Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

موضي الكنهل (مادڤي): أنا لما بديت بالمجال كانوا دايم يقولون لي: “على المطبخ، روحي المطبخ”. لكن بصراحة ما أشوفها إهانة، لأن ما عندي أي مشكلة أروح المطبخ، وبرضو ألعب وأفوز ببطولات. اللي بدأ فكرة إن المطبخ شيء مهين هو شخص يبغى يستنقص من البنات، وكأنه يقول إن المكان اللي...

432,858 просмотров • 4 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

أنا بالنسبة لي الموضوع انتهى من زمان. مستحيل أنسى المواقف اللي صارت تجاه الأهلي في الفترات الماضية، ومستحيل فجأة أتقبل الصورة الجديدة للفراج وكأن شيء ما صار. اللي يبغى يحتفي أو يفرح هذا شيء راجع له، لكن بالنسبة لي فيه خط أحمر اسمه المواقف. الشخص نفسه قبل فترة كان يلمح ويقول “شوفلكم بن زكري مدرب على قد حالكم” وكان يبغى إنهاء مشروع كامل مع يايسله، و غير الي جنبه طايح بالمدرب موسمين و شغال تقليل من الأهلي و جمهوره. اللي يقهر أكثر إن الطاولة نفسها فيها 2 أهلاوية كانوا أصلًا يهاجموا المدرب ويبغوا إقالته، واليوم جالس يمرر إسقاطات ومعلومات غلط وما فيه أحد يصحح أو يوقفه عند حده. مرة يقول “الإدارة صبرت 3 سنوات وما جاب دوري”، رغم إن الموسم الثالث ما انتهى أصلًا، والرجل حقق بطولات تاريخية قبل حتى ما تكمل سنتين! ومرة يرمي كلام عن الصبر و ارث البطولات و يسقط على الاهلي و جمهوره . واللي واضح بالنسبة لي عن مواقف الفراج الحاليه إن كل هذا مرتبط بظروف المنافسة الحالية، خصوصًا مع النصر. لكن أول ما تتغير المعادلة وتصير المنافسة مباشرة بين الأهلي والهلال، وقتها راح تشوفون الوجه الحقيقي يرجع مرة ثانية، وترجع نفس الأسطوانة القديمة من التقليل والإسقاطات ومحاولة ضرب المشروع.

فارس احمد

169,322 просмотров • 5 месяцев назад

آدم كام يتكلم عن الفرق بين إنك تلاحظ شيء وبين إنك لازم تقوله لشريكك، وتحديداً في مواقف الانجذاب لشخص ثاني. الفيديو يرد على مقطع لشاب في مطعم قال لزوجته: "عندها صدر حلو". وبعدها يقعد 30 ثانية يسألها: "أنتي أوكي؟ توعديني إنك أوكي؟" علشان يطلب طمأنينة. الفكرة الأساسية: مو كل فكرة لازم تنقال طبيعي إنك تلاحظ إن شخص ثاني جذاب. أغلب الناس كذا. لكن في فرق كبير بين إنك تلاحظ، وبين إنك تقر إن شريكك لازم يسمع عنها. التعليق ما يضيف أي قيمة للطرق الثاني. بالعكس، ممكن يجرح أو يسبب إحراج ، مثل ما صار مع البنت وهي تحاول تأكل التاكو. والأهم: حاجة الشاب للطمأنينة بعد ما قال التعليق تثبت إنه عارف من البداية إنه ما كان لازم يقوله. لو كان عادي وما يضايق، ما كان بيسأل "توعديني؟". الخلاصة أي شخص يقدر يقول اللي على باله. لكن العلاقة الناضجة والذكاء العاطفي يعني إنك تسأل نفسك قبل ما تتكلم : "وش بيستفيد الشخص اللي أحبه لو سمع هذا الكلام ؟" إذا الجواب "ولا شيء" الأفضل تحتفظ فيه لنفسك. الموضوع مو عن كبت المشاعر، لكن عن الاحترام والحدود اللي تحمي راحة الشريك.

المُهندس زياد

42,621 просмотров • 2 месяцев назад

الزوجان جوسلين وآرون فريمان، مختصين بعلم النفس الزواجي، يشرحون مبدأ بسيط يغيّر بيئة الزواج كاملة: "إذا كان مهم لشريكي، صار مهم لي". ❤️ الفكرة الأساسية: الزواج الناجح مو مبني على التضحيات الكبيرة أو تغيير شخصيتك. هو مبني على الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة اليومية اللي تقول لشريك: "فكرت فيك. أهتم باللي يهمك. حتى لو هذا مو تفضيلي، أنا أقدّر تفضيلك واحتياجك". أمثلة من الفيديو: هو يمسح فتات الخبز من الطاولة مع إنه ما يضايقه، لكن عارف إن زوجته تحب المطبخ نظيف هي تشيل كوب السموثي من السيارة مع إنه ما يضايقها، لكن عارفة إن زوجها يحب السيارة مرتبة هو يرسل لها رسالة "بأوصل متأخر" مع إنه ما يهتم، لكن عارف إنها ترتاح لما تعرف هي تبادر بالعناق مع إنها مو شخصية لمسية، لكن عارفة إنه محتاج مودة أكثر هالفترة الرسالة: أغلب الأزواج ما يطلبون أشياء غير معقولة. هي طلبات بسيطة تخليك تحس "تمت رؤيتي وتقديري". الحب الحقيقي هو التفكير خارج نفسك. تنبيه مهم: المبدأ مو معناه إنك تلغي نفسك أو تضحي بأساسياتك. لكنه دعوة إنك تختار شريك أولاً في الأشياء الصغيرة اللي ما تكلفك كثير لكن تعني له الكثير. الخلاصة: هذي الاختيارات الصغيرة اليومية تغيّر جو العلاقة بالكامل. تخلي الطرفين يحسون إنهم مقدّرين ومتصلين بدل ما يعلقون في "روتين الحياة الوظيفي".

