Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لما تلتفت لي زوجتي بنص العلاقة وتطلب مني أخدمها بشيء وهي تحت فحلها، وتطالعني بنظرة استصغار تذوب فيها آخر ذرة كبرياء.. هذي اللحظة تحديداً هي اللي تعيد تشكيلي. تدريجياً، تحس أنك تفقد كل صفات الغلظة والتعالي، وتتحول لمخلوق لين، خاضع، ومستسلم لكل أوامرها بدون أي اعتراض. هذا مو ضعف،...

16,954 Aufrufe • vor 8 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

ماثيو وأشلي ميشيليتي يعرضون مقارنة بين أسلوبين في التواصل داخل العلاقة: "الزوجين المجروحين" Wounded Couple ، مقابل "الزوجين اللي يشتغلون على نفسهم" Inner Work Couple. أسلوب "الزوجين المجروحين" — اللي يخرب العلاقة هذا هو أسلوب الدفاع والهجوم اللي يظهر وقت المشاكل: "مو مسؤوليتي أعلمك كيف تكون في علاقة معي" "مشاعرك مو مسؤوليتي" "روح شوف معالج" "أنا مو أمك" "مو شغلي أساعدك تشفى" "أنا مو قارئ أفكار" الرسالة هنا: الرفض، اللوم، والانسحاب. هذي العبارات تخلق جدار وتخلي الشريك يحس إنه وحده في المشكلة. أسلوب "الزوجين اللي يشتغلون على نفسهم" — اللي يشفي العلاقة هذا هو أسلوب التعاطف والأمان: "وش أقدر أسوي عشان أساعدك؟" "وش تحتاج الآن؟" "كيف أقدر أخليك تحس بالأمان الآن؟" "أنا في حدود طاقتي لكن أحبك. بأخذ استراحة وبنرجع نتكلم لما أهدأ" "ما أحب هذا التصرف لكن أحبك وأؤمن إننا نقدر نتجاوزه" "أنا آسف إني جرحتك وبأحاول أكون أفضل" الرسالة هنا: "أنا معك، مو ضدك". النقطة الأهم من تجربتهم هم متزوجين 12 سنة ويقولون مرينا بأسوأ فصول وأخطاء فظيعة بسبب الجهل والتوتر والصدمات. ويأكدون: العلاقة الصحية مو اللي ما فيها تحديات. العلاقة الصحية هي اللي تمر بالتحديات وتتعلم كيف تظهر لبعض، تسامح، وتتعاطف وتحب بعض رغمها. توقع الكمال في العلاقة مستحيل. كل الناس يغلطون ويجرحون بعض بدون قصد. الفرق هو الاستعداد: هل تختار تشتغل على العلاقة وتشفى مع شريك، ولا تختار الانسحاب عند أول خطأ؟

المُهندس زياد

18,219 Aufrufe • vor 1 Monat

هذا المنشور ذكرني بكلام رايتشل بلاك، مدربة العلاقات والحميمية، تقول الهدف الحقيقي للعلاقات مو السعادة... هو التطور والنمو الداخلي. تعيد تعريف فكرة العلاقة اللي كثير منا فاهمها غلط. إحنا نعتقد إن العلاقة موجودة عشان تكملنا أو تسعدنا. لكن رايتشل تقول: الهدف الحقيقي هو التطور. تقدر تقرأ كل كتب الوعي الذاتي، تتأمل كل يوم، تبني مسيرة مهنية، وتسافر العالم وكل هذا بيطورك. لكن فيه أجزاء منك ما راح تطلع إلا لما إنسان ثاني يقرب منك ويحبك. الحميمية تكشف كل شيء لأنها ما تترك لك مكان تختبي فيه. إيش تكشف العلاقة؟ الأماكن اللي تحتاج فيها تسيطر صعوبتك في إنك تستقبل الحب كيف قلبك ينقفل بعد الخذلان أو الرفض متى تهاجم أو تنسحب أو تخاف تطلب اللي تبغاه فعلاً وفي نفس الوقت، العلاقة تكشف أعظم مواهبك: قدرتك على التسامح، إنك تثبت وقت الصعب، إنك تصلح بعد الخلاف، والإخلاص الحقيقي. الشريك مو هنا عشان يكملك. هو هنا عشان يعرّفك على نفسك. يكون مرآة ما يقدر أي إنجاز أو نجاح يحطها قدامك. لأنه ما فيه ترقية أو إنجاز مالي بيطلب منك الحضور، التواضع، الصدق، والشجاعة اللي يطلبها الحب. أعظم مقياس للحياة مو إيش بنينا، بل من صرنا لأننا اخترنا نحب إنسان غير كامل. وهذي هي الحميمية الحقيقية إنها تخليك أكثر إنسانية.

المُهندس زياد

32,713 Aufrufe • vor 2 Monaten