Loading video...
Video Failed to Load
لماذا عندما يقترب الحوثي من نهايته تظهر لنا بعض الجهات وتحاول الدفاع عنه وتبحث له عن هدن وغيره
18,367 views • 7 days ago •via X (Twitter)
31 Comments

يااخي. العومانيين تربطهم. بلحوثي. عقيده. فهم سواء في العقيده. وعباده الملالي. و من مصلتهم ان تكون اليمن شيعه.

العمانيين شيعه واباضيه واثني عشريه لذلك يدافعون عن ابن جلدتهم الحقيقه يخرج من مجلس دول التعاون وينبذ زي الكلب ويقاطع زيه زي الامارات يلعب في الخفاء كل الاسلحه تدخل لليمن عن طريق عمان

المعتقد الإباضي والشيعي يعادون اهل السنه إذا ماتعرف يكرهون اهل السنه اقوى من كرههم لليهود

الحوثي في الرمق الأخير. والاباضي يستميت لانقاذه كالعاده. عُمان و ايران وجهان لعملة واحده. الاباضيه العن من الشيعه. لانهم ديانتهم باطنيه. و تهريب السلاح للحوثي والمسيرات من عمان

عمان من قديم الزمن وهي ضد اليمن واليمنيين وتتدخل بشكل سافر وتدعم بكل ما تملك للحوثي وقبل الحوثي تدعم القبائل اليمنيه في المهره وتجنسهم وتسلحهم ضد الدوله يجب ردع هذي الدوله الباطنيه وابقافها عند حدها بقوه السلاح

العماني عندما يهاجم الحوثي الجوف ومارب وتعز والساحل ويقتل اهلها بدعم مجوسي ودعم من الضاحيه لاعين رأت ولااذن سمعت وعندما يتصدون له ويهاجموه تبدء الوساطات

الشيعة والأباضية وجهان لعملة واحدة عليهم غضب الله

@SaudiFalcii عقيدتهم واحدة ثانيًا اقتصاديًا عمان مستفيدة اقتصاديا من الحرب باليمن اصبحت البواخر ترسو عندهم والبضايع تمر عبرهم والدول تعتمد عليهم في الخليج العربي وبحر العرب لو اليمن اصطلح حالها بينقلب وضع عمان عشان كذا مصلحتهم هو خراب اليمن

التعميم لغة الجهلاء .نحنا نحب الشعب اليمني، ونتمنى له الازدهار والاستقرار، ولا نفكر بالأشياء اللي طرحتها أنت.و الشعب اليمني جار وعزيز علينا، وما نرضى له أي سوء. لكن بأسلوبك واستفزازك للشعب العُماني، أنت ما تمثل إلا نفسك، والشعب اليمني شعب محترم وله كل التقدير والاحترام. 🤍🇾🇪🇴🇲

في اي زمان و مكان يظهرون هؤلاء المنافقين بأسماء و وجوه و جنسيات مختلفة لا يختلفون عن ذيول المجوس الموجودين في لبنان و العراق.. ازيدك من الشعر بيت؟ بعد ما تحرروا بلدكم سيقولون انها كانت حرب بينكم و انهم لا ذنب لهم و ان اغلب ميليشيا الحوثي من اهل السنة

الأباضية تدعم الروافض ضد أهل السنة يعني ماتعرف ذلك كل الدعم للحوثي يأتي عن طريقهم

مايربط بينهم الا فساد العقيده والاخلاق

يشاركونهم نفس العقيدة والمذهب عندهم احلام بان اليمن تكون جزء من عمان

يبغونكم تشركون بالله وتتحولون الى اباضيه لان الحوثي هو الاباضي ❌❌❌❌❌

يجب زرع خلايا في عمان تعمل ع زعزعه الأمن والاستقرار وقبل النظام

كلامك صحيح وانت محق في كل ما قلت ولكن وجه كلامك الى الساسه العمانيين حتى لا يزعلون عليك الاخوه في عمان ، السياسه العمانيه اقرب الى الى ايران واذنابها منها للعرب قد يكون ذالك بسبب القرب الجغرافي او المذهبي السياسه العمانيه دائماً تغرد خارج السرب حتى في مجلس التعاون الخليجي .

