Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

ليست علكة... وظهورها في المباراة يثير القلق فورًا ما سر "الصفارة الخضراء" التي ظهرت مع إصابة اللاعب الكندي إسماعيل كونيه؟

60,390 views • 2 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

🥼 الدكتور بيدرو لويس ريبول (أخصائي إصابات رياضية) يُقدم تقييمًا مفصلاً لحالة لامين: في الساعات الأخيرة، عادت إصابة لامين يامال لتصبح حديث الساعة من جديد شخّص الطاقم الطبي في نادي برشلونة بتاريخ 7 سبتمبر إصابته بما يُعرف باسم العلّة العانية (Púbalgia) - والعلّة العانية هي ألمٌ في مفصل العانة تدور معركةٌ بيوميكانيكية بين العضلات المقربة القوية جدًا وهي العضلات التي كما نرى تحرّك الفخذ إلى الداخل وتقرّب الساقين من بعضهما، وبين العضلات التي تكوّن جدار البطن لدى الرياضي إنّها مشكلة لا تمنع اللاعب من اللعب، لكنها تحوّله إلى لاعبٍ آخر تمامًا، أي إلى رياضي مختلف: أبطأ بكثير، أقلّ سرعة في ردّ الفعل، وأضعف في قدرته على التسديد نحو المرمى، لأنّ هذه العضلة بالتحديد هي التي تُستعمل أثناء التسديد إنّها إصابة ناجمة عن التحميل الزائد، ومن هذا المنطلق فإنّ الأشهر الأسوأ لم تأتِ بعد، إذ إنّ رطوبة الملاعب في فصل الشتاء تجبر اللاعب على بذل مجهود إضافي للمحافظة على توازنه فوق الأرض، نظرًا لزيادة انزلاق الأحذية على سطح الملعب في هذه الفترة غالبًا ما تُضاف إلى إصابة العضلات المقربة ما يُعرف باسم "فتق الرياضي" وهو فتقٌ في جدار البطن قد يمتد إلى الأمعاء ويسبب آلامًا حادة، وفي بعض الحالات يتطلب تدخلاً جراحيًا لتصحيحه نحن أمام حالةٍ أصبحت في الوقت الحالي شائعة نسبيًا كما يمكننا أن نرى، في المواسم الأخيرة ظهرت عدة حالات مشابهة بين لاعبي كرة القدم المحترفين - بالتالي، فحالة لامين يامال ليست فريدة من نوعها أما من حيث العلاج، فإن الخيار الأفضل هو دائمًا العلاج المحافظ — أي بدون جراحة — وهو العلاج الذي يُحقق نسبة نجاح مرتفعة جدًا وفي حال لم تُحقق هذه الطريقة النتائج المرجوّة، فإنّ الخيار الأخير يكون اللجوء إلى العملية الجراحية

FCB World

718,824 views • 10 months ago

هذا الطرح مُوهم وينفذ إلى عقل المتلقي بسهولة لأنه يقوم على فكرة تبدو بديهية في ظاهرها .. قد لا أختلف أن رودري لاعب أكثر شموليةً من بوسكيتس لكنني أختلف مع القفزة المنطقية التي تقول أن الأكثر تكاملًا هو الأفضل بالضرورة كرة القدم ليست مسابقة لاختيار اللاعب الذي يجيد أكبر عدد من الأشياء فالشمولية على أهميتها ليست قيمةً مطلقة فبعض الأفكار والأساليب لا تكافئ التنوع بقدر ما تكافئ التخصص وعندئذٍ قد يكون اللاعب الذي يبلغ في فكرة كروية معينة درجةً من الإتقان أكثر قيمةً من لاعب أكثر شموليةً منه .. فإذا كان المطلوب هو قيادة فريق يعتمد على السيطرة والتحكم ومقاومة الضغط وكسر خطوط المنافسين فإن بوسكيتس هو الرجل المنشود والمرجع لهذا النوع من كرة القدم الذي بلغ فيه مستوى من الإتقان لا يعوضه مجرد التفوق في جوانب أخرى ثم إننا لا نقارن لاعبًا بلاعب في الفراغ هكذا دون إطار واضح لهذه المقارنة .. ولذلك عبارة : [ رودري أشمل.. إذًا هو أفضل] عامة جدًا وغير صحيحة بالضرورة لأنها تفترض أن التكامل قيمة مطلقة بينما الواقع أن قيمة اللاعب تُقاس بمدى خدمته للفكرة التي يلعب من أجلها .. وكلما ازدادت جودة المنظومة ووضوحها تراجعت حاجتها إلى اللاعب الذي يعوض كل شيء وازدادت حاجتها إلى اللاعب الذي يتقن دوره إلى حد الاستثنائية

