Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لمحات من المناظرة الفلسفية النهائية بعنوان: «القول بتأثير العرب في التنوير الأوروبي مبالغ فيه وينقصه الدليل النصّي المباشر» منبر فلسفي واعد يثري الفهم ويرتقي بالحوار. #مؤتمر_الرياض_الدولي_للفلسفة 2025 #هيئة_الأدب_والنشر_والترجمة

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

مسألة "فهم الحجة" و"تبينها" فرع من مسألة "العذر بالجهل" وتقسيم العلم إلى قسمين: ❶- العلم الجلي؛ (المسائل الجلية) فهذا لا عذر فيه بالجهل، والحجة فيه تقوم بمجرد البلوغ، ولا يشترط في ذلك انتظار "الفهم" و"التبيّن" لأن هذا القدر من العلم قرين العلم بـ"الشهادتين" و"المعاد"، فلا يتصور الجهل بتلك المسائل مع دعوى العلم بالشهادتين. كما قال الله تعالى: ﴿وَأوحِيَ إِلَيَّ هذَا القُرآنُ لِأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ﴾ [الأنعام: ١٩] وقوله تعالى: ﴿وَإِن أَحَدٌ مِنَ المُشرِكينَ استَجارَكَ فَأَجِرهُ حَتّى يَسمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبلِغهُ مَأمَنَهُ ذلِكَ بِأَنَّهُم قَومٌ لا يَعلَمونَ﴾ [التوبة: ٦]. ومن اشترط الفهم والتبين في هذا النوع فقد كلّف نفسه ما ليس من شأنها، وقد ذكر الله تعالى أن الكفار لا يفقهون ولا يعقلون ولا يعلمون وقلوبهم غلف! فما كان هذا عذرا لهم. ❷- العلم الخفي (المسائل الخفية) فهذا لابد فيه من "الفهم" و"التبين" ولا يكتفى فيه بمجرد بلوغ الدليل، بل لابد من: (١) بلوغ الدليل، (٢) وثبوته، (٣) ودلالته. فإذا جُلّي عنه الجهل بما يتبين لمثله فقد قامت الحجة عليه.

د. بدر بن علي العتيبي

23,183 Aufrufe • vor 5 Tagen