正在加载视频...

视频加载失败

ليس كل العظماء حملوا كأس العالم لكن قليلًا منهم حملوا كرة القدم على أكتافهم غادر كريستيانو رونالدو كأس العالم ، وربما غادر معه حلم اللقب الوحيد الذي استعصى عليه. لكن التاريخ لا يُكتب ببطولة ، بل بما قدمه طوال مسيرة غيّرت معنى المنافسة والإصرار. سيبقى أسطورة كوكب الأرض شاء...

26,958 次观看 • 1 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

🚨كريستيانو رونالدو يرد على من طالبوا روبرتو مارتينيز باستبداله بعد تعادل البرتغال المفاجئ 1-1 مع جمهورية الكونغو الديمقراطية في افتتاحية كأس العالم 2026: 🗣️ «سمعتُ الضجيج. رأيتُ من يقول إنه كان يجب استبدالي، ومن يقول إنه لا يجب أن أبدأ المباراة، ومن يقول إنني أنا المشكلة. هذه هي كرة القدم. عندما تفوز البرتغال، نفوز معًا. وعندما لا تفوز، يُشير الجميع فجأةً إلى لاعب واحد. لقد تعايشتُ مع هذا طوال مسيرتي، لذا لم يعد يُزعجني. المهم هو الفريق. لم نحقق النتيجة التي أردناها الليلة، وعلى كل لاعب على أرض الملعب أن يتحمل المسؤولية. ليس أنا فقط، بل جميعنا. أنا قائد هذا الفريق. مهمتي ليست تسجيل الأهداف فقط. مهمتي هي القيادة، والقتال، ومساعدة هذه المجموعة على البقاء متماسكة عندما تصبح الأمور صعبة. للناس حرية الرأي، لكن الآراء لا تُحدد نتائج المباريات. الأداء هو ما يُحددها.» أعدكم بأن هذا الفريق سيردّ. كأس ​​العالم لا يُحسم في المباراة الأولى. لقد شاركتُ في بطولاتٍ كافية لأعرف ذلك. المهم الآن هو كيف سنردّ. لن أتوقف أبدًا عن القتال من أجل البرتغال. ليس لأن الأمر سهل، بل لأن تمثيل هذا البلد يعني لي كل شيء. يمكن أن تستمر الانتقادات، لكن العمل سيستمر أيضًا. {Fabrizio Romano }

معلومة Information

1,372,229 次观看 • 2 个月前

🚨كريستيانو رونالدو يرد على من طالبوا روبرتو مارتينيز باستبداله بعد تعادل البرتغال المفاجئ 1-1 مع جمهورية الكونغو الديمقراطية في افتتاحية كأس العالم 2026: 🗣️ «سمعتُ الضجيج. رأيتُ من يقول إنه كان يجب استبدالي، ومن يقول إنه لا يجب أن أبدأ المباراة، ومن يقول إنني أنا المشكلة. هذه هي كرة القدم. عندما تفوز البرتغال، نفوز معًا. وعندما لا تفوز، يُشير الجميع فجأةً إلى لاعب واحد. لقد تعايشتُ مع هذا طوال مسيرتي، لذا لم يعد يُزعجني. المهم هو الفريق. لم نحقق النتيجة التي أردناها الليلة، وعلى كل لاعب على أرض الملعب أن يتحمل المسؤولية. ليس أنا فقط، بل جميعنا. أنا قائد هذا الفريق. مهمتي ليست تسجيل الأهداف فقط. مهمتي هي القيادة، والقتال، ومساعدة هذه المجموعة على البقاء متماسكة عندما تصبح الأمور صعبة. للناس حرية الرأي، لكن الآراء لا تُحدد نتائج المباريات. الأداء هو ما يُحددها.» أعدكم بأن هذا الفريق سيردّ. كأس ​​العالم لا يُحسم في المباراة الأولى. لقد شاركتُ في بطولاتٍ كافية لأعرف ذلك. المهم الآن هو كيف سنردّ. لن أتوقف أبدًا عن القتال من أجل البرتغال. ليس لأن الأمر سهل، بل لأن تمثيل هذا البلد يعني لي كل شيء. يمكن أن تستمر الانتقادات، لكن العمل سيستمر أيضًا. #كريستانو_رونالدو 🫶 🇵🇹

🅛🅐🅜🅐 💛💙🅐🅛🅢🅗🅜🅡🅘

107,253 次观看 • 2 个月前

⛔️ وزير الاتصال الجزائري اكتشف سبب هزيمة منتخب بلاده أمام نيجيريا : اللصوص سرقوا منا الكأس لا خطط لعب، لا أخطاء دفاعية، لا مدرب ارتبك، ولا لاعب أضاع فرصة…و لا حارس يحلق في السماء و الكرة في الأرض..فقط عصابة سرقت كأس أفريقيا من الجزائر وفرّت بها عبر الحدود. الوزير الجزائري لم يخاطب الاتحاد الأفريقي ولا لجان التحكيم، و لا الاتحاد الكروي لبلاده، بل خاطب ديوان رئاسة الجمهورية، وكأن خسارة مباراة تهديد للأمن القومي الجزائري ، أو كأن المرمى النيجيري اخترق السيادة الجزائرية ثم جاءت الجملة الذهبية : "كأس العالم في الولايات المتحدة ستكون المنافسة فيه شريفة، عكس بطولة كأس أفريقيا في المغرب كانت خسيسة . لكن السؤال الذي لم يجرؤ الوزير على طرحه : - لماذا اشترطت الولايات المتحدة ،على المشجع الجزائري إيداع ضمان مالي ب 15 ألف دولار في السفارة مقابل تأشيرة تشجيع ؟ أي “منافسة شريفة” هذه التي تبدأ من بوابة البنك لا من بوابة الملعب ؟ كرة القدم لعبة بسيطة، لكن البعض يصرّ على تحويلها إلى نشرة أمنية، ومباراة عادية إلى ملف رئاسي، وهزيمة مستحقة إلى ملحمة مظلومية لا تنتهي. والسؤال الحقيقي الذي يبقى معلقًا : - هل سرق اللصوص الكأس فقط…أم سرقوا أيضًا ثقافة الاعتراف بالهزيمة ؟

