正在加载视频...

视频加载失败

ليس فيلمًا... وليس مشهدًا سينمائيًا... بل مشهد من أرض المعركة، قناصًا واحدًا نكّل بكتيبة سعودية كاملة، وحاصرها بنيرانه.

172,856 次观看 • 28 天前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

🔴 هام جدا الصين تكثف تدريبات على عملية تطويق لجزيرة تايوان و تحشد مزيد من السفن بالقرب من الجزيرة. التدريبات ليست مناورات روتينية بل هي تدريب على الحصار الشامل (blockade): الاغلاق شمالاً وجنوباً وشرقاً، وقطع الإمدادات (طاقة، غذاء، أسلحة) وكل شئ عن الجزيرة. حالياً تم رصد 26 طائرة حربية + 7 سفن في آخر موجة (مارس 2026) وقبلها اكثر هذه التدريبات الصينية ليست مجرد استعراض روتيني، بل بدأت تُبني قدراتها على أرض الواقع، وهذا يعني أن الهدف الأساسي ليس بالضرورة لدخول الجزيرة فوراً، بل قطع خطوط الإمداد عن تايوان كتمهيد لدخولها لاحقاً بمعنى ادق بدلاً من عملية عسكرية ستتبع استراتيجية "الرمادي الممتد" → حصار "سلمي" ظاهرياً مع (تفتيش، منع ملاحة) ثم يتحول عسكرياً كاختبار لرد أمريكا دون إعلان حرب امريكا تقول انها تتوقع بدء المعركة في 2027 و 2027 هو عام رمزي لجيش التحرير الشعبي الصيني (الذكرى المئوية لتأسيسه) إذا بدأت المعركة في 2027، فالخاسر الأكبر اقتصادياً سيكون العالم بأسره، وليس فقط الطرفان

عائشة السيد - Aisha AlSayed

21,908 次观看 • 5 个月前

الله أكبر من منظومة الفساد: حين أدرك رجال الأهلي أن المعركة ليست فقط أمام الزمالك في الملعب، بل ضد منظومة كاملة فاسدة تدعمه وتحيط به وتحتويه، انتفضوا بقلب رجل واحد، واستعانوا بالله.. فكان النصر حليفهم. لم يقفوا أمام خصم رياضي فقط، بل أمام تحالف من الظلم، والتجني، والتلاعب، لكن ثقتهم بالله ثم بأنفسهم وبكيان الاهلي كانت كافية لتكتب ملحمة جديدة من ملاحم نادي القرن، وأفضل مباراة للاهلي هذا الموسم . الله أكبر ممن ظنوا أن المال والنفوذ والضغوط يمكن أن تهزم الشرف والعزيمة، فإذا بالأهلي يرد على الميدان، أداءً، وإبداعًا، وكرامة، رجال الأهلي أعادوا الهيبة، وأثبتوا أن الشرف لا يُشترى، وأن البطولات تُنتزع من فم المستحيل.. وراء كل نصر عظيم، جمهور أوفى من أن توصفه الكلمات، جمهور لم يهتز رغم كل ما فُعل، ظل مؤمنًا أن الأهلي لا يُقهر إذا حضر رجاله.. اليوم انتصر الأهلي، ليس فقط على الزمالك، بل على كل من دعمه وموّله وحرّكه بالباطل والفساد .

