Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

لماذا لم يرسل النظام السوري الفرق الطبية والإغاثية بالمروحيات التي كانت تلقي البراميل المُتفجّرة على أحياء #حلب والمناطق المنكوبة؟!.. سؤال يطرحه مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن عبر #الحدث

683,325 görüntüleme • 3 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

sulmou profil fotoğrafı
sulmou3 yıl önce

اتقوا الله في انفسكم الوضع لا يحتمل تصفية الحسابات السياسيه، الوضع يحتاج الى التكاتف في عملية الانقاذ، اذا اين القوى التي تحتل المنطقه المنكوبه من تقديم المساعده في الانقاذ هل لأنها ليست اوكرانيا

Qubas Qubas profil fotoğrafı
Qubas Qubas3 yıl önce

ولماذا لم يرسل الذين أفتوا بالفتنة في سوريا من العريفي وغيرهم بإرسال الاغاثة؟!ليس دفاعا عن النظام ولكن إنسانيا ودينيا...

قريشي جلول profil fotoğrafı
قريشي جلول3 yıl önce

وفي المقابل لماذا لم يهرع من هم اصدقاء للمعارضة السورية لمساعدة الشعب السوري و قد ساعدوه سابقا بالسلاح و العتاد و في نفس الوقت هرعوا لمساعدة تركيا....

Ray profil fotoğrafı
Ray3 yıl önce

ولماذا لا ترسل الدول التي كانت ترسل السلاح بمليارات الدولارات ولا ترسل المساعدات بنفس الطريقة

W. AlNajjar profil fotoğrafı
W. AlNajjar3 yıl önce

نفس السؤال يطرح على بعض الدول العربية قامت بمساعدة تركيا فقط!!!!!

Islamic Relief USA profil fotoğrafı
Islamic Relief USA2 yıl önce

Thousands injured in Lebanon, death toll rising. Send Humanitarian aid now with IRUSA

Ray profil fotoğrafı
Ray3 yıl önce

والله عيب عليكم هذا الكلام اتقوا الله متى ستتعضون

Dr.Nimer Alkhatib profil fotoğrafı
Dr.Nimer Alkhatib3 yıl önce

اعتقد أنّ مثل هذا الكلام في هذا الظرف الحساس الذي تمر به سوريا خاصة شمالها الخاضع للنظام والمنشق عنه ليس له لاطعم ولا لون .المطلوب من الجميع سوريو ن وعرب والعالم ان يمدوا يد المساعدة للاشقاء بسورية وتركيا ليخففوا من وقع الكارثة الطبيعية راجين الله تعالى ان يعينهم على هذا المصاب

