正在加载视频...
视频加载失败
ما الداعي إلى التبليغ بعد الإمام في #الحرمين ؟ يجيب عليه معالي شيخنا الدكتور #صالح_بن_حميد
40,261 次观看 • 4 个月前 •via X (Twitter)
14 条评论

كنت أستنكر التبليغ في الحرمين مع تطور النظم الصوتية، إلى أن صليت في كلا الحرمين؛ وفعلًا مرَّ بي بعض تكبيرات الانتقال -خصوصًا الصلوات السرية- لولا التبليغ لما تابعت الإمام، فعرفت بعدها أنه لا يُمكن الاستغناء عنه وليس ترفًا. - ملاحظة: تجربتي هذه في كلا الحرمين وليس في أحدهما.

ليت المبلغ يبلغ بهدوء يكاد الامام يرفع من الركوع وهو لم ينته من التبليغ

كلام فيه نظر ظاهر ! ودونك جواب العلامة ابن عثيمين - رحمه الله تعالى - سئل رحمه الله تعالى : السؤال: بارك الله فيكم هذا السائل يقول: فضيلة الشيخ؛ ما حكم التبليغ في صلاة الجمعة وبقية الصلوات الخمس؟

فعلا والحاجة لازالت لعدة اسباب خصوصا هذا الوقت ومع توسع الحرمين بشكل كبير جداً ، قبل تقريباً اسبوعين صليت في التوسعة الجديدة بالكاااد تسمع الامام ولولا تبليغ المؤذن لفاتت بعض التكبيرات على المأمومين !

بعض متسلقي العلم الشرعي يبحثون فيما لا يعنيهم ويشوشون على العامة.. ما شأنك انت والتبليغ في الحرم او غيره؟..الحرم فيه علماء وهم أدرى بعملهم بكره يطلع واحد يسأل ليش باب الكعبة والمقام مصفح بالذهب..هذا اسراف وبدعه.. ليش ارض المطاف رخام..هذي بدعه.. والمنارة بدعة والقبة بدعة .. الخ

ولكن هناك أمر تأذى وتذمر منه الكثير: ، وهو الإطالة التي تصل درجة ينتظر معها الإمام إنتهاء المؤذن حتى يكبر للركن التالي..!! فضلاً عن التشويش على المصلين..!! وجزى الله القائمين على الحرمين خير الجزاء.. ولعلهم يوجهون المؤذنين بعدم الإطالة والموالات خلف الإمام

المشكلة تكمن فى تمطيط الصوت

التبليغ لو يكون فقط خارج الحرم في الساحات فقط لأننا لانستطيع ذكر الركوع والسجود براحة .

الاستحسان المخالف باب الابتداع، ثم البدعة تقود إلى أخرى فلكل ركعة نغمة، واستبدلت سنة التسبيح للسهو، ورأينا قبل أيام ركوع المأمومين حال سجود التلاوة فلم يفد المردد ولم تنطبق السماء، ثم إن جودة نظام الصوت يقتضي الاستغناء عن التبليغ، أو قصره على الحالات الطارئة

بارك الله في الشيخ صالح، لكن يبقى التبليغ مع تقدم الاجهزة الصوتية في الحرم لا حاجة له، فالاحتياط مأخوذ به في دقة الاجهزة الصوتية التي تبلغ صوت الامام .

شكر الله لمعالي الشيخ صالح هذا التوضيح البيّن

دكتورنا الغالي المشوح مع كامل احترامنا للشيخ صالح بن حميد لكن جوابه فيه نظر ظاهر . وجوابه مخالف لكلام العلماء كافة ! ودونك جواب الحبر ابن تيمية ج٢٣ ص ٤٠٣ من مجموع فتاويه: وسئل - رحمه الله -: عن التبليغ خلف الإمام: هل هو مستحب أو بدعة؟ . فأجاب: أما التبليغ خلف الإمام لغير حاجة فهو بدعة غير مستحبة باتفاق الأئمة. وإنما يجهر بالتكبير الإمام كما كان النبي صلى الله عليه وسلم وخلفاؤه يفعلون ولم يكن أحد يبلغ خلف النبي صلى الله عليه وسلم لكن لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم ضعف صوته فكان أبو بكر رضي الله عنه يسمع بالتكبير. وقد اختلف العلماء: هل تبطل صلاة المبلغ؟ على قولين في مذهب مالك وأحمد وغيرهما.

حكم التبليغ خلف الإمام لغير حاجة⬇️

لكن الشيختين حميد ذكر ان في الحرم أجهزة احتياطية للإمام وللمؤذن فحينئذ يرجع التساؤل مرة أخرى لماذا التبليغ ؟!وخصوصا ان ابن تيمية ذكر الإجماع على ان التبليغ عند عدم الحاجة بدعة.
