Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

لمن يسألني: من أنتم؟ نحن شعب إسرائيل 🇮🇱 ثوبنا العظمة، سلاحنا الكرامة، ديننا الحرية. نحن شعب إسرائيل 🇮🇱 تاريخنا المجد، حاضرنا الفخر، مستقبلنا العزة. نحن شعب أخلاقه الشموخ، وإيمانه متجذر في الصخر. والأهم… أننا شعب ليس ككل الشعوب، بل الشعب الذي تتطلع كل الشعوب لأن تحذو حذوه. #جمعة_مباركة

48,061 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

محمد العرب يرد على الضابط التركماني من اصول شركسية صبحي ناظم توفيق …! …. #كوردستان #كردستان #سليمانية #دهوك #اربيل …. لمن يشكك في حق الكُرد في إقامة دولتهم أو في تاريخهم العريق كما جاء في الفيديو ادناه ، دعونا نعد بذاكرتنا إلى صفحات التاريخ المنقوشة بالحقائق والدماء. الكُرد ليسوا مجرد أقلية أو شعب يبحث عن وطن، بل هم أمة ضاربة جذورها في عمق التاريخ، تواجدوا في منطقة تمتد من جبال زاغروس إلى قلب الأناضول لآلاف السنين. نضالهم من أجل تحقيق الكرامة والعدالة لا يُختصر في قرن أو حتى ألفية، بل هو جزء من نسيج الحضارة الإنسانية. التاريخ لم يسطر حقوق الشعوب بناءً على اتفاقات سياسية عابرة أو حدود مصطنعة رسمتها قوى استعمارية متنازعة، بل كُتب بدماء الأبطال ونضال المظلومين. كيف يمكن إنكار حق شعب يمتلك لغته، وثقافته، وتاريخه، وقبل كل شيء، إرادة لا تلين في المطالبة بحقوقه؟ إذا كان التاريخ يعيد نفسه، فليستعد كل من يشكك في حق الكُرد، لأن إرادة الشعوب لا تُقهر. تمامًا كما سقطت إمبراطوريات وصعدت أخرى، وكما تغيرت خرائط الأرض على مر العصور، سيأتي اليوم الذي يكون فيه للكُرد دولتهم، ليس بفضل أهواء السياسة، بل بإرادتهم الراسخة وتاريخهم الذي لا يقبل الإنكار.

محمد العرب

42,609 görüntüleme • 2 yıl önce

الصورة الأيقونية التي يُروج لها الغرب في إعلامه ك"رمز الثورة" في إيران ليست صورة تمرد على فسادٍ مستشري، ولا احتجاج على فقرٍ يطحن الشعب، ولا رفضٍ للديكتاتورية والطغيان، بل صورةٌ منتقاة ل "تبني النموذج الغربي في المظهر والسلوك". فتاة متبرّجة، تُشعل سيجارة، وتحرق صورة المرشد! فالرسالة التي يريد الغرب تسويقها: ليست المشكلة في الاستبداد ولا في الفساد، بل في الهوية الثقافية والدينية. بهذا المنطق، تُختزل الثورة في نزع الحجاب لا في نزع الاستبداد، وفي كسر الرموز الدينية لا في كسر منظومات القهر، وفي تبنّي نمط حياة استهلاكي لا في استرداد الكرامة والعدالة. إنها ثورة تُقاس بالسيجارة والملبس، لا بالخبز والحرية وسيادة القانون. فالغرب الذي يدّعي نصرة الشعوب، لا يحتفي بصورة عاملٍ مسحوق، ولا بأمٍ تبحث عن دواء، ولا بشابٍ يطالب بقضاءٍ مستقل، بل بصورةٍ تُرضي خياله الثقافي وتخدم أجندة تطبيع القيم. أما المظالم الحقيقية، فتبقى خارج اهتماماته. أما نحن، فنقف مع شعب إيران في حقه في الحرية، ونطالب النظام الإيراني بمراجعة سياساته ومد يده للشعب في الداخل، وللعرب والمسلمين في الخارج.

