Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

لم تكن محظوظ ياجايد وتشاهد عبيد يمزق شباك المنتخبات 💚

43,971 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🚨🚨🚨🚨🗣️ ايدو اغييري : البرتغاليين يجب أن يطالبوا بقية اللاعبين، ذلك الخط الوسط الخارق، بنصف الشخصية والسمة الرابحة التي يمتلكها كريستيانو. وأعتقد أن هناك جزءًا من البرتغال جاحدٌ قليلاً. إنهم في المكان الذي هم فيه الآن بفضل كريستيانو، وهذه حقيقة. لا يمكنك أن تتوقع من كريستيانو أن يأخذ الكرة من على بعد 100 متر، ويراوغ خمسة لاعبين ثم يسجل هدفاً. كريستيانو هو أفضل لاعب في العالم داخل منطقة الجزاء. وأنت تمتلك أفضل لاعبي خط الوسط في العالم —وهم كذلك بالفعل، لأنهم أثبتوا ذلك على سبيل المثال في باريس سان جيرمان— ولكن يجب عليهم صناعة اللعب، ويجب أن يمتلكوا تلك السمة الرابحة. كنا جميعاً نعتقد أن البرتغال هي إحدى المنتخبات المرشحة، وأعتقد أن خط وسط البرتغاليين قد نزلوا إلى أرض الملعب ليروا ما سيحدث، لم ينزلوا بتلك الرغبة المشتعلة التي تقول: 'سنثبت للعالم أننا نريد الفوز بكأس العالم هذه'. إذا لم تصل الكرات إلى كريستيانو، فماذا سيفعل؟ ما هو الأداء الكروي الذي قدمته البرتغال؟ تمريرات قصيرة إلى الأقدام طوال الوقت، لم تكن هناك أي حركة.

محمود مجيد

45,185 görüntüleme • 2 ay önce

للأسف، البطولة كانت في المتناول وضاعت منا. قد يقول البعض إن المنافسة لم تكن سهلة، وإن المنتخبات المشاركة ليست ضعيفة، وهذا صحيح، فهي ليست “بطولة قاريه”، لكن عندما ترى فرحة المنتخب المغربي بالتتويج تشعر بالحسرة، لأننا نحن كنا بحاجة لهذا الفرح قبل أي أحد. نحن منذ كأس آسيا 1996 لم نفرح ببطولة حقيقية، 29 سنة من الانتظار، 29 سنة نحتاج فيها أن نخرج للشوارع ونحتفل بإنجاز منتخبنا. هذا الشعور وحده كان كافيًا ليكون دافعًا مضاعفًا. اللاعبون الموجودون اليوم يلعبون مع أفضل لاعبي العالم، ويحتكون بأعلى المستويات، لذلك من المنطقي أن نطالبهم بأداء أقوى ذهنيًا قبل فنيًا. المشكلة لم تكن في لاعب واحد، ولا في سالم الدوسري أو غيره، فالمسؤولية تقع على 11 لاعبًا داخل الملعب، وعلى منظومة كاملة خارج الملعب. المشكلة أعمق: الرغبة، الجدية، والتهيئة النفسية. كلام مانشيني عن أن بعض اللاعبين لا يملكون الرغبة الكاملة مع المنتخب مؤلم، لكنه واقعي. و هنا اللوم ليس على اللاعبين بل على ادارة المنتخب الغير قادرة على تهيئتهم بشكل ممتاز و كيف تقوم بتهيئتهم و هي تسمح للمدرب ان يذهب وسط البطولة للتصوير بقرعة كاس العالم. لا يعقل أن نرى منتخبات مثل الأردن أو المغرب تدخل البطولات بجوع وشغف أكبر منا. ما يؤلم حقًا أن نشاهد التتويج من بعيد، ونحن نعلم أننا كنا قادرين، وأن البطولة كانت قريبة. كل ما نريده بسيط: أن نفرح… أن نخرج للشوارع كما خرجنا في 96، نحن لا نطلب المستحيل، نطلب فقط أن نُمنح لحظة فرح كنا ننتظرها منذ سنوات طويلة.

