Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

في كل مرة يظهر نقاش عن الأكلات الشعبية، يظهر من يحاول إعادة كتابة التاريخ. مؤخرًا سمعت الشيف مهند يقول إن البخاري سعودي، وهنا يجب أن نتوقف قليلًا ونسأل: لماذا نحاول تسعودة أكلات ليست سعودية أصلًا؟ طبق رز بخاري معروف تاريخيًا بأنه جاء من بخارى في آسيا الوسطى، وانتقل إلى...

73,779 просмотров • 5 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

لأول مرة في تاريخ الانتخابات العراقية.. الأيتام يصوّتون في مشهد سيبقى في ذاكرة العراق، تمكّن أيتام دور الدولة من إصدار بطاقة الناخب والمشاركة في العملية الانتخابية، لأول مرة في تاريخ البلد. هذه ليست مجرد خطوة إدارية، بل لحظة فارقة تحمل أبعادًا إنسانية ودستورية ومجتمعية عميقة. فخورة بأن أكون جزءًا من هذا التحوّل، واضعة صوتي، وقلبي، ودعمي إلى جانب هؤلاء الشباب، كبروا في مؤسسات الدولة، واليوم يكبرون على أعيننا كمواطنين كاملي الحقوق. كل الشكر لمنظمة نسمة عطاء التي آمنت بأن الحق لا يُمنح بل يُنتزع، والشكر للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات على تسهيلاتها في الاجراءات رغم عائق الاوراق الثبوتية. هذه اللحظة ليست مجرد حدث، بل بداية مرحلة جديدة نقول فيها: لا مواطنة ناقصة في العراق. لا صوت مهمّش بعد الآن. ونُؤكّد على حقيقة دستورية لا تقبل الجدل: أن ايتام دور الدولة مواطنون كاملو الحقوق، ومن حقهم أن يختاروا من يمثلهم في البرلمان أو أن يختاروا المقاطعة إن شاءوا. المهم أن تُكفل لهم سُبل المشاركة، وأن لا يُحرموا من أبسط حقوقهم تحت أي ذريعة. هذا ليس فقط إجراءً انتخابيًا، بل تصحيح لمسار طويل من الإقصاء، ورسالة واضحة بأن كل صوت في العراق يجب أن يُسمع… وكل مواطن يجب أن يُحسب. #الأيتام_يصوّتون #العراق_ينتخب #حدث_بطاقتك #المفوضية_العليا_المستقلة_للانتخابات

منى سامي - Muna Sami

50,609 просмотров • 1 год назад

في عام 1960، منحت أيقونة الغناء الفرنسي إديث بياف صوتها لأغنية Je ne regrette rien، التي كتبها ميشيل فوكير ولحّنها شارل دومون، فحوّلتها من لحن إلى مصير. لم تكن الأغنية سردًا للحياة، بل حكمًا عليها. لقد جاءت هذه الأغنية في لحظة كانت فيها بياف تقترب من نهايتها، غنّت كما لو أنها تنسج كفنًا شفيفًا من صوتها لما مضى — ليس لتبكيه، بل لتفصله عنها. "لا أندم على شيء" ليست شعارًا للهروب من المسؤولية، بل موقفٌ من نوع نادر: أن نعيش الماضي بكل ما فيه، ثم نقبل بأننا لا نملك تعديله، ولا معنى لحمله معنا إلى الأبد. لا تمحو بياف أخطاءها، لكنها ترفض أن تُختزل بها. لا تمجّد الحزن، لكنها لا تسمح له بالهيمنة. صوتها، وهو يكرر العبارة، لا ينكر الندم كحسّ، بل كقيد. فالأغنية، في جوهرها، ليست إنكارًا للماضي، بل تحريرًا منه. إنها تقترح أن النضج لا يعني أن نحمل كل جرح كعلامة شرف، بل أن نسمح له أن يُشفى بصمت. أن نقرّ بأن كل ما حدث قد حدث، لكن ما نحن عليه لا يجب أن يبقى رهين ما كنّاه. في هذا، يصبح النسيان شكلًا من أشكال الحب: ليس إنكارًا لما كان، بل وفاء لما نستحق أن نكونه الآن.

Mohammed Abd Alhadi

61,563 просмотров • 1 год назад

فنّ السيطرة على الاستفزاز الاستفزاز ليس قوة يملكها الآخرون، بل بابٌ لا يُفتح إلا من الداخل. فكم من كلمة قيلت، فلم تهزّ عاقلًا؛ وكم من عبارة بسيطة أشعلت في نفسٍ أخرى عاصفة. الفرق ليس في الكلمة، بل في النفس التي تستقبلها. أول الحكمة أن تفهم أن بعض الناس لا يبحثون عن الحوار، بل عن ردّ الفعل. فهم يدركون أن الإنسان حين يغضب يفقد جزءًا من حكمته، ويقول ما يندم عليه لاحقًا. فإذا أدركت هذا السر، علمت أن الهدوء ليس ضعفًا، بل إدارة واعية للموقف. ثانيًا: لا تجعل كل كلمة دعوة للمعركة. العاقل يختار معاركه كما يختار القائد ميادين القتال؛ لأن الدخول في كل جدال استنزاف للعقل والوقت. ثالثًا: درّب نفسك على التأخير في الرد. لحظة صمت قصيرة قد تنقذك من كلمات طويلة من الندم. رابعًا: انظر إلى نية المتحدث. فبعض الاستفزاز جهل، وبعضه غيرة، وبعضه محاولة لإثبات حضور. ومن فهم الدوافع، سهل عليه التعامل معها. خامسًا: اجعل كرامتك هادئة. فالقوة الحقيقية ليست في رفع الصوت، بل في قدرة الإنسان أن يبقى متزنًا حين يحاول الآخرون إخراجه عن اتزانه. وتذكر دائمًا: من أتقن نفسه، قلّ من يستطيع هزّه. فالسيطرة على الانفعال هي أول درجات السيادة على الحياة.

د. محمد الخالدي

25,741 просмотров • 5 месяцев назад

***** [#كفاية_مظاهر] ———— من حق كل أسرة أن تفرح كما تشاء، لكن الأجمل أن تمتد الأفراح إلى بيوت المحتاجين في نفس الوقت لتشاركهم الفرحة .. -لماذا لا تُطلق مبادرة وطنية، بالتعاون مع جمعيات البر، يتبرع فيها من يقيم حفلات كبيرة بمبلغ عن كل ذبيحة تتجاوز العدد المعقول (بحد أقصى 20 رأس) وما زاد عن ذلك كل رأس (500) ريال، لتصل مباشرة إلى الأسر المحتاجة في اليوم التالي ؟ ليست غرامة، بل شكرٌ للنعمة وزكاةٌ للمروءة وصرف عن أعين الحساد وزيادة في البركة .. -المشكلة ليست في إقامة حفل باذخ أو بناء منزل أو شراء سيارة، وإنما عندما يتحول الإنفاق إلى سباق للمظاهر، أو يكون على حساب الاستقرار المالي والاقتراض لإرضاء الناس .. -الكرم الحقيقي ليس بكثرة الذبائح، بل بالأثر الذي تتركه في حياة الآخرين والاعتدال لا يعني البخل، بل حسن إدارة النعمة ،أفراحنا تكتمل عندما يشارك المحتاجون نصيباً من خيرها، وتربيتنا لأبنائنا على القناعة ستصنع مجتمعاً متماسكاً .. والله من وراء القصد . #خلي_بالك_من_نفسك

(عبدالله العدواني)

21,460 просмотров • 1 месяц назад