Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

لماذا يحتاج السوريون اليوم إلى وزارة للطوارئ والكوارث؟ وما أبرز الخطط والتحديات التي تواجهها؟ رحلة طويلة وملهمة، من الأنقاض وإنقاذ الأرواح، إلى وضع الخطط الوطنية، مع معالي وزير الطوارئ الأستاذ رائد الصالح غداً حصرياً على سوريا الآن ⏳ رائد الصالح

124,694 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🇸🇦 وزير الحج السعودي: أكثر من 860 ألف حاج وصلوا حتى الآن 📌 حملة #لا_حج_بلا_تصريح أسهمت في رفع مستوى الالتزام بالأنظمة والتعليمات لتيسير رحلة ضيوف الرحمن 📌 تقليص وقت إنهاء إجراءات الحاج من 120دقيقة إلى 15 دقيقة قال وزير الحج والعمرة السعودي، توفيق الربيعة، إن عدد الحجاج الواصلين إلى السعودية حتى الآن بلغوا أكثر من 860 ألف حاج، لافتاً إلى أن منظومة خدمة ضيوف الرحمن تعمل بتكامل مؤسسي بين أكثر من 60 جهة حكومية وتشغيلية من خلال أكثر من 600 خطة عمل. وكشف الربيعة عن تقليص وقت إنهاء إجراءات الحاج من 120دقيقة إلى 15 دقيقة، مستعرضا جهود واستعدادات الوزارة لخدمة ضيوف الرحمن. وأوضح وزير الحج والعمرة السعودي "وصل عدد ضيوف الرحمن حتى هذه الساعة أكثر من 860 ألفاً، منهم أكثر من 820 ألفاً عبر الجو، وأكثر من 240 ألفاً عبر مبادرة طريق مكة، في حين وصل عبر المنافذ البرية أكثر من 35 ألفاً، وبلغ عدد الواصلين بحراً أكثر من 4 آلاف حاج". وشدد على أن حملة #لا_حج_بلا_تصريح أسهمت في رفع مستوى الالتزام بالأنظمة والتعليمات لتيسير رحلة ضيوف الرحمن. ولفت إلى أن تطبيق "نسك" قدم خدماته إلى أكثر من 51 مليون مستخدم حول العالم، فيما تجاوز عدد الخدمات التي يقدمها خلال موسم الحج لهذا العام 130 خدمة رقمية، موضحاً أيضاً أن أكثر من 240 ألف حاج استفادوا حتى الآن من مبادرة طريق مكة، التي تُنفذ ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن، وتنهي إجراءات السفر في دول المستفيدين قبل وصولهم إلى المملكة، بما يعزز انسيابية الحركة ويختصر زمن الإجراءات. وأكد أن منظومة الحج والعمرة والزيارة شهدت خلال الفترة الماضية تنفيذ أكثر من 100 مبادرة، أسهمت في تطوير الخدمات وتحسين تجربة الحجاج والمعتمرين، ورفعت كفاءة التشغيل في مختلف مراحل الرحلة الإيمانية. واستعرض وزير الحج والعمرة السعودي أبرز الإنجازات في موسم حج هذا العام، إذ جرى زراعة أكثر من 60 ألف شجرة ضمن مبادرة المشاعر الخضراء، ومنظومة التلطيف التي ستعمل بأكثر من 6 آلاف عمود رذاذ، مؤكداً أن الهيئة الملكية في مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة نفذت أكثر من 25 مشروعاً تطويرياً بزيادة بلغت 100% عن العام الماضي. وكشف كذلك أن الطاقة الاستيعابية في مشعر منى ارتفعت بإنشاء مخيمات كدانة الخيف على مساحة 24 ألف متر مربع، مشدداً على أن القيادة السعودية تضع خدمة ضيوف الرحمن في صدارة الأولويات وتسخر الإمكانات كافة لتيسير رحلتهم، مبيناً أن خطة تفويج الحجاج بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة تقوم على جدولة دقيقة لرمي الجمرات والتوجه لقطار المشاعر وتنظيم التدفقات مكانيًّا وزمانيًّا. بالتوازي، أكد أن منظومة الحج والعمرة عقدت اجتماعات دورية مع مكاتب شؤون الحج لتوحيد الإجراءات، وموائمة الخطط إلى جانب زيارات دولية عززت التنسيق والشراكات، عبر منصة المسار الرقمي الإلكتروني كمنظومة رقمية موحدة لإدارة التعاقدات والخدمات وربطها ببيانات الاستعداد المسبق لقراءة تدفقات الحجاج وتوزيعها قبل وصولهم مما أسهم في تحقيق انسيابية واضحة في حركة القدوم وتيسير إجراءت رحلات ضيوف الرحمن.

عضوان الأحمري

122,026 görüntüleme • 3 ay önce

في مشهد يعكس الحضور الميداني المباشر وحرص القيادات الصحية على متابعة الأداء عن قرب، أجرى معالي وزير الصحة الدكتور أحمد عبدالوهاب العوضي، يرافقه سعادة وكيل وزارة الصحة الشيخ الدكتور سلمان خليفة الصباح، سلسلة من الجولات التفقدية الموسعة على عدد من المستشفيات والمؤسسات الصحية في مختلف مناطق البلاد، وذلك خلال عطلة عيد الأضحى المبارك، وبمشاركة عدد من القيادات الصحية والمسؤولين في القطاعات المعنية، للاطمئنان على جاهزية المنظومة الصحية واستمرارية تقديم الخدمات الطبية والعلاجية بأعلى درجات الكفاءة والجاهزية على مدار الساعة. •تأتي هذه الجولات في إطار النهج الميداني الذي تنتهجه وزارة الصحة لتعزيز المتابعة المباشرة لسير العمل داخل المرافق الصحية، والوقوف ميدانياً على جاهزية أقسام الطوارئ والعناية المركزة والأقسام الحيوية، ومراجعة الخطط التشغيلية وآليات الاستجابة السريعة المعتمدة خلال فترات الإجازات والمواسم، بما يضمن استمرارية تقديم الرعاية الصحية بكفاءة عالية والتعامل الفوري مع مختلف الحالات الطارئة وفق أفضل المعايير الطبية والتنظيمية. •شملت الجولة زيارة مستشفى مبارك الكبير بحضور رئيس الهيئة الطبية الدكتورة موضي المطيري، ومستشفى الأميري بحضور مدير المستشفى الدكتورة أريج الكندري ورئيس الهيئة الطبية الدكتور أوس المهيني، حيث اطّلع معالي الوزير وسعادة الوكيل على مستوى الجاهزية الطبية والفنية وسير العمل في أقسام الطوارئ والأجنحة التخصصية والخدمات المساندة، إلى جانب متابعة جاهزية الكوادر الطبية والتمريضية والإدارية المناوبة خلال فترة العيد. •كما حرصا خلال الجولة على اللقاء المباشر بالأطقم الطبية والفنية والإدارية، والاستماع إلى ملاحظاتهم واحتياجاتهم الميدانية، مثمنين الجهود الكبيرة التي يبذلها العاملون في الصفوف الأمامية لضمان استمرارية الخدمات الصحية بكفاءة واقتدار خلال عطلة العيد. •لم تقتصر الجولات على متابعة الجوانب التشغيلية فقط، بل شملت أيضاً الاطمئنان على المرضى والمراجعين والاستماع إلى آرائهم حول مستوى الخدمات المقدمة، في تأكيد يعكس حرص القيادات الصحية على تعزيز جودة الرعاية الصحية وترسيخ مفهوم المتابعة الميدانية المباشرة والارتقاء بالخدمات الطبية والإنسانية المقدمة في مختلف المرافق الصحية بالدولة.

عبدالكريم العبدالله

62,035 görüntüleme • 3 ay önce

● تشرفت، اليوم، ومعي عدد من الزملاء الإعلاميين بزيارة المقر الرئيس لمشروع “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام بمحافظة مأرب، والذي يعمل تحت مظلة مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، للاطلاع على جهوده الإنسانية في إزالة الألغام والعبوات الناسفة والذخائر غير المنفجرة التي زرعتها مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، وما يمثله المشروع من خط دفاع إنساني لحماية المدنيين وتمكين المجتمعات المحلية من استعادة حياتها الطبيعية. ● وخلال الزيارة، التي استقبلنا فيها مسؤول عمليات المشروع في مأرب السيد شون ويلز، ومدير عمليات شركة «يماك» المهندس أحمد الأضمد، وعدد من الخبراء والمهندسين، اطلعت على سير العمليات الميدانية والتحديات التي تواجه فرق نزع الألغام، كما أجريت اتصالاً هاتفياً بمدير عام المشروع الأستاذ أسامة القصيبي، هنأته خلاله بمناسبة تمديد أعمال المشروع للعام التاسع على التوالي، مشيداً بما حققه من إنجازات جعلته أحد أبرز المشاريع الإنسانية في اليمن. ● ونقلت تحيات فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وإخوانه أعضاء المجلس، ودولة رئيس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني، وتقدير الحكومة والشعب اليمني للدور الإنساني الرائد الذي يؤديه المشروع، مؤكداً دعم الحكومة الكامل لأعماله وتقديم كل التسهيلات لإنجاح مهامه. ● وأكدت أن ما شاهدته يعكس حجم المأساة التي خلفتها ألغام مليشيا الحوثي، ويكشف إصرارها على تطوير أدوات القتل والإعاقة بدلاً من توظيف أموال الدولة المنهوبة لخدمة اليمنيين، مشيراً إلى أن استمرار اكتشاف هذه الكميات الهائلة من الألغام يؤكد حجم الجريمة التي ارتكبتها المليشيا، وأن آثارها ستظل تهدد أجيالاً قادمة ما لم تتواصل جهود نزعها باعتبارها قضية إنسانية تتعلق بحماية الإنسان وحقه في الحياة. ● وأعربت عن اطمئناني لما يمتلكه مشروع "مسام" من خبرات متراكمة وتقنيات حديثة وكفاءات مهنية عالية، تمكنه من التعامل مع مختلف أنواع الألغام والعبوات الناسفة، وتعطيل أدوات الموت التي ما تزال تحصد أرواح اليمنيين. ● وأشرت إلى أن المشروع تمكن منذ انطلاقه في منتصف عام 2018 من انتزاع (568,961) لغماً وعبوة ناسفة وذخيرة غير منفجرة، بينها (401,098) ذخيرة غير منفجرة، و(151,811) لغماً مضاداً للدبابات، و(7,509) ألغام مضادة للأفراد، و(8,543) عبوة ناسفة، إضافة إلى تطهير أكثر من 80 مليون متر مربع من الأراضي اليمنية، مؤكداً أن هذه الأرقام لا تمثل مجرد إحصاءات، بل تعني إنقاذ حياة مئات الآلاف من الأطفال والنساء والشيوخ، وإعادة الحياة إلى آلاف القرى والطرق والمزارع ومصادر الرزق. ● وأكدت أن اليمنيين يدركون جيداً أنه لولا مشروع "مسام" لكانت حصيلة ضحايا الألغام أضعاف ما هي عليه اليوم، ولواصلت هذه الألغام حصد أرواح الأطفال والنساء والمزارعين والرعاة والمسافرين بصورة يومية، وأن إزالة أكثر من نصف مليون لغم وعبوة وذخيرة غير منفجرة تعني مئات الآلاف من الأرواح التي حُميت، وآلاف الأسر التي جُنبت الفقد والإعاقة والمعاناة. ● وثمنت التضحيات الكبيرة التي يقدمها العاملون في المشروع، مترحماً على 32 شهيداً من منتسبيه، بينهم خمسة خبراء أجانب، ومتمنياً الشفاء لـ42 جريحاً، معظمهم تعرضوا لإعاقات دائمة، كما عبرت عن خالص التقدير لمدير عام المشروع الأستاذ أسامة القصيبي وكافة منتسبيه الذين يقدمون نموذجاً استثنائياً في التضحية والإخلاص. ● وأشدت بالدعم السخي والجهود الإنسانية المتواصلة التي تقدمها المملكة🇸🇦 بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود-يحفظهم الله-، مؤكداً أن مشروع "مسام" يجسد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، ويعد شاهداً عملياً على التزام المملكة بحماية اليمنيين وإعادة الأمل إليهم، في الوقت الذي لم يقدم فيه النظام الإيراني ومشروعه التخريبي سوى الأسلحة وخبراء تصنيع الألغام والعبوات الناسفة. ● وجددت وقوف وزارة الإعلام إلى جانب مشروع "مسام"، معلناً استعدادها لإطلاق شراكة إعلامية استراتيجية مع المشروع، تتضمن حملات توعوية وطنية مستمرة، وإنتاج مواد إعلامية وتثقيفية، والعمل على إطلاق أسبوع وطني سنوي للتوعية بمخاطر الألغام، بما يسهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي وتعزيز ثقافة الوقاية وحماية الأرواح. ● واختتمت الزيارة بالتأكيد على أن كل لغم يُنتزع من الأرض يعني حياة تُنقذ، وكل حقل يُطهَّر يعني أسرة تعود إلى منزلها، وكل طريق يُؤمن يعني طفلاً يستطيع الذهاب إلى مدرسته بأمان، مؤكداً أن مشروع "مسام" سيبقى واحداً من أعظم المشاريع الإنسانية في تاريخ اليمن الحديث، ونموذجاً مشرفاً للتضامن الأخوي والإنساني الذي قدمته المملكة🇸🇦 للشعب اليمني

