Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

الأغنية الشهيرة Sway تعود في أصلها إلى الأغنية المكسيكية Quién será التي ظهرت عام 1953، قبل أن تُكتب لها كلمات إنجليزية ويقدّمها دين مارتن عام 1954. وقد أسهمت نسخة مارتن في وصول الأغنية إلى جمهور أوسع، حتى ارتبط اسم Sway بصوته لدى أجيال كثيرة، مع أن اللحن كان قد...

22,713 views • 1 month ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

خلال حفلها على مسرح قرطاج، غنّت #نانسي_عجرم أجمل أغاني ألبومها الأخير «أنا تبعني»، وكان لافتًا أداؤها المهزوز وغير المتمكّن للأغنية ، إذ كانت تقرأ كلماتها طوال فترة الغناء، في مشهد يؤكد حجم الإهمال الذي طال الأغنية، بعدما دفنتها نانسي وتجاهلتها مقابل تركيزها على طقاطيق مصطفى حدوتة «سيدي يا سيدي» و«يا قلبو» ‼️ هذا التجاهل دفع بملحن الأغنية وليد سعد إلى اقتباس اللحن وإعادة تقديمه، ليصل إلى الفنانة لطيفة التي قدّرت جمال الجملة اللحنية وإبداعها، ودعمتها بأغنية «شبهي بالملي» 🤩 بإعتقادي، أن أجمل ما حدث لهذه الأغنية هو أن تجد أخيرًا من يؤمن بها، حتى لو جاء ذلك الإيمان من فنانة أخرى. والمفارقة أن لطيفة، من حيث أرادت أو لم ترد، قدّمت للأغنية خدمة أكبر مما قدمته صاحبتها طوال الفترة الماضية. والأغرب بالنسبة لي أن نانسي لم تحتج إلى اكتشاف أغنيتها بنفسها، بل احتاجت إلى أن تراها تلمع في يد غيرها حتى تتذكر أنها موجودة! وهذه بحد ذاتها مفارقة فنية تستحق التوقف عندها. كل الشكر للفنانة لطيفة، التي نبشت الأغنية من تحت الركام، نفخت فيها الروح، وأعادت الأضواء إليها... حتى اضطرت صاحبتها إلى إخراجها من الأدراج وتقديمها على المسرح 👏🏻👏🏻👏🏻

📡 𝕏 رادار

76,303 views • 13 days ago

قد تُسمَع سامحتك كتير كأغنية مسامحة، لكنها في الحقيقة أغنية عن اللحظة التي تصبح فيها المسامحة نفسها جرحاً. ليست امرأة تغفر لأنها ضعيفة، بل لأنها ما زالت ترى في الحب شيئاً يستحق المحاولة الأخيرة. في داخل الأغنية لا يظهر الانكسار من البداية. يظهر أولاً ذلك القلب الكبير الذي يبرر، ويؤجل، ويستر، ويقول لنفسه إن ما حدث يمكن احتماله مرة أخرى. لكن كل تكرار لكلمة «سامحتك» لا يبدو كصفحٍ مريح، بل كدليل على أن الصبر نفسه بدأ يتعب. والوجع الحقيقي هنا ليس في الخطأ وحده، بل في اعتياده. كأن الطرف الآخر اعتاد أن هناك قلباً سيعود ليسامح، مهما اتسع الجرح. لذلك تتحول الأغنية بهدوء من حنانٍ مكسور إلى تحذير واضح: ليس كل حبٍّ يحتمل ما لا نهاية. ما يجعلها قريبة إلى هذا الحد، أنها لا تختار الغضب الصريح، بل تختار لهجة أكثر إيلاماً: لهجة شخص ما زال يحب، لكنه بدأ يفهم أن الحب وحده لا يكفي. ولهذا تبدو الأغنية كأنها تقف على الحد الفاصل بين البقاء والانسحاب. بصوت أصالة نصري، تأخذ هذه الفكرة وزنها الكامل. فيه قوة واضحة، لكن خلفها تعب قديم. كأنها لا تغني خصاماً عابراً، بل تاريخاً من التنازل الذي وصل أخيراً إلى آخره. وهذا بالضبط ما يمنح الأغنية أثرها: أنها تعرف أن القلب طيب، لكنها تعرف أيضاً أن الطيبة إذا أُرهقت تنقلب قراراً. وقد عُرفت الأغنية ضمن ألبوم يا صابرة يانا في أوائل التسعينيات، وتُنسب كلماتها إلى محمد حمزة وألحان محمد سلطان، لتبقى من الأغاني التي التقطت فكرة شديدة القرب من الناس: أن الغفران جميل، لكن الإفراط فيه قد يترك صاحبه وحده في مواجهة التعب.