المُهندس زياد

95,808 просмотров • 2 месяцев назад

سمعتوا كلام الفنان #كاظم_الساهر؟ من أصدق الكلام اللي سمعته من #رجل… مو من #ذكر طبعاً😅 يقول إن #الذكر ممكن يدمر #المرأة بسبب #عدم_الالتزام، لأن المرأة تبحث عن الأمان، وإذا اختل الالتزام اختل معها شعورها بالاستقرار. ✨لكن فيه زاوية أعمق من كذ✨ ‼️مو من واجب أحد يعطيني الأمان‼️ إذا كنت أبحث عن الأمان بشكل مستمر من الطرف الآخر، وأشعر بالقلق أو الانهيار كل ما تغيّر أو ابتعد أو تردد، فغالباً مو المشكلة في الحاضر فقط… بل في #جرح أقدم من العلاقة نفسها ، #جرح_الطفوله .. كثير من احتياجنا للحب والأمان مرتبط بـ جرح الأم، #الجرح اللي يخلينا نبحث عن الاحتواء والتأكيد والطمأنينة من الخارج، ونربط قيمتنا وراحتنا بوجود شخص آخر. وهنا يجي دور #العلاقات…اكبر واهم مٌعلم في رحلتنا للتطور .. #الأزواج ما يخلقون جروحنا، هم يكشفونها. فالزوج انعكاس لزوجته، والزوجة انعكاس لزوجها. كل طرف يوقظ في الآخر المشاعر والمعتقدات القديمة اللي ما زالت تحتاج وعي وتشافي. وهذا ما يعني إن عدم الالتزام شيء مقبول، لكن يعني إن ردة فعلنا تجاهه تكشف لنا شيء عن أنفسنا أيضا. أحيانا الألم مو لأنه ما وفى بوعده فقط… أحيانا الألم لأن جرح قديم في الداخل يقول: ✨أنا مو مهمة… أنا مو أولوية… وأنا ممكن أُترك✨ وهنا يبدأ #التشافي_الحقيقي… ✅لما أتوقف عن مطالبة الآخرين بإثبات قيمتي. ✅ولما أتوقف عن ربط استحقاقي باهتمام شخص أو وجوده. ✅ولما أتعلم أحتوي مشاعري بدل ما أبحث عن أحد يحتويها عني. 👌الأمان الذاتي هو أن أعرف أن قيمتي ما تتغير إذا أحد اختارني أو ما اختارني. 👌وأن رفض الآخرين لي ما يعني أن فيني شيء غلط. 👌وأن وجود الحب في حياتي جميل… لكنه مو مصدر قيمتي. ‼️لأن الشخص اللي يحاول يملأ فراغه من الخارج يظل خايف من الفقد‼️ أما الشخص اللي بدأ يملأه من الداخل، ♥️يصير الحب عنده مشاركة مو احتياج، واختيار مو تعلق♥️ #الأمان #جرح_الأم #الوعي_الانثوي #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

14,516 просмотров • 3 месяцев назад

كتب- حسام السكري .. سيبك من إن ناظرة مدرسة كفر الجزار جدعة وما اتهزتش، وراحت بمنتهي الثقة طلعت للمحافظ الفواتير اللي بتثبت انهم صارفين على المدرسة من جيوبهم. الفيديو مختصر بس لي فيه وقفتين. الأولى لما قال لها: "ما تفهمينيش ان انتي بتصرفي على الدولة برضه يا أستاذه. يا أستاذة أنا هاسمعك آه، لكن بلاش الكلام اللي هو ما يدخلش عقل عيل صغير.". ده اللي بيسموه حسنة وانا سيدك. يعني هو رايح مدرسة ما درسش أوضاعها وما يعرفش عنها حاجة. وبدل ما يحس بالخجل والإحراج من جهله ومن انه مش موفر لها مجاري ومية وكهربا، زعلان ان الست بتقول له أنا دافعة من جيبي!! والتانية لما ورته الإيصالات اللي بتثبت إن المدرسة فعلا لا فيها مية ولا كهربا ولا غاز وانهم دخلوها على حسابهم الخاص، الراجل ما لقاش حاجة يقولها غير: "أنا عاوز اعرف أصول الكلام ده عندك ليه"... إيه؟! ريلي؟؟!! هو ده اللي مزعلك؟! أنا فاكرك هتقولها دي فوتوكوبي وعاوز اشوف الأصل مش انتي محتفظة بالأصل ليه!! وبعدين انت شفت الأصل والصورة والوضع، هتعمل إيه؟ فين بنط الجدعنة بتاع عفارم عليكم ويا أستاذ فلان، بكرة اعرف مين اللي عطل ورقهم، واصرف لهم تعويض فوري من ميزانية الديكور اللي عملت بيه مكتبي مثلا!! ... أنا الحقيقة زهقت من مشاهد المسؤولين اللي بيجروا بموبايل في السوق يجرجروا بياعة فجل بتجري على رزق عيالها، أو يدخلوا مدرسة بتعاني من مشاكل ونقص حاد في احتياجاتها عشان ياخدوا لقطة يشيروها ويعملوا 7 رجالة على ناس غلابة مستمرين في أشغالهم بستر ربنا. نفسي نفسي نفسي.. أشوف مسؤول بيدخل أي مكان تحت إدارته ويقول للناس فيه: اقدر أساعدكم ازاي؟ .. منقول بتصريف

أحمد سعيد طنطاوي

46,632 просмотров • 24 дней назад

أليخاندرا ماريا - توصف شكل الرجل "الآمن عاطفيًا Secure Man" وكيف يتصرف مع المرأة اللي يحبها. لما الرجل يحبك فعلًا.. أنتِ ما عليك إلا تكونين موجودة. وهو يخدمك ويحميك ويخلي حياتك أسهل بدون ما تطلبين. فلسفته الأساسية: "لما الرجل يحبك.. أنتِ ما عليك إلا تكونين موجودة" يعني قيمتك عنده في وجودك وطاقتك.. مو في "وش تجيبين للطاولة" أو وش تنجزين. وش يسوي الرجل الآمن عاطفيًا؟ يخدمك ويخدم اللي حولك مو بس لك.. يتلذذ إنه يسهل حياتك. تقولين له عندك مشكلة في السيارة؟ خلاص حجزها لك الخميس. تعطينه أي مشكلة؟ عنده 3 حلول في باله.. ولازم تمنعينه جسديًا عشان ما يساعدك. يحمي طاقتك وراحتك هو عارف إن أفضل نسخة منك هي النسخة المدعومة.. مو النسخة المحروقة اللي تسوي كل شيء لحالها. فما يقول "هي تقدر وتتحمل".. بل يقول "أكيد تقدر.. بس أنا موجود ليش تتحملين لحالك؟" يحميك من الكل ما أحد يقدر يقول عنك كلمة سيئة.. لا أصدقائه.. لا عائلته.. ولا حتى أمه. لو قلتي له فيه بنت في الشغل تضايقك؟ هو بيكرهها أكثر منك. أنتِ دافعه وحافزه أليخاندرا تشبهه بالجنود في الحرب.. لما كانوا في الخنادق ويسألون نفسهم "ليش نكمل؟" كانوا يطلعون صورة حبيبتهم ويقولون "عندي أحد أرجع له". الفرق بين الحب الحقيقي والوهم: إذا هو يحبك لكن دايم يتخانق معك.. وتضطرين تطلبين منه يعطيك اللي تحتاجينه مرة ومرتين → هو ما يحبك. أو ما يحب نفسه.. وما صار الرجل اللي يستحقك.. ويطلع إحباطه عليك. تمكين للمرأة برفع المعايير.. ويفرّق بين رجل آمن يعطيك أمان وراحة.. وبين رجل غير ناضج يطلع ضغوطه عليك. والتركيز كله على الخدمة + الحماية + الأولوية كعلامات للحب الحقيقي.