⛔️ محمد واموسي

10,760 次观看 • 7 个月前

كريستيانو رونالدو في حديث لقناة نادي #النصر: - أحظى بحياة مثالية في السعودية بفضل التغييرات الكبيرة التي شهدتها البلاد - ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يعود له الفضل في التغيير الكبير الذي حدث في البلاد - أنا برتغالي الجنسية لكن أنتمي للمملكة العربية السعودية - أؤمن أن الدوري السعودي ضمن أفضل خمسة دوريات بالعالم وأدعو الأشخاص حول العالم لزيارة السعودية لمشاهدة جودة الحياة والتنوع الثقافي والسياحي. - أؤمن أنني سأكون بطلاً في السعودية - هدفي الفوز بألقاب مهمة مع النصر وما زلت أومن بذلك، ولهذا السبب جددت عقدي لسنتين إضافيتين - كان لدي عروض للعب في كأس العالم للأندية ولكن أرى أنها لم تكن فكرة منطقية لأنني أعتقد أنه من الأفضل أن أحظى براحة جيدة واستعداد جيد لأن الموسم المقبل سيكون طويلاً لأنه موسم ينتهي بكأس العالم للمنتخبات - أريد أن أكون مستعداً ليس فقط للنصر، بل أيضاً لمنتخب البرتغال - قررت أن ألعب نهائي كأس الأمم الأوروبية، ولا أستمع لأي عروض بعدها وطبعاً أن أستمر في هذا النادي الذي أحبه - أنا سعيد لأنني أعلم أن الدوري هنا تنافسي للغاية، فقط الأشخاص الذين لم يلعبوا في السعودية أو لا يفهمون شيئاً عن كرة القدم يقولون إنه ليس من ضمن أفضل 5 دوريات بالعالم - أومن بالمشروع ليس فقط للسنتين المقبلتين، ولكن حتى 2034 وهو الهدف عندما تستضيف السعودية كأس العالم التي أومن أنها ستكون أجمل كأس عالم في التاريخ - أريد أن أقاتل أمام أفضل الفرق في السعودية للفوز بالدوري ونشاهد في النهاية من هو الأفضل - قررت أن أبقى لسنتين إضافيتين ليس فقط بصفتي لاعب كرة قدم بل أيضاً لجودة الحياة لأن مساهمتي هنا ليست فقط في كرة القدم بل في كل شيء أريد أن أكون جزءاً من هذا التطور في كل شيء لهذا البلد - الجماهير لها دور مهم في قراري لأن الناس يحبونني وأنا أحب الشعب السعودي وأريد أن أستمر بتقديم المتعة لهؤلاء الجماهير لأنهم دائماً يدعمونني ويقفون خلفي

عضوان الأحمري

116,863 次观看 • 1 年前

مع كل مرة يخرج فيها #السيسي ويردد مثل هذا الكلام.... نجد من يرد عليه بالقول : ● لا نريدك أن تحارب، لكن لماذا تغلق معبر رفح وتمنع دخول المساعدات؟؟ ●لا نريدك أن تحارب، لكن لماذا ضاعفت التبادل التجاري بينك وبين الصهاينة، وأمددتهم بما يحتاجون من فواكه وخضروات ومواد بناء، وعقدت معهم أكبر صفقة شراء غاز في تاريخهم بـ 35 مليار دولار ؟؟ ●لا نريدك أن تحارب، لكن لماذا لا تضغط على إسرائيل، تهددهم، تقطع علاقاتك معهم، وتطرد سفيرهم، وتمنع سفنهم من العبور في مياهنا الإقليمية، وتمنع طائراتهم من العبور في أجوائنا؟؟ ● لا نريدك أن تحارب، لكن لماذا تحرم المصريين من مجرد التعاطف مع إخوانهم، وتمنع أي تظاهرة مصرية مؤيدة لفلسطين، وتحبس الشباب الذي يحمل علمها ؟؟ ● لا نريدك أن تحارب، لكن لماذا منعت قافلة الصمود من العبور إلى أهل غزة، بل واعتقلت المصريين المشاركين بها ؟؟ ■ لكنني اليوم، وعلى عكس كل ما سبق، أودَّ طرح السؤال الذي لا يسأله أحد، وهو : لماذا لا نحارب؟؟ ضربوا حدودنا الشرقية 6 مرات وأحرقوا المعبر الذي يفصل بيننا وبين فلسطين، واحتلوا المحور الذي كنا نسيطر عليه، وقصفوا أحد أبراجنا العسكرية للمراقبة، وقتلوا وجرحوا أعدادا من جنودنا، وداسوا بأحذيتهم على كرامتنا...وانتهكوا سيادتنا، وأهانوا جيشنا، فلماذا لا نحارب؟؟ اعتدوا على أمننا القومي، وشاهدناهم وهم يذبحون أشقائنا ويرتبكون الفظائع والويلات بحقهم، ووقف المجرم نتنياهو يتبجح بأنه لن يكتفي بتدمير غزة واحتلالها، بل زعم أن حدود بلاده ستمتد إلى نهر النيل داخل بلادنا، وهو تهديد صريح ومباشر بالاعتداء علينا، واحتلال أرضنا ... فلماذا لا نحارب؟؟ مصر كانت واحدة من أكبر 5 دول في العالم، شراءً للأسلحة طوال الـ 10 سنوات الماضية، أنفقنا على تسليح الجيش المصري ما يزيد عن 50 مليار دولار، أغلبها قروض وديون، سيقوم بسدادها المواطن المصري من قوته وقوت ابناءه وأحفاده، وربما لخمسين عاما قادمة، فإن لم يُستخدم ذلك السلاح لحماية أرضنا، وحفظ حدودنا، وصون كرامة شعبنا، ونُصرة أشقائنا، فلماذا كنا نقترض؟؟؟ أم تريد أن تجمع علينا فقر وضنك .. وخزي وعار، لا نستطيع معه رفع رؤوسنا ؟!!

شيرين عرفة

126,518 次观看 • 10 个月前

الصحفي : تشعر بالقلق أو الخوف من أن تكون هذه مباراته الأخيرة في كأس العالم ؟ 🚨🚨🚨🎙️🗣️ كريستيانو رونالدو: يبدو أنك تتمنى ألا آتي إلى هنا مجدداً، أليس كذلك؟ (يضحك) يبدو أنك لا تريد رؤيتي هنا بعد الآن! حسناً، سيأتي ذلك اليوم بالتأكيد، سيأتي... ولكن، انظر، سأكون صادقاً معك. بغض النظر عما سيحدث غداً، سأغادر من هنا وضميري مرتاح تماماً. ليس بنسبة 100% بل بنسبة 1000%! أتعلم لماذا؟ لأنني قدمت كل ما لدي في الحياة وفي كرة القدم. شغفي، ورغبتي، ولعبي طوال هذه السنوات لم يكن بدافع الحاجة كما تعلم؛ فأنا والحمد لله في وضع ممتاز جداً في حياتي، بل كان الأمر دائماً يتعلق بالشغف. أنا ألعب مع المنتخب وفي الأندية لأنني ببساطة أعشق لعب كرة القدم، أتعلم ذلك؟ لذا، مهما حدث غداً، سأكون سعيداً. لا يمكنني أن أضع الضغط على نفسي لمجرد أنني وصلت إلى نهاية مسيرتي وأقول لنفسي: 'عليك أن تفوز، أنت مجبر على الفوز'. لا، لا على الإطلاق. فليحدث ما يكتبه الله. الأمر يتعلق بالاستمتاع بكل يوم، والاستمتاع بكل مباراة، والاستمتاع ببطولة كبرى مثل كأس العالم. وأعتقد – برغم اختلاف بعض الآراء بينكم – أنني لا أؤدي بشكل سيئ؛ لقد سجلت ثلاثة أهداف. هناك آخرون سجلوا أكثر لأنهم في حالة ممتازة، ولكنني لا أرى نفسي سيئاً، هذا ما أعتقده... على الأقل هذا ما أظنه (يضحك). دعنا نرى إن كنا سنفوز غداً، وسأحاول تسجيل هدف!