Mourad Aly د. مراد علي

303,653 görüntüleme • 7 ay önce

🚨 مهم: عميد سعودي متقاعد يظهر على التلفزيون الإسرائيلي ليخاطب الصهـ.ـاينة من منبرهم، مرة أخرى! 🔴 العميد السعودي حسن الشهري يظهر في لقاء على قناة كان 11 الإسرائيلية مع الصحفي روعي كايس أبرز ما تحدّث عنه الشهري: ▫️ أمورنا بخير في الرياض. نحن نستمتع حتى بالألم. ▫️ النظام الإيراني يؤمن بعقيدة سياسية قائمة على تصدير الثورة والتوسّع. لا يمكنه العيش بأمان بينما الآخرون ليسوا بأمان. [من المفارقة أن تتحدّث عن طموح التوسّع مع الإعلام الإسرائيلي.] ▫️ النظام الإيراني لا يقيم وزنًا للقانون الدولي ولا أيضًا لحسن الجوار. ▫️ الهدوء الخليجي ليس ضعفًا. ليسمع الشعب الإسرائيلي والمسلم على القناة الإسرائيلية التي تبثّ هذه المقابلة: الهدوء الخليجي ليس ضعفًا بل إدارة ذكية للتصعيد. ▫️ الجيش الثوري سيدخل مرحلة الموت الدماغي. إسرائيل والولايات المتحدة دمرتا أكثر من 90% من مقدراته. ▫️ الطريق الاقتصادي الذي يمر بالسعودية ونحو إيلات أو حيفا أو غزة غير ممكن الآن؛ لأن إسرائيل وفلسطين المحتلة ليستا آمنتين. ▫️ إذا كانت القيادة الإسرائيلية تريد التعايش، يجب عليها أن تقيم علاقات ليس مع الدول التي طبّعت معها، بل كل الدول العربية والإسلامية والعالمية. ▫️ إيران حاليًا في مرحلة رقصة الديك المذبوح. ▫️ متفائل بمستقبل المنطقة بشرط أن تُقرّ إسرائيل بحقوق الشعب الفلسطيني وبحل الدولتين للوصول إلى سلام دائم. ▫️ حتى الخلافات بين الدول العربية سيتم تلافيها في حال توصلنا إلى سلام دائم. ▫️ الشعوب تستحق اتفاقيات الشراكة [بين إسرائيل والسعودية]، لكل أبنائنا وبناتنا والأجيال القادمة.

مفتاح

533,267 görüntüleme • 4 ay önce

شهادة كلينتون 🇺🇸 في مايحدث في إسرائيل تفضح عقوداً من الكذبة الكبرى 🇮🇱 دعونا نُحلّل ما قاله الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، لأن الحقيقة تحتاج أحياناً إلى من يجرّدها من كل زيف: المعتوه ياسر عرفات، أو بالاسم الحقيقي محمد عبد الرؤوف، رفض عرضاً تاريخياً كان يمنح الجانب الفلسطيني دولة على 96% من الضفة الغربية و4% من أرض إسرائيل. فقد وعد بالقبول. ثم رفض. ثم قطع المفاوضة. ثم لم يطلب تعديلاً. ثم أكمل مسيرته العابثة الغادرة. ثم جاءت حماس لتكمل المسرحية الإجرامية: هي لا تريد أصلاً "دولة فلسطينية"، بل تريد إبادة اليهود وتفريغ الأرض من «أصحابها الأصليين» حتى تصبح إسرائيل "غير صالحة للحياة" كما يصرحون هم بفخر. رأيي: هؤلاء قيادة فاسدة متآكلة وميليشيات إرهابية ليسوا أهلاً للثقة، ولا يستحقون أن يديروا مصير شعب، ولا حتى مصيرهم الخاص. هم رفضوا، مرةً بعد مرة، أن يكونوا جيراناً طبيعيين مع أهل الأرض الأصليين: اليهود والمسيحيين. اختاروا بدلاً من ذلك أن يبقوا في دور الضحية المحترفة، والمستفيد الأبدي من الدم والمعاناة والتبرعات الدولية. سؤالي هو: كيف يُعطى لمن يرفض السلام مراراً وتكراراً، ولمن يختار الإرهاب والفساد والتدمير الذاتي، حق تقرير المصير؟ وكيف لنا بأن نعطيهم كل هذا الوقت حتى وصلوا لنتيجة اقناع المعتوهين الجهلة في شوارع الغرب بسرديتهم الإرهابية الباطلة؟

Jasem Aljuraid | جاسم الجريّد

13,034 görüntüleme • 3 ay önce

يرى البعض رفضنا الاصطفاف مع إيران نوعاً من "إمساك العصا من المنتصف"، لذا سنوضح رؤيتنا للصراع في نقاط محددة لا لبس فيها: أولاً: إسرائيل عدونا الأول فهي كيان قام على أشلاء أهلنا ومقدساتنا، ومن الطبيعي أن نفرح بأي ضربة أو مصيبة تحل به، أياً كان مصدرها. ثانياً: النظام الإيراني نظام طائفي توسعي، تلطخت يداه بدماء المسلمين في سوريا، واليمن، والعراق. ونقدنا لهذا النظام ينطلق من مظالم حقيقية وجرائم ارتكبت بحق المسلمين بمن فيهم شعب إيران نفسه، وهذا موقف لا يتناقض مع عدائنا للصهيونية، بل يكمّله. ثالثا: الولايات المتحدة الإدارة الأمريكية الحالية بقيادة ترامب شريك كامل لجرائم إسرائيل، تتبنى رؤية نتنياهو بالكامل، وتسعى لتنفيذ المخطط الشيطاني "إسرائيل الكبرى"، وهو ما يعني بالضرورة تفتيت المنطقة وضمان عدم استقرارها لخدمة التوسع الصهيوني. رابعاً: الحكومات الغربية هناك بوادر انقسام، فبعض الدول مثل حكومات إسبانيا وبلجيكا لها مواقف مشرفة، لكن غالبية الحكومات الأوروبية تخضع للهيمنة الصهيونية، وتدعم جرائم إسرائيل. خامساً: الشعوب الغربية والشعب الإيراني يجب التفريق دائماً بين الأنظمة والشعوب. فالشعوب الغربية، خاصةً الأجيال الجديدة، بدأت تستشعر خطر الهيمنة الصهيونية وترفض ممارسات إسرائيل بعد الإبادة في غزة وبعد فضائح إبستين. كذلك، فإن الشعب الإيراني شعب جار، نكنّ له كل الخير، ونتمنى أن يحكمه حكام عادلون، يضعون مصالح شعبهم فوق الأيديولوجيات، ويؤمنون بعلاقات طيبة ومستقرة مع جيرانهم العرب. سادساً: الحكومات العربية الإسلامية وقعت بعض هذه الحكومات في أخطاء وبعضها الآخر في خطايا. لكن هناك مؤشرات أن كثيرًا منها بدأ في استيعاب الدرس؛ فالتجارب القاسية أثبتت أن الغرب لا يريد ببلادنا خيراً، وأن إسرائيل تضمر الشر للجميع دون استثناء. فنأمل أن توحد الحكومات كلمتها وتنفض يدها من أي "وهم" يسمى شراكة أو تطبيع مع العدو الصهيوني وحلفائه. فالقوة الحقيقية تكمن في التلاحم الداخلي والاعتماد على الذات. أعتقد هذه النقاط الست تصلح قاعدةً لبناء مواقفنا من الصراعات الدائرة. فلسنا مع هذا المعسكر ولا ذاك، بل مع يمليه علينا ديننا من إقامة الحق وتحقيق مصلحة شعوبنا بعيداً عن مشاريع الهيمنة والفتن التي تُدار فوق أرضنا. أرجو منكم مشاركتي رؤيتكم وملاحظاتكم.

Mourad Aly د. مراد علي

116,590 görüntüleme • 5 ay önce

ترامب في خطاب عشية يوم الاستقلال : في هذه الذكرى، يجب أن نتذكر أن الحرية الأمريكية لم تصمد طوال 250 عامًا لمجرد أنها كتبت في كلمات على الورق، بل إنها استمرت لأن ثقافة وشخصية الشعب الذي أعلنها ودافع عنها وحافظ عليها كانت قوية. إن هوية الأمة هي مصيرها، ولأمريكا مصير لا يشبه أي مصير آخر، لأننا شعب لا يشبه أي شعب آخر. هنا، أرسل العالم القديم أشجع أبنائه وأكثرهم جرأة وصلابة، وأشدهم بأسًا، وأكثرهم إخلاصًا، ومحبة للحرية. وقد حمل هؤلاء الرجال والنساء معهم قيمًا وتقاليد وأعرافًا تناقلتها الأجيال عبر القرون في بريطانيا، وامتدت جذورها إلى أثينا والقدس وروما. وكانت الولايات المتحدة الأمريكية المكان الذي أصبحت فيه أعظم حضارة في تاريخ البشرية أعظم من أي وقت مضى. وعلى تلال الجرانيت وسهول هذه القارة الشاسعة الوعرة، صاغوا شخصية أمريكية فريدة، وأوجدوا نموذجًا جديدًا من المواطنين. فلم ينحنِ الأمريكيون لملك أو حكومة، بل ننحني فقط أمام الله القدير. هؤلاء هم الذين أسسوا جمهوريتنا. وهؤلاء هم الوطنيون الذين قاتلوا من أجل الاستقلال. وهذه هي الروح التي طالبت بالحرية. وهذه هي الثقافة التي بنت أمريكا، ونقشت أبطالها على جبل راشمور. ولأجيال متعاقبة، كان من المفهوم أن الواجب الوطني الأساسي لكل أمريكي هو أن ينقل هذه الثقافة إلى أبنائنا، وأن يحافظ على الأمة لقرون قادمة. لكن في السنوات الأخيرة، كانت هناك محاولة لا يمكن إنكارها لتغيير هذه الشخصية الاستثنائية، ولانتزاع الروح الأمريكية من داخلنا، وإبعادنا عن تاريخنا، وجعل الإجابة عن السؤال: “ماذا يعني أن تكون أمريكيًا؟” أمرًا مستحيلًا. ومع دخولنا عامنا الـ250، يجب ألا ننسى أبدًا أنه لا توجد حرية أمريكية من دون الثقافة الأمريكية، ولا يوجد تأسيس للولايات المتحدة من دون الشعب الأمريكي. فالكثير من الدول تمتلك دساتير مكتوبة وأنظمة قانونية، لكن مواطنيها يعيشون في الخوف والبؤس. فالدستور لا يكون قويًا إلا بقدر قوة الشعب والثقافة اللذين يحميانه ويحافظان عليه. ولكن ما دمنا نتذكر من نحن، فستظل الولايات المتحدة الأمريكية إلى الأبد أرض الرجال والنساء الأحرار، ولن نفشل أبدًا، أبدًا