غرم أحمد الدهاسي profil fotoğrafı
غرم أحمد الدهاسي3 yıl önce

ببساطه لان النظام السوري نظام نصيري علوي عنصري حاقد على كل ماهو عربي سني

Oussama Boudjemaa profil fotoğrafı
Oussama Boudjemaa3 yıl önce

حتى الكوارث تستغل لتأجيج الصراع

Benzer Videolar

مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن: بشار الأسد وماهر الأسد كانا موجودين في دولة بالشرق الأوسط خلال الأشهر الماضية، بعيدًا عن إيران وإسرائيل. 📷 لا حل ولا سلم أهلي دون إحكام العدالة للكرد، وضمان عودتهم الآمنة إلى منازلهم وقراهم، وإفشال التغيير الديموغرافي. 📷 المطالبة بالإفراج عن نحو 6 آلاف شخص ممن سلّموا أنفسهم ولم تتلطخ أيديهم بد مــاء السوريين، لتحقيق العدالة الحقيقية. 📷 هل تحولت السفارة السورية في لبنان إلى مركز اســتــخــبــارات واعــتــقــالات لملاحقة واخــتــطــاف ؟ 📷 حماية العلويين مسؤولية وطنية وأخلاقية، وكرامتهم وحقوقهم جزء لا يتجزأ من كرامة وحقوق كل مواطن سوري. 📷 الخطوة التي اتخذها رئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع بتحجيم وإقصاء قادة الشبيحة كانت خطوة جبارة وذكية لحماية السلم الأهلي. 📷 الدروز أصلاء في أرضهم، ولا يمكن لأحد اقتلاعهم، ووعي أبناء السويداء أفشل مخططات الــفــتــنة ومحاولات اســتــهــدافــهم. 📷 إقصاء القادة والمــجــرمــيــن الجدد تم بتخطيط ذكي، ودون إراقة نقطة دم واحدة في #سوريا. 📷 السعي لبناء دولة مواطنة ديمقراطية تحمي جميع أبناء الشعب السوري، بعيدًا عن القمع والديكتاتورية. 📷 التصرّف بعقلية رجال الدولة يقتضي إنهاء دور المجموعات المــســلــحــة المنفلتة والشبيحة. 📷 التحذير من المحرّضين وأبواق الفــتــنــة الطائفية الذين يسعون لتقسيم السوريين وتأجيج الصراعات. 📷 إنهاء أي وجود أجنبي أو وصاية إقليمية، والدعوة لتمكين السوريين من إدارة شؤون بلادهم بأنفسهم.

المرصد السوري لحقوق الإنسان

21,118 görüntüleme • 1 ay önce

استخدام النظام السوري النساء في جذب المقاتلين من العراق وإيران النساء كأداة تجنيد لاطالة عهد الاسد منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011، تعددت أشكال التحالفات الإقليمية والدولية التي تدخلت في الصراع، وبرز دور إيران والميليشيات العراقية الموالية لها كمحور داعم لنظام السوري وبينما يتم التركيز عادة على البعد العسكري أو الطائفي في هذا الدعم، تشير تقارير وتحقيقات ميدانية إلى استخدام وسائل غير تقليدية في تجنيد المقاتلين، من بينها ما يمكن وصفه ب"الابتزاز الجنسي" أو "الإغراء الجنسي" كوسيلة لتجنيد أو تحفيز عناصر من خارج الحدود للقتال إلى جانب النظام استخدام الجنس كسلاح سياسي واجتماعي استخدام الجنس في الصراعات ليس جديدًا، وقد سُجل في حروب كثيرة كوسيلة سيطرة، التجنيد، والإذلال. في الحالة السورية، ظهرت تقارير تفيد بقيام أجهزة أمنية أو وسطاء مرتبطين بالنظام بتسهيل علاقات جنسية لعناصر ميليشيات أجنبية، إما عبر "زواج متعة" مؤقت أو من خلال تنظيم لقاءات خاصة، تستخدم كحوافز مادية ونفسية هؤلاء المقاتلين. أدوار الميليشيات المدعومة من إيران الميليشيات القادمة من العراق، مثل "عصائب أهل الحق" و"كتائب حزب الله"، إضافة إلى "حزب اللّٰه اللبناني"، تلقت الدعم اللوجستي والديني من الحرس الثوري الإيراني، إلا أن تحفيز العناصر على البقاء في سوريا لأشهر وسنوات تطلب وسائل جذب إضافية. هنا، برزت روايات عن تورط أطراف في النظام السوري في تهيئة "بيئة مغرية" لهؤلاء المقاتلين، تضمنت تسهيلات تتعلق بالجنس، بعضها ضمن زواج مؤقت، وبعضها عبر شبكات دعارة محمية أمنيًا زواج المتعة كغطاء ديني في السياق الشيعي، يُستخدم "زواج المتعة" كغطاء ديني لتبرير هذه العلاقات، وقد وفر غطاء شرعيًا للعلاقات المؤقتة بين المقاتلين ونساء سوريات أو وافدات. في بعض الحالات، جرى الإبلاغ عن حالات زواج متعة مدفوع الأجر، تديره وسطاء يتبعون لجهات أمنية أو دينية. هذه العلاقات لم تكن دائمًا consensual، إذ تشير تقارير حقوقية إلى احتمال وقوع نساء تحت ضغط اقتصادي أو تهديد مباشر. البعد الإنساني والحقوقي هذه الممارسات، في حال ثبتت، تُعد انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان وتكشف جانبًا ظلمًا في آليات الحشد والتجنيد. كما أنها تفتح تساؤلات أخلاقية حول دور المؤسسات الدينية التي تُستخدم كغطاء لممارسات لا أخلاقية تخدم أهدافًا عسكرية وسياسية رغم صعوبة التحقق من جميع التفاصيل على الأرض في ظل تعقيد المشهد السوري، فإن تكرار التقارير والإفادات التي تتحدث عن استخدام الجنس كوسيلة جذب لمقاتلين يشير إلى ضرورة فتح تحقيقات مستقلة، وضرورة تسليط الضوء على البعد الإنساني للأزمة، بما في ذلك استغلال النساء كأدوات في صراعات لا يملكن فيها أي صوت سؤال اين هذه الاحبة 😐