أغاني الزمن الجميل

21,203 views • 4 months ago

استمعت مؤخرًا إلى أغنية أعتقد أنها ستكون واحدة من أبرز أغنيات عام 2026، وهي أغنية #ياقلبي_بسم_الله_عليك” للمطربة الكبيرة #أحلام، من كلمات الشاعر خالد المريخي وألحان الموسيقار طلال. هذه الأغنية، بما تحمله من كلمات رقيقة وشفافية جميلة، إلى جانب لحنها العذب، أعادتني مباشرة إلى أحد أجمل الألحان الخالدة للموسيقار ( الكبير ) طلال، وهو لحن : معشوقتك معشوقتي تعانقت غيمة ومطر من أوبريت مهرجان الجنادرية، الذي قُدم قبل أكثر من 36 عامًا وما زال حاضرًا في الذاكرة حتى اليوم. الجميل في الأمر أن #الموسيقار_طلال لم يكرر اللحن كما هو، بل أعاد توظيف روحه وجماله داخل عمل جديد، بروح معاصرة وصياغة مختلفة، ليمنحه حياة جديدة تناسب هذا الجيل، دون أن يفقد ذلك الإحساس الأصيل الذي أحببناه منذ سنوات طويلة. أعجبتني كثيرًا هذه الفكرة، لأن الألحان العظيمة لا تموت، وإنما يمكن أن تولد من جديد عندما تقع في يد ملحن بارع يعرف كيف يطوّرها ويقدمها بذكاء واحترام لقيمتها الفنية. وفي رأيي نجح ( الموسيقار ) طلال في تقديم تجربة جميلة تؤكد أن اللحن الجميل قادر على أن يعيش مع الناس لعقود، وأن يعود إليهم بصورة جديدة لا تقل جمالًا عن الأصل 👍🏼 .

حسن النجمي

26,105 views • 2 months ago

أستغرب كثيرًا حين أرى فنانًا أو فنانة يملك رصيدًا كبيرًا من الأغاني، ثم يقف على المسرح ليغني أعمالًا قديمة ليست له، ويغنيها بحب وشغف واضحين، بينما لا نجد الحماس نفسه تجاه كثير من أعماله الخاصة. وهنا يراودني سؤال: هل الأغنية الحالية لم تعد تحقق ذلك النجاح العميق الذي حققته أغاني الزمن الجميل؟ لماذا ما زالت الأغاني القديمة مغروسة في ذاكرتنا ووجداننا؟ ولماذا يحفظها جيل لم يعش زمنها أصلًا، ثم يأتي جيل جديد فيكتشفها ويحبها من جديد؟ أعتقد أن السر لم يكن في قِدم الأغنية، بل في روحها. كانت هناك كلمة تُكتب لتعيش، ولحن يُبنى بتأنٍ، وموسيقى لها شخصية، وصوت يعرف كيف يحكي الحكاية. كانت الأغنية مشروعًا فنيًا متكاملًا، وليست مجرد عمل يبحث عن انتشار سريع ثم يختفي مع ترند جديد. ولهذا عندما نسمع تلك الأعمال اليوم نشعر بشيء يصعب وصفه. كأن الموسيقى تعرف الطريق إلى ذاكرتنا حتى وإن لم نعش زمنها. المشكلة ليست أن الزمن الجميل انتهى، فالموهبة موجودة في كل زمن، ولكن السؤال الأهم: أين ذهبت روح الأغنية؟ ربما لهذا يعود إليها الفنانون أنفسهم على المسرح قبل أن نعود إليها نحن.