سلطان عمان ابن حرام عمان ماعندهم شخصية دوله ولا عندهم سيادة عمان يسيرونها من طهران بس بالسر عشان تبقى في مجلس التعاون الخليجي

سحب جنسيات الحوثه وارسالهم الي عمان

🔴 كلهم شيعة

اي واحد عماني باليمن اقتله بيعين مش مع اليمن هم مع ايران

لنتحدث عن الدور السياسي لا عن الشعب العُماني، فالشعوب لا تتحمل أخطاء حسابات الحكومات. لسنوات طويلة، لم تكن عُمان لاعبًا مركزيًا في أغلب الملفات العربية الكبرى. عندما كانت المنطقة تضج بالحروب والتحالفات والصراعات، كانت مراكز الثقل معروفة: الرياض، القاهرة، بغداد، دمشق وغيرها. أما مسقط فاختارت سياسة الهدوء والابتعاد عن الصدام، وكان حضورها الإقليمي أقل بكثير من حضور تلك العواصم. لكن مع تصاعد الصراع بين إيران ودول المنطقة، وجدت مسقط لنفسها مساحة مختلفة تمامًا: الوسيط. وهنا تحولت الجغرافيا إلى وظيفة سياسية. إيران تتوتر علاقتها بجيرانها؟ مسقط وسيط. الغرب يريد قناة مع طهران؟ مسقط وسيط. اليمن يشتعل؟ مسقط وسيط. الحوثي يدخل في مفاوضات؟ مسقط حاضرة. حتى أصبح السؤال مشروعًا: هل الوساطة أداة لإنهاء الأزمات، أم أن استمرار الأزمات نفسه أصبح مصدرًا لأهمية الوسيط؟ فالوسيط الناجح يفترض أن يقلل مساحة الحرب، لا أن تصبح صورته أكثر حضورًا كلما ازدادت الحرائق. وفي الملف اليمني تحديدًا، هناك أسئلة تستحق إجابات واضحة. بعد كل هذه السنوات من الوساطات والاتصالات، أين النتيجة التي أجبرت الحوثي على التخلي عن السلاح خارج الدولة؟ أين الدولة اليمنية المستقرة؟ وأين تراجع النفوذ الإيراني؟ نرى جولات تفاوض وتصريحات ولقاءات وقنوات اتصال، ثم نعود لنجد المشكلة الأساسية باقية. وهنا المفارقة: الحوثي يحتفظ بالسلاح، وإيران تحتفظ بورقتها، ومسقط تحتفظ بلقب الوسيط… واليمني وحده يحتفظ بالفاتورة. لا أحد يعترض على أن تكون عُمان دولة سلام، بل المنطقة تحتاج إلى الوساطات. لكن كلمة «وسيط» ليست حصانة سياسية تمنع الآخرين من مساءلة النتائج. إذا كنت تقف في المنتصف، فمن حقنا أن نسأل: ماذا فعل وقوفك في المنتصف؟ هل ضغطت على الطرف الذي يمتلك الصواريخ والطائرات المسيّرة؟ هل ساهمت في تقليص النفوذ الإيراني؟ هل دفعت نحو عودة مؤسسات الدولة؟ أم أن أقصى ما حدث هو إدارة الأزمة بدل حلها؟ عُمان بحكم موقعها وعلاقاتها مع إيران استطاعت أن تصبح قناة يحتاج إليها الإيراني والغربي والعربي في أوقات مختلفة. وهذه سياسة ذكية من زاوية المصالح العُمانية. لكن الذكاء السياسي شيء، وتصوير كل تحرك باعتباره تضحية من أجل السلام شيء آخر. الدول لا تدير جمعيات خيرية في السياسة الخارجية؛ كل دولة تبحث عن مصالحها. وعُمان ليست استثناءً. لقد اكتشفت مسقط أن امتلاك قناة مع طهران يمنحها وزنًا دبلوماسيًا يتجاوز أدوات القوة التقليدية، وأن قدرتها على التحدث مع أطراف متخاصمة تجعل الهاتف العُماني مطلوبًا عندما تُغلق الهواتف الأخرى. وهذا مكسب سياسي واضح. لكن ماذا لو تغيرت المنطقة؟ ماذا لو سقطت الأوراق واحدة تلو الأخرى؟ ماذا لو ضعفت إيران بشدة، وانكمشت أذرعها الإقليمية، وانتهى زمن الميليشيات، ولم يعد هناك حوثي يحتاج إلى وسيط ولا ملف إيراني يحتاج الغرب إلى بوابة خلفية للوصول إليه؟ عندها ستظهر قيمة كل ورقة على حقيقتها. ماذا سيبقى من الدور الذي بُني جزء مهم منه على الوقوف بين الخصوم؟ والأهم: كيف سينظر الجيران إلى مسقط بعد انتهاء الحاجة إلى الوسيط؟ في السياسة، الدول لا تنسى بسهولة من وقف معها في أيام الخطر، كما أنها لا تنسى من حاول الوقوف طويلًا في المنطقة الرمادية. قد يأتي يوم لا تحتاج فيه واشنطن إلى قناة خلفية، ولا تحتاج طهران إلى ناقل رسائل، ولا يحتاج الحوثي إلى طاولة مفاوضات. عندها لن يكون السؤال: من يستطيع التحدث مع إيران؟ بل: من بنى ثقته مع جيرانه عندما كانت إيران تهددهم؟ وهنا تكمن المخاطرة الحقيقية لأي سياسة تعتمد طويلًا على التوازن فوق الحبال. فالحبال قد تنقطع. والأوراق قد تسقط. والتحالفات قد تتغير. لكن الجغرافيا لا تتغير، والجيران يبقون جيرانًا. وهذه ربما أهم حقيقة ينبغي أن تتذكرها أي دولة خليجية. إيران بعيدة نسبيًا ويمكن أن تتغير سياساتها أو موازين قوتها، والحوثي وغيره من الفاعلين المسلحين قد يصعدون أو يتراجعون، لكن السعودية والإمارات واليمن وبقية المحيط الخليجي والجغرافي سيبقون حيث هم. لذلك فإن الرهان الأكثر أمانًا على المدى الطويل ليس على أزمة تمنحك دورًا، وإنما على ثقة الجيران التي تمنحك استقرارًا. ومن هنا يأتي السؤال الذي ربما يكون أكثر إزعاجًا من كل ما سبق: إذا انتهت الأزمات التي صنعت للوسيط أهميته، فهل يبقى الوسيط مهمًا… أم يكتشف أنه بقي وحيدًا يحمل هاتفًا لم يعد أحد بحاجة إلى الاتصال به؟ فالنفوذ المبني على الأزمات يعيش بعمر الأزمات. أما الجيرة، فعمرها أطول من كل المحاور