المُهندس زياد

62,742 просмотров • 21 дней назад

روبرت س. كولينز - معالج نفسي ومؤلف يوضح إن الجاذبية الحقيقية ما تشتريها بالفلوس أو المظهر.. بل 5 صفات نفسية مدعومة بالأبحاث تخلي الناس يحبونك ويحسون بالأمان معك. وأقوى وحدة فيهم؟ إنك تفترض الخير في الناس. طرح الأسئلة المتابعة - Good Questions دراسة من هارفارد على 3 تجارب وجدت إن لما تسأل أسئلة متابعة حقيقية.. الناس يحبونك أكثر بكثير مما يتوقعون. مو مجرد "كيف حالك؟".. بل "وش صار بعدها؟.. وش كان شعورك وقتها؟". هذا يخليهم يحسون إنك مهتم فيهم فعلًا. اللطف - Kindness ديفيد باس درس 10,000 شخص من 37 ثقافة مختلفة. والنتيجة؟ اللطف كان الصفة رقم 1 اللي يبيها الجنسين في الشريك.. قبل الطول، قبل الفلوس، قبل الشكل. ببساطة: كيف تعامل الناس بلطف. الضعف الذكي - The Pratfall Effect عالم النفس إليوت آرونسون سمّاها "تأثير السقطة". الناس اللي أصلاً يُنظر لهم إنهم جذابين أو أذكياء أو كفوئين.. لما يسوون غلط بسيط وظاهر يصيرون محبوبين أكثر. لأنه يخليهم "بشر" مو مثاليين ويصعب الاقتراب منهم. ملاحظة مهمة: ما ينفع مع الشخص العادي.. ممكن يخليه أقل جاذبية. الحماس - Enthusiasm روبرت يقول ما لقى دراسة رسمية لها.. لكن من 20 سنة وهو يشوفها تشتغل مع عملائه وفي المواعدة والصداقات. الناس اللي يتحمسون لك ولأشياءك.. الناس يحبونهم بصدق. الحماس معدي. افتراض الخير في الناس - Reciprocity of Liking وهذي أقوى مؤشر للجاذبية على الإطلاق حسب الأبحاث. لما الناس يحسون إنك تحبهم بصدق وما تبغى منهم شيء.. مستحيل ما يحبونك راجع. لأن أهم شيء الناس يبحثون عنه مو "شخص مثير للإعجاب".. بل "شخص آمن". وما فيه أمان أكثر من شخص يحب أغلب الناس ويحب نفسه. الخلاصة اللي يبي يوصلها روبرت: كل شيء التسويق يبيعه لك عشان تكون جذاب - بشرة أحسن، جسم أحسن، سيارة أحسن، ملابس أحسن - ما له أي قيمة لو الشخص ما حس بالأمان معك. المظهر ممكن يساعد.. لكنه ما يسوي شيء لو ما كان فيه أساس من الأمان والاهتمام الصادق.

المُهندس زياد

97,093 просмотров • 23 дней назад

🪵🪵🪵🪵🪵🪵🪵🪵🪵 💪🏻💪🏻💪🏻💪🏻💪🏻🔥🔥🔥🔥 قبل 7 أيام بدأنا برنامج تدريب مكثف مع فريق [حبة وحطب ] في محافظة الوجه 🌊 بصراحة، في البداية كان صاحب المطعم متردد، ويتساءل: هل اجيب شيف يأسس منيو ولا نجيب اي شخص من برة وخلاص؟ وهل فعلًا بيصنع فرق؟ بدأنا نشتغل من أول يوم داخل المطبخ، مو بالكلام… بالشغل. راجعنا الوصفات، وضبطنا خطوات التنفيذ، ووحدنا معايير الجودة، ودربنا الفريق عمليًا حتى يطلع المنتج بنفس المستوى في كل مرة. شيئًا فشيئًا بدأ الفرق يبان. ثقة الفريق ارتفعت، والتنفيذ صار أكثر احترافية، وجودة المنتج أصبحت ثابتة، وصاحب المطعم صار يشوف بنفسه أثر التدريب يومًا بعد يوم. وفي آخر يوم، قال لي جملة أعتز فيها كثير:❤️❤️ “الآن تأكدت إن قراري كان صحيح، وهذا بالضبط اللي كنت أبحث عنه.”❤️❤️ هذه الشهادة بالنسبة لي أغلى من أي إعلان. لأن هدفي مو إني أكون الشيف داخل المطبخ… هدفي إني أبني فريق يشتغل باحتراف، ويحافظ على نفس الجودة حتى بعد ما ينتهي التدريب. شكرًا لـ [حبة وحطبة ] على ثقتهم، وأسأل الله لهم مزيدًا من النجاح والتوسع. 🤍

عبدالرحمن مرزا

44,036 просмотров • 2 месяцев назад

للاسف هي تعتقد لانه شخص "طيب 🥺" ماراح يخون مرة ثانية وزلة وانتهت ولكن شوفوا هذا التحليل النفسي جوردن — مختص في التعافي من الخيانة — يشرح كيف شخص "طيب" ومحبوب ممكن يعيش حياة مزدوجة ويخون بدون ما ينهار نفسيًا. المفتاح: التقسيم العقلي - Compartmentalization هو قدرة العقل على فصل الأجزاء المتعارضة من حياتك بحيث ما تتفاعل مع بعض عاطفيًا. وفي بعض الحالات هذا مفيد — مثل جراح يقدر يركز في عملية طارئة ويترك مشاكله الشخصية على جنب، أو شخص حزين على وفاة والده لكنه يقدر يشتغل ويربي عياله. لكن نفس الآلية تصير مدمرة لما تستخدمها لإخفاء الخيانة. كيف يشتغل مع الخائن؟ الشخص يحط زواجه في "صندوق عقلي"، والعلاقة الثانية في "صندوق ثاني"، والقيم في "صندوق ثالث"، وصورة نفسه كـ "شخص طيب" في صندوق رابع. طالما الصناديق هذي بعيدة عن بعض، ما يحتاج يواجه التناقض. في البيت: "أنا زوج جيد، أحب عائلتي، أساعد بالبيت". مع الطرف الثاني: "هذي هروبي، أنا أستحق أحس إني مرغوب". هو ما يفكر بالفكرتين مع بعض. ينتقل بينهم كأنه يقفز من مكان لمكان بدون جسر يربطهم. كيف يحافظ على صورة نفسه الطيبة؟ يركز على التسعة أشياء الصح اللي يسويها: "أنا أب جيد، موظف مخلص". ويقلل من شيء واحد الغلط: "الكل عنده أخطاء". ويبرر لنفسه: "شريكي مهملني، أنا وحيد، ما صار بيننا جنس فما تعتبر خيانة، محد راح ينضر، أنا راح أوقف قريبًا". حتى لو بعض الجمل صحيحة — مثل إنه فعلاً يحس بالوحدة — هو يستخدم الحقائق الجزئية عشان يبني نتيجة غلط بدون ما يصرح فيها: "أنا وحيد + عندي احتياجات غير مشبعة = لذلك أستحق أخون". ليش ما يحس بالذنب مباشرة؟ لأن العار والتناقض مع القيم يسبب انزعاج نفسي — اسمه "التنافر المعرفي". فبدل ما يغيّر سلوكه، يغيّر القصة اللي يقولها لنفسه. ويصير عنده خدر عاطفي — يعرف إنه غلط عقليًا لكن ما يحسه عاطفيًا. الخيانة مو "غلطة" وحدة: هي سلسلة قرارات: قرار يستمر بالمحادثة، قرار يخفيها، قرار يحذف الرسائل، قرار يتصرف كأن شي ما صار الصبح. تسميتها "غلطة" هي نفسها نوع من التقسيم عشان يحافظ على فكرة "هذا مو أنا". الخلاصة للشريك المتضرر: العلامة اللي لازم تنتبه لها مو بس الصدق أو التواصل، بل التكامل. الشخص المتكامل هو نفسه مع الجميع — ما يلبس قناع مع أهلك وقناع ثاني مع أصدقائه. كل ما كان الشخص متكامل، كل ما صعب عليه يعيش حياة مزدوجة. الشفاء الحقيقي ما يجي إلا لما الشخص يوحد هذي الأجزاء المنفصلة ويواجه الجزء منه اللي سمح له بالخداع، بدون ما يكره نفسه، لكن مع تحمل مسؤولية الضرر.