معمر الإرياني

35,876 görüntüleme • 2 ay önce

استكمالًا للقاء الذي عقدته أمس برفقة زملائي نواب بيروت، مع سعادة محافظ بيروت القاضي مروان عبود، ورئيس المجلس البلدي ابراهيم زيدان، عقدنا اليوم اجتماعاً مع دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، بحضور معالي وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، ومحافظ بيروت القاضي مروان عبود، ورئيس بلدية بيروت المهندس ابراهيم زيدان، وزملائي نواب مدينة بيروت غسان حاصباني، نقولا الصحناوي، محمد خواجة، هاغوب ترزيان، فيصل الصايغ، بولا يعقوبيان، عدنان طرابلسي، نديم الجميّل وأمين شري، حيث عرضنا جملة من القضايا الملحّة التي تهم العاصمة وأهلها، وطلبنا وضع جدول زمني واضح لتنفيذ الإجراءات المطلوبة ومتابعتها مع الجهات المعنية: 1- جعل بيروت آمنة وخالية من السلاح غير الشرعي أكدنا ضرورة التنفيذ الكامل والفوري لقرارات الحكومة الرامية إلى بسط سلطة الدولة على كامل مدينة بيروت، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لجعل العاصمة مدينة آمنة ومستقرة وخالية من السلاح غير الشرعي والمظاهر المسلحة، من خلال تعزيز حضور الجيش اللبناني والقوى الأمنية الشرعية وتمكينها من تنفيذ القانون وحفظ الأمن والنظام العام. 2- معالجة أوضاع العائلات المقيمة في مراكز الإيواء وعلى الواجهة البحرية بحثنا أوضاع العائلات المقيمة في الخيم ومراكز الإيواء غير المنظمة على الواجهة البحرية، مؤكدين أن هذه الظروف لا تليق بكرامة الإنسان ولا يمكن أن تشكل حلاً دائماً للمواطنين الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم أو فقدوا القدرة على تأمين سكن لائق. وطالبنا بوضع خطة إنسانية واجتماعية متكاملة تؤمن بدائل سكنية مناسبة، سواء في مدينة كميل شمعون الرياضية أو في مراكز أخرى ملائمة، بما يحفظ كرامة هذه العائلات ويعيد تنظيم الواجهة البحرية والأملاك العامة، وتم تشكيل لجنة من النواب لمتابعة هذا الملف. 3- إيجاد حل مستدام لأزمة النفايات أكدنا ضرورة اعتماد حل مستدام لأزمة النفايات في بيروت، من خلال خطة وطنية متكاملة لجمع النفايات وفرزها ومعالجتها وفق أعلى المعايير البيئية والصحية، على أن تتولى الدولة اللبنانية قيادة هذا الملف ودعمه بشكل مباشر، نظراً لأن حجم الأزمة وتداعياتها يتجاوزان الإمكانات المتاحة لبلدية بيروت وحدها في المرحلة الحالية. فهذه مسؤولية وطنية تتطلب تضافر جهود جميع الجهات المعنية، بما يضع حداً للحلول المؤقتة التي أثقلت كاهل العاصمة وأهلها لسنوات طويلة. 4- تسهيل تنفيذ المشاريع والعقود البلدية شددنا على أهمية تسهيل وتسريع الموافقات على العقود والمشاريع البلدية، وطلبنا من وزارة الداخلية والبلديات توفير الدعم الإداري والفني اللازم لتسريع استكمال الإجراءات المرتبطة بإقرار وإرساء العقود، بما يمكّن بلدية بيروت من تنفيذ مشاريعها الإنمائية والخدماتية ضمن المهل المطلوبة، ويعزز قدرتها على الاستجابة لاحتياجات المواطنين وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم. 5- الإسراع في ملء الشواغر في بلدية بيروت أكدنا ضرورة الإسراع في ملء الشواغر الأساسية في بلدية بيروت، بما يمكّنها من القيام بواجباتها على أكمل وجه ويعزز قدرتها على تلبية احتياجات المواطنين. 6- إزالة التعديات وتعزيز التعاون مع وزارة الداخلية وشرطة بيروت طالبنا بدعم البلدية في مواجهة التعديات على الأملاك العامة والخاصة، وتعزيز التعاون بين وزارة الداخلية وشرطة بيروت والمجلس البلدي لتنفيذ القرارات البلدية، وإزالة المخالفات والإشغالات غير القانونية، بما يكرّس سيادة القانون ويحفظ حقوق المواطنين والدولة. 7- إنصاف فوج إطفاء بلدية بيروت أكدنا ضرورة إنصاف عناصر فوج إطفاء بلدية بيروت من خلال إقرار الترقيات المستحقة لهم، تقديراً لتضحياتهم ولدورهم الوطني والإنساني في حماية الأرواح والممتلكات وخدمة أبناء العاصمة. وقد لمسنا من دولة الرئيس تفهماً لهذه المطالب واستعداداً لمتابعتها، ونتطلع إلى ترجمة هذه المناقشات إلى خطوات عملية ضمن مهل زمنية واضحة، بما يعزز مكانة بيروت كعاصمة آمنة ومنظمة ونظيفة، ويؤمن لأهلها الخدمات والظروف التي يستحقونها من خلال لقاءات ستبدأ الأسبوع القادم مع معالي وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار.

Fouad Makhzoumi

132,049 görüntüleme • 2 ay önce

- تنزانيا 🇹🇿/ الرئيسة سامية حسن؛ واضطرابات ما بعد الانتخابات أو: لماذا السلطوية لا جنس لها: قراءة في وهم “السلطة الحنونة” تشهد تنزانيا منذ انتخابات التاسع والعشرين من أكتوبر 2025 واحدةً من أكثر لحظاتها السياسية اضطرابًا منذ عقود، بعدما تحولت صناديق الاقتراع إلى شرارة لانفجار شعبي واسع ضد الرئيسة سامية صلوحة حسن، التي كانت قبل سنوات محط فخرٍ للحركات النسوية العالمية، لكنها باتت اليوم في نظر كثيرين رمزًا لتكريس السلطوية في بلدٍ كان يُعد من أكثر بلدان شرق أفريقيا استقرارًا. فمنذ بداية الموسم الانتخابي، بدأت السلطة في هندسة المشهد السياسي على مقاسها، عبر إقصاء أبرز المنافسين الفعليين. فقد أُوقف زعيم المعارضة التاريخي "توندو ليسّو" في التاسع من أبريل بتهم تتعلق بـ«الخيانة الوطنية» بعد أن دعا إلى مقاطعة الانتخابات تحت شعار “لا إصلاحات، لا اقتراع”، فيما جرى شطب ترشح لوهاجا مبينا، زعيم حزب ACT-Wazalendo، بذريعة أخطاء إدارية. أما حزب المعارضة الرئيسي تشاديما (CHADEMA) فقد حُلّ عمليًا بعد منعه من توقيع ميثاق السلوك الانتخابي، ليُترك الميدان شبه خالٍ أمام الحزب الحاكم تشاما تشا مابيندوزي (CCM) الذي يحكم البلاد منذ الاستقلال. ومع فجر اليوم، تحولت العاصمة التجارية دار السلام إلى مسرح للاشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين غاضبين. في أحياء كيما را وأوبونغو وتاندالي، علت الهتافات المطالبة برحيل الرئيسة، وارتفعت أعمدة الدخان من حافلات ومحطات وقود أُحرقت، بينما أطلقت الشرطة الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين. سرعان ما تمددت التظاهرات إلى مدن أخرى مثل أروشا وموانزا، لتعلن السلطات بعد ساعاتٍ حظرَ تجولٍ شاملٍ، ترافق مع قطعٍ واسعٍ للإنترنت، في مشهدٍ أعاد إلى الأذهان أساليب الأنظمة الانقلابية أكثر من الانتخابات الديمقراطية. بلغت ذروة الغضب حين اقتحم محتجون مطار دار السلام الدولي، وأغلقوا الممرات المؤدية إليه، لمنع عدد من السياسيين والمسؤولين الحكوميين من مغادرة البلاد، في خطوةٍ رمزيةٍ تعكس شعور الشارع بأن النخبة الحاكمة تحاول الفرار من المحاسبة. لم يكن هذا الانفجار الشعبي عفويًا؛ فقد قادته فئة الشباب المعروفة بـ جيل زد (Generation Z) الذين نسقوا تحركاتهم عبر تيك توك وفيسبوك ووسائل التواصل، مردّدين شعارات مثل “لقد ورثنا الصمت طويلًا… والآن نرث الشوارع”. هؤلاء الشباب، الذين لم يعرفوا سوى حكم الحزب الواحد، وجدوا أنفسهم أمام نظامٍ يستخدم لغة الحداثة ووجه امرأةٍ تقدمية، لكنه يمارس أعتى أساليب القمع السياسي والإعلامي. ▪️ من أيقونة نسوية إلى حاكمة تُشعل البلاد لقد رددته أكثر من مرّة، السلطة لا تعرف جنسًا ولا نوعًا، فهي كائن متعطّش بطبيعته، يتقمّص من يجلس على عرشه. ومحاولة تسويق الرئيسة سامية لنا – أيًا كانت مَن تمسك بالزمام – على أنها ستكون أكثر لطفًا وعدلًا ورِقّة لأنها امرأة، لم تكن سوى وهْمٍ جميلٍ يفتقر إلى وعيٍ بالتاريخ. لقد احتفت بها شخصيات دولية حينها، حتى هيلاري كلينتون نفسها، التي قدّمتها للعالم نموذجًا للمرأة القادرة على القيادة، ودليلًا على أن النساء يمكنهن فعل كل ما يفعله الرجال، بل ربما بصيغةٍ أرقى وأكثر إنسانية. وبلغ الحماس ببعض النسويات آنذاك أن قلن إنّ الرجال أصل مآسي العالم، وإنّ الحروب الطويلة – من حرب الثلاثين عامًا إلى حرب المئة عام، وصولًا إلى الحربين العالميتين – ما كانت لتقع لو كان القرار بيد النساء. غير أنّي لا أكتب هنا شماتةً أو انتقاصًا من امرأةٍ وصلت إلى الحكم، بل رغبةً في كشف السذاجة التي انطلت على كثيرين، حين رفعوا شأنها فقط لأنها امرأة، وأضفوا عليها صفات “الأمومة السياسية” والرحمة الوطنية، وكأنّ الحنان يولد مع الأنوثة بالضرورة. فالتاريخ يذكّرنا مرارًا أنّ السلطة لا تتأنّث ولا تذكّر؛ إنها مخدّر يفقد صاحبه الإحساس بنوعه، ويسكره حبّ الجلوس على العرش. ففي سبيل الحكم، قتلت الخيزران ابنها الهادي لتوريث العرش لابنها هارون الرشيد، وشجرة الدرّ لم تتردّد في قتل زوجها الملك الصالح نجم الدين أيوب لتستأثر بالسلطة، كما أنّ حرب داحس والغبراء التي استمرت أربعين عامًا كانت شرارتها الأولى كلمةُ امرأة. فالرجال والنساء على السواء، حين يعتلون الكرسي، تسكنهم النزعة ذاتها إلى السيطرة، ويُغريهم العنف وسُكر القوة بالقدر نفسه. ومع ذلك، أقولها بإنصاف: أنا من الذين تمنّوا نجاحها، وساندوها، لولا أنّها اختارت – كما كثيرين قبلها – أن تُشعل النار في وطنها كي تُطفئ خوفها من السقوط عن العرش. ومن منظور علم الاجتماع السياسي، لا يمكن ردّ جذور العنف إلى جينات الرجال دون النساء، فالدافع إلى الهيمنة ليس بيولوجيًا، بل هو جزء من تركيبة السلطة ذاتها؛ منطقها الأبدي واحد، سواء نطقت بصوت رجلٍ أم همست بصوت امرأة. إدريس آيات- جامعة الكويت!