فارس احمد

26,052 görüntüleme • 8 ay önce

#خادم_الحرمين_الشريفين #محمد_بن_سلمان حين تكلمة الطفلة السودانية العنود الطريفي كلماتها لم تكن كلماتٍ عابرة بل نداء قلبٍ مكسور لجأ إلى الله أولًا ثم إلى إنسان عُرف بجبر الخواطر قبل صناعة القرار .. في لحظة فقدت فيها العنود أسرتها كاملة في حادث أليم بالقصيم لم يبقى لها في الدنيا سوى الدعاء والأمل في رحمةٍ تتسع حين تضيق الأرض. أنتِ في وطن تتجلّى فيه الإنسانية وقيادة اقرب إلى للناس من وجعهم وأصدق في احتضان آلامهم. سيدي #خادم_الحرمين_الشريفين وسمو سيدي #محمد_بن_سلمان عنوانًا للإنسانية وصوتًا للعدل وملاذًا لمن انكسرت قلوبهم … و المملكة قامت على القيم وامتدت أياديها بالخير كانت ولا تزال بيتًا لكل محتاج وملجأً لكل ملهوف 🇸🇦💚🇸🇦 اسأل الله أن يجبُر كسرها وأن يجعلها تجد في هذا الوطن أمنًا ودفئًا يعوّضها ما فقدت وأن يكتب الله الأجر لكل من كان سببًا في التخفيف عنها والوقوف معها 🙏🤲 .. وهذا ليس مُستغرب من شعب طويق العظيم 🇸🇦. خالد بن عبدالله ✍️.

خالد بن عبدالله

16,407 görüntüleme • 6 ay önce

لا أعرف لماذا، لكن منذ فتحتُ عيني على الدنيا، كانت البرازيل هي "فريقي". ربما لأنني نشأت في بيئةٍ كانت ترى في البرازيل المعنى الأجمل لكرة القدم. تعلّمت أنّ الكرة ليست مجرد نتائج، بل متعة، وخيال، وإبداع، وفرح. مرّت عقود، وتألّقت منتخبات عظيمة مثل ألمانيا، وإيطاليا، وفرنسا، والأرجنتين، وإسبانيا، وإنكلترا، وكلّها كتبت صفحاتٍ خالدة في تاريخ اللعبة. لكن بالنسبة إليّ، بقيت البرازيل الرقم واحد، وبقي القميص الأصفر يحمل شيئاً من طفولتي. اليوم خسرت البرازيل أمام النرويج، وكانت خيبةً لكل من أحبّ هذا المنتخب وانتظر منه لحظة فرحٍ جديدة. لكن الخسارة لا تمحو الذاكرة، ولا تُلغي ما مثّلته البرازيل لكرة القدم ولأجيالٍ كاملة حول العالم. فالبرازيل لم تكن يوماً مجرد فريق يفوز أو يخسر، بل كانت مدرسةً في اللعب الجميل، والمهارة، والخيال، وتلك الروح التي جعلت من كرة القدم فناً يقترب من رقصة السامبا. قد تخسر البرازيل مباراة، وقد تودّع بطولة، لكنها ستبقى في الوجدان من أكثر المنتخبات شعبيةً وتأثيراً في العالم، لأنها لم تمنحنا الألقاب فقط، بل منحتنا المتعة، وألهمت أجيالاً كاملة أن تعشق كرة القدم. وهذه بعض اللحظات التي بقيت محفورة في الذاكرة، لأنّها ليست مجرد لقطات كروية، بل جزء من قصة حب بدأت منذ الطفولة، ولا تنتهي بخسارة 🇧🇷💛❤️ #البرازيل #كاس_العالم_٢٠٢٦ #brazil