محمود مجيد

1,137,498 次观看 • 1 个月前

🚨 أكبر ظلم في تاريخ كرة القدم مقارنة مارادونا مع ميسي . 🇦🇷 ‼️ هناك لاعب فاز بكأس العالم… وهناك لاعب غيّر تاريخ كرة القدم. دييغو مارادونا لم يكن مجرد قائد للأرجنتين… كان الأرجنتين نفسها داخل الملعب. ✅ مونديال 1986: ●ساهم مباشرة في 10 من أصل 14 هدفًا للأرجنتين (5 أهداف + 5 تمريرات حاسمة). ●صنع “هدف القرن” الذي تصفه FIFA بأنه أعظم هدف في تاريخ كأس العالم. ●حمل منتخبًا لم يكن يضم كوكبة نجوم كتلك التي امتلكتها منتخبات أخرى، ومع ذلك عاد بالكأس إلى بوينس آيرس. ✅ مونديال 1990: ●رغم الإصابات والآلام، قاد منتخبًا أقل جودة هجوميًا إلى النهائي. ●أقصى البرازيل ثم إيطاليا صاحبة الأرض والجمهور. ●لم يحتج إلى منتخب مكتمل ليصنع المعجزة. ✅ على مستوى الأندية: ●اختار أصعب تحدٍ ممكن: الدوري الإيطالي عندما كان أقوى دوري في العالم، حيث كانت الكرة تُلعب وسط دفاعات شرسة، وبدون VAR أو حماية للمهاجمين. ●أخذ نابولي، النادي الذي لم يكن قد فاز بالدوري الإيطالي في تاريخه، إلى لقبين للدوري وكأس الاتحاد الأوروبي، وجعل مدينة بأكملها تعيش أعظم حقبة في تاريخها. أما ميسي… فهو بلا شك لاعب كبير ، لكن إنجازاته جاءت مع أندية ومنتخب امتلكت منظومات فنية قوية ولاعبين من الطراز العالمي حوله. وهذا لا ينتقص منه، لكنه يختلف جذريًا عن قصة مارادونا الذي كان في كثير من الأحيان هو المنظومة بأكملها. لهذا، عندما يتحدث مؤرخو اللعبة عن أعظم أداء فردي في كأس العالم، يعودون إلى مارادونا 1986. وعندما يتحدثون عن أعظم قصة حمل لاعب لمنتخب على كتفيه، يعودون إلى مارادونا. وعندما يتحدثون عن أعظم معجزة في تاريخ الأندية الأوروبية، يتوقفون طويلًا عند نابولي مارادونا. 💙 لذلك… المقارنة بالأرقام وحدها تظلم التاريخ، لأن التاريخ لا يقيس فقط “كم سجلت”، بل يسأل أيضًا: مدى التغيير؟ والمصاعب؟ مع من لعبت في فريق واحد؟

ZIZOU

94,730 次观看 • 1 个月前

كريستيانو رونالدو .. «آخر شيء ثمين»! - ثمة لحظات لا تكسر الإنسان لأنه خسر، وإنما لأنه أدرك أن الفرصة الأخيرة أصبحت خلفه. هكذا بدا #كريستيانو_رونالدو في الفيديو المولد بالذكاء الاصطناعي، والمصنوع بدقة مذهلة، والمكتوب ببراعة لافتة، لم يكن لاعب كرة قدم يتحدث إلى نسخة أصغر منه، وإنما كان الزمن يجلس وجهًا لوجه أمام نفسه. كان الحوار قصيرًا .. لكنه أثقل من سنوات كاملة. - سأل رونالدو الصغير: «هل أنت بخير؟». وأجاب رونالدو الكبير باستغراب: «لماذا؟». فرد عليه: «يبدو على وجهك أنك فقدت شيئًا ثمينًا». فأجابه «الدون» بعد صمت يشبه الاعتراف: «آخر شيء ثمين». - لأول وهلة، يبدو أن المقصود هو #كأس_العالم التي لم يحملها أبدًا، لكنني رأيت شيئًا آخر. «آخر شيء ثمين» لم يكن كأسًا .. كان العمر. العمر الذي لا ينتظر ولا يعود!. - يمكن للاعب أن يعوض بطولة بأخرى، وأن يخسر مباراة ثم ينتصر في التالية، وأن يغادر ناديًا ليكتب مجدًا مع غيره، وحتى الجراح يطويها الزمن .. أما العمر، فإذا مضى، مضى معه كل احتمال لم يكن قد تحقق. لهذا كان وجه رونالدو مختلفًا، لم يكن وجه رجل هزمته مباراة، وإنما وجه مقاتل اكتشف أن جسده الذي حمله إلى القمم لمدة 20 عامًا لم يعد قادرًا على الركض بالسرعة نفسها، وأن الباب الذي ظل مفتوحًا طوال حياته بدأ يُغلق بهدوء. - وهنا يظلمُ الناس الرجال العظماء، ينظرون إلى المشهد الأخير، وينسون الفيلم كله. كأن 20 عامًا من الانتصارات يمكن أن تمحوها 90 دقيقة. وكأن لاعبًا صنع تاريخ كامل، أصبح يُختزل فجأة في بطولة لم يفز بها. أي ظلم هذا؟!.. أي ذاكرة قاسية تجعل الإنسان أسير النهاية، وتنسى الطريق الذي أوصله إليها؟!. هذا الرجل العظيم والأسطوري، لم يغير حياته فقط، لقد غيّر حياة عائلته، وانتشلها من الفقر إلى الرفاه، ومن المجهول إلى ذاكرة العالم. ثم صنع لنفسه اسمًا ظل أكثر من عقدين حاضرًا في كل بيت يعرف كرة القدم. رفع الكؤوس مع أندية مختلفة، وأعاد كتابة الأرقام مرات لا تُحصى، وقاد منتخب بلاده إلى أول بطولة كبرى في تاريخه، وفاز بالجوائز واحدة تلو أخرى، وأصبح مصدر إلهام لملايين البشر الذين تعلموا منه أن الموهبة وحدها لا تكفي، وأن الإرادة تستطيع أن تصنع ما تعجز عنه الهبات الطبيعية. - كم طفلًا بدأ التدريب لأنه رأى رونالدو؟.. وكم لاعبًا أطال عمره الاحترافي لأنه شاهد تفاصيل كيف يعيش هذا القائد؟. هذه ليست إنجازات لاعب، إنها آثار إنسان، لذلك آلمني الفيديو، ليس لأنه ذكرني بأن CR7 لن يحمل كأس العالم، وإنما لأنه عاد ليؤكد لي بأن الزمن ينتصر في نهاية الأمر على الجميع، على أقوى المقاتلين، وأسرع العدائين، وأمهر الفنانين، وأعظم اللاعبين .. لا أحد يهزم العمر، حتى أولئك الذين اعتدنا أن يهزموا كل شيء، والذين يهزمون ما أتيح لهم من العمر أن يهزموه. - لا أرى رونالدو خاسرًا، الخاسر هو من ذهب عمره دون أن يترك أثرًا .. أما هو، فقد عاش حياة يتمنى آلاف اللاعبين أن يعيشوا جزءًا صغيرًا منها. ليست كل الأحلام تُحقق، لكن ليست كل الأحلام تستحق أن تمحو ما تحقق. سيأتي يوم لن يتذكر فيه الناس عدد المباريات التي غادرها مهزومًا، ولا البطولة التي أفلتت منه، وسيختلفون طويلًا حول ترتيبه بين أساطير اللعبة، لكنهم جميعًا سيتفقون على حقيقة واحدة، أن كرة القدم عاشت عصرًا كان فيه لاعب تاريخي اسمه «كريستيانو رونالدو»، جعل المستحيل يبدو عادة يومية، وجعل العمل قيمةً تسبق الموهبة، وترك خلفه قصة ستبقى أطول عمرًا من أي كأس. - أما ذلك الوجه الذي ظهر وكأنه فقد آخر شيء ثمين، فلم يكن وجه شاب انتهى، كان وجه إنسان اكتشف الحقيقة التي نكتشفها جميعًا، متأخرين دائمًا، أن العمر لا يرحل دفعة واحدة، حتى إذا التفتنا إلى الخلف، وجدنا أن أثمن ما امتلكناه لم يكن ما ربحناه في الحياة، وإنما «الحياة نفسها».