أحد النبلاء

69,476 views • 1 month ago

تصريح وزير الرياضة كان صريحًا جدًا. إذا كانت اختبارات اللياقة التي وضعها مانشيني، وهي نفس المعايير التي نجحت مع منتخب إيطاليا، لم يجتزها سوى لاعب واحد فقط، فهذه ليست مشكلة مدرب، بل مشكلة منظومة إعداد كاملة. لكن السؤال الأهم: كيف نعالجها؟ هل نطالب الأندية فقط بتحسين إعداد اللاعب المحلي، بينما اللاعب راتبه متضخم، ومكانه مضمون، ولا توجد منافسة حقيقية تهدد مركزه؟ أم نتخذ قرارًا جريئًا يخلق المنافسة من الأساس؟ رفع عدد اللاعبين الأجانب لا يهدف إلى إقصاء اللاعب السعودي، بل إلى إعادة السوق إلى حجمه الطبيعي. عندما تصبح المنافسة أكبر، تنخفض المبالغة في الرواتب، وتستعيد الأندية قدرتها على فرض الانضباط، والتدريبات الصباحية، والالتزام البدني، لأن اللاعب يعلم أن مركزه ليس مضمونًا. هذا ما تحدث عنه سابقًا رئيس نادي الخلود عندما قال إن الأندية أصبحت تجد صعوبة في السيطرة على اللاعب المحلي. وهو أيضًا امتداد لما طُرح منذ سنوات عن تضخم السوق المحلي. إذا كنا نعرف أصل المشكلة، فلا يكفي أن نصفها كل مرة. نحتاج قرارًا يعالجها من جذورها، لا أن نستمر في حماية واقع أثبت أنه لا ينعكس على مستوى المنتخب. عبدالعزيز بن تركي الفيصل

فارس احمد

254,599 views • 2 months ago

في ظل التدهور المتسارع الذي تشهده محافظة المهرة على مختلف المستويات، من تراجع الخدمات الأساسية، وتفاقم أزمة المرتبات وصولاً إلى تصاعد مؤشرات الانفلات الأمني المتمثلة في تسجيل أكثر من ثلاث جرائم قتل غامضة خلال أسبوع واحد، إضافة إلى حالات اختطاف يبرز على السطح مشهد سياسي يثير كثيراً من التساؤلات حول طبيعة الغياب والصمت الذي يلف بعض القوى التي كانت تتصدر المشهد. فما الذي يحدث داخل ما يُعرف بـ”لجنة الاعتصام” بقيادة علي سالم الحريزي ومكوناتها السياسية والإعلامية، والتي طالما تبنت خطاباً عالي السقف تجاه مجمل التطورات في المحافظة؟ وكيف يمكن تفسير هذا التراجع الواضح في المواقف، بالتزامن مع تفاقم الأزمات دون أي حضور فاعل أو موقف علني يوازي حجم ما يجري؟ وهذا ما يفتح الباب أمام قراءات متعددة، خاصة عندما يتزامن مع تواجد بعض قيادتهم، ومنهم نائب رئيس لجنة الاعتصام عبود هبود قمصيت، في الرياض منذ شهرين ما يطرح تساؤلات مشروعة حول طبيعة الحراك السياسي القائم، أو جانب من التقارب وحدود التفاهمات أو التحولات التي قد تكون غير معلنة. وفي سياق لا يمكن فصله عن هذا المشهد تتعاظم المؤشرات التي تتحدث عن تخادم واضح بين سالم الغرابي وبعض الأطراف المرتبطة بلجنة الاعتصام، في ما يتعلق بالتقطعات القبلية في منطقة عيص خرد، والتي تستهدف بشكل مباشر مقطورات المشتقات النفطية المخصصة لمحافظة المهرة هذة التقطعات لم تعد أحداثاً عابرة أو ردود فعل آنية، بل تحولت إلى أداة ضغط ممنهجة تُستخدم لخلق أزمات خانقة في الخدمات وعلى رأسها الكهرباء، وإظهار السلطة المحلية بمظهر العاجز عن حماية الإمدادات الحيوية أو فرض هيبة الدولة. تكرار هذه الممارسات وتزامنها مع صمت ادوات لجنة الاعتصام الذي يثير شكوكا جدية حول طبيعة الأدوار التي تُدار خلف الكواليس وحجم التقارب بينها وبين من يوصفونهم بالاعداء ، وما إذا كانت هذه الأزمات تُصنع عمداً لتغذية حالة السخط الشعبي وتوجيهها سياسياً. وهذا ما يعزز القناعة لدى كثيرين بأن الشرعية اليمنية باتت، في كثير من الأحيان، تحتضن أو تتساهل مع أطراف وأدوات تتخادم مع الحوثي ، وتلتقي موضوعياً مع أجندات تسعى لإضعاف الاستقرار وإرباك المشهد في المحافظات الآمنة. وعليه فإن محافظة المهرة ليست ساحة مفتوحة ، ولن نسمح بتسليمها للحوثي عبر أدواته المحلية في لجنة الاعتصام ، فشيوخ المهرة ووجهاؤها، ومعهم كل الأحرار سيكون لهم موقف واضح، وقد يتجهون إلى خيارات أكثر صرامة، بما في ذلك تشكيل لجان مناهضة لسياسة الشرعية التي تُفرض على المحافظة.

