Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

لم يكن بناء مسجد كولونيا مشروعًا معماريًا فقط، بل قصة جدل طويلة بين القبول والرفض. فقد عارضه بعض السكان وشخصيات سياسية وثقافية خوفًا من تأثير حجمه ومآذنه على هوية المدينة، بينما اعتبره آخرون رمزًا للتعدد والتعايش. وصلت الاعتراضات إلى حد وصف المشروع بأنه "تغيير لطابع كولونيا"، ومع ذلك مضى...

90,172 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

يُعدّ الشيخ ورسمي علي أحمد من أبرز و اشهر التجار الذين عرفتهم مدينة المكلا في حضرموت، وهو من أصول صومالية: وُلد في المكلا عام 1905 لأسرة صومالية هاجرت من إقليم سول في شمال الصومال إلى الساحل الحضرمي، في إطار حركة الهجرة والتجارة التاريخية بين الصومال وجنوب الجزيرة العربية. مع مرور السنوات، برز ورسمي علي أحمد كواحد من أشهر وأثرى تجار المكلا، واكتسب سمعة طيبة ليس فقط في عالم التجارة، بل أيضًا في مجال العمل الخيري وخدمة المجتمع. فقد عُرف بمساهماته الكبيرة في تنمية المدينة، ومن أبرز أعماله بناء أحد أكبر المساجد في المكلا و الذي يحمل اسمه مسجد شيخ ورسمى، إضافة إلى دعمه للمجتمع المحلي من خلال تمويل والتبرع للنادي الرياضي لكرة القدم في المدينة.شكّل الشيخ ورسمي مثالًا للتاجر الذي جمع بين النجاح الاقتصادي والعمل الخيري، ما جعله شخصية محترمة وذات تأثير في المجتمع الحضرمي آنذاك. وفيما بعد، انتقل بعد وفاته أبناء عائلة الشيخ ورسمي إلى مدينة صلالة في سلطنة عُمان، حيث استمر وجود العائلة هناك، محافظةً على إرثها التجاري والاجتماعي الذي بدأ في المكلا.

Abla عبلة

13,350 görüntüleme • 5 ay önce

عمل الدروس العلمية بين الأذان والإقامة عملٌ حسن، جرت عليه عادة أهل العلم، ولا محذور فيه شرعًا؛ فقد جرت عادة كثير من العلماء على اغتنام مثل هذه الأوقات، أوقات انتظار اجتماع الناس للصلاة، في الوعظ والتذكير والتعليم. ولا فرق في ذلك بين مسجد الحي، ومسجد المقبرة الذي تُقام فيه صلاة الجنائز، وغيره من المساجد؛ إذ لا يوجد في الشرع ما يمنع من التعليم والموعظة في هذه الأوقات أو هذه الأماكن. وأما ما زعمه بعض الناس من أن إلقاء الدروس بين الأذان والإقامة بدعة، أو أن البدعة تختص بإلقائها في المسجد الذي تُصلَّى فيه الجنائز، فقول مردود لا دليل عليه؛ لأن الدروس العلمية والمواعظ والتذكير من الأعمال المشروعة، والمساجد هي مواضع الذكر والعلم والوعظ والتعليم، ولم يأت الشرع بتحديد وقت لذلك داخل المسجد، بحيث يكون فعله في وقت دون وقت بدعة؛ بل الأمر في ذلك واسع، يُراعى فيه ما تيسر وكان أنفع للناس وأبلغ في تعليمهم وتذكيرهم، فلا فرق بين أن يكون الدرس قبل الصلاة أو بعدها، ولا بين مسجد الحي ومسجد الجنائز وغيرهما من المساجد. وهذا بخلاف التزام الوعظ أو التعليم مقترنًا بعبادة أو مناسبة شرعية معينة لم يرد الشرع باتخاذها موطنًا راتبًا لذلك؛ كالالتزام بالوعظ عند كل دفن مثلًا. فإن النبي ﷺ قد وعظ أصحابه عند القبور في بعض الأحوال، لكن لم يكن ذلك سنة راتبة ملازمة لكل دفن؛ ففرق بين الوعظ العارض الذي تدعو إليه المناسبة، وبين اتخاذه عملًا راتبًا مقترنًا بعبادة معينة من غير دليل. فمثل هذا التخصيص والالتزام هو الذي يفتقر إلى دليل، بخلاف التعليم في المساجد؛ فإنها مواضع مشروعة أصلًا للعلم والذكر والوعظ، ولا يكون اختيار وقت مناسب لذلك فيها إحداثًا في الدين. كما أن إلقاء الدرس بين الأذان والإقامة لا يمنع من الدعاء في هذا الوقت، ولا من صلاة النافلة لمن أرادها؛ إذ يمكن للمسلم أن يدعو أو يتنفل مع وجود الدرس. ومما يدل على أن وجود التعليم أو الخطاب الشرعي لا يمنع من النافلة: أن خطبة الجمعة يجب الإنصات إليها، ومع ذلك أمر النبي ﷺ من دخل المسجد والإمام يخطب أن يصلي ركعتين ويتجوز فيهما، كما ثبت في الصحيحين؛ فلم تكن الخطبة مانعة من الصلاة، ولا كانت الصلاة مشوشة بالخطبة، بل اجتمعت المصلحتان وتحققتا من غير تعارض بينهما. وعليه؛ فلا وجه للإنكار على من يعقد درسًا علميًا أو موعظة بين الأذان والإقامة، فضلًا عن وصف ذلك بالبدعة، ما دام أصل العمل مشروعًا، ولم يُعتقد تخصيص هذا الوقت بفضيلة شرعية خاصة لا دليل عليها. ومرفقٌ بعض فتاوى أهل العلم في جواز الوعظ والتعليم وإلقاء الدروس بين الأذان والإقامة.

فيصل بن قزار الجاسم

30,741 görüntüleme • 5 gün önce