mohamed salah

88,748 次观看 • 10 个月前

في كل مرة يظهر نقاش عن الأكلات الشعبية، يظهر من يحاول إعادة كتابة التاريخ. مؤخرًا سمعت الشيف مهند يقول إن البخاري سعودي، وهنا يجب أن نتوقف قليلًا ونسأل: لماذا نحاول تسعودة أكلات ليست سعودية أصلًا؟ طبق رز بخاري معروف تاريخيًا بأنه جاء من بخارى في آسيا الوسطى، وانتقل إلى الحجاز عبر التجار والرحّالة، ثم تبنّاه الناس وطوّروه وأصبح جزءًا من مشهد المطاعم الشعبية. هذا طبيعي جدًا في عالم المطبخ؛ فالأطعمة تسافر كما يسافر البشر. لكن المشكلة ليست في تبنّي الأكلة، بل في تغيير أصلها. المطبخ السعودي غني وعريق ولا يحتاج أن يستعير هوية أطباق أخرى ليبدو أكبر. لدينا أطباق أصيلة نفتخر بها مثل الكبسة والجريش والمرقوق وغيرها كثير. الاعتراف بأن البخاري ليس سعودي الأصل لا يقلّل منا، بل على العكس يثبت أننا مجتمع احتضن الثقافات وطورها. مطاعم البخاري في السعودية قدّمت نسخًا مميزة، وطوّرت الوصفة لتناسب الذوق المحلي، لكن الأصل يبقى كما هو. المطبخ ليس ساحة صراع على الملكية، بل ذاكرة شعوب وتاريخ هجرات. لذلك من الأجمل أن نقول الحقيقة ببساطة: البخاري جاء من الخارج… لكن السعودية جعلته ينتشر ويزدهر. #أسرار_المطاعم #الشيف_خليل_عويص

الشيف خليل عويص

73,779 次观看 • 5 个月前

في صخب الحرب وظلال النار، خرج #أيمن_الصفدي Ayman Safadi ليقول الحقيقة التي يعرفها الجميع ويتجاهلها البعض: إن ما يجري بين #إيران و ما يسمى #إسرائيل لا علاقة له بـ #فلسطين، ولا برائحة #غزة المحاصرة، ولا بنداء الأطفال تحت الركام. هذا التصعيد ليس من أجل #القدس، بل من أجل كسر العظم بين مشروعين، أحدهما يبحث عن مجد إمبراطوري بلغة المليشيات، والآخر يرسم هيبته بالبارود من فوق ركام الشعوب. كلاهما لا يرى غزة إلا منصة، ولا يسمع لفلسطين إلا إذا كانت صدىً يخدم بيانه العسكري. في زمن الخداع، تكون الحقيقة وحدها مغضوبة، والصفدي قالها بلغة لا تخطئها السياسة: لسنا سذجًا لنصدق أن صواريخ الرد والردع وُجهت لأجل أطفال خان يونس، ولسنا أغبياء لنتوهم أن صمت القبور في طهران أثناء المجازر كان انتظارًا للحظة النخوة! #الصفدي لم يدافع عن موقف بل فضح مشهدًا. أزاح القناع عن خطاب مكرر، حيث تتاجر بعض العواصم بدماء الفلسطينيين، وتحول مأساتهم إلى ورقة ضغط في مفاوضات لا يد لهم فيها ولا حظ. ليس كل من قصف #تل_أبيب مقاومًا، وليس كل من هتف لفلسطين وفيًّا. بين الخطاب والفعل مسافة تُقاس بالدم، والدم لا يكذب. #حقيقة_الصراع #إيران_إسرائيل #الأردن_يقولها_بصراحة

راعي الجردا

12,591 次观看 • 1 年前

من يصنع هذه الصورة لطالبات مصر؟ عدد طلاب الثانوية 922 ألف. فإذا رقصت 20 أو 30 طالبة أمام إحدى اللجان، فهk لا يمثلن طالبات مصر، ولا حتى واحدًا من كل عدة آلاف من المتقدمين للامتحانات. لكن المثير للريبة ليس مجرد الرقص، بل المشهد المصنوع كاملًا: من أحضر الطبل والمزمار؟ من جمع الطالبات ؟ من كان مستعدًا بالكاميرا؟ ومن دفع به إلى الإعلام والمنصات حتى انتشر كأنه الصورة الطبيعية لطالبات مصر؟ من السذاجة التعامل مع هذا التكرار باعتباره مصادفة بريئة. هناك من ينتقي مشهدًا شاذًّا, ثم يضخمه ويكرره، حتى يتحول الاستثناء في وعي الناس إلى قاعدة. وقد يكون الهدف إلهاء المجتمع بمشاهد التفاهة، لكن الأخطر أن يكون المقصود هو هندسة الذوق العام وتطبيع نمط حياة جديد؛ بإظهار فتيات الطبقات الشعبية والمتوسطة في هذه الصورة تحديدًا، حتى تتلقاها المراهقات باعتبارها النموذج المقبول والمنتشر والجدير بالتقليد. وسط قرابة المليون طالب وطالبة، كم طالبة أمسكت مصحفها ؟ وكم فتاة خرجت من الامتحان تحتضن أمها أو تشكر معلمتها؟ وكم طالبة واجهت الفقر والضغط والحرمان لتصل إلى هذه اللحظة؟ لماذا لا تبحث الكاميرات عن هؤلاء؟ ولماذا الإصرار على تصدير الرقص والضجيج بوصفهما وجه المجتمع المصري؟