راجح سعيد باكريت

21,771 views • 4 months ago

كتقييم مهني، وجّه الإعلامي إبراهيم عبد الجواد الأسئلة التي كان ينتظرها الجمهور إلى أوسكار رويز، رئيس لجنة الحكام، بشأن واقعة ضربة الجزاء المستحقة للأهلي أمام سيراميكا، وسلوك الحكم في المباراة، لكن ما ظهر على الشاشة لم يكن إجابات بقدر ما كان ارتباكًا واضحًا، رجل يلف ويدور حول الأسئلة، يتجنب الرد المباشر، ويتحدث بنبرة تفتقد الثقة، وكأن ما يقوله لا يعبر عن قناعة حقيقية، بل محاولة للخروج من مأزق، وأي دارس للإعلام سيتنبه إلى انه يكذب لكنه بالأساس فشل في الكذب .. الأخطر أن حديثه جاء، في أكثر من موضع، متناقضًا مع أبسط مبادئ قانون كرة القدم، وكأن كل محاولة لتبرير الموقف كانت تدفعه أعمق في دائرة من التناقضات، حتى بدا المشهد وكأنه غرق متواصل في مستنقع سحيق من الأكاذيب.. والمشهد لا ينفصل عن حالة أوسع… منظومة تبدو مرتبكة، تخشى المواجهة، وترتبك أكثر مع كل طلب للشفافية، وما يحدث مع ملف تسجيلات الحكام خير دليل… حالة من القلق الواضح من اطلاع ممثلي الأهلي عليها، ومحاولات للابتعاد عن أصل الموضوع، مع ظهور عراقيل غير مبررة، واشتراط ان يتواجد اربعة فقط ممكن كان مسموح لهم التواجد في الملعب اثناء المباراة.. المحصلة ببساطة: حين تغيب الإجابات الواضحة، وتكثر المراوغات، فإن الرسالة تصل، وما نشهده الآن يؤكد بأن أوسكار رويز واتحاد الكرة يضعان نفسيهما في موقف لا يحتاج إلى اتهام… بل يكفي أن تراه لتعرف خفايا المؤامرة ..