المُهندس زياد

46,052 просмотров • 2 месяцев назад

#قانون_الانتباه #قانون_الانتباه يشتغل قبل #قانون_التجلي، لأنه هو البوابة الأولى اللي توجه طاقتك. أي شيء تعطيه #انتباهك، أنت فعليًا تعطيه جزء من #طاقتك ووعيك، ومع الوقت يبدأ يكبر في واقعك. عشان كذا انتبه وين يروح #تركيزك. لأن الانتباه مو مجرد ملاحظة، الانتباه هو بداية الخلق. كل #فكرة تكررها، وكل #شعور تعيشه، وكل شيء تركز عليه باستمرار، يبدأ يتغذى من طاقتك. و#قانون_الانتباه يشتغل جنبًا إلى جنب مع #قانون_التطابق و #قانون_الانعكاس. إذا كان اللي داخلك متوافق مع اللي تعطيه انتباهك، يصير فيه #تطابق، ومع التطابق يبدأ #التجلي ياخذ طريقه للظهور في حياتك. لهذا السبب، لا تعطِ #الخوف أو #النقص أو #المشاكل أكثر من حجمها، لأنك كل ما ركزت عليها أكثر، زدت من حضورها في وعيك. وبالمقابل، إذا وجهت انتباهك إلى #الوفرة و#الصحة و#الفرص و#الامتنان، فأنت ترفع #ذبذبتك وتفتح المجال لتجارب تشبه الحالة اللي أنت فيها. تذكر دائمًا: #طاقتك تمشي مع #انتباهك، و#انتباهك يقود #واقعك. لذلك اسأل نفسك كل يوم: وش الشيء اللي أبيه يكبر في حياتي؟ ثم أعطه انتباهك، ومشاعرك، و#اليقين، واترك #قانون_التجلي يكمل الباقي. أكيد، هذا امتداد بنفس الأسلوب الذي طلبته: خلني أعطيك مثال… أغلبنا يقول: أنا ركزت على الشيء اللي أبيه، لكن ما تجلّى! لكن لو وقفت مع نفسك شوي، بتكتشف إن انتباهك كان على الشيء اللي تبيه بعقلك، بينما شعورك كان متعلق بالشيء اللي ناقصك. مثل اللي يبي #الوفرة، لكنه طول يومه يفكر: ما عندي… متى تجي؟ ليه تأخرت؟ هو يعتقد إنه مركز على الوفرة، لكن انتباهه الحقيقي متجه إلى النقص، لأن الشعور المصاحب لفكرته هو شعور فقد واحتياج واستعجال. وقتها يصير فيه عدم انسجام بين الفكرة والشعور. الانتباه ما يشتغل بالكلمات اللي تقولها، يشتغل بالحالة اللي تعيشها. لذلك اسأل نفسك دائمًا: وش الشعور اللي يصاحب انتباهي؟ إذا كان انتباهك للهدف، لكن شعورك خوف، شك، أو قلق، فأنت ما زلت تعطي انتباهك لاحتمال عدم حدوثه أكثر من حدوثه. لهذا السبب، مجرد إنك تردد إنك تبي شيء ما يكفي. المهم من أي مساحة داخلية أنت تركز عليه. هل تركز عليه وأنت تشعر بالثقة والاطمئنان؟ أو تركز عليه وأنت تشعر أنه بعيد وصعب ومفقود؟ كل ما صار انتباهك متناغم مع شعور هادئ ومتزن، صار داخلك أكثر انسجامًا، وما عاد فيه شد وجذب بين اللي تتمناه وبين الحالة اللي تعيشها. لذلك قبل ما تسأل: ليش ما تجلّى؟ اسأل نفسك: أنا فعلًا وش كنت أعطي انتباهي؟ الرغبة… ولا الإحساس بالنقص؟ 🤍لاتنسى انت تستطيع ان تخلق ماتريد في قصتك لانك من يملكها 🤍 ✨انت الاساس والباقي كمبارس ✨ #القوانين_الكونية #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

31,922 просмотров • 2 месяцев назад

#اللقاء_الوهمي اللي تتكلم عنه #سمية_الناصر هو مو شخص فعلي فقط… هو فكرة داخلية قديمة تتجسد على هيئة “شخص”. هذا الشخص بكلامه، حضوره، أو حتى أسلوبه يخليك فجأة تشعر إنك أقل منه… وإنه أفضل منك: أجمل، أذكى، أوعى، أنجح، أو أكثر قيمة. لكن الحقيقة الأعمق؟ هو مو سبب الشعور… هو فقط “مرآة” كشفت شعورًا قديمًا عايش داخلك من زمان. هذا الشعور أصله مو من اللحظة… أصله من حكم قديم على الذات بدأ من الطفولة، لما تكونت داخلك أفكار عن نفسك مثل: أنا أقل… أنا مو كفاية… لازم أثبت نفسي عشان أستحق… أنا مو محبوب إلا إذا كنت مثالي. مع الوقت… هالأفكار تحولت إلى شعور ثابت داخلك، وهذا الشعور صار يشتغل تلقائيًا… ويطلع قدامك في شكل أشخاص ومواقف تعيد تفعيل نفس الإحساس القديم. علشان كذا اللقاء الوهمي يجي قوي ومباشر… كأن الحياة تقول لك: “هذا الشعور اللي ما زال عايش داخلك… شفناه قدامك الآن” هنا يبدأ الوعي الحقيقي: مو في مقارنة نفسك فيه… بل في سؤال أعمق: ليش أنا ما زلت أصدق هذا الشعور عن نفسي؟ الخطوة الأولى مو إنك تنافسه… الخطوة الأولى إنك تفصل نفسك عن الفكرة: “أنا مو أقل… أنا فقط أعيش أثر فكرة قديمة تم تحريكها الآن” وبعدين تبدأ تسحب طاقتك من المقارنة بالكامل. لا ترفع أحد فوقك… ولا تنزل نفسك تحته. لأن اللقاء الوهمي مو اختبار قيمة… هو اختبار وعي: هل أنا أرجع لنفسي… أو أضيع داخل صوت قديم في داخلي؟ ومتى ما رجعت لنفسك… يهدأ الحكم الداخلي… وتضعف الفكرة… ويختفي “الأعلى والأقل”… ويبقى بس: أنت… كما أنت. 🤍 #العار #تنظيف_الشعور #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

