدث في أجزاء كثيرة أخرى من أوروبا. ▪️إن بلدنا يقف بحزم لا يتزعزع ضد معاداة السامية، تماما كما يقف ضد الإسلاموفوبيا. ▪️لقد وقفنا إلى جانب الرهائن وعائلاتهم، وضد جزارين حماس "النازيين الجدد" الذين جلبت أفعالهم معاناة لا تطاق، ليس للإسرائيليين فحسب، بل ولإخوتنا وأخواتنا الفلسطينيين لفترة طويلة جدا. ▪️لقد جردتهم حماس من إنسانيتهم لدرجة اختزالهم إلى مجرد أدوات حرب، وحولتهم إلى بنية تحتية دفاعية من "اللحم البشري"، في مشهد لم يسبق له مثيل في تاريخ الهمجية. ▪️في حين نصلي من أجل الأرواح لا تعد ولا تحصى التي فُقدت في الأيام الأخيرة في نيران الخمينية، فإننا نحمل الأمل والقناعة بأن أيام قتلة طهران قد شارفت على النهايه"

عائشة السيد - Aisha AlSayed

31,624 Aufrufe • vor 6 Monaten

🇺🇸🇺🇦🇷🇺‼️🚨 هام، لا اتفاق: أبلغ بوتين ويتكوف وكوشنر "لا، نحن بحاجة إلى اتفاق بشأن الحدود". 🗣️ اختُتمت مفاوضات بوتين مع الوفد الأمريكي في الكرملين في وقت متأخر من الليل، واستمرت قرابة أربع ساعات. تعليقات أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي، على النتيجة: - صرّح أوشاكوف بأنه خلال المفاوضات بين بوتين وويتكوف وكوشنر، "أُشير مجدداً" إلى أنه بدون حلّ للمسألة الحدودية "وفقاً للصيغة المتفق عليها في أنكوريج (والتي فسّرها الكرملين على أنها انسحاب القوات الأوكرانية من منطقة دونيتسك - المحرر)، لا جدوى من التطلع إلى تسوية طويلة الأمد". ... - كان الاجتماع في الكرملين بنّاءً ومفيدًا بكل المقاييس لكل من روسيا والولايات المتحدة. وقد ركّز الاجتماع بشكل خاص على الحصول على معلومات حول نتائج اتصالات الأمريكيين مع الأوكرانيين والشركاء الأوروبيين. - أعطت روسيا الضوء الأخضر اليوم للمفاوضات الثلاثية في الإمارات العربية المتحدة. وسيترأس الوفد الروسي رئيس المخابرات العسكرية الروسية، كوستيوكوف (الذي كان بودانوف على اتصال به سابقًا عندما كان رئيسًا للمخابرات العسكرية الروسية). وسيضم الوفد ممثلين عن وزارة الدفاع الروسية. وقد تلقى الوفد "تعليمات محددة" من بوتين. ومن المقرر أيضًا عقد اجتماع لقادة المجموعة الثنائية المعنية بالقضايا الاقتصادية، ديميترييف وويتكوف، في أبو ظبي. - قال أوشاكوف إن بوتين عازم على "حل الأزمة الأوكرانية بالوسائل السياسية والدبلوماسية"، ولكن إلى حين تحقيق ذلك، ستواصل روسيا السعي لتحقيق "أهداف العملية العسكرية الخاصة".

Arab-Military

12,586 Aufrufe • vor 7 Monaten

أنا لبناني شيعي… من شيعة الدولة والسلام،لا من شيعة الحروب رسالة من لبناني شيعي إلى من يدّعي الحرب لأجلي أنا لبناني شيعي ضد الحرب. أقولها بلا مواربة: لم أُكلِّف أحداً أن يدافع عني، ولم أفوض أحداً أن يحارب باسمي. أنا من شيعة الدولة اللبنانية، لا من شيعة الحروب التي تُقرَّر فوق رؤوس الناس، ثم يُطلب منهم أن يدفعوا ثمنها صمتاً ونزوحاً وذلا. كلما اشتعلت حرب قيل لنا انها من أجلنا. لكن ما الذي نراه نحن؟ نرى بيوتاً تُقصف، وقرى تُفرَغ، وناساً تُهجَر من أرضها. نرى عائلات تحمل ما استطاعت من حاجيات وتغادر على عجل، تبحث عن سقف يقيها الخوف. هذا ليس نصراً كما يقال لنا، بل حياة تُكسَر وكرامة تُهان. لم يفوض أحدٌ أحداً ليتحول الناس إلى وقود دائم للحروب. لم يطلب أحد أن يُقتلع من بيته كل بضع سنوات، وأن يعيش بين النزوح والتشرد فيما تُرفع الشعارات باسم الدفاع عنه. أن تكون شيعياً لا يعني أن تقبل بأن تكون أرضك ساحةً لحروب الآخرين. ولا يعني أن ترضى بأن يكون مصيرك الدائم النزوح والذل. الطائفة ليست مشروع حرب، والناس ليسوا متاريس للمعارك. . الحقيقة القاسية أن ما أوصل الشيعة إلى هذا الحال هو أداء قياداتهم السياسية والدينية التي اختارت الحروب طريقاً، فيما الناس يدفعون الثمن من بيوتهم وأرزاقهم وأمانهم. وما يُقدَم على أنّه حماية لهم ينتهي غالباً بخراب بيوتهم وتشتيت حياتهم. أنا شيعي، نعم. لكنني قبل كل شيء مواطن لبناني. أؤمن بأن حماية الناس مسؤولية الدولة وحدها، وأن السلاح والقرار يجب أن يكونا بيدها لا خارجها. لأن أي قرار حرب خارج الدولة يتحول،في النهاية إلى حرب على الناس أنفسهم. أنا شيعي من شيعة الدولة اللبنانية. ولا أقبل أن تُشن حرب باسمي، ولا أن أدفع ثمن مغامرات لم أشارك في قرارها. ما يريده الناس بسيط: أن يبقوا في بيوتهم بكرامة، لا أن يتحولوا إلى نازحين على الطرقات كلما قرر مسلح أن يفتح حرباً جديدة.