raneen k

115,881 görüntüleme • 5 ay önce

🔴شابة علوية من مدينة حمص متطوعة مع #قسد تكشف حقيقية أتباع الجولاني وتصفهم بالكاذبين القذرين الشابة "إيفرا م. الصالح" علوية من حمص غادرت إلى العراق مع والدتها وشقيقتها، وقالت في منشور سابق أن سبب مغادرتهم هو اقتحام منزلهم عدة مرات من قبل ميلشيات الجولاني، وتهديد العائلة بالقتل، بالإضافة إلى الضغط عليهم عن طريق طلبهم للتحقيق، رغم أن والدها استشهد عام 2017، بعد مغادرتها للعراق قامت بالتطوع لدى قسد بسبب الحاجة، وتقول أنها تعلن عن ذلك بكل صراحة على صفحتها وتنشر صورها مع قسد باستمرار، ولاتخفيه. و خرجت الشابة "إيفرا م. الصالح" (من حمص) بمقطع فيديو تصف به أتباع الجولاني بالقذرين والوقحين والحاقدين والأغبياء، وفقاً للفتاة. و قالت الفتاة أن أتباع الجولاني أخذوا لقطات شاشة لصورها من صفحتها الشخصية بالإضافة إلى مقطع فيديو تسرعت به وحذفته لاحقاً كانت تهاجم به "رامي عبد الرحمن" دون معرفة منها أنه مدير المرصد السوري، وقالت الفتاة أنها هي بنفسها بحثت عن أي منشور يتحدث عن خطفها ولم تجد، لذلك علمت أن ماحدث هو كذب وأن أحدهم أرسل لها "منشورات متتالية" عن خطفها ولكن بحثت في كل مكان لم تجد أي منشور عنها، وقالت هي نفسها أنها تتحدى أي شخص أن ينشر صورة لمنشور واحد يتحدث عن خطفها لكنها لم تجد. وقالت الفتاة أن مايفعله "القذرين" من أتباع الجولاني أنهم يحاولون مهاجمة المرصد لأنه يتحدث عن الانتهاكات من الجرائم وعمليات الخطف التي يرتكبونها، ويستغلون بكل قذارة لكي يحاولوا التغطية على قضية المخطوفات. حيث أن أتباع الجولاني يستغلون صور مخطوفة أخرى تدعى ألمى حسن سعدى من دمشق وخطفت في دمشق، للقول أنها إيفا م. الصالح من حمص، ( يعني هي وصورتها واسمها واسم الأب والكنية والمدينة مختلفة).