Ricardo Karam ريكاردو كرم

29,738 görüntüleme • 1 ay önce

🚨🗣️ محمد سالم: “الجيل القديم من لاعبي المنتخب السعودي لم تتوفر له الإمكانيات الحالية، ولم يلعب بجواره نجوم عالميون في الدوري.” 🇸🇦⚽️ 🔥 نقاش عنيف داخل الاستوديو بين محمد سالم وعبدالعزيز الغيامة حول واقع المنتخب السعودي وأسباب التراجع في السنوات الأخيرة. 👀 محمد سالم قارن بين جيل اليوم والأجيال السابقة، مؤكدًا أن اللاعبين السابقين حققوا إنجازات مهمة رغم محدودية الإمكانيات وقلة الموارد مقارنة بما هو متاح حاليًا. 🌍 وأضاف أن اللاعب السعودي اليوم يحظى بفرصة استثنائية للاحتكاك اليومي مع نخبة نجوم العالم في دوري روشن، إلى جانب توفر منشآت وإمكانات فنية ومالية لم تكن موجودة في الماضي. 🎯 الرسالة كانت واضحة: الإمكانات الحالية أكبر من أي وقت مضى، ولذلك يجب أن يكون المردود داخل الملعب أكبر أيضًا. ⚔️ تصريحات أشعلت الجدل حول الفوارق بين الأجيال، وما إذا كان اللاعب السعودي الحالي يقدم ما يتناسب مع حجم الدعم والإمكانات المتاحة له. 💚 الجماهير تترقب رؤية ردة فعل مختلفة من الأخضر في المواجهات المقبلة. #في_90 #محمد_سالم #عبدالعزيز_الغيامة #المنتخب_السعودي #الأخضر #السعودية_إسبانيا #قدام_بنفس_الروح #دوري_روشن #FIFAWorldCup #الرياضية_السعودية #كأس_العالم_2026

باجيو

58,704 görüntüleme • 1 ay önce

كطبيب نفسي، قمت بتحليل هذا الفيديو بعناية تامة: اللحظة التي رفع فيها يده اليسرى بحزم وهو يقول: (حتى الآن يتصلون فيّ)، لم تكن مجرد إيماءة عابرة. هذه الحركة، مع النبرة المتوترة والمبالغ فيها، تعكس محاولة واضحة لإقناع الجمهور – وربما نفسه – بسلطة لا تزال قائمة. الجملة ذاتها (حتى الآن يتصلون فيّ) تكشف عن تمسك شديد بالصورة الذاتية كـ«الرجل القوي الذي لا تستطيع النساء الاستغناء عنه»، لكن طريقة إلقائها تحمل علامات عدم الصدق والمبالغة الدفاعية، كأن المتحدث يحاول إخفاء شعور داخلي بالضعف أو الندم. عندما يصف الرجل النساء بهذه الحدة («عبيد المال»، «قبل ما تقولي طلقني تكوني مطلقة») ويتباهى بأنه لم يطلب الطلاق يومًا، فإن ذلك غالبًا ما يكون تعبيرًا عن إسقاط نفسي (Projection). هذا النمط يظهر عند الرجال الذين مروا في بدايات حياتهم العاطفية بعلاقة دمرت توازنهم، حيث خرجت المرأة منتصرة وهو يشعر بالخسارة الكاملة. الرجل الذي يخسر المرأة بهذه الطريقة غالبًا ما يتحول لاحقًا إلى خطاب حاد ومسيطر كهذا، ليعوض عن ضعفه السابق بإظهار قوة وهمية. الخطاب كله – من النبرة الحادة إلى التعميمات السريعة والمبالغ فيها – يفتقر إلى الصدق العاطفي والتوازن. إنه ليس نصيحة موضوعية، بل تعبير عن جرح غير مُشفى، يحاول صاحبه إخفاءه خلف كاريzma درامية وادعاءات سلطوية. المهنة الطبية، خاصة النفسية، تحتاج إلى علم وتواضع وصدق ذاتي، لا إلى دراما وإسقاطات شخصية. #ضياء_العوضى

