Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

ليش #ملعب_أرامكو هو المكان المناسب لاستثماركم القادم راسلنا للتعرّف على فرص الشراكة والضيافة 👇

31,297 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

(⚠️) تبيين الحقيقة. الرد على تصريح الدكتور عصام الربيعان - رئيس ديوان الخدمة المدنية🚫 🔺 أول تصريح( توفير ١٥ ألف فرصة عمل، وعدد المسجلين ١١ ألف والمفروض ما يكون عندي مدة انتظار!) ➖الحقيقة أنه عدد المسجلين حتى تاريخ اليوم 15 ألف شامل التسجيل الحالي وما تم توفيره حتى الآن 4807. ➖مدة الانتظار لتخصصات كثيرة تجاوزت سنوات عده ( هندسة صناعية - هندسة بترول - تكنلوجيا تصنيع- علوم سياسية ). ➖وين الـ 24 ألف درجة إذا خلال هاليومين مرشحين الأوقاف والأشغال وهيئة الشباب بلغوهم ماكو درجات. 🔺( خطة التوظيف تقوم على أساس تكافؤ الفرص والعدالة .. خطة بنيت على استحداث مسميات وظيفية) ➖ أي تكافؤ فرص وشخص مرشح لوزارة التربية بمسمى وظيفي منسق إداري راتبه 773 وشخص مرشح لهيئة القوى العاملة بذات المسمى الوظيفي يحصل على راتب 954. ➖ أي تكافؤ فرص وتخصص الإعلام على سبيل المثال، شخصين من نفس التخصص واحد يترشح باحث إعلامي مبتدئ 825 وواحد يترشح منسق إداري 773. ➖وبخصوص استحداث المسميات، تم ترشيح بكالريوس نظم معلومات جغرافية بمسمى مدرس حاسوب، ثم تم مراجعة الوزارة الي رفضت استكمال تعيينهم بحجه أن التخصص غير مطابق للمسمى الوظيفي، هل الديوان نسق المسميات الجديدة مع الجهات! ➖وين تكافؤ الفرص وشخص يمنع من تحويل ترشيحه حتى لو في شاغر بالنظام! ➖مهندس تخرج بكالريوس هندسة ترشحه مدرس ليش؟! إذا هو يرغب في التقديم مباشر عن طريق وزارة التربية! بس أنت ترشح مهندس مدرس ليش؟ 🔺( عدد المسجلين 11 ألف على طول أقدر أحولهم ) ➖ إذا فعلا تقدر تحولهم على طول، ليش إلى الآن ما تم ترشحيهم؟! هل في تعمد بتأخير الترشيح؟ وشنو الهدف؟ ديوان الخدمة المدنية @GPFKW مجلس الوزراء الكويتي

عطّالي | مرزوق الحصم

199,957 Aufrufe • vor 2 Jahren

الكلمات اللي تقولها عن أطفالك وهم يسمعون تصير القصة اللي يصدقونها عن نفسهم لسنوات. كيمبرلي تعطي نصيحة للأمهات والآباء من واقع تجربتها: انتبهوا للـ"التصنيفات" اللي تحطونها على عيالكم حتى لو كانت بنية طيبة. المثال الأساسي: تقول قدام طفلتك "هي خجولة جداً، ما تحب التجمعات، ما تتكلم كثير". ممكن تكونين دقيقة، لكن الطفلة سمعت إنك تحدّدين هويتها. ومع الوقت، تكبر وهي تصدق إنها "خجولة"، حتى لو كانت بالحقيقة مجرد مستمعة تحب تراقب المكان قبل ما تتكلم. ليش هذا مهم؟ الأطفال يكبرون على الصورة اللي نرسمها لهم. "هي المرحة، هو الدرامي، هو المنظم". تبدو كلمات بسيطة ولطيفة، لكن بعضها يترك أثر سلبي ما انتبهنا له. كيمبرلي بنفسها اشتغلت مع عيالها الكبار عشان يشيلون هالتصنيفات اللي كانت عبء عليهم. الرسالة: الأطفال مرنين ويقدرون يتغيرون، لكن ليش نزرع شيء لازم نشيله بعدين؟ هي تشارك قصة بنتها اللي كانت ممكن تنوصف "خجولة" لكن الحين تتكلم قدام الناس ونجحت في شيء كبير والتصنيف كان بيوقفها لو صدقته. كونوا واعين. كلامكم قدامهم يصير صوتهم الداخلي.

المُهندس زياد

16,204 Aufrufe • vor 1 Monat