mohamad alamin محمد الأمين

36,918 Aufrufe • vor 5 Monaten

⚡️‼️🚨الرئيس بوتين. ▪️ أولئك الذين حرضوا أوكرانيا على روسيا، لم يهتموا فقط بالمصالح الروسية، بل تجاهلوا أيضاً مصالح شعب أوكرانيا، فهم لا يرحمونهم، فقد أصبحوا مادة استهلاكية بالنسبة لهم. ▪️ لو كان ترامب في السلطة، لكان من الممكن تجنب الصراع في أوكرانيا. المأساة الأوكرانية هي ألم لنا جميعاً. ▪️ لو لم يقترب الناتو من حدود روسيا، كان من الممكن تجنب الصراع في أوكرانيا. ▪️ للأسف، لم يتم حتى الآن وقف الأعمال القتالية في أوكرانيا، ولكن المسؤولية عن ذلك تقع أولاً على أوروبا. ▪️ روسيا هي الرقم القياسي المطلق من حيث عدد العقوبات المفروضة عليها، لكن كل هذه الجهود باءت بالفشل. ▪️ على من "أرادوا إجبار شعب روسيا على المعاناة" أن يهدأوا. حتى أكثر "العقول العنيدة" ستدرك تدريجياً استحالة إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا. ▪️ هل تنوي روسيا مهاجمة الناتو؟ من المستحيل تصديق هذا الهراء. ➖ أنا أشاهد ولا أفهم ما تقوله النخب الغربية. هل يصدقون حقاً أن روسيا ستهاجم الناتو؟ ▪️ نحن لم نبدأ أبداً المواجهة العسكرية. ▪️ الردود الروسية على عسكرة أوروبا لن تتأخر. إذا أراد أحد أن يتحدى روسيا، فليحاول. ▪️ روسيا لن تظهر أبداً ضعفاً أو تردداً.

موسكو | 🇷🇺 MOSCOW NEWS

17,733 Aufrufe • vor 10 Monaten

‼️ النقـرة جلال الصلاحي ‼️ في هذا الفيديو يدّعي أنه لم يؤذي أحد ولم يرفع قضية ضد أحد… وهذا لأن هذا التافه يكذب اكثر من ما يتنفس، سبق أن انتقدته في تغريدة وانا في #إثيوبيا حينها قبل سنه، فقام مباشرة بمحاولة توريطي أمام السلطات هناك، ويتهمني بأعمال مشبوهة وبأنني مدفوع من #مصر، مستغلاً الخلاف السياسي بين #القاهرة و #أديس_أبابا لتوريطي في موضوع خطير ومحاولة إيذائي بشكل كبير هذا الشخص لم يترك #يمني أو يمنية إلا وأساء له وأساء لعرضه وشرفه، وتجاوز كل الحدود بالإساءة #لليمن و #اليمنيين، وللحكومة، وللدول #العربية، بل تعدى ذلك إلى التطاول على الدين وعلى الصحابة وعلى صحيح البخاري ومسلم وله تسجيلات كثيرة بهذا الكلام واليوم يدعي المثالية في #السعودية، لأنه يعلم أن هنا لا مكان للتطاول على الناس دون حساب،هنا نظام وقانون وعزم. رسالتي لكل من يبرر أو يدافع عنه الطيور على اشكالها تقع،وهذا النجـ..ـس والله لايشرف اي يمني .

