لم تعد زوجها منذ اللحظة التي جلست فيها متفرجًا معنا هي راكعة كأنها تصلّي لجسدها وهو يمسح الفازلين على فتحة طيزها بأصابع لا ترتجف، ثم دخل عيره من حيث لم تدخلها أنت يومًا، نحن سنغيّر الفيديو وننسى أما أنت فستعيده حتى يصير ذاكرتك الوحيدة ووطنك الأخير. التفاصيل في قناتي بالتلغرام
41,488 次观看 • 15 天前 •via X (Twitter)
0 条评论
暂无评论
原始帖子的评论将显示在这里
