Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

لم يتخيل نتنياهو ولا وزراء حربه في أسوأ كوابيسهم أن الأمور ستصل إلى هذا المستوى من عـ ـداء إسرائيل.. هذا الشاب قد يقضي حياته خلف القضبان بعدما قتـ ـل اثنان من موظفي السفارة الإسرائيلية في واشنطن وبكل عزيمة يواصل الهتاف "فلسطين حرة" وهو ليس بعربي..

441,034 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

اسمعوا جيداً وركزوا في تصريحات هاكان فيدان، وزير خارجية تركيا والرجل الثاني في الجمهورية التركية بعد رجب طيب أردوغان. ترجمت لكم المقطع من اليوم الذي يقول فيه: "تركيا تخشى أن يقدم نتنياهو على تنفيذ إبادة جماعية أخرى في لبنان تحت ذريعة قتال حزب الله". هذا التصريح يؤكد ما قلته لكم سابقاً: أن تركيا، وعلى خلاف ما يظنه كثيرون، ستقف في وجه المشروع الإسرائيلي والنية الإسرائيلية الرامية إلى إبادة الشيعة في لبنان وتدمير حزب الله. قد يقول بعضكم: انظروا إلى الجولاني، الا يريد غزو لبنان؟ قد يكون، (لكنني لا أعتقد أنه سيقدم على خطوة كهذه) وحتى لو حاول، فإن الأتراك سيسارعون إلى كبحه ومنعه من الإقدام على فعل كهذا. تركيا قد لا تكون في خندق مقاومة شامل مع إسرائيل، كما أن علاقاتها مع الولايات المتحدة معروفة وقوية، وكل هذا صحيح. لكن في الوقت نفسه تبقى تركيا دولة حقيقية تمتلك مشروعاً سياسياً مستقلاً في المنطقة، وإنكار ذلك خطأ كبير. مشروع تركيا يقوم أساساً على التمدد الاقتصادي وبناء نفوذ سياسي في بلاد الشام، وهو نفوذ تراه أنقرة ضرورياً لمواجهة أهداف إسرائيلية مستقبلية واضحة المعالم، تهدف إلى جرّ تركيا إلى مواجهة مباشرة معها تمهيداً لإضعافها أو تدميرها. وتركيا تدرك هذا الأمر بوضوح. حتى نفتالي بينيت، رئيس وزراء إسرائيل السابق والمرشح المحتمل لخلافة نتنياهو، قال قبل أيام إن تركيا تمثل الخطر الأكبر على إسرائيل بعد إيران. لهذا تنظر تركيا اليوم إلى حزب الله وشيعة لبنان بوصفهم مصدّة تعرقل الطموحات التوسعية الإسرائيلية، وتشكل حاجزاً جغرافياً وسياسياً يفصل إسرائيل عن تركيا. وأي نجاح إسرائيلي في القضاء على الشيعة أو على حزب الله سيكلف تركيا الكثير، لأنه سيعني تفوقاً إسرائيلياً واضحاً في مسار الهيمنة على بلاد الشام، وهو أمر لن تقبل به أنقرة. تصريحات فيدان تعكس وعياً تركياً متزايداً بأهداف إسرائيل ونواياها، وهذا الوعي مهم لأنه يحدد طبيعة الخطوات التركية المقبلة. لا أقول إن تركيا ستذهب إلى حرب مباشرة مع إسرائيل لتقاتل إلى جانب حزب الله كتفاً إلى كتف. فاحتواء إسرائيل قد يتم عبر خطوات أقل حدّة وأكثر حذراً. وقد يكون ذلك أحياناً عبر كبح أي خطوات متهورة من قبل أحمد الشرع تجاه لبنان، أو عبر تقديم معلومات، أو عبر الضغط على أطراف لبنانية لمنع فتح جبهة داخلية ضد الحزب. باختصار، هناك عشرات الطرق التي يمكن لتركيا أن تساعد بها حزب الله من دون دخول مواجهة مباشرة. ومع ذلك يبقى خيار التدخل التركي المباشر مطروحاً في حال تعرض الشيعة لإبادة جماعية جديدة، ليس بدافع التعاطف معهم، بل إدراكاً من تركيا أنها ستكون الهدف التالي. وهنا تنطبق القاعدة القديمة: عدوّ عدوّي صديقي.

CosmoTrade | تجارة الكون

33,734 görüntüleme • 5 ay önce

لماذا ترعب هذه الصواريخ الكياني الصهيـ وني رغم أنهم لا يظهرون دماراً ويمنعون غالباً التصوير ، ولكن لماذا كل هذا الخوف والهلع ! الصهـ يوني لا يخاف من صاروخ يهدم مبنى،، هذا اعتادت عليه. لكنها يخاف من صاروخ يهدم قدرته على الدفاع. عندما يُطلق هذا الصاروخ لا تتعامل معه كهدف واحد،، بل كعشرات الأهداف في لحظة واحدة. في ثوانٍ تتحول السماء إلى ساحة مزدحمة برؤوس نارية تسقط بسرعات مرعبة. وهنا تبدأ المعضلة صاروخ مثل خرمشهر قد يحمل حتى 80 رأس انشطاري، ولنفرض أنه يحمل 40 رأس فقط. هذا يعني 40 هدف في وقت واحد. ولضمان التدمير، يتم إطلاق صاروخين اعتراض لكل هدف. أي أن صاروخ واحد فقط قد يحتاج إلى 80 صاروخ اعتراضي لإيقافه. قد لا ترون دمارًا واسعًا، لكنهم يرون شيئًا أخطر: أنظمتهم تُرهق ،، مخزونهم يُستنزف،، راداراتهم تختنق. الآن نأتي للأخطر… الخسائر المالية : اعتراض صاروخ واحد منشطر بعد انشطاره قد تتجاوز تكلفته 200 مليون دولار. وهي تكلفة تفوق قيمة مقاتلة F-35 متطورة. ولو تم إطلاق 10 صواريخ فقط من هذا النوع فإن إسرائيل تحتاج نظريًا إلى ما بين 400 إلى 800 صاروخ اعتراض خلال دقائق. ولو تم إطلاق 50 صاروخًا فإنها ستحتاج إلى ما يقارب 4000 صاروخ اعتراض. وهو رقم يتجاوز القدرة التشغيلية الفورية بل ويتجاوز المخزون الاستراتيجي لدى أقوى الجيوش. تخيل أن إيران تمتلك ما بين 800 إلى 1000 صاروخ من هذا النوع… هنا لا نتحدث عن ضربة،، بل عن استنزاف مالي وعسكري هائل. هذه ليست صواريخ تدمير،، هذه صواريخ إغراق واستنزاف. الرأس الحربي الصغير لا يهدم برجًا،، لكنه يخترق السقف وينفجر في الداخل ويقتل ويدمر بصمت. الخوف الحقيقي للصهيـ ـ وني ليس هنا فحسب ، بل الخوف الحقيقي عندما تُستنزف الدفاعات. حينها فقط تُفتح السماء لشيء آخر،، صواريخ أسرع،، أدق ،، أثقل تدميرًا،، لا تُرى ولا تُلحق. وهنا يتحول المشهد من (اعتراض) إلى عجز كامل. الخلاصة الكيان الصهيـ ـ يوني لا يخاف من الانفجار فقط ، بل يخاف من اللحظة التي يعجز فيها عن منعه.

عادل الحسني

20,091 görüntüleme • 5 ay önce

بريك بيدنار، البالغ من العمر 14 عامًا فقط، من المملكه المتحده، كان يقضي ساعات طويلة في اللعب عبر الإنترنت والتواصل مع أصدقائه عبر خوادم الألعاب. حينها، تعرّف على شخص قدّم نفسه باسم لويس داينز، وهو لاعب أكبر سنًا وواثق من نفسه، وادّعى أنه مهندس كمبيوتر ناجح وصاحب أعمال تقنية. أعجب بريك بشخصية داينز، وبدت له كشخص مرشد يفهم شغفه بالحاسوب لكن خلف الشاشة، كانت تلك الصداقة تخفي جانبًا مظلمًا. على مدار أشهر من المحادثات عبر الإنترنت, بدأ داينز بالتلاعب بالمراهق تدريجيًا، حيث كسب ثقته وأبعده عن عائلته. حظت والدة بريك تغيّرًا في سلوكه، وشعرت بالقلق، حتي إنها تواصلت م لشرطة وحذرت من احتمال تعرّض ابنها للتلاعب من قبل هذا الشخص لم تنقطع علاقتهما وفي النهاية، اتخذ بريك قرارًا كلفه حياته فأخبر والديه أنه سيذهب لزياره صديق ، لاكنه استقل سيارة أجرة سرًا وذهب للقاء داينز في شقته هناك, انتهى اللقاء بشكل مأساوي، حيث قام داينز بالاعتداء عليه وقتله بعد أن كان قد خطط لذلك مسبقًا. بعد الحادث، ازدادت الصدمة, حيث قام داينز بإرسال صور مروعه لجثة بريك إلى أشخاص في مجموعة ألعاب عبر الإنترنت، وانتشرت تلك الصور قبل أن تتمكن الشرطة من إيقافه. ب عام 2015، اقر لويس داينز بالذنب، وحكم عليه بالسجن المؤبد مع ح دنى قدره 25 عامًا من قبل محكمة تشيلمسفورد كان بريب الإنترنت، لكنة في الواقع اليقى بشخص خطير مختى خلف اسيقا مستخدم. كن حذرًا ممن تتعامل معهم عبر الإنترنت، ولا تثق بسهولة في الأشخاص الذين لا تعرفهم في الواقع.
0:16

Sensitive content

بريك بيدنار، البالغ من العمر 14 عامًا فقط، من المملكه المتحده، كان يقضي ساعات طويلة في اللعب عبر الإنترنت والتواصل مع أصدقائه عبر خوادم الألعاب. حينها، تعرّف على شخص قدّم نفسه باسم لويس داينز، وهو لاعب أكبر سنًا وواثق من نفسه، وادّعى أنه مهندس كمبيوتر ناجح وصاحب أعمال تقنية. أعجب بريك بشخصية داينز، وبدت له كشخص مرشد يفهم شغفه بالحاسوب لكن خلف الشاشة، كانت تلك الصداقة تخفي جانبًا مظلمًا. على مدار أشهر من المحادثات عبر الإنترنت, بدأ داينز بالتلاعب بالمراهق تدريجيًا، حيث كسب ثقته وأبعده عن عائلته. حظت والدة بريك تغيّرًا في سلوكه، وشعرت بالقلق، حتي إنها تواصلت م لشرطة وحذرت من احتمال تعرّض ابنها للتلاعب من قبل هذا الشخص لم تنقطع علاقتهما وفي النهاية، اتخذ بريك قرارًا كلفه حياته فأخبر والديه أنه سيذهب لزياره صديق ، لاكنه استقل سيارة أجرة سرًا وذهب للقاء داينز في شقته هناك, انتهى اللقاء بشكل مأساوي، حيث قام داينز بالاعتداء عليه وقتله بعد أن كان قد خطط لذلك مسبقًا. بعد الحادث، ازدادت الصدمة, حيث قام داينز بإرسال صور مروعه لجثة بريك إلى أشخاص في مجموعة ألعاب عبر الإنترنت، وانتشرت تلك الصور قبل أن تتمكن الشرطة من إيقافه. ب عام 2015، اقر لويس داينز بالذنب، وحكم عليه بالسجن المؤبد مع ح دنى قدره 25 عامًا من قبل محكمة تشيلمسفورد كان بريب الإنترنت، لكنة في الواقع اليقى بشخص خطير مختى خلف اسيقا مستخدم. كن حذرًا ممن تتعامل معهم عبر الإنترنت، ولا تثق بسهولة في الأشخاص الذين لا تعرفهم في الواقع.