حسن النجمي

79,256 views • 1 day ago

في عام 1960، منحت أيقونة الغناء الفرنسي إديث بياف صوتها لأغنية Je ne regrette rien، التي كتبها ميشيل فوكير ولحّنها شارل دومون، فحوّلتها من لحن إلى مصير. لم تكن الأغنية سردًا للحياة، بل حكمًا عليها. لقد جاءت هذه الأغنية في لحظة كانت فيها بياف تقترب من نهايتها، غنّت كما لو أنها تنسج كفنًا شفيفًا من صوتها لما مضى — ليس لتبكيه، بل لتفصله عنها. "لا أندم على شيء" ليست شعارًا للهروب من المسؤولية، بل موقفٌ من نوع نادر: أن نعيش الماضي بكل ما فيه، ثم نقبل بأننا لا نملك تعديله، ولا معنى لحمله معنا إلى الأبد. لا تمحو بياف أخطاءها، لكنها ترفض أن تُختزل بها. لا تمجّد الحزن، لكنها لا تسمح له بالهيمنة. صوتها، وهو يكرر العبارة، لا ينكر الندم كحسّ، بل كقيد. فالأغنية، في جوهرها، ليست إنكارًا للماضي، بل تحريرًا منه. إنها تقترح أن النضج لا يعني أن نحمل كل جرح كعلامة شرف، بل أن نسمح له أن يُشفى بصمت. أن نقرّ بأن كل ما حدث قد حدث، لكن ما نحن عليه لا يجب أن يبقى رهين ما كنّاه. في هذا، يصبح النسيان شكلًا من أشكال الحب: ليس إنكارًا لما كان، بل وفاء لما نستحق أن نكونه الآن.

Mohammed Abd Alhadi

61,563 views • 1 year ago

#مُضلِّل | مقاتلون سوريون يرددون هتافات طائفية رغم تصريحات الشرع حول المسألة قبل أيام درجة الإيكاد: ❌مُضلِّل❌ سيف الدين المهنا كيف تحققنا؟🔍 ✔️تداولت حسابات على مواقع التواصل تسجيلًا مصورًا، وادّعوا أن مقـ.ـاتلين سوريين يرددون عبارات تتعلق بأحداث دينية قديمة، رغم تصريحات "أحمد الشرع" قبل أيام بأنهم لا علاقة لهم بأي أحداث أو نعرات حصلت قبل 1400 عام. ✔️بحثنا عن الفيديو، وتبيّن أن الشخص الظاهر هو "عبد الباسط الساروت"، الذي قُتل عام 2019 خلال معارك مع النظام، ما يعني أن الفيديو قديم. ✔️وجدنا أن أقدم تداول للفيديو يعود إلى شهر يونيو عام 2019، بينما ردد "الساروت" الأغنية نفسها في مناسبات أخرى تعود إلى ما قبل 11 عامًا. ✔️في المقابل، فإن "أحمد الشرع" أطلق تصريحاته في 22 ديسمبر خلال استقباله "وليد جنبلاط" في دمشق، وذكر حينها أن "أهل الشام مسالمين، وهم أبسط من أن يدخلوا في نعرات ثقافية وطائفية تعود إلى 1400 سنة". ✔️وتابع الشرع: "يأتي أناس ليثأروا من أهل الشام على حدث تاريخي حصل قبل 1400 سنة، أي عقل؟ أي منطق؟ ما علاقتنا بالموضوع؟". 📌الخلاصة: أن الفيديو المتداول قديم ولا علاقة له بتصريحات الشرع. #فيديو #إيكاد

