Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
🔴🔴لهذا السبب يبقى الفقير فقير والغني غني. هذا المقطع حقق حوالي (13 مليون) مشاهدة على يوتيوب. ❤️🔥شاهد المقطع كاملا ❤️🔥التفصيل في التعليق
101,081 просмотров • 2 дней назад •via X (Twitter)
Комментарии: 14

🟥🟥 الفكرة أن جزءاً كبيراً من سلوكنا المالي يتشكّل في السنوات السبع الأولى من العمر، حين يكون الدماغ في حالة استقبال عالية تشبه حالة التنويم، فيمتصّ الطفل قواعد العائلة والمجتمع دون نقد أو تمييز. هذه القواعد تتحول لاحقاً إلى برامج لاواعية توجّه معظم قراراته اليومية، حتى لو ظنّ أنه يختار بحرية. في هذه المرحلة المبكرة تسود موجات الدماغ البطيئة نسبياً (الثيتا)، وهي الحالة التي يرتبط فيها الطفل بالخيال والامتصاص المباشر. يراقب كيف يتحدث الأب عن المال، وكيف تتعامل الأم مع الطلبات، وكيف يُكافأ الادخار أو يُستهزأ بالطموح. العائلة التي ترى الفرص وتُجرّب وتتحمّل المخاطرة المحسوبة تنقل هذا النمط دون أن تُدرّسه درساً رسمياً. والعائلة التي تكرر عبارات مثل «المال لا يكفي» أو «لا تحلم فوق قدرك» تنقل البرنامج المقابل. النتيجة أن الابن الذي نشأ في البيئة الأولى قد يتصرف بثقة مالية حتى لو لم يكن أذكى، بينما الآخر يُعرقل نفسه عند أول فرصة حقيقية، لا لأنه يكره النجاح، بل لأن البرنامج القديم الذي تغذى منه يعارض الوجهة الجديدة. الدراسات حول انتقال الثروة بين الأجيال تدعم جزءاً من هذه الصورة دون أن تختزلها فيها. جزء معتبر من الفجوة لا يعود فقط إلى الميراث النقدي، بل إلى ما يُسمى رأس المال الثقافي: عادات الكلام عن المال، شبكة العلاقات، وطريقة التعامل مع الفشل. غير أن البرمجة المبكرة ليست الحتمية الوحيدة. الجينات، وجودة التعليم، وسياسات الفرص، والصدف الكبرى، كلها تتدخل. لكن الجهد الواعي وحده لا يكفي إذا كان البرنامج اللاواعي يعمل في الاتجاه المعاكس. 🔸إعادة الكتابة ممكنة بعد سن السابعة، لكنها أبطأ لأنها تعتمد على التكرار العملي لا على مجرد الفهم. الدماغ يبني مسارات جديدة حين يُعاد السلوك نفسه مرات كافية حتى يصبح تلقائياً. القراءة أو حضور محاضرة تنبّه العقل الواعي، أما اللاواعي فيحتاج إلى ممارسة يومية تُشبه تدريب قيادة السيارة: تكرار حتى يختفي الجهد. 🔹من العبارات التي يمكن تكرارها يومياً بصوت مسموع أو كتابة، مع التركيز على الشعور لا على الألفاظ فقط: «أنا قادر على بناء ثروة بخطوات واضحة ومستمرة، والمال أداة أستخدمها بوعي لا قيد يحدّني.» «أتعلم من كل تجربة مالية، وأعدّل مساري دون أن أُعرّف نفسي بالفشل.» «أختار الفرص التي تناسب مهاراتي، وأبني عادات صغيرة تُراكم النتائج على المدى الطويل.» «أستحق الوفرة التي أخلقها بعملي وذكائي، وأتعامل مع المال باحترام ووضوح.» التكرار وحده لا يكفي إن لم يُرفق بفعل صغير يومي: مراجعة مصروف، تعلم مهارة تُدرّ دخلاً، أو سؤال شخص نجح في مجال قريب عن خطوته الأولى. حين يتطابق القول مع السلوك، يبدأ البرنامج القديم في التراجع. أما الاكتفاء بالملصقات أو الأمنيات دون ممارسة، فيبقى اقتراحاً ضعيفاً لا يغيّر المسار. ♦️الخلاصة أن السنوات الأولى تضع الأساس، لكنها لا تغلق الباب. من يلاحظ أين يتعثر دائماً في المال، ثم يكرر سلوكاً معاكساً بانتظام مع تعديل واقعي لظروفه، يملك فرصة حقيقية لتغيير الاتجاه، حتى لو بدأ متأخراً.

ترجمة وشرح بالعربي بواسطة @DRzzizzozz المحتوى الأصلي من: [ كل الحقوق محفوظة لصاحبه.

الغني والفقر بيد الله سبحانه وقصه قارون موجوده في القرآن فيها درس أن الغني بيدالله وعندما نسب قارون الغني لعلمه خسف الله فيه الأرض

انا ما وجدت عدد الاذكياء في العالم كثير خصوصآ الي في السوشل ميديا فامثالك قليل في جودة الاختيار بذكاء للمحتوى الا اني اسأل نفسي ليش اغلب محتواك غربي ترا مقولة الغرب مثقف ومتعلم قديمه عندنا ناس ينافسونهم وخصوصآ في مجال هذا الفديو وخير دليل واحد اسمه ( جوكرالمعلومات ) ع التكتك شوفه

أشكرك على حسن ظنك فيني اخي 🙏🏻🌺

ممتاز

الفقير ينتظر الظروف والغني يصنعها... وهذه هي القصة كاملة والله.

التكرار يعلم الشطار

عرِّف الفقر والغِنى ؟؟ ترا المال ماهو معيار في المقطع

القاعدة الصحيحة ( لكي تريد أن تكون غنيا يحب أن تكون بخيلا) وأكثر الاغنياء هم اساسا بخلا حرموا انفسهم واهلهم من أشياء كثيرة خلال فترة شبابهم من أجل توفير المال ونجحوا وأصبحوا اغنياء وهده حقيقة يعني تريد المال يجب أن تحرم نفسك من أشياء كثيرة

سبحانه هو الرازق وليس بكثره البحث عن المال او التجاره

مابي اشوف ابي اصير غنيه باذن الله

.

المساله والله اعلم هي بعد توفيق الله تكون بسبب تحديد الهدف والشخصية الفعاله في ادارة المخاطر والأزمات وهذا كله لا يأتي إلا بتوفيق الله ثم الممارسة على ارض الواقع اما الجلوس على الأماني او الصدف او اختلاق الأعذار الواهي فهي من اكبر العوائق للإنسان