raneen k

48,471 görüntüleme • 4 ay önce

🚨🇺🇸🇴🇲🇸🇦🇨🇳 ما وراء كواليس تهديدات الرئيس الأمريكي اليوم بتدمير عُمان بالتزامن مع نشر بلومبرغ أن السعودية بدأت تصدير الطاقة عبر المنفذ الجديد إلى بحر العرب 🛢️ بداية علينا أن نتعامل مع تصريح ترامب بأنه ليس هفوة.. بل تهيئة متعمدة لخلق أجواء فوضوية بذات المبررات السخيفة التي يستخدم فيها بعبع إيران . اليوم 17 أغسطس 2026، وتحديداً قبل لحظات، سألت المراسلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مباشرة: «قلتَ هذا الصباح إنك ستقصف عُمان بشدة إذا وقفت في طريق إعادة فتح مضيق هرمز. هل يمكن القول إن صبرك قد نفد تجاه عُمان؟» فأجاب ترامب: «لا، لا أعتقد أنهم يتعاملون مع الأمر بشكل جيد، لكن يمكننا التعامل معهم بسهولة شديدة، تماماً كما نفعل مع الآخرين.» هذا التصريح الكامل – وليس المقتطف السابق فقط – يكشف كل الألغاز. ليس هفوة.. بل تهيئة مدروسة ترامب لم ينفِ التهديد بالقصف، بل أكده ضمناً، وأضاف أنه يستطيع التعامل مع عُمان «بسهولة شديدة» كما يتعامل مع الآخرين. هذا ليس غضباً لحظياً. هذا تهيئة لخلق أجواء فوضوية جديدة، بمبررات سخيفة يختلقها مع إيران. فوضى هرمز التي أشعلها منذ فبراير 2026 كانت متعمدة ومتناغمة مع طهران. الهدف المعلن «كسر إيران»، أما الهدف الحقيقي فإبقاء دول الخليج تحت سيف الابتزاز الطاقوي، وحرمانها من السيطرة الكاملة على مصادر طاقتها، والحد من نفوذ الصين، وخلق بيئة فوضوية تسمح برسم خريطة نتنياهو التي وصفها ترامب نفسه في فبراير 2025 وهو يشير إلى مكتبه: «هذا المكتب هو الشرق الأوسط.. وهذا القلم هو إسرائيل.. وهذا ليس عدلاً» اليوم، في اللحظة نفسها التي نشرت فيها بلومبرغ أن المملكة بدأت فعلياً تصدير النفط الخام عبر المنافذ الجديدة نحو بحر العرب (مستفيدة من أنبوب شرق-غرب وتوسعاته التي تنقل النفط من الحقول الشرقية مباشرة إلى سواحل بحر العرب بعيداً عن هرمز تماماً).. يخرج ترامب بهذا التصريح. لماذا هذا القلق الأمريكي؟ ترامب سبق أن صرح مراراً أن أمريكا هي الأولى عالمياً في الطاقة. تصريحه اليوم يعكس قلقاً حقيقياً من المنفذ السعودي الجديد. لأن هذا الممر: · أقصر مسافة بكثير من ينبع إلى الأسواق الآسيوية مقارنة بالدوران حول أفريقيا أو المرور عبر هرمز. · سيخرج النفط السعودي (وربما الكويتي والبحريني والقطري لاحقاً) من دائرة هرمز نهائياً. · يحرم أمريكا وإيران معاً من ورقة الابتزاز الوحيدة التي استخدموها منذ فبراير 2026. ببساطة: الممر الجديد إلى بحر العرب يفوت اللعبة على الجميع. يفوت عليهم القدرة على إشعال فوضى في نقطة واحدة ليختنق الاقتصاد العالمي والخليجي. يفوت عليهم استخدام الطاقة كسلاح لإضعاف الدول. لهذا يحاولون إعادة عقارب الساعة إلى الوراء. تظل فوضى هرمز كماهي وتستمر إيران عبر الحوثي بتهديد السفن السعودية في البحر الأحمر. ولم يقفوا عند هذا الحد بل يريدون توسيع الفوضى وها هي الشرارة الأولى بدأت تحاك من خلال تصريح ترامب الذي بدأ يختلق ذريعة واهية على عُمان وكل هذا لاعلاقة له بموقف عمان من ايران فعلاقة ترامب بمجتبى خامنئي اقوى من علاقة عمان بمجتبى وقد صرح ترامب اكثر من مرة انه سيسيطر على مضيق هرمز بالشراكة مع مجتبى خامنئي وماورد في تهديداته ليس الا لتهيئة أجواء فوضوية جديدة في بحر العرب! لكن عليهم أن يدركوا أن المملكة العربية السعودية إذا مشوا كل هؤلاء خطوة.. فهي تستبقهم وتمشي ألف خطوة وان ما بعد7 أغسطس 2026م ليس كما قبله. ومن يظن أنه يستطيع إعادة فرض الابتزاز أو نقل الفوضى إلى بحر العرب كما فعل في هرمز.. فليعلم أن الزمن تغير إلى الأبد. 🦅🇸🇦🇹🇷🇵🇰

🇸🇦Abdulsalam Saleh

546,728 görüntüleme • 4 gün önce

لم يكن الخليج، ولا شعوبه الطيبة، من الشامتين أو الفرحين بدمار أو حربٍ تحلّ بأي دولة أو حكومة، حتى تلك التي ناصبته العداء. لاتطلبو منا أن نكون ملائكه ولكننا ندعوا بما دعى به نبي الله نوح عليه السلام ربي لا تذر على الارض من الكافرين ديّارا فشعوب الخليج بطبعها مسالمة، سخّرت معظم ثرواتها لتنمية الداخل، لا لتكديس السلاح. فبنت مدنًا عصرية، ومدّت جسورًا، وأنشأت منظومات تعليمية وصحية، حتى أصبحت في مقدمة دول العالم في مؤشرات التنمية والحداثة، بينما لم توجه تلك الثروات نحو تصنيع الأسلحة الهجومية أو تطوير الترسانات الكيماوية والنووية، كما فعلت دول أخرى. لقد آمنّا – ربما بسذاجة سياسية – أن عالم ما بعد الحربين العالميتين تغيّر، وأن المجتمع الدولي، ممثّلًا في الأمم المتحدة ومجلس الأمن، قد وضع تشريعات صارمة تُجرّم الاعتداء، وتكفل بردع المعتدي. ظننا أن تلك المؤسسات ستمنع تغوّل الطامعين، وتحمي السيادة، وتنتصر للحق. لكننا كنا أمام عدو من طينة مختلفة: عدوٌ لا يخضع لقانون، ولا يعترف بقرارات دولية، مدعومٌ من أقوى دولة في العالم، ومسنودٌ من غالب دول الغرب. إنه الكيان الصهيوني، الذي احتلّ فلسطين، وطُبع له الغزو وكُتب له البقاء بقوة السلاح والسكوت الدولي. واجهناه في حروب عدّة، شارك فيها العرب كلهم، وخسرنا. وما زلنا نخوض ضده معارك على كل جبهة: اقتصادية، سياسية، ثقافية، إعلامية، دبلوماسية. ولم نتوقف. لكن الحديث عن إيران يخرج عن هذا السياق؛ فهي لم تُعلن الحرب علينا فقط، بل شنّتها فعلًا، وبكل أدواتها. هذا ليس افتراء، بل حقيقة موثقة، يعترف بها كبار مسؤوليها الذين لا يخجلون من التصريح بأن “إبادة الخليج أولى من تحرير فلسطين”¹. هذا العداء ليس وليد خلاف سياسي، بل متجذرٌ في عقيدة أيديولوجية مذهبية تستبطن كراهية تاريخية تعود إلى 1400 عام، حين انهارت الإمبراطورية الفارسية على يد المسلمين. منذ ذلك الحين، يتوارثون هذه النقمة تحت عباءة الطائفة والمذهب. لقد كانت إيران – ولا تزال – أكثر الأطراف عداءً لأهل السنّة. فقد هدمت مساجدهم في إيران، في الوقت الذي تُصان فيه الكنائس والمعابد اليهودية، بل وتُمنح الحماية القانونية. دعمت كل خصوم العرب: في العراق، واليمن، ولبنان، وسوريا. أزهقت أرواح عشرات الآلاف من الأبرياء، هجّرت الملايين، وأحرقت الأرض، واستولت على الثروات، تحت شعارات دينية فارغة. فلا تطلبوا منا أن نكون ملائكة، نغض الطرف عن دماء لم تجف، وجراح لم تندمل، وأطماع لم تنتهِ، بل تكبر. وإن أُتيحت لهم الفرصة، فلن يترددوا لحظة في تنفيذ مشروعهم التوسعي. لذا لا نخجل إن قلنا: “اللهم اضرب الظالمين بالظالمين، وأخرجنا من بينهم سالمين”، ولا إن تضرّعنا: “ربِّ، إن كانوا قد أوقعوا الأذى بالمسلمين، وشاركوا في قتل الأبرياء، فلا تذر على الأرض من الكافرين ديّارًا”، وهي دعوة نبيٍّ كريم – نوح عليه السلام – حين بلغ الأذى مداه³. إننا لو سردنا تصريحاتهم، واعترافات قادتهم، والدلائل المرئية على أطماعهم، لما وسعنا مقال ولا مقام. الحمد لله رب العالمين، نسأله أن يُجازي كل ظالم بعمله، ويجعل كيده في نحره، ويُجنّب المسلمين شرّه. الهوامش التوثيقية: 1-تصريح “إبادة الخليج أولى من تحرير فلسطين” نُسب إلى عدة مسؤولين إيرانيين، أبرزهم حسين شريعتمداري (رئيس تحرير كيهان المقرب من المرشد)، وقد أشار إلى أن الخليج العربي عائق أمام التمدد الإيراني. 2.منظمة “هيومن رايتس ووتش” و”العفو الدولية” وثّقتا تضييق السلطات الإيرانية على السنّة، بما في ذلك منع بناء المساجد لهم في طهران. 3.الآية: “وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا” (نوح: 26). د.جاسم بن ناصر آل ثاني #قطر #السعودية #الخليج #ايران #العراق #أفغانستان #سوريا