Mourad Aly د. مراد علي

137,134 次观看 • 1 个月前

قلناها منذ البداية، ولم يكن ذلك تنجيمًا، بل قراءة واقعية لمآلات الأحداث. قلنا إن حركات الزغاوة ظلت على الحياد ثمانية شهور، ثم تسلحت بأموالنا، ثم تآمرت علينا وكسرت الصندوق العسكري عشرات المرات، ومنعت النصر ما استطاعت. قلنا إن تحالف الكباشي وعقار والزغاوة عمل بكل ما أوتي من خبث على منع تسليح الشمال، ليبقى كالميت بين يدي غاسله بعد الحرب. قلنا إن الزغاوة لم يأتوا لدعم المعركة، بل جاؤوا لتصفية حساباتهم وإعادة ترتيب نفوذهم على حساب الشمال. السذاجة وحدها هي ما جعلت البعض يصدق أنهم حلفاء، لكن الحقيقة ظهرت بأبشع صورها على أرض المعركة. قلنا إن اتفاق جوبا لم يكن اتفاقًا للسلام، بل بوابةً للحرب والإخضاع. ورغم أنه يمنع تواجد الحركات خارج دارفور، إلا أن الواقع يقول إن الكنابي كانت وسيلة لتحقيق أجندات مشتركة بين الجنجويد وحركات الزغاوة، على حساب أصحاب الأرض. اليوم نقول لكم إن هذا ليس خطابًا سياسيًا، بل هو خطاب الحرب القادمة. تاريخ الجنجويد الذي لم نطوِ صفحته سيعيد نفسه، لكن هذه المرة نراه بكدمول الزرقة. وقد لا استبعد ان نرى حميدتي، الحلو، جبريل، مناوي، عقار، والكباشي… كلهم في خندق واحد ⚠️ إما أن نقاتل حتى النهاية، أو سنكون مجرد ذكرى في كتب التاريخ #النهر_والبحر