EekadFacts | إيكاد

12,231 views • 1 year ago

«كنت في سيرتك»🎶...الديو الذي لم يُبصر النور كما يجب ويستحقّ ‼️ الأغنية الأصلية صدرت ضمن ألبوم «ليالي» عام ٢٠٠٦، كديو جمع أيقونة الراي الجزائري الشاب مامي والفنانة زاهو، وحملت اسم «حاليلي»، من ألحان الراحل محمد رحيم. مشاكل إنتاجية بين روتانا وشركة «EMI» حالت دون إصدار الديو بشكل رسمي وفي الموعد الذي كان مخططًا له، فضاعت فرصة ربما كانت ستصنع واحدة من أكثر ثنائيات تلك الحقبة حضورًا ونجاحًا. ومع ذلك، بقيت الأغنية حاضرة في الذاكرة. إليسا غنّتها للمرة الأولى والأخيرة على الإطلاق في برنامج «أكيد أكيد مايسترو» مع نيشان عام ٢٠٠٨... وباعتراف إليسا نفسها، الأغنية رائعة...لكنها، للأسف، أُهملت مع الوقت، وانتهى بها المطاف إلى الأرشيف. برأيي المتواضع، أعتقد أن «كنت في سيرتك» كانت تستحق أكثر بكثير من أن تكون مجرد تجربة عابرة في أرشيف إليسا. هناك شيء لافت جدًا في تركيبة صوتها مع الشاب مامي، وفي الأغنية نفسها نكهة تلك المرحلة التي يصعب استعادتها اليوم. وربما لو صدرت في وقتها، وبإنتاج يليق بها، لكانت اليوم واحدة من تلك الأغاني التي نتذكرها باعتبارها «ديوهات صنعت حقبة» «كنت في سيرتك»...حكاية أغنية ضاعت بين كواليس وصراع شركات الإنتاج، وبقي منها تسجيلٌ واحد مع أمل أن ينصفها عصر ترندات مواقع التواصل الإجتماعي

📡 𝕏 رادار

20,772 views • 13 days ago

إذا كان هناك ما يمكن اعتباره نقطة القوة الأبرز في ألبوم #مراية_الحب للمجم المصري #تامر_عاشور فهي قدرته على إعادة تعريف النجاح بعيدًا عن مفهوم الأغنية الواحدة الضاربة. فالألبوم بُني على تماسك فني جعل عدة أعمال تتصدر المشهد في الوقت نفسه، وهو أمر لم يعد شائعًا في سوق يعتمد غالبًا على الأغنية المنفردة. ورغم أن الألبوم لا يقدم انقلابًا موسيقيًا أو مغامرات جريئة في التوزيع، فإنه يبرهن على نضج واضح في إدارة الهوية الفنية. اختار تامر عاشور أن يطوّر لغته الموسيقية بهدوء، محافظًا على بصمته التي يعرفها جمهوره، مع تحسينات دقيقة في البناء اللحني والدرامي. لذلك جاءت أصداء اغاني الالبوم طبيعية؛ فهي لم تُفرض على الجمهور بقوة الدعاية، بل فرضت نفسها بقدرتها على البقاء وإعادة الاستماع.. لا تكمن قيمة الألبوم في كونه الأكثر تجديدًا في مسيرة تامر عاشور، بل في كونه من أكثرها اكتمالًا واتزانًا، عمل يثبت أن الأغنية العاطفية، عندما تُكتب وتُلحن وتُؤدَّى بإخلاص، لا تزال قادرة على احتلال المشهد دون الحاجة إلى ضجيج. Tamer Ashour الف مبروك!

