Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

لَمْ تَكُنْ تُقْبِلُ حِذَائِي👠، بَلْ كُنْتَ تُقْبِلُ أَكْبَرَ آمَالِكَ.. وَلَمْ تَكُنْ تَتَوَسَّلُ إِلَيَّ.. بَلْ كُنْتَ تَتَوَسَّلُ أَقْدَامِي ، لِكَيْ يَقْبَلُوا مِنْكَ رُكُوعَكَ وَإِذْلَالَ ذَاتِكَ، بِأَنَّكَ لَا شَيْءَ فِي بُعْدِكَ عَنْهُمْ. الْآنَ سَأُجِيبُكَ وَطَوْقُ خُضُوعِكَ وَاسْتِسْلَامِكَ قَدْ أُحْكِمَ تَمَاماً عَلَيْكَ : "أَنْتَ ..لَا شَيْءَ حِينَ أَذْهَبُ،، وَلَا شَيْءَ ..هَذَا مَا...

17,887 views • 12 days ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ. رَحَلَ خَالِي «فَايِزٌ» بَعْدَ عُمْرٍ نَدِيٍّ بِالطَّاعَةِ. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ، وَاجْعَلْ قَبْرَهُ رَوْضَةً مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ، وَاجْزِهِ عَنَّا خَيْرَ الْجَزَاءِ، وَاجْمَعْنَا بِهِ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ. رَحِمَكَ اللَّهُ يَا خَالِي؛ يَا مَنْ طَوَيْتَ صَحِيفَةَ عُمْرِكَ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ، وَرَحَلْتَ تَارِكًا فِي قُلُوبِنَا لَوْعَةً لَا يُطْفِئُهَا إِلَّا الْيَقِينُ بِمَا عِنْدَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. حَمَلْتَ أَمَانَةَ رِعَايَةِ أُسْرَتِكَ صَغِيرًا فَكُنْتَ أَبًا رَحِيمًا، وَلِلْأَخَوَاتِ -وَمِنْهُنَّ أُمِّي رَحِمَهَا اللَّهُ- سَنَدًا وَمَلَاذًا. وَلَمْ يَقِفْ عَطْفُكَ عِنْدَهُنَّ، بَلْ شَمِلْتَنِي وَشَقِيقَتِي فِي طُفُولَتِنَا بِفَيْضِ حَنَانِكَ، فَكُنْتَ الْخَالَ الرَّحِيمَ وَالْوَالِدَ الْعَطُوفَ الَّذِي جَبَرَ كَسْرَ الْأَيَّامِ. رَحِمَكَ اللَّهُ؛ فَقَدْ تَوَالَتْ عَلَيْكَ فَوَاجِعُ الدُّنْيَا حِينَ وَدَّعْتَ رَفِيقَةَ دَرْبِكَ «مُسْعِدَةَ»، وَقُرَّةَ عَيْنِكَ «عَبْدَ اللَّهِ»، وَاثْنَتَيْنِ مِنْ بَنَاتِكَ؛ فَمَا رَأَيْنَا مِنْكَ إِلَّا جَبَلًا أَشَمَّ، وَمُؤْمِنًا صَابِرًا مُحْتَسِبًا، لَمْ تَزِدْهُ مَصَائِبُ الْفَقْدِ إِلَّا ثَبَاتًا وَرِضًى. عِشْتَ صَوَّامًا قَوَّامًا، حَتَّى إِذَا أَثْقَلَكَ الْمَرَضُ وَأَعْجَزَ الْوَهَنُ لِسَانَكَ عَنِ النُّطْقِ، أَبَتْ رُوحُكَ إِلَّا الذِّكْرَ، فَنَابَتْ سَبَّابَتُكَ الْمَرْفُوعَةُ بِالشَّهَادَةِ عَنِ اللِّسَانِ، وَلَمْ تَفتُرْ شَفَتَاكَ طِيلَةَ مَرَضِكَ عَنِ التَّسْبِيحِ وَالِاسْتِغْفَارِ. وَمَا زَالَ مَشْهَدُكَ الْعَظِيمُ عَلَى السَّرِيرِ الْأَخِيرِ مَحْفُورًا فِي الْوَجْدَانِ؛ حِينَ كُنْتَ تُفِيقُ مِنْ غَيْبُوبَةِ الْأَلَمِ، فَلَا تَسْأَلُ عَنْ دُنْيَا وَلَا عَنْ طَبِيبٍ، بَلْ يَسْبِقُكَ قَلْبُكَ الْمُعَلَّقُ بِالسَّمَاءِ مُتَسَائِلًا: «هَلْ أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ؟» وَهَا هُوَ صَوْتُكَ الْخَالِدُ (فِي مَقْطَعٍ يَتَدَاوَلُهُ أَحْفَادُكَ) يَرْفَعُ الْأَذَانَ لِآخِرِ مَرَّةٍ قَبْلَ أَنْ يُقْعِدَكَ الْمَرَضُ؛ وَكَأَنَّمَا كُنْتَ تُنَادِي إِلَى الصَّلَاةِ لِتُوَدِّعَ الدُّنْيَا، وَتَبُثَّ أَشْوَاقَكَ الْأَخِيرَةَ إِلَى لِقَاءِ اللَّهِ. ابْتَهِج اليَوم -فِي جِوَارِ اللَّهِ- قَرِيرَ الْعَيْنِ يَا خَالِي؛ فَمَنْ عَاشَ مَوْصُولًا بِنِدَاءِ الصَّلَاةِ، حَرِيٌّ (بِرَحْمَةِ خَالِقِهِ) ِأَنْ تُفْتَحَ لَهُ أَبْوَابُ الْجِنَانِ. اللَّهُمَّ اجْزِهِ عَنَّا خَيْرَ الْجَزَاءِ، وَاجْبُرْ مُصَابَنَا فِيهِ، وَاجْمَعْنَا بِهِ وَبِأُمِّي وَبِمَنْ فَقَدْنَا فِي الْفِرْدَوْسِ الْأَعْلَى، مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ.

Dr.Fayez Alshahri :: د. فايز الشَهْري

31,224 views • 7 days ago