Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
لمن نسي أو أراد أن يتناسى، عندما احتل الطائفيون #دمشق الفيحاء وهددوا بحرقها على رؤوس ساكنيها! عندما دنس #حزب_الله وأشياعه المكان وشتموا التاريخ! أتريدون منا أن نهادنهم بحكم الواقعية والسياسة؟ فلتقطع ألسنتنا إن فعلنا ذلك من قريب أو بعيد، لا هدنة معهم مهما كانت الظروف والمعطيات
0 Kommentare
Keine Kommentare verfügbar
Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt
