Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لن نحيد عن خط الدفاع الوطني / البحرين وشعبها الأعظم وأبناءها وبناتها لا تنتمي لهذا الفكر وهذا الزي العسكري الذي ترتديه في شوارع طهران، نقف مع العلم الوطني الموحد. حفظ الله وطننا وشعبنا ودولنا الخليجية.

38,427 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

#تغريدة_اليوم: يا سعوديين .. حين يأتي الهجوم من #إسرائيل، و يتردّد صداه من #ألمانيا، مستهدفاً #المغرد_الوطني_السعودي نفسه، فلا تنشغلوا بضجيج الخصومات عن قراءة المنهجية: تشكيك في النيّات، و اقتطاع للكلام، و تدوير للاتهامات، و محاولة لتحويل الدفاع عن المملكة العربية السعودية إلى تهمة. هذه منهجية تشويه .. لا تواجه الحُجّة، بل تحاول إسقاط صاحبها، و لا تناقش موقفه، بل تريد اغتياله معنوياً، حتى يخلو المنبر ممّن يكشف نوايهم و يردّ منهجياتهم .. فالمغرد الوطني السعودي الذي لم و لن يستطيعوا النيل من حجّته، أصبح عبئاً ثقيلاً على روايتهم، و شاهداً لا يريدونه أن يتكلّم. و من فرط الحقد، يفضح هذا الهجوم نفسه .. يزعم الاختلاف مع شخص، ثم ينفجر كلما دافع عن السعودية، و يدّعي طلب الحقيقة، ثم يضيق بكل دليل يهدم افتراءه. و مسؤوليتكم واضحة .. لا تروّجوا لحساباتهم، و لا تمنحوهم منابر المساحات الصوتية، و لا تنقلوا اتهاماتهم بلا بيّنة .. من يشارك في نشر التشهير لا يصبح خارج المشهد لمجرّد أنه لم يكتب الإساءة الأولى. ليس كل مغرد وطني فوق النقد .. لكن وطننا فوق أن نجعل الدفاع عنه سبباً لمحاكمة أبنائه، و المجهول قاضياً عليهم. من عجز عن إسكات الصوت الوطني .. فلا تكونوا أنتم مكبّر صوته. _____ عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

26,097 Aufrufe • vor 23 Tagen

إلى أهلنا في أبين العزة والكرامة: كونوا مطمئنين وواثقين بالله، ثم بأبنائكم من رجال القوات المسلحة والأمن؛ فهم اليوم في مواقعهم، يحملون مسؤولية الدفاع عنكم وعن أرضكم، ولن يتهاونوا في أداء واجبهم الوطني. وإن قواتنا المسلحة في أبين، وهي تؤدي واجبها في حماية المحافظة وتعزيز جبهاتها، تقف صفاً واحداً ومتلاحماً مع إخوانها من أبطال القوات المسلحة في مختلف الجبهات والمحافظات، يجمعهم هدف واحد ومصير واحد، في الدفاع عن الوطن وحماية أمنه واستقراره. وفي هذه المناسبة، نتقدم بخالص الشكر والتقدير للقيادة العليا، وللأشقاء في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، على ما يقدمه من دعم ومساندة لقواتنا المسلحة، وإسهامه في تعزيز الأمن والاستقرار ومواجهة التحديات التي تهدد وطننا ومنطقتنا. وفي الوقت ذاته، ندعو جميع أبناء المحافظة، من مشايخ وشخصيات اجتماعية وشباب وإعلاميين ومختلف شرائح المجتمع، إلى التكاتف وتعزيز وحدة الصف، وعدم الالتفات إلى الشائعات أو الخطابات التي تستهدف بث الخوف وإضعاف المعنويات. أبين قوية بتلاحم أبنائها، وآمنة بوعي مجتمعها، ومحمية بعد الله برجالها الأبطال. وسنبقى بإذن الله إلى جانب أهلنا، نعمل من أجل أمنهم واستقرارهم، ونقف في مقدمة الصفوف دفاعاً عن المحافظة ومصالح أبنائها. حفظ الله أبين وبلادنا عامة، وحفظ أبطال قواتنا المسلحة والأمن، ورحم الله شهداءنا، وكتب النصر والسلامة لرجالنا في كل المواقع والجبهات. اللواء د. مختار بن الخضر الرباش الهيثمي محافظ محافظة أبين رئيس اللجنة الأمنية قائد محور أبين العسكري

اللواء د. مختار الرباش الهيثمي

81,571 Aufrufe • vor 20 Tagen

بين يقظة الدولة وأوهام المتسللين، تتجلى حقيقة واحدة: إن سيادة الأوطان ليست مشاعاً، وأمنها ليس ساحة للتجارب.. نجاح جهاز أمن الدولة في تفكيك هذا التنظيم المرتبط بأجندات ولاية الفقيه، هو صفعة مدوية لكل من ظن أن النسيج الوطني الإماراتي يمكن اختراقه بأفكار مضللة أو ولاءات مستوردة... ما كشف عنه يتجاوز كونه خلية نائمة، فهو مشروع مسموم جذوره في طهران، وأهدافه في روح المجتمع الإماراتي.. محاولات استقطاب الشباب ورهن إرادتهم لجهات خارجية تحت غطاء الأيديولوجيات المتطرفة، هو خيانة للعقد الاجتماعي الذي يقوم عليه النسيج الوطني وطعنة في خاصرة الانتماء؛ فمن يبع هذا الوطن بـبيعة غريبة، فقد اختار العيش في غياهب الخيانة.. استهداف المواقع الحساسة والسعي لزعزعة الاستقرار دليل على إفلاس تلك التنظيمات أمام نموذجنا التنموي الفريد.. اليوم، نؤكد أن الوعي المجتمعي هو خط الدفاع الأول، وأن الالتفاف حول القيادة والوحدة الوطنية هو الصخرة التي تتحطم عليها أحلام العابثين.. ستبقى الإمارات حصناً منيعاً، لا يغفل عن تهديد، ولا يتهاون في حماية مكتسبات الشعب، فالحزم هو لغة الدولة مع كل من تسول له نفسه المساس بأمننا المقدس، واليقظة درعها، والوحدة سيفها. جهاز أمن الدولة #أمن_الإمارات_خط_أحمر #أمن_الدولة #الإمارات #البيت_متوحد #الوعي_المجتمعي #ولاية_الفقيه

Abdulla M Alhamed

42,115 Aufrufe • vor 5 Monaten

🇸🇦 السعودية ..وطنٌ لا نردّ له التهنئة بتهنئة، بل نردّ الوفاء بالوفاء. في اليوم الوطني السعودي الـ96، للكويتي حين يتحدث عن المملكة حديثٌ مختلف .. فهناك أوطانٌ تجمعنا بها الجغرافيا، وهناك أوطانٌ كتبت مواقفها في ذاكرتنا الوطنية، والسعودية من تلك الأوطان التي لا يذكرها الكويتي إلا ويذكر معها موقفًا، وعهدًا .. ووفاءً لا تنال منه السنون. حين أظلمت على الكويت أيام الغزو العراقي عام 1990 .. لم تكن المملكة جارًا يراقب المحنة من وراء الحدود ..كانت دارًا للكويتيين حين ضاقت بهم الديار. فتحت القيادة السعودية أرضها للكويت وقيادتها، وفتح الشعب السعودي بيوته وقلوبه لأهلها، وتقاسم معنا ألم المحنة وهمّ التحرير، ووقف الملك فهد بن عبدالعزيز، رحمه الله، موقفًا سجله الكويتيون في وجدانهم قبل أن تسجله كتب التاريخ: مصير الكويت والسعودية واحد، نعيش معًا ونواجه المصير معًا. ومضت الأعوام .. وتغيّرت الوجوه والأحداث، ولم يتغيّر معدن المملكة. وفي أزمة هذا العام، حين تعطلت حركة الطيران في الكويت تحت وطأة الاعتداءات الإيرانية، كانت مطارات المملكة وتسهيلاتها حاضرةً لإسناد الناقلات الكويتية واستمرار رحلاتها .. وكأن التاريخ، بعد ستةٍ وثلاثين عامًا، يعيد على مسامعنا المعنى ذاته: إذا ضاقت بالكويت الأرض، اتّسعت لها السعودية. وهذا دين وفاءٍ لا ننساه. نحفظه للملك فهد .. رحمه الله، ونحفظه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ولسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ونحفظه قبل ذلك وبعده للشعب السعودي الأصيل .. ذلك الشعب الذي عرفه الكويتيون في ساعة العسرة، ومن تُعرف معادن الرجال والشعوب في الشدائد، لا تنسى لهم المواقف. لذلك، حين نقول إن أمن السعودية من أمن الكويت، وإن عزّها من عزّنا، فليست عبارةً للمجاملة، بل حقيقةٌ كتبها التاريخ، واختبرتها الشدائد، وحفظتها ذاكرة شعبين. في يومكم الوطني، يا أهل المملكة، نفرح لكم فرح الأخ بأخيه، ونقولها بوفاء الكويتي الذي لا ينسى: حفظ الله السعودية التي لم تتأخر عن الكويت يومًا، وحفظ قيادتها وشعبها، وأدام رايتها عزيزةً شامخة، ودارها أمنًا وسندًا وعزًا لأهلها ولخليجها وأمتها. كل عام والسعودية في عزٍّ يتجدد، ومجدٍ يعلو، وأمنٍ لا يزول. 🇸🇦💚 #اليوم_الوطني_السعودي_96

