Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

لماذا لا ننشر ونروج لمثل هذا الفيديوات مغربيات ياخرجن. بالآلاف سنويا من المدارس القرآنيه حافظات لكتاب الله. وخريجات المرارس الفقهيه كالقروين وغيرها خيـر الأصـحاب.. إذا رأى منك خيرًا نشره، وإذا عرف عنك عيبًا ستره، وإذا ضحكت لك الدنيا لم يحسدك، وإذا عبست لك الدنيا لم يتركك فما بالك بمن...

19,581 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

العاقل يتوقف، والأحمق يكرر من طبيعة الإنسان أن يزل، ولكن من سوء طبيعته أن يُصرّ على الزلل. فالخطأ باب يدخل منه كل أحد، أما الإقامة فيه، فخصلة لا يقف عندها إلا من قلّ عقله وكثر غروره. العاقل لا يُحاسب نفسه على الزلة فقط، بل يراها فرصة ليهذّب طبعه، ويقوم عوجه، ويتدارك ما كان. أما الأحمق، فإنه يهوّن من الخطأ، ويعيده حتى يُصبح له خُلقًا، ثم إذا وُعِظ غضب، وإذا نُبّه جادل، وإذا وقع أنكر حتى على عقله. وليس من الحكمة أن تتجنب الخطأ فحسب، بل أن تُبادر عند وقوعه إلى الرجوع. فمن أبطأ به رجوعه، أسرع به ضعفه، ومن اعتاد الاعتذار من الناس ولم يعتذر من نفسه، ضلّ عن التهذيب. ومن حُسن الأدب أن ترى خطأك، ولو لم يرك أحد، وتستحيي من نفسك، ولو لم تُعنفك، فإن النفس إذا لم تُحاسب، تجرّأت، وإذا اعتادت الهفوة، عجزت عن النهوض بعدها. فالعاقل من يعرف موضع السقطة، ويُقيم نفسه قبل أن يُقيمه غيره، ويستحيي من تكرار الذنب كما يستحيي من كشف العورة

د. محمد الخالدي

59,361 görüntüleme • 1 yıl önce