🇺🇸محمد|MFU

19,556 görüntüleme • 1 ay önce

اخلاق مجتمع الامارات الحمدلله نحن نعيش في مجتمع مثالي من حيث العائلة او المجتمع ، مجتمع الإمارات مجتمع يتحلى باخلاق رفيعة جداً ، اذا عشت في الامارات قليل ما تسمع صراخ او صوت عالي في الاماكن العامة، واما العراك فهذا جداً جداً نادر تصادفه في الامارات بل يمكن لن تشاهده قط ، فهذا المجتمع جداً مسالم حتى لو دخل في خلافات مع الغير تجده يبادر في الصلح على طول ، ومعظم من عيش في الامارات يعرف وتعود على هذا السلوك وهذه الاخلاق الراقية. احترام القوانين جداً مهم في مجتمع الامارات واحترام القوانين يأتي عن قناعة، فكل من يدخل الامارات ويقيم فيها يشاهد المواطن صاحب البلد يحترم القوانين ولا يتجاوزها ولذلك الكل يدخل في دائرة احترام القوانين والسبب هذا القدوة المواطن الذي يحترم القوانين ويحب قادته وبلده ، بعض الشعوب مواطنيهم لا يحترمون قوانين بلدهم وبالتالي كل من يوفد لهم لا يحترم قوانينهم بالمثل!. بصراحة اخلاق شعب الامارات تدرس ، انا عشت سنوات ايام الدراسة في امريكا وعشت سنوات في بريطانيا وسافرت الى معظم دول العالم واشتغلت في كل المجالات ولكن شدني المجتمع الاماراتي من مواطن ومقيم، فالاغلبية على خلق رفيع ويحترم النظام والقوانين . صراحة لا ابالغ في مدح اخلاق شعب الامارات وشهادتي فيهم مجروحة لانني منهم وفيهم، ولكن اختلاطنا بالشعوب الاخرى خلال سفراتنا وحتى خلال مخالطتنا لهم داخل الدولة كشفت لنا ومنحتنا حق التقييم والحكم. الاماراتي اذا شاهد السائح او ضيف على الامارات حتى لو لم يعرفه تشاهده يفزع له ويساعده ويخدمه ، الاماراتي لا يتضايق من عدد الاجانب والسواح في بلدة، بالعكس يفرح ويرحب بهم. المقيم في دول الامارات لايشعر بالغربة، بل يشعر انه مواطن او بالاحرى يشعر انه هو والمواطن متساوون تحت مظلة القانون وهذا ما جعل اي مقيم على ارض الامارات يشعر بالولاء والمحبة لهذا الوطن وبالتالي تجده يتفانى في العطاء لهذا الوطن ويعتبره بيته ووطنه ، والامثلة كثيرة خلال الأزمة المالية او المناخية التي مرت على الامارات وشاهدنا كيف تكاتف المواطن والمقيم تقديراً لهذا الوطن والبيت الذي جمعهم بكل حب. علي العامري

