Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

لم يستطيعوا بناء شبكة صرف صحي إلى يومنا هذا …. و رشاد يحلم إن يبنوا له وطناً ❗️ سحقاً للشرعية ❗️ #الجنوب_العربي #حقيقة

36,392 görüntüleme • 3 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

هذا هو الأيقونة الثورية السورية مازن حماده هذا الإرهابي في هذا الفيديو يدعو و يتوعد بإبادة الشعب الكردي و ينشر خطاب كراهية و عنصرية مازن قام بتصوير هذا الفيديو خارج مكتب الأمم المتحدة في جنيف، تصوّر أن تقف أمام مكتب الأمم المتحدة التي زرتها لتقديم شكوى بخصوص حقوق الإنسان و تأتي بعد دقائق لتسجيل هذا الفيديو أمام باب المكتب! المعتوه مازن و بعد أن وصل هولندا بمدة قصيرة نسي كل الآلام و التعذيب الذي تعرض له من قبل سلطة بشار الأسد فقرر العودة إلى سوريا مباشرة و إلى دمشق تحت سلطة النظام السوري و قبيل السفرة إلى دمشق قام بتسجيل فيديو آخر يشرح فيه سبب عودته إلى سوريا الأسد و هو الإتفاق مع النظام السوري على مهاجمة الشعب الكردي و إبادته بسبب قيام الكرد بإنهاء أسطورة الدولة الإسلامية و فور وصوله إلى دمشق قامت السلطات الأمنية بإعتقاله و لا يعرف مصيره حتى الآن لا أستغرب أن يقوم دواعش الثورة السورية بتمجيد هذا الإرهابي المعتوه لأنه صورة فاضحة و كاشفة عنهم و عن عقليتهم و خطابهم لكن ما الذي يدعو غير السوريين إلى الإنخداع بقصة هذا المعتوه الإرهابي ! إن لم تكن تعرف ها أنا هنا اخبرك الحقيقة #سوريا #سوريا_الان #دمشق #الإدارة_الذاتية #قسد #بشار_الأسد #الجولاني

Cîhad Koro ☀️

1,370,496 görüntüleme • 1 yıl önce

لحِظوا غضب بعض رجال الدين حين فقدوا إحدى أوراقهم الرابحة وهي "تغطية الوجه” كسلاحٍ رمزي. الآن لم يعد ممكنًا له الحسم بعبارة “هذا في كتاب الله”، لأن النص لم يذكر النقاب صراحة، بل جاء بـ“يدنين عليهن من جلابيبهن” — والجلباب ثوبٌ واسع يغطي البدن و“وليضربن بخمرهن على جيوبهن” أي على موضع الصدر. فخطاباتهم وافتراءتهم اليوم لم يعد الناس يبتلعونها لذالك اتى بعبارة “الفتوى عندنا” واستدعاء تكنيكات العار وخلطها لإثارة “النخوة” لتحويل النقاش من مسألة فقهية إلى "اختبار رجولة "وولاء رمزي ،فالجواب كان صاعق بالنسبة له :" زوجتي تكشف وجهها" هالكلام اثار غضبه لانه لم يعد لديه سلطه للإخضاع فقام استجلب " الأخت "ليربطها بالرجولة والشرف". وحين تبيّن له كل أدوات الضغط التي استخدمها لا تعمل، لم يبقَى له إلا العبارة الأخيرة: “أجل لا تقول يا شيخ.” أي باختصار: إن لم تطعني، فلا تناقشني. وهنا بدأ يحول النقاش من حوارٍ علمي إلى ابتزازٍ عاطفي،من استدلالٍ فقهي إلى محاولة مطالبةٍ بالطاعة المجردة.

