Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

ليس صحيحًا أنها مبادرة أو آلية رباعية، بل هي خماسية، لكن لا يتم التصريح بالطرف الخامس. للتأكد من ذلك، شاهد — في هذا المقطع — كم مرة ذكر المبعوث الأمريكي #مسعد_بولس إسرائ ي__ل؟!

11,228 Aufrufe • vor 11 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

التوازن الأمريكي العقيم يصعب وصف دور المبعوث الأمريكي مسعد بولس إلا بأنه يمارس دبلوماسية الأرجوحة. يقف في نقطة الارتكاز بين طرفي النزاع، لا لدفعها نحو نقطة النهاية، بل لضمان استمرار توازنها. يميل بثقله السياسي نحو #المغرب فيمنحه مكسباً معنوياً، ثم ما إن يستشعر غضب #الجزائر حتى يعيد توزيع الوزن في الاتجاه الآخر، فتعود الأرجوحة إلى نقطة الصفر. وهكذا تتحول الدبلوماسية من البحث عن مخرج للنزاع إلى إدارة مستمرة لتوازناته، بحيث لا يحقق أي طرف تقدماً حاسماً. لكن المسؤولية عن استمرار هذه الأرجوحة لا تتوزع بالتساوي. فالجزائر هي الطرف الذي يصر على إبقاء النزاع مفتوحاً، ويتمسك بمواقف تحول دون الانتقال إلى تسوية نهائية، فيما تكتفي الوساطة الأمريكية بإعادة ضبط التوازن كلما اقترب من الاختلال. وهكذا تتحول مهمة المبعوث الأميركي، عملياً، إلى غطاء لاستمرار وضع ساهمت الجزائر في إدامته لعقود. وحين يصبح التوازن غاية في حد ذاته، يتحول من وسيلة إلى آلية لإطالة النزاع. وعندها لا يعود المبعوث صانعاً للحل، بل حارساً لتوازن يمنع الأرجوحة من أن تستقر على الأرض. #الصحراء_المغربية

عبد الصمد ناصر

24,984 Aufrufe • vor 8 Tagen

ثلاث شخصيات في كل انسان الإنسان لا يعيش بنسخة واحدة جامدة من ذاته، بل بمنظومة داخلية مرنة تتحرك حسب السياق. الهوية العميقة غالبًا ثابتة في القيم والمبادئ، لكن السلوك يتغيّر تبعًا للدور، والمكان، ومستوى الأمان النفسي. هذا ليس تناقضًا، بل قدرة على التكيّف. قد ترى شخصًا هادئًا في الواقع، عميقًا في كتابته، مختلفًا في مساحته الخاصة. لا تتعجل الحكم. علم النفس يقرر أن الإنسان ينتقل بين حالات سلوكية متعددة دون أن يفقد ذاته الجوهرية. نحن لا نلبس أقنعة، بل نستخدم أدوات مختلفة للتعامل مع الحياة. الشخصية الداخلية أو الافتراضية ليست دائمًا انحرافًا، بل قد تكون مساحة آمنة لتفريغ الضغط والخيال وتنظيم المشاعر. المشكلة لا تبدأ إلا إذا خرج هذا العالم الداخلي ليؤذي الواقع، أو عطّل المسؤوليات، أو كسر القيم. لماذا نصدم عندما نكتشف جانبًا غير متوقع؟ لأننا نحب التبسيط. نريد الناس نسخة واحدة سهلة الفهم. لكن الإنسان أعقد من ذلك. الصدمة غالبًا لا تعني خيانة، بل تعني أننا رأينا جزءًا فحسب، ثم حسبناه الكل. الذكاء النفسي أن تحكم على الإنسان من أفعاله الواقعية المتكررة، لا من مساحاته الخاصة.

د. محمد الخالدي

12,760 Aufrufe • vor 8 Monaten