mohamed salah

18,623 views • 4 months ago

عام على اغتيال صوت غزة وابنها المثابر .. الصحفي القريب للقلب وقلوب من تعاملوا معاه وشاهدوه على شاشة الجزيرة .. عام على اغتيال #اسماعيل_الغول .. رحل اسماعيل جميل الروح واللسان جسدا ولكن رسالته بقيت وما زالت حية فينا ما حينا .. أنشر الرسالة الصوتية الأولى التي أرسلها اسماعيل بداية نوفمبر 2023 في يوم كانت الدبابات ليست بعيدة عن مستشفى المعمداني حيث كان .. بقي اسماعيل صامدا ونقل على شاشة الجزيرة ما يجري رغم هول القصف والاستهداف وبعدها شق طريقه مراسلا تنقل بين مناطق غزة المختلفة .. عايش إسماعيل وعاش معه جمهور الجزيرة حرب التجويع الاولى واقتحامات المشافي وخاصة مستشفى الشفاء .. وثق بعدسته المجازر الأولى بحق طالبي المساعدات عند دوار النابلسي وكذا دوار الكويت وكان شاهدا حصريا على كثير من مجازر الاحتلال التي نقلها عبر الشاشة .. في ٣١ يوليو ٢٠٢٤ ارتقى اسماعيل مع رفيق دربه الصحفي رامي الريفي على أرض مخيم الشاطىء .. فقدنا كثيرا بفقدكما إسماعيل ورامي ولكن عهدنا أن نبقى على العهد

Tamer Almisshal | تامر المسحال

40,684 views • 1 year ago

🚨🎥 المقابلة الصحفية لـ ياسين بونو بعد المباراة و حديثه عن الأرجنتين و الأسطورة ليونيل ميسي: ـــــ ​المذيع: "حسناً، بونو؛ على الرغم من أهمية ما حققتموه في كأس العالم هذه بالنسبة لكم، أود فقط أن تعطينا انطباعك أو قراءتك لكيف ترى المنتخب الأرجنتيني في هذه البطولة؟" 🗣 ​ياسين بونو: "حسنًا، صراحةً، أراهم يلعبون بالكثير من القلب والروح، وهو الأمر الذي يُميز اللاعب الأرجنتيني عادةً. ​لقد أعجبتني كثيراً الروح التي أظهرها ميسي في المباراة الأخيرة. لقد رأينا كيف أنه بعد إهداره لركلة جزاء، استعاد شخصيته القوية وحمل الفريق بالكامل على عاتقه. وهذا يوضح أننا نرى 'ميسي آخر'؛ ميسي متحرر، ميسي بـ طاقة مختلفة تمامًا. ـــــ ​وهذا يبرز القيمة الحقيقية للاعب الذي هو عليه. إنه لمن دواعي الفخر والمتعة أن نتمكن من رؤيته يلعب حتى الآن في هذا السن، مع علمنا بأنه لا يزال يصنع المعجزات. ​أهنئه، وأهنئ جميع اللاعبين والأصدقاء الذين أملكهم هناك في المنتخب الأرجنتيني، وأتمنى لهم الأفضل دائماً."

الدوري الإنجليزي™

297,781 views • 1 month ago

ترجمت هذا الجزء من مقابلة أجرتها ميدل إيست آي مع الصحفية السودانية البريطانية يسرا الباقر، مراسلة الشؤون الأفريقية في سكاي نيوز، والحائزة على جائزة الشجاعة في الصحافة لعام 2025 من المؤسسة الدولية للإعلام النسائي، كما فازت في عام 2026 بجائزة صحفية التلفزيون لهذا العام من الجمعية الملكية للتلفزيون في بريطانيا. وفي هذا الجزء من المقابلة، تقدّم يسرا الباقر رأيًا حادًا حول الطريقة التي يتعامل بها بعض صناع القرار في أوروبا مع دور الإمارات في حرب السودان. فهي ترى أن بعض المسؤولين الأوروبيين يتعاملون مع دعم الإمارات لقوات الدعم السريع باعتباره خيارًا “أقل سوءًا” من وقوع هذه العلاقة في يد خصوم أوروبا، لكنها تصف هذا المنطق بأنه عبثي، لأنه، من وجهة نظرها، أدى عمليًا إلى دفع السودان نحو تعميق علاقاته مع روسيا وإيران والصين بدل إبعاده عنها. كما تقول الباقر إن المشكلة ليست مجرد جهل بتعقيدات السودان، وإنما “عمى اختياري” ناتج عن عدم رغبة الدول الأوروبية في مواجهة الإمارات بسبب المصالح والاستثمارات والعلاقات السياسية. وتشير إلى أن الإمارات، بحسب رأيها، لم تمنح حميدتي الوسائل وحدها، إذ كان قد راكم ثروة ونفوذًا عبر الذهب وفاغنر وعلاقاته السابقة، لكنها منحته الغطاء السياسي والحصانة الدولية من المحاسبة، وهو ما جعل الغرب غير مستعد لمواجهة قوات الدعم السريع بالمستوى المطلوب أو وقف الحرب في ظل تورط الإمارات. وتلفت الباقر إلى أن حضور الإمارات في محادثات السلام والمؤتمرات الإنسانية التي تعقد في الغرب يثير غضب السودانيين ويدفعهم إلى الاحتجاج، لأنهم يرون أن أحد الداعمين الرئيسيين للحرب يجلس في موقع الشريك والوسيط، مع الإشارة إلى أن الإمارات تنفي هذه الاتهامات. وتخلص إلى أن تموضع الإمارات المستمر كأنها صاحبة القرار في ملف السودان، وكأن لها حق تحديد مصيره، هو بالضبط ما كان يريده حميدتي.