علي العامري

15,152 görüntüleme • 6 ay önce

ترامب : دعونا الليلة نقول بوضوح وفخر ما الذي يجعل الأمريكيين متميزين واستثنائيين إلى هذا الحد. يحب الأمريكيون الحرية. نحن نعتز بالاستقلال، ونعلم أننا ورثة أجمل أرض، وأروع قصة، وأثمن إرث أشرقت عليه الشمس يومًا. في أمريكا، لا نحتاج إلى إذن من أحد لكي نقول ما نفكر فيه، أو نعيش بالطريقة التي نختارها، أو نعبد الله كما نشاء، أو نحتفظ بالسلاح ونحمله. وعلى مدى ست سنوات، حافظتُ، إلى حدٍّ كبير وبمفردي تقريبًا، على حقكم الذي يكفله التعديل الثاني للدستور، وسأواصل القيام بذلك. إن حقوقنا منحنا إياها الله الذي خلقنا، وهذه الحقوق لا يجوز المساس بها أو الانتقاص منها. يؤمن الأمريكيون بالاعتماد على النفس. فنحن لا ننظر إلى النجاح بعين الحسد، بل بعين الإعجاب، ونسعى إلى تحقيقه بجهدنا. نحن شعب طيب وكريم وسخي على نحوٍ استثنائي، ومستعدون دائمًا لمساعدة الصديق أو الجار عند الحاجة. ولم يقدم أحد في التاريخ تبرعات خيرية أكثر من الأمريكيين، أو يساهم في القضاء على الجوع، أو علاج الأمراض، أو الارتقاء بالإنسانية أكثر منهم، ولن تفعل أي دولة ذلك. يجل الأمريكيون التميز، ويعجبون بالجرأة، ويحترمون الطموح. نحن أمة من الحالمين والمؤمنين، والمحاربين والمستكشفين، وأهل العمل والكفاح. وفي كل مجال من مجالات الحياة، يرى الأمريكيون أن المنافسة لم تنتهي بعد. فما هو قوي يمكن أن يصبح أقوى، وما هو سريع يمكن أن يصبح أسرع، وما هو عظيم يمكن أن يصبح أعظم من أي وقت مضى. أرونا جبلًا وسنتسلقه، وأرونا محيطًا وسنعبره، وأرونا مشكلة وسنتغلب عليها، وأعطونا مهمةً يصفها العالم بأنها «مستحيلة»، وسيُنجزها الأمريكيون. الأمريكيون أقوياء، ومستعدون دائمًا للثبات دفاعًا عن قضية عادلة. نحن نُقدّر العدالة والإنصاف والأسرة والصدق والكرامة الإنسانية. وعلى خلاف المجتمعات التي تقوم على الطبقة أو العشيرة أو القبيلة، فإننا ننظر إلى كل مواطن بوصفه فردًا، متساويًا أمام القانون، ومتساويًا في نظر الله. في أمريكا، نتحدث اللغة الإنجليزية، لأنها لغة الآباء المؤسسين، ولأنها كانت، على مدى ألف عام، لغة الحرية. والأمريكي يسعى دائمًا إلى السلام والنظام، لكنه لا يتراجع أبدًا أمام الخطر أو التهديد. نحن نقاتل، ونقاتل، ونقاتل، ثم ننتصر، وننتصر، وننتصر. هذه هي ثقافتنا. وهذه هي شخصيتنا. قد لا يجسد كل أمريكي جميع هذه الصفات، لكن كل أمريكي يدرك أن هذه هي السمات التي تجعل بلادنا استثنائية. ليس من الضروري أن تكون قد وُلدت هنا، لكن من الضروري أن تُحب ما بنيناه هنا. فلم يكن هناك في أي مكان على وجه الأرض ما يشبهنا، ولن نسمح لأحد بأن ينتزع ذلك منا