Velit Cünedioğlu

61,669 görüntüleme • 3 ay önce

صحوتُ هذا اليوم، على خبرٍ هزّني حتى البكاء… لكن هذه المرة كانت دموعي من الفرح. القبض على المجرم أمجد يوسف مرتكب مجزرة حي التضامن .. إنها الجمعة المباركة، الف حمد وشكر لله القوي العادل 🙏 عندما شاهدت هذه الطفلةً الصغيرة تبكي في احتفال حيّ التضامن بالقبض على من أجرم بأهله تساءلت ! كيف لطفلة ربما لم تكن قد وُلدت يوم المجزرة أن تحمل كل هذا الألم؟ كيف عرفت كل هذه المشاعر؟ الجواب حقاً مؤلم… لأن الوجع في سوريا لا يُنسى، بل يُورَّث. ينتقل من جيل إلى جيل، في الحكايات، في الصمت، وفي العيون التي رأت ما لا يُحتمل. هذه الطفلة لا تبكي وحدها . إنها تبكي بلسان وطن كامل ومدينة وحي وذاكرة شعب، ووجع لم يغادر أصحابه يوماً. هذه ليست دموع طفلة فقط ، هذه دموع جيلٍ كامل، كبر على حكايات الدم، ويحلم بمستقبل مشرق من دونها ثم وجدت نفسي أُخاطبها:الحمد لله على هذا النصر ياطفلتي الصغيرة النصر الذي سلخ سوريا من يد المجرمين، وأعادها لأطفالها وأجيالها، ليبدؤوا من جديد… ليبنوا، ويحلموا، ويعيشوا الحياة التي سُرقت منّهم طويلاً اليوم أصبحت سوريا ليكم ماهي لبيت الاسد 🇸🇾🧿💚

Maissa Kabbani

13,666 görüntüleme • 3 ay önce

ملاحظة الوسمي .. ليست مجرد رأي ! ما لفت إليه د. عبيد الوسمي في حديثه كان التقاطة بالغة الأهمية، لأنها تكشف كيف يمكن أن تتحول الشعارات والانفعالات إلى خدمة مجانية للخصم، لا إلى إضرار به. فإغلاق مضيق هرمز، أو تعطيل تصدير نفط الخليج، لا يوجع الولايات المتحدة كما يتصور البعض، بل يمنحها أفضلية تاريخية بوصفها المنتج الأكبر والقادر الوحيد على تعويض النقص والتحكم بالسوق والأسعار. وهنا تظهر خطورة الخطاب السطحي، فالإعلامي أو السياسي الذي لا يقدم رؤية حقيقية نابعة من عمق ودقة وفهم للمصالح، قد يتحول من حيث لا يشعر إلى عبء على وطنه، لا نصيراً لقضاياه، وإلى ضرر على الخليج والأمة، لا مدافعاً عنهما. فقد قال د.عبيد الوسمي -حرفياً- في اللقاء الذي اجري معه عبر بودكاست محفوف في 17-4-2026: "يعني خلني أقولك من ضمن الأشياء الساذجة، اللي انطلت على الإعلام، للأسف إعلام بعض الدول العربية والإسلامية، أننا والله حنستهدف مصادر الطاقة في الخليج.. طيب، نفترض أنه استهدفت.. أصبح ليست لدول الخليج قدرة على التصدير، من هو المستفيد؟ الولايات المتحدة.. الولايات المتحدة هي المتحكم الوحيد والنهائي بأسعار النفط، طيب أنت خدمت الولايات المتحدة ولا ضريتها؟ خدمتها الخدمة التي لم تخدمها أي دولة أخرى." ثم كتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تدوينة عبر تطبيق تروث في 20-4-2026: "أجبرت القيادة الإيرانية مئات السفن على التوجه نحو الولايات المتحدة، وتحديداً تكساس ولويزيانا وألاسكا، للحصول على النفط - شكراً جزيلاً!" وهكذا جاءت كلمات ترامب لاحقاً لتكون تأكيداً عملياً لما قاله د. عبيد الوسمي قبلها، فحين يتعطل نفط الخليج، لا تُحاصر أمريكا، بل تُفتح لها الأسواق، وتتجه السفن إلى موانئها، وتصبح هي المستفيد الأكبر من الخوف والنقص وارتفاع الأسعار. لذلك لم تكن ملاحظة الوسمي قراءة نظرية أو جدلاً سياسياً، بل رؤية دقيقة فهمت مبكراً أن أي حصار لمضيق هرمز، أو أي استهداف لمصادر الطاقة الخليجية، هو في حقيقته خدمة استراتيجية كبرى للولايات المتحدة، حتى لو روّج له على أنه ضربة لها. هنا تحديداً يظهر الفرق بين الخطاب الذي يكتفي بالشعارات، والخطاب الذي يقرأ النتائج قبل أن تقع.

