Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
نحن لا نقف مع باطل لأنه يخاصم باطلا آخر، ولا نمنح البراءة لمشروع أرهق أوطاننا، لمجرد أنه دخل حربا مع عدو نعرفه. من قتل في #سوريا ، وخرب في #العراق ، وعبث في أحشاء #اليمن ، لا يصبح طاهرا لأنه رفع بندقيته في اتجاه آخر. الجرائم لا تمحى بتبديل... show more
Комментарии: 40

المصريين هم يقودون هجمات على الخليج مؤيدين لأيران يستدرجون ردود فعل منائيه للكيان أو اصوات مؤيدة للكيان..وكأنهم عملاء موساد لأن الحملة غير مبررة وبشكل كبير أجندة استخباراتية ممنهجة.فشلت أمام الوعي الخليجي بشكل واضح وعزل مصر والمصريين عن عرب آسيا بشكل تام انتهت إيران وشقيقتها مصر

ليس كل ما نراه في الفضاء الرقمي عفويًا… لكن الخطأ الأكبر أن نحوّل هذا الاشتباه إلى اتهام لشعوب بأكملها أخي نواف . هناك حملات تأثير رقمية بالفعل، وتستخدم أساليب معروفة: تضخيم الأصوات المتطرفة، استدراج ردود فعل حادة، خلق استقطاب بين العرب… وهذا قد يخدم أطرافًا متعددة، وليس طرفًا واحدًا بالضرورة. لكن اختزال ذلك في “المصريين” أو أي شعب آخر، هو بالضبط ما تريده هذه الحملات: تفكيك الوعي العربي إلى صراعات داخلية. مصر ليست حسابات على منصة، كما أن الخليج ليس رأيًا واحدًا. في كل بلد أصوات متعددة: وعي، انفعال، تضليل، ومواقف سياسية متباينة. المعيار الحقيقي ليس الجنسية… بل السلوك: من يدفع نحو الفتنة، من يحرّض، من يختلق الروايات، ومن يحاول جرّ النقاش إلى صدامات غير عقلانية. الوعي الخليجي – والعربي عمومًا – لا يُقاس بقدرة الناس على مهاجمة الآخرين، بل بقدرتهم على التمييز بين الرأي المشروع، وبين الحملات التي تُدار لإشعال الانقسام.

ربما الامر ألتبس في موقف ولكن التكرار سبب في تكدس القناعات..والرموز الدينية والسياسة تقود توجه المجتمعات وهذا هو المعيار الحقيقي..وأختزلها المفتي والرئيس في خطبة السر الكامن فيها..والوعي سمه للثقافة السليمه في توعية المتلقي لهجمات الحملات المغرضة والتي غايتها خلق أرضية انقسامية.

هذا هو الخطاب الذي يجب ان يتبناه كل عربي ومسلم . هذه معايير لا يمكن المزايدة عليها او تجاهلها .

حقًا إشكالية خطيرة عند كثير من المحسوبين على التديّن: خلط كبير بين "المكتسبات السياسية" والثوابت الشرعية، فتجدهم يقفوف مع المشروع الإيراني بحجة (عداء إسرائيل)!! أي سذاجة وتغييب للواقع أن يُؤتمن على دين أو نصرة من نكّل بالشعوب في الشام والعراق وأفسد في بلاد المسلمين؟!!صح النوم!!

وقال النابلسي : لو كان في يدي عشرة أسهم كنت أرمي واحداً إلى الروم وإلى هذا الطاغي تسعة.

كلام صحيح 100% أتساءل لماذا قناة الجزيرة لاتستضيف الاستاذة احسان الفقيه ومن هم على نفس الخط العروبي الإسلامي الخالي من الحزبية والهوى المتأيرن

سؤال: هل تطالب ايران بوحده الساحات في مفاوضاتها مع امريكا لتشمل غزه ؟

لعن الله من قتل المسلمين الحق ودمّر بلدان المسلمين

العدل يقتضي ألا نبرر للجاني جنايته لمجرد تقاطع المصالح، فالأوطان لا تُبنى بتبادل الأدوار بين الظالمين، بل بالوقوف الصارم ضد كل من استباح الدم العربي وخرّب النسيج الوطني، أياً كان شعاره. إن الوفاء لـ فلسطين لا يكتمل إلا بالوفاء لآلام دمشق وبغداد وصنعاء؛ فالحرية كلٌّ لا يتجزأ .