مرزوق الغانم

653,519 Aufrufe • vor 13 Tagen

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,739 Aufrufe • vor 1 Jahr

هذا ليس بمجا.هد.حرر #سوريا فاستقبله من حررهم بهذا الترحاب المبالغ فيه كما ترى .. ولا هو بأكثر سكان المخيمات صبرا بعد أن فقد منزله واستشهد.أولاده .. لا .. هذا طوني ( نصراني ) .. صانع محتوى لبناني ماروني يقدم إعلانات لمنتجاته مع مواقف لعائلته ومن يتابعه مع بعض الأعمال الخيرية .. دعك من مسألة عقيدته والتى لها أحكاما شرعية وإن كان يقدم لأمة الإسلام مفاتيح #القدس .. بل أمر النبي معاملة كل شريعة بطرق محددة في التعامل حتى في الطرقات .. وكذلك دعك من بعض أعمال الخير فكثير من المسلمين يتفوقون عليه .. فنحن هنا نحدث العامة وليس طلاب العلم .. ولكن .. تقديم هذه الشخصيات كقدوات للشباب والشابات مع السماح بكل ما يخالف الشريعة من اختلاط وسفور ومخالفات شرعية في مكان عام.. ( لا يسمح فيه) بإقامة دعوة شرعية عامة أو ملتقى يظهر مظاهر الإسلام .. لهو أمر يترتب عليه فساد متعدي الاتجاهات وإنشاء أجيال يختلط عندها الحابل بالنابل .. وتكوين فكر مجتمع بشكل محدد يخالف الدين ثم العرف .. فمن يقدم المال أو بعض الأعمال الخيرية له استثناءات شرعية بهذا الشكل .. ومن يحصل على الشهرة فالأبواب مفتوحة له وإن كان من فئة هي قليلة بجوار عامة الشعب المسلم الذي لا يقبل هذه الأفعال المشينة والتي لا تتناسب مع ثورة منتصرة أنفقت ملايين الأرواح والمصابين والمهجرين حتى أن أهالي الضحايا يبحثون اليوم .. اليوم .. عن رفاة أحبابهم وهؤلاء يتراقصون ولا نعرف سبب المناسبة ..! قلت : هذه الحفلات والملتقيات التي تخالف الإسلام لم يقتل الشهدا.ء.من أجلها .. وهذه الرموز التي يتم تصديرها للمسلمين بالإجبار -وإثم تلميعها على كل من شارك في الأمر وعلى كل من وافق ولو بإشارة - .. سينسى بها الناس الرموز التي لا يجب نسيانها .. فالنشء سيريد تقليد من يجتمع الناس عليه في كل شيئ .. فمن تقف ملاصقة للشباب الأجانب بوضع محرم لم تكن لتقف بأمان هكذا لترقص لولا هذا الذي مات في خندقه في سبيل الله .. وهذا الشاب المخنث المتراقص في #شام_سيتي_سنتر ب #دمشق لم يكن ليفعل إلا لأن هناك رجال أشاوس نزفوا الدماء .. فحوّل هو تضحياتهم لهذا العهر المركب ببلادة من لا يفقه عن تاريخ بلده شيئا .. ما تراه في هذه المشاهد ليست #دمشق عقر دار الإسلام .. بل دمشق التي يريدونها .. وهذا لن يقبل به أهل #الشام .. مطلقا ..

الذهبي

21,160 Aufrufe • vor 1 Monat

بسم الله الرحمن الرحيم . في مساحة واحدة قبل اسبوعين يُسمح لـ«بسام» أن يهاجم تاريخ المملكة مقابل تمجيد #دبي !! و تُمنح «#أم_سيف_الاماراتية » المنصة لتقرر علنًا أن: «من ينتقد جبل علي فهو عدو». المساحة فاتحها المعرف #شبح .. نفس المعرف الذي سبق أن استضاف #إيدي_كوهين لساعات في مساحات صوتية لتلميعه . و في الفترة نفسها، و في مساحة أخرى قبل أسبوعين، لصاحبها المعرف «#عارف» نجده يختتمها بدل من انتقادها لمهاجمة المغردين السعوديين و اتهام اجهزة حكومية سعودية بأنها وراء تحريض المغردين السعوديين ضد دولتها نجده يمجد في «أم سيف» وكأنها نازلة من السماء، و يصف ابناء وطنه المغرديين الوطنيين بأقذر الأوصاف . ثم يبلغ التناقض ذروته اليوم، حين يخرج «عارف» في مقطع موثّق ليقول إن الرد علىإساءات #إيدي_كوهين ضد السعوديك يعتبر تطبيع، و هو يقصدني أنا لأنني رددت عليه وحجّمته و قصيت لسانه، بينما كان #شبح يجلس بجانبه و هو نفسه من استضاف كوهين لساعات دون حرج و لم يستمكر عليه ذلك و لم يصف ما فعله بالتطبيع. أما ما حدث مع #فايز_المالكي، فهو مثال صارخ على العقلية ذاتها: أمضوا ساعات طويلة في مساحةٍ خصصوها للهجوم عليه و السبّ فيه ،و التشويه،لسبب واحد فقط: أنه انتقد أم سيف. و فايز المالكي ليس مجرد فنان، بل رقم صعب في العمل الخيري، ومؤثر يتبعه أكثر من 6,000,000 متابع، و قدوة حقيقية تمثل صورة مشرفة لهذا الوطن. هذه ليست مساحات رأي .. هذه غرف تزييف ممنهج. و المخزي أن الهجوم على المغرد السعودي الوطني لا يزال مستمراً حتى هذه اللحظة، و في صالح من؟ و في أي ظرف؟! بعد انكشاف مستور ام سيف في العلن و اعلان عدائها و مشاركة المشردين ضد سردياتهم أمام العالم كله، و للأسف في وقت لا يحتمل العبث و لا تصفية الحسابات نجد هذه المجموعة و باقي من لم اذكر اسمائهم ليس لهم في هذه الايام الا محاولة الإغتيال المعنوي بأقذر الطرق للمغرد الوطني السعودي و يسموننا بالوطنجية و العصابه . ثم يأتي من يقول: «مشاكل شخصية»! لا.. هي ليست شخصية .. هي مواقف، و اختيارات، و اصطفاف مكشوف ضد المغرد الوطني السعودي قبل أي شخص. اتقوا الله في أنفسكم وفي أوطانكم، و توقفوا عن محاولات الاغتيال المعنوي للمغرد السعودي، فالسكوت عن الإساءة ليس حياداً، و تشويه المدافعين ليس رأياً، و التاريخ لن يرحم من اختار الخطأ بعد أن أصبحت الحقيقة واضحة للجميع.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