🇺🇸محمد|MFU

46,258 görüntüleme • 1 ay önce

🔴🔴|| مشجعو #السنغال 🇸🇳، بعد أن فاز فريقهم باللقب في نهائي كأس أفريقيا 2025، يتحولون فجأة إلى 'أبطال العدالة' الدولية، ويهددون المغاربة المقيمين في السنغال بالاعتداء والقتل إن لم يُفرج المغرب عن 17 شخصا من 'أبطالهم' الذين أُلقي القبض عليهم بعد أعمال شغب وعنف داخل الملعب، من محاولة اقتحام أرضية الملعب ورمي الكراسي والاعتداء على رجال الأمن! هؤلاء الذين يدّعون الغضب من 'الظلم'، يمارسون الآن ظلماً أكبر: يهددون أبرياء لا علاقة لهم بالأمر، في بلد يُفترض أنه يحترم القانون. أين المنطق؟ أين الرياضة؟ أين الحضارة؟ نحن في #المغرب 🇲🇦، بلد القانون والمؤسسات، لا نُفرج عن مجرمين لأن أحدا هددنا. من ارتكب أعمال شغب وعنفا واعتدى على الأمن، يُحاسب وفق القانون، لا وفق مزاج جماهير غاضبة أو تهديدات فوضوية تنم عن انحطاط أخلاقي واضح. إذا كان بعضهم يظن أن التهديد بالعنف ضد المغاربة في السنغال سيُجبر الدولة على التراجع، فليعلموا أن هذا السلوك لا يُظهر قوة، بل يُظهر ضعفا وتخلفا. الرياضة تجمع الشعوب، لا تُحوّلها إلى ساحات تصفية حسابات قبلية أو تهديدات إجرامية. فليعلم الجميع: المغرب ليس غابة، والقانون فوق الجميع. ومن يهدد مواطنينا في الخارج، فليُحاسب في بلده أولاً على هذا الانحدار الذي يُسيء إلى صورة أفريقيا كلها، لا إلى المغرب وحده. الرياضة ليست حجة للفوضى، والفوز لا يُبرر الهمجية. فليعودوا إلى رشدحم قبل أن يحرقوا جسور الصداقة التي بنيناها مع شعب السنغال على مر السنين."

Kinan Moutaraji - (ساخر مغربي)

14,571 görüntüleme • 7 ay önce

🚨‼️ عاجل 💥 كلمة جديدة باللغة العربية للمتحدث باسم المقر المركزي لخاتم الأنبياء: "بسم الله الرحمن الرحيم إلى إخواننا المسلمين في المنطقة وأحبائنا في أرض فلسطين، وخاصة غزة الصامدة، اليوم، من جمهورية إيران الإسلامية، نتحدث إليكم بكلمات صادقة من القلب؛ كلمات من الولاء والمودة والأخوة. لطالما كانت الأمة الإسلامية والشعب الفلسطيني حاضرتين في ضمير شعب إيران الإسلامية، وقد كان اسمهما، منذ الأيام الأولى لانتصار الثورة، مثل علم للحق الذي لا يسقط أبدًا، ولأمة لا يمكن إضعافها بغض النظر عن مدى شدة المصائب، ولا يمكن كسر إرادتها بغض النظر عن مدى شدة الأحداث، محفورًا في ضميرنا. نقول لكم إننا اليوم لا نقاتل فقط للدفاع عن أنفسنا أو فقط للانتقام من شهدائنا، بل للدفاع عن اضطهاد الأمة الإسلامية والشعب الفلسطيني وشهدائهم الذين لهم حصة متينة ومتجذرة في هذا الموقف. لم تكن فلسطين أبدًا قضية أمة واحدة فقط؛ بل كانت دائمًا، وستظل دائمًا، قضية الكرامة والحقوق والعدالة، وقضية الأمة الإسلامية بأكملها. أيها الأمة الإسلامية وأيها الشعب الفلسطيني، لا تعتقدوا أنكم وحدكم في هذا ميدان النضال ضد النظام الصهيوني المغتصب؛ نحن معكم، مرتبطون بعهد لا يتغير وموقف لا يضعف. أنتم أمة العودة والكرامة؛ أمة تعرف كيف تكون صبورة، وكيف تثابر، وكيف تحافظ على حقوقها من جيل إلى جيل. نتعهد بأن نقف بحزم إلى جانبكم في هذا الطريق حتى يصل الحق إلى أصحابه الشرعيين، وتعود فلسطين العزيزة حرة وفخورة إلى أصحابها الأصليين".