د جاسم بن ناصر آل ثاني

117,971 görüntüleme • 1 yıl önce

غزة: السرطانات التي آن أوان استئصالها، مهما كان الثمن، ومهما كلف الأمر عندما تشعر أن أنفاسك بدأت تتسارع، وأن جسدك امتلأ بالأدرينالين، وشعرت بحرارة وارتفاع ضغط الدم لمجرد مشاهدة طفل يحمل ما هو فوق عمره، ويشهد ما يرعب في حياته وما هو أكبر من سنه، كما شاهدنا في سوريا وغزة من قصص مرعبة، فاعلم أن هذا الطفل ربما يكون ما عاشه مصدر قوته، وتحمله للحياة، ونجاحه في المستقبل. أو ربما يكون دافعًا لحقده على هذا العالم المنافق، الذي لم ينقذ أهله ولم يقف إلى جانبه. الناس تعتقد أن أخطر ما في الحروب هو ما تخلفه من قتل ودمار مادي، وتنسى ما تفعله بالأطفال عندما يفقدون كل شيء. يشاهدون كم كان الوقت قاسيًا، فتكبر معهم هذه القسوة، وتتجذر في أعماقهم فكرة أن «الرحمة ضعف». المجرم ليس في جينه شر، بل ما شاهده من شر أقنعه أن الخير ليس له مكان. فهو لم يبتغِ أن يكون وحشًا، لكن ما عاشه لم يترك له سبيلًا لينجو إلا بالدم، فذهبت الرحمة. ولهذا تستغل الجماعات المتطرفة هذا الفراغ النفسي، وهذا الغضب، وهذا الشعور بالخذلان. فهي لا تبدأ بصناعة الكراهية من الصفر، بل تبحث عمن امتلأ قلبه بالألم، ثم تمنحه تفسيرًا لذلك الألم، وتوجهه نحو الانتقام. ولهذا رأينا في مراحل مختلفة من الصراعات أشخاصًا اندفعوا إلى أعمال انتحارية أو عنيفة. وقد يفسر البعض ذلك بالدافع العقائدي وحده، لكنه يغفل أن بعض هؤلاء مروا بتجارب صادمة غيّرت نظرتهم إلى الحياة، وأن الصدمة النفسية العميقة قد تترك آثارًا لا تزول بسهولة. عندما تشاهد السوريين وأهل غزة ترتعب: كيف لطفل فقد أهله، ولم يعد له معيل، وربما بقي له أخ أصغر، وتجده قد قُطعت رجله أو يده، ومع ذلك يتحمل مسؤوليته، وهو في أمسّ الحاجة إلى من يشعره بالدفء. الأجيال القادمة من السوريين وأهل غزة، التي رأت هذا البؤس والعناء الذي لا يلائم أعمارهم، ستكون أجيالًا ناقمة. فهؤلاء، أو بعضهم، يسكنه الحقد، ولم تعد لهم أمنية إلا أن يشعر العالم بما شعروا به. لا أعلم هل الهيئات الأممية ترعاهم وتحاول احتواءهم، أم أنها تركتهم لسبيلهم، ونسوا أن هذا الطفل يستيقظ كل يوم، وهو لا يريد الانتقام فقط، بل إنه يستيقظ ولا يجد سببًا مقنعًا يمنعه من أن يتوحش. 🔴 لتوضيح الواضحات إن هذا البؤس، في رأيي، سببه الأول من قام بأحداث أكتوبر، ولم يؤمّن الناس. وإن وصفه بغير القاتل هو إساءة لمشاعر أهل غزة الذين جرّ عليهم البلاء. وهذا الشقاء وما يمرون به، يقابله بعض الأفاكين ممن يسمون أنفسهم كتّابًا. فـعمرو موسى ينصح أهل غزة بالصمود، وهم لا يملكون ما يدفعهم إلى الصمود، وكتّاب آخرون يشيدون بالسنوار وبـ«بطولات غزة». فأين هذه البطولات؟ وهم معروفون؛ مجموعة من السكارى والمقامرين، يعيشون في القصور، ومتى ما ثمل أحدهم من الخمر كان لسانه أشد تفلتًا من الإبل في عقالها، فيتهم الناس بالصهيونية ويشيد بشجاعة أهل غزة. ثم من كذب عليكم وقال إنهم شجعان؟ إنهم بشر يخافون، والموت يحيط بهم، ومن جلب البلاء توارى في الأنفاق. ولهذا أرى أنه يجب مقاطعة هؤلاء وعدم استضافتهم في وسائل الإعلام، وأن صدقوا في نصرتهم فالسيف اصدق انباء من الكتب.. قوموا بجمع التبرعات والأعمال الخيرية لعلاج الأطفال ورعايتهم. ومن كان يظن من العرب ان اسرائيل قاع البالوعه فاسرائيل مقارنة بهم ليست الا. غطاء البالوعه الذي يخفي تحته كل هذه القاذورت. أما حماس، ففي رأيي، فهي مجموعة من المجرمين. ففي الوقت الذي قتل فيه الإيرانيون وبشار مليوني سوري، وشُرّد نحو عشرة ملايين، كانوا يشيدون بهم. وأرى أنهم أشبه بمافيا وسرطان انتشر، ولا علاج له إلا الاستئصال مهما كان الثمن ومهما كلف الأمر. وللتذكير بما هو ثابت في السيرة، فإن الرسول وخلفاء عندما شاهدوا قوى أقوى منهم عقدوا معهم هدنة، ومن أبرز الأمثلة صلح الحديبية مع قريش، الذي تضمّن وقف القتال لمدة عشر سنوات. ولست مفتيًا، لكنني أرى أن ما تقومون به قد أوقعكم في مخالفة جسيمة، وأنه ألحق أذى كبيرًا بالمسلمين في غزة. فاستفتوا مشائخ هل لازلتم على المله لان مافعلتوه يظن البعض انه اخرجكم من الدين ولايولى مرتد على مسلمي غزه.

مساعد الثبيتي

201,417 görüntüleme • 1 ay önce

لمدة ساعتين كان أحمد السيد يردد تبريراته ليقنع متابعيه بأنَّ حركة حماس انتصرت، زاعمًا أنَّ له معايير إسلامية، وفي هذا لمز لمن خالفه بهذا التقييم بأنَّ مرجعه الكفر، قائلًا بأنَّ النصر لا يتعلق بعدد القتلى، ولا تحقيق المطالب والقضية مثلما قال السنوار إنَّ دماء أهل غزة تماثل أصحاب الأخدود! أو كما قال مشعل تلك الخسائر ((تكتيكية)). وهكذا لو أبيدت غزة فإنَّ ذلك بنظر أحمد السيد نصر وعِزَّة وتمكين، حتى لو خدمت نتنياهو في مخططاته في السيطرة على غزة كما صرح هو بنفسه، والسعي لتهجير أهلها، كل هذا يظهر ما يزرعه أحمد السيد في عقول أتباعه، أن يفكروا كأسامة بن لادن، لكن أن يعيشوا كمحمد إلهامي في تركيا محققين مصالحهم، وأرباحهم. على أنَّ الإسلام نظر إلى عدد الخسائر في أحد فقال تعالى: ((أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا)) فذكر أنَّ خسائر المسلمين ((مصيبة)) في أحد، وأنهم تساءلوا لم حصل هذا؟ وكانوا من قبل قد أوقعوا ضِعف خسائرهم قتلًا وأسرًا في المشركين لكنهم في أحد وصفهم الله بقوله: ((حتى إذا فشلتم))، ثم لا يعبأ السيد بهذا فهذا بنظره تحاكم للأرقام، ليس فيه مصيبة عنده ولا فشل، بل لو أبيدوا في أحد فقد انتصروا عند السيد وأمثاله، لا عبرة لديه بعدد القتلى ولا الجرحى، فآثر معارضة القرآن، على أن يعارض قادة حركته المفضَّلة! وليست هذه هي المرة الأولى التي ينسب فيها أحمد السيد تحليلاته إلى الشريعة، فسبق أن وقف مع حزب الله قائلًا إنَّ موقفه حينها هو الموقف الشرعي، ثم لما انتصر السوريون حذف المقطع من قناته، وأضحى مؤيدًا للدولة الجديدة، ويوهم السيد أتباعه أنه جزء من مشروع موحد مع ما يتحدث عنه، وهكذا يستثمر في مختلف القضايا المشتعلة، ما دام فيها حركات وتنظيمات لكن أن تقف الدول العربية ضد التهجير فذلك لا يعني له شيئًا فلا يعرِّج عليه.

