Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

لما كانوا إسلام سنّة سوريا يـنـــبـــ.ــــ ـادوا أنتو وين كنتو ؟ الما عاجبو ينـــــ ـقلع ؟ هيك شب سنيّ بعت تعليق عالحلقة و هيك انمســـ.ــــحت بكــــــرامــــة سنّــــــيته الأرض

112,245 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

11 Yorum

𝕊𝔸𝕄𝕀 profil fotoğrafı
𝕊𝔸𝕄𝕀1 yıl önce

هؤلاء بني أمية لعنهم الله تحية للأم ماغي من الطائفة الإسماعيلية ❤️🪽

Yahya profil fotoğrafı
Yahya1 yıl önce

انت كذابة ولا تحكي بلسان حدى سوري،احتفظت بالفيديو وسوف اقوم برفع دعوة رسمية ضدك ورح تدفعي ثمن التحريض وانكار الهولوكوست الاسدي

Rimon profil fotoğrafı
Rimon1 yıl önce

ما قصرتي امنا على ايام بشار هربوا من د|عش من دير الزور والمناطق الثانية اللي كانو يعيشو فيها وصارت واجو عاشو بجرمانا واليوم هم نفسهم هاجمين على جرمانا والدروز ليقtلوهم. شو هالاخلاق وشو هالدين مو على اساس خير امة ولا هاي اخلاق نبيكم ؟؟

Marian profil fotoğrafı
Marian1 yıl önce

امنا روح قلبهم ينمسح بشرفهم ودينهم ونبيهم بالأراضي ومابيقبلو إلا ع العلن ولايف مباشر 😂😂😂

MICHAEL EDDY profil fotoğrafı
MICHAEL EDDY1 yıl önce

ماغي صديقتي لاتضيعي جهداً مع هؤلاء الضباع المسلمون .. هؤلاء أسفًل وأقذر وأقل وضاعة مما يتصوره عقل بشري .

Yahya profil fotoğrafı
Yahya1 yıl önce

احد صبايا العطاء طلعت عايشة بامريكا🤣🤣لعيونك لعيونك ،رح شوف كيف القانون رح يحاسبك وساعتها خلي التحريض ينفعك

Fadi Assaf profil fotoğrafı
Fadi Assaf1 yıl önce

ما قصرتي يا امنا شعب بدو ترباية ، هالنوع من الناس و خصوصا السنة اليوم تبع الخلافة و الرجعية وهلق صار يطلع صوتهن

Ghazwan profil fotoğrafı
Ghazwan1 yıl önce

لاحزن قلتيلي ياقحبة معتقلين اكتر من نص مليون راحو وقدهم مرتين راح بالقصف وجاي تشوفينا عهرك وقحبنتك وتشمتي بالعالم

evram profil fotoğrafı
evram1 yıl önce

اغلب السنه يلي سقطو كانو ارهابيين متطرفين فلا اسف عليهم

Youssef profil fotoğrafı
Youssef1 yıl önce

ما أحلاكي ست ماغي ما حدا بيفش الخلق غيرك

KJV Cards profil fotoğrafı
KJV Cards1 yıl önce

History of the Hissing Curse 1 Kings 9:8 KJV And at this house, which is high, every one that passeth by it shall be astonished, and shall hiss; and they shall say, Why hath the LORD done thus unto this land, and to this house?

Benzer Videolar