12,108 просмотров • 4 месяцев назад

Hanna Basel، معالجة أزواج مرخصة، تقدم 6 خطوات عملية لإصلاح العلاقة بعد الخلاف - مو نظرياً، بل عملياً: المبدأ الأساسي: الإصلاح يصير لما الطرف المتأذي يحس إنه "مفهوم"، مو مصحّح، مو مُدار، مو مجادل معه، ومو متجاوز عنه بسرعة. الإصلاح الحقي هو تواصل مع الأثر اللي سببته، مو جلد ذات أو تذلل. الـ 6 خطوات: • هدّئ اللحظة: وقف السرعة. خلي فيه توقف: "أحس إني بدأت أدافع عن نفسي". الإصلاح نادر يصير والجسمين في حالة سرعة - ما أحد يقدر يستوعب شيء. • سمّي الضرر بوضوح بدون تصغيره: مو "آسف إنك حسيت كذا" أو "ما كنت أقصد". بل "كنت حاد معك. تجاهلتك. انسحبت لما كنت تحاول توصل لي". الإصلاح يبدأ لما الواقع ينسمى بوضوح. • خلي الطرف المتأذي يحس إن تجربته "وصلت": هو ما يبغى مجرد كلمة "آسف". يبغى يحس إنك فاهم: "أشوف وش سوّى فيك. خليته يأثر فيني. ما خليتك تحمل المعنى كله لحالك". هذا هو الإصلاح - تواصل مع الأثر. • الشخص اللي أخطأ يظل "متاح عاطفياً": كثير يعتذرون لكن يختفون عاطفياً - يصيرون باردين أو رسميين. الجسم يقول "وقف تخليّني أحس كذا" حتى لو الكلام يقول آسف. جملة بسيطة: "أحس إني أدافع عن نفسي، لكن يهمني أفهمك أكثر من إني أحمي نفسي الحين". • الطرف المتأذي يلين شوي عشان يقبل الإصلاح: الإصلاح مو مسؤولية المعتذر فقط. أحياناً الطرف الثاني متأذي وحذر جداً لدرجة ما يوصل له شيء. لكن في نقطة لازم يسأل نفسه: "أقدر أسمح لهذا يهم؟ أقدر ألاحظ إنه يحاول فعلاً؟" مو فوراً، لكن مع الوقت. • فيه "خطوة تالية" صغيرة ملموسة: الإصلاح ما يكتمل بلحظة عاطفية فقط. لازم يتغير اللي يصير بعدها: "برجع لك بعد ما آخذ مساحة"، "المرة الجاية إذا سمعت هالنبرة مني بوقف وأعيد". الخلاصة: الإصلاح يصير لما توقف تدافع عن "طيبتك" وتكون مهتم أكثر بـ "أثرك" على الطرف الثاني.

المُهندس زياد

14,240 просмотров • 3 месяцев назад

💔 صحيت على شيء فعلًا ما توقعت أشوفه: فيسبوك أرسل لي إشعار إن حسابي أصبح محجوب بالكامل داخل السعودية. وأول سؤال جاء في بالي كان: ليش الآن بالذات؟ وليش أصلًا كل هذا الاهتمام بحسابي؟ أنا من عشر سنوات وموقفي معروف. أقولها اليوم مثل ما قلتها وقتها: ما في حل عسكري لليمن. وحتى لما أتكلم مع متابعيني وأصدقائي السعوديين، وخصوصًا صُنّاع القرار، أغلب كلامي هو تحذير ونصيحة: لا تعيدوا نفس التجربة وتنتظروا نتيجة مختلفة. إذا في أطراف أكثر تشددًا داخل الإخوان المسلمين، أو داخل المؤسسة السعودية نفسها، ما زالت تعتقد إن عملية عسكرية جديدة أو مزيد من القوة والدم ممكن يحسم هذا الملف، يكفي يرجعوا يشوفوا نتيجة السنوات الماضية ويسألوا أنفسهم بكل صراحة: إيش حققت لكم الحرب؟ ولا شيء. اللي خلّفته كان موت ودمار واحتقان، وبعد كل هذه السنوات ما زالت الحقيقة نفسها: الحل في النهاية سياسي، والناس لازم تتكلم مع بعضها. والأغرب بالنسبة لي إن السعوديين أصلًا نسبة صغيرة جدًا من متابعيني. يمكن ما يوصلوا حتى 5٪. وحوالي 70٪ من جمهوري أصلًا خارج السعودية أمريكان و غربيين، ونسبة من الباقيين يدخلوا حسابي أساسًا لأنهم يختلفوا معي أو يهاجموني. يعني بصراحة… ليش حساب امرأة جالسة في نيويورك شاغلكم لهذه الدرجة؟ 😅 يمكن لأنني أتكلم بصراحة عن الملف السعودي واليمني، وأخاطب صُنّاع القرار مباشرة، وأقول أشياء البعض ما يحب يسمعها. بس الاختلاف معي شيء، ومحاولة منع الناس من حتى سماع الطرف الآخر شيء ثاني تمامًا. والشيء اللي يزيد استغرابي إنني قبل عشر سنوات، وفي أشد فترة من الحرب، كنت أعلى صوتًا وأشد في كلامي بكثير، ومع ذلك حسابي ما كان محجوبًا داخل السعودية. أما اليوم، فهو محجوب. وهنا الواحد طبيعي يسأل نفسه: من اللي صار له التأثير الأكبر داخل السعودية اليوم؟ وهل بقايا الصحوة والتيارات الأكثر تشددًا بدأت ترجع للمشهد وتفرض طريقتها؟ لأن فكرة إنك ما تريد حتى تسمع الصوت الآخر، وتحاول تسكته بدل ما تناقشه، تذكّرني كثير بعقلية الصحوة القديمة. وإذا فعلًا هذه التيارات هي اللي بدأت يكون لها هذا التأثير، فالسؤال بالنسبة لي أكبر من حساب فيسبوك: كيف هذا كله ينسجم مع رؤية 2030؟ محمد بن سلمان قدّم للعالم طوال السنوات الماضية صورة لسعودية جديدة: حديثة، منفتحة، وواثقة من نفسها. والدولة الواثقة من نفسها ما يفترض تخاف من امرأة جالسة في نيويورك كل اللي تقوله لكم هو: رجاءً، لا تعيدوا حرب ثانية. احجبوا حسابي داخل السعودية إذا هذا اللي تريدوه، بس موقفي ما بيتغير. عارضت هذه الحرب قبل عشر سنوات، واليوم أيضًا سأعارض أي حرب يمنية جديدة وكارثية. ما في حل عسكري لليمن. وما كان في من البداية.