أحمد الفهيد

101,744 次观看 • 1 个月前

كأس العالم 1982 في إسبانيا لم تكن مجرد بطولة لكرة القدم... بل كانت رواية مكتملة الفصول، اجتمع فيها السحر والظلم والدراما والمفاجآت والأساطير. لأول مرة في التاريخ ارتفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 24 منتخباً، ففتحت أبواب المونديال أمام وجوه جديدة مثل الكويت والجزائر والكاميرون ونيوزيلندا وهندوراس، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ كأس العالم. وقبل انطلاق البطولة كان هناك منتخب واحد فقط يتحدث عنه العالم كله... البرازيل. منتخب تيلي سانتانا لم يكن مجرد مرشح للفوز باللقب، بل كان بطلاً متوجاً في نظر الكثيرين قبل أن تبدأ البطولة أصلاً. ففي جولته الأوروبية التي سبقت المونديال أذهل الجميع عندما فاز على إنجلترا في ويمبلي بهدف زيكو، ثم أسقط ألمانيا الغربية في شتوتغارت بهدفين لسيريزو وجونيور، وبعدها أمطر شباك فرنسا في باريس بثلاثية رائعة. كان العالم مقتنعاً بأن الكأس ذاهبة إلى ريو دي جانيرو، خصوصاً مع وجود كوكبة من النجوم أمثال زيكو وسقراط وفالكاو وإيدر وجونيور وسيريزو. والمفارقة العجيبة أن المنتخب الأوروبي الكبير الوحيد الذي لم يواجهه البرازيليون في تلك الجولة كان إيطاليا... وهو المنتخب الذي سيحطم الحلم البرازيلي لاحقاً. البطولة بدأت بصدمة مدوية عندما خسرت الأرجنتين حاملة اللقب بقيادة الشاب دييغو مارادونا أمام بلجيكا في المباراة الافتتاحية، ليكتشف مارادونا سريعاً أن كأس العالم تختلف كثيراً عن أي بطولة أخرى. لكن الحدث الأكبر في الدور الأول جاء من الجزائر. ففي أول مشاركة مونديالية لها أسقطت ألمانيا الغربية 2-1 في واحدة من أعظم مفاجآت تاريخ كأس العالم. غير أن الحلم الجزائري تعرض لواحدة من أكثر اللحظات إثارة للجدل في تاريخ البطولة عندما لعبت ألمانيا الغربية والنمسا مباراة خيخون الشهيرة، التي انتهت بالنتيجة الوحيدة التي تؤهل المنتخبين معاً وتقصي الجزائر. ومن يومها قرر الفيفا إقامة مباريات الجولة الأخيرة في توقيت واحد. أما الكويت فقد كتبت اسمها بحروف لا تنسى في تاريخ المونديال. ففي مباراة فرنسا والكويت نزل الشيخ فهد الأحمد إلى أرض الملعب احتجاجاً على هدف فرنسي احتسب بعد صافرة سمعها اللاعبون من المدرجات، ليقوم الحكم بإلغاء الهدف في مشهد يعد من أغرب ما شهدته نهائيات كأس العالم. وشهدت البطولة أيضاً أكبر نتيجة في تاريخ المونديال آنذاك عندما اكتسحت المجر منتخب السلفادور بنتيجة 10-1. ثم جاءت المرحلة التي تحولت فيها البطولة إلى مسرح للأساطير. البرازيل قدمت كرة قدم اعتبرها كثيرون الأجمل في تاريخ كأس العالم، لكن الجمال وحده لا يكفي أحياناً. ففي مباراة تعد من أعظم مباريات البطولة واجهت إيطاليا وهي بحاجة إلى التعادل فقط، إلا أن الإيطاليين امتلكوا رجلاً اسمه باولو روسي. روسي دخل البطولة وسط سخرية وانتقادات لا تنتهي بعد عودته من الإيقاف، لكنه في تلك الليلة سجل ثلاثية تاريخية أطاحت بالبرازيل وأرسلت المنتخب الأجمل في العالم إلى المنزل. وخلال أيام قليلة تحول روسي من لاعب تتعرض له الصحافة بالنقد إلى بطل قومي. سجل هاتريك في البرازيل، وثنائية في بولندا، ثم سجل في النهائي ليكمل واحدة من أعظم القصص الفردية في تاريخ كأس العالم. وفي الجانب الآخر من البطولة شهد العالم واحدة من أكثر المباريات جنوناً عبر التاريخ بين فرنسا وألمانيا الغربية في نصف النهائي. مباراة انتهت 3-3 بعد وقت إضافي مثير، وشهدت التدخل الشهير للحارس شوماخر على باتيستون، ثم أصبحت أول مباراة نصف نهائي في تاريخ كأس العالم تُحسم بركلات الترجيح. وفي النهائي على ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد انتصرت إيطاليا على ألمانيا الغربية 3-1. سجل روسي وتارديلي وألتوبيلي، بينما خلد التاريخ احتفال ماركو تارديلي المجنون بعد هدفه، في واحدة من أشهر صور كأس العالم على الإطلاق. هكذا انتهت إسبانيا 1982... بطولة شهدت فضيحة خيخون، ومعجزة الجزائر، وقصة الكويت، وظهور مارادونا الأول، وسقراط وزيكو وفالكاو في أجمل منتخب لم يفز بالكأس، وعودة باولو روسي من الإيقاف إلى قمة المجد، وملحمة فرنسا وألمانيا، وتتويج إيطاليا بلقبها الثالث. ولهذا السبب يعتبرها كثير من عشاق كرة القدم واحدة من أعظم وأثرى نسخ كأس العالم بالأحداث والقصص والأساطير التي لاتنسى . Campioni del mondo Campioni del mondo Campioni del mondo 💙💙💙