فلنفرض يا أخت إحسان أنك قاضٍ في محمكة وجاءك الأمريكيون والإيرانيون لتحكمي بينهم في قضيتهم هذه فهل ستقولين لهم كلكم مجرمون وتبدأي بذكر مافعلوه هنا وهناك سابقا أم تنظري في أركان القضية المطروحة عليكِ نحن لانقف مع الباطل ولا ننسى مافعله لكن لكل قضية حكمها الخاص والمسلم يقف مع العدل

لو كنتُ قاضيا ، فلن أقول “كلكم مجرمون” على سبيل التهرب من الحكم… لكنني أيضًا لن أتعامل مع القضية وكأنها وُلدت اليوم بلا تاريخ. القضاء ليس نظرًا في واقعةٍ معزولة، بل في سياقٍ كامل تتشكل فيه النيات، وتُفهم فيه الأفعال، وتُوزن به العدالة. فالذي له سجلّ في الاعتداء، والتوسّع، وخرق القوانين… لا يُعامل كمن جاء بلا سوابق. وهذا ليس ظلمًا، بل من صميم العدالة؛ لأن تكرار الفعل يُنشئ قرينة، والقرائن من أدوات الحكم. نعم، لكل قضية حكمها الخاص… لكن لا توجد قضية بلا جذور. والمسلم حين يقف مع العدل، لا يُختزل عدله في لحظةٍ واحدة، ولا يُعمِي بصره عن تاريخٍ طويل من الدماء، ثم يقول: “لنبدأ من الصفر”. العدل ليس ذاكرة قصيرة. فإن أردنا حكمًا منصفًا: ننظر في الواقعة، نعم… لكننا لا نُعطّل العقل عن قراءة من يقف أمامنا: من هو؟ ماذا فعل؟ وكيف وصل إلى هذه اللحظة؟ حينها فقط… لا نقف مع طرف، بل نقف مع ميزانٍ لا يُخدع بالشعارات..

نعم الحق ينتصر والباطل الي زوال

تحية احترام وتقدير للأخت إحسان الفقيه ، المسلمه المثقفه والجريئه في قول الحق .

أحسنت يا اخت إحسان

أحسنت يا إحسان لك في اسمك نصيب

لله درك ياأستاذة آحسان

@Alwaleedclaro أحسنتِ كتبتِ فأجدتِ ... شكرا

هذه المعايير لمن يملك العقل والتفكير

اصبتي

العجيب أن أهل الباطل لا يكفيهم بقاؤهم على باطلهم ، وإنما يسعون إلى محق الحق وأهله وإزالتهم وصد الناس عنهم بكل ما أوتوا من قوة

كلامك يدرس استاذة

اتفق

الجريمة يا أختي الكريمة لا تُجمل أو تُبدل إلى صيغة أخرى تبيح تبريرها، الجريمة هي جريمة لا تُقبل حتى لو جدلا تاب مرتكبها تبقى جريمة مرفوضة لا يقبلها ولا يبررها أحد. ما فعلته ايران في العراق وسوريا واليمن لا يبرر ويجب أن يدان. وما فعلته بالكيان لا يبرر أو يبيض صفحتها أبدا عن الجرائم بالدول العربية، وما تفعله بدعمها للمقاومة في غزة أيضا لا يبيض صفحتها أبدا أبدا، لكن لا نستطيع لوم المقاومة عن قبولها ما قدمته ايران لها، فهي تدافع عن أرض محتلة ولا خيارات لديها، ومع تحفظي لشكرها عن ذلك. فمقصدها (ايران) سياسي بحت يهدف لتبييض صورتها وايجاد خط دفاعي متقدم لها، وهذا ما ينبغي لدولنا العربية أن تفعله.

صدقت واصبت وابدعت واحسنت ....ما تفضلت به يعكس وعيا عميقا وموقفا مبدئيا يرفض الوقوع في فخ الاصطفاف الأعمى أو تلميع الجلاد لمجرد أنه يعادي جلاداً آخر. إنها قاعدة ذهبية في السياسة والأخلاق تؤكد على أن الجرائم لا تُمحى بتبديل الساحات وأن الحق لا يتجزأ...

يا اختي الفاضله هناك فرق بين حرب إيران الخليج وإيران لسرائيل نحن ضد الاولي. مع الثانيه وكل شعب مصر كده

هناك فرق فعلًا بين صراعٍ يمسّ أمن دول الخليج مباشرة، وبين صراعٍ آخر تُطرح فيه عناوين مختلفة… لكن الإشكال ليس هنا. الإشكال في تحويل هذا “التفريق” إلى حكم على شعوب كاملة. مصر ليست رأيًا واحدًا، كما أن الخليج ليس موقفًا واحدًا. داخل كل مجتمع هناك طيف واسع من المواقف: من يؤيد، من يعارض، من يخلط، ومن ينجرف خلف العاطفة أو الإعلام. ثم إن الاصطفاف بهذه البساطة: “مع هذه الحرب وضد تلك” يتجاهل سؤالًا أعمق: هل نحن مع المبدأ… أم مع الخصم ضد خصمه؟ العدل لا يُجزّأ بحسب العداوات، ولا يُبنى على فكرة “عدو عدوي صديقي” بشكل أعمى. فمن حيث المبدأ: نحن ضد أي عدوان يمسّ أمن دولنا واستقرارها، ونرفض في الوقت ذاته أن يُختزل موقفنا في اصطفافات انفعالية تُدار بالشعارات. أما تعميم المواقف على الشعوب، فهو اختصار مخلّ، وغالبًا ما يخدم الانقسام أكثر مما يخدم الحقيقة.