عبدالله الفلاح

71,043 görüntüleme • 3 ay önce

د. أحمد عبيد بن دغر سقطرى .. توحدنا 3 مايو 2026م هذه الأيام اليمنية من مايو من العام 2018 ملكًا لسقطرى وحدها، كانت تلك الجزيرة الرائعة الشامخة تتحدث باسم اليمن، تقرر وترفض وتقاوم باسم اليمن، ووحدهم السقطريون كانوا صناع تلك الأيام، كان هدير أصواتهم يوقض النائمين، ويحرك الضمائر المسترخية، حتى المال الغزير في حالة الفقر المدقع لم يكن ليمنعهم من الجهر بموقفهم والهتاف بصوت واحد مقاوم "بالروح بالدم نفديك يا يمن". كان ذلك الموقف يكلفهم الكثير، لكنه ليس أكثر كلفة من أن يفقدوا هويتهم. لحظة التحول تبدأ أحيانًا من أقصى الحدود، ويقول الفلاسفة من أضعف الحلقات في المجتمع، ردفان كانت منطقة بعيدة نائية عن عدن ولكن منها بدأ التحول، وسطعت شمس الحرية، وسقطرى وإن بعدت في قلب البحر العربي عن البر اليمني لم تكن ضعيفة وأثبتت أنها قلب الهوية اليمنية، ومركز الشعور والإرادة الوطنية كما كانت دائمًا، في تلك الآيام كان اليمن كله يتوحد خلف سقطرى ولازال. لا يلومنا أحد في دفاعنا عن أرضنا، ونحن لم نقبل هكذا لوم، ولم نذهب بخطابنا السياسي الرافض حد الفجور كما فعل غيرنا، ولم نمارس الكذب والدجل وتشويه الحقائق كرد فعل، لقد التزمنا قواعد الخصومة الأخوية، فلم نفعل إلا ما كان ينبغي لهم أن يفعلوه إذا ما تعرضت أراضيهم لتلك الحالة من الامتهان. إن كان من فضل لسقطرى واهلها في هذه الأزمة، فيكفي أنهم أيقضوا فينا ذلك الإحساس العميق بحالنا وأزمتنا ومحنتنا المستمرة، بمصيبتنا في اليمن، مصيبتنا التي تبدأ بصنعاء وتنتهي بها. اليوم طوينا صفحة الماضي ونأمل أن يطووها من جانبهم. فلسنا ممن تستهويهم الخصومات، واجترار الخلافات التي أوصلتنا إلى ما نحن عليه في الجنوب وفي اليمن عمومًا، ففي المنطقة أخطار كبرى تهدد وجودنا كأمة، نحن في مخاطرها متساوون، ونحن معهم في دفاعهم عن أرضهم وشعبهم، وحقوقهم. وليتذكروا معنا أن اليمن قد يصيبها المرض وقد يعفّر وجهها "الجرب" مؤقتًا، لكنها تشفى وتنهض وتعود أصلًا وأخًا وجارًا وسندًا ، وفي المنطقة سندًا كبيرّا. ولنا في تاريخنا المشترك عبرة.