عبدالخالق الحطَّـامي

29,972 Aufrufe • vor 6 Monaten

🖊️ من النكسة إلى الحكمة : الإمارات ترفض تجميل تسمية الهزيمة . في العالم العربي ، لم تعد المشكلة في الهزائم نفسها ، بل في الطريقة التي تُخفي بها هذه الهزائم خلف الكلمات . فلا تتم مواجهة الواقع ، بل تتم إعادة تسميته . لا أعترف بالفشل ، بل تجميله بمصطلحات مخففة تُريح الضمير وتخدر الوعي . هكذا بدأت القصة منذ 1967 ، حين تحولت الهزيمة إلى "نكسة"، ومنذ ذلك الوقت نشأت مدرسة كاملة تتقن الهروب : الهروب من الحقيقة إلى اللغة ، ومن المواجهة إلى التبرير ، ومن الفعل إلى الخطاب . اليوم ، نعيش النسخة الحديثة من هذا الهروب . الصمت أصبح "حكمة"، والتراجع أصبح "تعقلًا"، وغياب الرد أصبح "استراتيجية" . لكن الحقيقة أبسط وأقسى : هناك من يفرض قواعده في المنطقة ، وهناك من يكتفي بمراقبة المشهد وتبرير عجزه . إيران اليوم لا تختبر حدودها فقط ، بل ترسم حدود الآخرين . تفرض قواعد اشتباك ، وتحدد سقف الحركة ، وتسعى لأن تجعل قرار المنطقة مرهوناً بإرادتها . وهذا لم يكن ليحدث لولا بيئة عربية صامتة ، تخلط بين الحكمة والعجز ، وبين الحسابات والشلل . في هذا السياق ، يبرز الموقف الإماراتي كحالة مختلفة . الإمارات لا تتعامل مع الواقع بالمصطلحات ، وترفض تجميل العجز بالكلمات . فهي تعمل على كسر القاعدة بموازنة الردع ، ورفض الخضوع التدريجي وفرض الوقائع بالقوة . ما تقوم به ليس مغامرة كما يسميها البعض المتردد ، بل محاولة لإعادة التوازن وردع من يحاول احتكار القرار الإقليمي .. للأسف هناك من حولنا ، وجد الراحة في صمت الفشل والهزيمة تحت مصطلح الحكمة .