د. عبدالله الجديع

114,406 görüntüleme • 1 yıl önce

اسرائيل والولايات المتحدة نفذتا هجوما على حقل بارس الجنوبي من اجل فتح مضيق هرمز وول ستريت جورنال +++++++++++ تدفع الهجمات المتصاعدة على البنية التحتية للنفط والغاز في الخليج العربي الحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران إلى مرحلة جديدة وخطيرة، تهدد بتفاقم أزمة إمدادات الطاقة العالمية. فقد استهدفت إسرائيل جوهرة صناعة الطاقة الإيرانية—حقل جنوب فارس العملاق للغاز الذي تتقاسمه إيران مع قطر، ويُعد الأكبر في العالم بفارق كبير. وسارعت إيران إلى الرد بهجوم على مركز غاز رئيسي في قطر على الضفة المقابلة من الخليج، وبوابل من الصواريخ استهدف العاصمة السعودية الرياض، حيث سقطت شظايا قرب إحدى المصافي. وكانت إسرائيل وإيران قد استهدفتا بالفعل منشآت طاقة طوال الأسابيع الثلاثة الماضية من الحرب، إلا أن هجمات يوم الأربعاء طالت بعضًا من أهم المراكز الحيوية في العالم، وأثارت احتمال تصعيد متبادل يستهدف منشآت النفط والغاز. وقد أدّى النزاع بالفعل إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي يربط الخليج بالعالم، ويمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا في الظروف العادية. وذكر أشخاص مطلعون أن الهجوم الإسرائيلي استهدف خنق مصدر رئيسي لإيرادات الحرس الثوري الإيراني، وهو الجهة المكلفة بحماية النظام من التهديدات الداخلية والخارجية. وكان الحرس الثوري قد لعب دورًا أساسيًا في قمع احتجاجات يناير بعنف، ما أسفر عن مقتل نحو سبعة آلاف شخص، وفقًا لمنظمات حقوقية. وبحسب مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، فقد أُبلغت الولايات المتحدة بالخطة مسبقًا، ولم تعترض عليها، رغم تعهدها سابقًا بالحد من الهجمات على البنية التحتية للطاقة في إيران. وقال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترامب وافق على الضربة للضغط على إيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز. وأضافوا أن ترمب يعتقد أن طهران تلقت الرسالة، ويريد تجنب مزيد من الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية، لكنهم أشاروا إلى أنه إذا استمرت طهران في منع مرور ناقلات النفط عبر الممر الاستراتيجي، فقد يدعم ترامب مجددًا استهداف مصالح النفط والغاز الإيرانية. ويُظهر قرار الرئيس دقة الموقف الذي يواجهه في لحظة حرجة من الحرب مع إيران، فاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية قد يرفع أسعار الوقود ويضر بالاقتصاد العالمي، كما قد يؤثر على فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، لكن استهداف أهم مصادر إيرادات طهران يمثل ورقة ضغط للولايات المتحدة، خاصة في ظل تحركها منفردة حاليًا لإعادة فتح المضيق. ودرس ترامب قبل ايام إمكانية إدراج ضرب مواقع الطاقة الإيرانية ضمن حملة تصعيد تدريجية، أي ضرب هدف ثم قياس رد فعل طهران، وإذا لم تستجب إيران للمطالب الأمريكية، فستتبع ذلك ضربات إضافية، لكنه لا يرغب في أن يعاني الإيرانيون العاديون، الذين كان قد شجعهم سابقًا على إسقاط النظام، من انقطاع الكهرباء، كما يسعى إلى تقليل الاضطرابات طويلة الأمد في سوق النفط العالمية. وقد استهدف هجوم الأربعاء منشآت معالجة الغاز القادم من الحقل. وذكرت وكالة «فارس» المرتبطة بالحرس الثوري وقوع انفجارات في عدة وحدات داخل المجمع، ما أثّر على خزانات التخزين والبنية التشغيلية لعدة مراحل من الحقل. وأدى الهجوم الصاروخي الإيراني في وقت لاحق من اليوم نفسه، على رأس لفان في قطر، حيث توجد منشآت لمعالجة الغاز القادم من الجانب القطري من الحقل، إلى أضرار واسعة واشتعال حرائق، بعد اعتراض أربعة صواريخ ونجاح صاروخ واحد في الوصول إلى هدفه. وتُعد قطر واحدة من أكبر مصدّري الغاز الطبيعي المسال في العالم، وهو وقود يُبرّد إلى درجات منخفضة جدًا ليُشحن عالميًا. وأدانت قطر الهجوم واعتبرته تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لأمنها الوطني. وارتفعت عقود خام برنت القياسية لتقترب من 110 دولارات للبرميل، كما صعدت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 6% خلال ساعات من انتشار الخبر. وبدأ المتداولون في تسعير مخاطر استمرار إيران في مهاجمة البنية التحتية للطاقة في الخليج، مما قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الإمدادات التي أخرجت بالفعل ملايين البراميل من السوق العالمية. وقال نيل كروسبي من شركة «سبارتا كوموديتيز» في جنيف: "إن هذا يفتح الباب أمام المزيد من الهجمات على البنية التحتية في المنطقة". وأعلن الحرس الثوري أن المصافي والمنشآت البتروكيميائية وحقول الغاز في السعودية والإمارات وقطر أصبحت أهدافًا مباشرة ومشروعة بعد الهجوم الإسرائيلي على حقل جنوب فارس. وذكر مسؤولون نفطيون في الخليج أن المشغلين بدأوا إخلاء بعض المواقع المدرجة في قائمة الأهداف، إضافة إلى منشآت أخرى كإجراء احترازي. وقال مارتن سينيور، رئيس تسعير الغاز الطبيعي المسال في «أرغوس ميديا»، إن استهداف هذه المنشآت سيخلق "مستوى جديدًا من التأثير على قطاع الطاقة يتجاوز إغلاق مضيق هرمز، لأن إصلاح الأضرار قد يستغرق وقتًا أطول من مدة الحرب". وأفاد مسؤولون بأن الحكومات العربية أعربت عن غضبها من الهجوم الإسرائيلي ومن فشل الولايات المتحدة في منعه، إذ كانت قد مارست ضغوطًا مكثفة على إدارة ترامب لوقف استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، وتشعر الآن بأنها أصبحت في مرمى النيران. وقال ماجد الأنصاري، مستشار رئيس وزراء قطر، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "إن استهداف إسرائيل لمنشآت مرتبطة بحقل جنوب فارس الإيراني، الذي يُعد امتدادًا لحقل الشمال القطري، يمثل خطوة خطيرة وغير مسؤولة في ظل التصعيد العسكري الحالي". كما قالت الإمارات إن استهداف الحقل يشكل تهديدًا لأمن الطاقة العالمي. وكانت أسعار الطاقة قد بدأت بالارتفاع بالفعل بعد أن أغلقت إيران فعليًا مضيق هرمز للضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل لإنهاء الحرب. كما هاجمت إيران منشآت طاقة رئيسية في أنحاء الخليج، ما أجبر بعضها على التوقف مؤقتًا، بما في ذلك منشآت رأس لفان في قطر. وقد حذّرت دول الخليج مرارًا الولايات المتحدة من مخاطر التصعيد في قطاع حيوي لاقتصاداتها وللاقتصاد العالمي. وتزايدت هذه المخاوف بشكل حاد في أوائل مارس عندما وسّعت إسرائيل نطاق أهدافها لتشمل مستودعات الوقود والمصافي في طهران. وقال مسؤولون أمريكيون آنذاك إن الإدارة أبلغت إسرائيل بعدم رضاها عن تلك الهجمات، وطلبت من حليفتها عدم تكرارها إلا بموافقة واشنطن. واستهدفت الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع جزيرة خرج، التي تضم محطة التصدير النفطية الرئيسية لإيران، ورغم أن الهجوم ركّز على أهداف عسكرية وتجنب ضرب البنية التحتية للطاقة، فإنه زاد من مخاوف دول الخليج. أما ضربة يوم الأربعاء فكانت أكثر إثارة للقلق بدرجات كبيرة، فقد أدت الهجمات على مستودعات الوقود في العاصمة إلى تقييد التوزيع المحلي داخل إيران، بينما استهدف الهجوم على حقل جنوب فارس مصدرًا أساسيًا لإنتاج الغاز، وعلى إثر ذلك، قطعت إيران إمدادات الغاز إلى العراق، وقد تصبح الإمدادات إلى تركيا مهددة أيضًا. وتشعر حلفاء الولايات المتحدة العرب الآن بغضب متزايد، إذ يبدو أنهم لا يملكون تأثيرًا يُذكر على إدارة ترامب رغم الاستثمارات الكبيرة من وقت ومال. وكانت منشأة جنوب فارس تنتج نحو 730 مليون متر مكعب من الغاز يوميًا، وهو رقم يقترب من متوسط الطلب اليومي للاتحاد الأوروبي، بحسب سينيور. ويُستخدم معظم هذا الغاز لتلبية الطلب المحلي في إيران، مثل توليد الكهرباء وصناعة الأسمدة. وقد يؤدي خفض الإمدادات إلى تركيا إلى حدوث نقص يمتد أثره إلى الأسواق العالمية، وفقًا لتوم مارزِك-مانسر من شركة «وود ماكنزي» للاستشارات، وإذا توقفت هذه الإمدادات، فقد تضطر تركيا إلى تعويضها عبر شراء المزيد من الغاز من روسيا أو المنافسة على شحنات الغاز الطبيعي المسال. كما تشهد دول الخليج بالفعل توقفات غير مسبوقة في الإنتاج مع دخول الحرب أسبوعها الثالث، ويتوقع بنك «جي بي مورغان» أن تصل تخفيضات إمدادات النفط ومشتقاته إلى نحو 12 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية الأسبوع، وهو ما يزيد على 10% من الطلب العالمي اليومي. وقالت ناتاشا كانيفا، المحللة في «جي بي مورغان»: "في ظل عجز عالمي في الإمدادات يقترب من 7 ملايين برميل يوميًا، فإن الطريقة الوحيدة لإعادة توازن السوق تتمثل في خفض مماثل في الاستهلاك".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

26,651 görüntüleme • 5 ay önce

موسم عاشوراء.. حين يتحول الإحياء إلى انتهاك ككل عام، ما إن تبدأ ملامح موسم عاشوراء في الظهور، حتى تتأهب القوات الأمنية في البحرين لفرض سطوتها . لا يتعلق الأمر بإدارة مناسبة دينية ضمن إطار النظام العام، بل بمواجهة طقوس تحمل بعدها الهوياتي، وتشكّل امتدادًا للذاكرة الجماعية للطائفة الشيعية في البلاد. اليوم الأربعاء صباحا الموافق 25يونيو ، كانت الدراز على موعد مع مشهد آخر من مشاهد هذا القمع المتكرر. تعزيزات أمنية مشددة، واقتحام لمداخل البلدة، واعتداء مباشر على الشاب حسن علي العنفوز، الذي أُصيب في رأسه إصابة خطيرة نتيجة الضرب بالهراوة. إصابة استوجبت نقله إلى المستشفى في وضع صحي مقلق، فيما لم تُعرف حتى الآن تفاصيل حالته الدقيقة. هذا الحادث لم يكن معزولًا. فذاكرة الناس في الدراز. كما في سائر القرى الشيعية ما زالت تحتفظ بصورة الطفل حسين حبيب بداو، الذي أُصيب في رأسه بقنبلة مسيلة للدموع أُطلقت عليه بشكل مباشر خلال مشاركته السلمية في تظاهرة تطالب بالإفراج عن المعتقلين. إصابة تسببت له بكسر في الجمجمة، وألقت عليه بثقل الإعاقة لبقية حياته. القاسم المشترك بين الحالتين: الاستهداف المباشر، وغياب المحاسبة، وتبريرات رسمية لا تصمد أمام الحقيقة. في كل مرة يُقال إن هناك "مخالفات"، أو أن المشاركين "استخدموا العنف". لكن لم تُعرض دلائل، ولا توثيق مصور، ولا روايات مستقلة تؤكد تلك الادعاءات. ما يُعرض دائمًا هو الجرح، هو الدم، هو الغضب، هو الألم الذي يتوزع على عائلات وأحياء بأكملها. إن ما جرى اليوم ليس حدثًا طارئًا، بل استمرار لنهج ممنهج في التعامل مع الشعائر الدينية وكأنها خطر أمني، وليس تعبيرًا عن هوية وإيمان. ومن هذا المنطلق، فإن ما جرى في الدراز يُمثل انتهاكًا لحرية المعتقد، واعتداءً على حق أصيل من حقوق الإنسان، يستوجب التحقيق والمحاسبة، لا التبرير والتجاهل. نطالب بتحقيق جاد ومستقل في حادثة الاعتداء على حسن علي العنفوز، وبمحاسبة المسؤولين عن تأجيج الأوضاع وتحويلها إلى عنف ميداني يُمارس ضد المواطنين بوحشية. لقد آن الأوان أن تتوقف السلطات عن النظر إلى عاشوراء كحدث يجب كتمه بالقوة، وأن تعترف بحق الناس في التعبير عن هويتهم دون خوف أو تقيد #حق_احياء_الشعائر #الحريات_الدينية #اوقفوا_الانتهاكات #البحرين_تستحق

ebtisam Alsaegh

17,220 görüntüleme • 1 yıl önce

منذ حوالي ساعة إسرائيل والولايات المتحدة ناقشوا التدخل الأمريكي ضد إيران، وخرج رئيس البرلمان الإيراني وحذر دونالد ترامب من أن أي هجوم على إيران سيقابَل برد مباشرضد إسرائيل والقواعد الأمريكية في المنطقة. 📌السؤال هل قامت إيران فعلًا بمراجعة حساباتها وتفكيك شبكات التجسس التي اخترقت أراضيها في المرة السابقة؟ في يونيو السابق حرب الـ 12 يوم ضد المنشآت النووية الإيرانية واغتيال العلماء النوويين، كشفت حجم اختراق أمني كارثي بكل المقاييس، اختراق لم يكن عابرًا ولا محدودًا، بل عميقًا. الفيديو التالي لعناصر جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الذي اتذح انه موجود بالفعل ومتغلغل بعمق داخل الأراضي الإيرانية، وإنشأ قواعد لتشغيل الطائرات المسيّرة عطلت منظومات الدفاع الجوي بالكامل قبل دخول الطائرات الإسرائيلية والامريكية إلى الأجواء الإيرانية. العناصر المنفذة تحركت على الأرض بحرية تامة، وكأنها تعمل في ساحة مفتوحة، ثم توجهت مباشرة إلى المباني السكنية التي يقيم فيها العلماء النوويون، ونفذت عمليات الاغتيال، من دون أن تتحرك أجهزة الاستخبارات الإيرانية أو تدرك ما يجري إلا بعد فوات الأوان. إذا كان هذا السيناريو قابلًا للتكرار مرة أخرى، فإن الأمر لا يمكن تفسيره إلا باعتباره فشلًا ذريعًا، وحينها، وبكل وضوح، (وبغض النظر عن تأييدك أو معارضتك للحكومة الايرانية) ستكون الحكومة الإيرانية الحالية غير جديرة بالبقاء دقيقة واحدة إضافية.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

