Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لم نحتفل بوصولنا إلى 200 فرع بل احتفالنا الأكبر بالقيادات السعودية التي صنعت هذا الإنجاز في #عنوان_القهوة 200 فرع ومكمّلين

22,596 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von قسورة
قسورةvor 1 Jahr

من أعماق القلب نتمنى لكم النجاح والتوفيق مع إن البرغندي يتغلى علي لكن بأحصله إن شاء الله

Profilbild von Building 7 Boutique
Building 7 Boutiquevor 1 Jahr

🇺🇸 Trump: Better Coverage than 5G...Can you hear us now? 🇺🇸 Get ready to celebrate the 2025 Presidential Inauguration!

Profilbild von T
Tvor 1 Jahr

متى يتوفر المق؟

Profilbild von ابراهيم بن محمد
ابراهيم بن محمدvor 1 Jahr

افتحو فرع في شقراء وساجر

Profilbild von مفرح بارقي
مفرح بارقيvor 1 Jahr

اتمنى ان تفتحون فرع في بارق

Profilbild von *
*vor 1 Jahr

برغندي متى يتوفر بالحفر

Profilbild von felwah
felwahvor 1 Jahr

اللون البرغندي متى بتوفر

Profilbild von Mahmoud Al-Turbaq
Mahmoud Al-Turbaqvor 1 Jahr

ماا شاء الله تبارك الله.. عقبال ٣٠٠ عنوان

Profilbild von 𓃵 أبو عبدالرحمن
𓃵 أبو عبدالرحمنvor 1 Jahr

افضل قهوة برزيليه شفتها عندكم

Profilbild von Mesho Almaty
Mesho Almatyvor 1 Jahr

ليش لي ٤ ايام ابغى قهوتي في ماق يقول مافي مجاء المندوب

Ähnliche Videos

في الربيع الماضي، فوجئ المصريون بحملة دعائية ضخمة لمشروع عقّاري جديد يحمل اسم «چريان» لم يسمعوا عن مثيل له من قبل، كومباوندات فاخرة تطل على النيل، لكن ليس في القاهرة، بل في صحراء ضاحية الشيخ زايد، غرب العاصمة، ليتبين أن المشروع يتضمن مد فرع من النيل إلى تلك المنطقة الصحراوية، دون أن تتضّح طبيعة هذا الفرع، وكيف ستتحول كميات ضخمة من مياه النيل إلى الصحراء، وسط أزمة الفقر المائي التي تعاني منها مصر. في تحقيق استقصائي، كشفت صحفية «مدى مصر»، ندى عرفات، أن «چريان» ليس مجرد مشروع توسع عمراني أو زراعي، بل يمثل لحظة فارقة يُعاد فيها توزيع المياه، وبالتالي الحياة، ويتحول فيها النيل من مورد تشاركي إلى أداة استثمار في مشروعات الاستصلاح الجديدة التي تراهن عليها الدولة لتحقيق الأمن الغذائي، عبر إنشاء ريف جديد خارج الوادي والدلتا. في هذه الحلقة، نتحدّث مع ندى عرفات عن تحقيقها.. اقرأوه من خلال هذا الرابط: للاستماع إلى الحلقة على سبوتيفاي: للاستماع إلى الحلقة على آبل بودكاست: تواصلوا معنا من خلال المراسلة على [email protected]

Mada Masr مدى مصر

65,504 Aufrufe • vor 1 Jahr

يشيع اعتقاد أن الإسلاميين أضاعوا "فرصة الحكم" في 2013، غير أن الحكم آنذاك لم يكن مكسبًا بل كان عبئًا ثقيلًا، فالدولة المصرية كان داخلها تناقضات خطيرة ومراكز قوى متجذّرة. وأتذكّر ما قاله لي المهندس خيرت الشاطر في فبراير 2012، أن احتمالات الفشل في إدارة الدولة أكبر بكثير من فرص النجاح. كانت هذه القناعة قائمة لديه وربما لدى بعض قيادات الجماعة والحزب، لكنها لم تُترجم إلى خطاب صريح مع الشعب، ولا إلى خطة داخلية تُعِدّ الصفّ الداخلي لمواجهة التحديات التي تنتظرهم. فالفرصة التي ضاعت لم تكن "فرصة حكم الإسلاميين"، بل فرصة ترسيخ نظام ديمقراطي يُعبر عن إرادة الشعب، ويسمح بالتداول السلمي للسلطة، ويبدأ مسارًا إصلاحيًا طال انتظاره. ففشل التجربة لم يؤدِّ فقط إلى خروج الإسلاميين من الحكم، بل أدى إلى ارتداد الدولة المصرية إلى مناخ الستينيات – وربما أشد – من حيث القمع السياسي، وإهدار الحريات، واستفراد المؤسسة العسكرية بالسلطة، وأضافت إلى ذلك هيمنة اقتصادية متنامية لم تكن موجودة بهذا الحجم من قبل. هذا الإخفاق التاريخي لا يتحمله طرف واحد، بل نتحمله جميعًا بدرجات متفاوتة: الإسلاميون الذين لم يدركوا طبيعة الدولة التي يواجهونها، وشباب الثورة الذين لم ينجحوا في بناء كتلة وطنية صلبة، والقوى اليسارية والليبرالية التي قدّمت خصومتها الأيديولوجية على المصلحة الوطنية، وبالطبع ركائز الدولة العميقة التي كانت تعمل منذ اليوم الأول لإجهاض أي مسار ديمقراطي. قراءة تلك الفترة ينبغي أن تكون درسًا كاشفًا في فهم طبيعة الدولة المصرية، وكيف يمكن لأي تغيير في المستقبل أن يتجنب أخطاء الماضي، ويؤسس لمرحلة أكثر وعيًا وصلابة، وأقرب إلى ما يستحقه هذا الشعب من عدل وحرية وكرامة. يمكنكم مشاهدة الشهادة كاملة في جزئين على منصة عربي21، أو العودة إلى منشوراتي السابقة على هذا الحساب. عربي21

Mourad Aly د. مراد علي

175,776 Aufrufe • vor 10 Monaten