Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

لم يكن بناء مسجد كولونيا مشروعًا معماريًا فقط، بل قصة جدل طويلة بين القبول والرفض. فقد عارضه بعض السكان وشخصيات سياسية وثقافية خوفًا من تأثير حجمه ومآذنه على هوية المدينة، بينما اعتبره آخرون رمزًا للتعدد والتعايش. وصلت الاعتراضات إلى حد وصف المشروع بأنه "تغيير لطابع كولونيا"، ومع ذلك مضى...

90,172 просмотров • 5 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

يُعدّ الشيخ ورسمي علي أحمد من أبرز و اشهر التجار الذين عرفتهم مدينة المكلا في حضرموت، وهو من أصول صومالية: وُلد في المكلا عام 1905 لأسرة صومالية هاجرت من إقليم سول في شمال الصومال إلى الساحل الحضرمي، في إطار حركة الهجرة والتجارة التاريخية بين الصومال وجنوب الجزيرة العربية. مع مرور السنوات، برز ورسمي علي أحمد كواحد من أشهر وأثرى تجار المكلا، واكتسب سمعة طيبة ليس فقط في عالم التجارة، بل أيضًا في مجال العمل الخيري وخدمة المجتمع. فقد عُرف بمساهماته الكبيرة في تنمية المدينة، ومن أبرز أعماله بناء أحد أكبر المساجد في المكلا و الذي يحمل اسمه مسجد شيخ ورسمى، إضافة إلى دعمه للمجتمع المحلي من خلال تمويل والتبرع للنادي الرياضي لكرة القدم في المدينة.شكّل الشيخ ورسمي مثالًا للتاجر الذي جمع بين النجاح الاقتصادي والعمل الخيري، ما جعله شخصية محترمة وذات تأثير في المجتمع الحضرمي آنذاك. وفيما بعد، انتقل بعد وفاته أبناء عائلة الشيخ ورسمي إلى مدينة صلالة في سلطنة عُمان، حيث استمر وجود العائلة هناك، محافظةً على إرثها التجاري والاجتماعي الذي بدأ في المكلا.

Abla عبلة

13,350 просмотров • 5 месяцев назад

🛑مصطفى سيجري يعترف: إبادة المدنيين كانت “وسيلة سياسية”! في تصريح صادم ومليء بالوقاحة السياسية، أقر القيادي في جيش الحكومة الإرهابية، مصطفى سيجري، خلال مقابلة تلفزيونية، أن ما سُمّي بـ”النفير العام” الذي اجتاح الساحل السوري وأدى إلى إبادة آلاف المدنيين العلويين، لم يكن موجها ضد قوات أو تشكيلات مسلحة، بل ضد مدنيين أبرياء! بل وذهب أبعد من ذلك، ليبرر هذه الجريمة ضد الإنسانية بأنها ساهمت في منع التقسيم، و"حرّضت " باقي المناطق السورية على رفض الفيدرالية، وساعدت في توقيع اتفاق مع مظلوم عبدي، على حساب دم الأبرياء. وأضاف أن علويي حي الزراعة في اللاذقية ساهموا في حماية الأمن العام في آذار الفائت، وكأنما يُسجل ذلك كامتنان بعد ما جرى من مجازر في حقهم! ❗️أي سقوط هذا، حين تصبح الجريمة أداة سياسية؟ ❗️أي دولة تلك التي تُبنى على جماجم المدنيين؟ ❗️أي “اتفاق” هذا، إن كان حبره من دم؟ هذه ليست مجرد اعترافات… إنها وثيقة إدانة، صادرة عن أحد أركان المشروع القاتل. انقذوا ما تبقى منا... أوقفوا المجازر بحق العلويين. الوحدة لا تبنى على بحر من الدماء، فنحن لن ننسى و لن نعطي الثقة لحكومة الإبادة.. لن نبيع دماء أبنائنا.

Mayada

66,993 просмотров • 1 год назад