رؤى لدراسات الحرب

38,658 görüntüleme • 5 ay önce

إياد قنيبي ومكتب طلبات الإسلام: من إبتهال إلى أسطول الحرية اليوم بينما دمنا يُسفك منذ سنتين، ويُحرق أطفالنا أمام الشاشات، ويُقتل أحبّتنا، واختار الجميع خذلاننا ومنهم هذا المتحدث، كان دكتور إياد قنيبي ينظّر علينا. إبادة شعب مسلم، وأنظمة عربية ذخرت سلاح قاتلنا. ومع ذلك، سلم حكام هذه الأنظمة من لسانه، ولم نسلم نحن وقضيتنا منه. بل كان إياد بدون قصد يستخف بهذا الدم، ويستحضر كل دمٍ مسفوك قتله غيرنا أمام مذبحتنا، ولسان حاله: “دمكم ليس أغلى من دم غيركم”، وكأنه يقول للاحتلال: “له الحق في السفك طالما غيره سفك”. لم يقصد هذا، ولكن هذا الخطاب أحبه أفيخاي، وكان يردده وهو يقتلنا كل يوم. كان أفيخاي يقتلنا صباحاً، وفي المساء يخرج علينا ليقول: “غيرنا قتل من المسلمين أكثر مما قتلنا نحن، وأنتم تعبدون القضية وشيوخكم تعترف بذلك”. واليوم، إياد قنيبي، بعد تاريخه الطويل باستحضار كل الدماء أمام مذبحتنا، قرر فجأة أن يستحضر أمام ناشطة غربية في أسطول الحرية صرخت لفلسطين كل العلماء المساجين في البلاد العربية، قائلاً إنهم أفضل منها وأن الامة لم تخذل غزة، بينما لم يخبرنا إياد قنيبي من الذي سجنهم؟ أي دين هذا الذي يقول إن على أبو عبيدة وهنية أن يذبحوا هم وأطفالهم وعوائلهم، وهذا واجب عليهم لتحرير أرضهم والدفاع عن دينهم، بينما على إياد قنيبي وغيره التنظير عليهم وعلى كل من قرر نصرتهم، بدلاً من أن يذهب إياد بنفسه فيقود ويضحي مثلهم؟ أي دين أقنع هؤلاء بكذبة أنهم على ثغر، لذلك يحق لهم المداهنة والصمت عن الإبادة، والالتزام بالنص المطلوب منهم حتى يحافظوا على هذا الثغر؟ فكذبوا كذبة وصدقوها، ومع السنين وبدون وعي أصبحوا مثل شيوخ السلاطين حتى سلم منهم الطغاة والمستبدون، ولم يسلم منهم المجاهدون والأحرار. أي دين هذا وسط إبادة المسلمين، الذي يجعل المرء القاعد يملك حق تقرير مصير الشرف لكل من تضامن مع هذه الدماء، فيصبح رقيباً عليها ومقيماً لها، يمنح شكره أو سخطه كما يشاء، متبعاً بشهوة بعض الجماهير التي وجدت في هذا الرجل أو فيمن هو مثله ما يرضي ضميرها في خذلانها: أن قضية فلسطين ليست أهم قضية، وأن دم الطفل الفلسطيني المسفوك ليس أغلى من دماء المسلمين، وأدبيات يُستحضر فيها كل شيء ما عدا نصرة هذا الطفل المظلوم. حسبنا ربنا أنه يرى، وعند الله تلتقي الخصوم.