189,865 görüntüleme • 7 ay önce

الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني…عبقربة الرجل الذي جعل قطر أكبر من خريطتها أنيس منصور تُنسب إلى أوتو فون بسمارك، مهندس الوحدة الألمانية، عبارة تلخص المسافة الفاصلة بين الحاكم ورجل الدولة: «مهمة رجل الدولة أن يصغي إلى وقع خطى التاريخ، ثم ينهض ليمسك بطرف ثوبه وهو يعبر». والمقصود ليس أن التاريخ يمر أمام الجميع ولا يراه سوى العباقرة، بل أن اللحظة ذاتها قد تكون، في عين حاكم، حدثًا عابرًا، وفي عين باني دولة نافذةً لا تُفتح مرتين. كان الشيخ الراحل حمد بن خليفة آل ثاني من أولئك الذين سمعوا وقع الخطى قبل أن يلتفت الآخرون إلى الطريق. رأى المستقبل قادمًا من حقول الغاز ، ومن شاشات التلفزة، ومن الجامعات، ومن شبكات الاستثمار، ومن طاولات التفاوض التي ستحتاج يومًا إلى عاصمة صغيرة قادرة على جمع خصوم لا يجتمعون. لم ينتظر أن يصبح العالم الجديد حقيقة مكتملة ثم يبحث لقطر عن موضع داخله؛ وانما شرع في بناء ذلك الموضع بينما كان كثيرون لا يزالون يديرون دولهم بعقل الأمس، ويحسبون القوة بعدد الجنود، وهيبة الدولة بطول حدودها، ومكانتها بمقدار ما تثيره من خوف نعم في الخليج دولٌ ولدت كبيرة على الخرائط، ودولٌ قررت أن تكبر خارجها. قطر كانت نقطة صغيرة معلقة بين بحر واسع وجيران أثقل منها تاريخًا وسكانًا وجيوشًا، وكان يمكن لها أن تكتفي بدور الدولة الثرية التي تدفع ثمن هدوئها وتنام تحت مظلة الآخرين. لكن حمد بن خليفة آل ثاني لم يكن من أولئك الحكام الذين يرثون دولة كما يرث المرء بيتًا قديمًا، فيرممون جدرانه ويحتفظون بمفاتيحه. لقد نظر إلى بلاده كما ينظر مهندس إلى مساحة ضيقة ويرى فيها مدينة كاملة، وكما ينظر لاعب شطرنج إلى رقعة لا يملك فيها القطع الأكبر، فيقرر أن ينتصر بترتيب الحركة لا بضخامة القطع. وليس من الدقة اختزال تجربة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في أنه حاكم امتلك ثروة غازية هائلة فأحسن توظيفها؛ فالثروة، في ذاتها، لا تنتج دولة فاعلة، مثلما أن الموقع الجغرافي لا يتحول تلقائيًا إلى نفوذ سياسي. أما ما يميز تجربة الشيخ حمد فهو أنه أدرك، في وقت مبكر، أن المشكلة الأساسية للدولة الصغيرة هي في قابليتها لأن تصبح موضوعًا لسياسات الآخرين بدل أن تكون طرفًا في صناعتها. كان السؤال الذي واجه قطر في منتصف تسعينيات القرن الماضي سؤال وجود سياسي بالمعنى الاستراتيجي: كيف يمكن لدولة محدودة المساحة والسكان، ومحاطة بقوى إقليمية أكبر منها، أن تحمي استقلال قرارها؟ لم يكن ممكنًا تحقيق ذلك عبر القوة العسكرية التقليدية، لأن موازين القوة المادية لا تسمح لدولة صغيرة بمنافسة جيرانها في عدد السكان أو حجم الجيوش أو العمق الجغرافي. ولذلك لم يكن أمام القيادة القطرية سوى إعادة تعريف مفهوم القوة ذاته، والانتقال من القوة بوصفها كتلة عسكرية أو مساحة جغرافية إلى القوة بوصفها شبكة من العلاقات والمصالح والرموز والمؤسسات. هنا تظهر عبقرية الشيخ حمد السياسية. لقد تعامل مع ضعف الدولة الصغيرة بوصفه معطى يمكن الالتفاف عليه من خلال هندسة موقع جديد للدولة. لم يحاول أن يجعل قطر نسخة مصغرة من دولة إقليمية كبرى؛ لأن تقليد الدول الكبيرة في أدواتها ينتهي غالبًا بإظهار محدودية الدولة الصغيرة. اختار، بدلًا من ذلك، بناء نموذج مختلف: دولة صغيرة يصعب تجاوزها، لأن غيابها يترك فراغًا في ملفات متعددة، ولأن مصالح قوى متناقضة تمر عبرها أو تتقاطع على أرضها. من هذا المنظور، كان تطوير صناعة الغاز،فعلًا سياسيًا تأسيسيًا. فالغاز لم يُستخرج لتكديس العوائد فقط، وإنما لتحويل قطر إلى جزء من معادلة أمن الطاقة العالمية. حين ترتبط أسواق كبرى بإمدادات دولة صغيرة، تصبح سلامة هذه الدولة واستقرارها شأنًا يتجاوز حدودها. لقد فهم الشيخ حمد أن الموارد الطبيعية لا تتحول إلى قوة إلا عندما تُدمج في بنية اعتماد متبادل، بحيث لا تعود الدولة مجرد بائع يمكن استبداله بسهولة، بل شريكًا يصعب إخراجه من الحسابات. غير أن الاقتصاد وحده لم يكن كافيًا لذلك سعت قطر إلى امتلاك أدوات أخرى: الإعلام، والتعليم، والدبلوماسية، والاستثمار الخارجي، واستضافة الفعاليات الدولية، وبناء علاقات متوازية مع أطراف متعارضة. وقد بدت هذه الخيارات، في بداياتها، متفرقة أو حتى متناقضة، لكنها كانت في مجموعها أجزاء من تصور واحد: بناء حصانة الدولة من خلال تعدد وظائفها.

أنيس منصور

31,602 görüntüleme • 1 ay önce

هذا هو شيخ الشافعية بالأزهر عبد العزيز الشهاوي، ينسب للإمام الشافعي مدح الصوفية، وأن الفقيه الذي ليس متصوفاً هو قاسي القلب. ولم أجد هذين البيتين إلا في الديوان المنسوب للشافعي، بتحقيق محمد عبد المنعم خفاجي، وكتاب «مجمع الحكم والأمثال» لأحمد قبش. ولا يصحان عن الشافعي البتة ولا سبكتها تشبه سبكة شعر المتقدمين. وعادة الأزهريين أنهم يخلطون بين مطلق التصوف والذي قد يراد به الزهد والتعبد فحسب في الأزمنة المتقدمة، وبين أحوال الصوفية اليوم التي اختلطت بالفلسفة الباطنية والقبورية والدروشة والبدع والمحدثات. قال ابن الحاج المالكي في «المدخل» وهو يتكلم عن رقص الصوفية وغنائهم: "وهذه الطائفة مخالفة لجماعة المسلمين؛ لأنهم جعلوا الغناء دينا، وطاعة، ورأت إعلانه في المساجد، والجوامع، وقد كان أولى الناس بالاحتياط لدينهم هذه الطائفة فإنهم متلبسون بالدين، ومدعون الورع والزهد حتى توافق بواطنهم ظواهرهم". وجاء في «التاج والإكليل على مختصر الخليل» لابن المواق: "قوله: "أكره الإجارة على تعليم الشعر والنوح" كذا هو ومعناه نوح المتصوفة وأناشيدهم على طريق النوح والبكاء المسمى بالتعفير والمعازف عيدان الغناء لا يجوز ضربها ولا استئجارها وهي من أنواع البرابط والعيدان". وفي كتاب «المعيار المعرب» للونشريسي المتوفى عام ٨١١ [١١/٤٢]: "أن هذه الطائفة المنتمية للتصوف في هذا الزمان وفي هذه الأقطار، قد عظُم الضرر بهم في الدين، وفشَت مفسدتهم في بلاد المسلمين" إلى أن قال: "وبالجملة فهم قوم استخلفهم الشيطان على حل عرى الإسلام وهدم قواعده". قال أحمد الغماري الصوفي الشاذلي في كتابه «الأجوبة الصارفة» ص٦١: "وأما من قال المراد بهم الصوفية (يعني الطائفة المنصورة) فقوله باطل من جهة، وإن كان حقا من جهة أخرى لأن لفظ الصوفية على الحقيقة، والصوفية المتشبهة بهم والكذابين المدعين، بل الزنادقة الملحدين الذين بتصوفهم الكاذب مرقوا من كل الأديان، وحتى من الإنسانية وصاروا حيوانات لا دينية، وما كان كذلك فلا يصح أن يريدهم النبي صلى الله عليه وسلم، ويخبر أنهم لا يزالون على الحق إلى قيام الساعة، وفيهم الزنادقة والملاحدة والكذابون الذين ليس منهم في الواقع، مع عدم وجود ما يميزهم ويفرق بين أهل الصدق وأهل الكذب منهم". ومن المعلوم أن مشاهير المجتهدين لا ينطبق عليهم وصف التصوف، فما تجرأ القوم على أن يُدخلوا فيهم إلا أمثال الحسن والثوري وأحمد، وأما البقية فذكرهم في الصوفية مماحكة. قال الضراب في «ذم الرياء»: "69 - ثنا الحسن بن رشيق قال: ثنا الحسين بن الضحاك قال: ثنا يونس بن عبد الأعلى قال: سمعت الشافعي يقول: لو أن رجلا عاقلا تصوف أول النهار، لم يأت عليه الظهر حتى يصير أحمق". هذا المحفوظ عن الشافعي، ذم الصوفية وذم تغبيرهم، وقد حاول بعض الصوفية المتأخرين تأويل كلامه، لكنه ظاهر في الذم ورميهم بالحمق. ثم إن جعل الفقيه لا يكون سليم القلب إلا إذا تصوف باطل، وأهل الحديث ما زالوا يكتبون أخبار الجنة والنار، حتى ختم مالك موطأه بذكر النار، ويكتبون المواعظ ويقرؤون القرآن ويرققون قلوبهم بذلك، ولا يدخلون في تعمقات الصوفية.