Dr. T

352,603 görüntüleme • 6 ay önce

*تخبّطٌ يشيب له الولدان* حين تخرج #أم_سيف_الإماراتية في مساحة، فتقول إن مقال عبدالرحمن الراشد «ركيك» سياسياً و أدبياً، ثم في الجملة التالية تزعم أنه «موعز به» من جهات رسمية سعودية، ثم تقفز بلا خجل لتقول إن المقال نفسه «يسيء للسعودية» .. فنحن لسنا أمام رأي، بل أمام فوضى عقلية مكتملة الأركان. لنضع الأمور على الطاولة بلا مجاملات: إن كان المقال ركيكاً، فهو لا يستحق كل هذا الهلع .. و إن كان موجهاً، فهو لا يكون إساءة .. و إن كان إساءة، فمن العبث الادعاء أنه كُتب بتوجيه من الدولة التي يُفترض أنه أساء إليها، و هذا ليس اختلافاً في التقدير .. هذا تناقض ينسف نفسه بنفسه. #عبدالرحمن_الراشد لم يكتب نشرة تعليمات، و لا بيان ولاء، و لا مقال تحريض ، بل كتب قراءة باردة للواقع، و القراءة الباردة أخطر على السرديات الهشّة من أي خصومة مباشرة. لم يتحدث عن أشخاص، بل عن جغرافيا .. و الجغرافيا – كما يعرف كل من قرأ حرفاً في السياسة – لا تخضع للهوى، و لا تُدار بالصراخ، و لا تُلغى بالمساحات اللطمية. و اللافت أن هذا النوع من النقد لا يتفجّر إلا عند أول احتكاك بالحقيقة التي لا تخدم الأوهام ، إذاً فالمشكلة لم تكن يوماً في الأسلوب، بل في أن الواقع لا ينسجم مع السردية. السعودية في مقاله ليست «دولة تُسترضى»، بل حقيقة راسخة لا يمكن القفز فوقها. هي عمقٌ حدودي، و ثقلٌ ديموغرافي، و وزنٌ سياسي و تاريخي متجذّر في معادلات الإقليم. و من يضيق صدره بهذه الحقيقة، فمشكلته ليست مع المقال، بل مع الواقع الذي يرفض الاعتراف به ، بل أنها ثابتٌ سياسي لا يمكن تجاوزه، و من يعادي هذا الثابت، فهو في صدام مع الواقع لا مع كاتب المقال. أما الطعن في «حرية» عبدالرحمن الراشد، فهو السلاح المفضل لكل من أفلس فكرياً. حين تعجز #أم_سيف_الإماراتية عن تفكيك الفكرة، تنتقل تلقائياً إلى تشويه الكاتب .. و حين تفشل في الرد على المنطق، تستدعي قاموس «التوجيه» و «التحكم» و «الصحافة غير الحرة»، كأنها اكتشفت فجأة معنى الحرية مساء الأمس. و الأكثر سخرية أن من تتهم المقال بالإساءة للسعودية، هي نفسها من لا تتوقف عن اختبار الموقف السعودي من كل زاوية، و تضيق ذرعاً بأي خطاب يذكّر بأن #السعودية ليست تابعاً في معادلات الإقليم .. بل أنها هي المعادلة نفسها، و ما سواها مجرّد متغيّرات. الذي حدث ببساطة أن مقالاً قال الحقيقة .. و الحقيقة دائماً تُربك من يعيش على التناقض. الزبدة : المقال لم يُسئ للسعودية أو لأي دولة .. بل أساء إلى سردياتٍ تعيش على تجاهل حقيقتها و عرّى من اعتاد الحديث عنها بلسانٍ مرتجف و مُرجف.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

71,856 görüntüleme • 8 ay önce

إلى معالي النائب العام وإلى معالي وزير الداخلية المحترمين تحية واحترامًا نرفع إلى معاليكم هذا البلاغ بشأن ما ورد في أحد المقاطع المتداولة والذي يظهر فيه شخص يتجاوز كل القيم الدينية والوطنية والقانونية حيث لم يكتفِ بالإساءة والسبّ لرئيس الجمهورية ولا بالإساءة لخادم الحرمين الشريفين ولا بالتطاول على أعضاء النيابة العامة والقضاء بل تجاوز ذلك إلى التعدّي اللفظي الصريح على نبي الله عيسى ابن مريم عليه السلام. إن هذا الفعل يُعد جريمة مكتملة الأركان تمسّ الدين وتهدد السلم المجتمعي وتسيء لهيبة الدولة ومؤسساتها وتفتح الباب أمام خطاب الكراهية والانحلال الأخلاقي إذا لم يُوضع له حدّ رادع وفقًا للقانون. فستصبح ظاهره بين السفهاء للسب والتعدي على الرموز الدينية والتهديد للسلم المجتمعي إن السكوت على مثل هذه الأفعال يشجّع السفهاء على سلوك الطريق ذاته ويُسهم في نشر الفوضى الفكرية والأخلاقية وهو ما لا يليق بدولة تحترم القانون وتصون المقدسات وتحمي كرامة رموزها الدينية والسياسية. وعليه، نطالب معاليكم باتخاذ الإجراءات القانونية العاجلة بحق هذا الشخص وإحالته إلى القضاء لينال جزاءه العادل ليكون عبرةً لكل من تسوّل له نفسه التطاول على المقدسات أو مؤسسات الدولة أو رموزها. وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير. اخوكم / عزيز زيد د/ رشاد محمد العليمي اللواء الركن/ ابراهيم حيدان