Syrian Democratic Ob. | المرصد الديموقراطي السوري

43,011 görüntüleme • 9 ay önce

لدى النظام الجزائري ذبابٌ أيضًا، لكنه ليس كأي ذباب؛ ذبابٌ مستعدٌّ أن يعهّر تاريخ #الجزائر الثوري، ويشوّه ملحمة التحرير، ويُسقط على الجزائر والجزائريين كراهية لم يعرفوها يومًا. لكن لماذا الجزائر بالذات؟ ليس لأنها تؤيد "حلّ الدولتين" - فهذه لغة العرب الرسمية منذ عقود - ولا لأنها تقدّم تبرعات لغزة - فكل الأنظمة تقدّم، وإن كانت مصر تحبسها - ولا لأنها حاولت جمع الصف الفلسطيني - فجميع الدول جرّبت ذلك، حتى الصين، ولم تفلح. لماذا الجزائر إذن؟ لأنها آخر دولة عربية ناضلت ضد الاستعمار نضالًا حقيقيًا، ودفعت أكثر من مليون شهيد. ولأنها - بحكم إرثها الثوري- يُفترض أن يكون لها وجدانٌ مختلف، ومبادئ وقيم أعلى من السقوط في مستنقع النظام العربي الرسمي. لكنها - للأسف - اختارت اليوم الاصطفاف لا عبر "ذبابها" فقط، بل عبر وزير خارجيتها نفسه، في حملة ضد الفصائل المقاومة. حجة النظام الجزائري دائمًا هي "الشرعية الفلسطينية"! هذه الشرعية التي لا يختلف جزائري واحد على أنها عميلة وخائنة، تمنحها الجزائر ملايين الدولارات سنويًا، مع علمها أنها صنيعة التوافق الإسرائيلي – الأمريكي – العربي البائس. ومع ذلك جعلها النظام شمّاعة يعلّق عليها كل مواقفه الرجعية من القضية الفلسطينية، حتى صار الجناح العميل هو الذي يحظى برضا الجزائر ورعايتها. وسلطة عباس ليست سوى النسخة الفلسطينية من العميل الجزائري الشهير "محمد بلونيس". ذاك الذي كان مناضلًا، ثم انقلب، ثم قاتل جبهة التحرير وهو يتقاضى المال والسلاح من فرنسا. ولو دعمته دولة عربية لاعتبرتها جبهة التحرير خائنة. لكن النظام الجزائري اليوم يفعل ذلك مع سلطة عباس… متنكّرًا لدماء شهدائه ولتجربة التحرر التي يعرف تفاصيلها جيدًا. ومن المهازل السوداء أن يخرج ذباب النظام الجزائري يعاير الفلسطينيين بسبب انقسامهم ويعايرهم بسبب الخيانات التي تعرضوا لها. وكأن الجزائر نفسها "كانت بلا انقسامات"! وكأن الثورة الجزائرية جرت في صفاء الملائكة! والأدهى من كلّ ذلك أنهم يشتركون في دِيباجةٍ واحدةٍ مكرورةٍ حتى البِلى: “لن نكون فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين”، بعد عقودٍ صدّعوا فيها رؤوس العرب بعبارة: “الجزائر مع #فلسطين ظالمة أو مظلومة”. وها هم اليوم ينسخون تلك العبارة ويمسخونها، فيتحول الشعار من ميثاق شرفٍ إلى لافتة هروبٍ وجبن. ولْيُتأمَّل التاريخ: حين سلّم الأمير عبد القادر الجزائري نفسه لفرنسا - حقنًا لدماء قومه - لم تتوقف المقاومة، بل اشتدت من بعده، ولم يقف عربيٌّ يومها ليقول: “لن نكون جزائريين أكثر من الجزائريين فقائدهم سلم نفسه”. لم يظهر ذباب، ولم تخرج أقلامٌ مأجورة لتشمت بالشعب، بل بقيت الأمة تنظر إلى الجزائر كرمزٍ للصمود، لا كعبءٍ سياسيٍّ تتخلص منه عند أول امتحان. والحقُّ أن ما شهدته الثورةُ الفلسطينية — رغم صمودها العجيب — لا يقارَن بما شهدته الثورة الجزائرية التي قدّمت ملايين الشهداء. لكن الفرق الجوهري ليس في حجم التضحيات وحده، بل في طبيعة البيئة العربية المحيطة بكل ثورة. فالثورة الجزائرية حظيت، بالفعل، بدعم عربي صريح كان رأسه مصر؛ حتى قال وزير خارجية فرنسا آنذاك: “لولا السلاح والمال والمساندة المصرية، لَخَمِدَت الثورة الجزائرية.” ولم يكن ذلك كلامًا عابرًا؛ فقد تعرّضت مصر نفسها لعدوانٍ ثلاثي - شاركت فيه فرنسا - انتقامًا من دعمها للثورة الجزائرية. أما الثورة الفلسطينية، فقد ابتُليت بما لم تُبتلَ به أمة: خيانة النظام المصري، مشاركته في حصار غزة، قطع الأرزاق، هدم الأنفاق، والتآمر المكشوف على المقاومة. ولم يُعرض بلدٌ عربي في أسواق المساومات مثلما عُرضت فلسطين؛ تباع وتُشترى، وتُفتح ملفاتها في دهاليز الأنظمة؛ وحين يأتي “الدعم العربي” يأتي مسمومًا، هدفه إفساد قيادات المنظمة، وإشعال الانقسامات، وضبط الإيقاع الفلسطيني على نغمة العواصم الحاكمة. والجزائر اليوم - للأسف - ليست استثناءً، فهي تدعم سلطةً كلُّ نهجها استسلام، وتدير ظهرها للفصائل المقاومة بزعم أن “مقاصدها مبهمة”، مع أن هذه الفصائل أوضحُ قربانًا وأصدقُ جهادًا من سلطة لا يُستهلك منها إلا تصريحاتها الأمنية. ثم يأتي وزير خارجية الجزائر ليقول: "نحن لا نخالف الإجماع العربي.” وكأن الجزائر لم تخالف الإجماع العربي في ملفات كثيرة، منها الملف السوري، يوم كان الجميع يلحق بواشنطن والرياض، فرفضت الجزائر ذلك… ثم اليوم تعود لتتماهى مع منطق الإجماع المزيّف حين يتعلّق الأمر بفلسطين! والحقيقة أن انقسامات الثورة الجزائرية أضعاف ما شهدته الثورة الفلسطينية، ومن أبرز دوائرها: 1) صراع جبهة التحرير مع أنصار مصالي الحاج في بدايات الثورة. 2) صراع الداخل والخارج، والسياسي والعسكري - من مؤتمر الصومام إلى اغتيال عبان رمضان، وصولًا لأزمة 1962. 3) الخيانات الفردية والتمرّدات لأسباب متشابكة ومتباينة. وفوق هذا كله تأتي "المؤامرة الزرقاء – Bleuite" التي زرعت قوائم وهمية لعملاء داخل الـ FLN، فأوقعت بالثورة آلاف الضحايا على أيدي رفاقهم لا على يد فرنسا. وتقدّر ضحاياها بـ 5 آلاف على الأقل، وبعض المؤرخين يرفعون الرقم إلى 10–12 ألف شهيد. فأي ثورة في التاريخ كانت نقية بلا شوائب؟ وهل كان الجزائريون ملائكة والفلسطينيون شياطين؟ أم أن لكل ثورة رجالًا… ولكل ثورة أيضًا مثبّطين وخونة؟ الفرق أن المشهد الجزائري اليوم يسيطر عليه أولئك الذين كانوا - لو عاشوا زمن الثورة - من المحبطين المهزومين الذين يرون أن مقاومة فرنسا ضربٌ من الجنون والانتحار أو تجدهم يخدمون في جيش يحتل بلادهم ويقتل شعبهم. ولهذا يسيئون إلى ثورة الجزائر، ويحقّرونها، ويُسقطون على الفلسطينيين ما هو أوثق بتجارب الجِبن والهزيمة من تجارب البطولة.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

