Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
لم ننسى جميل الكويتين فلا تنسوا أيضا ما قدمت عليه الجزائر من بطولة وشهامة. وكرست مخابراتها نحن لا نقول إخوة في الخليج أو المغرب نحن مع المسلم الذي حسن إسلامه. ومافيه شر ولا سوء على بلاد المسلمين
38,827 görüntüleme • 14 gün önce •via X (Twitter)
12 Yorum

الكويت بلد الصداقه و السلام لا تنسى اخوانها العرب خاصه و الجزائر دوله شقيقه لها كل الاحترام والتقدير عند كل اهل الكويت

يتكلمون عن النظام السابق. الذي لم يصلح حاله ولا حالته مع الباقي. لكن الرئيس تبون منذ أن ترأس وهو يصلح كل العلاقات مع الدول ومن رأى منه السوء سحب عليه وانتهى

الكويت سابقة في خيرها ومساندتها للدول العربية ودعمها في اقصى العالم لم تقدم الجزائر شيء. للكويت لاننسى موقف الجزائر في القمة العربية عندما تم احتلالنا من العدو العراقي. لم يكن مشرف. نحن نتكلم عن حكومات وليس شعوب

هههههههههههه.غباء وعداوة غبية اوك احنا فعلنا وفعلنا. وهذا شنو غباء حكامكم ولا شطارة مهما كان سنك فالغباء العاطفي راكبك اذهب الى. حاكمهم وذكره بما فعل النظام القديم. الذي ول من سنين وجاء بعده نظامين يلا يا شاطر عادي حكومتك وأشوف رجولتك وحذرهم مننا 🍭

هههههههههههه. جاوب. على نظامك ممكن غلطان. أنا عارفة نظامي جيدا. مش محتاجة تعريف

نظام الشاذلي بن جديد سمح للخاطفين حزب الله اللبناني يفلتوا بجريمتهم ويطلقهم أحرار وارجعهم لبنان بعد ما قتلوا بدم بارد ٢من الكويتيين ورموا جثثهم من باب الطائره على الأرض امام أنظار العالم! لا أعلم سبب اثارتك تغريدتك هذه الآن فلا ينطبق عليها قول الله جل وعلا"ولا تنسوا الفضل بينكم"

الجزائر كانت قمة في تحرير الخاطفين.. لاحظتم الحافلة الصوناكوم مازلت على الخط..

والوزير بنفسه تقدم الى الطائرة

اي بطولة وشهامه وانتم بدلا من القاء القبض على الخاطفين وتسليمهم للكويت او على الاقل محاكمتهم عندكم لانهم قتلوا شخصين مواطنين كويتيين وارعبوا الركاب بدلا من ذلك اخفيتوهم بسيارة الاسعاف وهربتوهم الى لبنان عند حزب اللات الارهابي .

كنت أتابع يوميا تغطيات أزمة الجابرية منذ اليوم الأول حين هبطت في مشهد شرق إيران ثم في لارنكا في قبرص ثم محطتها الأخيرة مطار بومدين في الجزائر ولا أزال أذكر كيف أني كنت أفتح جريدة الشرق الأوسط التي كانت تنشر تغطيات وترجمات واسعة لأقرأ وأنا أتغدى اليوم كثرت الأزمات و تبلد الحس

ولا كلمة المواقف في الغزو العراقي مخزيه.

الجزائر كانت متعاونه مع الخاطفين ومن وراءهم ايران وحزب الله الارهابي