راشد الحيان

23,467 次观看 • 3 个月前

دخل المنتخب المجري نهائي كأس العالم 1954 وهو ليس مجرد مرشح للفوز… بل فريق يُنظر إليه وكأنه لا يُهزم. 31 مباراة متتالية بلا خسارة… منتخب اكتسح أوروبا كلها، وأذل إنجلترا في ويمبلي 6-3 ثم 7-1 في بودابست، وسحق ألمانيا الغربية نفسها 8-3 في دور المجموعات. كما فاز على البرازيل وصيف النسخة السابقة بنتيجة 4-2 في ربع النهائي، ثم أطاح بالأوروغواي حامل اللقب بنتيجة 4-2 في نصف النهائي. ولم يكن هناك منتخب في العالم آنذاك لم يتذوق مرارة الهزيمة أمام المجر. كان العالم كله ينتظر تتويج “المجر الذهبية” بقيادة بوشكاش، كوتشيس، هيديكوتي ورفاقهم… فريق يلعب كرة قدم تسبق عصرها بسنوات. لكن في يوم النهائي… تغيّر كل شيء. في 4 يوليو 1954 هطلت أمطار غزيرة على ملعب وانكدورف في بيرن السويسرية، وتحولت أرضية الملعب إلى ساحة موحلة ثقيلة. تقدمت المجر سريعاً 2-0، وكأن المباراة تسير نحو النهاية المتوقعة… لكن الألمان كانوا يملكون سلاحاً خفياً. أحذية جديدة مزودة بمسامير قابلة للتبديل بحسب حالة الأرضية، ابتكرها “أدي داسلر” مؤسس شركة أديداس لاحقاً. بعد اتفاقة مع زميلة السيد سيب هيربرغر (( مدرب منتخب المانيا الغربية من سنة ١٩٥٠ الى ١٩٦٤ . وكان مساعدة هو هيلموت شون الذي اصبح في مابعد مدرباً لالمانيا الغربية ١٩٦٤ الى ١٩٧٨ )) . بينما كان لاعبو المجر ينزلقون فوق الوحل، تحرك الألمان بثبات مذهل. الأرض خانت الفريق الأفضل… وابتسمت للفريق الأكثر استعداداً. عاد الألمان وسجلوا ثلاثة أهداف تاريخية، لتنتهي المباراة 3-2 في واحدة من أعظم مفاجآت كرة القدم، والتي عُرفت لاحقاً باسم: “معجزة بيرن”. لم تكن مجرد خسارة مباراة… بل سقوط أعظم منتخب لم يفز بكأس العالم. ومنذ ذلك اليوم، لم تعد كرة القدم لعبة موهبة فقط… بل لعبة تفاصيل صغيرة قد تغيّر التاريخ كله .

راشد الحيان

50,518 次观看 • 3 个月前

🚨🚨🚨⚠️ مقابلة كريستيانو كاملة ⚠️🚨🚨🚨 🎙️المذيعة: كريستيانو، تهانينا على التأهل إلى دور الـ16، وفي يوم الذكرى السنوية لديوجو جوتا أيضًا. يا له من يوم خاص! رائع. 21 هو رقم ديوجو جوتا، يا له من يوم خاص للبرتغال ؟ 🗣️كريستيانو رونالدو: أمر لا يُصدق. كنا نعلم ذلك قبل المباراة. لقد كانت لحظة خاصة جدًا. لقد تحدثنا اليوم في مجموعتنا عن ذلك، عن مصادفات الحياة، هذا أمر لا يُصدق. لقد كنت مندهشاً لأن ظروف اليوم تعني الكثير بالنسبة لنا، ليس فقط لأننا فزنا بالمباراة، بل أيضاً بسبب الطريقة التي فزنا بها. لقد كانت مباراة صعبة، كنا نعلم أن كرواتيا فريق رائع. في الشوط الأول فرضنا سيطرتنا على المباراة، وفي الشوط الثاني، بعد الهدف، أصابنا القليل من الذعر، ولكن هذه هي كرة القدم. لكن بعد هدفي الذي كان من تسلل، بدأ الناس يؤمنون، وطلبت من المشجعين مساندتنا، وبعد ركلة الجزاء، أعتقد أن الأمور أصبحت أفضل قليلاً بالنسبة لنا. لقد صنعنا بعض الفرص، وأعتقد أنه في نهاية المطاف، كنا نستحق الفوز بالمباراة. 🎙️المذيعة: كيف كان الشعور باللعب ضد لوكا مودريتش، والذي من المحتمل أن تكون هذه آخر بطولة كأس عالم له؟ 🗣️كريستيانو رونالدو: كان أمرًا رائعًا. لقد لعبت مع لوكا لسنوات عديدة، ونحن في نفس العمر تقريبًا. أعتقد أنه أسطورة في كرة القدم، وما زال أسطورة لأنه لا يزال يلعب، ويلعب بشكل جيد جدًا وبجودة عالية، هذا أمر لا يُصدق. لقد قلت له مرات عديدة: "لوكا، تهانينا على كل شيء. لقد سعدت برؤيتك مجددًا، وأتمنى لك كل التوفيق في السنوات القادمة من مسيرتك المهنية". وكان من الرائع اللعب ضده مرة أخرى.

