Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

ليس كل من فاته قيام الليل قد خسر فالطريق إليه لا يُفتح دفعةً واحدة بل يُفتح بالمجاهدة، وكثرة المحاولة، والعودة بعد كل تعثر في هذه الحلقة من #قال_العارفون، رسالة ابن القيم لكل من يريد أن يجعل ليله بداية جديدة، لا أن يرهقه الشعور بالتقصير.

23,993 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

انتقِ الأشخاص الذين يُرافقونك بحياتك بعناية في الحياة، لا أحد يسير وحيدًا. لكنّ الذكاء ليس في أن تُحاط بعدد كبير من الناس، بل في أن تختار من يضيف لقلبك سكينة، ولعقلك وعيًا، ولرحلتك معنى. ليس كل من يبتسم لك يُحبك، وليس كل من يُحادثك يراك. بعض الأشخاص مثل النسيم، يأتون بلُطف ويتركون أثرًا طيبًا، والبعض كالريح، يضجّون في حضورهم ويسرقون منك طاقتك دون أن يشعروا. الذكاء الاجتماعي لا يعني المجاملة الفارغة، بل في القدرة على التمييز: من يُنصت إليك حين تتكلم، من يفرح بنجاحاتك دون غيرة، من ينصحك دون أن يُحرجك، ومن يُحبك دون أن يُقيّدك. تساؤل: هل من حولك يُنمّون فيك أجمل ما فيك، أم يُطفئون نورك بصمت؟ الجواب يَكمن في شعورك بعد كل لقاء: هل تخرج خفيفًا، أم مثقلًا؟ وتذكر ان : “الذكاء الاجتماعي هو فنّ بناء علاقات تُغني لا تُرهق، تُنير لا تُطفئ.” فكن حارس قلبك. لا تدع بابك مفتوحًا لكل طارق. الحياة قصيرة… فاجعل صحبتك اختيارات واعية، لا مجاملات عابرة. لأنّ من تُرافقهم، يُشكّلون ملامح مصيرك.

د. محمد الخالدي

39,347 görüntüleme • 1 yıl önce

حين يتحول الألم إلى وعي الألم ليس حدثًا عابرًا، بل بابًا سريًا يُفتح نحو أعماقك لتراك كما لم تر نفسك من قبل. لا تهرب منه، أنصت إليه. فكل وجعٍ يحمل رسالة لم تفهمها بعد، وكل خيبة تُعيد ترتيبك من الداخل بطريقةٍ لا يفعلها اللطف. التعافي لا يعني أن تنسى، بل أن تُبصر. أن تُدرك أن ما جرحك لم يأت ليكسرك، بل ليصقل وعيك. حين تتوقف عن مقاومة الجرح، يبدأ بالتحول إلى بصيرة، وحين تتصالح مع ما حدث، تُدرك أنك لم تخسر إلا ما لم يكن لك. استقبل ذكرياتك بوعيٍ لا بعاطفة، وبدل أن تلعن الألم، اسأله: “ما الذي أتيت لتعلّمني إياه؟”. كل لحظة وجع هي تدريب على الصبر، وكل صبرٍ هو درس في الحب الناضج للحياة. فما يوجعك اليوم، إن فهمت حكمته، سيُصبح غدًا أجمل ما شكلك. لا تُراهن على الزمن كي يُنسيك، بل على وعيك كي يُنضجك. فالوقت لا يداوي الجراح، بل من يمرّ خلاله بصدقٍ ووعيٍ هو من يشفى. وهكذا، لا يخرج الإنسان من ألمه كما كان، بل يعود أكثر صفاءً… وأكثر تشبهًا بالحكمة نفسها.