Mokhtar

57,956 次观看 • 1 年前

لم تكن معركة الكرامة مجرد مواجهة عسكرية عادية في سجل الحروب، بل كانت لحظة فاصلة أعادت تعريف العلاقة بين الإنسان العربي وأرضه، وبين الجندي وواجبه، وبين الهزيمة التي حاولت أن تُفرض… والإرادة التي رفضت أن تُكسَر.... في صباح الحادي والعشرين من آذار عام 1968، لم يكن الأردن يخوض معركة حدود، بل كان يخوض معركة معنى.... والمعنى الذي أقصده في كتاباتي كما عرّفناه سابقًا، ليس كلمة تُقال ولا فكرة تُشرح، بل هو تلك اللحظة التي يتجاوز فيها الإنسان خوفه، ويصير أكبر من جسده، وأبقى من عمره... هو القرار الذي يُتخذ حين تتساوى كل الحسابات، ويبقى شيء واحد فقط يُرجّح الكفة: أن تبقى واقفًا… لأن السقوط ليس خيارًا.. المعنى هو أن تدرك، في لحظة الخطر، أن ما تدافع عنه ليس أرضًا فحسب، بل صورة نفسك أمام نفسك، وأن الهزيمة الحقيقية ليست أن تُهزم عسكريًا، بل أن تُقنع نفسك أن الهزيمة قدر. هو أن يتحول الجندي من حامل سلاح إلى حامل رسالة، وأن تصبح الرصاصة موقفًا، لا مجرد فعل... وأن يقف رجلٌ كخضر شكري يعقوب، لا يسأل: كم عددهم؟ ولا كم نملك؟ بل يسأل سؤالًا واحدًا فقط: أين يجب أن أكون الآن؟ المعنى هو أن تختار موقعك حين تتداخل الأصوات، وأن تثبت حين ينهار من حولك كل شيء، وأن تكتب حضورك في لحظةٍ كان يمكن أن تكون فيها غائبًا. وفي معركة الكرامة، لم يكن المعنى فكرةً تُكتب بعد المعركة، بل كان يُصنع داخلها… في كل خطوة تقدم، في كل موقف ثبات، في كل شهيد قرر أن يترك الدنيا واقفًا، لا منسحبًا. ولهذا، فإن الكرامة لم تكن معركة حدود، بل كانت معركة تعريف: تعريف من نحن حين نُختبر… وماذا يبقى منا حين لا يبقى شيء. فبعد نكسةٍ ثقيلة ظنّ معها العدو أن الروح قد انطفأت، جاءت الكرامة لتقول إن الأمم قد تتعثر… لكنها لا تموت.... لم تكن المعركة متكافئة في ميزان السلاح، لكنها كانت راجحة في ميزان الإرادة، لصالح أولئك الذين وقفوا على ضفة النهر، لا يدافعون عن ترابٍ فحسب، بل عن كرامة أمة بأكملها.... وهنا، لا تُقاس المعارك بعدد الدبابات، بل بصلابة الرجال.... ومن بين أولئك الرجال، يبرز اسم الشهيد خضر شكري يعقوب، لا كقصة تُروى، بل كلحظةٍ يتجلى فيها المعنى في أقصى صوره.... لم يكن خضر يعقوب يبحث عن بطولة، بل كان يؤدي واجبه، حتى ضاقت به الأرض بما رحبت… نفدت الذخيرة، اشتد الحصار، ولم يبقَ معه إلا جهازٌ لاسلكي، وبعض أوراقٍ وخرائط اختار أن يُتلفها حتى لا تقع في يد العدو. في تلك اللحظة، حيث ينكفئ كثيرون إلى غريزة البقاء… اختار هو أن يرتقي إلى غريزة المعنى. تواصل مع قيادته، لا ليطلب نجاة، بل ليطلب قصف موقعه. لم يقل: أنقذوني… بل قال: الهدف موقعي. ثم نطق بالشهادة، لا ككلمة تُقال، بل كخاتمة موقف… “أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله”… ثم قالها كما تُقال حين تُحسم الحياة: ارمِ… ارمِ… انتهى. هنا، لم يعد الجندي يقاتل… بل أصبح المعنى نفسه. لم تكن تلك لحظة تضحية فقط، بل لحظة تعريف: أن الإنسان قد يبلغ من صفائه، أن يختار موته… ليحيا ما يؤمن به. فسقط جسدًا… وبقي موقفًا. واختفى صوتُه… وبقي صداه في ذاكرة أمة. في الكرامة، لم يكن النصر مجرد انسحاب عدو، بل كان استعادة ثقة… ثقة الجندي بسلاحه، وثقة الشعب بجيشه، وثقة الأمة بأن في داخلها ما يكفي لتنهض من تحت الركام. لقد قالت الكرامة كلمتها بوضوح: إن الكرامة ليست شعارًا يُرفع، بل موقفًا يُدفع ثمنه… وأن الأرض لا يحميها الكلام، بل أولئك الذين يقفون عليها حين تشتد اللحظة. اليوم، ونحن نستحضر هذه الذكرى، لا نستحضرها لنبكي الماضي، بل لنفهم الحاضر… فالأمم التي تنسى لحظات عزّها، تفقد قدرتها على صناعة مستقبلها. والكرامة، في جوهرها، ليست حدثًا انتهى… بل معنى يجب أن يبقى حيًا في كل جيل. سلامٌ على شهداء الكرامة… وسلامٌ على خضر شكري يعقوب، الذي لم يكن اسمه تفصيلاً في المعركة، بل كان جزءًا من معناها الأعمق. — إحسان الفقيه إربد / كفرأبيل

احسان الفقيه

28,588 次观看 • 5 个月前