Yousif

26,579 views • 3 months ago

ما يحدث لتاريخ الفنان الكبير #طلال_مداح في الآونة الأخيرة يثير الاستغراب والأسف في آنٍ واحد. نحن لا نتحدث عن اسم عابر في الساحة الفنية، بل عن قامة موسيقية صنعت وجدان جيل كامل، وما زالت أعمالها حاضرة بقيمتها وتأثيرها حتى اليوم، رغم مرور أكثر من 25 عامًا على رحيله. محاولات إعادة #طلال_مداح إلى المشهد الفني بهذه الطريقة السطحية، عبر تقديم أشخاص على المسرح يقلدون مشيته وترسيمة شماغه اوغترته مع تشغيل أغانيه بنظام “بلاي باك”، ليست فقط محاولة ضعيفة، بل أقرب إلى الكوميديا التي تصل لدرجة التفاهه . الجمهور اليوم واعٍ، والمشهد الفني في المملكة تطور بشكل هائل، ووصل إلى مستوى عالٍ من الاحترافية، لا يمكن أن يُخدع بمثل هذه الأساليب البدائية. ما نشهده اليوم لا يليق لا بتاريخ #طلال_مداح، ولا بحجم التطور الذي وصلت إليه المهرجانات في السعودية. العودة إلى مثل هذه التجارب، أشبه بالرجوع إلى بدايات بسيطة كنا نتندر عليها، بينما نحن اليوم في مرحلة نضج فني وتنظيمي متقدم. #طلال_مداح ليس مجرد صوت يمكن تقليده، ولا حضور يمكن استنساخه. هو حالة فنية متفردة، وتجربة إنسانية وإبداعية لا تتكرر. وكل من يحاول أن يكون نسخة منه، يقع في فخ المقارنة الخاسرة قبل أن يبدأ. الحقيقة التي يجب أن تُقال بوضوح: لا أحد يشبه #طلال_مداح… إلا #طلال_مداح نفسه.

