Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

لماذا جورج إلينيخينا وليس النصيري؟ 🎯 الفرق لم يكن في اللمسة الأخيرة فقط، بل في التكنيك الذي سبقها؛ تمركز، توقيت الحركة، ثم تنفيذ مثالي أمام القادسية #روتانا_سبوت_مع_وليد

27,411 görüntüleme • 23 gün önce •via X (Twitter)

8 Yorum

ابو سعيد profil fotoğrafı
ابو سعيد22 gün önce

الصراحه مع احترامي لك لم تتوفق في الكلام في البرنامج اليوم بمقولتك بلنتي صحيح ضد الاتحاد لم يتم احتسابه لم يكن حتى بلنتي لمذا لاتدافع عن الاتحاد ولمذا لاتمدح تاريخ الاتحاد ليش المدح والاشاده بالهلال والهلال هل انت شخصية هلاليه ؟ او مشجع هلالي كل الشكر والتقدير لعبدالله فلاته

ABU JAD profil fotoğrafı
ABU JAD23 gün önce

@galedreesy يادكتور كان نفسي يلعب دانيلو في مركزه الأساسي محور دفاعي و بصراحة واحد من الجمهور وضع تشكيلة منطقية و مترابطة الخطوط وهي: رايكو عابدي كادش كيلر كيمتش بيريرا مختار عوار بيرجوين ديابي جورج

Saud Meshal profil fotoğrafı
Saud Meshal23 gün önce

سؤال برئ من يختار استقطابات الاعبين في الاتحاد

.... profil fotoğrafı
....23 gün önce

ليت قومي يفقهون حسبنا الله على ذالتخبطات

نورة profil fotoğrafı
نورة23 gün önce

خاص يالغالي 🤍

فيصل العناد profil fotoğrafı
فيصل العناد22 gün önce

يارجل الهلال عنده من يدافع عنه اترك الإنبطاح ودافع عن الإتحاد سبحن الله من عبدالله فلاته إلى بندر خليل

الحربي profil fotoğrafı
الحربي23 gün önce

دكتور بندر طالب للاتحاد بصفقات نثق بكم

💛🖤SNIPER😎💛🖤 profil fotoğrafı
💛🖤SNIPER😎💛🖤23 gün önce

@waleedalfarraj لان النصيري مايعرف يشوت ولايعرف يجري 😂

Benzer Videolar

في الأيام الأخيرة خرجت أبواق تتحدث بفخر عن مكافآت ضخمة رصدها ممدوح عباس للاعبي نادي الزمالك للفوز بالدوري، ثم خرج أحمد سليمان يحذر من رجال أعمال، لم يسمّهم، لأنهم ربما حفّزوا لاعبي سيراميكا كليوباترا للفوز على الزمالك، واعتبر ذلك "إفسادًا للكرة المصرية"! كوميديا سوداء، حين تكون المكافآت في جيب الزمالك تصبح "دعمًا مشروعًا"، وحين يُشاع أنها قد تذهب لمنافس يلعب أمام الزمالك تتحول فجأة إلى "مؤامرة"! دعك من اعترافات لاعبين سابقين في اندية مختلفة عن تحفيز لاعبين ضد منافسي الزمالك، ودعك من لاعبين اعترفوا صراحة بأن انتماءهم للزمالك جعلهم يتخاذلون أمامه، ومن الجملة الشهيرة: "وأموت نفسي ليه علشان الأهلي يفوز بالدوري؟"، فكل ذلك لم يمنعهم اليوم من تقديم أنفسهم كحرّاس للنزاهة! ثم تبدأ ماكينة التحريض ضد محمد أبو العينين رغم أنه لم يعلن أصلًا عن أي مكافآت، فقط لأن فريقه قد يلعب للفوز، وكأن المطلوب من الفرق أمام الزمالك أن تنحني لا أن تنافس.. والأقذر من التناقض نفسه هو الإعلام الذي يغسله ويبرره، إعلام فقد الحد الأدنى من الشرف المهني؛ يصفق للمكافآت حين تخدم الزمالك، ويصرخ عن "الفساد"، إذا تحركت في الاتجاه الآخر، نفس الإعلام الذي شارك في الاغتيال المعنوي لحارس سموحة أحمد ميهوب فقط لأنه لعب بضمير أمام الزمالك. الفساد الحقيقي ليس في تحفيز لاعب ليجتهد، بل في عقلية تعتبر الاجتهاد أمام فريق بعينه جريمة تستوجب الهجوم والتحريض..