Idriss C. Ayat 🇳🇪

13,863 görüntüleme • 10 ay önce

((قصيدة الشفق تأخذنا لأعماق الوطن)) وهكذا بعد مضي سنوات نعيد الذكريات قبل ذلك حكاية تستحق الذكر...... ""بتوصيةٍ كريمةٍ من شيخنا الجليل المبجّل والدنا الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، مفتي عام السلطنة، أمدّ الله في عمره وأتمّ عليه موفور الصحة والعافية، كتب توصيةٌ إلى وزارة التعليم العالي بابتعاث خالد إلى الجامعة، ليتخرّج بعون الله تعالى بدرجة البكالوريوس من جامعة ظفار اليوم. وأجدّد شكري وتقديري لشيخنا المبجّل على هذا الدعم الأبوي الكريم. ويسعدني أن أكتب رسالة شكرٍ عميقةٍ صادقة، باسم أسرتي، لكل من وقف معنا في مرض خالد، والذي كان أول حالةٍ في تاريخ الطب عام 2002، وقد عولج حينها على نفقة السلطان قابوس بن سعيد طيّب الله ثراه. شكراً للدكتور عبدالله بن علي عبد الرزاق باحجاج، الذي كتب عن خالد كثيراً، وسخّر قلمه بمدادٍ من سعادةٍ للوطن، من خلال جريدة الوطن العُمانية في إعداداتٍ وملحقاتٍ عبّر فيها عن النسيج العُماني الأصيل، حيث هبّت وفودٌ من شمال عُمان للتبرّع في علاج خالد مهما بلغت التكاليف من ملايين، في موقفٍ يجسّد شخصية الوطن، وأعتذرت عن ذلك شاكرا هذا السخاء من ابناء الوطن، وكنت مدركا أن أبونا قابوس سيكون الأحن من الجميع لأبناء الوطن وقد عودنا طيب الله ثراه على الأبوة والحنان، كما حدث لاحقا في مكرمته لخالد حين علم بالخبر. شكراً أبو قيس، شاعر الوطن، الشاعر الشيخ سالم بن بخيت المعشني، الذي جسّد في ملحمته الوطنية في أوبريت «أمّة وقائد» عام 2005 مدى تلاحم وتكاتف المجتمع العُماني، وترابطه ووقوفه صفاً واحداً في المواقف العصيبة، حيث كتب قصيدة «الشفق» كأيقونة وطنية طافت الوطن العربي، لتصبح شاهداً حيّاً على لحمة العُماني ووحدته. وأستذكر هنا مقولة الأستاذ والاعلامي القدير سالم بن عوض النجار، الذي كان آنذاك مديراً عاماً للإعلام في ظفار، إذ قال: نحن جميعاً نعمل لخدمة ورفعة الوطن وأبنائه، ويجب علينا كإعلاميين رفع القضايا الوطنية لتكون في صدارة أولويات عملنا الوطني. وكان التلفزيون العُماني شاهداً على ذلك الجهد، من خلال تصوير خالد وتوثيق مرضه في عدة برامج، كما كان للصحافة والإعلام العُماني – المقروء والمسموع والمرئي – السبق والدور الكبير في تبنّي هذه القضية الوطنية، حتى رُفعت قضية خالد إلى المقام السامي للسلطان قابوس، طيّب الله ثراه. وأستذكر المهندس أحمد مسلم الحضري، الذي كان حلقة الوصل بين التلفزيون العُماني والصحافة، لتصل حالة خالد إلى كل بيت ومنزل في جميع أرجاء الوطن. كما أستذكر الأستاذ القدير والإعلامي الفذ عامر العمري، حين كان يقدّم برامج خالد وكأنه يسطر الأحداث للمشاهد العُماني عبر تلفزيون سلطنة عُمان بكل إتقان وتأثيرٍ عاطفي، في مشاهد لن تتكرر. وكنت أجلس لساعاتٍ طويلة مع الأستاذ وخبير المونتاج بالتلفزيون العماني عامر بن محمد العامري أثناء عمله على مونتاج جميع الحلقات، وكأن التاريخ يعيد نفسه أمامي. ولا أنسى المخرج فخري بن عبدالمولى المرجان، الذي أذهلني بتوجيهه الدقيق للمصوّرين واهتمامه البالغ، وكانت الدموع تترقرق في عيون المصوّر خالد معجين الرواس، شاهداً على قطرات الدم التي نزفها خالد من غرفة التصوير حتى مستشفى قابوس، إلى أن أُغمي عليه من شدة النزيف، وكان المهندس أحمد الحضري يعاونني في نقله إلى المستشفى. أسماءٌ كثيرة أعتز بها وأشكرها وأدين لها بالامتنان، وأعتذر للجميع إن خانتني الذاكرة ولم أستحضر كل التفاصيل والأحداث. وأخيراً، أترحّم على الشيخ غانم بن مرهون المعمري، الذي أصرّ على رفع رسالة طلب علاج خالد إلى المقام السامي للسلطان قابوس، طيّب الله ثراه، برفقة إنسانٍ عزيزٍ على قلبي لا أنساه أبداً، الأستاذ عبدالرب أحمد سعيد الشحري، حيث سافرا معاً براً من صلالة إلى سيح الزمائم. وبصدرٍ رحبٍ وعاطفةٍ أبوية، تسلّم والدنا السلطان قابوس الرسالة عبر معالي الفريق أول علي بن ماجد المعمري، بمعية السيد خالد بن حمد البوسعيدي رحمه الله ،كان رئيس الديوان. فأمر السلطان قابوس – رحمه الله – بعلاج خالد خارج الوطن بسقفٍ لا حدود له ولمدة ثلاث سنوات، ليعود بعدها إلى الوطن الأم بعافيةٍ وشفاءٍ من الله. والحمد لله حمداً كثيراً مباركاً، يتخرّج خالد اليوم من الجامعة، وهو واحدٌ من أبناءٍ كُثُر في أرض الوطن وجدوا الصدر الرحب والإنسانية الصادقة في وطننا الحبيب عُمان. واليوم، وفي العهد المتجدد لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق، حفظه الله ورعاه، تمضي البلاد بثباتٍ نحو التقدّم والازدهار، وتتسع آفاقها للمعالي والرفعة والسمو، وربّان الوطن السلطن هيثم خير قائدٍ لعُماننا الحبيبة وفقه الله وسدد على طريق الخير خطاه.

🇴🇲 أحمد سوحلي جعبوب 🇴🇲

117,615 görüntüleme • 8 ay önce

كاميرون هدسون: التعامل مع طرفي الحرب في السودان كأنهما متساويان يفقد المجتمع الدولي مصداقيته، ومع استمرار وجود مليشيا الدعم السريع يصبح من الصعب تصور مستقبل يعيش فيه السودان في سلام مع نفسه ترجمت جزءا من بودكاست للإعلامية مروة خالد، التي تقوم بعمل مميز في تناول الملف السوداني وطرح أسئلة عميقة ومباشرة مع ضيوفها. وفي هذه الحلقة استضافت الباحث الأمريكي كاميرون هدسون، أحد أبرز المتخصصين في شؤون السودان والقرن الأفريقي. عمل هدسون سابقًا مديرًا لشؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، كما شغل منصب المستشار الخاص للسودان في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو حاليًا باحث في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، ويُعد من الباحثين الذين تابعوا تطورات السودان عن قرب خلال سنوات طويلة. في هذا المقطع، تطرح مروة خالد سؤالًا يعكس ما يشعر به كثير من السودانيين اليوم: بعد كل ما شهدناه من فظائع موثقة في هذه الحرب، هل من العدل أن يستمر المجتمع الدولي في التعامل مع الطرفين وكأنهما متساويان في المسؤولية؟ يجيب هدسون بوضوح أن ذلك ليس عادلًا. لكنه يفسر سبب حدوثه من منظور دبلوماسي. فبحسب رأيه، فإن معاملة الطرفين على قدم المساواة تعكس في كثير من الأحيان نوعًا من الكسل السياسي لدى المجتمع الدولي، لكنها أيضًا مرتبطة بطريقة عمل الدبلوماسية الدولية. يقول هدسون إنه يفهم لماذا يلجأ الدبلوماسيون إلى هذا الأسلوب، لأنه عمل دبلوماسيًا بنفسه. ففي كثير من الحالات، يحاول الدبلوماسيون الحفاظ على صورة الحياد حتى يتمكنوا من لعب دور الوسيط بين الأطراف المتحاربة. فالإعلان عن الانحياز إلى طرف معين قد يجعل من الصعب على أي جهة أن تُقبل كوسيط في النزاع. ولهذا السبب، يرى أن كثيرًا من الدبلوماسيين الدوليين يحاولون الحفاظ على هذا التوازن في خطابهم، حتى وإن كان الرأي العام، خصوصًا السوداني، يرى بوضوح ما يحدث على الأرض ويحاول قراءة ما وراء هذه اللغة الدبلوماسية. مع ذلك، يضيف هدسون أن هذه المقاربة لم تنجح بالضرورة. ففي نظره، فإن الاستمرار في هذا الخطاب المتوازن ظاهريًا أفقد المجتمع الدولي قدرًا من مصداقيته، خصوصًا في ظل الجرائم التي ارتُكبت خلال هذه الحرب. ثم ينتقل الحوار إلى مسألة العقوبات. فتشير مروة خالد إلى أن بعض العقوبات قد فُرضت بالفعل، مثل العقوبات على عبد الرحيم دقلو، الرجل الثاني في قوات الدعم السريع، إضافة إلى نشرات الإنتربول التي صدرت في هذا السياق. لكن هدسون يلفت إلى نقطة مهمة. فبرغم هذه الإجراءات، لم تُفرض عقوبات على قوات الدعم السريع ككيان. فالعقوبات التي صدرت حتى الآن استهدفت أفرادًا بعينهم بسبب أفعال محددة، سواء من قبل الولايات المتحدة أو الدول الأوروبية أو عبر آليات دولية أخرى. ويؤكد أن الفرق كبير بين معاقبة أفراد داخل الحركة وبين استهداف الحركة المسلحة نفسها. فحتى الآن لا توجد عقوبات شاملة ضد قوات الدعم السريع، ولا تصنيف لها كمنظمة إرهابية، ولا إجراءات دولية تعالج وجودها بوصفها حركة مسلحة. ويرى هدسون أن هذا قد يكون التحول الحقيقي الذي لم يحدث بعد. ففرض عقوبات فردية يعني أن المجتمع الدولي يدين سلوك بعض الأشخاص، لكنه لا يضع موضع تساؤل طبيعة هذه الحركة المسلحة نفسها. أما الخطوة التالية، في رأيه، فهي طرح سؤال أعمق: هل يمكن أن تستمر قوات الدعم السريع كحركة مسلحة في السودان أصلًا؟ ويختم هدسون هذه النقطة بتحذير واضح: إذا لم يُطرح هذا السؤال بجدية، وإذا لم يُعالج وجود هذه الحركة المسلحة نفسها، فإن تصور مستقبل يعيش فيه السودان في سلام مع نفسه سيظل أمرًا بالغ الصعوبة.