محمود مجيد

2,057,032 次观看 • 2 个月前

أعظم مدرب في التاريخ…السعودية تعيد لرونالدو شغفه بكرة القدم السير أليكس فيرغسون، أعظم مدرب في تاريخ كرة القدم. درب Manchester United لمدة 26 عامًا، وقاده إلى 38 بطولة، وصنع واحدة من أعظم الإمبراطوريات الكروية في التاريخ. ومن ضمن ما قاله عن رونالدو بعد تحقيق الدوري. اعتقدوا أنه ذاهب إلى السعودية من أجل المال، وضحكوا كثيرًا، خاصة أنه لعب في أقوى الدوريات، لكن في السعودية أعاد موهبته وشغفه. هذا الشغف، رغم عمره، جعلنا نرى كيف أنه يختلف عن أي لاعب مر في تاريخ الكرة. هذا اللاعب يذهل الجميع، فرغم تقدمه في العمر لا يلعب ليشارك فقط، بل لقيادة فريقه نحو الفوز والانتصارات، ويمكنك ملاحظة ذلك من عاطفته وبكائه بعد المباريات، ومدى ما يعنيه له فريقه. عقليته مختلفة، فاللاعبون في عمره يعتزلون أو يختفون تدريجيًا، بينما هو يفاجئنا في كل مرة بشيء لا نتوقعه. Cristiano Ronaldo هو اللاعب الذي لن يفارق حديث مجالس كرة القدم مدى الحياة. الجاهل يرى العمر، أما المطلع فيرى الموهبة والعقلية. ولهذا لا يزال رونالدو يفاجئ العالم، بينما كثير ممن انتقدوه اختفوا، ومع ودي لبعض محللينا، إلا أن بعضهم لا يعرف ماذا يقول ، ثم يقيم رونالدو بعبارات مصفوفه ليس لها علاقه بالتحليل وتتحدد وفق ميوله.

مساعد الثبيتي

265,589 次观看 • 3 个月前

عندما صرّح الأسطورة كريستيانو رونالدو في السابق بأنه "حاضر في عقول خصومه حتى في عز أفراحهم"، لم يقولها عبث أو من باب الغرور ، وكانت واقع وحقيقة شاهدناها في مناسبات كثيرة وطوال سنوات وبالأمس، ظهر بودكاست شبيحة ميسي على قناة ثمانية الرياضية السعودية ، ليثبت الحقيقة التي نرددها دائماً : بأن الأسطورة رونالدو "حاضر وساكن في عقولهم حتى في عز أحزانهم وخيباتهم"، وفي تفاصيل كل أوقاتهم، وكابوسهم الأول والأزلي ! هذا البودكاست الفاقد للمهنية الإعلامية، بدلاً من انتقاد لاعبهم ميسي على اختفائه المخزي والكارثي في نهائي المونديال، وبدلاً من أن ينطق أحدهم بكلمة حق وبأن ميسي " كان نقص عددي"، و " لا يضغط " " وعالة على منتخبه " ، كما كان فعلياً في أرض الملعب كانت الصدمة أن هذه المصطلحات التكتيكية تبخرت فجأة من قاموس الشبيح احمد عفيفي ورفاقه في الحلقة وطوال المونديال ! ولم نسمع سوى أنواع التطبيل الفاضح، والتبرير المصنوع لستر عورة الأداء الفني للاعبهم المدلل، الذي شلّ حركة فريقه وجعله الطرف الأضعف والأهون في تاريخ نهائيات كأس العالم طوال التاريخ ! في المقابل، سوف تتجلى ازدواجية المعايير في أبشع صورها وتكون هذه العبارات ذاتها " لا يضغط، عالة، نقص " حاضرة، وجاهزة، ومسنونة على ألسنة هؤلاء المحللين الفاقدين للمصداقية، عندما يلعب الأسطورة كريستيانو رونالدو ! رونالدو الذي يركض، ويقاتل، ويحارب الظروف والمنظومة، ويستبسل حتى الرمق الأخير لانتشال فريقه من وسط الركام ، هو وحده من يُحاسب على كل لقطة ولمحة وتُخترع له العيوب، بينما يُعفى الآخر دائماً من أدنى واجبات كرة القدم الحديثة تحت غطاء الحماية الإعلامية ! في الختام، ما شاهدناه في بودكاست شبيحة ميسي ما هو إلا مثال حي عن حضور الأسطورة " كريستيانو رونالدو" في عقولهم طوال عقدين من الزمان ، وبأنه الملك الأوحد والعظمة الحقيقية التي تشغل بالهم وتؤرق مضاجعهم في كل وقت ، حتى وهم يتجرعون مرارة الخيبة، ويعجزون عن مواساة أنفسهم بلاعبهم المدلل والمصنوع ميسي !

𝐇𝐀𝐌𝐀𝐃

32,519 次观看 • 1 个月前

هذه اللقطة جاءت مباشرة بعد مقابلة فرنسا في مونديال 2022، وربما تختصر جانبا مهما من معنى القيادة في كرة القدم.. شخصيا، أرى أن محمد وهبي مدرب جيد، مجتهد، مثقف، ويملك أفكارا تكتيكية واضحة، و سننجح معه اكثر بإذن الله. لكن في المستوى العالي، لا يكفي أن تكون مدربا جيدا على السبورة فقط او بالتدريب، بل يجب أن تمتلك شخصية قادرة على فرض حضورها داخل المجموعة.. شخصية المدرب تنعكس على هوية الفريق، وهوية الفريق غالبا ما تكون امتدادا لشخصية قائده. وهبي يبدو هادئا بطبعه، وهذه ليست نقطة سلبية، لكن المنتخب الأول يحتاج أحيانا إلى شخصية أكثر حضورا وهيبة؛ شخصية تخطف انتباه اللاعبين، و العالم، تجعلهم يركزون على المدرب أكثر من أي شيء آخر، وتخلق بيئة يعمل فيها لاعبيه بهدوء، لأن القائد هو من يتحمل ضغط الواجهة ! الركراكي كان يملك هذه الميزة.. لم يكن نجاحه مرتبطا فقط بالرسم التكتيكي أو بتنظيم 4-1-4-1 و منظومته المتماسمة الصلبة، بل أيضا بكاريزماه، وهيبته، وقدرته على شحن اللاعبين، واتخاذ القرارات الصعبة، ومواجهتهم عند الحاجة، واحتضانهم دائما بالحب. في كرة القدم الحديثة، التكتيك وحده لا يكفي. تحتاج أيضا إلى الروح، والشغف، والقوة في التواصل، والقدرة على قيادة مجموعة تضم نجوما وشخصيات مختلفة. أعتقد أن وهبي، مع مرور الوقت، قد يخرج من صورة "الأستاذ المهذب" إلى شخصية "الأستاذ المحب و الصارم و القوي"؛ هادئ في تفكيره، لكنه قوي في حضوره، وحاسم في قراراته.. هذه الشخصية لا تعني الصراخ من أجل الصراخ، بل تعني فرض الاحترام، وإدارة المجموعة، ومعرفة متى تكون قريبا من اللاعبين، ومتى تضع بينهم وبينك مسافة تحفظ هيبة المدرب. انتهت مرحلة الركراكي، وهذا أمر طبيعي، و الحياة تتواصل .. لكن ليس عيبا أن نستفيد من أفضل ما قدمه. فالمدرب الذكي لا يقلد الأشخاص، بل يستلهم الصفات التي تصنع النجاح.