إسماعيل عبدالله المنصوري 🇦🇪

14,672 Aufrufe • vor 2 Monaten

لم تُبنَ المملكة العربية السعودية على اندفاع مؤقت أو حماس سريع الزوال، بل على مسار طويل من العمل المتدرّج والقرارات المحسوبة التي سبقت الشعارات وتقدّمت عليها.... حين دخل الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود الرياض عام 1902، لم يكن يؤسس لحكمٍ محلي، بل لمشروع دولة أنهى حالة التنازع التي أنهكت الجزيرة لعقود، ووضع أول لبنة للاستقرار الذي نراه اليوم. في عام 1932 أُعلِنَت المملكة العربية السعودية دولةً موحّدة، وبعدها بست سنوات فقط، عام 1938، بدأ استخراج النفط بكميات تجارية. هذا التحول لم يُستخدم كوسيلة للترف، بل كأداة لبناء الدولة: طرق، مؤسسات، تعليم، وأجهزة إدارية حديثة. في عهد فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، ظهر الفارق بين من يملك المورد، ومن يعرف كيف يستخدمه. لم يكن الرجل يتعامل مع السياسة كردّة فعل، بل كحسابٍ طويل يُبنى على التوقيت والدقة، وكان يدرك أن الصراع لا يُدار بالصوت، بل بلحظةٍ يُجبر فيها الطرف الآخر على إعادة التفكير، دون أن تتحول المواجهة إلى فوضى غير محسوبة. ففي عام 1973، لم يكتفِ الملك الراحل بالخطابات، بل استخدم النفط كورقة ضغط حقيقية... - بدأ بخفض الإنتاج تدريجيًا * ثم في 20 أكتوبر 1973 اتخذ القرار الأجرأ: - قطع الإمدادات عن الولايات المتحدة وهولندا بعد دعمهم لإسرائيل... النتيجة؟ - تضاعف سعر النفط عدة مرات خلال أشهر – اهتزّ الاقتصاد العالمي – اضطرت القوى الكبرى لإعادة حساباتها... لكن ما يُغفل كثيرًا، أن هذه الخطوة لم تكن اندفاعًا، بل جاءت بعد قراءة دقيقة لموازين القوى، وحرصٍ واضح على ألا تتحول المواجهة إلى صدامٍ مفتوح يفقد أثره. والأهم: لم يترك الدول الفقيرة تتحمل النتائج، فخلال سنوات قليلة قُدّرت المساعدات بعشرات المليارات لدعم الدول المتضررة. ولم يكن اهتمامه بالخارج على حساب الداخل، بل عمل في الوقت نفسه على ترسيخ بنية الدولة.. - توسّع التعليم – تطورت المؤسسات – تم ضبط الإنفاق ومحاربة التبذير – وكان يرى أن الدولة التي تريد أن تؤثر خارجيًا يجب أن تكون متماسكة من الداخل. وعلى المستوى الشخصي، لم يكن فيصل رجل مظاهر، بل رجل انضباط؛ عاش حياة بسيطة، وكرّس وقته للعمل إلى حد الإرهاق، حتى في سنواته الأخيرة، حيث لم يعد يمنح نفسه فسحة الراحة، وكأن مسؤوليته لم تكن منصبا، بل التزاما لا ينقطع. = لهذا لم يكن قراره في 1973 حدثا منفصلا… بل نتيجة طبيعية لعقل يعرف متى ينتظر… ومتى يحسم. في السبعينيات، تأسست سابك عام 1976، لتكون بداية التحول الصناعي الحقيقي... لم تعد الدولة تكتفي ببيع النفط، بل بدأت في تحويله إلى صناعات. لاحقا، تطورت البنية التحتية بشكل واسع؛ مئات المليارات صُرفت على الطرق والمطارات – توسّع التعليم حتى أصبحت الجامعات السعودية ضمن التصنيفات العالمية – تم بناء مدن صناعية مثل الجبيل وينبع. ماذا عن التحالفات السعودية ؟ من أكثر الشعارات تكرارا لدى العوامّ والحاقدين في زماننا: - "دول الخليج تابعة لأمريكا". لكن الواقع أبسط من ذلك بل وأكثر تعقيدا: كل دول العالم لديها تحالفات، لكن الفارق هو: هل تدير هذه التحالفات أم تُدار بها؟ * السعودية حافظت على شراكات مع الولايات المتحدة، لكنها في الوقت نفسه عززت علاقاتها مع الصين وروسيا – قادت تحالفات إقليمية – اتخذت قرارات مستقلة في ملفات حساسة. = التحالف هنا وسيلة، لا قيد. ماذا عن رؤية 2030؟ ببساطة هي الانتقال من الاعتماد إلى التنويع ... في عهد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أُطلقت رؤية 2030 عام 2016، وهي نقطة تحول واضحة؛ - تقليل الاعتماد على النفط – رفع مساهمة القطاع غير النفطي – تطوير السياحة (مشاريع مثل نيوم، البحر الأحمر) – جذب الاستثمارات العالمية.... وبالفعل: ارتفعت مساهمة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي – زاد عدد السياح بشكل ملحوظ – توسعت الاستثمارات الأجنبية. طيب ... لماذا يُهاجم هذا النموذج؟ لأن الصورة تُربك من اعتاد تفسير النجاح بطريقة واحدة؛ - هناك دول رفعت شعارات كبرى لكنها لم تبنِ اقتصادا مستقرّا – وهناك دول خاضت صراعات طويلة لكنها لم تحقق استقرارا داخليا. في المقابل، هناك نموذج آخر؛ لم يرفع صوته كثيرا – لم يُصدّر الأزمات – و ركّز على البناء الداخلي. = وهنا يبدأ التوتر الحقيقي: كيف نجح هذا النموذج دون أن يمرّ بالطريق الذي سلكه الآخرون؟ في النهاية أقول: المملكة لم تصل إلى ما وصلت إليه بالصدفة، بل عبر: -قرار سياسي واضح – استثمار طويل المدى – إدارة حذرة للموارد – وتوازن في العلاقات الدولية ... ونعم .. قد يختلف الناس في تقييم السياسات، لكن من الصعب إنكار حقيقة واحدة: هناك من استهلك الفرص… وهناك من حوّلها إلى دولة قائمة.... === إحسان الفقيه

