Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

ليس بالتفكير في أنفسنا وحدَها نصل إلى الإيمان بالله، بل في اتّساع الفكر والتأمّل في السماوات والأرض والكواكب، وأنّ الله خالقُ كلِّ هذا لا يعجز عن بَعْثِنا بعد موتِنا. اللهم اهدِ عقولَنا إلى الإيمان بك، ولا تجعلنا من الضالّين الجاهلين. جمعة مباركة

317,946 просмотров • 11 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

يقول لك: أنت في النار لو عبدت الله ألف سنة مالم يكن معك سيد تؤمن به !" وكأن مفاتيح الجنة صارت توزع عبر السلالات والأنساب وليس عبر الإيمان والعمل الصالح ! من هو هذا السفيه؟ وايش أسمه التي ولماذا هذا الكم من الخرافات تدفع بهم عبر قنوات فضائية وكأنهم علماء الأمة ؟ للأسف نحن أمام حملة ممنهجة ومدروسة لتحمير العقول، وتجهيل الشعب ، وربط الدين بأشخاص لا بالله، وبأسماء لا بالقرآن، حتى أصبح بعضهم يقدم البشر وكأنهم بوابة إجبارية بين العبد وربه ! فهذا ليس دين… هذا تحويل للعقيدة إلى طبقية مغلفة بعباءات وشعارات دينية. الله لم يقل يومًا: "ادخلوا الجنة عبر فلان"، بل قال إن أكرم الناس أتقاهم، لا أنسبهم ولا سلالتهم. ما يحدث في بعض المنابر والقنوات اليوم ليس نشر وعي، بل نفخ دخان كثيف داخل عقول البسطاء والمساكين ، حتى يصبح الإنسان تابعًا لا مفكرًا ، ومصفقًا لا باحثًا عن الحق. والمصيبة أن هذه الخرافات تقال بثقة عجيبة وكأن المتحدث يملك صكوك الرحمة والعذاب ! ف اللهم لا تواخذنا بما عملو السفاهه منا فحاربو هذا العينات ولا تجعلو لهم صوت يرفع في المنابر

عصام الحميدي💙

30,669 просмотров • 3 месяцев назад

في أيام الدراسة كان لنا زملاء متفوقين، نالوا أعلى الدرجات، وكانوا نجوم القاعات في الجامعة..!! كانت أسمائهم لا تغيب عن لوائح المتفوقين، ويشار إليهم بالبنان في الأنضباط والحضور.... ولكن بعد ما غادروا الدراسة إلى رحاب الحياة، وجدوا أنفسهم في اختبارات مختلفة، اختبارات لا تحلها الكتب ولا المذكرات ولا تعترف بالشهادات والدرجات...!!! وجدوا نفسهم في ميدان الحياة، النجاح فيها ليس مجرد حل معادلة على ورقة، ونيل أعلى الدرجات..!! بل هو توفيق من الله في المقام الأول، وفن في التعامل مع الناس، ومرونة التكيف مع الواقع، وقدرة على تحويل المعرفة إلى حكمة ودها في اقتناص الفرص… فـ التفوق الحقيقي ليس في نيل الشهادات… بل في اجتياز اختبارات الحياة بحنكة ودها، وتخطيط، ورسم اهداف للمستقبل والسعي لتحقيقها… - الأسبوع الماضي سألت عن أثنين من زملائنا المتفوقين في ثانوية بريدة، وكانت الصدمة أن امورهم غير جيدة كما ذكر لي للأسف… بل أن احدهم لم يتوظف بعد الجامعة، وأتجه للعمل في الزراعة التي قضت عليه مادياً، وجسدياً، ونفسياً…