80,971 Aufrufe • vor 8 Monaten

بالامس كانت لي تغريده عباره عن تهنئه لزميل لنا تم تعيينه بمنصب هام في مملكه البحرين الشقيقه،تغريده تجاوز مشاهديها المليون ونصف،ووسط هذا الفضاء المفتوح(X) من الطبيعي أن يكون هناك المؤيد والمعارض،وذباب إلكتروني إمتهن القذف والتشكيك في الذمم والنوايا،وعاده أتجاهلها،فمن تستر خلف حسابات وهميه كيف سيملك القدره على المواجهه والدفاع عن الوطن؟؟؟ إلا أنه عندما يتم التشكيك بالولاءات والإخلاص للوطن وشيطنه النوايا،هنا يدفعني واجبي الأخلاقي تجاه ربي ومن ثم تجاه وطني ومن ثم تجاه إسرتي وتحديداً إبنتي وقره عيني(عائشه) التي أرقها ما يكتبه هؤلاء عن والدها التي تفخر به دوماً،لأقوم بالرد على من لا يسحقون حتى ذكر أسمائهم: -الولاء للوطن ياساده ليس بالتطبيل الأعمى،فالتطبيل لا يبني دوله،بل يهدمها بصمت،لأنه يزيّف الحقيقة، ويُقصي النقد،ويحوّل الخطأ إلى نهجٍ يُصفَّق له بدل أن يقومه ويصححه،حتى يصل لدرجه الخيانه،،، -نحن بشر خلقنا الله من حواس فان قست الظروف لا خيرَ بقلبٍ لا يحزنُ وعين لا تدمع،فان كان المجرم الذي يتم إعدامه صديقاً أو أخاً أوجاراً لا سمح الله ألا تحزن عليه رغم كونه مجرم يستحق العقاب؟؟؟ فما بالك بزميل عمل لك وصديقاً وأنسان شريف عفيف مخلصاً للكويت،فقد هويته وأهله وأولاده بين ليله وضحاها،وبات وضعه بمهب الريح وهو ليس بالمجرم،ألا تحزن لحاله؟؟؟ ومن ثم ألا يحق لك أن تفرح لحاله عندما يبدله الله بحال افضل من حاله فقد فيها كل شي؟؟؟ ماذا دهائكم؟هل أصبحت قلوبكم غُلْفًا كالحجارة،لا تلين ولا ترتجف لذكر،ولا تعرف للرحمة طريقًا؟؟؟ فأيّ حياةٍ في قلبٍ لا يخشع، وأيّ إنسانٍ في صدرٍ لا يرحم؟؟؟ -العمل الدبلوماسي يا جاهل لم يكن يوماً بالنسبه لنا كدبلوماسيين مخصصات وإمتيازات،ومكاسب ،،،ومإلخ بل هو تضحيات وبذل الغالي والنفيس من أجل خدمه قضايا بلادنا، فالدبلوماسيين هم خط الدفاع الأول،وهم أول من يتعرض للإعتداء وللأعمال الإرهابيه ولدينا شهداء ذهبو ضحيه ذالك،،، -عام 90 ليس بالنسبه لنا بالبعيد،يوم أن كانت الدبلوماسيه خط الدفاع الأوحد،وكنا جنوداً نقاتل في الثغور في أوضاع وظروف لا يعلم بها إلا الله وحده،فحوربنا وتم تهديدنا بالقتل،وكانت جهودنا تبذل، وأصواتنا تصدح باسم الكويت والدفاع عن شرعيتها،بالمحافل والمؤتمرات الدوليه،عندما تم التشكيك بشرعيتنا وبوجودنا كدوله،فاين أنت أيها الجاهل من ذالك؟؟؟ -الحفاظ على سمعه الكويت،في الخارج كان شغلنا الشاغل،وكلمه تمس الوطن كانت تقض مضاجعنا،ونتحمل مسؤوليتها ونعاقب لعدم مواجهتها والرد عليها،سمعه الكويت الخارجيه لم تبنى بالشعارات بل بتضحيات وبالكثير من الجهد والمال،ومن يستهين بها اليوم يجهل كلفتها،والزميل بدر العوضي كان واحداً من هذه الكوكبه!!! -أما إن سألت عني،وكنت تجهلني،فعملي كان يسبق نيتي،وعندما أتحدث لا تدفعني مصالحي الخاصه أو إنتمائاتي،بقدر حرصي على وطني الذي أتمنى أن أراه بمقدمه الركب ومصاف الدول المتقدمه،،، وقد تشرفت وكنت من أوائل الأصوات صدحت ودافعت عن وطني،وتحملت ماتحملته ولا منه في ذالك،ودافعنا عن قضايانا بكل إخلاص وواجهنا صدام،حتى وصلنا لرؤوساء الدول لثنيهم عن التقارب مع صدام وزبانيته،،، -وإن كنت تجهل تاريخ أسرتي،لتحظر علي الحديث عن أمن وإستقرار بلدي،فلن يكفيك أن تجدني بملفات التجنيس التي تم التلاعب بها باسف شديد،أذهب وسأل عني بالرقه وهديه وحمض والصريف والجهراء،إسأل عني بسنه الطاعون والهدامه والطبعه والجوع والجدري الذي ذهب ضحيته أخي مهدي،إسأل عن عمي خليفه(من أوائل حملات الحج)وعمي صقر شاعر الكويت والجزيره العربيه،إسأل عني جبله والمرقاب وشرق،،، إما إن كنت تتحدث عن الولاء للحكم،فوالله لم تبلغو قيد إنمله مما بلغناه،إذهب إلى قبر مبارك الصباح وأسأله عن أهلي وعرج على قبر أحمد الجابر ليبلغك بوقفتنا الشهيره معه عام1938،وإختمها بقبر جابر الأحمد ليبلغك من دافع عن شرعيه الحكم في ال90،،، والله لو بحثت في كل حجر من تاريخ الكويت ستجد جذوري ضاربه تحته،ورغم ذالك لم نتعنصر،ورحبنا باهل نجد والزبير والعراق وإيران وغيرهم ممن وفدوإلينا،وجعلناهم جزء من نسيجنا الإجتماعي والوطني،وتم بناء الكويت كما تجدها اليوم،،، أهلي ياجاهل،لم يقفو أمام أبواب الحكام لمساومتهم بالصفقات التجاريه والعقود التجاريه لتأكيد الولاء لهم،بل نذرو دمائهم فداء للوطن وحكامه،،، أهلي لم يوصوننا بنقل أموالنا لبنوك سويسرا تحسباً لضياع الكويت،بل زرعو فينا "أن نحيى ونفنا في الكويت"فلا تستغرب وتنزعج عندما نتحدث عن شئون وطننا،ونتجاوز المثالب وننصح ونقترح الافضل،لأننا بكل بساطه أهل الكويت الأصليين،وإن حدث مكروه لا سمح الله فنحن من سيدفع الثمن،وولائنا لأسره الحكم ياغشيم لا تحكمه الصفقات والعقود والمصالح والذباب الإكتروني بل مصير مشترك،،،

جمال النصافي

143,903 Aufrufe • vor 5 Monaten

إلى الأخ الكريم الذي ظهر في المقطع أدناه المعتصم العامري وإلى كل من استنكر تغريدتي... أقول لكم... نحن أمّة أُمرنا بأن نرى النعمة ونشكرها، ووعدنا الله تعالى بقوله: «لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ». ومن شُكر النعمة أن نذكرها، ونفرح بها، ولا نسمح لليأس أو الخطاب السوداوي أن يعمينا عنها. ومع ذلك… أستغرب – وبكل صراحة – من بعض الأصوات التي تتعامل مع أي رأي إيجابي في وطننا وكأنه جرمٌ يستوجب الاتهام أو المطالبة بإسكات أصحابه؛ وكأن المطلوب منّا أن نتحدث عن السلبيات فقط، ونتجاهل ما أنعم الله به علينا من أمن واستقرار وخير ظاهر. أصبح البعض يرى في كل كلمة تفاؤل “تطبيلًا”، وفي كل ذكر لنعمة “تزييفًا”، وكأن النظر بعين الإنصاف أصبح خطيئة. حديثي عن الحركة السياحية النشطة خلال إجازة العيد الوطني لم يكن ادعاءً ولا مبالغة، بل قراءة لواقعٍ شاهده الجميع: مواقع مكتظة، فعاليات ممتلئة، طرق تعج بالزوار، حركة شرائية قوية، واقتصاد داخلي ينبض بالحياة. هذا ليس تحليلًا مُختلقًا ولا توقعات مبنية على المزاج، بل مشاهدات حيّة تثبتها الصور والوقائع. وأنا لم أقل إنها مؤشر شامل أو انعكاس كامل للوضع المعيشي لكل فرد، بل قلت "أغلب فئات المجتمع" دون تعميم لأن هذا الحجم من النشاط لا يأتي بلا قدرة شرائية ولا حركة اقتصادية واضحة. وهذه حقائق لا ينكرها إلا من أراد الإنكار. وإشارتي إلى الإيجابيات لا تعني تجاهل التحديات. نعم هناك ملفات شائكة كملف الباحثين عن عمل، والمسرحين، وبعض حالات العوز، وهذه كلها قضايا حقيقية تحظى بالاهتمام والمتابعة على أعلى المستويات. لكن الفرق بيني وبين بعض الأصوات أنني لا أرى في الاعتراف بنعم الله تزييفًا، ولا في ذكر الواقع المشرق “تطبيلًا”، ولا أرضى أن نُساق بخطاب سوداوي لا يرى إلا الجانب المظلم من المشهد. نعم من حقّ الجميع أن يطالب بالإصلاحات ويواصل الضغط البناء على الحكومة، لكن بعقلٍ ورشد، لا برؤية سوداوية تُغلق كل أبواب الأمل وتصوّر الوطن وكأنه يعيش على حافة الانهيار. فالنقد الحقيقي لا يلغي الإنجاز، كما أن الإشادة لا تلغي المشكلة، وإنما الاتزان هو أقرب صورة للواقع. نحن – كغيرنا من دول العالم، بل حتى الدول المترفّة – نعيش بين تحديات وإنجازات، بين صعوبات ونعَم، لكن عمان ولله الحمد تمتلك من الأمن والاستقرار والحراك الاقتصادي والخدمات والرفاه النسبي ما يجعلنا في موضع أفضل من كثير من دول العالم. فلماذا ندفن رؤوسنا في التراب؟ ولماذا يصبح ذكر الإيجابيات جريمة، بينما يصبح تضخيم السلبيات بطولة!!؟ ومن يحاول إسكات مثل هذه الأصوات أقول: لن نصمت عن الإيجابيات والإنصاف ليس جريمة والنظرة المتوازنة ليست تزييفًا. ومن حقنا – بل من واجبنا – أن نذكر الخير كما نذكر التحديات، وأن نشكر النعمة حتى تدوم. هذا وطننا… نحبّه، ونفرح بخيره، وننتقد بحب، ونُثني بحب. ونسأل الله أن يزيد عمان نعمةً فوق نعمة. والله من وراء القصد...