حسن النجمي

98,301 views • 4 months ago

🎙️الصحفي: لم تكن هذه النتيجة التي توقعتها، ولكن ما مدى فخرك بهذا الجيل الرائع من اللاعبين؟ 🗣️ أكانجي: أنا فخور حقاً بالفريق، وبالطريقة التي لعبنا بها في هذه البطولة، وبالطريقة التي لعبنا بها اليوم. نعم، أعتقد أنني لم أكن يوماً أكثر فخراً بالفريق مما أنا عليه اليوم. الطريقة التي لعبنا بها ضد حاملي لقب كأس العالم، لقد سيطرنا عليهم، ولكن بعد ذلك ولسوء الحظ، ظهرت البطاقة الحمراء في المباراة وغيرت مجرى الحماس والزخم. 🎙️الصحفي: ما الذي دار في ذهنك عندما أُخرجت البطاقة الحمراء، وكنتم تعلمون أنه يتعين عليكم مواجهة الفريق الأفضل في العالم بنقص عددي (بلاعب أقل)؟ 🚨🗣️ أكانجي: نعم، كان علينا تغيير طريقة التفكير، ولكن حتى ذلك الحين كنت أعلم، أو أعتقد... كنت أعلم أنه يمكننا الصمود بعشرة لاعبين. كنا قادرين على فعل ذلك، ولكن في النهاية، عندما تستقبل هدفاً مثل هذا، فلا يوجد الكثير لكي تفعله. أعتقد أنه لم تكن لديهم فرصة واضحة طوال المباراة؛ يمكنك القول إن الهدف الثالث (3-1) جاء من فرصة واضحة، ولكن بخلاف ذلك، أعتقد أننا دافعنا بشكل جيد للغاية كفريق. لقد استحوذنا وسيطرنا على الكرة، وكنا الفريق الأفضل بكثير، ولكن في النهاية لم يكن ذلك كافياً. 🎙️الصحفي: ما هي الخطوة التالية لسويسرا؟ لديكم مجموعة رائعة من لاعبي الجيل الجديد. 🗣️أكانجي: نعم، كانت هذه خطوة كبيرة للأمام أيضاً. أعتقد أننا أظهرنا بالفعل خلال البطولات الأخيرة نتائج وأداءً جيداً للغاية. ولكن حتى اليوم، بالوصول إلى ربع النهائي، وأن نكون الآن من بين آخر خمسة فرق متبقية في هذه البطولة، فإن هذا يعد نجاحاً كبيراً لنا. ولكننا نعلم أيضاً أنه لم يكن كافياً، والجميع يعلم أنه كان بإمكاننا تقديم المزيد، ولهذا السبب الأمر محزن قليلاً، ولكن من ناحية أخرى، أعتقد أن لدينا مستقبلاً مشرقاً ينتظرنا. 🎙️المُحاور: هل تحدثت مع لاوتارو؟ كيف هي علاقتكما؟ 🗣️أكانجي: نعم، تحدثنا قليلاً بعد المباراة، ولكن بالطبع، هو في حالة مزاجية أفضل بكثير مما كنت عليه، لذا اكتفيت بتقديم التهنئة له، ونعم، سأراه مجدداً في نادي إنتر ميلان.