سارة العسراويSara Asrawi 🇱🇧

37,813 views • 1 month ago

16/ الملف السادس عشر🕵️ بقي ملف اغتيال المغنية التونسية مفتوحاً كما بقي ملف اغتيال جمال خاشقجي وأمثاله مفتوحاً❗️ 🥁كلمات الأغنية الخالدة عُرفت بإسم الفنانة التونسية ولكنها للمعمر القذافي❗️ 🕵️يجهل الكثيرون أن الزعيم الليبي الراحل معمَّر #القذافي كان شاعراً، والحقيقة أنه هو الذي كتب كلمات أغنية "من يجرأ يقول" ونُسبت حينها إلى علي الكينلاني القذافي ابن عم الزعيم الذي كان يعمل مديراً للإذاعة في ليبيا، هاجم في الأغنية النظام السعودي. آل سعود قبيل عيد الأضحى عام 1992م، فرضوا حظراً جوياً على #ليبيا بموجب قرار مجلس الأمن الذي صدر تحت البند السابع بعد اتهام نظام القذافي بتفجير طائرة أمريكية فوق قرية "لوكربي الإيرلندية" في 21 ديسمبر عام 1988م ومقتل جميع من كانوا على متنها. حاول نظام القذافي انتهاز #موسم_الحج عام 1992م لكسر الحظر الجوي المفروض على بلاده، فأرسل طائرتي حجاج ليبيتين إلى جدة دون الحصول على موافقة السلطات السعودية أو أذن من اللجنة المختصة في مجلس الأمن الدولي التي طلبت أن يسافر الحجاج الليبيون عن طريق مطار مريس مطروح في مصر، ما دعا السلطات السعودية إلى رفض هبوطهما، فما كان من القذافي إلا أن أرسل الطائرتين بالحجاج إلى #القدس بعد أن حصلت لهما السلطات الليبية على تأشيرات من السفارة الإسرائيلية في روما، فكتب القذافي أغنيته الشهيرة من "يجرا يقول" وبعدها بأيام غنت الفنانة التونسية ذكرى هذه الأغنية ونُسبت إلى مدير الإذاعة الليبية حينها علي الكيلاني. وفي 28 نوفمبر 2003م لقيت الفنانة ذكرى مصرعها عقب إطلاق النار عليها من قبل زوجها الذي انتحر هو أيضاً بعد مقتلها في مصر. وقد تم تناول الخبر من قبل الإعلام المصري على أن الفنانة ذكرى كانت مع عشيقها ثم جاء زوجها أو طليقها وأفرغ مسدسه في رأسها، وقد شك الكثيرون حينها في مصداقية قصة قتلها واعتبروا أنها عملية مدبرَّة واغتيال سياسي من قبل الاستخبارات السعودية. وفي الذكرى الـ13 لوفاتها انتشرت في وسائل الإعلام التونسية أخبار ومعطيات جديدة حول حقيقة مقتل الفنانة ذكرى على يد زوجها، وذلك على لسان شقيقها محمد الدالي الذي قال إنه تتوفر لديه معطيات جديدة وأسماء بعض الأشخاص المتورطين في مقتل أخته الأمر الذي يصل إلى عملية اغتيال، مشيرا إلى دول معينة تشير إليها أغنية "من يجرا يقول" التي قتلت صاحبتها في قضية سياسية مدفونة رغم أن كل أصابع الاتهام تشير إلى الاستخبارات السعودية! #الشعب_يريد_إسقاط_آل_سعود

محقق خاص🕵️‍♂️

71,170 views • 5 months ago

بليغ حمدي.. و دموع الوجع الفياضة شرح و تحليل لأغنية "موعود" للعندليب الأسمر عبد الحليم حافظ و من كلمات الشاعر محمد حمزة موعود..بليغ حمدي ينحت الألم، وعبد الحليم يغنيه حتى الانهيار بليغ تبدو ألحانه بسيطة للوهلة الأولى، سهلة الحفظ والغناء، لكنها في الحقيقة معقدة جدا في البناء الداخلي والتلوين المقامي وهذه البساطة الظاهرية مع العمق الحقيقي هي سر "الإدمان" على ألحانه. ستشعر في "موعود" انها اخر همسة صادقة من قلبٍ أعطى كل ما يملك فلم يبق له سوى صوته ليشهد. يشبه نهرا يفيض في لحظاته الاخيرة قبل أن يجف.. الحب فيها هو تاريخ من الخسارات التي تحولت إلى فن. عبد الحليم كان يعيش كلمات الأغنية كمن يمشي في طريق طويل بلا عودة.. بليغ حمدي نحت تمثالا من الالم و رسم لوحة فلسفية تختصر تاريخ الخسارات التي تحولت إلى فن خالد. بليغ حول الأغنية إلى حرب بين الحزن و الفرح كى يجعلنا ننتصر في النهاية لأنفسنا قبل أحزاننا لم تخلو ألحان تلك الأغنية من تجاوز لمساحات الحزن و الهروب لايقاعات الفرح البليغي كما اعتدنا في الڤيديو المرفق شرح وافي يكشف أسرار تلك الأغنية ويضيء خباياها وكيف استطاع بليغ أن يحوّل دقائق قليلة إلى رؤية فلسفية خالدة.. فضلاً ريتويت لمشاركة هذا الجمال ونشره..فهو فعل يليق بخلود الفن ومن يتعمق أكثر سيشعر وكأنه يسمع الاغنية لأول مرة وكأنها تبوح بسرها المؤجل فالموسيقى هنا هى قدر يتجدد كلما دوّت الكلمات.. استمتعوا..