أبو علي – قلم حر 🤝

102,327 Aufrufe • vor 10 Monaten

رئيس مجلس النواب مايك جونسون يتحدث في مؤتمر الحزب الجمهوري للانتخابات النصفية 2026 : نحن لا نترشح فقط لتحديد الأغلبية في الكونغرس للعامين القادمين. نحن لم نعد نعيش في زمن يتجادل فيه الحزبان حول معدلات الضرائب الهامشية أو درجات التنظيم. الانتخابات النصفية هذه، لكل الأسباب التي نعرفها، مختلفة جداً جداً. في هذه الانتخابات يقع على عاتقنا الآن القتال للحفاظ على البلد الذي نحبه جميعاً. إنها تتعرض الآن للهجوم من الداخل. هذه الانتخابات تقدم التباين الصارخ لأمريكا. وهو حقاً تباين بين العقل السليم والجنون. والجمهوريون يقفون مع العقل السليم. بالطبع, نحن نقف مع المبادئ التأسيسية لأمتنا. أما الحزب الديمقراطي، من ناحية أخرى، فقد سيطر عليه الراديكاليون من أقصى اليسار. الأمر لا يقتصر على حسن وبيرني ساندرز وألكسندريا أوكاسيو كورتيز وعبدول الكثيرين غيرهم. وهذا لم يعد الحزب الديمقراطي الذي عرفناه سابقاً. هذا حزب ديمقراطي جديد. وهم ضد كل ما كانوا يقفون لأجله في السابق. الآن، وفي هذه اللحظة، فتحوا الأبواب للاشتراكيين الديمقراطيين في أمريكا في خيمتهم الكبيرة كما يقولون. هذا هو الشيء المخيف جداً. لقد نشروا بالفعل خططهم للبلاد وقد سمعتم الكثير عنها هذا الأسبوع. الديمقراطيون لديهم مرشحون راديكاليون من أقصى اليسار من الساحل إلى الساحل هذا العام، وقد تعهدوا بإلغاء الشرطة والسجون والملكية الخاصة، وإلغاء الحدود ومنح العفو الجماعي عن المهاجرين، وسحب التمويل عن دفاعنا الوطني بالكامل، وتمزيق دستورنا. لا يمكننا ولن نسمح لهم بأخذ الأغلبية في الكونغرس. لن نفعل ذلك. الجمهوريون والرئيس ترامب قدموا الكثير للعائلات الكادحة في أمريكا. قدمنا أكبر خفض ضريبي للطبقة المتوسطة والعاملة في التاريخ. قدمنا أيضاً أكبر خفض في الإنفاق في تاريخ الولايات المتحدة من خلال ملاحقة الاحتيال والتبذير وسوء الاستخدام. في أمريكا الآن، ولأن الانتخابات لها عواقب، فإنكم تتمتعون بأقل معدل للجريمة العنيفة منذ مئة وستة وعشرين عاماً. ولدينا أيضاً أقل مستوى للعبور غير القانوني للحدود منذ نصف قرن، وصفر من المهاجرين غير الشرعيين لمدة خمسة عشر شهراً داخل البلاد. حصلنا على حسابات ترامب لكل طفل أمريكي. لدينا أول برنامج لاختيار المدارس على مستوى البلاد. لدينا أكبر انخفاض... نعم، أكبر انخفاض في أسعار الأدوية الموصوفة طبياً منذ أكثر من ستين عاماً. وفعلنا أشياء أخرى.، مثل حماية رياضة الفتيات والنساء. الآن انظروا، إليكم نهاية القصة. العبرة واضحة. وسأختم بهذا. الواجب علينا، والنتائج على الله. نحن نعرف كيف انتهى التاريخ. الرئيس السادس لم ينجح في القضاء على العبودية في بلادنا العظيمة هذه. لكن الرئيس السادس عشر أنجز المهمة. رئيسنا الجمهوري الأول فعل ذلك. أعلم أننا سنكون أوفياء في واجبنا. أعلم أن الله لم ينتهِ من أمريكا بعد. أعلم أن هذا هو الأمل الأخير والأفضل للإنسان على الأرض. وبفضل جهودكم ولأن الشعب الأمريكي يمكن الوثوق به لاتخاذ القرار الصحيح، فإننا سنفوز في هذه الانتخابات في الثالث من نوفمبر هذا العام. بارك الله فيكم. وبارك الله الولايات المتحدة الأمريكية.

🇺🇸محمد|MFU

21,056 Aufrufe • vor 24 Tagen

احتمالية نسبة خطأ عاليه في قرارات جيسوس الليله 📊❗️ معظمكم يعلم ان جيسوس يعتبر تغيير بعض القناعات بسبب اسلوب الخصم ضُعف وغالباً ماحدث هذا الشيء امام ماتياس جيسوس كان يعلم في كل مره ان بعض نقاط قوته تتحول الى نقاط ضعف بسبب تركيز خصمه عليها ولكن يرفض ان يغيرها ولا يريد ان يشعر ب انه رضخ تكتيكياً وهذا الشيء حصل في كل مواجهه تقريباً بين الهلال و الاهلي ودفع ثمنها الهلال كثيراً اليوم قد تتكرر ولكن جانب بسبب جيسوس وجانب بسبب الظروف لن الومه على اشراك العمري لأن غياب مارتينيز اضطراري ولكن يمكن ان نشبهه بفترة تمبكتي وكوليبالي المميزه وعندما واجه الأهلي عاد للبليهي النصر سجل دفاعي رائع في آخر المواجهات وعندما واجه الأهلي سنشاهد منظومه دفاعيه مختلفه في حال غياب مارتينيز ولكن هذه بسبب الظروف وليس بسبب جيسوس هي مجرد تشابه احداث ولكن التشابه الآخر الذي قد يتكرر هو بسبب قناعات جيسوس يمكنك ان تواجه اي خصم ب اسلوب النصر المعتاد وهو 4-1-4-1 في ارضية الملعب لكن يجب ان تغيّر عندما تصل لماتياس ماتياس يايسله حذرته في مواجهة الهلال من عدم اشراك لاعب وسط ثالث وترك سافيتش محاصر وحيداً في مثلث الأهلي المميز في الضغط وخسر المباراة لهذا السبب حذرته من عدم بدء المباراة بالخيبري وحيداً امام الاتحاد في الكأس وتمسك بقناعاته وغادر البطوله نفس الشيء قد يتكرر اليوم النصر طاغي هجومياً وتهديفياً مؤخراً بفضل تنوع الأسلحه والزياده العدديه في الهجوم مما يجعل الانتشار اسهل في مناطق الخصم ولكن التضحيه ب بروزوفيتش الليله كما تم التضحيه ب الخيبري و سافيتش سابقاً امر غالباً سيدفع ثمنه جيسوس في نتيجة المباراة النهائيه جيسوس يبدء ب انجيلو و بروزوفيتش في وسط الميدان وامامهم فيليكس ولكن انجيلو مجرد لاعب وسط على الورق داخل الملعب يقف يلاعب 10 في المساحه النصفيه بجانب فيليكس بنفس الدور بينما كومان و ماني على الاطراف ويبقى بروزوفيتش وحيداً خلفهم وهو اسلوب يطبق كثيراً في اوروبا خصوصاً في السيتي مع بيب ولكن ليس امام اندية ستقاتل على الكره في وسط الميدان اسلوب ينجح عندما يكون المحور يقف وحيداً بهدف الإمداد والحفاظ على التوازن وليس عندما يكون الخصم ينافسك على الكره في وسط الميدان اسلوب امام خصوم تتكتل وتبحث عن التعادل بالأصح بروزوفيتش داخل مثلث انزو - اتانجانا - كيسييه او زياد - اتانجانا - كيسييه او اياً يكن لأن لاعبي ماتياس جميعهم متمرسين على الضغط العكسي وتضييق الخطوط بروزوفيتش في هذا المثلث سيكون عاجز تماماً عن ايصال الكره للهجوم وهنا سيُصبح النصر كتلتين معزوله 4 في الدفاع و 4 في الوسط بينهم حلقة وصل محاصره تماماً ولكن الأمر لن يقتصر على صعوبة ايجاد الحلول المشكله الاكبر انه سيكون اكثر عرضه لفقدان الكره داخل هذا الحصار مما سيجعل دفاع النصر عرضة للتحولات في كل دقيقه اخر ٥ مواجهات تقريباً استطاع بوشل ان يتقدم للعمق لمساندة بروزوفيتش ولكن هذا بسبب ثلاثية قلوب الدفاع بوجود مارتينيز لكن الآن من المستبعد ان نشاهد هذا الاسلوب بالاعتماد على ايمن يحيى كقلب ثالث بالكره لذلك عملية التحول عن طريق استهداف بروزوفيتش ستكون قاتله للنصر لأن جالينو و توني و محرز سيواجهون العمري و سيميكان فقط بسبب مساندة الاظهره في النصر للاطراف الهجوميه ولكن هذه المسانده ممكنه في ثلاثية قلوب الدفاع لكن الاعتماد على خط دفاع رباعي والاستمرار بالمسانده ب استعمال الاظهره سيكون كارثه ايضاً الدخول ب هذا الاسلوب سيكون فيه سلبيه اخرى جودة خروج اظهرة الاهلي بالكره اذا قوبلت بتقدم مبالغ فيه لأطراف النصر الهجوميه سيدفع بوشل و ايمن الى الضغط والتضييق على اظهرة الاهلي مما يجعل جالينو و محرز في ظهر الاظهره وفي وضعية لا يحسد عليها اي خط دفاع في العالم قلبي الدفاع لن يتمكنوا من توسعة خط الدفاع والغلق على محرز وجالينو لأن توني سيقوم بتثبيتهم في العمق الخيار متروك لهم في وضعيه دفاعيه فوضويه تماماً كالتي شاهدناها امام الاتحاد في الكاس الخلاص جيسوس مطالب باللعب بتوازن اكثر وعدم الاستمرار بالاسلوب المعتاد الثابت في الفتره الاخيره ولكن غالباً جيسوس لن يغير الكثير ولن " يخضع " بوجهة نظره ويغيّر بسبب مدرب اخر المواجهه ستكون صعبه للطرفين وتحمل التعليمات الكثيره للطرفين الحديث كان عن جيسوس في هذه المواجهه لأنه يملك تاريخ طويل مع ارتكاب الاخطاء بسبب العناد خصوصاً امام ماتياس اما بالنسبة لماتياس لا يقلق المشجع كثيراً من قراراته لأنه يعلم انه سيقوم بالتحضير للمواجهة كما يتطلب الامر حسب اسلوب الخصم بينما جيسوس يجعلنا نضطر للتركيز عليه خصوصاً عندما يخسر بنفس الشكل الذي قد يخسر فيه مجدداً اكثر من مره لهذا السبب مواجهة جيسوس و ماتياس دائماً مباراة مدربين نادراً ماتحكمها الفرديات ويُحدد مصيرها حسب قرارات احدهما