محمود مجيد

45,164 views • 1 month ago

الأسطورة التي صنعتها السردية : كيف تحوّل فينيسيوس إلى أسطورة تنهار أمام الأرقام! تفكيك منهجي لنمط تحليلي يُعيد إنتاج الانطباع بوصفه معرفة. ------ تنويه : هذا المقال التحليلي (من ثمان محاور) لا يتوجّه إلى شخصٍ بعينه، ولا يقصد الردّ على محلّلٍ بذاته، ولا يشتبك مع مضمون تحليلٍ مُحدّد. غايته أبعد من ذلك : تفكيك منهجية صنفٍ كامل من التحليلات التي باتت تُنتج الانطباع وتُقدّمه بوصفه معرفة، والإبهار وتُقدّمه بوصفه تأثيرًا. الإشكالية إذن ليست في صحة الاستنتاج (الذي خلص إليه المحلل) من عدمه، بل في المنهجية التي صُنِع بها هذا الاستنتاج أصلًا ؛ المنهجية التي تسمح لانطباع بصري عابر أن يُقدَّم في صورة معرفة، ولحظة فردية أن تُعامَل كقاعدة عامة. لذا، ما يعنينا هنا ليس الرأي، بل البنية التي يُصاغ داخلها الرأي. وليس الحكم على لاعب، بل الأدوات التي تُصنَع بها الأحكام. من هنا، فإن أيّ محاولة لقراءة هذا المقال التحليلي بوصفه اشتباكًا شخصيًا تُسيء فهم مقصده. نحن لا نُفكّك شخصًا، بل نمطًا في النظر. ولا نُعارض تحليلًا، بل نُعيد طرح سؤال المنهج في لحظةٍ باتت فيها الخطابات الانطباعية العاطفية تتنكّر في زيّ التحليل الفني. لذلك، لا ينبغي قراءة هذا المقال بوصفه ردًا على محلل، بل بوصفه نقدًا لبنية تحليلية كاملة — بنية تستبدل ما يُقاس بما يُرى، وتمنح الإبهار سلطة لا يملكها، وتُعيد إنتاج الانطباع العاطفي داخل خطاب تحليلي يبدو موضوعيًا. إذن ما سنقوم به هنا ليس إسقاط رأي، بل سحب الشرعية المنهجية من الطريقة التي أنتجته، عبر إعادة ترتيب العلاقة بين : اللقطة والنمط، الإبهار والتأثير، الذاكرة والقياس. لأن المشكلة ليست في الاستنتاح الأخير… بل في المنهجية التي تجعله يبدو صحيحا. ---------- [ ... اتفرجت علي ريال مدريد كتير شوفت لاعيبة كتير سوبر سوبر مع الريال ، في حياتي لم أجد لاعب قادر علي إحداث الضرر علي الخصوم بقدر فينسيوس جونيور. أعلي من زيدان مش كلاعب بتكلم في نقطة إحداث الفارق لاعب تسلمه الكورة من أي مكان في الملعب ينتج منها حاجه مشوفتهاش في مدريد، مش بقولك تديله كورة في منطقة الجزاء لا في اي مكان فالملعب. بأختصار شديد لاعب يشيل الماتش علي كتفه كده حواليا 10 أو 9 لاعيبة مستواهم واقع. ستايل ميسي ... كل حاجه حواليا خـراب هنزل اعمل حاجه هو مش مستوي ميسي و فالعموم هو مش مستوي زيدان لكن بتكلم في نقطة إنه لوحده يقدر يعمل حاجه و يشيل الماتش و يعدي بيه .. جوهرة • مبابي سرعه و حالياً أفضل مسدد في العالم من اللمسة الأولي أو التانيه فالبعيدة أو الضيقه ، أفضل واحد لكن يتعوض .. فينسيوس ميتعوضش...] ------- 1⃣- أولاً : توصيف المنهج قبل نقده. ما نحن بصدد مقاربته لا ينتمي إلى التحليل الفني بمعناه الدقيق، بل إلى صنفٍ معرفي مختلف يمكن توصيفه بالتضخيم الانتقائي (Selective Amplification) المبنيّ على انحياز البروز الإدراكي (Salience Bias). أي احتفاء الذاكرة باللقطة المُبهرة على حساب المعطى التراكمي، فتتشكّل سردية مُضخَّمة (Inflated Narrative) تُقدَّم بوصفها حكمًا فنيًا، وهي في جوهرها انطباع بصري مُعاد تدويره داخل سياق حِجاجي استمالي. جوهر هذا الانحياز أن الذاكرة تُعطي وزنًا غير متناسب للّقطة المُبهرة بصريًا — المراوغة الجريئة، سقوط المدافع، الانفجار الحركي — بينما تُهمل تلقائيًا القاعدة الإحصائية التراكمية التي تصنع الأداء الفعلي. فحين يُوصف فينيسيوس بأنه "الأكثر تدميرًا"، لا يكذب المحلل بالضرورة، بل يُقارن ذاكرة اللقطات لا البيانات البنيوية. أي أنه يستبدل ما يُقاس إحصائيا بما يُتذكّر ذهنيا. 2⃣- ثانياً : التمييز الذي تُخفيه السردية. المشكلة الأولى في هذا الادعاء أنه يخلط بين مفهومين مختلفين جذريًا ولا ينتميان أصلًا إلى نفس الفئة التحليلية : اللاعب الأكثر إبهارًا ≠ اللاعب الأكثر تأثيرًا وإيذاءً للخصوم. الأول يُقاس بالأثر في العين، والثاني يُقاس بالأثر في النتيجة. الأول ينتمي إلى السينما الرياضية، والثاني ينتمي إلى التحليل الفني. فينيسيوس قد يكون من الأكثر إبهارًا بصريًا — وهذا لا يُنكر — لكنه ليس الأكثر تأثيرًا لا رقميًا ولا تكتيكيًا (كما كان كريستيانو رونالدو أو بنزيمة.) والخلط بين المفهومين هو بالضبط المساحة التي يعمل فيها Salience Bias : يسرق هيبة "التأثير" ويمنحها لـ"الإبهار".

إليان

64,601 views • 4 months ago