Dr/Amir

25,527 views • 8 months ago

في عام 2006، فقد عبادي الجوهر أغلى ما يملك: زوجته التي كان يعتبرها قطعة من قلبه. بعد وفاتها بسبب المرض، انسحب من الغناء لسنتين كاملتين، يعيش وحده بين الحزن والاكتئاب، يفتقد كل لحظة حب جمعته بها. وعندما عاد إلى الغناء، لم يكن أي صوت كافياً ليعبّر عن وجعه… حتى كتب له خالد بن محفوظ كلمات أغنية “الجرح أرحم”، التي صاغت شعور الفقد بكل صراحة وصدق. كل كلمة في الأغنية تنبض بالحزن والحنين: “الجرح أرحم من فراقك دقيقة، ولو ترحلي ما عشت يومين بعدك”. رغم أن الكثيرين نصحوه بالزواج مرة ثانية لتخفيف العذاب، رفض عبادي بكل حزم، مؤكداً أن مكان زوجته في قلبه لا يمكن أن يشغله أحد، وأن حبها كان الأغلى والأعظم في حياته. الأغنية ليست مجرد كلمات ولحن، بل شهادة على حب أبدي وفقد لم يُشفى بعده القلب. صوت الجوهر المليء بالشجن يجعل المستمع يشعر وكأنه يشارك كل لحظة ألم، كل دمعة، وكل ذكرى حب فقدت. “الجرح أرحم” تظل واحدة من أقوى الأغاني التي تجسد الفقد والحب الحقيقي، وتذكرنا أن بعض الجراح تبقى معنا، لكنها أيضاً تخلّد الحب الذي لا يُنسى. #عبادي_الجوهر

هيثموس

58,391 views • 7 months ago

في يومٍ من الأيام، سألت أحد أصدقائي، وهو من عشاق فن #محمد_عبده: «هل سبق أن استمعت إلى صوت #محمد_عبده في الصباح؟» ابتسم وقال: «نعم.» قلت له: «أتعرف ماذا أشعر عندما أستمع إليه في ذلك الوقت؟ أشعر وكأنني أرتشف فنجانًا من القهوة العربية في صباحٍ هادئ ودافئ. لصوت #محمد_عبده في الصباح مذاقٌ خاص لا يشبه أي صوتٍ آخر.» اكتفى بابتسامة، ثم قال كلمةً واحدة: «#فيروزنا ». توقفت عند هذه الكلمة طويلًا. نعم، ارتبط اسم #فيروز بالصباح في ذاكرة العرب، لكن ذلك جعلني أتساءل: ماذا لو خاض #محمد_عبده تجربةً رحبانيةً متكاملة؟ صحيح أن تاريخه الفني الكبير لم يكن بحاجة إلى إضافة، لكن مجرد تخيل اجتماع صوته مع كلمات #الأخوين_رحباني يثير الفضول. كيف كان سيخرج هذا العمل؟ وكيف كان سيرى النور؟ وكيف كانت ستلتقي الروح الخليجية التي يحملها #محمد_عبده مع المدرسة الرحبانية التي صنعت واحدةً من أجمل التجارب الموسيقية في العالم العربي؟ ولعل ما زاد هذا الشعور رسوخًا استماعي إلى تسجيلٍ لـ #محمد_عبده في سبعينيات القرن الماضي وهو يؤدي أغنية «طلع البكي على العود». كان أداءً آسِرًا كشف جانبًا آخر من إمكاناته الفنية، وأثبت أن صوته قادر على احتضان الروح الرحبانية بكل جمالها. ومن يستمع إلى ذلك التسجيل، لا يملك إلا أن يتساءل: ماذا لو كتب #الأخوين_رحباني أغنيةً جديدة خصيصًا لـ #محمد_عبده؟ كيف كانت ستكون ملامحها؟ وكيف كان سيغنيها؟ وأي أثرٍ كانت ستتركه في ذاكرة الأغنية العربية؟ قد يبقى هذا اللقاء مجرد أمنية لم تتحقق، لكنه سيظل واحدًا من أجمل الأحلام الفنية التي راودت عشاق الطرب العربي؛ حلمٌ يجمع صوت #محمد_عبده بإبداع #الأخوين_رحباني في عملٍ واحد، كان من الممكن أن يصبح علامةً خالدة في تاريخ الموسيقى العربية .

حسن النجمي

20,138 views • 2 months ago