د. محمد الخالدي

27,534 görüntüleme • 10 ay önce

في عام 1960، منحت أيقونة الغناء الفرنسي إديث بياف صوتها لأغنية Je ne regrette rien، التي كتبها ميشيل فوكير ولحّنها شارل دومون، فحوّلتها من لحن إلى مصير. لم تكن الأغنية سردًا للحياة، بل حكمًا عليها. لقد جاءت هذه الأغنية في لحظة كانت فيها بياف تقترب من نهايتها، غنّت كما لو أنها تنسج كفنًا شفيفًا من صوتها لما مضى — ليس لتبكيه، بل لتفصله عنها. "لا أندم على شيء" ليست شعارًا للهروب من المسؤولية، بل موقفٌ من نوع نادر: أن نعيش الماضي بكل ما فيه، ثم نقبل بأننا لا نملك تعديله، ولا معنى لحمله معنا إلى الأبد. لا تمحو بياف أخطاءها، لكنها ترفض أن تُختزل بها. لا تمجّد الحزن، لكنها لا تسمح له بالهيمنة. صوتها، وهو يكرر العبارة، لا ينكر الندم كحسّ، بل كقيد. فالأغنية، في جوهرها، ليست إنكارًا للماضي، بل تحريرًا منه. إنها تقترح أن النضج لا يعني أن نحمل كل جرح كعلامة شرف، بل أن نسمح له أن يُشفى بصمت. أن نقرّ بأن كل ما حدث قد حدث، لكن ما نحن عليه لا يجب أن يبقى رهين ما كنّاه. في هذا، يصبح النسيان شكلًا من أشكال الحب: ليس إنكارًا لما كان، بل وفاء لما نستحق أن نكونه الآن.

Mohammed Abd Alhadi

61,563 görüntüleme • 1 yıl önce

فنّ السيطرة على الاستفزاز الاستفزاز ليس قوة يملكها الآخرون، بل بابٌ لا يُفتح إلا من الداخل. فكم من كلمة قيلت، فلم تهزّ عاقلًا؛ وكم من عبارة بسيطة أشعلت في نفسٍ أخرى عاصفة. الفرق ليس في الكلمة، بل في النفس التي تستقبلها. أول الحكمة أن تفهم أن بعض الناس لا يبحثون عن الحوار، بل عن ردّ الفعل. فهم يدركون أن الإنسان حين يغضب يفقد جزءًا من حكمته، ويقول ما يندم عليه لاحقًا. فإذا أدركت هذا السر، علمت أن الهدوء ليس ضعفًا، بل إدارة واعية للموقف. ثانيًا: لا تجعل كل كلمة دعوة للمعركة. العاقل يختار معاركه كما يختار القائد ميادين القتال؛ لأن الدخول في كل جدال استنزاف للعقل والوقت. ثالثًا: درّب نفسك على التأخير في الرد. لحظة صمت قصيرة قد تنقذك من كلمات طويلة من الندم. رابعًا: انظر إلى نية المتحدث. فبعض الاستفزاز جهل، وبعضه غيرة، وبعضه محاولة لإثبات حضور. ومن فهم الدوافع، سهل عليه التعامل معها. خامسًا: اجعل كرامتك هادئة. فالقوة الحقيقية ليست في رفع الصوت، بل في قدرة الإنسان أن يبقى متزنًا حين يحاول الآخرون إخراجه عن اتزانه. وتذكر دائمًا: من أتقن نفسه، قلّ من يستطيع هزّه. فالسيطرة على الانفعال هي أول درجات السيادة على الحياة.

د. محمد الخالدي

25,741 görüntüleme • 6 ay önce

هل كان رفضاً.. أم بابًا لم يكن لك فيه نصيب؟ تأمل هذا السؤال جيدًا، فهو ليس مجرد جملة، بل مفتاح لرؤية جديدة في الحياة. كثيرًا ما نظن أن ما يُغلق أمامنا هو رفضٌ لنا، نقصٌ فينا، أو نهاية لطريق كنا نظنه مكتوبًا. لكن ابن المقفع في حِكمته القديمة كان يرى أن العاقل لا يحزن على ما فات، ولا يتكلف ما لا يمكن، بل يُدرك أن لكل باب مفتاحًا، ولكل نصيب وقته. الفرق بين “الرفض” و”النصيب” هو الوعي. الوعي بأن ما لا يُعطى لنا، قد يكون رفعًا لا حرمانًا، وقد يكون عتقًا من شقاء مستقبلي لا نراه الآن. لا تُحمّل قلبك لائمة الأقدار، ولا تُطِل الوقوف أمام أبواب أُغلقت بلطف، وأنت لا تدري أن الرحمة سبقتك. إذا توقّف الطريق، فلا تبكِ الباب، بل انظر حولك: كم بابًا آخر نُسيت في الزاوية، لأنك كنت منشغلاً بباب واحد فقط؟ أحيانًا، يُغلق باب لأنك تستحق شيئًا أوسع وأطهر وأعمق. فلتسمح للرحيل أن يكون ختامًا كريمًا، لا هزيمة. ولتجعل من كل رفض، حكمة، ومن كل نهاية، بداية.

