Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

ما المرض الذى اصاب شاب أوروبي ليتغير لهذه الوقاحة بل ويفخر بها ؟

152,754 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

شخص في المسجد النبوي يستخدم هاتفه لتجاوز حاجز اللغة وفهم ما يُقال. هنا التقنية ليست هي القصة؛ القصة هي الحاجة الإنسانية التي وجدت من يوظف التقنية لخدمتها. ربما ننشغل كثيراً بالسؤال: إلى أين ستصل التقنية؟ والسؤال الأهم في رأيي: إلى أين يمكن أن نصل نحن بها؟ هذا المشهد البسيط يختصر جانباً كبيراً من قصة التقنية اليوم. حاجز اللغة الذي كان يمكن أن يحرم إنساناً من فهم كلمة أو درس، أصبح من الممكن تجاوزه بأداة يحملها في يده. وهذه هي القيمة الحقيقية للتقنية؛ ليست في قدراتها المجردة، وإنما في قدرتنا على تحويل تلك القدرات إلى منفعة للإنسان. فالذكاء الاصطناعي، والترجمة الفورية، والهواتف الذكية، وغيرها، لم تعد تقنيات ننتظر من الشركات أن تخبرنا ماذا نفعل بها. لقد أصبحت أشبه بصندوق كبير من الإمكانات، والقيمة الحقيقية تبدأ عندما ننظر إلى مشكلة قائمة ثم نسأل: كيف يمكن لهذه التقنية أن تحلها؟ ومن هنا أعتقد أن المرحلة القادمة ستعيد تعريف المبتكر. فالمبتكر ليس بالضرورة من يصنع تقنية جديدة، بل قد يكون معلماً وجد بها طريقة أفضل للتعليم، أو طبيباً أوصل بها الرعاية إلى من كان بعيداً عنها، أو مؤسسة يسّرت بها خدمة كانت معقدة، أو شخصاً عادياً وجد بها طريقة ليفهم ما لم يكن يستطيع فهمه. للتقنية مخاطرها بلا شك، وتحتاج إلى وعي وتشريعات وضوابط. لكن الاقتصار على الحديث عن مخاطرها قد يجعلنا نفوّت السؤال الأكبر: كيف نستفيد منها أكثر؟ أظن أن الفارق في السنوات القادمة لن يكون فقط بين من يملك التقنية ومن لا يملكها، بل بين من يستخدمها كما صُممت، ومن يتخيل لها ما لم تُصمم له أصلاً. وربما يكون أعظم أثر للتقنية في الإنسانية لم يُبتكر بعد؛ ليس لأن التقنية لم توجد، بل لأن أحداً لم يفكر بعد في ذلك الاستخدام.

سامي بن عمر الحصيّن

79,741 Aufrufe • vor 1 Monat

مهاجمة الاردن كجزء من الدول العربية في كل شيء اكثر الحسابات التي تهاجم الاردن هي من قطر والخليج بشكل عام وتحت عيون الدولة القطرية ولم تتخذ الحكومة القطرية اي اجراء بحق هذه الحسابات بينما عندنا في الاردن يوجد شاب خسر وظيفته التي خدم بها الوطن لمدة 16 عام وخسر تقاعده بسبب تغريدة يرد بها على قطر في كأس العرب السابق يرد بها ولا يغرد من رأسه اي انه دفاع ليس اكثر وهذا ما تعلمه في وظيفته الان جميع الحسابات الخليجية تهاجم الاردن ليس بسبب كرة قدم وهو واهم من يعتقد ذلك ولكنه الحقد الدفين اتجاه العرب فمن باع #العراق و #فلسطين و #اليمن و #السودان و (( #سوريا في السابق)) وتآمر عليهم مع #الايراني و #الامريكي ليس غريب عليه ان يبيع ما تبقى من الدول العربية الامنه والان في المساحات الخليجيه واعلامهم يرمون كل شيء على الاردن وكأن هذا البلد يوجد لديه اوراق ضغط كما لديهم بل ويتهمون اصحاب الدول المذكورة بأنهم خانوا بلدهم وخيبوا ظنهم طاح حظكم وحظ ظنكم #الاردن_السعوديه

أخو نجدة ( الثائر ) 🇯🇴

64,887 Aufrufe • vor 10 Monaten

يا أخي ... ما أوقحهم ؟!!! كنت أظن فقط علمانيون مصر هم من لديهم تلك الوقاحة والبجاحة والصفاقة ... التي تجعلهم يصرحون علنا برفض الديمقراطية ورفض الانتخابات وإسقاط قيم الحرية والمساواة والليبرالية وكل الشعارات التي صدعوا بها أدمغتنا فور اقتراب سياسي مسلم ملتزم بدينه من الوصول للحكم!! لكني وجدت حتى النظام الذي يزعم أنه الأكبر والأنضج والأكثر ديمقراطية في عالمنا اليوم ، "أمريكا" لا يستحون من التبجح بفجاجة منقطعة النظير بأنهم يرفضون وصول مسلم إلى أي منصب سياسي ببلادهم!! رغم أنه عن طريق نفس الآلية التي وصلوا هم بها للحكم (الديمقراطية) ومن خلال نفس العملية الانتخابية التي صعدوا هم بها، ومن خلال تصويت الناس، الشعب الذي لديه وحده الحق في اختيار من يمثله ومن ينوب عنه في تلك المناصب!! لكن بالرغم من ذلك، تجدهم فجأة يعترضون وينددون ويصرخون على شعوبهم، ويرفضون العملية الديمقراطية بأكملها إذا أتت بمسلم إلى سدة الحكم !! ما هذا الإجرام ؟!!!

شيرين عرفة

32,416 Aufrufe • vor 2 Monaten