mohamed salah

11,118 görüntüleme • 4 ay önce

✦ الإنسان والأسطورة – اللغة الأولى… لم يكن الليل يومًا مجرد ستارٍ يُسدل على العالم. كان دومًا فضاءً يُشعل في الإنسان شعورًا غريبًا، خليطًا من الدهشة والخوف والانجذاب. في إحدى تلك الليالي، جلس شابٌ على حافة قريةٍ صغيرة، يحدّق في السماء التي امتلأت بنجومٍ لا تُعدّ. لم يكن يريد أن يحصيها، بل كان يبحث فيما بينها عن إجابةٍ لم يستطع أن يصوغها بعد. اقترب منه رجلٌ عجوز يعرفه الناس باسم “الحكيم”. لم يكن رجلًا عاديًا. كان يحمل في عينيه سكون الصحارى العتيقة، وفي صوته نبرةٌ لا تشرح، بل تُنصت. جلس بجانبه دون أن يطلب إذنًا، وكأن حضوره كان استكمالًا لطيفًا لسؤالٍ لم يُكتمل. “ماذا ترى في السماء يا بني؟” سأل الحكيم، وعيناه تتبعان نظرة الشاب. “أرى ما لا أفهمه.” أجابه الشاب، بصوتٍ خافت، “نجومًا تلمع بلا سبب واضح، وكأنها تناديني، أو تراقبني، أو تسخر من جهلي.” ضحك الحكيم ضحكة قصيرة، ثم قال: “ليست النجوم ما يسخر… بل نحن من ننسى كيف كنّا نسأل.” “نسأل؟” رفع الشاب حاجبيه، “أليس السؤال ما أفعله الآن؟” “بلى، ولكن ما تفعله هو محاولة لإيجاد جواب. أمّا ما كان يفعله الإنسان الأول، فكان البقاء في السؤال.” سكت الشاب قليلًا، ثم همس: “ألا يعني ذلك أنه لم يكن يعرف شيئًا؟” “بل كان يعرف شيئًا لا نعرفه الآن.” قال الحكيم وهو ينظر في السماء، “كان يعرف أن بعض الأسئلة لا تحتاج إلى أجوبة… بل إلى أسطورة.” ابتسم الشاب بسخرية خفيفة: “الأسطورة؟ لكن أليست الأسطورة مجرّد خيال؟ هروب من الواقع؟” أشار الحكيم بسبابته نحو السماء، وقال: “بل كانت الأسطورة هي الطريقة التي اخترعها الإنسان كي يتحمّل الواقع. حين لا تستطيع أن تشرح لماذا تنقلب السماء إلى عتمة، ولا لماذا يعود الضوء من جديد، فأنت لا تهرب من الجواب… بل تُخترع طريقة لتسكن السؤال.” صمتت الأرض قليلًا، وكأنها تنصت بدورها. تابع الحكيم: “الأسطورة لم تكن جهلًا، بل نوعًا من الحكمة. الإنسان القديم لم يقل: (الشمس تدور)، بل قال: (العربة النارية للإله تعبر السماء). لم يكن يشرح، بل يرسم علاقة. لم يكن يُحلّل، بل يشعر، ويرمز، ويقول: (ها أنا أرى ما لا أفهم… لكني لا أنكره).” أطرق الشاب برأسه، ثم قال: “وهل ما زلنا نعيش داخل تلك الأسطورة؟” “نعم.” أجابه الحكيم بثقة، “كل لغة تحمل ظل أسطورتها الأولى. نحن لا نتحدث بالعقل فقط، بل بالرمز، بالإشارة، بالصورة. حين نقول عن الأم (نبع الحنان)، أو عن القلب (يسمع)، نحن لا نتكلم بلغةٍ دقيقة، بل بلغةٍ تشبه الحلم — تلك هي بقايا الأسطورة فينا.” “لكن ألا يُفترض أن نتجاوز ذلك؟ أن نصبح عقلانيين؟ أن نطرد الغموض؟” ضحك الحكيم، وقال: “وهل استطعت؟ هل استطاع العلم أن يشرح لماذا نحلم؟ أو لماذا نحب؟ أو لماذا نشعر بالحزن حين نرى غروب الشمس؟ نحن نعرف قوانين كثيرة، لكننا لم نعرف أنفسنا بعد.” تنهّد الشاب، ثم نظر إلى السماء من جديد، وقال: “إذًا… كانت الأسطورة بداية… لا بديلًا.” “بل كانت اللغة الأولى.” أجاب الحكيم. “اللغة التي لا تُغلق المعنى، بل تفتحه. التي لا تعلّق الجواب، بل توسّع السؤال. ولذا، كانت أصدق ما قاله الإنسان… حين كان لا يزال يملك دهشته.” ظلّا جالسَين في صمت، يتأملان السماء لا بحثًا عن إجابة، بل انغماسًا في السؤال. لم يعد الشاب يبحث عن تفسير للنجوم، بل بدأ يسمع صمتها، وكأنها تحكي له حكايةً لم تُكتمل بعد. في تلك الليلة، لم يتغيّر شيءٌ في السماء، لكن شيئًا تغيّر في داخله. لم يعد يخاف من الغموض. صار يفهم أن المعنى لا يُخلق حين نعرف… بل حين نُصغي.⌖🖤🎶✨