احسان الفقيه

35,716 Aufrufe • vor 4 Monaten

‼️ انذار الحرب - تحريك الكتائب الليبية إلى الحدود السودانية الليبية المصرية .. 🚨 تحذير استراتيجي: معركة المثلث – نار الإمارات تمتد إلى حدود السودان وليبيا ومصر “الفتنة الكبرى: كيف تُشعل الإمارات نيران الحرب بين السودان وليبيا؟” في تطور بالغ الخطورة..تكشفت خيوط مؤامرة إقليمية تُحاك من أبوظبي وتُنفذ بأيدٍ ليبية وسودانية..تدفع ثمنها الشعوب..ففي ظل حرب يخوضها السودان ضد مليشيا الدعم السريع المدعومة إماراتيًا..تُفتح جبهة جديدة على الحدود الغربية..وتحديدًا في مثلث السودان–ليبيا–مصر..لتكشف أن ما يحدث هو مشروع تخريبي متكامل لا يقتصر على السودان وحده 🔥 من أبوظبي إلى الحدود.. حفتر وابناؤه في قلب المؤامرة بحسب مصادر عسكرية ودبلوماسية ..زار صدام حفتر..نجل خليفة حفتر..أبوظبي مؤخرًا في زيارة سرّية التقى خلالها بقيادات أمنية إماراتية..جرى فيها الاتفاق على: 1.تكثيف الدعم لمليشيا الدعم السريع بالسلاح والمعلومات والغطاء الميداني 2.تحريك كتائب ليبية نحو الحدود السودانية..عبر المثلث الصحراوي..لإشعال معركة جديدة ضد الجيش السوداني من الخلف وايقاف تقدم الجيش الى دارفور 3.إطلاق خطة انقلابية في غرب ليبيا للسيطرة على طرابلس..بدعم إماراتي مباشر في ختام الزيارة..توجّه صدام حفتر بالطائرة الاماراتية إلى مطار بن غوريون الإسرائيلي..حيث التقى مسؤولين استخباراتيين في إطار تنسيق ثلاثي (إماراتي–إسرائيلي–حفتر) يهدف لإشعال مناطق استراتيجية(السودان والجزائر وليبيا) لخدمة مشروع أكبر: تفتيت المنطقة وتمزيق دولها الوطنية(الشرق الاوسط الجديد) ✈️ قواعد إماراتية في ليبيا.. وخط إمداد دائم للمليشيا في السودان لم تعد خطوط الدعم الإماراتي سرًا..إذ رُصدت خلال الأشهر الماضية حتي اليوم طائرات شحن عسكرية تهبط في قواعد شرق ليبيا..تُفرغ معدات متطورة تشمل: •طائرات مسيّرة •ذخائر وأسلحة ثقيلة •أجهزة اتصالات ومركبات قتالية ثم تُنقل عبر الكُفرة إلى مثلث الحدود السوداني لتُسلم لقوات الدعم السريع وأيضا تكثيف التواجد العسكري في الحدود الشرقية الجزائرية . وتؤكد تقارير أممية وصحفية أن هذه الشحنات لعبت دورًا كبيرًا في إطالة أمد الحرب واستنزاف السودان ⚔️ بيان الجيش السوداني: تحرك رسمي في مواجهة التهديد الليبي ‼️في بيان رسمي صدر اليوم الأربعاء 11 يونيو 2025..أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة عن دخول المثلث الحدودي في إطار ترتيبات دفاعية لصد العدوان ... بيان القوات المسلحة السودانية أشار صراحة إلى وجود كتائب ليبية تقاتل لصالح الدعم السريع..بدعم مباشر من الإمارات..واعتبر ذلك تجاوزًا خطيرًا للسيادة ومحاولة مكشوفة لتوسيع رقعة الحرب 🧨 مشروع واحد.. وجهتان: السودان وليبيا حفتر لم يعد يلعب لمصلحة ليبيا..بل يُنفذ أجندة إقليمية خطيرة: •تمكين مليشيا دقلو من الجنوب السوداني وإشعال حرب في العمق •تفجير الوضع غرب ليبيا وتمزيق وحدتها الهشة واشعال نقطة الدبداب الحدودية الجزائرية •خلق حالة فوضى إقليمية تُبرر التدخل الصهيوغربي عبر بوابة “الاستقرار” الهدف ليس فقط السودان والجزائر أو ليبيا..بل إعادة تشكيل المنطقة لصالح تحالف مشبوه (أبوظبي – تل أبيب – أدوات محلية) تحت مظلة “الشرق الأوسط الجديد” ⚠️ رسالة إلى الشعوب: نار الإمارات لن تتوقف عند السودان أو ليبيا ما يجري اليوم ليس معركة داخلية.. إنها حرب وكالة شاملة..بين: •مشروع وطني سيادي يسعى لحماية الأوطان •ومشروع إماراتي تخريبي يُنفذ عبر مرتزقة محليين وكتائب إجرامية ودعم استخباراتي خارجي السودان يدفع ثمن استقلال قراره.. وليبيا تدفع ثمن الانقسام وغياب الدولة.. لكن القادم قد يطال الجزائر، مصر، وتشاد إن لم تتحرك الشعوب. ✊ المعركة بدأت في الصحراء.. ولكنها ستُحسم على الأرض والوعي 🔻من لا يرى أن معركتنا ضد الإمارات ومرتزقتها هي معركة وجود..فهو لا يفهم اللعبة 🔻ومن يصمت اليوم.. قد لا يجد وطناً يتحدث باسمه غدًا. 🔻الصحراء تفضح المرتزقة.. والجيش لن يسمح باقتطاع شبر من ترابنا نصر من الله وفتح قريب ✍️ Makkawi Elmalik #الامارات_دولة_عدوان #الامارات_ترعى_الارهاب #السودان_ينتصر #الامارات_تقتل_السودانيين #حفتر_مرتزق_الإمارات #لا_لحرب_الوكالة #مليشيا_داعش_ودقلو #معركة_الكرامة #الصحراء_تفضح_المرتزقة