Yousif

23,518 görüntüleme • 5 ay önce

في عام 2050 سيكون واحد من كل خمسة سعوديين فوق عمر 65 عاماً. هذا ما قاله معالي وزير الاقتصاد فيصل الابراهيم، وهذه المعلومة التي ذكرها الوزير ليست مجرد معلومة سكانية، بل إشارة إلى تحول ديموغرافي كبير سيغيّر شكل المجتمع والاقتصاد والنظام الصحي في المملكة. وهذا يعني أن المملكة التي تتميز اليوم بتركيبة سكانية شابة نسبياً ستدخل خلال العقود القادمة مرحلة شيخوخة سكانية سريعة. وهذا نجاح من زاوية مهمة: الناس يعيشون مدة أطول، لكن التحدي الحقيقي هو: هل ستكون سنوات العمر الإضافية سنوات صحة واستقلالية أم سنوات مرض واعتماد على الآخرين؟ وزارة الصحة نفسها تؤكد أن الهدف من «الشيخوخة الصحية» ليس مجرد إطالة العمر، وإنما المحافظة على القدرة الوظيفية والاستقلالية وتقليل الأمراض وتكاليف الرعاية. وسيكون لهذا التحول أثر واسع على عدة قطاعات: زيادة الطلب على طب الشيخوخة والرعاية المنزلية والتأهيل والرعاية طويلة الأمد، ارتفاع عبء الأمراض المزمنة والخرف والهشاشة والسقوط، تغير احتياجات الإسكان والنقل والمدن، زيادة أهمية التقاعد والاستدامة المالية، والحاجة إلى التفكير في كيفية إبقاء كبار السن الأصحاء منتجين ومشاركين في المجتمع. وقد بدأت المملكة بالفعل في تطوير نموذج رعاية كبار السن باتجاه الرعاية المتكاملة والتمكين والاستدامة. وبالنظر إلى أحدث بيانات منظمة الصحة العالمية القابلة للمقارنة دولياً، بلغ متوسط العمر الصحي المتوقع (وهو عدد السنوات المتوقع أن يعيشها الإنسان في صحة جيدة) Health-Adjusted Life Expectancy (HALE) بلغ في المملكة 65.6 سنة في 2021، بعد أن كان 61.2 سنة عام 2000؛ أي تحسن بنحو 4.4 سنوات. هل 65.6 سنة رقم جيد مقارنة بدول G20؟ الاتجاه جيد، لكن المستوى ما زال يحتاج إلى تحسين. فالدول المتقدمة ذات الأداء الأفضل تصل إلى نحو 70–74 سنة من العمر الصحي: اليابان 73.4، كوريا الجنوبية 72.5، أستراليا 70.6، فرنسا 70.1 سنة في بيانات منظمة الصحة العالمية لعام 2021. وفي المقابل، بريطانيا 68.6 سنة، بينما الولايات المتحدة كانت 63.9 سنة في السنة نفسها. لذلك لا يصح القول إن المملكة متأخرة عن كل دول العشري، فهي تتفوق على بعضها، لكن توجد فجوة تقارب 5–8 سنوات بينها وبين عدد من أفضل دول G20 في العمر الصحي. والأمر اللافت أن المملكة حققت تحسناً سريعاً: ارتفع HALE بنحو 4.4 سنوات منذ عام 2000، وهي زيادة أكبر من التحسن المسجل في عدد من الدول مرتفعة الدخل خلال الفترة نفسها. وهنا يصبح تصريح معالي الوزير أكثر أهمية! إذا كان واحد من كل خمسة سعوديين سيكون فوق 65 عامًا في 2050، فالسؤال الاستراتيجي ليس فقط: كيف نرفع متوسط العمر المتوقع؟ بل: كيف نرفع متوسط العمر الذي يعيشه السعودي بصحة جيدة؟ لأن الفرق هائل اقتصادياً واجتماعياً بين مجتمع يصل أفراده إلى السبعين والثمانين وهم مستقلون، يتحركون ويعملون ويشاركون في المجتمع، ومجتمع يعيش سنوات أطول ولكن مع السكري ومضاعفاته، وأمراض القلب، والسمنة، والهشاشة، والسقوط، والخرف، والإعاقة والحاجة للرعاية طويلة الأمد. وهذا يفتح سؤالًا أكبر ربما يكون محور الموضوع كله: هل تستطيع المملكة بحلول 2050 أن تضيف 5–7 سنوات إلى العمر الصحي، وليس فقط إلى العمر المتوقع؟ لتحقيق ذلك، سيكون الاستثمار اليوم في مكافحة السمنة والسكري والتدخين، النشاط البدني، الوقاية القلبية، الكشف المبكر عن السرطان، صحة العظام، والصحة العقلية جزءاً أساسياً من الاستعداد لشيخوخة المجتمع المقبلة.

د. مشهور بن قبلان

1,415,993 görüntüleme • 19 gün önce

عقد مجلس الوزراء جلسته اليوم -عبر الاتصال المرئي- برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله. وفي بداية الجلسة؛ أطلع سمو ولي العهد مجلس الوزراء على فحوى الاتصالات الهاتفية التي جرت خلال الأيام الماضية مع قادة عدد من الدول الشقيقة والصديقة، في إطار التشاور المستمر حول مستجدات الأوضاع بالمنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين. وأدان المجلس بشدة الاعتداءات الإيرانية الآثمة على المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعدد من الدول العربية والإسلامية والصديقة، والإصرار على تهديد الأمن والاستقرار والانتهاك السافر للمواثيق الدولية والقانون الدولي؛ بمهاجمة الأعيان المدنية والمطارات والمنشآت النفطية. وأكد المجلس احتفاظ المملكة بحقها الكامل في اتّخاذ الإجراءات التي تكفل حماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها وردع العدوان، مشيدًا في هذا الإطار بقدرات الدفاعات الجوية السعودية في اعتراض وتدمير صواريخ ومسيرات معادية حاولت استهداف مواقع ومنشآت داخل الوطن. وأوضح معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء استعرض الدور المتواصل للمملكة العربية السعودية النابع من نهجها الداعم للتضامن والتعاون والتنسيق مع محيطها الخليجي والعربي تجاه التحديات الإقليمية الراهنة، مقدرًا في هذا السياق ما اشتمل عليه الاجتماع الوزاري المشترك بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي، والاجتماع الوزاري لمجلس جامعة الدول العربية؛ من مضامين أدانت الاعتداءات الإيرانية الغاشمة. وتناول المجلس إثر ذلك عددًا من التقارير ذات الصلة بالشأن المحلي، منوهًا بما صدر عن الاجتماع السنوي (الثالث والثلاثين) لأصحاب السمو أمراء المناطق من توصيات ركّزت في مجملها على سبل دعم فرص التنمية، وتعزيز ممكنات مختلف القطاعات، والاستمرار في تطوير الخدمات التنموية. وتطرق المجلس إلى ما توليه الدولة من حرص واهتمام بتعزيز منظومة العمل الخيري، وترسيخ قيم البذل وتقديم نموذج يُحتذى به في مجالات العطاء والتكافل، مشيدًا في هذا الصدد بنجاح النسخة (السادسة) من الحملة الوطنية للعمل الخيري، مواصلةً بذلك نجاحاتها المتحققة في الأعوام الماضية. وعدّ مجلس الوزراء الاحتفاء بيوم (العَلَم) الذي يوافق غدًا الأربعاء الحادي عشر من مارس؛ تأكيدًا على الاعتزاز بدلالته ورمزيته في تاريخ الدولة السعودية تأسيسًا وتوحيدًا وبناءً، وبمضامينه المجسّدة للثوابت الراسخة والهوية الوطنية في المملكة. واطّلع المجلس على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انـتهى إليه كل من مجلسي الشؤون السياسية والأمنية، والشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها، وقد انتهى المجلس إلى ما يلي: أولًا: تفويض صاحب السمو وزير الخارجية -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانب الماليزي في شأن مشروع مذكرة تفاهم في شأن المشاورات السياسية بين وزارة خارجية المملكة العربية السعودية ووزارة خارجية ماليزيا، والتوقيع عليه. ثانيًا: الموافقة على مذكرة تفاهم في مجال التدريب بين وزارة الرياضة في المملكة العربية السعودية والمنظمة العربية للتنمية الإدارية. ثالثًا: الموافقة على مذكرة تفاهم بين وزارة العدل في المملكة العربية السعودية والمنظمة العالمية للملكية الفكرية في شأن نشر الأحكام القضائية. رابعًا: الموافقة على مذكرتي تفاهم للتعاون في مجال السياحة بين وزارة السياحة في المملكة العربية السعودية وكل من وكالة السياحة في المجر، ووزارة السياحة والبريد والتعاون والمعارض والمعلومات وجذب الاستثمارات السياحية في جمهورية سان مارينو. خامسًا: الموافقة على مذكرة تفاهم بين وزارة الاقتصاد والتخطيط في المملكة العربية السعودية ووزارة التنمية المستدامة في مملكة البحرين للتعاون في مجالات التنمية المستدامة. سادسًا: الموافقة على اتفاقيتين بين المملكة العربية السعودية وكل من الجمهورية العربية السورية وجمهورية الأوروغواي الشرقية حول تشجيع وحماية الاستثمارات. سابعًا: الموافقة على مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للعقار في المملكة العربية السعودية والهيئة العامة لتنظيم القطاع العقاري في دولة قطر للتعاون في المجال العقاري. ثامنًا: الموافقة على تأسيس المعهد الملكي للأنثروبولوجيا والدراسات الثقافية. تاسعًا: الموافقة على تنظيم مكتبة الملك فهد الوطنية.