43,936 görüntüleme • 10 ay önce

#هدم_سوريا - منذ استلام هذه العصبة السلطة بقوة الخارج وهندسة بريطانيا لم يكن لدي شك في ثلاثة أمور: ١- أنّ هناك أهداف خبيثة غير مرئية لنا وراء جلب الجولاني وعصابته للقصر. ٢- أنّ هذه السلطة ستفشل فشلاً ذريعاً في إدارة الدولة ٣- والأهم أنّ مشغلوهم سيتخلون عنهم لأنهم سيفشلون في تنفيذ وتحقيق أهداف المشغّل الخارجي . بعد أن سرقوا الثورة ( مؤقتاً سنعيدها بإذن الله) عبر كذبة التحرير عملوا ونجحوا لحد ما في تحقيق أهداف مشغليهم في : - وأد الثورة لكي لا تكون نموذجاً لباقي دول المنطقة -تشويه صورة كل شيء إسلامي - جعل ثلاثة أجيال يكفرون بكل نموذج وقدوة إسلامي - جعل شريعة الجهاد مثار للسخرية والاستهزاء بالقول انظروا لهؤلاء الجهاديين كيف أجلسناهم معنا وصافحوا النساء وحلقوا لحاهم وغرقوا في الفساد -ضربوا العقد الاجتماعي لسوريا بحيث لم يعد يقبل مكون أن يعيش مع المكون السنّي. بقي لتدمير سوريا ومنعها من النهوض والوقوف على رجليها هدفين : - سحق و إنهاء الطبقة الوسطى التي هي رافعة كل بناء تنموي ونهضة أي بلد. - جعل ٩٠٪ من الشعب السوري تحت خط الفقر لكي لا يفكر نهائياً بأي شيء غير لقمة عيشه. ماذا يعني يا سفلة يا فشلة بأن تريدوا خصخصة القطاع الصحي والتعليمي ؟ بعد أن أغلق وزير الصحة الأهبل معمل تاميكو وبأمر من الشرع نفسه تريدون جعل الشعب السوري يموت على أبواب المشافي الخاصة يا حمير فنلندا تأخذ كل سنة الدولة الأولى في العالم في التعليم وهي ألغت كل المدارس الخاصة وحصرت التعليم في القطاع الحكومي تركيا جارتنا مشافي القطاع العام فيها أحدث من الخاصة ورواتب الأطباء فيها أعلى والشعب كله يتعالج شبه مجاناً عن طريق شركات التأمين ( نظام تكافل اجتماعي) ولدينا نظام تأمين إسلامي رائع. - إذا أنتم فشلة لا تستطيعون إدارة ٧١ مشفى والمدارس الحكومية ومعمل دواء وجعلتم الوظائف محصورة بين موظفين بيروقراطيين يتبعون للنظام السابق وقيادات غير سورية من الهيئة هذا لا يعني أن النموذج الصحيح هو خصخصة التعليم والصحة. والد الشرع ردّ على ابنه الذي ليس معه شهادة جامعية ولم يخض معركة عسكرية بنفسه بحياته فلا أدري ما هي مؤهلاته ليكون رئيساً انتقالياً غير ارتباطه الخارجي. ردّ عليه وقال له الاتجاه إلى الخصخصة هذا كارثة على سوريا - يا بهايم في دولة مستقرة حتى لو كان النظام ديكتاتورياً يحتاج لسنوات لرفع الدعم وبالتدريج كما فعل السيسي فكيف ببلد غير موحد جغرافياً وخرج من حرب ١٤ سنة فوراً جعلتم ثمن ربطة الخبز ٤٠٠٠ بعد أن كانت ٢٠٠ ل سؤال لكل وزير ومحافظ ، الشرع يعطيكم راتب ٣٥٠٠$ هذا غير النثريات والسفريات ووو هل وضع أحدكم نفسه مكان هذا الرجل الذي زوجة ابنه كادت أن تموت على باب مشفى الرحمة الخاص في الباب ؟ أتريدون أن تجعلوا كل الشعب السوري مثل هذا الرجل ؟ - لماذا تغطون الشمش بالغربال كل مصائبنا الاقتصادية سببها وجود الشرع وفصيله المعاقب لأنهم ضحكوا عليه ولم يرفعوا العقوبات ولا نظام سويفت ولا تدفقت الاستثمارات ولا أموال إعادة الإعمار حيث قرنوا كل ذلك بشروط عليه تنفيذها قام لجأ الشرع لتسويات مع مجرمي النظام والخصخصة وبيع أصول سوريا ورفع الدعم عن السلع الأساسية وجباية الضرائب والمخالفات ليحصل على الأموال بأي طريقة وها هو وضع الناس أمامكم واضح .

أس الصراع في الشام

27,990 görüntüleme • 5 ay önce