د. محمد الخالدي

27,955 görüntüleme • 1 yıl önce

أنت بطل القصة، فانهض! في أعماق كل إنسان كنز دفين، قوة لم تُكتشف بعد، وموهبة تنتظر النور. ولكن كم من موهبة ماتت في مهدها لأن صاحبها نظر إلى نفسه بعيون الآخرين؟ كمن حكم على سمكة بالفشل لأنها لم تتقن تسلق الأشجار! لا تجعل الآخرين يرسمون لك حدود قدراتك، فأنت من يحدد من تكون. الحياة طريق طويل، ليس مفروشاً بالورود دائماً، بل مليء بمحطات التعب والفشل واليأس. لكن اعلم أن هذه المحطات ليست نهاية الطريق، بل استراحات يتزود فيها الأقوياء بالدروس، ويصنعون من سقوطهم سلماً يرتقون به إلى القمة. صاحب الإرادة القوية لا يطيل الوقوف في محطة الألم. قد تتألم ساعات، وقد تدمع عيناك لحظات، لكن لا تسمح لليأس أن يسكن قلبك ولو لثانية. اليأس ليس مجرد ضعف، بل انتحار للأمل، وقيد للروح. إنه سجن مظلم لا يليق بك. البطل داخلك ينتظر أن تنهض، أن تقاوم، أن ترفض الاستسلام. في داخلك شعلة، نار لا تنطفئ إلا إذا تركتها تخمد. كن المخلص الذي يصمد، لا الضعيف الذي يتهاوى عند أول ريح. اليوم فرصتك لتكتب صفحة جديدة من حياتك. لا تنتظر معجزة تأتيك، كن أنت المعجزة. انهض، واصنع من ألمك دافعاً، ومن فشلك قصة نجاح، ومن يأسك بداية لحياة لم تحلم بها من قبل. أنت البطل، والبطل لا يُهزم أبداً!

د. محمد الخالدي

45,417 görüntüleme • 1 yıl önce

أعظم انتصار على من آذاك أن تبقى شامخاً رغم كل شيء لا تُطِل انكسارك، فليس من الحكمة أن تحمل وجعك كوسامٍ على صدرك، ولا أن تُطعم حزنك كل يوم حتى يكبر فيك. اجعل الألم عابراً لا مقيمًا، وتذكّر أن الله لم يخلقك لتبقى في الظلّ تبكي، بل لتنهض وتضيء الطريق من جديد. من آذاك لا يستحق أن يسكنك أكثر مما سكن لحظة الألم، فارفع رأسك، واغسل قلبك من آثارهم، وواصل السير بثقة من يعرف أن الله يمتحن، لكنه لا يخذل. أعظم انتقام ليس أن ترد، بل أن تنجو. أن تعيش بسلام، وأن تنجح رغم ندوبك، وأن تضحك من جديد كأن شيئاً لم يكن. الشموخ بعد السقوط بطولة، والصمت بعد الجرح قوة، والنسيان الواعي شجاعة. حين تتوقف عن تكرار الألم في رأسك، تبدأ معركتك الحقيقية: معركة التحرر من الماضي. دع وجعك خلفك، وامضِ إلى ما يستحقك. فالحياة لا تنتظر المنكسرين، والله يرفع من اختار الصبر لا التبرير. انتصر بأن تكون أنت، أنقى، أهدأ، وأقوى. فمن غلب حزنه، فقد غلب العالم كله.

د. محمد الخالدي

36,745 görüntüleme • 11 ay önce

لأول مرة في تاريخ الانتخابات العراقية.. الأيتام يصوّتون في مشهد سيبقى في ذاكرة العراق، تمكّن أيتام دور الدولة من إصدار بطاقة الناخب والمشاركة في العملية الانتخابية، لأول مرة في تاريخ البلد. هذه ليست مجرد خطوة إدارية، بل لحظة فارقة تحمل أبعادًا إنسانية ودستورية ومجتمعية عميقة. فخورة بأن أكون جزءًا من هذا التحوّل، واضعة صوتي، وقلبي، ودعمي إلى جانب هؤلاء الشباب، كبروا في مؤسسات الدولة، واليوم يكبرون على أعيننا كمواطنين كاملي الحقوق. كل الشكر لمنظمة نسمة عطاء التي آمنت بأن الحق لا يُمنح بل يُنتزع، والشكر للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات على تسهيلاتها في الاجراءات رغم عائق الاوراق الثبوتية. هذه اللحظة ليست مجرد حدث، بل بداية مرحلة جديدة نقول فيها: لا مواطنة ناقصة في العراق. لا صوت مهمّش بعد الآن. ونُؤكّد على حقيقة دستورية لا تقبل الجدل: أن ايتام دور الدولة مواطنون كاملو الحقوق، ومن حقهم أن يختاروا من يمثلهم في البرلمان أو أن يختاروا المقاطعة إن شاءوا. المهم أن تُكفل لهم سُبل المشاركة، وأن لا يُحرموا من أبسط حقوقهم تحت أي ذريعة. هذا ليس فقط إجراءً انتخابيًا، بل تصحيح لمسار طويل من الإقصاء، ورسالة واضحة بأن كل صوت في العراق يجب أن يُسمع… وكل مواطن يجب أن يُحسب. #الأيتام_يصوّتون #العراق_ينتخب #حدث_بطاقتك #المفوضية_العليا_المستقلة_للانتخابات