First Thought ☄︎

15,452 görüntüleme • 1 yıl önce

في لحظة واحدة، تراءت أمام ملايين الأنصار صور الصدمات التي تناقلتها الأجيال، كأنما استيقظت الذاكرة دفعة واحدة. عليٌّ المضروب في المحراب، الحسن المسموم في المضجع، الحسين المذبوح في الطفوف. صفحة تتلوها صفحة: “ما منا إلا مقتول أو مسموم.” غياب ثقيل الوطأة، طويل الأمد. المهدي لم يكن مجرد فكرة في وعي هؤلاء، بل تجسّد الحسين في خلفٍ، ثم اختفى. وبين المهدي وخبر ظهوره، ألفُ مهديٍّ ومهديّ. ثم جاء موسى الصدر من أقصى المدينة يسعى، فكان الفقد مجددًا. دخل الخطف إلى قاموس القدَر، وانغرست الكلمة عميقًا في الوجدان، كما لو أنها سِمةٌ متوارثة. لكن السيد صنع مضادها الحيوي على امتداد ثلاثة عقود. كان هو الترياق. بعد كل فقدٍ، ينتظرون خطابه، كمن ينتظر جلسة علاج من علةٍ جينيةٍ متوارثة: الرعب من الغياب. كان يبلسم الجراح بالكلمات، وحين كان يُقتل فلان ثم فلان ثم فلان، كان السيد حاضرًا ليُعيد بناء يقينهم من جديد. ثم فقدوه. لم يكن نصرالله لأنصاره مجرد زعيمٍ يتلون كلماته، وينتظرون إطلالته، ويتبعون توجيهاته. بكلمةٍ منه كان يقلب البؤس إلى نعيم، حتى وإن لم يقتنعوا، كانوا يصدقون فقط لأن السيّد قال. دلّلهم بالقوة, احتملوا الصواريخ والحصار والقتال، لكنهم كانوا كغصن منكسر أمام مجرد فكرة غيابه. كيف لا، وهو الذي في وجدانهم قاهر ضيم، ونصير مظالمهم، وحسين نزالاتهم . لكن هذه المرة، كانت الصفعة والضيم والنزال، السيد نفسه!