عبدالكريم النغيمشي

367,399 просмотров • 9 месяцев назад

البعض لا يُنقذنا بكلمات كبيرة… بل بحضوره البسيط في اللحظة التي أوشكنا فيها على الغياب. A Man Called Otto 2022 الفيلم الأميركي" رجل يُدعى أوتو"، المقتبس عن الرواية السويدية رجل يُدعى أوفه، لا يقدّم بطلاً خارقًا، ولا قصة استثنائية، بل يقدّم ما هو أعمق: إنسانًا عاديًا، يقف على حافة الحياة، بعد أن سُلب منه كل ما يجعلها جديرة بالاستمرار. لا صراخ، لا ميلودراما، فقط صمت ثقيل، وأفعال صغيرة تتكشّف بها المعاني الكبرى. فيلم يتكئ على بساطة الطرح ليُلامس أعقد ما في الإنسان: رغبته في الانسحاب والرحيل حين يعجز عن التعبير عن وجعه. توم هانكس لا يتقمص شخصية أوتو، بل يُعيد تعريفها: هو ليس عجوزًا غاضبًا من العالم، بل روح مطحونة بانكسارات لم تجد من يُصغي لرجفتها. الحزن في هذا الفيلم ليس استعراضًا، بل مادة خام تُبنى بها الشخصية من الداخل. أوتو لا يكره أحدًا، بل عاجز عن منح ثقته لعالم لم يترك له سوى الفراغ بعد فقدان زوجته، التي كانت نافذته الوحيدة على الحياة. حين تُغلق تلك النافذة، لا يبقى سوى الجدار. اللقاء مع الجيران لا يأتي كتحوّلٍ خارجي، بل ككسرٍ داخلي لحالة الانغلاق. حضور الآخرين، بعشوائيتهم، بأخطائهم، بثرثرتهم، يحرّك شيئًا في أوتو لم يكن ميتًا، بل متجمّدًا. المرأة التي تطرق بابه بلا استئذان لا تحمل رسالة خلاص، لكنها تحضر. فقط تحضر. والفيلم يُحسن الإصغاء لقيمة هذا الحضور، حيث لا يُقابل النوايا بوعي تحليلي، بل بارتباك الإنسان حين يُفاجأ بالدفء بعد برد طويل. لا يعد الفيلم بعودة كاملة إلى الفرح، ولا يقدّم خلاصًا نهائيًا، بل يُتيح لحظة صدق نادرة: أن البقاء ممكن، ليس لأن الألم قد انتهى، بل لأن أحدهم تجرّأ على الاقتراب. كل تفصيلة في الفيلم تؤكّد أن المعنى لا يُعاد اكتشافه بخطبة ملهمة، بل بحمل سلّة مشتريات لجار، أو فتح باب لجار غريب، أو مجرّد الإصغاء لطفل يسأل دون إذن. رجل يُدعى أوتو ليس فيلماً عن التغيير، بل عن التحوّل البطيء، الصامت، الذي يحدث حين لا تتوقعه. فيلم يذكّرنا أن البشر لا يحتاجون بالضرورة إلى من يُصلحهم، بل إلى من يراهم دون أن يحكم عليهم. وهذا بحد ذاته، نوع نادر من الحب في هذا الزمن القاسي .

Mohammed Abd Alhadi

40,218 просмотров • 1 год назад

#للأسف ‼️ حين يقف خطيب… ويقول: “اللهم بحق فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها… وبالسر الكامن فيها” فهو لا يدعو فقط… بل يُمرّر عقيدة. هذا الدعاء ليس من السنة، ولا من دعاء الصحابة، ولا من هدي النبي ﷺ، بل هو نص معروف في أدبيات: 🔻 المدرسة الشيعية الإثني عشرية (الشيعية) 🔻 ويمر أحيانًا عبر قنوات التصوف والباطنية. 🔍 أين الإشكال⁉️ 1) التوسل بـ”الحق” .. و لم يرد عن النبي ﷺ ان قال : “بحقي” ولا الصحابة قالوا: “بحق فلان” بل قال ﷺ: “إذا سألت فاسأل الله” 2) حصر الأسماء في آل البيت(فاطمة – علي – أبناؤها) وهذا أسلوب معروف في: المعتقدات الشيعية التي تبني التوسل على أهل البيت. 3) العبارة الأخطر: “السر الكامن فيها” هذه ليست عبارة عابرة… بل هي: 🔻 مصطلح صريح في الفكر الباطني 🔻 يعني وجود “خصوصية غيبية” في الأشخاص 🔻 تُستدعى بها الحاجات وهذا: ❌ لا أصل له في دعاء النبي ﷺ ❌ ويصادم كمال التوحيد 📚 وهنا المفصل الذي يتجاهله كثيرون: المصادر التي يُذكر فيها هذا الدعاء في: 🔻 تعليقات على العروة الوثقى للسيد المرعشي النجفي في كتاب بهجة قلب المصطفى ((الأسرار الفاطمية)) وغالبًا ما تُنسب إلى روايات شيعية عن: 🔻 السيد رضي الدين بن طاووس 🔻 أو غيره من علماء الشيعة ❗ لا يوجد سند صحيح أو ثابت يرجع إلى النبي ﷺ ⚠️ وهنا ما يجب أن يُفهم… لا أن يُخفى: هذه الصياغات ليست مفاجئة في بيئات يتداخل فيها: 🔻 التصوف الشعبي 🔻 التوسل بالأولياء 🔻 وتعظيم القبور والمشاهد فتسمع في بعضها: “يا حسين… يا زينب… يا بدوي…” ثم لا يُستغرب بعد ذلك أن يُقال: “بالسر الكامن فيها” لأن المنهج واحد: الانتقال من دعاء الله مباشرة… إلى ربط الدعاء بأشخاص وخصائص منسوبة لهم. “الدعاء الذي يبدأ بالله… ثم يُربط بحق أشخاص… ثم يُختم بسرٍ فيهم… هذا ليس دعاءً على طريقة النبوة…بل صياغة عقدية دخيلة تُمرّر بعبارات عاطفية.” نسأل الله الهدايه ..

Almotaz Mirah | المعتز الميره

1,293,056 просмотров • 5 месяцев назад