محمد بن سلمان بن عبد العزيز (Informal)

42,541 görüntüleme • 5 ay önce

سلام عليكم، أنا رضوان خروب، أحد المطلوبين في لبنان بقضايا لها علاقة بالثورة السورية. أنا الآن عليّ أحكام إعدام ومؤبد في لبنان على خلفية مساندة الثورة السورية. هذه الملفات أنا ما إلي فيها أي علاقة، مثل كثير من الشباب السنة الذين حاكمتنا المحكمة العسكرية (الطائفية الشيعية) برئاسة منير شحادة الطائفي، الذي كان يحاكمنا ويعود بأحكامه إلى 1400 سنة قبل، وكان يحاكمنا طائفياً. هذه المحكمة عسكرية، نحن مدنيون، ولا علاقة لها بنا. نحن يجب أن نحاكم بمحاكم مدنية. اليوم أنا أتحدث باسمي وباسم كل المطلوبين: نحن نذهب ونسلّم أنفسنا في لبنان إذا كان هناك عدل ومحكمة عادلة، وإلغاء المحكمة العسكرية وكف يدها عن ملفاتنا، لأن هذه المحكمة نحن لا نثق بها لأنها محكمة طائفية. إذا كانت المحكمة التي ستحاكمنا محكمة مدنية، فنحن لدينا مصلحة أن نذهب ونسلّم أنفسنا، ولا توجد لدينا أي مشكلة. ولكن اليوم المحكمة التي تحاكمنا، لو كان هناك عدل في لبنان، لما بقي أي سجين داخل سجن رومية، بل كان الجميع سيخرج. اليوم المحكمة تحكمنا وتعطينا أحكاماً طويلة الأمد عبر التأجيل المتكرر، وفي النهاية يخرج الشخص براءة. وبعد سنتين يقولون لك: “لا تأخذ براءة”. لماذا؟ لأنك سني. اليوم الذين يحاكموننا في لبنان، والذين كانوا يجلبوننا إلى لبنان من الأفرع الأمنية، هم الشيعة، والذين يحققون معنا في الداخل هم الشيعة، ومنهم مسيحيون. الضباط المسؤولون عن المخابرات والأمن العام، مثل عباس إبراهيم وفرعه وفريقه، كلهم شيعة. المحكمة العسكرية( شيعية). عندما يمسكون شيعياً منتمياً لحزب الله، وهو الذي يجب أن يُحاكم ويُعتبر إرهابياً، يضعونه في السجن يوماً واحدا"، يدفع 20 دولاراً ويخرج. أما نحن، فكل محاكماتنا ودعاوينا: فوراً لأنك سني يعطونك ملف إرهاب وتهم إرهاب. بالإضافة إلى ذلك، نعم، ساعدنا الثورة السورية وذهبنا إلى سوريا وساعدنا. نعم، أنا أتحدث عن نفسي وأعرف أشخاصاً كثيرين فعلوا مثلي. أنا ساعدت الزبداني عندما كانت محاصرة، وساعدت مضايا ومددتها بكل شيء. حتى أنني ساعدت القلمون، وساعدت في حماة، وفي دمشق، وفي حلب، وفي دير الزور، ولم أترك مكاناً في سوريا إلا وساعدته، وساعدت درعا وريف القنيطرة. كل هؤلاء ساعدتهم وساندتهم، وأفتخر بذلك وأحتسب أجري عند رب العالمين. بينما غيرنا من الشيعة ذهبوا إلى سوريا وقتلوا الشعب السوري، وذهبوا إلى العراق وقتلوا الشعب العراقي، وذهبوا إلى اليمن وقتلوا الشعب اليمني، ودمّروا اليمن والعراق وسوريا، والآن يدمّرون لبنان، ولم نرَ واحداً منهم في السجن. الأرمن ذهبوا وقاتلوا في أرمينيا أثناء حرب أرمينيا وأذربيجان، وبعضهم مات هناك وأُعيد إلى لبنان ودُفن هنا، ثم عاد آخرون إلى لبنان، ولم نرَ أرمنياً واحداً منهم في السجن. والمسيحي الذي يتعامل مع إسرائيل يخرج بعد سنة أو سنتين أو ثلاث سنوات. والآن الشيعة صامتون. لماذا؟ لأنهم يريدون إعادة العملاء الذين فروا إلى إسرائيل، والذين كانوا سبب خراب الجنوب وكانوا يحتلون الجنوب، وما زالوا يحملون الجنسية الإسرائيلية وأولادهم مولودون في إسرائيل ولا يتحدثون العربية، ويريدون إعادتهم إلى لبنان. جبران باسيل يطالب بهم، والكتل المسيحية تطالب بإعادتهم إلى لبنان، والشيعة لا يقولون شيئاً، فقط يلاحقون السنة ويقولون: “أنتم إرهابيون وتهم إرهاب”. نحن لا نقول أن كل السنة يجب إعفاؤهم. من قتل الجيش فليتحاسب. نحن لم نقتل الجيش. أحضروا لنا فيديوهات وتقارير وقضاء عادلاً ومحققين عادلين حتى تُفتح الملفات، وسيرون أنه لن يبقى شخص واحد في السجن، بل سيُسجن مكانه عباس إبراهيم وشامل روكز ومنير شحادة وضباطهم ومحققوهم وكل من تآمر علينا. هؤلاء هم الإرهابيون الحقيقيون، وهؤلاء الموثّقون ضدنا. نحن نطالب بمحاكمة مدنية عادلة، وهذا ما نرضى به، ولا مشكلة لدينا أن نأتي ونسلّم أنفسنا. أما بهذه الطريقة التي تُدار بها الأمور، فهي طريقة غير عادلة. واليوم يتحدثون عن العفو العام، وإذا لم يكن العفو شاملاً لنا فنحن لا نريده. نحن لا نريد عفواً، نحن نريد محاكمة عادلة. العفو هم الذين يحتاجونه، وليس نحن.

د.المحامي طارق شندبTarek Chindeb

12,958 görüntüleme • 3 ay önce

أنقذوا الأهلي قبل أن يدفع الوطن ثمن الارتباك! إلى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة، وإلى معالي الأستاذ ياسر الرميان، رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة: الأهلي لا يطلب تفضيلًا على أحد، ولا يبحث عن امتيازات خارج إطار العدالة، لكنه يطالب بحق مشروع يتناسب مع مكانته، وإنجازاته، وحجم مسؤولياته الوطنية والقارية والعالمية. لقد نجح الأهلي، بفضل الله ثم بدعم القيادة والمنظومة الرياضية، في تحقيق لقب دوري أبطال آسيا للنخبة مرتين متتاليتين، ورفع راية المملكة فوق أكبر منصات القارة. لم يكن ذلك إنجازًا لنادٍ وحده، بل رسالة عالمية تؤكد نجاح المشروع الرياضي السعودي الذي يقوده سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وقدرة أنديتنا على صناعة المجد ومنافسة كبار القارة والعالم. وحين تُوّج الأهلي، لم تتجه إليه أنظار جماهيره فقط؛ بل حضرت الصحافة العالمية والقنوات الرياضية الدولية، وأصبح مدرج الأهلي العظيم، بحضوره وشغفه وصورته الحضارية، أحد أبرز سفراء القوة الناعمة السعودية. لكن السؤال الذي يطرحه الملايين اليوم بقلق وغضب مشروع: كيف يتحول بطل آسيا، وفي لحظة يفترض أن تكون مرحلة تعزيز واستقرار، إلى نادٍ تحاصره القرارات المتأخرة والارتباك الفني والغموض الإداري؟ كيف يغادر المدرب ماتياس يايسله، صانع مرحلة تاريخية، قبل انطلاق الموسم بوقت بالغ الحساسية، ثم يغادر نجمان بحجم رياض محرز وفرانك كيسيه، من دون أن تُقدَّم للجماهير رؤية فنية مقنعة تشرح كيف سيُعوَّض هذا الفراغ؟ وإذا كان التعاقد مع المدرب مارينو بوسيتش قرارًا فنيًا مدروسًا، فمن حق الأهلاويين معرفة المشروع الذي اختير من أجله، والضمانات التي تؤكد قدرته على قيادة بطل آسيا في استحقاقات لا تحتمل التجربة أو الانتظار. أما مطالبة الجماهير بالثقة العمياء، في ظل ضيق الوقت وثقل المنافسات، فليست إدارة للأزمة، بل تأجيل لانفجارها. الأهلي يستعد لخوض كأس القارات للأندية ممثلًا لآسيا والوطن، ويبدأ طريقه بمواجهة أوكلاند، ثم يسعى إلى بلوغ كأس آسيا–أفريقيا–المحيط الهادئ، ومنها إلى كأس التحدي والنهائي العالمي. كما يدخل حملة الدفاع عن لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للموسم الثالث تواليًا. هذه ليست مباريات عادية، بل واجهة دولية للمشروع الرياضي السعودي، وكل إخفاق سببه سوء الإعداد أو تأخر القرار لن يُسجَّل على إدارة النادي وحدها، بل سيمس صورة المنظومة التي دفعت المليارات لتضع الكرة السعودية في مقدمة المشهد العالمي. يا سمو وزير الرياضة، ويا معالي رئيس مجلس إدارة الصندوق: جماهير الأهلي ترى أندية أخرى تُدعَم وتُعزَّز صفوفها وتُعالج احتياجاتها بسرعة، بينما يبقى ناديها، رغم بطولاته واستحقاقاته العالمية، محاصرًا بالأسئلة والقلق. وقد يكون لبعض القرارات تفسير فني أو مالي، لكن غياب الشفافية يجعل الصمت وقودًا للشك، ويحوّل القلق إلى غضب، ويخلق مواجهة لا يحتاجها الأهلي بين جماهيره وإدارته وجهازه الفني والجهات المشرفة على المشروع. المطلوب اليوم ليس بيانًا إنشائيًا ولا وعودًا مؤجلة، وإنما تدخل عاجل ومسؤول يضمن: مراجعة فنية مستقلة لاختيار الجهاز التدريبي ومدى ملاءمته لحجم المرحلة. تعويض رحيل النجوم بلاعبين قادرين على صناعة الفارق عالميًا. توفير ميزانية تتناسب مع استحقاقات بطل آسيا، لا مع مجرد المشاركة المحلية. توضيح الصلاحيات والمسؤوليات بين إدارة النادي، واللجنة التنفيذية، ولجنة الاستقطاب، والجهة المالكة. إعلان خطة واضحة تمنح الجماهير الثقة وتحفظ استقرار الفريق قبل فوات الأوان. ولا بد من التأكيد: الحديث عن «هدم ممنهج» اتهام كبير يحتاج إلى دليل، لكن توالي القرارات المربكة، وسوء توقيتها، وغياب التوضيح، يجعل مخاوف الجماهير مفهومة ومشروعة. والمسؤولية تقتضي معالجة أسباب هذه المخاوف، لا مطالبة الجمهور بالصمت. الأهلي ليس فريقًا هامشيًا يمكن أن يدخل موسمًا تاريخيًا بمنطق التجربة. الأهلي بطل آسيا، ونادٍ تقف خلفه جماهير بالملايين في السعودية والخليج والعالم العربي. وحماية استقراره ليست مجاملة لجماهيره، بل حماية لاستثمار وطني وصورة رياضية صنعتها المملكة أمام العالم. سمو الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، الجماهير تناديكم اليوم لأنها تثق بأنكم الأقرب إلى معالجة الخلل قبل أن يصبح أزمة. ومعالي الأستاذ ياسر الرميان، الصندوق مالك الأندية الأربعة، والعدالة بينها ليست شعارًا، بل مسؤولية يجب أن يلمسها الجمهور في نوعية القرارات وحجم الدعم وسرعة الاستجابة. الوقت لا ينتظر، والبطولات لا تعترف بالأعذار، والتاريخ لا يسأل عمّن أصدر البيان، بل يسأل: من أنقذ النادي حين كان التدخل ممكنًا؟أنقذوا الأهلي الآن؛ ليس لأنه الأهلي فقط، بل لأنه يحمل شعار المملكة ويمثل الكرة السعودية أمام العالم. المدرب أولًاوالاستقرارثانيًا والعدالة.عبدالعزيز بن تركي الفيصل

