正在加载视频...

视频加载失败

ما أشبه هذه الليله بتلك الليلة الخالدة يوم العبور العظيم، المعركة التي فتحت أبواب النصر في العاصمة #الخرطوم وضواحيها. في يومها، قدم أكرم الرجال أنفسهم فداءً للوطن، مضحين بكل شيء من أجل الحرية والتحرير، صامدين بعزيمة لا تلين حتى تمكنت القوات من العبور و التمركز في مواقعها رغم استشهاد...

18,628 次观看 • 11 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 次观看 • 2 个月前

كرّروا البصق… لكن التاريخ لا ينسى الخونة ليست المرة الأولى التي نرى فيها حثالة بشرية، تحمل جواز السفر الأردني بكل وقاحة، وتُهينه على منصات التواصل أو أمام الكاميرات في الخارج. وللأسف، لن تكون الأخيرة… ما دام هؤلاء الحثالة ما زالوا يُحسبون علينا، وما دام الجواز يُمنح دون غربلة، والهوية تُوزّع وكأنها منشور دعائي في الشارع! في كل مرة نغضب، ثم نهدأ. وفي كل مرة يُهينون الجواز، ويُدنسون الشعار، ويضحكون وكأنهم يحملون جواز دولة مهزومة. لكنّنا لسنا المهزومين… بل أنتم أيها المنكسرون من الداخل، الضائعون في الخارج، عديمو الجذور. كيف وصلت هذه الكائنات إلى الجنسية الأردنية؟ من أتاح لهم عبور بوابة الشرف وهم بلا شرف؟ أليس في الدولة من يُراجع؟ أليس في مؤسساتنا من يسأل: – لماذا يحمل هذا الكائن الجنسية؟ – ماذا قدّم؟ – ما علاقته بالأردن؟ – هل نبت من هذه الأرض؟ – هل ضحى من أجلها؟ – هل يعرف نشيدها؟ ترابها؟ أبطالها؟ شهداءها؟! أقسم بالدم الذي رُوي على أسوار القدس والكرامة، إنّ جواز السفر الأردني لا يستحق أن يُدنّس بأيديكم. أنتم نكسة أخلاقية قبل أن تكونوا خطرًا سياسيًا. أنتم لاجئون في المعنى، خونة في السلوك، غرباء عن كل ما هو أردني… تحتمون بالجواز، وتبصقون عليه! نحن لا نخاف من الخارج… بل نخاف من أمثالكم الذين طعنونا من الخارج باسم الداخل. نريد فتح ملف كل من حصل على الجنسية خلال العقود الأخيرة. نريد أن يُسحب الجواز من كل من لا يستحق. نريد أن نُعيد للأردن هيبته، وجوازه كرامته، وهويته نقاءها. ليس صعبًا، ولكنه يحتاج قرارًا شجاعًا. فالشعوب التي لا تنظف بيتها من الخونة، تتحول إلى خرابة تمشي فيها الجرذان بأمان. وختامًا: كل من بصق على الجواز، بصق على قبر جدّي الذي قاتل من أجله. وكل من سخر من الهوية الأردنية، سخر من دماء الرجال الذين أسسوها. وكل من يحمل الجواز اليوم وهو لا يستحقه… حتمًا سيأتي يوم وتُسحب منه، ويُحاسب كخائن، لا كمواطن #الأردن_اولاً #الاردن_للاردنيين

mahmoud ALmesterihi

128,230 次观看 • 1 年前

" رأيت أناسا لا أسنطيع أن أصفهم إلا أنهم يؤمنون بما يفعلون " هذا ما صرح به أحد أسرى الصهاينة في وصفه لعالم الأنفاق الذي لا يشبهه أي شيء كما قال ولا يستطيع أن يصفه واصف أما أنا فأقول : رأى أناسا يؤمنون بالله ورسوله ويجاهدون في سبيل الله حق الجهاد رأى أناسا حققوا المعجزات بيقينهم بالله وتوكلهم عليه رأى أناسا احدودبت ظهورهم وتقوست وكاد كثير منهم أن يفقد بصره لغيابه تحت الأرض مددا كانت تمتد لبضعة أشهر دون أن يرى ضوء الشمس وهو يحفر هذه الأنفاق وكانوا يضطرون لتغطية وجوههم وعيونهم حين يخرجون حتى لا يفقد أحدهم بصره هؤلاء الرجال الرجال الذين لم يضيعوا ثانية واحدة على مدار عقدين من الزمان وهم يعدون ويستعدون ليوم اللقاء هؤلاء الرجال الرجال الذين يقدح بهم أصحاب لحى الزور ويقذفونهم من كل جانب ويسلقونهم بألسنة حداد هؤلاء رجال العقيدة وأهل الإيمان وأسود الوغى ورهبان الليل وفرسان النهار وأهل القرآن وأهل الله وخاصته هؤلاء الربيون أولياء الله الذين عرفوه وحفظوه في الرخاء فعرفهم وحفظهم في الشدة رحم الله من ارتقى وحفظ الله من بقي

د.حذيفة عبدالله عزام

189,698 次观看 • 10 个月前

🇸🇩 يُعاني سوداننا الشقيق من تداعيات حرب عبثية فتكت بالبشر والحجر، وتأتي مشاركتي في ندوة "الآثار والتراث الوثائقي في #السودان: التحديات والحلول الممكنة" في إطار إيجاد حلّ لجانب من الجوانب العديدة التي يتوجب معالجتها من أجل سودان مُعافى، ألا وهو الحفاظ على التراث السوداني الإنساني والذاكرة الجماعية لهذا الشعب الشقيق والذي هو جزء من تاريخ العالم. لقد فتك المخربون وتجار الحرب بمتحف السودان القومي، وحوّلوه إلى هيكل بلا روح بعد أن خلا من معظم مقتنياته التي لا تُقدر بثمن حيث يرجع عمر كثير منها إلى أكثر من ٣ آلاف عام. كما دُمرت العديد من المتاحف الأخرى ونُهبت مقتنياتها، وأُحرقت المكتبات العامة، وتضررت مئات المدارس والمعاهد والجامعات. لا بد من تدخل عربي جماعي من أجل دعم السودان في هذا المجال، ولا يسعني هنا إلا أن أشكر متاحف قطر على ما بذلته من جهود خلال السنوات الماضية والتي أرجو أن تستمر إضافة إلى دار الوثائق القطرية على مشاركتهم الفاعلة في الندوة كما أشكر رابطة أساتذة الجامعات السودانيين بدولة قطر و المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات ومعهد الدوحة للدراسات العليا على تبنيهم لهذه القضية التي لا تخص السودان وحده بل كل شخص يحمل قضية الإنسان في كل مكان وتعنيه المحافظة على تاريخ الحضارة البشرية. المركز العربي معهد الدوحة للدراسات العليا

لولوة الخاطر Lolwah Alkhater

96,435 次观看 • 1 年前