Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
لماذا خاطب خامنئي اشراف العرب بلغتهم وما هي الرسالة التي أراد إيصالها؟ وكيف غير صاروخ "فتاح" النتائج الأولية في ميادين المواجهة؟ المعادلة الجديدة: ديمونا مقابل فوردو.. هل سينجح نتنياهو في توريط ترامب وكيف سيكون الرد الايراني؟
120,462 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)
Комментарии: 9

انت في عالم والواقع الحالي في عالم آخر لا اعرف من اين تستقي معلوماتك الفريدة العجيبه.

الرسالة الى العرب انهم لم يكونون كفوين لمسؤوليتهم التي كان الاولى بهم أن يكونون الخندق الاول ف مواجهة اليهود .

الشعب المصري كلو مع ايران اللهم سدد رميهم

انت انسان غبي. لن تتعلم ابدا"

عبد بصراحه صوتك اصبح لا يطاق وأصبحنا نعرف الهزيمه من خلاله و وقوفك باي جانب احد تعني الهزيمه غير الصنعه اصبحت من مراهق سياسي إلى مسترزق سياسي وارعن

الرد الايراني مرعب وغير متوقع من الاعداء

إلى عبد الباري عطوان… أما آن لك أن تستحي؟ يا من شاب رأسك وشاخت حروفك، أما آن لك أن تضع القلم جانبًا وتكفّ عن الكذب والتضليل؟! أم تراك ترى في شيخوختك فرصة سانحة لبيع ما تبقّى من ضميرك لمن يدفع أكثر؟ لقد كنت يومًا تُحسب على الصحافة، أما اليوم فلا تُحسب إلا على أبواق الملالي، ومخلفات الخيانة، وسقط الكلام. أي شرف وأي بلاغة وأي خطاب تتحدث عنه؟ هل صار التبجيل لقاتل الأطفال في سوريا، ومحرّض الفتن في العراق واليمن ولبنان، علامة على “الوعي السياسي”؟ أم أنك تحنّ لشيطان طهران كلما رأيت الدم السني يُراق؟ تكذب في وضح النهار، وتنثر الدجل كما ينثر الحاوي رماده، تحاول إقناع العرب أن جلاّدهم هو منقذهم، وأن من باع فلسطين في ليالي الغدر سيحررها بصواريخ الفتح – الكاذب! ألا تخجل؟ أنت الذي بلغت من العمر عتيًّا، فهل بقي في قلبك ذرة من حياء؟ أتقلب الحقائق كما تُقلّب الحطب في نار الحقد، لا لشيء سوى أن كيس المال ما زال يُلقى عند بابك، فتكتب ما يُملى، وتبث ما يُطلب، وتصرخ حيث يُؤمر لك أن تصرخ! إن كنت لا تخاف الله، فاخشَ ملامح وجهك التي باتت شاهدة على السقوط، وإن لم يكن للكرامة مكان في وجدانك، فدع الناس في حالهم، ولا تلوّث عقول البسطاء بمزاعمك المسمومة. تتكلم عن “معادلات” و”رسائل استراتيجية” وكأنك خبير عسكري في بلاط الفرس، وكل ما في الأمر أنك مجرد كاتب مرتزق، يعيش على فُتات ملالي طهران، ويكتب بسواد نيتهم. احفظ ما تبقى من ماء وجهك، إن كان قد بقي منه شيء، فقد فضحك الزمان، وانكشفت أوراقك، وباتت أقوالك لا تُعدو كونها نكتة سمجة في مجلس العقلاء.

عادللنباح فهل من عظم يسكته

لعنك الله ولعن خامنئي ومن والاه ولعن الSهاينة