🇸🇦عوض سعد القحطاني🇸🇦

10,694 görüntüleme • 11 gün önce

(#مُتمردة_لله) 🙏 قبل أن تسألوني لماذا لا تضعين غطاءً على رأسك ، أسمحوا لي أن أسأل سؤالًا أبسط : أين أمر الله المرأة صراحة بتغطية شعرها ؟ هذا ليس تحدياً لأحد بل سؤالًا لكل مَن يريد أن يفرق بين دين الله وما أضافه الناس إلى الدين عبر الزمن . الله وصف كتابه بأنه تبيان لكل شيء ومفصل ومبين وكآمل فقال (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً) . دين الله لا يحتاج أن نضيف إليه شيئاً ليكتمل لأن الله أعلن اكتماله بنفسه ، فلو كان شعر المرأة عورة ولو كانت تغطيته عبادة لا يكتمل بها الدين إلا بها ، فكيف لا توجد آية واحدة تقول ذلك . القرآن لم يقل أن شعر المرأة فتنة بل قال (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) ، فجعل الكرامة هي التقوى لا شكل اللباس ولا طول الثوب ولا غطاء الرأس وقال : (إني لا أضيع عمل عامل منكم مِن ذكر وأنثى) ، فلم يفرق بين الرجل والمرأة في القيمة الإنسانية ولا في الحساب ولا في الجزاء ، أما الآية التي يُستدل بها دائماً فقد قالت : (وليضربن بخمورهن على جيوبهن) ولم تقل على رؤوسهن ، والجيب في اللسان القرآني هو موضع الفتحة في الجسد كفتحة الصدر أو ما تحت الإبط أو غيرها في المواضع المفتوحة ، كما قال الله لموسى : (وأدخل يدك في جيبك) . فهل كان موسى يدخل يده في شعره أم جيبه ، لو أراد الله تغطية الشعر لقالها بوضوح كما قال الغسل والصيام والميراث والطلاق وسائر الأحكام . لكن ما حدث عبر الزمن أن التركيز أنتقل من الأخلاق والعدل والرحمة والأمانة إلى شعر المرأة وجسدها فأصبحت المرأة تسأل عن غطاء رأسها أكثر مما أن يسأل الإنسان عن صدقه وأمانته وعدله ، وأصبحت بعض المجتمعات تتعامل مع المرأة وكأنها عورة كاملة مع أن الله لم يقل ذلك قط ، بل إن الخطاب الديني المعاصر جعل المرأة فتنة في شعرها وفتنة في صوتها وفتنة في وجهها وفتنة في وجودها كله حتى صار بعض الناس ينظر إلى المرأة بعين الريبة قبل أن ينظر إليها كإنسان كرمه الله . أنا لا أهاجم امرأة أختارت تغطية شعرها فهذا حقها الكامل ولا أدعو أحد لتقليد أحد لكنني أرفض أن يُنسب إلى الله ما لم يقوله الله ، وأرفض أن تتحول عادة إجتماعية إلى فريضة إلهية وأرفض أن يحاكم إيمان النساء بقطعة قماش بينما جعل الله معيار التفاضل بين البشر جميعاً هو التقوى والعمل الصالح . السؤال الحقيقي ليس لماذا لا تغطي المرأة شعرها بل هل نتبع ما قاله الله فعلاً أم ما ورثناه عن الناس ثم نسبناه إلى الله ، ولو كان غطاء الرأس من شعائر الله التي يحاسب عليها الناس لما تركه الله غامضاً أو محتملاً للتأويل بل لبينه بوضوح كما بين سائر الأحكام التي أرادها ديناً على عباده) .

Faisal Idris

40,058 görüntüleme • 2 ay önce

#نَحْنُ_بِخَيْرٍ_مَا_دُمْنَا_فِي_طَيْبَةَ_الطَّيِّبَةِ معالي الأستاذ محمد بن سويلم الوفي مع المدينة المنورة وأهلها ༺❖༻ ༺❖༻ في يوم وفاءٍ من القيادة مع رجالها المخلصين، والتوجيه بالصلاة على معالي الأستاذ محمد بن سويلم، رئيس شؤون المواطنين بالديوان الملكي سابقًا، في جامع الإمام تركي بن عبدالله، والدفن في مقبرة العود، وبحضور جمع كبير من الأمراء ورجال الدولة ومحبّيه للصلاة عليه. ودعت الرياض ابنها البار محمد بن سويلم، بعد أن أمضى عمره في خدمة ولاة الأمر كأسلافه منذ عهد الملك عبدالعزيز رحمه الله. ولأن من حق المؤمن ذكر محاسنه، كما جاء في الحديث، والناس شهداء الله في أرضه، فإني أجد من الوفاء ذكر موقف كريم لهذا الراحل، ومنقبة جليلة تجعلنا نذكره بالدعاء بين يدي الله ونشهد له بها، فلعل دعوةً تشملُه فينفعه الله بها. وقبل ذكر هذا الموقف، لا بد من ذكر سجيّةٍ في الراحل؛ فلقد كان محبًّا لقضاء حوائج الناس ساعيًا في نفعهم وحصول الخير لهم، حريصًا عليه، ويتابعه بنفسه متابعةً كأن الأمر يخصّه، وما أجمل كلمات سمو الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لخادم الحرمين وسمو الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة في عزاءهم لابناءه كما في المقطعين المرفقة وكان في عمله يقدّر البيوت الكريمة من الحاضرة والبادية، وينزلهم مكانتهم اللائقة بهم، ترجمةً لنهج وتوجيهات ولاة الأمر. يحب الضعفاء، وقد شاهدته بعيني ينتصر لضعيف في مجلس خادم الحرمين الملك عبدالله، عندما كنت ضمن فريق العمل في بذل شفاعة خادم الحرمين في قضايا الإصلاح في الدماء، انتصار الصادق الذي لا يقبل أن يُسلب الفضل من أهله. وكان مع همته في ضبط العمل، في داخله قلب رحيم جداً، والدمعة سريعة في عينه. فما أطْيَب قلب أبا مشاري، وما أنبل نفسه. ༺❖༻ وأعود لما عقدت الحروف من أجله، وهو موقف كريم له مع أهل طيبة الطيبة، عشته معه، وكان سببًا في توثيق المعرفة بيننا، ودوام وزيادة المحبة والمودة. وذلك أنه بعد أن وضع خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله حجر الأساس للتوسعة السعودية الثالثة، بمقترح مقدم من وزارة المالية آنذاك، وكان المشروع يركز على أن تكون التوسعة من الجهة الجنوبية. فكتب جمع من أهل المدينة خطابين إلى الملك عبدالله: أحدهما يركز على الجوانب الهندسية المعمارية، والآخر يركز على الناحية الشرعية والتاريخية؛ يطلبون فيهما إعادة النظر في المقترح، بأن لا تكون التوسعة من الجهة الجنوبية، وأن تكون من الجهة الشمالية؛ لبعض الاعتبارات والمصالح الشرعية. فتقدم وفد من كرام أهل طيبة إلى الملك عبدالله ثم لسماحة المفتي، ولأعضاء هيئة كبار العلماء. فكان معالي الأستاذ محمد بن سويلم نعم الرجل الأمين فإنه لما علم بالأمر واستوعب أهميته، أصبح كأنه واحد من أهل المدينة، فأوصل المتقدمين بخادم الحرمين، ويسر لهم اللقاء به، ورفع إليه ما تقدموا به مرتين، وكان طريق خير في تسهيل ذلك؛ حتى أُحيل الأمر إلى هيئة كبار العلماء، التي وفقها الله لإبداء الرأي الأوفق مع المصالح الشرعية، بأن تكون التوسعة من الجهة الشمالية. وبتجرد تام واستقلال في الرأي،وبما تبرأ به الذمة التي كان ينشدها خادم الحرمين، كما هو العهد في ملوك هذه البلاد في تعاملهم مع الحرمين الشريفين، منذ عهد الملك عبدالعزيز حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز. وعلى أثر ما رفعته هيئة كبار العلماء، أمر خادم الحرمين بتعديل المقترح بأن تكون التوسعة من الجهة الشمالية. وكنت حينئذ أراجعُه في مكتبه بالديوان الملكي لمتابعة الأمر، وكذلك مراجعة أصحاب الفضيلة في هيئة كبار العلماء مع كرام من أهل المدينة، لتقديم الإيضاحات من واقع الحال، وبعد صدور مرئيات هيئة كبار العلماء ورفعها لخادم الحرمين، كنت في مكتبه، وقلت له: «لعَلَّ ما فعلته يا أبا مشاري مع أهل المدينة بشأن مسجد النبي ﷺ، وتقديم المشورة لولي الأمر في ذلك، وجهدك في إيصال ذلك إليه، من أرجى أعمالك عند الله». فأجهش بالبكاء، وهو يردد: «هل هذا ينفعني عند الله؟» فكنت أعيدها عليه: «نعم، ينفعك»، وهو يبكي. وكنت أقول له: «لعَلَّ الله أن يرزقك شفاعة نبيه ﷺ يوم الحشر بما بذلته في شأن مسجده الشريف ﷺ» فكان يبكي بكاء الطفل، والدموع تنهمر من عينه. وكأني أنظره في ذلك المشهد الآن. وكنت إذا لقيته بعد ذلك نتذاكر الأمر، فلا تكاد عيناه تكفّان عن الدمـع. رحم الله رجل الوطن المخلص لقيادته معالي الأستاذ محمد بن سويلم، وجبر مصاب ذويه فيه. كتبت هذه الكلمات شهادةً للتاريخ، فلعل دعوةً تصيبه وتشمله، فينفعه الله بها. اللهم ارحم عبدك محمد السويلم رحمة واسعة واجعل ما قام به مع أهل المدينة من أجل مسجد النبي ﷺ، وصدقه مع ولاة الأمر في ذلك شاهدًا وشافـعًا له عندك يا رب العالمين. ༺❖༻ ༺❖༻ ༺❖༻