Ali Hashem علي هاشم

18,260 görüntüleme • 1 yıl önce

درس سعودي في إدارة الأزمات: السعودية لم تتأخر في إعلان الهجوم… بل اختارت التوقيت الذي يضمن السيطرة الكاملة. ما حدث لم يكن صمت… بل إدارة ذكية على عدة جبهات ⸻ في أسواق الطاقة، الخبر غير المكتمل أخطر من الحدث نفسه. التأخير لم يكن إخفاء… بل منع: •الذعر •الشائعات •القفزات السعرية التوقيت = سيطرة على السوق. ⸻ خلال “أيام الصمت” لم تكن هناك فجوة… بل كانت هناك إدارة فعلية: •احتواء الضرر •تأمين البدائل •استمرار الإمدادات تم الإصلاح أولًا… ثم الإعلان. ⸻ التأخير لم يخدم الاقتصاد فقط… بل كان خطوة استخباراتية ذكية: •تتبع مسار الهجوم •تحليل البصمة •تحديد الجهات المنفذة الصمت هنا = أداة تعقب. ⸻ أي هجوم يعتمد على: الصدمة + التهويل الإعلامي السعودية سحبت الاثنين: لا ذعر… لا تضخيم فانتهى الهجوم: “حدث محدود… بلا قيمة دعائية” ⸻ المعركة اليوم ليست عسكرية فقط… بل إعلامية أيضًا. السعودية أدارت الرواية بذكاء: •لم تسمح بتضخيم الحدث •لم تمنح الخصم لحظة “الذروة” السيطرة على السرد = نصف النصر. ⸻ رسالة السعودية كانت هادئة… لكنها حاسمة: “نحن نعلم… نسيطر… ونختار التوقيت” وهذا النوع من الردع أقوى من أي تصعيد لفظي. ⸻ الإعلان لم يكن موجّهًا لطرف واحد: للأسواق: الإمدادات مستقرة ✅ للخصوم: الهجوم موثق… والمسؤولية محفوظة ⚖️ تمهيد قانوني بذكاء. ⸻ ما حدث لم يكن إدارة أزمة فقط… بل إدارة حرب مركبة: اقتصاديًا: حماية السوق أمنيًا: تعقب المنفذ إعلاميًا: كسر الدعاية سياسيًا: بناء ملف إدانة ـــــ السعودية لم تتأخر… بل اختارت اللحظة التي تدير فيها الحدث لا تتأثر به. وهذا هو الفرق بين: دولة تتفاعل مع الأزمات… ودولة تقودها بثقة واقتدار .. الواحد بس صار يصحى ويحمد الله ويشكره انه سعــــودي 🇸🇦 من هذه الأرض الطاهـرة القوية الشامخة الحكيمة وتحت حكم آل سعود حكماء العرب والأرض . اللهم احفظ السعودية قيادةً وشعبًا، وأدم عليها الأمن والعز والتمكـين .

ديمــــا🇸🇦

11,778 görüntüleme • 5 ay önce

رحمة الله عليك يا أبي، يا من كنت تغرس بداخلي أفضل الحكايات عن من لم يعرفوا الخوف، وتركوا تاريخًا لا يُمحى مهما مهما انشدوا ضدهم. كان الليل ينسدل على قصور المدائن، عاصمة الفرس، وفي مجلس كسرى، (وهي القاعة الشهيرة في قصر ملوك الدولة الساسانية في بلاد فارس، وتقع أطلاله في العراق) وجلس القادة يتهامسون عن رجل في الصحراء يزلزل العروش. قال أحدهم: — ليس له تاج. قال آخر: — ولا حرس. وآخر: — ليس لهم ملك كملوكنا… وقال آخر وهو ينظر في القاعة الواسعة التي كانت تملؤها يومًا وفود الأرض: — لكنهم لا ينهزمون. فسأله رابع:— لماذا؟ ساد الصمت لحظة، ثم جاء الجواب الذي لم يكن أحد يجرؤ على إنكاره:— لأن خلفهم رجلًا جعلهم لا يرون في الملوك شيئًا… اسمه عمر. وساد صمت مختلف… صمتَ دولة بدأت تشعر أن الأرض لم تعد ثابتة تحت أقدامها.. ثم جاء رسول من جبهات القتال بعد القادسية، وثيابه مغبرة من الطريق، وقال: — سقطت رايات فارس. ضرب كسرى (آخرُ ملوكِ الإمبراطورية الساسانية في إيران) مقبض عرشه وقال غاضبًا: — من هذا الذي أرهق ملك الأكاسرة؟ فأجاب من كان في المجلس: — ليس الذي هزمنا سيوف العرب… بل رجل علّمهم ألا يهابوا الملوك، أنه عمر.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

14,679 görüntüleme • 4 ay önce

#صالح_المشنوق.. الصوت الذي أربك حزب الله إعلاميًا لم يكن صالح المشنوق مجرد إعلامي أو كاتب سياسي عابر، بل كان ظاهرة أربكت حزب الله وكشفت زيف رواياته أمام الرأي العام. بأسلوبه الجريء وقلمه الحاد، لم يتوانَ عن فضح تناقضات الحزب، من شعارات المقاومة التي تحولت إلى أدوات للسيطرة، إلى تورطه في ملفات الفساد والاغتيالات السياسية. واجه المشنوق حملة شرسة من الأبواق الإعلامية التابعة لحزب الله، لكنه لم يتراجع. كان يدرك أن المعركة ليست مجرد سجال إعلامي، بل صراع على الحقيقة في مواجهة ماكينة التزييف والتخوين. لم يعتمد على الخطابات العاطفية، بل على الحقائق والأرقام، وهو ما جعل تأثيره مضاعفًا وأحرج الحزب أمام جمهوره قبل خصومه. استطاع صالح المشنوق أن يكون شوكة في حلق حزب الله، ليس فقط بجرأته، بل بقدرته على تحويل المعركة الإعلامية إلى محاكمة علنية، حيث وجد الحزب نفسه في موقف الدفاع، محاصرًا بالحقائق التي طالما سعى إلى طمسها. وفي زمنٍ تحاول فيه المليشيات فرض روايتها بالقوة، يبقى صوت الحقيقة أقوى سلاح.