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

68,309 Aufrufe • vor 1 Jahr

سيناريو الورقة الأخيرة وهو سيناريو خطير ومرعب 🔥: الحرب التوراتيةعندما تفشل الحروب في تحقيق أهدافها السياسية، يبدأ البحث عن مبرر أكبر من السياسة نفسها. وفي حالة شخصيات مثل ترمب والنتن فإن الفشل العسكري أو الاستراتيجي قد يفتح الباب أمام أخطر ورقة يمكن استخدامها: تحويل الحرب من صراع جيوسياسي إلى حرب دينية مقدسة.في هذا السيناريو، لا تعود الحرب مجرد مواجهة عسكرية، بل تتحول إلى سردية عقائدية مرتبطة بنبوءات توراتية وتلمودية. وهنا يظهر مفهوم المعركة النهائية، المعروفة في الأدبيات الدينية باسم هرمجدون، حيث يتم تصوير الصراع على أنه جزء من أحداث “نهاية الزمان”.هذا التحول يحمل خطورة استراتيجية هائلة. فحين تُصنّف الحرب على أنها حرب مقدسة، تصبح الخسائر — سواء في الولايات المتحدة أو داخل الكيان — خسائر مبررة عقائدياً وليست إخفاقات سياسية. بل يمكن تقديمها كجزء من تحقيق نبوءة كبرى.وتذهب بعض التفسيرات التوراتية إلى أبعد من ذلك، إذ تتحدث عن دمار واسع النطاق يطال مدناً عديدة في المنطقة، بما فيها مدن في إيران مثل عيلام ، إضافة إلى مدن في العالم العربي حلب ودمشق وحرستا وبغداد الخ الخ وحتى داخل إسرائيل نفسها. بل إن بعض النصوص الدينية تشير إلى سيناريو شديد القسوة يتمثل في سقوط أعداد هائلة من الضحايا، حتى داخل الكيان نفسه، باعتباره جزءاً من المعركة النهائية الملحميه والغضب الملحمي الترامبي لإستدعاء الماشيحا بحرب هرمجدون والتي ينجوا فيها ثلث واحد فقط ليكون مع المخلص " الماشيحا الكاذب" والحرب لبناء هيكل له قبل تنصيبه وخروجه.وهنا تكمن المفارقة المرعبة: السياسة عندما تفشل… قد تستدعي الأسطورة لتبرير الكارثة.وفي لحظة كهذه، يصبح السؤال الأخطر ليس من سينتصر في الحرب، بل: هل يمكن أن يتحول صراع سياسي إلى سيناريو نهاية نووي ونهاية عالم يُدار بالعقيدة المحرفه بدلاً من العقل؟ 🌍🔥 الملاحم مرعبه و ليس سرا فعندنا نحن احداث ذكرت في كتب الملاحم والفتن التي قيل عنها خيال ولكنها احاديث منها ما هو الصحيح يا صديقي ... هل خزنتم الطعام ؟ فقريبا بعد هرمز سيدخل باب المندب و كما في الأحاديث سيكون تقطع السبل والتجاره والمواصلات .