نحتاج الى الكثير من مثل هذه الاصوات العاقلة المنصفة التي تفرق بين الحق الواضح والباطل المختلط بالضجيج الكبير الذي اغرق عالمنا العربي

لا زلّ بـكِ قـدم، و لا نـبـا لـكِ قـلـم يـا ابـنـة الـعـرب الأكـارم.

قرأة جديدة من زاوية اخرى تستحق التأمل

القضية الفلسطينية تبقى قضية شعب يطالب بحقه في الحرية والكرامة وإنهاء الاحتلال، وهي بالنسبة لكثيرين قضية عدالة إنسانية قبل أن تكون اصطفافًا سياسيًا. دعم الفلسطينيين ورفض ما يتعرضون له لا يعني بالضرورة تبنّي مواقف أو أفعال أي طرف آخر في المنطقة. يمكن للإنسان أن يرفض الظلم الواقع على الفلسطينيين، وفي الوقت نفسه يرفض أي انتهاكات أو حروب ألحقت الأذى بشعوب أخرى. الفكرة هنا أن المبدأ واحد: رفض الظلم أينما كان، دون ازدواجية أو انتقائية.

ايران و امريكا وجهان تحالفوا لتدمير الاسلام وتشويها

لو تم إع.دام أمجد يوسف ، هل سيكون من " الشهداء الأبرار عند حلف ايران ؟ أم فقط خامنئي وسليماني ونصر الله شهداء أبرار ؟ وهل أمجد يوسف مجرم لانه قتل السوريين مثل خامنئي ونصر الله . أم هو مجرم لأنه لا يلبس الكوفية ؟

هذا الموقف هو الأكثر شجاعة وتصالحاً مع النفس. إنه يقول بوضوح: "كرامة اليمني والسوري والعراقي ليست أرخص من كرامة الفلسطيني". نحن أمة واحدة، والظلم واحد أياً كان فاعله. الراية التي "تختبئ" خلفها الميليشيات لن تستر الدماء التي تقطر من أيديها في شوارعنا.

هذا هو مبدأ وموقف السعودية المملكة معنيه بالتوسع الإيراني و الاماراتي ولا يعنيها مواقف وآراء الرأي العام لأن الرأي العام لن يستطيع فعل شيء لأنه مجرد ضحية السعودية لم ولن تعترف بأي مليشيا مسلحة منفلتة خارجة عن سلطة الشرعية وستحرص على حلها ونزع أسلحتها

لايجتمع لكم ان تكونوا ضد الكيان الصهيوني بالكلام الواقع والحقيقه انكم مع الكيان وحلفاء له من الذي دمر اليمن واعتداء عليها لمصلحه اسرائيل من الذي صنف الفلسطينيين ارهابيين من الذي يعبث في لبنان ويعم على اخضاعها واضعافها من الذي يدمر السودان اليوم من الذي دمر سوريا انهم انتم

هذا الكلام يجمع أزمات مختلفة في سلّة واحدة، ويُحمّل طرفًا واحدًا كل ما حدث في المنطقة، وكأن بقية الفاعلين غير موجودين. اليمن، سوريا، لبنان، السودان… لكل ساحةٍ منها سياقها الخاص، وأطرافها المتعددة: دول، ميليشيات، صراعات داخلية، وتدخلات إقليمية ودولية. اختزالها في “أنتم” لا يُنتج فهمًا، بل يُنتج خصومة. ثم إن ربط كل ذلك بخدمة إسرائيل هو قفزة خطابية استعراضية أكثر منه استدلالًا. فالمواقف السياسية تُقاس بالسياسات المعلنة، والتحركات الواقعية، لا بالشعارات أو الاتهامات العامة. إذا أردنا نقاشًا جادًا: نحدّد كل ملف على حدة، من تدخل؟ لماذا؟ ما النتائج؟ أما رمي التهم بالجملة، فهو أسهل الطرق… وأضعفها. المنطقة لا تُدار بهذه البساطة، ومن يريد الحقيقة لا يختزلها في جملة اتهام

بورك فيك دمتي ودامت حروفك

هل يبدأ التاريخ عندك بعد ١٩٩٠؟ إن كذلك فحكمك على من قتل في سوريا وخرب في العراق و... يعتبر صحيحا نوعا ما لكن إذا نظرنا إلى الحقبة التاريخية من عهد الشاه ثم الثورة الإسلامية والصراع الإيراني العراقي ودور الدول العربية في هذا الصراع ندرك أن واقع الأشياء مختلف كثيرا عما قلت

ومارايك بالملك البندورة سلالة البيت البريطاني
Похожие видео
Sensitive content
هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
محمد إلهامي
1,052,124 просмотров • 2 лет назад