𝑨𝑩𝑶𝑼𝑱𝑨𝑫 𝑆𝑜𝑢𝑓𝑖𝑎𝑛𝑒

42,379 次观看 • 1 个月前

✴️ العالم يتشكل من جديد… خرائط ما بعد الهيمنة ✴️ بقلم د. أيمن نور 🔸 عالمٌ لا يعترف بالثبات، ولا يطمئن إلى اليقين، بل يتحرك في مساحات رمادية تتداخل فيها القوة مع القلق، والتقدم مع الخوف، والانفتاح مع الانغلاق. ليست التحولات التي نشهدها مجرد تبدلات عابرة في موازين القوى، بل هي إعادة صياغة عميقة لفكرة النظام الدولي ذاته، كأن البشرية تعيد كتابة قواعد اللعبة من جديد، بعد أن اكتشفت أن القواعد القديمة لم تعد تكفي. 🔸 لحظة تاريخية تتراجع فيها الهيمنة دون أن يولد البديل مكتملًا. الولايات المتحدة لا تزال حاضرة، لكنها لم تعد وحدها، والصين تتقدم، لكنها لم تحسم، بينما تتشكل مساحات ثالثة تبحث عن موقعها بين العملاقين. هذا الفراغ النسبي لا يخلق توازنًا، بل يخلق سيولة، والسيولة في السياسة الدولية ليست حيادًا، بل حالة مفتوحة على كل الاحتمالات. 🔸 مشهد دولي يتجاوز الثنائية القطبية التقليدية، دون أن يستقر على تعددية متماسكة. كتل تتشكل، وتحالفات تُبنى، لكنها ليست صلبة بما يكفي لتمنح العالم استقرارًا، ولا هشة بما يكفي لتختفي. إنها حالة وسطى، تُبقي العالم في حالة توتر دائم، حيث لا حرب شاملة تحسم، ولا سلام مستقر يُطمئن. 🔸 مؤسسات دولية فقدت كثيرًا من قدرتها على الفعل. لم تعد الأمم المتحدة قادرة على فرض الحلول، ولا منظمة التجارة العالمية قادرة على ضبط الإيقاع الاقتصادي. العالم ينتقل تدريجيًا من الشرعية المؤسسية إلى شرعية القوة، ومن القواعد المكتوبة إلى التوازنات الواقعية، حيث يعلو الصوت الأقوى لا الصوت الأكثر عدالة. 🔸 الصراع لم يعد فقط على الأرض، بل على ما تحتها وما فوقها. المعادن النادرة، والمياه، والبيانات، والفضاء، كلها تحولت إلى ساحات تنافس. لم تعد الثروة فيما يُستخرج من باطن الأرض فقط، بل فيما يُدار من فوقها: خوارزميات، وشبكات، ومعلومات. القوة لم تعد تُقاس بما تملكه الدول، بل بما تستطيع التحكم فيه. 🔸 التكنولوجيا أعادت تعريف الحرب، وربما أعادت تعريف الإنسان نفسه داخلها. لم يعد الجندي هو الفاعل الوحيد، بل أصبحت الآلة شريكًا، وربما بديلًا. الذكاء الاصطناعي لا يسرّع القرار فقط، بل يختصر المسافة بين التفكير والتنفيذ، وبين النية والنتيجة، وهو اختصار قد يكون أخطر ما في المرحلة. 🔸 الفضاء لم يعد فضاءً محايدًا، بل امتدادًا للصراع الأرضي. الأقمار الصناعية التي كانت أدوات اتصال، أصبحت أهدافًا محتملة، وأدوات للهيمنة في آنٍ واحد. العالم الذي توسع خارج الأرض، حمل معه صراعاته، كأن الإنسان لا يستطيع أن يخرج من ذاته حتى وهو يغادر كوكبه. 🔸 احتمالات الصراع الكبير لم تعد بعيدة عن التداول. الحديث عن حرب عالمية لم يعد من باب المبالغة، بل من باب الحسابات الباردة. تايوان ليست مجرد جزيرة، وأوكرانيا ليست مجرد ساحة حرب، بل هما عقدتان في شبكة أعقد، قد يشد أحد خيوطها فيرتجف العالم كله. 🔸 الاقتصاد لم يعد لغة مشتركة، بل أصبح ساحة مواجهة. العقوبات تُستخدم كسلاح، والتجارة تُعاد صياغتها وفق حسابات القوة، وسلاسل الإمداد تُفكك وتُعاد بناؤها على أسس سياسية. العولمة التي وعدت بعالم مفتوح، تنكمش الآن أمام موجة من الإقليمية، كأن العالم يعيد اكتشاف حدوده بعد أن ظن أنه تجاوزها. 🔸 في الخلفية، يتقدم خطر لا يُحدث ضجيجًا كالحروب، لكنه لا يقل عنها أثرًا: المناخ. كوكب يتغير، وموارد تتآكل، وبشر يتحركون بحثًا عن حياة ممكنة. الهجرة لم تعد فقط نتيجة صراع سياسي، بل أصبحت نتيجة خلل بيئي، وهو خلل يعيد تشكيل الجغرافيا البشرية كما تعيد السياسة تشكيل الجغرافيا السياسية. 🔸 النزاعات لم تعد تُحسم، بل تُدار. حروب طويلة، منخفضة الحدة، لكنها مستمرة. عالم يعيش في حالة "لا حرب ولا سلام"، حيث تتحول الأزمة إلى حالة طبيعية، ويتحول الاستثناء إلى قاعدة. 🔸 سباق التسلح يعكس قلقًا أكثر مما يعكس قوة. أرقام الإنفاق العسكري تتصاعد، والدول تستثمر في أدوات الردع، لكنها في الوقت ذاته تعترف ضمنيًا بأن العالم أقل أمانًا مما كان. الأمن الذي يُبنى على الخوف، يظل هشًا، مهما بدا قويًا. 🔸 الطاقة تظل عقدة أساسية في المشهد، خاصة في الشرق الأوسط، حيث تتقاطع الجغرافيا مع السياسة مع الاقتصاد. لكن التحول نحو بدائل الطاقة يفتح بابًا جديدًا للصراع، لا يقل تعقيدًا عن الصراع على النفط. 🔸 في قلب هذه التحولات، تقف القضية الفلسطينية، لا باعتبارها قضية معزولة، بل باعتبارها مرآة لاختلالات النظام الدولي. كل تغير في موازين القوى ينعكس عليها، وكل إعادة تشكيل للتحالفات يمر عبرها، كأنها نقطة اختبار لمدى عدالة هذا العالم. 🔸 أدوات إدارة الصراع لم تعد تقليدية. الدولة لم تعد وحدها الفاعل، والحدود لم تعد حواجز كافية، واللاعبون الجدد يفرضون أنفسهم في معادلة معقدة. عالم يتحرك بسرعة أكبر من قدرة القوانين على ملاحقته