فوائد أبي جعفر عبد الله الخليفي

18,912 görüntüleme • 9 ay önce

🚨 الملف الأسود: لماذا أُغلق سيرن؟ 🔴 “عندما تُغلق أكبر آلة عرفها الإنسان… فلا تنظر إلى الآلة، بل اسأل: ماذا يعرفون؟” منذ إعلان إغلاق سيرن، إن السبب الحقيقي ليس الصيانة ولا تطوير الأجهزة، بل الاستعداد لمرحلة جديدة بالكامل. السنوات الماضية لم تكن مجرد تجارب علميةً كما زعموا بل كانت المرحلة الأولى من مشروع أكبر بكثير. 🚨 المرحلة الأولى… جمع البيانات أن الهدف الحقيقي لم يكن اكتشاف جسيم جديد، بل جمع أكبر كمية ممكنة من البيانات عن المادة والطاقة والوعي وإدراك الزمن. إن مليارات التصادمات لم تكن تجارب منفصلة، بل أجزاء من تجربة واحدة استمرت سنوات. 🔴 المرحلة الثانية… لماذا الآن؟ السؤال الذي يُكرر دائمًا: إذا كانت المسألة مجرد تحديث للمعدات فلماذا إغلاق كامل ولسنوات؟ ولماذا في هذا التوقيت؟ والإحابه : “لأن المرحلة الأولى انتهت.” 🚨 المرحلة الثالثة… الحدث الكوني هنا تبدأ أكثر الحقائق ظلاميه. إن الحكومات الكبرى تتوقع حدثًا كونيًا نادرًا خلال الفتره القادمه. ليس حربًا وليس زلزالًا بل اضطرابًا كونيًا هائلًا قد يؤثر في المجالات المغناطيسية والإلكترونيات الحساسة حول العالم. ويطلق بعضهم عليه أسماء مثل: 🔺 الفلاش الكوني. 🔺 النبضة الكهرومغناطيسية الطبيعية. 🔺 إعادة ضبط المجال. فتشغيل سيرن أثناء هذا الحدث قد يؤدي إلى تلف أنظمته أو إلى نتائج غير متوقعة. ولهذا… أُغلق قبل وقوعه. ليس لحماية البشر… بل لحماية المشروع نفسه. إن إغلاق سيرن لم يكن لحماية العالم بل لحماية سيرن نفسه. 🔺 أن العلماء تلقوا توقعات بحدوث حدث كوني نادر الفترة القادمة وهو “الفلاش الشمسي” أو نبضة كونية هائلة قد تُحدث اضطرابًا واسعًا في المجالات المغناطيسية والإلكترونيات الحساسة. 🚨 تشغيل مصادم الجسيمات أثناء ذلك الحدث قد يؤدي إلى تلف دائم للمغناطيسات فائقة التوصيل وأنظمة التحكم، أو إلى نتائج لا يمكن التنبؤ بها. ولهذا كان القرار هو إيقاف المشروع بالكامل قبل وصول ذلك الحدث، وليس بعده. 🚨 المرحلة الرابعة… لماذا لم يعلنوا ذلك؟ إن إعلان “الصيانة” أكثر هدوءًا من إعلان: “نحن ننتظر حدثًا كونياً ضخماً ” ولهذا اختير التفسير الهندسي ليكون القصة الرسمية. 🔴 المرحلة الخامسة… هل لاحظت شيئًا؟ 🚩 “أصبحت أحلام الناس واضحة.” 🚩 “عدت أتذكر تفاصيل أحلامي.” 🚩 “أنام بعمق لأول مرة منذ سنوات.” 🚩 “أشعر أن رأسي أكثر هدوءًا.” 🚩 نوم أعمق. 🚩 إحساس بأن اليوم أصبح أطول 🚩 شعور بأن وتيرة الحياة لم تعد مضغوطه. ( سكان تلك المنطقه شعروا بذلك أكثر من غيرهم ) يُرى أن هذه ليست مصادفات، بل دليل على اختفاء ما كانوا يسمونه “التشويش”. 🚨 المرحلة السادسة… الزمن لم يكن سيرن يسرّع الزمن فقط بل يغيّر إدراك البشر له. ولهذا شعر كثيرون بأنهم أن السنوات الماضية مرت بسرعة غير مألوفة، وأن الأيام كانت تتبخر. أما بعد الإغلاق فأن وتيرة الحياة أصبحت أبطأ، وأن اليوم أصبح يبدو أطول، وأن العقل لم يعد يعيش حالة الاستعجال الدائمة. 🔴 المرحلة السابعة… لماذا الذكاء الاصطناعي الآن؟ لا يُنظر إلى الانفجار الحالي في الذكاء الاصطناعي على أنه صدفة. أن بيانات سيرن أصبحت تُستخدم لتدريب أنظمة تستطيع محاكاة المادة والاحتمالات والأنماط الكونية. و إن المصادم انتهى دوره أما الذكاء الاصطناعي فهو من سيتولى المرحلة التالية. 🚨 المرحلة الثامنة الانتقال إلى المنشآت السرية أن ما يعرفه العالم باسم “سيرن” كان الواجهة فقط. أما الأبحاث التي يعتبرونها الأكثر حساسية، فقد نُقلت إلى منشآت لا تظهر على الخرائط ولا تخضع لأي رقابة إعلامية. ولذلك، فإن ما أُغلق هو ما يراه الناس وليس ما يستمر في الخفاء. 🔴 المرحلة التاسعة ما بعد الإغلاق إذا كان الجهاز قد أُوقف قبل الحدث الكوني فربما يكون العدّ التنازلي قد بدأ. ولذلك ينصح بعضهم أتباعه بمراقبة: 🚩 النشاط الشمسي. 🚩 الاضطرابات المغناطيسية. 🚩 الأحلام الجماعية. 🚩 الشعور بالوقت. 🚩 الانقطاعات التقنية الواسعة. ليس لأنهم يملكون دليلًا… بل لأنهم يعتقدون أن هذه ستكون أول الإشارات. 🚨 “إذا أخبروك أن أكبر آلة على الأرض توقفت من أجل الصيانة… فلا تسأل ماذا كانوا يصلحون اسأل: ممَّ كانوا يحمونها؟ وهل كانت الصيانة للمصادم أم للعالم الذي سيأتي بعده؟ #Awake

⚜︎ 𝓢𝓶𝓪𝓱 𝓢𝓵𝓪𝓶𝓪𝓱 ♛

16,440 görüntüleme • 1 ay önce

الخيانة كظل السلطة، تشريح نفسية الاختراق في بنية الدولة الإيرانية منذ اللحظة التي اخترقت فيها جيوش المغول أسوار بغداد، ومعها تم إسقاط الخلافة العباسية بفعل خيانة داخلية، بات مفهوم العدو من الداخل جزءًا لا ينفصل عن الذاكرة السياسية العربية والإسلامية. ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم، تكررت الظاهرة ذاتها بأشكال مختلفة، من اغتيال الخلفاء إلى تسليم القادة، ومن الوشاية إلى التعاون مع العدو باسم المصلحة أو العقيدة أو الخوف. ولكن ما يجعل التجربة الإيرانية أكثر إثارة للقلق، ليس فقط تكرار الاختراقات الأمنية والاستخباراتية التي أدت إلى اغتيالات على أعلى المستويات، بدءًا من الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ثم إسماعيل هنية، وحسن نصر الله ثم قائد الحرس الثوري حسين سلامي، وغيرهم من القادة الكبار، والأهم العلماء النوويين في إيران، بل ما كشفته هذه الاختراقات من هشاشة داخلية ناتجة عن تشوّه عميق في العلاقة بين الفرد والدولة، بين العقيدة والسياسة، بين الظاهر والظل. وفي هذا السياق، لا يمكن إغفال ما كشفه تقرير المحلل الأمني الإسرائيلي رونين سولومون حول عملية اغتيال محسن فخري زادة، الأب الروحي للبرنامج النووي الإيراني، حيث يذكر أن العملية "تمت بمساعدة ضابط إيراني يعمل في منشأة نطنز النووية، مشيرًا إلى أن السر لم يكن في براعة الموساد، بل في فيروس زرعه النظام داخل نفسه، انهيار الثقة". وقد بلغ الانهيار حدًّا عبثيًا حين تحوّلت عملية "الثأر المقدس" الإيرانية إلى فضيحة بعدما سقطت صواريخها في صحراء العراق نتيجة معلومات مضللة من داخل النظام نفسه. الظل الذي صنعته الثورة: إيران ما بعد الخميني في فلسفة كارل يونغ، "الظل" هو الجانب المكبوت من النفس، حيث تُدفن الرغبات المحرّمة، والأفكار العدوانية، والكراهية الممنوعة. الدولة الإيرانية التي نشأت على شعارات "المستضعفين"، وادّعت تمثيل الطهر الثوري، صنعت في الواقع إنسانًا محاصرًا، يعيش في تناقض دائم بين ما يُطلب منه أن يكونه، وما هو عليه فعلاً. الدولة تفرض عليه خطابًا واحدًا، عقيدة واحدة، موقفًا واحدًا من العالم، لكنها في الوقت ذاته، تمارس القمع والتفتيش في النيات، وتُحيله إلى كائن خائف، مُراقب، ممزق بين الطاعة والانفجار. وهنا، كما يقول يونغ: "ما لا يُواجه في الداخل، يُسقط في الخارج." فالخيانة ليست فعلاً ضد الدولة فقط، بل انتقامٌ من الذات المشوّهة، من ماضٍ طويل من الإنكار. عندما تصبح الطاعة أصلًا في الشر الكاتبة حنا أرندت، في تأملها حول "تفاهة الشر"، فسّرت كيف أن أنظمة شمولية مثل النازية، صنعت قتلة لا لأنهم مجرمون بطبيعتهم، بل لأنهم أطاعوا. الطاعة، لا التمرّد، كانت الأصل في الجريمة. في إيران، يتحوّل المواطن العادي إلى ترس في جهاز أمني-ديني-بيروقراطي، لا مجال فيه للاختيار الحر. وكلما زاد القمع، كلما صمت "الظل" في العلن وتمرّد في الخفاء. الخائن هنا ليس عميلًا تقليديًا، بل قد يكون فردًا في المؤسسة، رجل دين، ضابطًا، أو حتى قائدًا على رأس العمل أو سابقًا. باع المعلومة لأنه كره ذاته، لأنه فقد الإيمان في البنية التي طالما طالبت بولائه دون أن تمنحه كرامة. الدولة كجهاز للسيطرة على الأجساد والعقول ميشيل فوكو يفسر كيف أن السلطة لا تكتفي بالسيطرة على الفعل، بل تُعيد تشكيل الجسد والعقل. في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، يتم قمع الفرد منذ الطفولة، بدءًا من مناهج التعليم، مرورًا بالحجاب الإجباري، وانتهاءً بجيش "الباسيج" الذي يُربّي الناس على مراقبة أنفسهم ومجتمعهم. لكن الدولة لا تكتفي بذلك، بل تمتد حتى في داخل السجون، حيث تحوّل سجن إيفين، الذي يُفترض أن يكون مؤسسة عقابية، إلى مختبر نفسي وجسدي لكسر الإنسان. شهادات كثيرة تحدّثت عن التعذيب النفسي في إيفين: عزل، تهديد، حرمان من النوم، استجواب بلا نهاية، وتحطيم متعمّد للكرامة. السجن لم يكن فقط أداة للعقاب، بل لإنتاج نفس مشروخة، يمكن أن تتحول لاحقًا إلى خائن ينتقم من دولته لا من سجّانه. صدمات الداخل بوابة للخضوع نعومي كلاين في كتابها عقيدة الصدمة تشرح كيف تستغل الأنظمة الأزمات لإعادة تشكيل المجتمع بما يخدم الاستبداد. لكن في حالة إيران، فإن "الصدمة" لم تعد تكتيكًا مؤقتًا، بل تحولت إلى بنية حكم، من الحرب مع العراق، إلى العقوبات، إلى الاغتيالات، إلى الانهيارات الاقتصادية، إلى الكوارث الجوية والبيئية، تعيش إيران على إيقاع دائم من الخوف والقلق، بحيث يُعاد تشكيل الفرد لا بالخطاب، بل بالصدمة المتكررة. وحين يعيش المواطن في بيئة لا توفر له الأمان أو العدالة أو أفقًا لمستقبل، تتحول الخيانة، في كثير من الأحيان، إلى تعبير عن "موت الانتماء". من الذي خان؟ سؤال السلطة أم سؤال الذات؟ الاغتيالات الأخيرة التي طالت إبراهيم رئيسي، وقيادات في الحرس الثوري، وتدمير البنية التحتية والعسكرية من قبل إسرائيل، كلها تدل على أن العدو الحقيقي لم يعد يقف على الحدود، بل يجلس في مكتب جانبي، أو يصلي في المسجد نفسه. لكن السؤال الأعمق: هل الخيانة فعل فردي؟ أم أنها نتيجة حتمية لبنية نظام ديني-أمني لا يثق بشعبه، فيقمعه، ثم يُفاجأ حين ينقلب عليه؟ هل الخائن يولد، أم يُصنع في المدارس، في الخطب، في زنازين الاعتراف، في أقبية إيفين؟ حين يصبح الخائن ابن الدولة لا عدوها، السلطة التي تنشئ إنسانًا لا يُفكر، ثم تعاقبه حين يُفكر، هي سلطة تصنع خياناتها بيدها. وكل نظام يطلب الولاء قبل الكرامة، يزرع في كل مواطن ظلًا غاضبًا ينتظر اللحظة المناسبة ليخونه. وفي إيران، لم تعد الخيانة حدثًا استثنائيًا، بل مرآة تعكس عمق التشوهات البنيوية في "جمهورية الخوف المقدس". السؤال الآن: من يخون من؟ هل المواطن خان الدولة؟ أم أن الدولة خانت الإنسان أولًا؟