Rabyaah Althaibani رابعة الذيباني

20,881 просмотров • 23 дней назад

والله الذي لا إله إلا هو إني ما أعرف هذا الشخص شخصياً، وأول مرة أشوفه بحياتي، لكن كلامه اليوم أثر فيني بشكل كبير جداً. خصوصاً هالفترة تحديداً كثرت فيها أصوات (الانتقاد الغير بناء) بشكل غريب، انتقاد لمجرد الانتقاد فقط، وعشان ما ينفهم كلامي بشكل خاطىء، أنا رجل نوعي أعشق الاستماع للانتقادات الهادفة، لأني مؤمن بأن الاستماع للغير عمره ما يقلل من قدرك وعمره ما يضعفك، إنما يقويك ويثقفك ويعلم شلون تفكر بأكثر من طريقة، لان الانتقادات نوعين من وجهة نظري، الأولى التي تجعلك تعرف انك اختيارك صحيح، الثانية تجعلك تفكر مرة أخرى باختيارك وبأنه قد يكون خاطىء، بهذه البساطة.. وعادةً هالأمور ما تأثر فيني، لأني مؤمن إن أي عمل ناجح طبيعي بيتعرض للنقد، لكن اللي يحزن أحياناً إن كثير ناس ما يقدّرون حجم الظروف اللي مرت علينا كفريق خلال الفترة الأخيرة، سواء بسبب ظروف المنطقة، أو الحرب، أو تعب السفر والتنقل المستمر، أو الضغط النفسي والبدني والمالي اللي صار علينا كلنا في فترة الحرب، وصلنا مرحلة حتى متعة لذة تصوير الحلقات فقدنا جزء منها من زود الضغط والتوتر وعلى المستوى الشخصي (لا أريد كسب عاطفة أحد) أيضاً أمر بظروف صحية مع أغلى الناس، وضع لا يتمناه أحد لا عدو ولا صديق، وبالنهاية أنا بشر ومن الطبيعي سيكون هناك قصور مني، وأعترف بأنني حالياً متحسس من التعليقات السلبية (الغير هادفة) بسبب ظروفي ومع ذلك، كنا نحاول قدر الإمكان نستمر ونقدم شيء يليق بالناس اللي تحب البرنامج وتنتظره. لذلك لما أشوف شخص ما يعرفني، ويتكلم عن “تحدي الثلاثين” بهالصدق، ويشوفه بهالقيمة، ويحاول يفهم الرسالة الحقيقية اللي نحاول نوصلها… فصدقاً، هالكلام كان مثل الماي البارد على قلبي. وأجمل شيء قاله بالنسبة لي، إن البرنامج قدر يجمع كل الفئات والأعمار باحترام، بدون إساءة، بدون انحدار، وبدون ما يضطر يتجاوز حدوده عشان ينجح. الشيء اللي أقدر أوعدكم فيه إن شاء الله بأن نحن مستمرين بكل قوة وشعف وحب واحترام بتقديم محتوانا الذي يحترمكم ويسعدكم، ويجعل بلدنا الكويت وأهلنا فخورين بنا سامحوني على الاطالة، لكن أحس إني بحاجة للكلام الحمدلله دائماً وأبداً شكراً لكم ❤️ #تحدي_الثلاثين

مساعد الفوزان

102,173 просмотров • 4 месяцев назад

#رسالة_لك من وحده كانت مليانه #عار من الداخل .. كنت أحس بالعار لدرجة إنه صار يطلع لي في كل شي حولي. في الناس، في المواقف، في الأحداث… كل شي كان يقول لي: استحي، اخجلي، توزي، انحاشي. لا تواجهين، لا تطلبين، لا تعترضين، لأنك ما تستحقين… صار #العار هو النظارة اللي أشوف فيها الدنيا، وأي شي يصير حولي كان يرجّع لي نفس #الإحساس. والعار مو بس إحساس، في الغالب هو صوت #جلد_الذات، و صوت #التأنيب اللي ما يوقف. الصوت اللي يشكك فيك، يحاسبك بقسوة، ويذكّرك بكل زلة، وكأنه ما يشوف فيك إلا النقص. لكن يوم بدأت أتنبه لهالصوت، وأسميه باسمه… ويوم بدأت أنظّف #شعور_العار، اختفى كل شي. مو لأن الدنيا تغيّرت، بس لأني غيرت الطريقة اللي أشوف فيها نفسي. أول خطوة فعلية تسوينها: 👌انك تعترفين إن عندك شعور العار. 👌بعدين تسألين نفسك بصدق: وش الأشياء اللي فيني اللي تحسسني بالعار؟ أقدر أغيّرها؟ وإذا أقدر، هل أنا مستعدة أشتغل عليها؟ وإذا ما أقدر أغيّرها، أقدر أتقبلها؟ وأقدر أوقف جلد نفسي بسببها؟ 👌وبعدها يجي سؤال مهم مرّة: وش الأشياء اللي أفخر فيها؟ وش الصفات، القيم، أو التجارب اللي فيني وأعتز فيها فعلًا؟ غالبًا هي موجودة، بس صوت العار يغطي عليها. وهنا يجي دورك: كيف تنمّينها؟ كيف تعطينها مساحة؟ كيف تخليها مصدر قوتك؟ وكيف يكون صوتها أعلى من صوت التأنيب؟ 😊وتذكّري: أنتِ مو مطالَبة تكونين كاملة عشان تستحقين، ولا لازم تتنازلين عشان تكونين مقبولة. كل مرة تختارين تواجهين بدل ما تهربين، وتتكلمين بدل ما تسكتين، وتطلبين بدل ما تحرمين نفسك… ✨أنتِ قاعده تبنين نسخة أقوى منك✨ العار يضعف وينكمش لما تشوفينه، ويقصر صوته لما تسمعين صوتك أنتي .. خفّفي الجدل الداخلي، وغيّري لغة حديثك مع ذاتك، لأن الصوت اللي جوّاك ✨يا يهدمك… ✨يا يكون أعظم مصدر لقوتك. ❤️واختاري يكون صوتك، مو صوت العار ❤️ صوت #حب_الذات و #القوة_الداخلية 🙏🏻انت الوحيد والأوحد الي يوقف مع انت ويدعمها 🙏🏻لا احد إلا انت 🙏🏻 #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