Ayman Nour

21,923 次观看 • 4 个月前

البنج الذي لا نتخلى عنه… حتى في كرة القدم كل ما في الأمر أن الفرق العربية لعبت وخسرت، وبعضها انتصر ثم خسر. هذه هي كرة القدم. لكن بدلاً من أن نناقش لماذا خسرنا، نبحث فورًا عن «المخدر»، ونعود إليه لتطيب الخواطر وتهدأ النفس، وهو المؤامرة. لماذا نحيل كل شيء إلى مؤامرة، رغم وجود المؤامرات أحيانًا؟ لأنها سهلة، لا تحتاج إلى قاعدة ولا إلى دليل، ومن السهل إطلاقها. وكما قال البعض ما حدث في كرة القدم ليس إلا امتدادًا لما «يُحاك» ضدنا في مجالات خفية ومختلفة. فالعودة إلى نظرية المؤامرة أصبحت هواية مشتركة بين البسيط والمثقف والغني، حتى تجذرت وصارت سلوكًا مجتمعيًا. لذلك أصبح التفسير بالمؤامرة مألوفًا ومحببًا للقلوب. فالمتحدث لا يريد أن يعترف بجدارة الآخر، والمستمع يتبنج بهذه الكلمة التي تطمئنه، فيقتنع داخليًا أن الهزيمة ليست هزيمته. والحقيقة البسيطة التي نتناساها هي: ليس كل قرار يُعتقد أنه ضدك مؤامرة، وإن كان ضدك، فليس بالضرورة أن يكون مؤامرة. مصر، بغض النظر عن صحة التحكيم أو خطئه، أعاد البعض خسارتها إلى المؤامرة، لأن حسام حسن رفع علم فلسطين، واعاد التذكير بالقضية. قضية فلسطين خرج من أجلها ملايين، ويتابعها الإعلام يوميًا. فإن لم يُحيها كل هؤلاء، فلا أظن أن فردًا واحدًا سيحييها. من الخير للمرء ألا تكون أفكاره سقيمة ومعوجة، وألا يخلط بين التحليل والخيال. الأرجنتين عام 1986 أخرجت إنجلترا من كأس العالم، وصعدت إلى النهائي، ثم أحرزت البطولة. ومارادونا نفسه اعترف أن هدفه الشهير الذي ساعدهم على الوصول إلى النهائي كان «جزءًا من رأس مارادونا، وقليلًا من يد الله». ومع ذلك، ورغم أهمية المباراة، لم تُلغِ إنجلترا النتيجة، ولم يتغير الهدف الذي سمّاه مارادونا «يد الله». أما مباراة مصر، التي يدّعي بعض المتضررين أنها تأثرت بقرارات الحكم، فقد قال عنها الحكم الإيطالي الكبير بييرلويجي كولينا، أحد أشهر حكام كرة القدم في التاريخ، إن القرارات كانت صحيحة وفق قوانين اللعبة، وإن الحكم لم ينحز. مصر تملك فريقًا جيدًا، لكن إذا حُولت كل هزيمة إلى مؤامرة، فلن يتعلم أحد الدرس. 🔴 هدف ماردونا الشهير بيده

مساعد الثبيتي

149,966 次观看 • 1 个月前

🎙️صباح الخير زين الدين، أرنو دي لورين من صحيفة L'Équipe. ذكرتَ منذ قليل أنك تابعت المنتخب الفرنسي خلال الأشهر والأسابيع الأخيرة في كأس العالم. ما هو تقييمك لأداء وأسلوب لعب المنتخب الفرنسي في كأس العالم هذه؟ وهل ستتبع نهجاً فيه قطيعة (تغيير جذر) من حيث خطة اللعب مقارنةً بما قدمه ديدييه ديشان، أم تفضل الاستمرارية؟ وسواء داخل الملعب أو خارجه، هل تجسد نوعاً من التغيير أم استمرارية لما تم إنجازه على مدار الـ 14 سنة الماضية؟ شكراً. 🚨 زين الدين زيدان: للإجابة على سؤالك، أرى أن مسيرة المنتخب الفرنسي كانت رائعة، وأسلوب اللعب الذي قُدّم كان رائعاً أيضاً. بالنسبة لي، ليس لدي سوى ذكريات طيبة؛ لقد كنت هناك في عين المكان، وراقبت الأجواء التي كانت خيالية وقضيت وقتاً ممتعاً. أظن أن الجماهير أيضاً دعمت المنتخب الفرنسي، وكل من حضر لمساندة الفريق... ليس لدينا أي شيء مأخذ أو ملاحظة سلبيّة على ما حدث مع المنتخب الفرنسي طوال كل هذه السنوات، ولقد استمتعت كثيراً بمشاهدتهم. أما بخصوص التغيير والقطيعة، فسوف نقوم بأشياء مختلفة بكل صراحة. ديدييه هو ديدييه، ولوران بلان كان لوران بلان، وزيزو هو زيزو! وسأحاول القيام بما أعرف القيام به. لا أرى الأمر كـ 'قطيعة' أو قطيعة حادة، بل أعتقد أنها استمرارية... استمرارية تهدف ببساطة إلى وضع كل شيء في نصابه الصحيح لكي يستمر المنتخب الفرنسي في تحقيق الفوز، وهذا هو هدفي الوحيد. وبعد ذلك، ستكون لدينا الفرصة للتحدث والتطرق إلى التفاصيل بخصوص خطة اللعب، فلسفتي في اللعب، وكل هذه الأمور... سيكون لدينا الوقت الكافي للحديث عنها قريباً.

محمود مجيد

33,826 次观看 • 1 个月前