د. أحمد عبيد بن دغر

41,745 görüntüleme • 3 ay önce

هل حقا رحل أبو عماد قبل الولوج في سيرة أبي عماد العطرة لعلي أشير إلى ما قبل معرفتي بشخصه الكريم نعم لقد ولدت في ثرمداء قبل ستة عقود ولكن رحلت منها مع والديّ وبقية الأسرة وأنا ما زلت في المهد صبيا لذا فمعرفتي عنها قليلة ولو لم تكن خالتي سارة الجلعود (سوير) رحمها الله تسكنها لانعدمت معرفتي بأهلها وبحكم أن خالتي عقيم فلقد كنا نزورها بين الحين والآخر خصوصا في الاجازات وإن لم اكن واهما أن أهلي أبقوني قبيل دخول المدرسة عندها عدة أشهر وكانت تسكن في بيت الجليّل لقرابتهم بزوجها الأول فهد بن عوض الجليل رحمه الله وكان البيت يقع شرق ثرمداء في حي السفالة ملاصق لمسجد الزرقاء من الجنوب لذلك كنت أعرف رجال ونساء ذلك الحي وإن نسيت فلن أنس إحدى شهريات الحي عبودة رحمها الله والتي لا يمكن أن أنساها لتعاهدها إياي بالحلاو أو القروش فإن لم تجد عوضتني بالبيض المسلوق أما بقية الأحياء فلا أكاد أعرف حتى رجالها إلا النذر اليسير إما بسبب القرابة كعثمان بن جلعود او بحكم الجاه والامامة أو الآذان كالأمير عبدالعزيز وأخويه محمد وعبدالله وكسعد بن الشيخ وآل حامد وسليمان العريض وعلي بن عبيد وعبدالكريم بن شعلان أو أصحاب المحلات كعبدالعزيز بن حمود وابراهيم العنقري وفهد الصميت أو لغرابة الاسم كهيكل رحم الله الجميع أما من هم في سني فقد تجمعنا الملاعب أو الأمدية أو المخبز الذي يقع قريبا من بيت خالتي كذلك لذا لم أكن أعرف أبي عماد في صغري واذكر اني اعرف شقيقه محمد فقط وعندما كبرت أحسست بالتقصير نحو مسقط الرأس لذا حرصت أن أشارك في جمعيتها الخيرية منذ نشأتها وأحرص على حضور الاجتماعات وبعض المناسبات فمن خلال هذه الارتباطات المتأخرة تحققت المعرفة بأبي عماد بل توطدت كثيرا حبا في شخصه الكريم ولوجود قواسم مشتركة في اهتماماتنا ومحبتنا فلقد وجدت فيه القدوة بالانتماء الوطني ومحبة العمل الخيري ومعرفة الناس والأنساب وتوطيد صلة الأرحام وأكاد أجزم أنه يشاطرني محبته كل من عرفه سواء داخل ثرمداء أو خارجها فلقد فرض محبته على الكل بحسن خلقه وكرم تواضعه ولين جانبه ونصحه للخلق وعطفه على الصغير وتقديره للكبير لذا شاهدنا في جنازته مظاهر هذه المحبة ومعالم هذا الود حيث اكتض جامع ثرمداء بالمصلين رجالا ونساءا وعمالا من كافة بلدان الوشم في مشهد لم يسبق أن رأيته في جنازة قبله في ثرمداء بل تسابقت هذه الجموع للمقبرة رغم حرارة الشمس وصعوبة الوصول للقبر .. فلقد كان رحمه الله انموذجا يحتذى بدماثة خلقه ومدرسة في الحياة بتفانيه وخدمته بل إن من محاسن أبي عماد حتى في يوم وداعه أننا رأينا أناس لم نرهم منذ نصف قرن .. حقيقة كم آلمنا رحيله وكلما رأيت الدموع من الجموع وسمعت الأنين من المصلين تضاعف الألم ولكننا في نفس الوقت غبطناه بحسن ذكره وخاتمته وكثرة مشيعيه ومودعيه أسأل الله تعالى ألا يحرمه أجر ما قدم وأجر ما دعي له وختاما أعزي نفسي وأبنائه وبقية أسرته وأشقائه وعموم آل دخيّل وآل يويسف وعموم أهالي ثرمداء والوشم وكل من يعرفه وجوابا لسؤالي هل حقا رحل أبو عماد فأقول نعم رحل بجسده الطاهر وكلنا راحلون ولكن بقي ذكره الحسن ومآثره الباقية وكل الشكر لجمعية ثرمداء الخيرية بتبنيها مبرة باسمه وصلى الله وسلم على نبينا محمد

عبدالله ناصر المجيول

26,167 görüntüleme • 2 yıl önce