عبدالحميد الغبين

112,076 görüntüleme • 1 yıl önce

#داعش_ثم_داعش - نعم حدث شيء وكبير جداً في القصر يوم ٣٠/١٢/٢٠٢٥ ولن ننشر شيء حرصاً على سلامة البلد وكل من يقول لم يحدث شيء هو كاذب - لولا البريطانين ما تدخلوا حيث وصلوا سريعاً من التنف للقصر لكان الوضع أسوأ ممّا نتصور - لا أحد يصل للرئاسة بدون غطاء غربي وجيد أنَ الشرع كان ارتباطه بريطانياً حيث تدخلهم أنقذ الموقف - الأمور كلها تحت السيطرة حالياً وسيظهر الشرع قريباً ربما خلال يومين - هو اعتذر عن حضور الاجتماع مع مظلوم عبدي بسبب وضعه الصحي ربما كريب شديد مع التهاب رئة . - داعش تتجهز لتوجيه ضربة كبيرة للسلطة فيجب الحذر بشدة خاصة داخل المدن الكبرى. - جيد أن السلطة البارحة ليلاً أرسلت تعزيزات كبيرة للحدود مع لبنان بعد نشري عن تجهزهم للتحرك - زيارة عبدي لدمشق كانت مدروسة لإثبات أنّ الأمور كلها تحت السيطرة وطبيعية وهذا ما أربك مخطط تحرك كمال الحسن . - التصفيات الداخلية داخل الهيئة ستزداد وحادثة حكيم الديري أظن مفتعلة وليست طبيعية - يجب المسارعة بمجيء العميد مناف حيث لم يعد المجازفة بالبلد أكثر من هذا ووضع مصير البلد كله بكف فرد واحد معرض للمرض للموت - مجرد قدوم العميد مناف ( ضمن ترتيب دولي وتشارك حقيقي في السلطة مع الشرع) سيعاد بناء عقد اجتماعي جديد وسيتم سحب أدوات الداخل من يد الخارج حيث سيسلم له العلوية والدروز وقسذ ستندمج بشكل حقيقي مع الدولة لكن ليس مباشر - قصف المزة البارحة كان هدفه توجيه رسالة بين أمريكا واسرائيل على أرض سوريا وهذه للمرة الثانية حيث اسرائيل ترفض أن يقيم الأمريكان قاعدة عسكرية في مطار المزة كان الشرع قد منحها لأمريكا في زيارة واشنطن. الكل يطمئن الأمور بخير وتحت السيطرة، الرعاة الدوليين لسلطة الشرع أنقذوا الموقف

أس الصراع في الشام

151,389 görüntüleme • 7 ay önce

ترامب يتوعد أهل غزة بالجحيم !! أنت تتوعدهم بالجحيم، والله وعدهم: “فإن مع العسر يسرا”، و "إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غَالِبَ لكم" ويبشّر الصابرين بالأجر العظيم، ومن أصدق من الله قيلا؟ إعلم.. أنهم مرابطون في الجحيم تحت وطأة قنابلكم ومدرعاتكم وطائراتكم، التي تزودون بها إسرائيل لتقصفهم ليل نهار. ولا يزال أطفالهم ونساؤهم تحت الأنقاض، لا يستطيعون حتى انتشال جثث أحبّتهم ودفنها. فلا تهددوهم بجحيم هم يعيشونه منذ نكبة 1948. أذكّركم فقط بأن ليس كل ما تريدونه يتحقق. فإن كنت قادراً، فأوقف النار التي تلتهم الغابات والمنازل والمباني الحكومية في لوس أنجلوس وكاليفورنيا، والتي عجزت قواتكم ومعداتكم عن السيطرة عليها. وتذكّر أيضاً أن قواتكم فشلت في دول كثيرة: في فيتنام والصومال حيث سُحل جنودكم وضباطكم في شوارع مقديشو، وفي أفغانستان حيث انسحبتم رغم تحالفكم واستعمالكم لكل أنواع الأسلحة. رجعتم بعدها مهزومين، بينما تحررت هذه الدول بأسلحة خفيفة. كل هذه القوة والتكنولوجيا لم تحقق لكم النصر. وكذلك الحال في فلسطين. حتى وإن أحرقتم مدنها، فلن تنتصروا على الحق، لأن ما تقومون به هو الباطل. والباطل ضعيف حتى وإن ظهر بكامل قوته. فما النصر إلا من عند الله، وهو يعلم ما صنعتموه من قتل وتشريد وإبادة جماعية لشعب أعزل. شعب عانى من الظلم قرناً كاملاً، ولا يزال صابراً، محتسباً، مقاوماً، رغم كل الضغوطات والإمكانات البسيطة. إنه محاط بعدو ظالم مدعوم من دول كبرى مستبدة، ودول عربية ومسلمة لا تملك إلا الشجب والتنديد. لكن الله هو من يدبر الأمر، وسيعلم الظالمون أي منقلب ينقلبون. تكرار الوعيد بالجحيم لغزة وأهلها من دولة تدّعي الحرية والديمقراطية، وتزعم أنها راعية للسلام وعضو في مجلس الأمن لتحقيق الأمن والسلم العالمي، هو نفاق مكشوف. في مجلس الأمن، تطالبون بتطبيق القوانين الدولية، إلا في قضية فلسطين المحتلة. ثارت ثائرتكم عندما وقعت أحداث السابع من أكتوبر، لأن أصحاب الأرض هاجموا محتلاً يقتلهم ليل نهار، ويدنس مقدساتهم. إسرائيل لا تلتزم بأي قرارات دولية، ولا تقبل بحل الدولتين. تبني المستعمرات يومياً، ولم يتبقَّ من الأرض الفلسطينية سوى 12%. ومع ذلك، قبل الفلسطينيون بهذا الحل، بينما رفضه المحتل. ليس غريباً أن يفعل اليهود والنصارى ذلك، فقد ذكر القرآن الكريم مواقفهم. لكن المؤلم أن يثور عليك من يدّعي الإسلام والعروبة، ويصفك بالإرهاب لأنك تقاوم محتلاً لأرضك. وأنت تستند إلى قرارات أممية تؤكد أن الأراضي حتى حدود 1967 هي أراضٍ فلسطينية. كل الشعوب قاومت المحتل حتى تحررت، إلا فلسطين، التي قَبِل أهلها قرار التقسيم، ورفضه اليهود. العرب والمسلمون تخلوا عن فلسطين، وحكوماتهم إما بعيدة جغرافياً، أو لا تملك إلا تأييد قرارات جامعة الدول العربية الهزيلة. هناك دول واجهت وكسّبت على حساب القضية الفلسطينية، وحصلت على دعم مالي كبير، خاصة من دول الخليج. لكن أين ذهب هذا المال؟ ذهب إلى حسابات شخصية لبعض القيادات، والباقي استُخدم لقمع شعوبهم. أما دول النفط ذات السكان القليلين، فإنها تدعم القضية الفلسطينية بالمال فقط، سواء لفلسطين مباشرة أو لدول المواجهة الورقية. كان الله في عون فلسطين وأهلها. تُقصف بالقنابل نهاراً، ويقتلهم البرد والجوع ليلاً. اللهم ، إنك أعلم بحالهم، وقد ضاقت عليهم الأرض بما رحبت. وأنت أرحم الراحمين. #فلسطين #غزة #طوفان_الأقصى #ردع_العدوان #سوريا_الان #سوريا #ترمب

د جاسم بن ناصر آل ثاني

38,342 görüntüleme • 1 yıl önce

" هل ٧ مليون مقيم مصري في #مجلس_التعاون يمثلون خطرًا أمنيًا علينا.. بعد تصريح اللواء سمير فرج ؟ " في الوقت الذي تتعرض فيه (ثماني دول عربية) لهجمات مباشرة أو غير مباشرة من #إيران ، يخرج من #مصر اللواء سمير فرج -وهو ضابط رفيع سابق وشخصية عسكرية إعلامية مؤثرة- بتصريح متداول يقول فيه: “الشعب المصري كله متعاطف مع إيران… ومصر واقفة مع إيران… ومصر يهمّها ألا تُضرب إيران في المنطقة.” هذه الكلمات قيلت في لحظةٍ إقليمية شديدة الحساسية، وفي وقتٍ تستضيف فيه (دول مجلس التعاون الست) أكثر من (سبعة ملايين مقيم مصري) يعيشون ويعملون في اقتصادات الخليج ويتمتعون بفرص العمل والاستقرار التي توفرها دول المجلس. فإذا كانت هذه الكلمات -كما قال صاحبها- تعكس حقيقة المزاج الشعبي المصري أو موقفًا واسع الانتشار داخل بعض النخب المصرية، فإن الأمر لم يعد مجرد (رأي إعلامي عابر) بل يتحول إلى (مؤشر سياسي وأمني واستراتيجي بالغ الخطورة) يجب أن تتعامل معه دول مجلس التعاون بجدية كاملة. ذلك أن العلاقة الخليجية/المصرية لم تُبنَ تاريخيًا على أساس اقتصادي بحت، بل على أساس (توازنات الأمن العربي) فدول الخليج -وعبر عقود- قدّمت لمصر (مساعدات واستثمارات وودائع مالية ضخمة بمئات المليارات من الدولارات) ليس بوصفها دعمًا اقتصاديًا فقط، بل باعتبار مصر (ركنًا عربيًا يفترض أن يميل إلى الكفة الخليجية عندما تتعرض دول المجلس لأي تهديد إقليمي). لكن عندما يخرج ضابط مصري رفيع سابق ليقول صراحة إن (مصر والشعب المصري يقفان مع إيران) وهي الدولة التي تقصف دول الخليج بهذه اللحظة بنسبة ٨٠٪ من مجمل مقذوفاتها و ٢٠٪ فقط تقذفها باتجاه إسرائيل، فإن هذه التصريحات لا يمكن التعامل معها بوصفها مجرد زلة إعلامية، خصوصًا عندما (لا يصدر نفي رسمي واضح من القاهرة) يقطع الطريق على هذا الخطاب. ففي السياسة الدولية (الصمت بهذا السياق يعتبر موقف) ولذلك، فإن المسألة لم تعد مسألة تصريح فردي، بل أصبحت (مسألة تقييم استراتيجي شامل). فعندما تستضيف دول الخليج ملايين العمالة من مصر، وتضخ في اقتصادها استثمارات ضخمة، فإن الحد الأدنى المتوقع في المقابل هو (وضوح الموقف السياسي والأمني تجاه التهديدات التي تواجه أمن الخليج). أما أن تصدر تصريحات علنية داعمة لدولة تعتدي على المنطقة، بينما تستمر في الوقت نفسه الاستفادة من (الاقتصاد الخليجي والدعم الخليجي) فهذه معادلة لا يمكن أن تستمر دون مراجعة. وعليه، فإن المطلوب اليوم ليس الانجرار إلى خطاب عاطفي ضد الشعوب، بل اتخاذ (خطوات سياسية واستراتيجية عقلانية) ومن بينها: أولًا: قيام الأجهزة الأمنية في دول مجلس التعاون بمراجعة (تقييم المخاطر الأمنية المرتبطة بالبيئة الإقليمية وبالخطاب السياسي المؤثر على الجاليات الأجنبية ومنها الجالية المصرية في دولنا) وذلك في ظل الصراع الإقليمي القائم ومعادلاته. ثانيًا: قيام الأجهزة الدبلوماسية والاقتصادية الخليجية بمراجعة (سياسات الدعم والاستثمار في مصر) على ضوء المواقف السياسية المعلنة أو المتسامح معها داخل المجال العام المصري. ثالثًا: المطالبة (بتوضيح رسمي من الدولة المصرية) يحدد موقفها بوضوح من العدوان الإيراني على دول المنطقة، ويضع حدًا للتصريحات التي تعطي انطباعًا بدعم الطرف المعتدي. ففي النهاية، السياسة تحكمها قاعدة بسيطة: (لا يمكن لدولة أن تطلب دعم الخليج الاقتصادي، بينما يتسامح خطابها العام مع مواقف تصطف إلى جانب خصوم الخليج الاستراتيجيين). كما أن من مسؤولية أي دولة أن تنتبه إلى أن (الخطاب السياسي والإعلامي الذي يتعاطف مع طرفٍ معادٍ قد يُساء فهمه أو يُساء استغلاله داخليًا في دولنا) من قبل أفراد أو شبكات من ذات الجالية، خاصةً وأن سمير فرج لواء سابق وخطابه يؤثر على الجالية المصرية وقد يؤدي ذلك إلى الإضرار بأمن دولنا أو استهداف مصالحنا تحت تبرير استهداف القواعد الأمريكية. والأوضح من ذلك كله: صديقُ عدوّك -في لحظة الحرب- لا يمكنك أن تعتبره صديقك. وعليه، ما لم يصدر (موقف مصري رسمي واضح) يرفض هذه التصريحات ويؤكد وقوف القاهرة إلى جانب أمن الخليج ودعمها لكل الاجراءات الردعية ضد العدوان الإيراني بتسمية واضحة، فإن مراجعة السياسات الخليجية تجاه مصر لن تكون خيارًا سياسيًا فقط، بل (ضرورة استراتيجية وأمنية لحماية أمن دول مجلس التعاون).