أحداث سرية ...سري للغايه صاادم Classified 🔥🗝

68,107 Aufrufe • vor 5 Monaten

من الموصل والرقة… إلى ضواحي كييف وموسكو، فما هي القصة؟ كيف غيّرت الطائرات المسيّرة قواعد الحرب الحديثة؟ لم تكن الطائرات المسيّرة، قبل عام 2015، عنصرًا حاضرًا في ساحات القتال بالشكل الذي نراه اليوم. كانت تُستخدم ضمن نطاق محدود، وغالبًا من قبل جيوش نظامية تمتلك التكنولوجيا والقدرة على تشغيلها ضمن منظومات معقدة. لكن مع تصاعد الحرب ضد داعسّ، ودخول تحالف دولي واسع ضم مايقارب 80 دولة، بدأت ملامح تحول جديد تتشكل — ليس في حجم السلاح، بل في فلسفة استخدامه. لم تكن المواجهة سهلة كما كان متوقعًا. ففي ظل ضغط عسكري غير مسبوق، أظهرت داعسّ قدرة لافتة على التكيّف السريع مع بيئة الحرب، والانتقال من نمط القتال التقليدي إلى أساليب غير مألوفة، كان أبرزها إدخال «الطائرات المسيّرة» إلى ساحة المعركة بشكل عملي ومكثف. في مدن مثل #الموصل و #الرقة. لم تعد الطائرات المسيّرة مجرد أدوات استطلاع، بل تحولت إلى: منصات لإلقاء المتفجرات وسائل رصد وتصحيح نيران وأداة ضغط مستمر على القوات المهاجمة هذا الاستخدام لم يكن متطورًا تقنيًا بقدر ما كان ذكيًا تكتيكيًا: سلاح بسيط، منخفض الكلفة، لكنه قادر على تعطيل الحركة، وإرباك الخطط، واستنزاف الخصم. ومع اشتداد المعارك، أصبحت هذه الطائرات عاملًا مؤثرًا في إبطاء تقدم القوات، وفرض واقع ميداني جديد لم يكن محسوبًا ضمن الخطط التقليدية ادت الى عرقلة خططهم وتكبيدهم الخسائر في الاليات والاروح، وتتحدث التقارير عن مخططات وجدت بعد معركة الموصل ل مهندسي داعس ادهشت الخبراء العسكريين وإن الفصائل الموالية لايران استطاعت الاستحواذ على مخططات لطائرات انتحارية أنبثقت منها فكرة طائرات شاهد الايرانية المعروفة اليوم ،وما نراه اليوم من تغير في قواعد لعبة حرب المسرات بين اوكرانيا وروسيا وايران وامريكا نستطيع ان نقول ان داعس هي من ابتكرت فكرة هذا السلاح ووسعت تصورات الخبراء في تطوير هذا السلاح فيما بعد. من الشرق الأوسط إلى أوروبا الشرقية بعد سنوات، ومع اندلاع الحرب بين روسيا وأوكرانيا، عاد هذا المفهوم بقوة — لكن بشكل أكثر تطورًا وانتشارًا. ظهرت طائرات: انتحارية منخفضة التكلفة تُستخدم بأعداد كبيرة بشكل يومي مثل: Shahed-136 وطائرات FPV التي أصبحت أحد أبرز أدوات الاستنزاف في الميدان ورغم الفارق التقني الكبير، فإن جوهر الفكرة بقي ثابتًا: الاعتماد على الكثافة تقليل الكلفة استنزاف الخصم تدريجيًا وكسر احتكار السلاح المتقدم لم تكن الطائرات المسيّرة اختراعًا جديدًا، لكن التحول الحقيقي كان في طريقة استخدامها من أداة نخبوية بيد الجيوش، إلى سلاح يومي يمكن توظيفه بمرونة في الحروب غير المتكافئة. وفي هذا السياق، يمكن النظر إلى تجربة الموصل والرقة على أنها: واحدة من المحطات التي ساهمت في توسيع التصور العملي لاستخدام هذا السلاح، ومهّدت لانتشاره لاحقًا بصيغ أكثر تطورًا. ما نراه اليوم في أوكرانيا، أو في ساحات أخرى، ليس بداية القصة… بل امتداد لفكرة أعادت تعريف معنى القوة في الحروب الحديثة.