بلانكو 🇸🇦

122,389 Aufrufe • vor 5 Monaten

#عودة_الفرقة_الرابعة صمتنا قلنا لعله حدث تغيير حقيقي في سلوك الهيئة أثناء حكمها لإدلب وما فعلته من موت تحت التعذيب تغييب لسنوات دون محاكمة اعتقال على منشور تسلط الأمنيين على رقاب الناس وإذ اليوم المجرم أبو بلال قدس يعتقل عشر نساء من بيوتهنّ في حلب بطريقة مذلة لمجرد مطالبتهنّ بإطلاق سراح ذويهنّ أهالي المعتقلات يغلوون فهذا عرض وشرف وهذا ما كنت أحذر منه وتلقيت شتائم قذرة تدل على أخلاق القوم قلت سنكون أمام حكم نموذج إدلب من الاستبداد والتسلط لكن قلت لعل وعسى القوم تغيروا - هناك كارثة تحدث في المناطق التالية التي توثقت منها داريا معضمية الشام القنيطرة وريف دمشق الغربي ٦٠٪ من عناصر الفرقة الرابعة أجروا تسوية وعادوا انضموا لقوات العمليات العسكرية والحواجز وكذلك الشبيحة في ريف حماه خط السقيلبية صاروا هم الثوار والثوار الأصليين يقفون على حواجزهم - هناك دولة داعمة للهيئة تهندس لها إعادة هيكلة الشرطة والأمن قالت لها ضعي عنصرين منك في كل بلدة والباقي عناصر المنشقين من الأمن والشرطة وهكذا تغطي كل المناطق لأن ليس لديك عدد تغطي سوريا - تركيا تحاول جاهدة الحفاظ على الاستقرار من جهة وإقناع حكومة دمشق بالبدء باقتحام مناطق قسد كما كانت تهدف من التطبيع مع النظام لكن الشرع يرفض طلبهم وأرسل لقسد نحن لا نريد الصدام معكم وقسد هاهي تقنص وتخطف وتمثل بالجثث في مدينة حلب وهي تحت سيطرة حكومة الهيئة - معيار اعتراف تركيا الحقيقي هو بحلها للجيش الوطني والحكومة المؤقتة و إلحاقها بحكومة دمشق وهذا لم وربما لن يحدث بل زادت رواتبهم ومتمسكة بهم وتحاول بطريقة ناعمة إقناع الشرع لكنه يصر على حل هذه الأجسام وإدخالهم بشكل أفراد لمنظومته - لم يقبل أي فصيل من الجيش الوطني ولا الجبهة الوطنية الاندماج والانصهار بوزارة الدفاع التابعة للشرع والذين تصوروا واجتمعوا معه هم بالأصل حلفاءه ويتلقون كتل مالية شهرية من الهيئة وهم الجبهة الشامية تجمع الشهباء أحرار عولان الزنكي أحرار الشام فرع صوفان تصوروا عماد زريق الذي انضم للأمن العسكري وتاجر المخدرات المعروف بدرعا وأبو منذر شلاش هؤلاء من سينضم لوزارة الدفاع السهم الأخضر زريق والأحمر شلاش وهذا شلاش كان يعمل مع المجرم لؤي العلي - المؤتمر اللاوطني صعقت عندما رأيت قوائم المدعويين من أعيان المناطق نصفهم بقوا في مناطق النظام وأجروا تسويات كيف لمؤتمر وطني جامع لسوريا ولا يضم الإئتلاف الجيش الوطني كجسم وليس أفراد قادة الفصائل والمجموعات المحلية أعيان ووجهاء المدن معاذ الخطيب رياض حجاب الإخوان المسلمون برهان غليون أساطين المعارضة السورية القدماء هذا مجرد دعوات لشخصيات محلية مهمتها تضفي الشرعية على حكم الفرد وسنكون أمام نموذج استبدادي إذا كان الشرع صادقاً فليدعو لمؤتمر وطني حقيقي ينبثق عنه مجلس حكم مصغر يعلن عزل الرئيس وتأسيس لجنة صياغة دستور وحكومة تصريف أعمال لمدة سنة ويكون هذا المجلس بمثابة جمعية عمومية تراقب الحكومة وهي تسعى لرفع العقوبات وتحصيل اعتراف دولي وليحتفظ الشرع بالعسكرة والأمن غير ذلك نحن أمام نموذج طالبان حكم معزول ومنبوذ دولياً وبقاء العقوبات ريثما ينفذ ضباع العالم مخططاتهم الخبيثة ضد سوريا ولا يغرنكم توافد الوفود هؤلاء يأتون للبازار وحلب الحكم الجديد في ملفات سيادية خطيرة لن يحصلوا عليها في حال وجود حكم وطني مستقل معترف به