خالد منصور

26,752 görüntüleme • 3 ay önce

الكرت الذهبي الجنوبي الذي يهزم الجميع ويطمئننا هناك كرت ذهبي في الجنوب تملكه فقط الجهة التي "تحمل القضية والفكرة "كرت ينسف كل جهود الجهات الاخرى التي تاتي بكروت المال والضغط والنفوذ طالما لا تحمل القضية والفكرة فالكرت الذهبي سيسقطها وينتهي كل شيء الكرت هذا هو ما يجعلني انا شخصيا كمن وضع في بطنه بطيخة صيفية اخرجت من الفريزر واظهر وكانني لم اعد اكترث بما يحصل في الجنوب وافضل ان ابعد عنه الاضواء مطمئنا بانه لا يحتاج قلق اعلامي صاخب واعيش كدب قطبي شحن بطنه بالبطيخ الصحفي المجمد ولم اعد تقتات على نقاش جنوبي مرتعش ومرجف وسوداوي الخطاب والنغمة والنظرة يقول لي البعض لماذا لم تناقش جماعة الواي فاي وخطابهم الاعلامي ولم ادخل مساحة لهم ولم تجعل عنوان مساحة او مقال او فيديو لك عن حضرموت ؟! وكل ما طرح علي هذا السؤال تكون اجابتي واحدة وهي (انا مؤمن ان هناك طرف واحد لا غير سيحدد اي حضرموت او اين اي محافظة جنوبية وهو الشعب في هذه المحافظات وانا اكثر ايمانا واطمئناناً ان الشعب في كل محافظات الجنوب مع قضية الجنوب وفكرة ثورته لم يتغير ولهذا لا يخيفني اي شيء مهما صنع الاخرين كروت ملونة فهناك كرت سيربح الكل دائما وهو شعبنا )..ومساحاتي مسجلة لمن يريد التاكد! يسالني البعض عن الضغوط الاقتصادية والفشل والفساد والعمل السياسي وانه يدمر شعبية الانتقالي ويناقشون ويزيدون ويهولون فاكتفي بما بالفكرة التي اؤمن بها وهي (شعبنا مرتبط بقضية وهذا ما يهمني وهي فقط من تحدد ولاء هذا الشعب لقائد او مكون او نخبة وفقط سيتخلى الشعب عن هؤلاء في حالة واحدة اذا تخلوا عن القضية اما غير ذلك فهذا شعب يعيش النضال ولديه هدا ويعلم انه حتى خصاره الاقتصادي هو عقاب لمن يرفض من قيادته بيع قضيته لهذا لست خائفي على الانتقالي طالما هو متمسك بالقضية من سقوط شعبيته اما اذا ترك القضية فلن اخاف عليه ان تسقط شعبيته بل ساكون داعي الشعب لذلك ايضا فلا شخص ولا مكون يستحق ان نقف معه اذا تخلى عن قضيتنا ولهذا مطمئن على الانتقالي وارتباط شعب الجنوب به لانني اعلم انه لن يترك قضيته مهما كانت الظروف ولهذا هو الان من يستطيع تحريك الشعب وسيستمر كذلك لا احد يستطيع ان يضرب علاقته بالشعب ). كنت سابقا اقول ان عدن ورغم وجود سبعة الوية اخونجية فيها بمن فيهم الوية قديمة محترفة ورغم وجود الميسري وقطعانه مصيرها ان تكون انتقالية خالصة رغم كون الانتقالي حينها دون سلطة لسبب وحيد ان الشعب مع الانتقالي لان الانتقالي يحمل القضية ملتزما بها واصبحت انتقالية جنوبية المشروع ثم قلت ذلك عن ابين رغم كل سلطوية هادي وابنائه ورجاله وادوات الدولة التي معه وراهنت على مصيرها في الاخير وانتهى كل هيلمانهم والشيخ سالم والمعسكرات لان ابين احد معاقل الحراك الجنوبي وثورته وفكرتها ولهذا ساكون مع من يحمل هذه الفكرة مع الانتقالي وكان ذلك في النهاية وكنت اقول ذلك عن شبوة التي صنع الاخوان فيها مايشبه دولة برئيس بن عديو وقوات ضاربة وراهنت على انتصار الشهيد سعيد شاجرة الاعزل الذي استشهد والدي كان يحمل صورة عيدروس الزبيدي فقط لان عيدروس "مع القضية" وكان الشعب في شبوة على نفس مبدا سعيد وانتهت دولة الاخونج هناك واصبحت شبوة قلعة لمن يحمل قضية الجنوب لانها شعبها كبقية الشعب في المحافظات عقيدته من تقول من يقف مع القضية نحن معه وفقط .. حتى عندما يتحدث البعض عن الخوف من توحد قوى الشمال مع الحوثي وغزوا الجنوب ويتحدثون عن الاسلحة التي مع الاطراف تلك الحقيقة ويقارنونها بما لدى قوات الجنوب وعدد القوات الجنوبية اقول دائما في نفسي وعلنا وبثقة متحسسا البطيخة اياها في بطني (قوات الجنوب هي اكثر من خمسة مليون مقاتل هم عداد من يستطيع حمل السلاح من الشعب بمن فيهم المغتربين الذين سقط منهم شهداء اتوا من اصقاع العالم فقط ليقاتلون عندما احتاجهم الوطن والقضية وسيفعلون ذلك كما انهم المورد الاول لخزينة الوطن المالية عندما يحتاج تعبئة عامة للقتل وقد اثبتوا ذلك كما انهم راس ماله الاعلامي حتى لم تفتر لهم همة بسبب رخاء العيش خارجا ولهذا هدا شعب في الداخل والخارج هو عماد الدفاع عن حدوده ومشروعه فلا خوف من ارقام الرسميين في مؤسسات القوات ولا السلاح بالنسبة لي) حضرموت امس واليوم وغداقالت لمن يعنيهم الامر من الاغبياءالمعتقدين ان المال او الاعلام او النفوذ يستطيع ان يصنع شيء في الجنوب يعارض قضية الجنوب وحاملها:العب بعيد كل كورتك فاشلة وستفشل فنحن كشعب وقضية (الكرت الذهبي )وكفى وختاما ليس حضرموت فقط من تقف مع النخبة الحضرمية ومشروعها الجنوبي بل كل فرد في الجنوب مع النخبة ومع نخبة شبوة والعمالة والحزام وكل جندي وسياسي ومكون من المهرة حتى باب المندب والسبب ان كل هذه القوات وان الانتقالي يحملون قضية الجنوب وفكرة ثورة الجنوب ومشروع استعادة الدولة ولهذا كلنا النخبة وكلنا حضرموت …

حسين حنشي

41,668 görüntüleme • 2 yıl önce