🇾🇪Aziz Zaid عزيز زيد🇺🇸

33,030 görüntüleme • 7 ay önce

#لمن_يفهم .. ليس السؤال: لماذا انقلب هاني بن بريك ؟! السؤال الأهم: متى كان ثابتاً أصلاً ؟! كيف ينتقل رجلٌ من خطاب «الوحدة» إلى تبرير التفكيك؟! كيف تتحوّل «القضية» إلى منصة، و «الهوية» إلى بطاقة عبور، و «الدم» إلى تفصيل قابل للتأجيل؟! ومن الذي قرر أن الولاء يُعاد تعريفه بمجرد ختمٍ على جواز؟! حين يؤيّد هاني بن بريك خيانة #عيدروس_الزبيدي، فهو لا يدافع عن رأيٍ سياسي، بل يقدّم نموذجاً صارخاً لانقلاب المعايير : الانفصال ليس مشروعاً .. بل وظيفة ، و الخطاب ليس قناعة .. بل عقد. و #اليمن ليست وطناً .. بل ورقة تفاوض. من المسؤول عن هذا التحوّل؟! هل هو الرجل وحده، أم المنظومة التي مكّنته، و صنعت له منابر، و وفّرت له غطاءً ثم تبرّأت حين انكشف الدور؟! ومن يملك الشجاعة ليسأل: لماذا كل من يمرّ من هذا المسار ينتهي بالخطاب نفسه، و المواقف نفسها، و النتيجة نفسها؟! القضية الجنوبية لم تُخن من خصومها فقط .. بل خُنقت حين صارت بيد من يبدّل لغته بتبدّل الجهة الدافعة. و حين يصبح تأييد الخيانة «موقفاً»، فالخطر لا يكمن في الخائن وحده، بل في من يقدّمه باعتباره قائداً . هذه ليست معركة شعارات .. هذه محاسبة منطقية .. من خان؟! ومن غطّى؟! ومن لا يزال يبرّر؟! و السؤال الأخير، الذي لا يريد أحد الإجابة عنه: هل ما نراه اليوم انحراف أفراد .. أم سياسة تُدار بأسماء مختلفة و نصٍ واحد؟!

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

45,257 görüntüleme • 7 ay önce

- هذا تفسير آية المواريث للدكتور محمد شحرور، طبعاً اعتمد على منهجية لغوية وقواعد رياضية، أنا هينا ما اتفق ولا اختلف مع تفسيره للآيات، ولكن يبقى عندي تساؤلات لم أجد لها إجابة! - يقول الدكتور: أن الله جعل من الذكر ثابت و وضع أمامه عدد من النساء، فإذا لاحظنا في بداية الآية وختامها بالفعل الله أشار للذكر مرة واحدة و وضع عدد الأناث أمامه وفي آخر الآية قال: (فإن كانت واحدة فلها النصف) وحسب سياق الآيات وعدد الإناث مقابل الذكر الواحد بالفعل فالنصف الآخر يعود للذكر وهذا يؤكد على تفسيره بأن للذكر مثل حظ الأنثيين تعني لغوياً التساوي وليس الضعف، وإلا لقال الله تعالى: مثليّ وليس مثل، وأيضاً كلمة (ثلثا) يعني أن للولد الثلث وهذا أيضاً تساوي. - بينما حسب تفسير العلماء أن مثل هي الضعف وأن آية (فإن كانت واحدة) هذا يعني أنه لايوجد ذكور، لأن الله ذكر في الآية إن لم يكن له ولد، مع أن الولد تعود للذكر والأنثى كما أشار الله في بداية الآية، وإن سلّمنا جدلاً أن هذا التفسير صحيح فالنصف الآخر من التركة لمن يعود؟ قال الفقهاء للعصبة (الورثة الذكور من الأب) طيب الله ما ذكر هذا الشيء في الآية، إذاً فهو اجتهاد فقهي لسد فراغ، فما الذي يجعل هذا الاستشهاد حقيقة ثابتة تنسب إلى الله؟ - لا أهتم أيّ التفسيرين صحيح ولكن بالنظر للآيات ترى أن الأكثر منطقية ما أشار له الدكتور محمد شحرور، إلا إن كان هناك ما يملئ الفراغ في التفسير الثاني!