أس الصراع في الشام

51,537 Aufrufe • vor 1 Jahr

إن أهل غزة رجالا ونساء، شيوخا وأطفالا وشبابا، هم أحرى بأن تجلس بين يديهم لتتعلم منهم كيف تكون الحياة بالإسلام، والموت من أجل الإسلام، تتعلم منهم معاني العزة والإباء والصبر والرضا والاحتساب، تتعلم منهم الولاء والبراء الذي تؤلَّفُ فيه الكتب، بينما هو موجود وظاهر في حال أولئك القوم. === إلى الدعِيّ الأشِر...مالَكَ ولأهل غزة == لا أدري بم يخرف هذا المنتسب إلى أهل العلم زورًا وبهتانًا، إلى أي خندق ينتمي؟ وماذا يريد تحديدا من أبي عبيدة والمقاومة؟ وما الذي يأخذه عليهم؟ هذا الخرِف لم يتوجه بصراخه هذا إلى حاكم يستنصره لأهل غزة، ولم يوجه خطابه الحماسي هذا ضد العدو الصهيوني أو الغرب الذي يدعمه، إنما أخذته الشجاعة لأن يصرخ في وجه أبي عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام التي تخوض حربا ضروسا مع الصهاينة وحلفائهم. يقول الخرِف مُشككا في المقاومة في شخص أبي عبيدة: (يا أبا عبيدة، جاهد بالسُنن إن كنتَ صادقا، أعظم من الجهاد بالسيوف). لا أدري ما مفهوم السنة عند هذا الرجل؟ إن كان يقصد بالسنة معناها اللغوي والاصطلاحي كما عند أهل الحديث بأنها كل ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة، فهل يرى علامة عصره أن جهاد العدو الصائل يخرج عن طريقة النبي صلى الله عليه وسلم؟! أما علم الجهبذ أن العلماء قد أوجبوا على أهل بلد يداهمها العدو بالدفع والقتال، وإن لم يكن جهدهم كافيا لدفعه وجب الجهاد على البلدان المحيطة بهم، حتى يتعين على الأمة بأسرها؟! وإن كان يقصد بالسُنّة ما يذكره الفقهاء من أنها المُستَحبُّ المندوب، فما أعظم فرية هذا الرجل على الدين، إذ كيف يسوي بين فرض عيني وبين أمور مستحبة؟ سبحانك هذا بهتان عظيم. ومن باب التدليس على السامع والمشاهد، يستدل الرجل على حديثه بكلام ابن القيم رحمه الله: "الجهاد بتبليغ السهام إلى رقاب العدو يُحسنه كل أحد، أما الجهاد بتبليغ السُنن فلا يُحسنه إلا أتباع الرسل"، فهل يتضمن كلام ابن القيم مُفاضلة بين الجهاد وتبليغ الدعوة إلى الله؟! غاية ما في حديثه - وهو ما يفهمه أي مبتدئ في العلم الشرعي- أن كل الناس يستطيعون إمساك السيف والقتال والضراب، وهذا قطعا في زمن ابن القيم، ولكن ليس كلهم لديه أدوات الدعوة إلى الله ليُحسنها. يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة إن كنتَ جاهلا فتعلم، وإن كنت عالما وتُخالف فارجع)، هذا الرجل يُطلق كلمات جوفاء لم يُبيِّن دلائلها، فما أوجه الجهل التي يراها في المقاومة، وهي التي تضم طلابا للشريعة وحفظة لكتاب الله؟ ما هي مظاهر الجهل بالدين التي تجلت في سلوكيات المقاومة، ثم ما هي مظاهر المخالفة لتعاليم الشريعة التي ظهرت عند المقاومة؟ إن كان يتحدث عن عملية طوفان الأقصى، أفلا يعلم هذا الدعي الذي يفتي في قعر بيته تحت المبردات وعلى مائدة المندي والمنسف، أن الحكم على الشيء فرع عن تصوره، وأن إدراك الواقع والتصور الحقيقي للمسائل المستفتى عنها هو فسطاط الإفتاء الصحيح، وأنه بدون ذلك سوف يتنزل النص على غير مناطه؟! يقول ابن تيمية في مجموع الفتاوى: "الواجب أن يُعتبر في أمور الجهاد برأي أهل الدين الصحيح الذين لهم خبرة بما عليه أهل الدنيا، دون أهل الدنيا الذين يغلب عليهم النظر في ظاهر الدين، فلا يؤخذ برأيهم ولا برأي أهل الدين الذين لا خبرة لهم في الدنيا". فهل لهذا الدعي خبرة في واقع المقاومة الفلسطينية؟! هل خاض حروبهم؟! هل عاين عن كثب أوضاعهم؟ هل خبر معطياتهم؟ ويقول ابن القيم في إعلام المُوقّعين: "ولا يتمكن المفتي ولا الحاكم من الفتوى والحكم بالحق إلا بنوعين من الفهم: -أحدهما: فهم الواقع والفقه فيه واستنباط علم حقيقة ما وقع بالقرائن والأمارات والعلامات حتى يحيط به علما. -والنوع الثاني: فهم الواجب في الواقع، وهو فهم حكم الله الذي حكم به في كتابه أو على لسان قوله في هذا الواقع، ثم يطبق أحدهما على الآخر". فما فهمك عن واقع المقاومة وأنت تفرض عليهم بقريحتك ما ينبغي وما لا ينبغي! *يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة، ربِّ أمة غزة على الكتاب والسنة، بفهم سلف الأمة، ربِّها على التوحيد، عَلّم أطفالها من ربك وما دينك ومن نبيك، علم نساءها من ربك وما دينك ومن نبيك، علمهن الحجاب الشرعي، علمهن كيف يعبُدن الله، علمهن كيف يمتن على التوحيد والسنة). أيقال هذا لقوم قد علموا على وجه الحقيقة -لا المعرفة النظرية-معنى "الله أكبر"؟! تَعَلّمتها أنت في المسجد، وتعلموها هم تحت قصف الطائرات، عندما يرون الموت بأعينهم، فحينها ينطقون بالتكبير مقالا وحالا، فلا ملجأ لهم ولا منجى إلا الله. *تَعَلّمتَ أنتَ معنى "لا إله إلا الله" من كتب العلم، تَعلّمتها في أريحية تامة وراحة كاملة، وتعلّموها هم والبيوت تتهدم على رؤوسهم، ويستحضرون دُنُوّ الأجل، فيلهجون بلا إله إلا الله حتى يقبضوا عليها، تَعَلّموها وأدركوا عُمق معانيها وهم جرحى تحت الأنقاض يرفعون سبابتهم بلا إله إلا الله، وقد تعلّقت أرواحهم بربهم. *انظر أيها الدعي إلى المقاطع المتداولة عن أهل غزة نساء وأطفالا على مواقع التواصل الاجتماعي، انظر إلى الفتى عبود مراسل غزة غير الرسمي، الذي ينقل الأحداث وهو يرى الصواريخ تتخطى رأسه، وهو يبتسم رضا بقدر الله، ساخرا بالأهوال وهو يكبر ويُهلل، لأنه ليس كغيره ممن قال الله فيهم (ولتجدنهم أحرص الناس على حياة) أي حياة، ولو كانت حياة التدليس والتطبيل والتلبيس وقلّة الشرف. *انظر إلى الطفل الذي لم يتخطَّ ثلاثة أعوام وهو يرفع أكف الضراعة قائلا: "يارب يارب"، من علمه هذا؟ من علمه أن الدعاء هو العبادة؟ *انظر إلى صور الإيمان التي كنا نقرأ عنها في سير وتراجم الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان، عن الصبر والاحتساب والرضا بقضاء الله، قد تجلت في ساحات غزة. كم رأينا من رجل في غزة يموت كل بنيه وهو يوزع الحلوى إظهارا للرضا عن الله ليرضى عنه الله، انظر إلى ذلك الطبيب الذي يسعف الجرحى ثم يذهب ليتعرف على جثمان ولده ويعقب ذلك بالحمد والاسترجاع.. انظر إلى ذلك الذي لملم أشلاء أبنائه وهو يصلي إلى جوارها، انظر إلى الصحفي الذي مات أهله جراء القصف وهو يحمد الله ويواصل نقل الحقيقة للناس، انظر إلى هذه الأعاجيب في هذا الزمن، هل رأيت مثل هذا الإيمان قط في أرض غير غزة؟! فما لكم كيف تحكمون. *أيها الدعي، مَالَكَ ولنساء غزة الطاهرات العفيفات الصابرات المُحتسبات، اللاتي لا يعرفن التسوق في المولات الكبيرة، ولا يرتدين عباءات من ماركات عالمية، ولا ساعات مُرصعة بالماس وليست لديهن وقت لتفاهات أمثالك ... انظر إلى أماكن القصف إذ يخرج السكان فَارّين من هول ما يرون، كم امرأة رأيتَ لا تغطي شعرها رغم الضرورة المُلجئة لأن يخرجن ولو عاريات فرارا من القصف؟! ألم يخبرك أحد أن نساء غزة يرتدين إسدالات الصلاة ليلا ونهارا لكي يلقين الله في ستر؟ ابحث في أحوال أهل غزة قليلا، لترى تلك الطفلة التي تخرج من تحت الأنقاض، وهي تنهى من يصورها أن يلتقط لها صورة وهي بغير حجاب. إن أهل غزة رجالا ونساء، شيوخا وأطفالا وشبابا، هم أحرى بأن تجلس بين يديهم لتتعلم منهم كيف تكون الحياة بالإسلام، والموت من أجل الإسلام، تتعلم منهم معاني العزة والإباء والصبر والرضا والاحتساب، تتعلم منهم الولاء والبراء الذي تؤلَّفُ فيه الكتب، بينما هو موجود وظاهر في حال أولئك القوم. ثم يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة وطنك هو الإسلام، هو أحكامه، هو دينه)، يبدو أن الرجل يجهل ما تعنيه كلمة "ح م ا س"، إنها المقاطع الأولى لـ "حركة المقاومة الإسلامية"، فهل تريد بيانا آخر للهوية أيها الدعيّ؟ أم هل تريد أن تنفي عمن يدافع عن أرضه صفة الانتماء للراية الإسلامية العظمى؟ أليست الأرض لله يورثها من يشاء من عباده، أليس الدفاع عن أرض الإسلام هو دفاع عن الإسلام نفسه؟ لا أدري من أين لك بهذا الفقه أيها النصف! ثم يختم الدعيّ بقوله: (إن كنتَ ضعيفا فلك مندوحة في صلح)، هل هذا ما ترمي إليه أيها الدعيّ؟ هل تدعو إلى نزول المُجاهدين على رأي الصهاينة وطلب الصلح والاستسلام؟ لم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم وقد حاصره الأحزاب وزلزل المؤمنون زلزالا شديدا وزاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر، ولم يفعلها الصحابة في معركة مؤتة التي كان تعداد جيشهم فيها ثلاث ة آلاف، مقابل مائتي ألف للروم، أي رجل أنت يحمل بين جنباته قال الله وقال رسول الله؟! فلتبق أنت مُنعّما في ثيابك الثمينة، وعلى فراشك الوثير، وفوق منبرك العاجي، واحرص على أن تذهب مبكرا للحصول على راتبك أو إحدى الشرهات المُوشكة، ودع أبا عبيدة وإخوته من المُجاهدين وشأنهم، دع أهل غزة وأطفالها ونساءها في شؤونهم، دعهم للكفاح والنضال والنار والدمار والأنقاض والأطلال والعزّة والسموّ والشرف، وكُفَّ عنهم لسانك وضلالك .. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون. == إحسان الفقيه 13/11/2023 #طوفان_الأقصى طوفان الشرفاء وحسب..

احسان الفقيه

1,262,100 Aufrufe • vor 2 Jahren

#خنازير_الأمن_العام عندي كل عنصر أمن في جهاز الهيئة ( السلطة حالياً) هو خنزير حتى يثبت العكس. - من سفك الدم الحرام وداهم وانتهك حرمات البيوت في الشمال وبغى واعتقل وموّت تحت التعذيب وحرم أمهات من أولادهنّ وزوجات من أزواجهنّ وآباء من أبنائهم وأطفال من آبائهم هو خنزير -من دهس المتظاهرين في بنش وأطلق النار على المتظاهرين في الشمال وهدم خيمة الاعتصام في إدلب هو مجرم لا يفرق عندي بشيء عن عنصر أمن نظام الأسد. - ناس غلابة اعترضوا على حفر بئر مياه يرد عليهم مجرمو الأمن العام بالغاز المسيل للدموع و ضرب المتظاهرين وتكسير أرجلهم ، ماذا فرقتم عن خنازير بشار الأسد يا مجرمين؟ - الشرع اجتمع مع قياديه الأمنيين ووضعوا خطة تكرار نموذج حافظ الأسد قالوا سنسمح بموت عدة أشخاص في الاعتقال ونقمع أي مظاهرة بالقوة تخرج علينا ولو استخدمنا الرصاص الحي وسنراقب مل قائد ثوري وناشط و نفرز له أمنيين يراقبون النفس الذي يتنفسه و سنركب كاميرات على كل الأمكنة للأشخاص الذين ينشطون ضدّنا حتى نعيد زرع حاجز الخوف عند الشعب بحيث لا يتجرأ أحد يكتب منشور ضدنا . لكن هؤلاء العصابة المجرمة نسوا أنّ هذا الشعب لن يسمح بعودة عقارب الساعة للوراء ولو خرج بثورة جديدة وقدم مليون شهيد ثاني. - كل جاهل أحمق من اليوم يقول نناشد الرئيس ووزير الداخلية بمحاسبة مفرزة الأمن العام في منطقة كذا أو عناصر مخفر الأمن العام في منطقة كذا هو مجرم مثلهم ، لأن رأس الإجرام هو الشرع وأنس خطاب . - كل عنصر بالجيش يصمت عن إجرام الأمنيين هو شريك معهم في الجريمة. - قلت لكم منذ بداية التحرير سيكررون نموذج إدلب الاستبدادي وقلت لكم هم يضمون عناصر التسويات والشبيحة والفرقة الرابعة والدفاع الوطني للأمن العام لأجل غداً يقمعون بهم الثوار وهذا الذي حصل اليوم . - إذا الشعب لم يقف وقفة واحدة في كل سوريا ضد هذه السلطة وينتزع حقوقه بالإضرابات والاعتصامات والمظاهرات فوالله سيدفع ثمن كبير جداً وسيبقى تحت خط الفقر والظلم والواسطات والرشاوى واحتكار عصابة للسلطة مثل القرداحة هي عصابة هيئة تحرير الشام . - هذا حال الناس تحت حكم الشرع بعد سنة وسبعة أشهر يريدون الهجرة خارج سوريا ، يقول لك بسار هجّر نصف الشعب السوري والشرع سيكمل تهجير النصف الآخر.