32,373 просмотров • 7 месяцев назад

أنا اسمي محمد عصام محمد الأمير، وبكتب الكلام ده علشان حقي يرجع، وعلشان اللي حصل معايا ما يحصلش مع حد تاني. بتاريخ 18/4/2026، حوالي الساعة 12:40 ظهرًا، كنت موجود قدام مستشفى الدمرداش – بوابة معهد القلب (دائرة قسم الوايلي). واحد من سايسي الشارع هو اللي أشار عليّا أركن، واستلم مني الموتوسيكل بنفسه قبل ما أدخل المستشفى. الموتوسيكل بياناته: هوجن 4 – موديل 2025 – لون أسود لوحة: ك ص ل 6374 دخلت المستشفى علشان أتبرع بالدم لأحد أقاربي، لكن ما كملتش بسبب إني طلع عندي أنيميا، وخرجت حوالي الساعة 1:00 ظهرًا… وكانت الصدمة: الموتوسيكل اختفى تمامًا! رجعت لنفس السايس، أنكر أي مسؤولية وقال إنه ما يعرفش حاجة، وبعدها اختفى من المكان. بلغت النجدة فورًا، وجت قوة من القسم، وبدأت الإجراءات… لكن اللي حصل بعد كده هو اللي خلاني أتكلم قدام الناس: تم الاستدلال على شخص، لكنه أنكر وقال على واحد تاني اسمه "سليم" لما "سليم" جه، كان معاه فلوس وسجاير وظهرت تصرفات مريبة أثناء متابعتي للموضوع، موبايلي اتاخد مني واتقفل، وفضل مع أحد الضباط من الساعة 1:30 لحد 6:30 مساءً، وده عطّلني عن متابعة حقي كاميرات المراقبة الموجودة فوق مكان الواقعة ما تمش تفريغها رغم أهميتها وبعد ما رجعت أسأل في المستشفى، اتقال لي إن الكاميرا الموجودة على بوابة معهد القلب (وهي بوابة رئيسية لدخول وخروج عدد كبير من الناس) كانت "عطلانة" وقت الواقعة !

🇵🇸🍍𓂆 أنس طه Anas Taha

14,897 просмотров • 5 месяцев назад

#حقيقة_يجب_ان_تدركها الشخص المناسب… والمكان المناسب… والوقت المناسب… مو معناه أبداً إنه الشخص الصح، أو المكان الصح، أو الوقت الصح. لأن ✨المناسب✨ما يعني إنه بيكمل معك للنهاية… أحيانًا يكون مناسب لأنه جاء في اللحظة اللي كنت تحتاج فيها تصحى، تفهم، وتتغير… فيه أشخاص يدخلون حياتك مو عشان يستمرون للابد … يدخلون عشان يورونك لك شيء داخل ما كنت شايفه وتحتاج تغيره .. شخص يجي يعلمك تحط حدود بعد ما كنت تعطي أكثر من طاقتك… أو يوريك قيمة نفسك بعد ما كنت تنتظر أحد يقدّرك… أو يلمس جرح قديم داخلك عشان تبدأ رحلة شفائه. وفيه علاقات ما تكون علاقات بقاء… تكون علاقات وعي. فيه علاقة تجي تعكس لك شيء فيك ما كنت منتبه له. وفيه علاقة تجي تعلمك إن الحب مو إنك تضيع نفسك عشان أحد. وفيه علاقة كارمية تجي بقوة غريبة، وكأن فيها شيء لازم يُفهم… مو بالضرورة شيء لازم يستمر. ✨بعض العلاقات تكون قوية لأنها تحمل رسالة…مو لأنها تحمل مستقبل✨ وفيه مكان يأخذك علشان تكتشف نفسك، مو عشان تستقر فيه. وقد يحطك الوقت في تجربة ما كنت تتمنى تعيشها، لكنها كانت التجربة اللي خلتك تصير النسخة اللي أنت عليها اليوم. إحنا ما نلتقي كل الأشخاص لأنهم جزء من حياتنا القادمة… بعضهم يجي فقط عشان يكون جزء من وعينا. وما نمر بكل التجارب عشان نحتفظ فيها… بعض التجارب تجي تكمل فينا شيء، وبعدها ينتهي دورها. علشان كذا لا تتحسّر على شيء راح… يمكن اللي فقدته ما كان خسارة، يمكن كانت مهمته يمر بحياتك عشان يوصلك لمرحلة جديدة منك. لأن الشيء اللي كان مناسب لمرحلة… مو شرط يكون مناسب لكل العمر. علشان كذا خلك مركز… خذ الرسالة، افهم الدرس، وامشي. لأن أول مرة… أول تجربة… أول موقف… غالبًا تكون رسالة تنبيه من الحياة، فرصة إنك تشوف الصورة بشكل أوضح وتتعلم. لكن المرة الثانية… والتجربة الثانية… والدرس اللي يتكرر من نفس الشخص، وفي نفس المكان، وبنفس الشعور… هنا ما عاد الموضوع مجرد درس… هنا صار اختيار منك. لأن الحياة ما تعيد الرسائل عبث… تعيدها لين تنتبه. ولما تفهم الرسالة… ما تحتاج ترجع تعيش نفس الألم مرة ثانية عشان تثبت إنك تعلمت. الوعي مو إنك ما تغلط… الوعي إنك تنتبه للنمط قبل لا يتحول إلى دائرة. إنك تفهم ليش جاء هذا الشخص؟ وش اللي كان يبي يعلّمك؟ وش الجزء فيك اللي كان يحتاج شفاء؟ وبعدها يكون عندك الشجاعة تقول: ✨انتهى دور هذا الشيء في حياتي.✨ لأن بعض الأشخاص كانوا باب… مو بيت. وبعض الأماكن كانت محطة… مو وطن. وبعض الأوقات كانت درس… مو نهاية القصة. ✅وأجمل مرحلة تبدأ لما تعرف إنك مو قاعد تدور على الشخص المناسب … لكن تحاول تصير أنت النسخة المناسبة لاستقبال الشخص الصح وتكون في المكان الصح وتعيش اجمل الاحداث والمواقف ✅ #كن_واعي #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