منى سامي - Muna Sami

50,609 görüntüleme • 1 yıl önce

حين يوقظ نجاحك ما حاولوا دفنه في محيطك القريب، قد تلاحظ أن بعض الأشخاص يتغيرون عندما تتقدم أو تتحسن. لا لأنك أخطأت، ولا لأن النجاح مشكلة، بل لأن تقدمك حرّك داخلهم سؤالًا لم يحسموه بعد. هنا لا يظهر سوءهم، بل يظهر الفرق بين من يرى النجاح اتساعًا، ومن يراه تهديدًا صامتًا. ليس كل الناس يضيق صدرهم حين ينجح الآخرون. هناك قلة جميلة، حين ترى إنجاز غيرها، تفرح بصدق، وتبتسم دون حسابات خفية. إن كنت من هؤلاء، فأنت تحمل وعيًا نادرًا في زمن المقارنات السريعة. النفوس تتدرج. هناك من يفرح لنجاح غيره لأنه واثق أن رزقه محفوظ. وهناك من يتعلّم من نجاح الآخرين لأنه طموح. وهناك من يضيق لأن المقارنة أتعبته. وأنت، حين تفرح، تكون قد اخترت أعلى هذه الدرجات دون أن تشعر. أنت لا تحتاج أن يخسر أحد ليكبر اسمك، ولا أن يتراجع غيرك لتتقدم. تفهم أن التوفيق من الله، وأن العطاء لا ينقص بالتقسيم. فإذا صادفت من لا يحتمل نجاحك، لا تتغير. ابقَ كما أنت. في عالمٍ مزدحم بالغيرة المقنّعة، أن تفرح لنجاحات الناس… هذه قوة، وذوق، وتفرّد حقيقي.

د. محمد الخالدي

17,466 görüntüleme • 9 ay önce

ثلاث شخصيات في كل انسان الإنسان لا يعيش بنسخة واحدة جامدة من ذاته، بل بمنظومة داخلية مرنة تتحرك حسب السياق. الهوية العميقة غالبًا ثابتة في القيم والمبادئ، لكن السلوك يتغيّر تبعًا للدور، والمكان، ومستوى الأمان النفسي. هذا ليس تناقضًا، بل قدرة على التكيّف. قد ترى شخصًا هادئًا في الواقع، عميقًا في كتابته، مختلفًا في مساحته الخاصة. لا تتعجل الحكم. علم النفس يقرر أن الإنسان ينتقل بين حالات سلوكية متعددة دون أن يفقد ذاته الجوهرية. نحن لا نلبس أقنعة، بل نستخدم أدوات مختلفة للتعامل مع الحياة. الشخصية الداخلية أو الافتراضية ليست دائمًا انحرافًا، بل قد تكون مساحة آمنة لتفريغ الضغط والخيال وتنظيم المشاعر. المشكلة لا تبدأ إلا إذا خرج هذا العالم الداخلي ليؤذي الواقع، أو عطّل المسؤوليات، أو كسر القيم. لماذا نصدم عندما نكتشف جانبًا غير متوقع؟ لأننا نحب التبسيط. نريد الناس نسخة واحدة سهلة الفهم. لكن الإنسان أعقد من ذلك. الصدمة غالبًا لا تعني خيانة، بل تعني أننا رأينا جزءًا فحسب، ثم حسبناه الكل. الذكاء النفسي أن تحكم على الإنسان من أفعاله الواقعية المتكررة، لا من مساحاته الخاصة.

د. محمد الخالدي

12,760 görüntüleme • 7 ay önce