شَـوَاهِـدُ مِـنَ الـتَّـارِيـخِ

49,990 Aufrufe • vor 4 Monaten

سيكولوجيا الانتحار كيف كان يفكر يحيى السنوار قبل الأمر بتنفيذ السابع من أكتوبر. منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي السابع من أكتوبر، تلك العملية التي غيّرت مجرى التاريخ، كنت أتساءل: يا ترى، ماذا دار في خلَد يحيى السنوار؟ كيف يفكّر رجلٌ يعرف أن هذه الخطوة ستفتح أبواب الجحيم على غزة وأهلها؟ هل فقد السيطرة؟ هل انتحر؟ بل هل انتحرت غزة بأكملها؟ وهل كانت هذه خطوة عسكرية بحتة.. أم أنها كانت شيئًا آخر، أعمق؟ مع مرور الوقت، بدأت أقتنع أن ما فعله السنوار لم يكن انتحارًا بالمفهوم العاطفي، بل انتحارًا استراتيجيًا محسوبًا، مبنيًا على وعي تراكمي، على إحساس عميق بأن فلسطين، بهذا الواقع، لن تتحرر عبر صفقات الأسرى أو مكاتب الأمم المتحدة، ولا من خلال الاستجداء في المحافل. كان يعلم أن الاستمرار في إدارة “الأزمة” هو قبول ضمني بواقع الاحتلال، وأن الحفاظ على “الوضع القائم” ما هو إلا تمديد للمأساة إلى أجل غير مسمى. السنوار في تلك اللحظة لم يكن “فردًا”. بل تجسيدًا نفسيًا لوعيٍ جمعي عاش 17 عامًا من الحصار، يتنفس الإهانة، ويأكل الموت، ويتربى على شعور وجودي بالاختناق. في علم النفس الاجتماعي، يشرح “إميل دوركايم” في كتابه الشهير الانتحار، أن هناك نوعًا من “الانتحار الجماعي الواعي”، يحدث عندما تصل جماعة إلى شعور لا واعٍ بأن بقاءها بلا كرامة.. هو الفناء الحقيقي. فيختار الوعي الجمعي التضحية بالجسد من أجل بقاء “المعنى”. وهذا تمامًا ما مثّله السنوار في تلك اللحظة. لذلك، لم يكن قراره انعكاسًا لانفصالٍ عن الواقع، بل لأن الارتباط بالواقع ذاته أصبح ضربًا من المرض. لقد وصلت الأمة الغزّية إلى لحظة قال فيها وعيها الجمعي: لن نخضع بعد اليوم مهما كانت النتائج. وهذا بالضبط ما وصفه “فرانز فانون” حين قال: “إن الشعب المستعمَر، عندما يقتل، فإنه لا ينتقم من المستعمِر فحسب، بل يسترد ذاته.”. السنوار، حين اتخذ قراره، لم يكن سياسيًا. كان مرآةً شعورية لمليونَي إنسان تحت الحصار، عاشوا سنوات من الإذلال، التدمير، العجز، موت الأطفال، حرق المزارع، والمفاوضات المهينة. تلك النفسية الجمعية لم تعد تبحث عن أمل. بل أرادت الانتقام من العدم نفسه، من شعور الهامشية، من كونهم كائنات غير مرئية على خريطة العالم. ولذلك، لم يكن السابع من أكتوبر انتفاضةً مسلحة فقط، بل كان صرخةَ وجود. وبينما ينظر كثيرون إلى الحدث من زاوية “هل هذا قرار عقلاني؟”، فإن الإجابة الحقيقية تأتي من الفيلسوف الألماني “فالتر بنيامين”، حين كتب: “كل نهوض ثوري يحدث ليس بدافع التطلعات نحو المستقبل، بل بدافع اليأس من الحاضر.” لقد كان 7 أكتوبر لحظةَ انفجار تاريخي لليأس، حيث بلغ الخضوع أقصى مداه، فتحوّل إلى سيف. والغريب أن بعض النقّاد ما زالوا يسألون: “ألم يكن يعلم السنوار أن إسرائيل سترد؟” وكأنهم لا يفهمون، أو لا يريدون أن يفهموا، أن السنوار كان يعلم أكثر مما يعلمون. لكنّه قرر أن تكون هذه اللحظة بوابة “كشف” كبرى، لا على المستوى العسكري فقط، بل الأخلاقي العالمي. فإسرائيل كيان محمي بآلة دعائية هائلة، تبدو دائمًا كضحية مثالية. أراد أن يُجبرها على أن تقتل حتى تسقط أقنعتها. لقد اختار السنوار أن يواجه، لا لينتصر عسكريًا بل ليدفع إسرائيل إلى تدمير نفسها أخلاقيًا. وهذا ما يحدث الآن. إسرائيل لم تهزم غزة بل تغرق في غزة. لقد سقطت صورتها. لم تعد “الواحة الديمقراطية” في الشرق المتوحش، بل باتت رمزًا للاستعمار، للتطهير العرقي، للإبادة. والسبب ليس عدد القتلى فقط، بل أنهم قُتلوا بعد أن تمردوا على الخوف. على السجن الجماعي. على انتظار الموت. ولعل المفارقة أن الشعوب الحرة في العالم فهمت ذلك، فهمت أن ما جرى هو ثورة بلا خطاب، وجُرأة بلا قناع. الطلاب في الجامعات الغربية، الشعوب في المظاهرات، المفكرون في المقالات، الكل بدأ ينزع الشرعية الأخلاقية عن الكيان. وهذا ما لم يكن ليحدث لولا انفجار السابع من أكتوبر. فـ”الفعل الرمزي العنيف” كما يسميه بيير بورديو، هو ما يعيد ترتيب المعاني قبل إعادة ترتيب الجغرافيا. إسرائيل ربحت المعركة بالسلاح، لكنها تخسر الحرب على الشرعية، وهذا أخطر. لأن الهزيمة الأخلاقية تسبق دائمًا الهزيمة السياسية. وكذلك حدث مع أمريكا في فييتنام، مع فرنسا في الجزائر، مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. كلها انتصرت بالنار، لكنها انهارت عندما تعرّت أخلاقيًا. والفضل يعود لأولئك الذين اختاروا، كما قال جان بول سارتر: “أن يقولوا لا حتى عندما يعلمون أن لا شيء سيتغيّر غدًا.”. وإذن، هل انتحر السنوار؟ لا. هو فقط أطلق الرصاصة الأولى على قلب كذبة عمرها 75 عامًا. الرصاصة التي قد لا تسقط الجسد الآن، لكنها بدأت في تدمير الروح. وهل انتحرت غزة؟ لا. غزة اليوم أكثر حضورًا من أي وقت مضى. إنها الآن، في وعي البشرية، أرض الشهود أرض الصرخة أرض الرفض. ✍️ عبد الخالق الراوي

Khaled Safi خالد صافي

539,785 Aufrufe • vor 10 Monaten