12,702 просмотров • 2 месяцев назад

قبل فترة كان يطلع لي ترند في تيك توك لكبار بالسن، ينزلون صور لهم في عز شبابهم ويقارنونها بحالهم اليوم وهم في أواخر السبعين أو الثمانين. للامانة، على قد ما فيه نوع من الحزن وأنت تشوف الفرق وتستوعب أنك في يوم من الأيام رايح لنفس المصير، إلا أن المشهد يخليك تفكر في ذاك اليوم اللي بتجلس فيه لحالك على كرسي، وتبدأ تسترجع حياتك وكل السنوات اللي راحت. وربما هذا الفيديو اللي ظهر لي في اليوتيوب لخص الفكرة بشكل جميل. الرجل يتكلم عن تجربة أربعين سنة من حياته، بعد ما تقاعد لأسباب طبية وصار عنده وقت طويل يتأمل فيه حياته. يقول إن كثير من الأشياء اللي نركض وراها في شبابنا، مثل الوظيفة المثالية والبيت الكبير والنجاح المادي، تطلع في النهاية ما لها ذاك المعنى اللي كنا نتخيله. الرجل جرب وظايف كثيرة، وتنقل من مدينة لمدينة، واشتغل في الطبخ والتدريس وأعمال مختلفة، وعاش حياة فيها قدر كبير من التخبط. ومع ذلك، ما كان نادم على هذي السنوات، لأنه يشوف أنها هي اللي شكلت شخصيته. والشيء الوحيد اللي ظل متمسك فيه وسط كل هذا التغيير كان شغفه بالرسم. وهنا تذكرت فكرة قريتها مرة في كتاب عن قصر الحياة، تقول إن المشكلة مب أن الحياة قصيرة، وإنما أننا نهدر جزء كبير منها في التفاهات ومطاردة السراب. ويمكن هذا أكثر شيء يخوفني في الموضوع، أنك ممكن تعيش عشرات السنين، وبعدها تكتشف أن جزء كبير منها راح في أشياء ما كنت فعلاً تبيها. الرجل نفسه يقول إن أول نصيحة كان بيقدمها لنفسه لو رجع فيه الزمن هي الاهتمام بصحته. لأنك مهما جمعت من المال وحققت من النجاح، بدون صحة ما راح تقدر تستمتع بشيء. ولهذا تشوفه يحذر من أنك تضيع شبابك وصحتك في أشياء مثل الشرب والمخدرات، لأنها تأخذ من عمرك وصحتك ولا تقدر تعوضها. الغريب في الوقت أنه ما يعطيك إحساس بأنه يمشي. فجأة تكتشف أن عيالك كبروا، وأن السنوات اللي كنت تظنها كثيرة صارت ذكريات. في إحدى المحاضرات، سمعت قصة عن ممرضة تقول إن أكثر ندم كانت تسمعه من الناس في أيامهم الأخيرة هو أنهم تمنوا لو امتلكوا الشجاعة ليعيشوا حياة تشبههم هم، بدل الحياة اللي توقعها منهم الآخرون. وهذا يمكن يفسر ليش الرجل ما ندم على تخبطاته. لأنها كانت حياته هو، بكل ما فيها من تجارب وأخطاء وتغييرات. في النهاية، لقى جزء كبير من غايته في عائلته، ويعتبر زواجه وتربية طفلين إنجاز بحد ذاته، ولقاها أيضاً في الرسم، الشيء اللي ظل يسويه لأنه يحبه، بدون اهتمام كبير بنظرة الناس له. مثل كلامه يخليك تؤمن بأن الإنسان أحياناً ما يحتاج حياة مثالية حتى يكون راضي. يحتاج فقط حياة يشعر أنها حياته فعلاً. عشان كذا، كل ما شفت مثل هذي القصص، أفكر في ذاك الوقت اللي لو ربي أحياني بمشيئته، ووصل عمري للسبعين أو الثمانين، وش بيبقى معي من كل هذي السنوات؟ الوظيفة؟ البيت؟ المال؟ أو الأشياء اللي قضينا سنوات نحاول نثبتها للناس؟ يمكن اللي بيبقى هم الأشخاص اللي أحببتهم وأحبوك، والذكريات اللي صنعتها معهم، والأشياء اللي سويتها لأنك تحبها، والسنوات اللي عشتها بالطريقة اللي كنت أنت فعلاً تحتاج أنك تعيشها وتقول إيه هذي كانت حياتي أنا.

Mohamed

101,372 просмотров • 1 месяц назад

موضوع يايسله مع الاعلام غير طبيعي ابدا نكمل الحكاية أول الموسم، بعد ما حقق يايسله النخبة الآسيوية والسوبر وجاب بطولتين تاريخية، الأهلي . بدأ بأربع تعادلات تقريبًا وكان بالمركز السادس أو السابع. وقتها والله العظيم ما أحد كان يقول: “لازم يحقق الدوري”. كانوا يقولوا شيء واحد فقط: “ليش ما ينافس على الدوري؟” “ليش مو منافس؟” يعني حتى بعد آسيا والسوبر والإنجازات التاريخية، كان المعيار عندهم: ليش ما تنافس؟ لأن الأهلي له سنتين قبلها ما نافس فعلًا بنظرهم . طيب… إيش صار بعدين؟ الأهلي نافس فعلًا. وصل الصدارة قبل أسابيع، ولو لا أخطاء التحكيم كان ممكن يكون الأول او الثاني حاليا . الفريق دخل المنافسة الحقيقية على الدوري، وهنا بدأت الصدمة عندهم. بعدها حقق ياسله النخبة الثانية… و هنا كانت الصدمه اكبر . إنجاز تاريخي غير مسبوق. هنا تغير الخطاب بالكامل. ما عادوا يقولوا: “ليش ما ينافس على الدوري؟” صاروا يقولوا: “لازم يحقق الدوري.” “إذا ما حقق الدوري الاهلي يحتاج مدرب ثاني.” شوفوا كيف ارتفع سقف الطموحات بشكل جنوني مع ياسله. يعني الآن المطلوب منه يحقق: الدوري + النخبة + كأس الملك + السوبر بنفس الموسم؟ شيء حتى الهلال بكل صرفه التاريخي ما سواه. فكيف يطلبونه من الأهلي الأقل صرفًا؟ والأغرب؟ الأهلي أصلًا قريب من هذه المعجزة وقاعد ينافس عليها فعلًا! أنا أقولها بوضوح: اللي قاعد يصير مو طبيعي. وكل ما يحقق ياسله إنجاز أكبر، يزيد الهجوم عليه بطرق أغرب. هم الآن قاعدين يمهدوا لشيء أخطر… يبنون بعقل المشجع فكرة إن المدرب “عنده مشاكل” وإنه “مو كامل”، عشان أول ما يجي أي تعثر أو هزة نتائج الموسم الجاي تبدأ حملة شرسة ضده وكأن كل اللي حققه اختفى. هذه هي اللعبة الحقيقية. مو نقاش فني طبيعي، بل تهيئة عقل المشجع تدريجيًا. لكن جمهور الأهلي لازم ينتبه. لا تنخدعوا بتغيير الخطاب كل فترة. مرة يقولوا “نافس على الدوري”، ولما نافس قالوا “حقق الدوري”، وإذا حققه بيقولوا “ليش ما جمعت كل البطولات؟”. سقف الطموحات مع ياسله صار يرتفع بطريقة غير طبيعية لدرجة إن أي شيء أقل من المعجزة يتم تصويره كأنه فشل.

فارس احمد

16,857 просмотров • 5 месяцев назад