د.الشريف عصام الهجاري

13,186 görüntüleme • 6 ay önce

✍️✍️✍️ اتفاقية "دايتون" السورية ⏳ تقرير من المستقبل الذي بدأ يلوح بالأفق: دعونا نبدأ من الماضي: في أبريل 1992 اندلعت حرب إبادة جماعية للمسلمين في البوسنة أبرزها مجزرة سريبرينيتسا الشهيرة، تم فيها قتل المسلمين هناك واغتصاب نسائهم بشكل ممنهج. وثقت الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان، مثل لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة (1994)، استخدام اغتصاب المسلمات البوسنيات كسلاح حرب من قبل القوات الصربية بشكل رئيسي ووصل العدد إلى 50 ألف امرأة مسلمة، ووفقا للشهادات الموثقة من منظمات دولية فقد قال الجنود لضحاياهم من النساء إنهم "سيضعون طفلا من أصل صربي في رحم كل امرأة مسلمة" وكانت أفعال الاغتصاب والحمل الإجباري للمسلمات موثقة في معسكرات الاغتصاب من جنود صرب تلقوا أوامر بذلك مثل تلك المعسكرات في فوكا وrijedor وغيرها حيث احتُجزت النساء وتعرضن للاغتصاب المنهجي. هذه الأفعال صُنفت كجرائم ضد الإنسانية من قبل المحكمة الجنائية الدولية. وقف العالم برمته متفرجا على مجازر الصرب والكروات بحق المسلمين هناك، (تماما كما حصل في سوريا مع جرائم الأسد) فكانت النتيجة أن توافد الشباب من البلدان الإسلامية إلى البوسنة لقتال الصرب بدوافع دينية. انتهت الحرب باتفاقية دايتون عام 1995 التي نصت على بند مغادرة المقاتلين الأجانب واشترط الغرب على البوسنة بوضوح: "أن يغادر جميع المقاتلين الأجانب البوسنة بحلول يناير 1996". كان هذا شرطًا رئيسيًا في الاتفاقية بضغط من الولايات المتحدة والدول الغربية، التي رأت في وجودهم تهديدًا أمنيًا محتملاً. مصير المقاتلين الأجانب "المجاهدين": في البداية كان الأمر يبدو ورديا قليلا إذ رفضت البوسنة تسليمهم وقالت إنها ستعطيهم الجنسية لأنهم تزوجوا من بوسنيات ودافعوا عن البوسنة... إلخ (نفس سرديات الشرع النظرية حاليا). بعضهم عاد إلى بلاده فعلا لتتلقفه أجهزة المخابرات في بلده وتزجه في السجن بتهم تتعلق بالإرهاب أو المشاركة في أنشطة مسلحة غير قانونية. ولاحقا بدأت الحكومة البوسنية، تحت ضغط دولي، بمراجعة حالات الجنسية الممنوحة لهم خلال الحرب. تم ترحيل ستة جزائريين (من بينهم عمر الحاج) إلى معتقل غوانتانامو سيء الصيت في عام 2002. سلّمتهم الحكومة البوسنية إلى الولايات المتحدة تحت ضغط سياسي. على الرغم من أن القضاء البوسني قد برأهم من كل التهم. قضى هؤلاء سنوات في غوانتانامو دون أدلة، وأشار عمر الحاج لاحقًا إلى أن التسليم كان لأغراض سياسية. في عام 2007، سُحبت الجنسية من حوالي 50 شخصًا، ومنع 100 آخرين من المطالبة بحقوق المواطنة. كما تم التحقيق مع 250 آخرين، وفحصت السلطات 1500 حالة إجمالاً (هذا هو العدد الكلي تقريبا للمقاتلين الأجانب المتبقين هناك) وبعضهم واجه اتهامات لاحقة بجرائم حرب. في 2021، حُكم على قائد جيش البوسنة شكيب محمودجين بالسجن 10 سنوات لفشله في منع أو معاقبة مقاتلي المجاهدين الذين "ارتكبوا جرائم ضد أسرى صرب في زافيدوفيتشي". اليوم وبعد تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو التي لا تحتمل التأويل والذي قال بوضوح إن القيادة السورية الجديدة تريد السلام مع إٍسرائيل وتعمل على طرد المقاتلين الأجانب وتريد مساعدة الولايات المتحدة في كل هذا، فهذا لا يشير إنما يؤكد المسار الواضح الذي ينتظر المقاتلين الأجانب في سوريا. وجه التشابه بين البوسنة وسوريا: وجود مقاتلين أجانب بدوافع أيديولوجية: في كلا الصراعين، جاء المقاتلون الأجانب بدوافع دينية، وساهموا بشكل بارز في القتال، لكنهم أثاروا مخاوف أمنية دولية. الضغط الدولي لإخراجهم: كما في البوسنة، هناك ضغوط دولية في سوريا لمعالجة وجود المقاتلين الأجانب، خاصة مع تصنيفهم كتهديد إرهابي. الانقسامات الداخلية: البوسنة كانت مقسمة عرقيًا (بوسنيون، صرب، كروات)، وسوريا تعاني من انقسامات طائفية وعرقية (نصيرية، سنة، أكراد). الدور الدولي: في البوسنة، لعبت الولايات المتحدة وأوروبا دورًا حاسمًا في صياغة دايتون، وفي سوريا، تظهر مؤشرات على دور أمريكي محتمل في دعم الحكومة الانتقالية. الفوارق: في البوسنة، كان المقاتلون الأجانب جزءًا من القوات البوسنية الرسمية، لكنهم لم يحتفظوا بنفوذ سياسي كبير بعد الحرب. في سوريا، يحتفظ بعض المقاتلين الأجانب بمناصب قيادية في الجيش الجديد، مما يجعل طردهم تحديًا سياسيًا وعسكريًا. في البوسنة: أنتجت دايتون تقسيمًا إداريًا واضحًا مع إشراف دولي قوي. أما في سوريا: لا يوجد حتى الآن إطار سياسي واضح، والحكومة الانتقالية تواجه تحديات دمج الفصائل والتعامل مع قوى إقليمية متضاربة (تركيا، قسد). لماذا سلم الشرع بعض المهاجرين مناصب قيادية؟ في الحقيقة هذه الحركة يمكن تسميتها بأنها (حركة أمان) أو بتعبير آخر (ابتزاز دولي) فهؤلاء يبقون ورقة رابحة بيده يمكن استخدامها بأكثر من طريقة، وضعهم في هذه المناصب هو مؤقت بالتأكيد، مثل الوزراء الثوريين الذين وضعهم في البداية من حكومة إدلب ثم استبدلهم لاحقا، فبدلا من عائشة الدبس التي كانت تريد جر المجتمع إلى اليمين إرضاء للداخل الثوري تم تعيين الوزيرة الداعمة للمثلية والتي تريد جر المجتمع إلى أقصى اليسار إرضاء للخارج الداعم للحكومة... إلخ. فهؤلاء الجهاديين هم ورقة للتفاوض مع الغرب، يقول الشرع لهم بلسان الحال: إن قبلتم بي ودعمتموني لأسيطر على الحكم بقوة فلنتكلم في مصير هؤلاء الذين لا أحتاجهم بعد استتباب الوضع. وإن رفضتم دعمي وحكمي، سنخرج "البعبع" ليجر المنطقة إلى الفوضى الخلاقة مرة أخرى. وآخر ما يريده الغرب وخاصة إسرائيل هو وجود فوضى سلاح ثقيل على حدودها، إذا تم تصفية الشرع أو تفكيك هيئة تحرير الشام فسينتج عن هذا التفكيك كتائب مختلفة المشارب والأهداف، سيخرج لنا من جديد فصيل أبو القعقاع وفصيل فلان وفلان... مما يعقد المشهد الميداني أكثر، لذلك فالأمر الواقع يحتم عليهم التعامل مع الشرع مجبرين ريثما يجدون بديلا يثقون به بغير ابتزاز. تصريحات روبيو تشير إلى استعداد أمريكي لدعم الحكومة الانتقالية، مما قد يمهد لمفاوضات دولية مشابهة لدايتون بخصوص المقاتلين الأجانب. هذا المسار وإن بدا هو المسار الواضح الذي تتجه إليه الأطراف الداعمة لسوريا، إلا أن فوارق الزمان والمكان والأوضاع قد تجعل الرياح تجري في غير ما تشتهيه سفن القيادة السورية الجديدة وداعميها الغربيين. لمتابعة تقرير رؤى المفصل حول البوسنة: حرب البلقان جزء1: حرب البلقان جزء2: انتهى. رؤى لدراسات الحرب.

رؤى لدراسات الحرب

182,491 görüntüleme • 1 yıl önce

#جريمة_سياسية انتشرت دعوات البارحة واليوم لإسقاط الإئتلاف وهيئة التفاوض بذريعة انتهت مهمتهما وهذا غير أنه كذب وجهل وحماقة هو جريمة سياسية منذ عام ٢٠١١ ولأول مرة مجلس الأمن يدعو ممثل المعارضة د . بدر جاموس لتقديم إحاطة في مجلس الأمن في حين لم يدع ممثل عن حكومة دمشق لا يهمني الأشخاص فادخلي حسابي وستجدون هجوم مني على كل قيادات الإئتلاف وهيئة التفاوض والحكومة المؤقتة يهمني الصفة الاعتبارية والشرعية السياسية لهذه المؤسسات وذلك لسببين : حكومة دمشق وهي حكومة فصيل وليس الدولة السورية الجديدة لم يتم الاعتراف دولياً بها ومعيار ذلك رفع العقوبات رفع التصنيف استقبال سفير لها في الأمم المتحدة تعيين سفراء وليس ممثلين أو قائمين بالأعمال في دمشق لذا حتى الآن حكومة دمشق أبقت على سفراء النظام السابقين لأنهم يملكون الصفة القانونية والدول تعترف بهم أما التواصل والتنسيق الأمني فهذا شيء طبيعي تنتهجه الدول مع تنظيمات إرهابية فكيف مع سلطة في دمشق هذا بديهي السعودية دخلت على الخط خوفاً من استحواذ تركي على حكومة دمشق ولا تريد أن تكرر خطأها مع النظام عندما تركته لإيران والجولاني يعول على هذا التنافر الإقليمي السعودية - تركيا الإمارات - قطر قسد - تركيا أمريكا - تركيا لكنه لن يرضي أياً منهما وسيخسر كلاهما وسبقه في ذلك النظام مع إيران واسرائيل وعلي عبد الله صالح مع الحوثيين والسعودية هل حكومة دمشق قادرة على رفع العقوبات وبدء ضخ أموال لتحريك عجلة الاقتصاد هل قادرة الآن على بسط سيطرتها على السويداء ومناطق قسد والتنف بينما التكامل بين سلطة الواقع والشرعية السياسية التي يمتلكها الإئتلاف يتحقق مايلي تسلم السويداء سلاحها تنتهي قسد تدخل كل الفصائل بوزارة الدفاع ترفع العقوبات يبدأ ضخ الأموال ولتبقى وزارة الدفاع والأمن بين الهيئة غير هذا نحن ذاهبون إما إلى الفدرالية أو عزلة دولية وثورة جياع أو صدام داخلي لا قدر الله وجدت الذين يدعون لهدم الإئتلاف هما ثلاثة شرائح شريحة كانت خارج سوريا ودخلت على الخط لتستفيد اقتصادياً من حكم الهيئة شريحة بعيدة عن الواقع وتنظر لهذه المؤسسات بفساد بعض أشخاصها شريحة همها عدم شماتة فلول النظام والرماديين لذا تسوق مصطلح الدولة السورية وستضرب بيد من حديد والشعب سيقف ضد من يسلم سلاحه ويقود هذه الفئة تلفزيون سوريا حقيقة حجم النفاق لدى كثير من شعبنا مرعبة يارجل قليلاً من التعقل البارحة تقول عن الجولاني عميل اليوم تتصور معه وتقول عنه بطل هذا الزمان في ذروة كتاباتي ضد الهيئة والجولاني برأته من تهمة العمالة ولم أصفه بأي صفة تسيء لشخصه مثل مجهول النسب وهذا الكلام بينما من كان يصفه بهذه الصفات والعمالة اليوم يتصور معه ويصفه بالقائد وغيرها لا ثورة بلا سلطة رقابة لا مؤتمر وطني بلا إئتلاف جيش وطني حكومة مؤقتة مجلس اسلامي سوري الإخوان المسلمون أحزاب وتيارات سياسية منظمات مجتمع مدني محلية وليست خارجية لا سلطة حكم بدون جمعية عمومية تمارس سلطتها على الحاكم لا حكم انتقالي بدون إعلان دستوري مؤقت وقانون انتخاب وقانون أحزاب بالمناسبة أنا أتفق مع الشرع بما يلي : لا للمحاصصة لا لهيئة التنسيق ومنصة موسكو تفكيك قسد كاملةً تولي أهل الثورة في الشمال جل المناصب لكن لا يكونوا كلهم من الهيئة لا يعقل قسد تفجر المفخخات في تل رفعت والهيئة تتركها هكذا لا يعقل تدعون تقديم نموذج حكم مختلف عن إدلب وهناك عشرة نساء معتقلات منهنّ حامل في الشهر الثامن لمجرد مطالبتهنّ بأزواجهنّ والمجرمون الأمنيون يقولون نريد ضمانة من ذويهنّ بعدم خروجهنّ مرة أخرى للتظاهر حتى نطلق سراحهنّ أنتم يا من تتصورون مع الجولاني حسن الدغيم ماهر علوش رائد الصالح ومشايخ ومدراء منظمات وقادات فصائل عل عجزتم عن مطالبته بإطلاق سراح النساء ؟