للاسف انت تناشددالشخص الخطأ صديقي. تخيل انا مضايقني حزب الله بقوم اناشد الخامنئي ان لا يدعم حزب الله؟ شو هذا المنطق. سرطنة عمان حاكمينها اباضية و الاباضية خوارج و فرقة من فرق الشيعة.

اليهوده مله وحده

من الغباء ان تلوم عمان بشكل مختصر جاءت دوله تقدم وساطه للسلام ارفض فقط وش السخافه والغباء انه نلومهم او انا مش فاهم او اجباري انه تلتزم بوساطتهم وقت بكستان تتوسط بين ايران وامريكة والاثنين مايلتزمو فيها الا اذا كانو الاثنين يريدون السلام

الموش على دينك لايعينك

وبما انك من اصحاب الأصوات المرتفعة التي تدافع عن المواطن اليمني المسلوب اتمنى ان توجه اليمنيين ان يرفعوا شكواهم وندائهم لمن يملك قرار الحرب والهزيمة والنصر وان يجعلوا قلوبهم معلقة به فإن تدبير الأمور بيد كن فيكون ارفعوا اكف الضراعة والمناجاة إبكوا وتباكوا بين يديه انتم وأطفالكم

عمان مصلحتها ان السعودية والإمارات تكون في مشاكل مع اليمن حتى ولو كان على حساب الشعب اليمني

الأباظية مطايا وخدام الرافضة الكفر ملة واحدة

عمان مع اي شي ضد السعوديه

ايوا كذا خليك بدون حلق اذن كلنا بنسمع وش تقول.

صدقة ولله