أس الصراع في الشام

45,491 Aufrufe • vor 2 Monaten

#شاهد: من وصول الشيخ ليث البلعوس إلى مدينة جرمانا واستقباله أمام منزل الشيخ أبو عهد هيثم كاتبة، وسط مساع مستمرة لإنهاء التوترات التي شهدتها المدينة في اليومين الماضيين. وقد صدر مساء اليوم بيان نُسب إلى مشايخ مدينة جرمانا جاء فيه: أهالي بلدنا الحبيب وجوارنا الدمشقي وعموم أهلنا في سوريا الحبيبة نتشارك واياكم المصاب الجلل الذي وقع ليلة أمس في مدينة جرمانا والذي اودى بحياة احمد ديب الخطيب واصابة شخصين اخرين على يد مجموعة غوغائية غير منضبطة لا تنتمي الى عرفنا ولا الى عاداتنا او تقاليدنا المعروفية . وانا اذ نطلب الرحمة لروح الفقيد الذي نعده واحدا من أبنائنا ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين، نؤكد اننا لن نتساهل في كشف ملابسات وفاته وتسليم الفاعلين كائنا من كانوا الى العدالة لينالوا جزائهم العادل، حيث ان هذا الحادث الأليِم قد المنا مثلما الم اهل الفقيد وذويه، ولن نسمح للتصرفات الفردية في ان تسيء لانتمائنا وعلاقاتنا مع جوارنا في الغوطة ودمشق وعموم اهل وطننا السوري. وعليه قررنا نحن وفي اجتماع ضم رجال الدين والوجهاء ما يلي: 1- رفع الغطاء عن جميع المسيئين والخارجين عن القانون وان يتم تسليم كل ما تثبت مسؤوليته عن هذا الحادث الالىِم للجهة المختصة حتى ينال جزائه العادل. 2- العمل على إعادة تفعيل مركز ناحية جرمانا وبأسرع وقت وبكفاءات قادرة على إدارة الواقع بحكمة واقتدار وتهيئة كافة الظروف المناسبة لضمان حسن سير عملها. 3- أكد المجتمعون على ان جرمانا وعبر تاريخها لم تكن يوما الا جزء من غوطة دمشق ولن يكون لها يوما عمقا اخر غير العمق الدمشقي والسوري، وان الحرص الدائم على هذه العلاقة التاريخية المتجذرة في صون وحسن الجوار هو ثابت من الثوابت التي لا يمكن التنازل او التخلي عنها. 4- أكد المجتمعون على اننا كنا ولم نزل جزء اصيلا من هذه البلاد لم نهن او ننهزم ولذا نرى انه من الضرورة محاسبة جميع الافراد والجهات التي تسعى الى بث الفتىٰة والتفرقة وتأجيج الخلافات او الارتهان الى اجندات معادية وعدم السماح لاي كان ببث الشقاق بين مكونات الوطن الواحد. 5- كما ونطلب من الجهات المعنية ان تفتح تحقيقا رسميا بملابسات الحادث الذي وقع في قسم شرطة الصالحية وما تضمنه من إساءة تعامل وإطلاق النار على عدد من الأشخاص مكلفين بالتواصل مع ضباط القسم لحل مشكلة وقعت سابقا في المدينة و أدى إلى إصابة شخصين من المتواجدين مع الوفد . ان مدينة جرمانا التي طالما تغنت بانها سوريا الصغرى ومدينة السلم الأهلي والعيش المشترك لن تدخر فعالياتها الاجتماعية والروحية وعقلائها جهدا في الحفاظ على هذه الصورة بجميع الوسائل المتاحة حفظ الله هذه البلاد من شر الفتنة وموقديها وكتب لها الخير والمحبة والسلام والله ولي التوفي مشايخ واهالي مدينة جرمانا جرمانا في: 1 رمضان – 1446 الموافق ل 1 اذار 2025