أس الصراع في الشام

40,958 görüntüleme • 1 yıl önce

#الآن وقد انقشع بعضٌ من الضبابية التطبيلية، وبما أن فيديو كرة السلة عاد للظهور على السطح، فهذا يعني أن هناك فخًا جديدًا يُهيّأ، وسيدركه لاحقًا الوزير العزيز… بعد تصويت #مجلسـالأمن على رفع العقوبات الأممية عن #أحمدـالشرع (أبو محمد #الجولاني سابقًا) ووزير داخليته #أنسـخطاب في خطوة غير مسبوقة وبعد مفاوضات معقّدة شاركت فيها دول كانت حتى الأمس تعتبرهما جزءًا من منظومة الإرهاب العالمي، يُطرح سؤال أكبر.. هل تحوّل العالم من مواجهة الجماعات المتطرفة إلى اختبارها في الحكم؟ هل الدعم للشرع رهان حقيقي على الاعتدال، أم مجرد مصيدة سياسية يتم فيها استخدامه كأداة مؤقتة… ثم التخلص منه؟ لأول مرة منذ 2015، يعود الحديث عن #الفصل_السابع في الأمم المتحدة، ليس لفرض تدخل عسكري أو وصاية، بل لاستخدام أدواته بطريقة مختلفة: رفع العقوبات جزئيًا يعني إدخال اللاعبين إلى ملعب المسؤولية مع إبقاء الباب مفتوحًا للعودة إلى الضغط الدولي في أي لحظة الفصل السابع لم يُلغَ. لم ينتهِ. لم يُحفظ في الأدراج. هو ما زال إطارًا قانونيًا معلقًا فوق المشهد السوري، جاهزًا لإعادة التفعيل. رفع الأسماء من العقوبات لا يعني اعتراف دولي، ولا يعني شرعية، ولا يعني أن العالم قرر فجأة الوثوق بحكومة انتقالية خرجت من عباءة فصيل مسلّح. إنه فقط تعليق للأداة العقابية مقابل مراقبة الأداء. اليوم، يدخل الشرع اختبار الحكم تحت عين المجتمع الدولي. كل خطوة محسوبة. كل خطأ مُسجّل. وكل فشل يعيد فتح ملف الفصل السابع بكامل أدواته. لكن الجديد هنا أن #تركيا و #إسرائيل كانتا من الداعمين لرفع العقوبات. إسرائيل تريد استقرارًا أمنيًا في الشمال بعيدًا عن #النفوذـالإيراني و #السلفيةـالجهادية العابرة للحدود، و #تركيا تبحث عن مخرج من عبء إدلب والتوازن مع #روسيا و #أميركا... فإذن رفع العقوبات يمنح الشرع فرصة لتوسيع السيطرة الأمنية ووقف الفوضى، من دون أن تتحمل أنقرة تكلفة مباشرة. أما واشنطن، فاعتمدت مقاربة أكثر دهاءً سنمنحك الفرصة، ولكن من دون شيك مفتوح. الدعم سيكون مشروطًا، متقطعًا، ومبنيًا على خطوات ملموسة. القرار لم يكن خطوة إنقاذ للشرع بقدر ما كان انتقالًا إلى المرحلة التالية من مشروع دولي أكبر: اختبار نظرية #جوناثانـباول التي لا تقوم على محاربة الحركات المسلحة بالسلاح، بل بإغراقها في مسؤوليات الحكم، ودفعها لتدمير سرديتها بنفسها. الفكرة بسيطة: عندما تتولى الحكم، تسقط شعارات #الطهوريةـالثورية، ويظهر العجز والانقسام الداخلي، وينتقل الجمهور من الانبهار بالخطاب إلى المطالبة بالنتائج. هذه النظرية تم تطبيقها سابقًا في إيرلندا الشمالية، ويجري الآن اختبارها في سوريا، حيث تجد جماعة كانت تصنف إرهابية نفسها أمام تحديات من نوع جديد ... اقتصاد بلا مال، مجتمع ممزق، أقلية متهمة بالجرائم تحاول تقديم نفسها كحكومة انتقالية، ومجتمع دولي يراقب ويحتفظ بحق إطفاء اللعبة في أي لحظة. المشكلة أن الشرع لا يبدو حتى الآن قادرًا على إدراك حدود اللعبة. يتصرف وكأنه يستعد لبناء إمارة سياسية جديدة، لا لإعادة بناء دولة منهكة. فخلال عشرة أشهر من الحكم، لم ينجح في تقديم خطوة واحدة تثبت تحوله إلى نموذج حكم مسؤول. لم يُحاسَب قاتل واحد من آلاف الجرائم الموثقة. لم تظهر مؤسسات قضاء مستقلة. لم تتوقف حالات الاعتقال والاحتجاز دون تهم. الاقتصاد لم يدخل في أي مسار انتعاش، بل ازداد اعتمادًا على الجباية والقوة. وحتى الوعود الكبرى التي رُوّجت بوصفها إنجازات اقتصادية أو جيوسياسية، مثل مشروع الغاز الأذري أو إدخال الكابلات البحرية، تبيّن لاحقًا أنها أقرب إلى فقاعات إعلامية من مشاريع فعلية. في المقابل، يصر #الشرع على تقديم نفسه كشخص سينجح مهما كانت الظروف، ويؤكد لمقربيه أنه يحظى بدعم أميركي مباشر، وأن #ترامب هو الذي فتح البوابة له في #المجتمعـالدولي، وأن رفع العقوبات يعني أن اللعبة انتهت لصالحه. هذا التفسير يعكس سوء فهم عميق لما يجري. رفع العقوبات هو تمكين مشروط، لا تفويض. دعم دولي وليس تبنيًا. تفويض لمهمة محددة، لا اعتراف بشرعية. الدول الداعمة لهذا المشروع ليست مصابة بالعمى، بل تحسب تكلفة الفشل كما تحسب إمكانية النجاح. بالنسبة ل #الولاياتـالمتحدة، الشرع ليس خيارًا مثاليًا، بل الخيار الأقل تعقيدًا في لحظة فراغ سياسي في سوريا. تكلفة استمرار الفوضى الأمنية أعلى من تكلفة منحه فرصة. أما أوروبا، فهي تريد إغلاق ملف المهاجرين وأمن المتوسط قبل أي شيء. #تركيا ترغب بالخلاص التدريجي من عبء #إدلب. #إسرائيل تريد التخلص من العامل الإيراني في الشمال السوري بأي طريقة. الجميع ينظر إلى الرجل بوصفه أداة مؤقتة، لا بوصفه قائد مشروع تاريخي. لكن ماذا عن الشعب السوري؟ هل وجوده مفيد؟ هل يوجد أمل في الأمان والإعمار والإصلاح؟ من حيث الواقع، لم يظهر أي تحسن ملموس في حياة السوريين خلال الأشهر الماضية. لا أمن في الداخل، بل انتقال #العنف إلى مناطق جديدة. لا اقتصاد، بل جباية وضرائب واحتكار. لا #عدالةـانتقالية، بل حماية منهجية للمجرمين داخل الأجهزة الأمنية. وبدلاً من بناء دولة، يتم بناء هياكل سلطة متشابكة تحمي نفسها من المحاسبة. ولأن الشرع يرفض الاعتراف بأي جريمة وقعت خلال فترة حكمه، بل يمنح الغطاء للمسؤولين عنها، فإن الدولة لا تتشكل، بل التنظيم يتضخم. نجاحه أو فشله لا يتعلق بقدرته على استخدام القوة، بل بقدرته على تقديم نتيجة واحدة واضحة #أمن، #عدالة، أو #اقتصاد. لكنه حتى الآن يقدم العكس #فوضى أمنية، #إفلات من العقاب، و #استنزاف اجتماعي. نجاحه يحتاج إلى تحولات بنيوية لا تبدو موجودة لا في فريقه ولا في طريقة تفكيره ولا في طبيعة المشروع الذي جاء به. كل #مؤشراتهـالسلوكية من الولاء الضيق، إلى خلق شلل إعلامية، إلى تبرير العنف تقول إننا أمام نسخة مكررة من النظام، مع تغيير في الوجوه لا في المنهج. ومن زاوية أخرى، لا يمكن فصل مسألة الاندماج عن عملية محاربة الفصائل؛ فهما وجهان لعملة واحدة في مشروع الشرع. الاندماج الذي يُروَّج له اليوم ليس مجرد دمج رمزي بين جيوش وميليشيات تحت راية واحدة، بل هو إعادة تركيب للسلطة ضباط #الجيشـالحر المنشقون و #ضباطـالنظام غير المتورطين وقوّات #قسد يجتمعون داخل هياكل رسمية تبدو وكأنها تُعيد توزيع الولاءات لصالح مؤسسة مركزية، وفي المقابل يُستبعد أو يُستهدف من شكّلوا سابقًا العمود الفقري لقوته. هذه العملية تبدو في ظاهرها مشروع دولة، لكنها عمليًا عملية تصفية مواقع نفوذ تحويل الحاضنة إلى هدف. محاربة الفصائل ليست فقط عمليات عسكرية أو اعتقالات انتقائية، بل تشمل تغيير عقد المصالح والموارد. إنه قطع لمسارات #التمويل و #التهريب، ومصادرة لمنافذ الربح، وفرض آليات رقابية على معابر وسيطرة على الأسواق التي كانت تغذي بعض القيادات الفصائلية. وفي المقابل، تستخدم السلطة الجديدة أدواتها: نشاط استخباراتي مركز، شبكات تجنيد مقلوبة، وعمليات أمنية مدعومة بمصادر خارجية. النتيجة المتوقعة ليست تسوية سلمية، بل صراع مقاومة وإرهاب انتقامي في أماكن كانت تشعر بالأمان. التبعات على الأرض ستكون مباشرة وقاسية. مناطق كانت تُدار بعقد اجتماعي بدائي بين زعماء محليين وفصائل، ستعاني فراغًا سريعا عندما تُكسر هذه العقود. سيبحث من خسر مواقع نفوذه عن سبل البقاء #اغتيالات، #هجمات متفرقة، #تعطيل خدمات، واستهداف شخصيات مدنية تدعم التحول. سكان هذه المناطق هم من سيدفعون الثمن؛ فبدل أن يُعالج الأمن العام مشاكل الناس، سيتحوّل إلى طرف في #نزاع إقصائي يفاقم الانقسام ويجعل من أي مشروع إعادة إعمار رصيدًا سياسيًا قابلاً للسرقة. الجانب الاختباري الدولي لا يخفف من هذه المخاطر، بل يضع ثمنها على كاهل السوريين إذا نجحت الإجراءات الأمنية في تعطيل شبكات المقاتلين #الأجانب وقطع تمويل #الفصائل، فستُعلن دول الشركاء نجاحها وتبدأ بفتح المال والإعمار. أما إذا فشلت، فتستبدل الغطاء سريعًا وتترك السلطة الجديدة تواجه عاصفة من العنف والعزلة. وفي الحالتين، الاندماج يتحول من حل إلى أداة ضغط إما تسليم #الحاضنة وإما تفكيكها بالقوة، ولا يتوافر للمدنيين خيار ثالث آمن. بهذه الديناميكية يصبح السؤال الأخلاقي والسياسي بليغًا هل الاندماج وسيلة لبناء دولة أم غطاء لإعادة ترتيب #النفوذ بالقوة؟ إذا كان الهدف إعادة إنتاج مؤسسات فعالة تحمي المواطنين وتؤمن العدالة والاقتصاد، فثمّة أمل #مشروط. أما إن كان الهدف تدمير الحاضنة وإطفاء أي قدرة معارضة عبر أدوات أمنية محلية ودولية، فالمشهد أمام السوريين سيعني مزيدًا من العنف والتشرذم، وستتبدد فرص المصالحة الحقيقية التي تحتاجها سوريا كي تنهض. في النهاية، الرهان الأساسي ليس عليه، بل على الزمن. المجتمع الدولي لا يهمه نجاح الرجل بقدر ما يهمه تجفيف الأيديولوجيا من الداخل . أما السوريون، فهم من سيدفعون الثمن الأكبر. تكلفة التجربة على السوريين هي استمرار غياب #العدالة، ترحيل المحاسبة، والتعايش مع سلطة أمنية جديدة لا تختلف جوهريًا عما سبق. التكلفة على الدول الداعمة أقل بكثير مجرد #تجربة يمكن استبدالها بخيار آخر إذا فشلت. قد يُمنح #الشرع فرصة، وقد يحصل على دعم دولي مرحلي، لكنه ليس الاختيار النهائي ولا المشروع الذي سيعيد بناء سوريا. إنه فصل مؤقت في قصة طويلة من اختبارات المجتمع الدولي، وليس بداية عهد الدولة الجديدة. سوريا لن تنهض بصفقة خارجية، ولا بسياسي جاءت به الهندسة الدبلوماسية، بل عندما يتوقف تحويل السوريين إلى مادة اختبار، ويعود القرار إلى من دفع ثمن الحرية من حياته ودمه ومستقبله. إذا لم يثبت الشرع خلال وقت قصير أنه قادر على حماية الناس وإقامة عدالة ومنع الفوضى، فإن العالم لن يتردد لحظة في تغيير التجربة. ونظرية التغيير عبر إغراق الخصم بالمسؤولية قد تنتهي كما بدأت...إثبات أن الجماعة التي وصلت إلى #السلطة لم تكُن جاهزة للدولة، وأن شرعيتها انهارت من داخلها، لا من الخارج. إنها ليست قصة نجاح. إنها تجربة. والتجارب تنتهي.

Sally Obeid

57,655 görüntüleme • 9 ay önce