شبكة أخبار سوريا

47,720 görüntüleme • 1 yıl önce

عن الشجاعة بين اللواء حميد القشيبي وعلي عبدالله صالح ومن ترك الآخر صالح أم أتباعه ؟! بالأمس، كنت في نقاش مع صديق عزيز حول نهاية علي عبدالله صالح. قال بثقة: “نستطيع أن نختلف على كل شيء في صالح، لكن لا يمكن أن نختلف على شجاعته.” سألته مباشرة،: “ما الشجاعة ؟ هل هي أن تخون وطنك طويلًا، وتبيعه قطعةً قطعة لميليشيا ، ثم حين يتهددك الموت، تنتفض فجأة وتدّعي البطولة في اللحظة الأخيرة؟ أم أن الشجاعة هي أن تقف حيث يجب أن تقف، في الوقت الذي يكون فيه الوقوف مكلفًا؟ أن تختار الوطن لا مصلحتك، هل الشجاعة فعل لحظي، أم أنها موقف أخلاقي للزمن كله؟ وهل الخيانة تُغتفر ؟ أم أن من خان مرةً لا يملك الحق في اختيار ساعة بطولته؟ كان يمكن لعلي عبدالله صالح الصمت يوم سقطت الدولة فقد يُقرأ على أنه شجاعة… شجاعة رجل آثر تجنيب وطنه الدم، أو تَرفّع ، أو انتظر اللحظة المناسبة ليفعل شيئا لوطنه. لكنّه لم يصمت، بل اختار دور التحالف مع المليشيات عندها تذكرت اللواء حميد القشيبي، قائد اللواء 310 في عمران، الذي واجه الحوثيين حتى اللحظة الأخيرة. صالح وصفه في مكالمة مسربة بأنه “الكلب الأعرج”، ووصفه بأنه كلب العرب في موقف يعكس كرهًا واضحًا للرجل، رغم أنه كان من أنجح وأشجع ضباط الجيش. القشيبي لم يكن فقط عقبة أمام الحوثيين، بل كان يمثل أحد آخر خطوط الدفاع عن الدولة. ومع ذلك، تآمر عليه صالح وساعد الحوثيين على إسقاط اللواء وقتل القشيبي. استخدم علاقاته بالقبائل الموالية له لإضعاف موقع القشيبي، وهاجمه بكلمات بذيئة، تعكس مستوى العداء الشخصي له . من هو الشجاع في هذه الحالة؟ هل هو من يقاتل على جبهة مكشوفة حتى يُقتل؟ أم من يتآمر خلف الكواليس مع الميليشيات لإسقاط جيش بلاده؟ المكالمة المسربة وغيرها كانت دليلاً واضحًا على دور صالح في التآمر على الدولة، وتحديدًا على القشيبي. وكان سقوط عمران مقدمة لسقوط صنعاء والدولة كلها. الشجاعة لا تعني مواجهة الموت عندما تضطر للدفاع عن نفسك، بل تعني اتخاذ قرارات صحيحة في وقتها، والانسحاب من المشهد عندما يصبح وجودك خطرًا على البلد. صالح لم يفعل ذلك بعد توقيعه على المبادرة الخليجية، بقي يتحكم بمفاصل الدولة عبر شبكة مصالحه، ثم فتح خطًا مباشرًا مع الحوثيين، وقدم لهم كل ما يحتاجونه لإسقاط الدولة، فقط ليعود إلى الحكم. ربما كان صالح الجبان الوحيد، وكل من حوله كانوا شجعانًا. فلماذا تصفون من حوله بأنهم خونة، فقد رأوا بأعينهم كيف كان يبيع وطنهم قطعة قطعة، ويتخلى عن رجاله فردًا فردًا. ألم يكن القشيبي أحد رجاله يوما ؟! فلماذا يمكن أن يثقوا به؟ ولماذا يتجمعون حوله؟ هو من اختار أن يخون، وهو من دفعهم إلى تركه، عندما رأوه يفعل بوطنه ورجاله ما لا يفعله عدو. كان يعتقد أنه قادر على استخدام الحوثيين لتحقيق هدفه السياسي. لم يرَ فيهم جماعة مسلحة مدعومة من إيران، ولا خطرًا على البلاد، بل رأى فيهم وسيلة للعودة إلى السلطة والانتقام من خصومه. في تحالفه معهم، لم يكن شريكًا عابرًا، بل كان الداعم الأساسي سياسيًا وعسكريًا. ساندهم في إسقاط عمران، ثم صنعاء، وكان يستخدم حزب المؤتمر كغطاء سياسي لتحركاتهم. تحالفه معهم لم يكن قصير المدى، بل استمر حتى بدأت الجماعة في تقليص نفوذه، والضغط عليه، ومحاصرة رجاله. في خطاب 24 أغسطس 2017، ظهر صالح مترددًا، لم يتحدث بوضوح عن الخلاف مع الحوثيين، ولم يسمِّ الأمور بأسمائها، بل دعا إلى مهرجان حزبي باسم “المؤتمر”، وتحدث عن سوء تفاهم، لا عن انقلاب. بدا خائفًا، وحريصًا على تجنب أي مواجهة مباشرة، رغم أن الحوثيين كانوا قد سيطروا فعليًا على كل شيء. لاحقًا، عندما قرر فضّ الشراكة معهم، لم يكن ذلك نتيجة قناعة، بل نتيجة ضغط الواقع. الحوثيون أضعفوه، أهانوه، وأخرجوه من دائرة القرار. حينها بدأ يبحث عن وساطات من الإمارات والسعودية، وحتى إيران ليس لإنقاذ اليمن، بل لإنقاذ نفسه. ظل يفاوض حتى اللحظة الأخيرة، بينما كانت قوات الحوثي تقترب من منزله في الثنية بصنعاء. وفي النهاية، قُتل. ليس لأنه واجه مشروع الحوثي، بل لأنه خرج عن الاتفاق الذي جمعه بهم. لم يقتله موقف وطني، بل خلاف داخلي على السلطة. لم يكن يقاتل من أجل اليمن، بل من أجل الخروج من الورطة التي وضع نفسه فيها. من يصف صالح بالشجاع والمقاوم يتجاهل كل هذه الوقائع. يتجاهل دوره في تسليم الدولة للحوثيين. يتجاهل كيف تآمر على ضباط الجيش، وكيف استثمر في الفوضى ليستعيد مكانه. ثم يتجاهل أنهم قتلوه وهو يبحث عن مخرج لينجو بنفسه بعدأن سلم البلاد لهم ! الشجاع الحقيقي كان القشيبي، الذي قاتل دفاعا عن الوطن لا عن نفسه ، لا صالح الذي وصفه بألفاظ مهينة، وساعد في تصفيته. الشجاع هو من وقف ضد الحوثيين من البداية، لا من دعمهم، ثم اختلف معهم على الغنيمة. ؟!