السويداء 24

43,225 Aufrufe • vor 1 Jahr

فقه الثغور المتعددة والمساحات الرمادية د. محمد المختار الشنقيطي الممارسة السياسية الرصينة ليست تعلقا ذهنيا بمثاليات مجرَّدة، بل هي فنُّ تحقيق الممكن عبر بناء المساحات المشتركة، وضمن معادلات الزمان والمكان. الفعل السياسي لا يتحقق إلا من خلال مساحات مشتركة، مع أبناء الوطن الواحد داخليا، ومع دول وهيئات أجنبية خارجيا، وكثيرا ما يستلزم الغضَّ عن أمور لا تسُرُّ، والتحالف مع مخالف ضد مخالف، والاستعانة بعدوٍّ على عدوٍّ. النجاح في السياسة العملية، وما تستلزمه من بناء المساحات المشتركة مع الآخرين، يستلزم أمورا ثلاثة: • أولها: ما دعاه المفكر السياسي الأميركي جوزيف نايْ "الذكاء السياقي"، وهو القدرة على استيعاب ظروف الزمان والمكان والإمكان، وما يترتب عليها من ترتيب الأولويات، واختلاف الواجبات، ومَراتب المسؤوليات. وأول ملامح الذكاء السياقي هو وعي أهل كلِّ ثغرٍ بواجبهم المتعيِّن في ثغرهم المخصوص، والسعي إلى سَدِّ ذلك الثغر بفاعلية، وعدم التشتُّت في مواجهات على ثغور أخرى لم يحمِّلهم الله أمرها، ولا يُجدي جهدُهم فيها، بل قد يضرُّ بواجبهم المتعيِّن دون فائدة يجنيها إخوانهم على الثغور الأخرى. • ثانيها: الحاسَّة الاستراتيجية. وهي المرادف المعاصر لمفهوم "الحكمة" في التراث الإسلامي. فإذا كانت الحكمة تُعرَّف قديما بأنها "وضْعُ الشيء في موضعه"، فيمكننا تعريف الحاسَّة الاستراتيجية بأنها "وضع الجهد في موضعه"، والوصول إلى الغايات الـمُبتغاة بأرخص ثمن وأخصر طريق، أو التناسب بين التضحيات والثمرات في أقل تقدير. • ثالثها: الوعي بالبيئة الإقليمية والدولية المحيطة. فهذا الوعي هو الذي يُعِين الثورات وحركات التحرر على وضع نفسها ضمن سياق مواتٍ لرسالتها. لم يعرف تاريخ الثورات المعاصرة ثورة منزَّهة عن الدعم الخارجي، منذ الثورة الأميركية التي اندلعت عام ١٧٧٦، ودعمتها فرنسا الملَكية، نكاية في الإمبراطورية البريطانية التي استنزفت فرنسا في حرب الأعوام السبعة (١٧٥٦-١٧٦٣) قبل ذلك بسنين معدودة. ومن المعلوم من التاريخ بالضرورة أن مَلِك فرنسا المستبد لويس السادس عشر (١٧٤٥-١٧٩٣) لم يدعم الثورة الأميركية اقتناعا بقيَمها الجمهورية، فقد كان من أعظم ملوك أوروبا استبدادا وفسادا، لكن الآثار أهم من المقاصد في العمل السياسي، وما كان يهم الثوار الأميركيين هو آثار الدعم الفرنسي، لا مقاصد الملك الفرنسي. الثوار الذين يملكون ذكاء سياقيًّا، وحاسَّة استراتيجية، ووعيا بالبيئة المحيطة، يستطيعون التعامل مع الدعم الخارجي بحكمة وواقعية، بغضِّ النظر عن مقاصد الداعمين، بعيداً عن المزايدات والمثاليات الحالمة المتعالية على الدعم الخارجي الذي لا غنى عنه لأي ثورة، ودون الوقوع في شراك الداعمين وأهدافهم البعيدة عن أهداف الثورة. الداعم الخارجي للثورات وحركات التحرر الوطني لا يدعمها - في غالب الأحيان - إيمانًا واحتسابًا، وإنما لتحقيق مصالح له، تتلاقَى تلاقيًا ظرفيًّا مع مصلحة الثوار، وقد تكون غاياته البعيدة نقيض ما يسعى إليه الثوار، وأكثر ما يكون دافعه هو النكاية في خصومه لا الرغبة في انتصار الثوار: • فحينما دعم قادة الشيوعية العالمية (ماو، خروتشوف، تيتو، هوشي منه) الثورة الجزائرية المجيدة (١٩٥٤-١٩٦٢) في الخمسينيات والستينيات لم يفعلوا ذلك إيمانا واحتسابا، ولا دفاعا عن حق الجزائريين في الاستقلال عن فرنسا، بل نكاية في المعسكر الغربي، واستنزافا ومشاغَلة له، في أوج الحرب الباردة بين الشيوعية الشرقية والرأسمالية الغربية. • وحينما بدأ الأميركيون "عملية الإعصار" Operation Cyclon لدعم المجاهدين الأفغان في الثمانينيات لم يفعلوا ذلك إيمانا واحتسابا، ولا دعما لحق الأفغان في الاستقلال وبناء دولة إسلامية، بل اقتناصا لفرصة تاريخية لاستنزاف الإمبراطورية الشيوعية الشائخة، على أيدي الشعب الأفغاني الأبيٍّ، وفي أرض أفغانستان الوعرة، المتمنَّعة على جيوش الغزاة، حتى لقَّبها المؤرخون "مقبرة الامبراطوريات". • وحينما دعم الأميركيون الثوار السوريين بالمال والسلاح في عملية "خشب الجمّيز" Timber Sycamore لم يفعلوا ذلك إيمانا واحتسابا، ولا نصرة للثورة السورية، أو تشجيعا للثورات العربية. وإنما فعلوا ذلك استثمارا في بسالة الشعب السوري لتنفيذ "استراتيجية التهشيم" الذي ينتهجونها ضد الدول العربية المحيطة بالدولة اليهودية، وتخلصا من إرهاب "تنظيم الدول" دون ضريبة من الدم الأميركي. • وحينما يدعم قادة إيران حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم فهم لا يفعلون ذلك إيمانا واحتسابا، بل لأن هذه المقاومة جزء مهمٌّ من طوق النيران الذي تطوِّق به إيران إسرائيل، وتحمي به نفسها، لتتمكن من مشاغلة الدولة اليهودية بعيدا عن حدودها، حتى تستكمل بناء سلاحها النووي الرادع. ولو كانت (حماس) مسيحية أو شيوعية فلن ينقص ذلك من أهميتها الاستراتيجية لإيران. وكثيرا ما تحْدُث القطيعة بين الثوار وداعميهم الخارجيين إذا تحققت أهداف الداعم قبل تحقُّق أهداف المدعوم. بل قد يكون الداعم الخارجي أحيانا معاديا لأهداف الثورة التي يدعهما، ولا يمنعه ذلك من دعمها مؤقتا نكاية في خصومه، مع السعي الخفيِّ إلى تدمير الثورة ذاتها من الداخل. فالدعم المالي والعسكري الخارجي من أشدِّ الوسائل فعالية للتحكم في مسارات الثورات، وتخريبها من الداخل. وهذا أسلوب خبيث برعت فيه القوى الدولية الغربية في تعاملها مع الثورات وقوى التحرير الوطني، بينما كانت القوى الدولية الشرقية أقلَّ نفاقا وازدواجية في هذا المضمار. فحينما تحققت الأهداف الأميركية في أفغانستان، من انسحاب الجيش السوفياتي مدحورا، وبداية تفكك تلك الإمبراطورية السوفياتية، انقلبت أميركا على المجاهدين الأفغان، وطاردت حلفاءهم من الأفغان العرب في كل مكان، وصنَّفتهم ضمن الجماعات الإرهابية. وحينما تحققت الأهداف الأميركية في سورية، فتهشَّمت الدولة السورية، وخرجت من معادلة المواجهة مع إسرائيل، وتفكَّك تنظيم الدولة، وأصبح في خبر كان، تخلَّى الأميركان والتابعون لهم بإحسان عن دعم الثوار السوريين، وتركوا الشعب السوري منكشفا أمام الهمجية الأسدية. بل إن بعض الحكام العرب الذين دعموا الثوار السوريين بالمال والسلاح سابقا تحت المظلة الأميركية اتجهوا في الأعوام الأخيرة إلى إعادة تأهيل بشار الأسد، وردّ الاعتبار لسلطته الغاشمة، من خلال دعوته لقمم الجامعة العربية. فبرهنوا بهذا أنهم لا يملكون قرارهم الاستراتيجي، وأنهم طوعَ الأيدي الأميركية، في تطبيق النظرية الأميركية الجهنَّمية: "إعطاء الحرب فرصة"، التي تناولناها في مقال سابق، وشرحنا ما يترتب عليها من تهشيم الدول وتمزيق المجتمعات. وإذا كان الثوار السوريون رأوا الحرب مع نظام بشار الأسد حربا وجودية - وهي كذلك من دون ريب - فإن الأميركان وجدوها مجرد فرصة انتهازية، واستخدام عابر للثوار السوريين، من أجل تهشيم إحدى الدول العربية المحاذية لإسرائيل، واستئصال إرهاب "تنظيم الدولة" دون بذل للدم الأميركي، ودون السماح للشعب السوري بتحقيق ما يصبو إليه من تحقيق الحرية والكرامة الإنسانية في بلده، وكسْر قيد النظام الدموي الطائفي الذي حكمه أكثر من نصف قرن. فالحرية السياسية واستقلال القرار الاستراتيجي في المشرق العربي تغيير للبيئة الاستراتيجية المحيطة بالدولة اليهودية، وذلك خط أحمر جِدِّيٌّ لن يسمح الأميركيون بتجاوزه إلا راغمين، بخلاف الخطوط الوهمية الأخرى التي تحدث عنها باراك أوباما لتخدير الأسماع العربية، مثل استخدام بشار الأسد السلاح الكيماوي ضد الشعب السوري. وقد نشر الباحثان "سلفيك" و"رولاندسن"، من "معهد بحوث السلام" و"المعهد النرويجي للشؤون الخارجية" في أوسلو، بحثا أكاديميا مشتركا عام ٢٠٢٠ عن الدعم العسكري الأميركي للثوار السوريين، بعنوان: "متمرِّدون للاستعمال العابر" Disposable Rebels يصلح دراسة نموذجية للفجوة الشاسعة بين مطامع الداعم ومطامح المدعوم. كما أن عنوان البحث يَصْدُق على حالات دول وقوى سياسية عديدة في تاريخنا المعاصر، بحكم كوننا أمة رضيتْ بدور المنفعل، وتخلَّتْ عن دور الفاعل، مدة مديدة. فكم فينا من حكام وقوى سياسية، وحتى دول، للاستخدام العابر! ومن الأفكار المهمة التي خلص إليها البحث أن الدعم الأميركي للثوار السوريين مثال على اختلاف الأهداف بين الداعم والمدعوم، وهو أمر وارد وطبيعي في الأحلاف السياسية والعسكرية، كما أنه مثال على الحرب بالنيابة لتحقيق أهداف السياسة الخارجية الأميركية، وهو أمر ليس جديدا في الاستراتيجية الأميركية. وأن ذلك الدعم كان محكوما بغايات أميركية خالصة، لا علاقة لها بانتصار الثورة السورية، ومن هذه الغايات: ١) التحكم في كل الأطراف المتحاربة، مع الحيلولة دون انتصار أي طرف منها على الآخر. ٢) التحكم في مستوى دعم الداعمين الإقليميين، وفي سلوك المدعومين داخل سوريا. ٣) الاقتصاد في الدماء والأموال الأميركية خلال تصفية تنظيم الدولية في سورية والعراق. ٤) تجنب الظهور الواضح للقوات الأميركية في بلاد لا يرغب أهلها في رؤيتها داخل بلادهم. ٥) منع الثوار من "التسوق المفتوح" للسلاح، لأن ذلك يمنحهم استقلال القرار الاستراتيجي. ٦) تفريق صف الثوار بتهميش القيادة السياسية للثورة والتعامل المباشر مع الفصائل المقاتلة. ٧) إبقاء الدعم أقل مما يحتاجه الثوار للانتصار، وربطه بمستوى "الولاء والطاعة" للداعم. ٨) التحكم في مدى العمليات العسكرية التي يشنها الثوار ضد النظام، وفي مسارها ونتائجها. ٩) وضع سقف لاستخدام الدعم العسكري، بما في ذلك التحكم في تحديد الأهداف العسكرية. ١٠) إبقاء الحرب مفتوحة لمدة مديدة، دون غالب ولا مغلوب، تدميرا لجميع الأطراف المتحاربة. يبقى دائما من حق الجميع على الجميع أن لا يعين أحدهم ظالما على أخيه، وأن لا يسوغ أحدهم لظالم ظلم أخيه، فهذا أقل ما تستلزمه أرحام الدين والدم والتاريخ والجغرافيا، وهو -بحمد الله- أمر يلتزم به السواد الأعظم من أهل هذه الثغور التزاما مبدئيا، لدواع إيمانية وإنسانية، تتجاوز الاعتبارات السياسية وتعلو عليها. #مدى_للرؤية_الاستراتيجية

MADA Strategic Insight

47,345 Aufrufe • vor 2 Jahren