Sarah

42,514 görüntüleme • 1 yıl önce

سنتين كاملتين كان طارق صالح مع الحوثيين يطحن لهم البر ويجهز لهم الحلبة والحديث هنا على لسانة بالفديو كعبد ذليل لا كرامة له وبعدها لم يكتف بالخيانة بل تمت ترقيته من مطحون صغير إلى مدرب قناصة مهمته الوحيدة زرع الموت في صدور أبناء تهامة فبإشرافه وتجهيزه لم تكن هناك قرية تهامية إلا وارتوت بدم شهيد سقط برصاص قناصته تلك القناصة التي حولها إلى سلاح إبادة للتهاميين الأحرار. وحين واجهته نيران الأبطال وانهزم عاد لصنعاء لم يجد أمامه إلا أن يتحول إلى وكيل للحوثي بغطاء الشرعية متلون مثل الأفعى متنقل بين الخيانة والخداع بل إن هزيمته كانت مذلة وفي ديسبمبر هرب متخفيا بزي النساء إلى الساحل التهامي ليثبت أنه لم يكن في يوم رجلا ولا فارسا بل مجرد دمية مأجورة تحاول النجاة بجلدها واليوم يأتي الوقح ليوزع حقائب للأيتام وكأنه يتصدق عليهم بدماء آبائهم الذين اغتالتهم قناصته أي سخرية أبشع من هذه يوزع حقائب على الأطفال ليغطي جريمة قتل آبائهم وكأن المال أو الشنط الممزوقة ستنزع من ذاكرة تهامة صورة القاتل المأجور مع الحوثيين وإيران والذي سفك دماء الآباء وترك الأطفال بلا سند. ثمان سنوات منذ هروبه إلى الساحل ماذا فعل غير التسلط والاستعلاء بينما أخوه عمار صالح يباشر الاغتيالات ضد الأحرار التهاميين عبر ما يسمى قوة 400 تلك العصابة التي لم تنشأ إلا لتصفية الشرفاء وإسكات كل صوت تهامي مقاوم. فمن لم يستطيعوا اعتقاله لمكانته قرروا تصفيته بعملية مدبرة في جريمة لا يجهلها أحد وكلما استتب لهم الأمر زادوا منسوب الغدر والخيانة ولأن الخيانة متأصلة في دمائهم أوعز طارق صالح إلى أخيه عمار عفاش ليدير شبكة التهريب ويمد مليشيات الحوثي الزيدية بالسلاح النوعي يؤمن وصوله من موانئ إيران إلى يد الميليشيا الحوثية. ومنذ أن وطأت أقدامه جبهة الساحل لم يكن هدفه قتال الحوثي ولا تحرير الأرض بل فقط إعادة التموضع لصالح الحوثيين والانسحاب مائة كيلومتر ليمنحهم فرصة جديدة لإعادة أنفاسهم هذه هي حقيقة طارق صالح خائن مأجور قاتل متستر بغطاء الشرعية هارب بزي النساء موزع شنط على الأيتام الذين تيتموا بدماء قناصته وهذه حقيقة أخيه عمار مغتال الأحرار ومدير شبكات التهريب وأمين سر الصفقات القذرة مع الحوثي وساحب سجل غير اخلاقي يعرفة الجميع والتاريخ لن يرحم وأهل تهامة لن ينسوا ولن يغفروا.

عبدالمجيد زبح

16,484 görüntüleme • 11 ay önce