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

65,799 görüntüleme • 1 yıl önce

لم تكن معركة الكرامة مجرد مواجهة عسكرية عادية في سجل الحروب، بل كانت لحظة فاصلة أعادت تعريف العلاقة بين الإنسان العربي وأرضه، وبين الجندي وواجبه، وبين الهزيمة التي حاولت أن تُفرض… والإرادة التي رفضت أن تُكسَر.... في صباح الحادي والعشرين من آذار عام 1968، لم يكن الأردن يخوض معركة حدود، بل كان يخوض معركة معنى.... والمعنى الذي أقصده في كتاباتي كما عرّفناه سابقًا، ليس كلمة تُقال ولا فكرة تُشرح، بل هو تلك اللحظة التي يتجاوز فيها الإنسان خوفه، ويصير أكبر من جسده، وأبقى من عمره... هو القرار الذي يُتخذ حين تتساوى كل الحسابات، ويبقى شيء واحد فقط يُرجّح الكفة: أن تبقى واقفًا… لأن السقوط ليس خيارًا.. المعنى هو أن تدرك، في لحظة الخطر، أن ما تدافع عنه ليس أرضًا فحسب، بل صورة نفسك أمام نفسك، وأن الهزيمة الحقيقية ليست أن تُهزم عسكريًا، بل أن تُقنع نفسك أن الهزيمة قدر. هو أن يتحول الجندي من حامل سلاح إلى حامل رسالة، وأن تصبح الرصاصة موقفًا، لا مجرد فعل... وأن يقف رجلٌ كخضر شكري يعقوب، لا يسأل: كم عددهم؟ ولا كم نملك؟ بل يسأل سؤالًا واحدًا فقط: أين يجب أن أكون الآن؟ المعنى هو أن تختار موقعك حين تتداخل الأصوات، وأن تثبت حين ينهار من حولك كل شيء، وأن تكتب حضورك في لحظةٍ كان يمكن أن تكون فيها غائبًا. وفي معركة الكرامة، لم يكن المعنى فكرةً تُكتب بعد المعركة، بل كان يُصنع داخلها… في كل خطوة تقدم، في كل موقف ثبات، في كل شهيد قرر أن يترك الدنيا واقفًا، لا منسحبًا. ولهذا، فإن الكرامة لم تكن معركة حدود، بل كانت معركة تعريف: تعريف من نحن حين نُختبر… وماذا يبقى منا حين لا يبقى شيء. فبعد نكسةٍ ثقيلة ظنّ معها العدو أن الروح قد انطفأت، جاءت الكرامة لتقول إن الأمم قد تتعثر… لكنها لا تموت.... لم تكن المعركة متكافئة في ميزان السلاح، لكنها كانت راجحة في ميزان الإرادة، لصالح أولئك الذين وقفوا على ضفة النهر، لا يدافعون عن ترابٍ فحسب، بل عن كرامة أمة بأكملها.... وهنا، لا تُقاس المعارك بعدد الدبابات، بل بصلابة الرجال.... ومن بين أولئك الرجال، يبرز اسم الشهيد خضر شكري يعقوب، لا كقصة تُروى، بل كلحظةٍ يتجلى فيها المعنى في أقصى صوره.... لم يكن خضر يعقوب يبحث عن بطولة، بل كان يؤدي واجبه، حتى ضاقت به الأرض بما رحبت… نفدت الذخيرة، اشتد الحصار، ولم يبقَ معه إلا جهازٌ لاسلكي، وبعض أوراقٍ وخرائط اختار أن يُتلفها حتى لا تقع في يد العدو. في تلك اللحظة، حيث ينكفئ كثيرون إلى غريزة البقاء… اختار هو أن يرتقي إلى غريزة المعنى. تواصل مع قيادته، لا ليطلب نجاة، بل ليطلب قصف موقعه. لم يقل: أنقذوني… بل قال: الهدف موقعي. ثم نطق بالشهادة، لا ككلمة تُقال، بل كخاتمة موقف… “أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله”… ثم قالها كما تُقال حين تُحسم الحياة: ارمِ… ارمِ… انتهى. هنا، لم يعد الجندي يقاتل… بل أصبح المعنى نفسه. لم تكن تلك لحظة تضحية فقط، بل لحظة تعريف: أن الإنسان قد يبلغ من صفائه، أن يختار موته… ليحيا ما يؤمن به. فسقط جسدًا… وبقي موقفًا. واختفى صوتُه… وبقي صداه في ذاكرة أمة. في الكرامة، لم يكن النصر مجرد انسحاب عدو، بل كان استعادة ثقة… ثقة الجندي بسلاحه، وثقة الشعب بجيشه، وثقة الأمة بأن في داخلها ما يكفي لتنهض من تحت الركام. لقد قالت الكرامة كلمتها بوضوح: إن الكرامة ليست شعارًا يُرفع، بل موقفًا يُدفع ثمنه… وأن الأرض لا يحميها الكلام، بل أولئك الذين يقفون عليها حين تشتد اللحظة. اليوم، ونحن نستحضر هذه الذكرى، لا نستحضرها لنبكي الماضي، بل لنفهم الحاضر… فالأمم التي تنسى لحظات عزّها، تفقد قدرتها على صناعة مستقبلها. والكرامة، في جوهرها، ليست حدثًا انتهى… بل معنى يجب أن يبقى حيًا في كل جيل. سلامٌ على شهداء الكرامة… وسلامٌ على خضر شكري يعقوب، الذي لم يكن اسمه تفصيلاً في المعركة، بل كان جزءًا من معناها الأعمق. — إحسان الفقيه إربد / كفرأبيل

احسان الفقيه

28,588 görüntüleme • 5 ay önce