Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
ما أجمل فعل الخير حين يكون خالصًا لوجه الله، بعيدًا عن الكاميرات والضجيج. فقد دخل رجل إلى بقالة وسأل عن الديون المتعثرة على بعض الأسر والأفراد المتعففين، فحُصرت له المبالغ وسددها كاملة ثم غادر دون أن يسمح بتصويره أو حتى ذكر اسمه. وبعدها أُبلغ أصحاب الديون بإعفائهم ليدعوا لمن... show more
27,827 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)
0 Kommentare
Keine Kommentare verfügbar
Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt
Ähnliche Videos
1:24
Sensitive content
اسمعوا هذا المقطع بأنفسكم… الرجل يبيح المتعة، ويسوق لها على الملأ! ثم نسأل بصوت واضح: هل جاء طارق يوسف إلى مصر ليجعل نساءنا، بل قاصراتنا، يُزوجن متعة؟! هل جاء ليُدخل هذا الدين الغريب عن دين أهل مصر وأخلاقهم وأعرافهم؟! وليعلم كل مصري أن ما يروج له هذا الرجل له جذور في كتبهم، ومن ذلك ما جاء في “وسائل الشيعة” (جزء 21، باب 11 من أبواب المتعة): (26452) عن أبي عبد الله أنه سُئل عن التمتع من الأبكار اللواتي بين الأبوين؟ فقال: لا بأس. ثم أضاف ساخرًا ممن يخالفه: “ولا أقول كما يقول هؤلاء الأقشاب”. (26453) بل ويُسأل عن جارية بكر تدعوه إلى نفسها سرًا من والديها، فيقول: “نعم”، ثم يوصيه فقط بألا يصل إلى الفرج الكامل! بل حتى لو رضيت البكر، يقول: “فإنه عار على الأبكار”… عار؟ إذًا المتعة بالبكر ليست محرّمة؟! بل فقط “عار”؟! يا أهل مصر، هل هذا هو الدين الذي جاء يُروّج له طارق يوسف؟ هل هكذا يكون حفظ الأعراض؟ هل هذه هي كرامة المرأة
وليد إسماعيل ( الدافع )
264,852 Aufrufe • vor 1 Jahr