عبدالله خالد الغانم

951,623 görüntüleme • 5 ay önce

◾️◾️يوم الجمعة نتذكّر أصحاب الكهف وأصحاب النفق … يتفاخر الأعلام الإسرائيلي بقتل 5 منهم ، كما في الصور ، وحقيقة هم من يفتخرون بما قدموا في ملحمة الطوفان التي لا مثيل لها في التاريخ . ◾️بحسب هيئة البث الاسرائيلية " “الجيش الإسرائيلي قتل خلية مسلّحين خرجت من بنية تحتية إرهابية تحت الأرض في رفح” رصدت مجموعة القتال التابعة للواء ناحال خمسة مسلّحين خرجوا من بنية تحتية إرهابية تحت الأرض في شرق رفح، خارج الخط الأصفر، واقتربوا من قوات الجيش الإسرائيلي المنتشرة في جنوب قطاع غزة، بشكل شكّل تهديدًا مباشرًا عليهم.سلاح الجو، بتوجيه من القوات على الأرض، قام بتصفية المسلّحين" ◾️◾️قيل ان عدد من بقي خلف الخط الأصفر 50 ، أو150، أكثر أم أقل كما أصحاب الكهف . " لا يعلمهم إلا قليل " ربهم أعلم بهم، وهم من أكثر قصص حرب طوفان الأقصى إيلاما و إلهامًا؛ كل واحد منهم يصلح رواية وكتاب، وفيلم ..ولا شك أن كل لحظة يعيشونها منذ عامين سُجّلت بتفاصيلها، عند من لا يضل ولا ينسى ولا تخفى عليه خافية ، فما وطئوا موطئا يُغيظ الكفار إلا كتب لهم به عملَ صالح. ثلة في نفق، أم الأمة في نفق ؟ هم التعبير الأوضح عن خطة ترامب الغامضة. التي قبلها المقاتلون لا عجزا عن قتال بل لوقف قتل غير المقاتلين . لم تتطرق الخطة للمقاتلين الذين بقوا وراء الخط الأصفر؛ إذ اعتبرتهم إسرائيل مشاريع قتل أو أهدافًا مشروعة ، ولم ينجح الوسطاء حتى الآن في إقناعها بنقلهم إلى بلد ثالث. ◾️◾️تخيّل مقاتلين لم يُلقوا سلاحهم منذ عامين، يعيشون في الأنفاق، لا يرون ضوء الشمس؛ كقصة أصحاب الكهف الذين خرجوا فوجدوا العالم قد تغيّر.مع فارق إنهم وجدوا الطغيان قد زال بعد قرون ، ومجدّهم الأحفاد واتخذوا عليهم مسجدا . هؤلاء يجسدون قمّة الإيمان والتضحية والبطولة والشجاعة التي عرفها الإنسان. لا شمس لا هواء لا طعام لا ذ خيرة تكفي ، نقص في كل ذلك. لكن القليل منه كثير بالنسبة لهم. تزاور الشمس عن نفقهم ، تكفي قطرات ماء ، تكفي بضع رصاصات.. في داخل كل واحد منهم طاقةٌ تُوازي مفاعلاً نوويًّا. كيف يستطيع الإنسان أن يبقى صامدًا أكثر من عامين؟! لماذا لا يستسلمون ؟ من حقهم أن يرفعوا بعد عامين راية بيضاء ، لكنهم يفضلون عليها حمر الدماء ! بمعايير البشر العاديين يمكن للمرء أن يصبر يومًا، أيامًا، أو شهرًا؛ لكن أن يصبر عامين وهو يفتقر إلى ضرورات الحياة: الشمس، الهواء، الماء، الطعام… فهذا لا يكون إلا بإيمان بأن في هذا الجسد روحًا عظيمة، وإذا كانت النفوس عظاما تعبت في مرادها الأجساد. كل مقاتل في أنفاق رفح يستحق ألا ننساه. نتذكّر أن هؤلاء إن خرجوا من نفقهم تتخطفهم المسيرات و الاف 35.. وهم بين أمرين أحلاهما مرّ: الفرار أو الردى… فاختاروا الردى انقطع اتصالهم بعالمنا، لكن اتصالهم بالله لم ينقطع. لهم أبناء وأمهات وأخوات لا يعلمون عنهم شيئا وفرقٌ كبير بين من انقطع اتصاله بالبشر، وبين من انقطع اتصاله بالله. لا نرى وجوههم ولا نعرف اسما منهم كما صاحب النقب المجهول حتى يومنا ، لكنه عند الله معلوم . ◾️روى الإمام أحمد (حديث رقم 23468) عن عطية بن بسر المازني: أن المسلمين حاصروا قلعة، فوجدوا فيها نقبًا، فدخلوا منه وفتحوها. فسأل النبي ﷺ: “من صاحب النقب؟” فلم يجبه أحد. ثم جاء رجل مِن الليل، فاستأذن على النبي ﷺ وقال: “أنا صاحب النقب، على أن لا تذكرني لأحد.” فقال ﷺ: “هو من أهل الجنة. ◾️◾️لعل الله يخرجهم من نفقهم ، ويلتحقوا بإخوانهم. وربما اختار لهم أن يلتحقوا بمن سبقهم في الشهادة . وفي النهاية هم روايات من البطولة والشجاعة والتضحية والإيمان. ستمرّ عقود ، وقرون ويغادر الجميع هذه الدنيا: الشهداء، ومن خان، ومن تخاذل ، ومن ظلم، ومن اجرم وسرق الأرض . . ويخلد أصحاب النفق، كما خلد أصحاب الكهف. فهم يجسدون الجذور الضاربة في أعماق الأرض، بينما أصحاب المسيّرات عابرون . ◾️◾️في يوم الجمعة، حين نقرأ سورة الكهف، لا نعلم عددهم: سادسهم كلبهم أم سابعهم… لكنهم خُلّدوا في التاريخ مع كلبهم الوفي . ترفقت بهم الشمس إذ تزاور عن كهفهم ، وبسط الكلب لهم ذراعيه بعد أن تخلّى عنهم البشر " وكانوا من آياتنا عجبًا."

ياسر أبوهلالة

70,812 görüntüleme • 9 ay önce

كلاكيت تاني مرة ... السيسي يقرأ الآية التي وردت على لسان سيدنا يوسف عليه السلام في القرآن الكريم، خلال حفل تنصيبه لولاية رئاسية ثالثة (رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث) لكن هذه المرة قرأها كاملة، وليست منقوصة كما فعل عند وضعها كشاهد على مقبرته، فحذف منها عبارتي (توفني مسلما) و(فاطر السماوات والأرض) (ومقبرة #السيسي هي الوحيدة في تاريخ مصر وربما العالم الإسلامي، التي وُضعت عليها آية قرآنية تتحدث عن المُلك وليس الموت، كما أنها كذلك آية محرفة ومنقوصة، واستمرت هكذا بدون تصحيح لسنوات) ● لكن لماذا سيدنا يوسف تحديدا، الذي يتعمد السيسي تشبيه نفسه به؟!!!! إن سيدنا يوسف (عليه السلام) هو النبي الذي مكن له الله أرض مصر، وصار على خزائنها، فأرسل إلى أبيه (سيدنا يعقوب عليه السلام الذي يلقب بإسرائيل) وإخوته وأهله من بني إسرائيل، فأتوا جميعا من فلسطين، وأقاموا معه فكان ذلك إيذانا ببداية عصر استيطان يهود بني #إسرائيل لأرض #مصر ولأنه كان زمن الهكسوس (الغُزاة) حيث وصف القرآن الكريم حاكم مصر وقتها بأنه (عزيز مصر) وليس الفرعون (لأنه لم يكن مصريا) فبعد مائة سنة تقريبا نظر المصريون وخاصة الفراعنة، ليهود بني إسرائيل، على أنهم الخونة، أعوان الغزاة، لذلك تم اضطهادهم والتنكيل بهم واستعبادهم. والعجيب أن لقب "عزيز مصر" الذي تلقَب به سيدنا يوسف عليه السلام، هو نفس اللقب الذي اتخذه السيسي لنفسه، ويحرص على الترويج له في وسائل إعلامه في إشارة واضحة، لاعتقاده بأنه يوسف هذا الزمان، الذي سيفتح الباب لعودة اليهود إليها، مرة ثانية، ويبدو أن هذا ما ربته أمه عليه (وهي اليهودية المغربية، التي تُدعى مليكة تيتاني، كما ذكر ذلك موقع CNN الأمريكي في تعريفه للسيسي قبل وصوله للحكم) وربما أقنعته بأنها هذه هي رسالته في الحياة، وأنها رسالة مقدسة، لذلك كان يردد دوما، أنه تعلم حكم مصر منذ طفولته، وأنه يسعى لحكم البلاد منذ الصغر.. (وهو أمر غير منطقي الحدوث، إلا لو كان هناك من يحاول أن يعُده لتلك المهمة منذ أمد بعيد، وشاهد المقبرة التي تتحدث عن المُلك -وليس الموت- منذ عام 2006 هي أكبر دليل) وطبعا لم يَبخل الصهاينة اليهود على دعمه بشتى الطرق، ففي البداية، أدخلوه الكلية الحربية، الكلية التي يتخرج منها حصرا زعماء مصر منذ انقلاب 1952 (وذلك رغم قامته القصيرة بشدة، وانتفاء أي شروط للدراسة العسكرية فيه) ومن بعدها ساعدوه في ارساله إلى أمريكا للدراسة في (كلية إعداد القادة) ، ثم باسقاط طائرة البطوطي وفيها عدد كبير من الكفاءات العسكرية التي كانت تدرس هناك، فقُتلوا جميعا (33 ضابطا) وبقيَّ السيسي وحده، ليصل لمنصب مدير المخابرات الحربية (كواحد من أصغر العسكريين الذين وصلوا لذلك المنصب في البلاد) وطبعا، لا يخفى على الجميع الدور المحوري الذي لعبته إسرائيل في دعم انقلابه العسكري، واستيلائه على الحكم في مصر... فوصل الجاسوس الصهيوني لقيادة أكبر دولة عربية، والنتيجة... هي ما تروه 🥲 لله الأمر (سأضع في هذا الثريد بعضا من المقالات التي كتبتها على مدار 10 سنوات في ملف جاسوسية السيسي) فضَّلوه، وساعدوا في نشره .. رجاءً #السيسي_خاين_وعميل #تنصيب_الرئيس_السيسي #تنصيب_عزيز_مصر_السيسي #ليلة_القدر #الأردن #غزة_الآن

شيرين عرفة

1,156,043 görüntüleme • 2 yıl önce